Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


 
العودة منتدى أنصار السنة > القسم العام > منتدى الحوار العام
 
إضافة رد
أدوات الموضوع
غير مقروء 2011-04-21, 09:46 PM   #1
رحيل عابرة سبيل
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-01
المكان: الجزائر
المشاركات: 231
رحيل عابرة سبيل عضو فعـــــالرحيل عابرة سبيل عضو فعـــــالرحيل عابرة سبيل عضو فعـــــالرحيل عابرة سبيل عضو فعـــــالرحيل عابرة سبيل عضو فعـــــالرحيل عابرة سبيل عضو فعـــــالرحيل عابرة سبيل عضو فعـــــالرحيل عابرة سبيل عضو فعـــــالرحيل عابرة سبيل عضو فعـــــالرحيل عابرة سبيل عضو فعـــــالرحيل عابرة سبيل عضو فعـــــال



قال تعالى :

أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (123) وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ (124) [الأنعام]

يقول تعالى:
{ أَوَمَنْ كَانَ } من قبل هداية الله له { مَيْتًا } في ظلمات الكفر،والجهل، والمعاصي، { فَأَحْيَيْنَاهُ } بنور العلم والإيمان والطاعة، فصار يمشي بين الناس في النور، متبصرا في أموره، مهتديا لسبيله، عارفا للخير مؤثرا له، مجتهدا في تنفيذه في نفسه وغيره، عارفا بالشر مبغضا له، مجتهدا فيتركه وإزالته عن نفسه وعن غيره. أفيستوي هذا بمن هو في الظلمات،ظلمات الجهل والغي، والكفر والمعاصي.

{ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا } قد التبست عليه الطرق، وأظلمت عليه المسالك، فحضرها الهم والغم والحزن والشقاء. فنبه تعالى العقول بما تدركه وتعرفه، أنه لا يستوي هذا ولا هذا كما لا يستوي الليل والنهار، والضياء والظلمة، والأحياء والأموات.

فكأنه قيل: فكيف يؤثر من له أدنى مسكة من عقل، أن يكون بهذه الحالة،وأن يبقى في الظلمات متحيرا: فأجاب بأنه
{ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } فلم يزل الشيطان يحسن لهم أعمالهم، ويزينها في قلوبهم، حتى استحسنوها ورأوها حقا. وصار ذلك عقيدة في قلوبهم، وصفة راسخة ملازمة لهم، فلذلك رضوا بما هم عليه من الشر والقبائح. وهؤلاء الذين في الظلمات يعمهون،وفي باطلهم يترددون، غير متساوين.

فمنهم: القادة، والرؤساء، والمتبوعون،ومنهم: التابعون المرءوسون، والأولون، منهم الذين فازوا بأشقى الأحوال،ولهذا قال:


{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا } أي: الرؤساء الذين قد كبر جرمهم، واشتد طغيانهم { لِيَمْكُرُوا فِيهَا } بالخديعة والدعوة إلى سبيل الشيطان،ومحاربة الرسل وأتباعهم، بالقول والفعل، وإنما مكرهم وكيدهم يعود على أنفسهم، لأنهم يمكرون، ويمكر الله والله خير الماكرين.

وكذلك يجعل
الله كبار أئمة الهدى وأفاضلهم، يناضلون هؤلاء المجرمين، ويردون عليهم أقوالهم ويجاهدونهم في سبيل الله، ويسلكون بذلك السبل الموصلة إلى ذلك، ويعينهم الله ويسدد رأيهم، ويثبت أقدامهم، ويداول الأيام بينهم وبين أعدائهم، حتى يدول الأمر في عاقبته بنصرهم وظهورهم، والعاقبة للمتقين.

وإنما ثبت أكابر المجرمين على باطلهم، وقاموا برد الحق الذي جاءت به الرسل، حسدا منهم وبغيا، فقالوا:
{ لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ } من النبوة والرسالة. وفي هذا اعتراض منهم على الله، وعجب بأنفسهم،وتكبر على الحق الذي أنزله على أيدي رسله، وتحجر على فضل الله وإحسانه.

