عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2010-03-02, 03:24 PM
أبوتميم أبوتميم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-22
المكان: مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
المشاركات: 1,363
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإدريسي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على سيدنا محمد وآله

هناك العديد من الإختلافات كما يعلم الإخوة و الأخوات بين مدرسة آل البيت عليهم السلام و مدرسة الإسلام الأموي المتمثلة الأن في " أهل السنة و الجماعة " ، ومن بين هذه الإختلافات هو عقيدة الفريقين في وحدانية الله سبحانه وتعالى عما يصفون .

فمدرسة آل البيت عليهم السلام تنفي إمكانية رؤية الله سواء في النوم أو اليقضة ، أو الدنيا و الأخرة ، فكما جاء في روايات آل البيت عليهم السلام :

عن أبي الحسن الموصلي عن أبي عبد الله (ع) قال جاء حبر الى أمير المؤمنين (ع) فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته فقال ويلك ما كنت أعبد رباً لم أره وقال وكيف رأيته قال ويلك لا تدركه العيون في المشاهدة ولكن رأته القلوب بحقائق الايمان ([ توحيد الصدوق ص 109 ح6 .]).


وعن صفوان بن يحيى قال سألني أبو قرة المحدث أن أدخله على أبي الحسن الرضا فاستأذنته في ذلك فأذن لي فدخل عليه حتى سأله عن الحلال والحرام والاحكام حتى بلغ سؤاله التوحيد فقال أبو قرة : إنّا روينا أنّ الله عزّوجل قسم الرؤية والكلام بين اثنين فقسم لموسى (ع) الكلام ولمحمد (ص) الرؤية فقال أبو الحسن (ع) فمن بلغ الثقلين « لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار » ، « ولا يحيطون به علماً » ، « وليس كمثله شيء » أليس محمد (ص) قال : بلى قال فكيف يجيء رجلٌ الى الخلق جميعاً فيخبرهم أنّه جاء من عند الله وإنّه يدعوهم الى الله وبأمر الله ويقول « لاتدركه الابصار و يدرك الأبصار » ، « ولا يحيطون به علماً » ، « ليس كمثله شيء » ثم يقول أنا رأيته بعيني وأحطت به علماً وهو على صورة البشر أما تستحيون ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا أن يكون يأتي عن الله بشيء ثم يأتي بخلافه من وجه آخر !!

قال أبو قرة : فإنّه يقول : « ولقد رآه نزلة اُخرى فقال أبو الحسن : إنّ بعد هذه الآية يدل ما رأى حيث قال « ما كذب الفؤاد ما رأى » من آيات ربه الكبرى فآيات الله عزّوجلّ غير الله وقد قال « لا يحيطون به علماً » فإذا رأته الابصار فقد أحاطت به علما ووقعت المعرفة .









ولكن أيه اللبق لما لم تضع هذه الروايه مع السابق

عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز و جل يوم يكشف عن ساق،قال:تبارك الجبار ثم أشار الى ساقه فكشف عن الأزرار قال:و يدعون الى السجود فلا يستطيعون.قال:أفحمه القوم و دخلتهم الهيبة و شخصت الأبصار و بلغت القلوب الحناجر خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة و قد كانوا يدعون الى السجود و هم سالمون (39) بحار الأنوارالجزء4صفحـة7رواية رقم15..


. توحيد الصدوق ص 155 ح 2.كتاب بحار الأنوار 4/7 ح .15 -ما معنى-ثم اشار الى ساقه؟!




وبعدها سنتحاور معك بكل صدر رحب لكن لا تهرب هاه
__________________
رد مع اقتباس