فرد
الله عليهم اعتراضهم الفاسد، وأخبر أنهم لا يصلحون للخير، ولا فيهم ما يوجب أن يكونوا من عباد الله الصالحين، فضلا أن يكونوا من النبيين والمرسلين، فقال: { اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ } فيمن علمه يصلح لها، ويقوم بأعبائها، وهو متصف بكل خلق جميل، ومتبرئ من كل خلق دنيء، أعطاه الله ما تقتضيه حكمته أصلا وتبعا، ومن لم يكن كذلك، لم يضع أفضل مواهبه،عند من لا يستأهله، ولا يزكو عنده.

وفي هذه الآية، دليل على كمال حكمة
الله تعالى، لأنه، وإن كان تعالى رحيما واسع الجود، كثير الإحسان، فإنه حكيم لا يضع جوده إلا عند أهله، ثم توعد المجرمين فقال: { سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ } أي: إهانة وذل، كما تكبروا على الحق، أذلهم الله.
{ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ } أي: بسبب مكرهم، لا ظلما منه تعالى.


تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعد
ي رحمه
الله
اللهم إجعلنا من المهتدين آمين
رحيل عابرة سبيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2011-04-22, 01:53 PM   #2
يعرب
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 8,585
يعرب has a reputation beyond reputeيعرب has a reputation beyond reputeيعرب has a reputation beyond reputeيعرب has a reputation beyond reputeيعرب has a reputation beyond reputeيعرب has a reputation beyond reputeيعرب has a reputation beyond reputeيعرب has a reputation beyond reputeيعرب has a reputation beyond reputeيعرب has a reputation beyond reputeيعرب has a reputation beyond repute
افتراضي

رحم الله الشيخ السعدى واسكنه فسيح جناته

جزاك الله خير اخية
يعرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2011-04-22, 07:11 PM   #3
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,389
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يعرب مشاهدة المشاركة
رحم الله الشيخ السعدى واسكنه فسيح جناته

جزاك الله خير اخية
رحم الله الشيخ السعدى ، كم كان عالما فذاً ، يعبر عن أدق الأمور بأدق العبارات. كنت أبحث فى مسألى فى كتب التفسير فبحثت فى أكثر من ثلاثين تفسيراً فلم اجدها ، فوقعت عليها فى تفسيره ، وكان هو التفسير الوحيد الذى تناولها بدقة وبلاغة. ألا وهى العلاقة فى قوله تعالى إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين حيث وجدت كل تفسير قد فسر الرزاق فى منأى عن ذو القوة المتين فلم يحيطوا بالمعنى القرآنى المطلوب ، ثم وجدت الشيخ عبر عنها تعبيراً جميلاً.
وليست هذه هى المرة الأولى التى أجد فى تفسيره هذه السمة.
أبو جهاد الأنصاري متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الآيات, الأنعام, تفسير, سورة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه للموضوع: تفسير الآيات 122 123 124 من سورة الأنعام
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
تلاوه من الصلاة - ماتيسر من سورة الأنعام. أبو عادل صوتيات ومرئيات أنصار السنة والغرفة الصوتية 2 2014-03-17 11:45 AM
سورة الأنعام. أبو عادل الإعجاز العلمى والغيبى والتشريعى قى القرآن الكريم والسنة النبوية 11 2014-01-08 05:40 PM
تفسير سورة الفاتحة من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للعلامة السعدي رحمه ا أبو عادل الإعجاز العلمى والغيبى والتشريعى قى القرآن الكريم والسنة النبوية 0 2013-01-17 06:54 PM
نظرات بيانية في الآية 75 من سورة الأنعام/د.عثمان قدري مكانسي Nabil ملتقى اللغة العربية وعلومها والشعر العربى 0 2009-12-20 08:01 PM
سورة الأنعام تلاوة للشيخ العلامة {محمد العشري}الدمياطي فارس القرءان صوتيات ومرئيات أنصار السنة والغرفة الصوتية 1 2009-04-11 12:50 AM

الساعة الآن »02:44 PM.
Rss Feed || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS
راسل الإدارة -شبكة أنصار السنة -الأرشيف - قواعد المنتدى - Site Map - الأعلى

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2015 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube