Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

منقول تصعيد إسرائيلي بغزة.. ونتنياهو يتوعد بالمزيد
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 8 ) (مشاركات : 1) (المشاركة الاخيرة : معاوية فهمي) ()
كتاب أهل الجنة لا تفاوت بينهم في السن
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 1 ) (مشاركات : 0) ()
منقول هل للدوار أسباب غير واضحة؟
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 9 ) (مشاركات : 0) ()

 
العودة منتدى أنصار السنة > حوار الأديان > الإلحاد العربى
 

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #391  
غير مقروء 2011-07-06, 08:31 PM
محب القران محب القران غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-30
المشاركات: 434
محب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond repute
افتراضي

تفند ماتفند هذه المرة الالف التي تتكلم فيها عن كتاب الامام البخاري بمناسبة وبدون مناسبة

ولعلمك انا لا اثق بحقيقة اي شي مالم يعضده كلام الله تعالى في القران الكريم

وهيهات ان يكون في الدين هذا شبهات انما الشبهات في رأسك انت فقط

وقد رايتك مرة تقول وتدعي ادعائك الغريب ذلك حينما قلت ان الاعجاز العددي في القرآن الكريم شي طبيعي فحتى الانجيل او التورات فيها مافيها من الاعجاز العددي

هل انت تهذي؟ الم تعلم ان هذه الكتب تحرفت وتفرقت على الاف من النسخ كيف يكون هناك اعجاز فيها يا منتهى الذكاوه

وتقول شبه و ترمي كلام اعتباطي دايما وجزافا بغير هدى .

قلي يا عدو نفسك مالذي يجبر عالم جيولوجي او فلكي على الاسلام فجأه لمعرفته ان القرآن الكريم اشار الى معلومات لم يعرفها البشر اللا من وقت قريب. وقد كان بامكانه تجاهل الحقائق

مثلك الان هل تعرف لماذا؟

هل تتوقع ان عقلك اكبر من عقول جهابذة تلك العلوم؟ هل تتوقع ان ثقافتك اعظم؟ هل تتوقع انك اذكى منهم؟ يامشبوه
رد مع اقتباس
  #392  
غير مقروء 2011-07-07, 02:37 AM
baphomet baphomet غير متواجد حالياً
عضو لا دينى
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-14
المشاركات: 518
baphomet بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

اقتباس:
وقد رايتك مرة تقول وتدعي ادعائك الغريب ذلك حينما قلت ان الاعجاز العددي في القرآن الكريم شي طبيعي فحتى الانجيل او التورات فيها مافيها من الاعجاز العددي
ان كنت تتكلم عني ياصديقي , فإني لم أقل هذا الكلام ولو مرة واحدة في هذا المنتدى ... لعله لاديني آخر ... أنا لا أتذكر أنني قلت ذلك, عد فقط و تأكد جيدا قبل الكلام.
اقتباس:

قلي يا عدو نفسك مالذي يجبر عالم جيولوجي او فلكي على الاسلام فجأه لمعرفته ان القرآن الكريم اشار الى معلومات لم يعرفها البشر اللا من وقت قريب. وقد كان بامكانه تجاهل الحقائق
أعطني أسماء العلماء الذين أسلموا ... (علماء الفلك و الجيولوجيا, وليس أساتذة أو كتاب , أنا أريد علماء).


اقتباس:
هل تتوقع ان عقلك اكبر من عقول جهابذة تلك العلوم؟ هل تتوقع ان ثقافتك اعظم؟ هل تتوقع انك اذكى منهم؟ يامشبوه
و اذا تكلم الجاهلون قالو سلاما... سلاما ياصديق. لن أجيبك على هذه .
رد مع اقتباس
  #393  
غير مقروء 2011-07-07, 06:18 AM
حور الحياة حور الحياة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-09-11
المشاركات: 42
حور الحياة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي




اقتباس:
أعطني أسماء العلماء الذين أسلموا ... (علماء الفلك و الجيولوجيا, وليس أساتذة أو كتاب , أنا أريد علماء).

ردا سريعا ولي عودة ان الله
عبد الحق غيدردوني الذي كان اسمه برينوه غيدردوني .


- عالم فلكي- فرنسا

د. برونو غيدردوني، أو عبد الحق كمايسمي نفسه، مدير المرصد الفلكي في فرنسا ومدير أبحاث شؤون الكواكب والمجرات في المركز القومي للبحوث العلمية. تخصصه الرئيسي هو تكوين وتطور المجرات، نُشر له 100بحث، وقد قام بإعداد عدد من المؤتمرات الدولية حول هذا الموضوع. يُعتبر غيدردوني أحد الخبراء ذوي المرجعية عن الإسلام في فرنسا، . وما بين عامي 1993-1999 كان يدير برنامجًا للتلفزيون الفرنسي بعنوان "معرفة الإسلام"، وهو الآن رئيس المؤسسة الإسلامية للدراسات العلياالمتطورة.


له أهم المراصد الفلكية لمدينة ليون الفرنسية

فإن عرَّفناه بالعِلم فهو أحد أبرز علماء الفلك والفضاء في فرنسا فهو يحاول أن يجد قواسم مشتركة بين الدين الإسلامي والعلم واعتنق الإسلام،




برينوه غيدردوني أو عبد الحق غيدردوني




يقول عن نفسه : تعلمت العربية بمفردي أولَ الأمر , ثم درستُها لاحقًا في دورات جامعية , ثم على الأخص حين اللقاء ببعض الإخوان الذين ساعدوني تدريجيًا على إجادة اللفظ , وبالطبع فإن معرفتي باللغة العربية تقتصر على أداء الصلاة وتجويد القرآن , لكنني غير قادرعلى الكلام بطلاقة ، على أي حال يقال أحيانًا إن الغربيين أمثالي الذين يتعلمون العربية للصلاة إنما يتعلمون لغةَ القرآن , ولا يعرفون اللغة الدارجة , لذلك هم غيرقادرين على التكلم مع أهلها . وآمل أن أعيش يوما ما في بلد عربي فترة كافية كي أتمكن من مزاولة اللغة لأتمكن على الأخص من إجادة لفظ لغة القرآن بأفضل طريقة .


وأنا كثير الأشغال إذ تقع على عاتقي مسؤوليات مهنية مهمة , فأنا أدير مرصدًافلكيًا , مما يعني أنه عليّ تنظيمَ الكثير من الاجتماعات ومساعدةَ فرق البحث فيمشاريعهم ومقابلةَ الطلاب ، كل هذا يترك لي وقتا قصيرًا جدًا للقيام بأعمالي الشخصية والقراءة , لكنني أجيد تنظيم وقتي للقيام بالأبحاث العلمية , كما في مجال تشكل المجرات وخصوصا قراءة النصوص القرآنية وكذلك كتب المفكرين الكبار في الإسلام , سواء أولئك الذين كتبوا خلال فترة العصور الوسطى في الغرب أو أولئك الكتَّاب المعاصرون ، لكن عليّ أيضا إيجاد الوقت لأعمالي الشخصية ككتابة المقالات وتحضيرالمؤتمرات , ويُطلب منِّي السفر كثيرًا حول العالم لتقديم نظرة للإسلام يُوَفِّقُ فيها المرء بين جذوره والعالم المعاصر بما يحمله من تقنية وعلوم , لذلك أظن أن هذه المهمة تقع على عاتقي خلال القرن الحادي والعشرين .


يقول الحديث إن كل إنسان يولد مسلمًا , ومن ثَمَّ يصبح إما يهوديًا أو مسيحيًا بحسب رغبة والدَيْه ، بالنسبةلي لم أُولد في كَنَفِ الديانة ، أنا أحد أولئك الأطفال الذين وُلدوا في الغرب دونأية ديانة حولهم , فالغرب يفقد تَدَيُّنَهُ شيئًا فشيئًا على مر السنين ، لكن سرعان ما بدأت أطرح أسئلة دينية , وخلال مراهقتي حاولت كثيرًا الإجابةَ على هذه الأسئلة , ولم يكن ذلك سهلاً ، وحدث ذلك خلال المراهقة ،كنت في سن السادسَ عشرةَ أو السابعَ عشرةَ ، لذلك بدأت أقرأ الكتب , وسرعان ما أدركت أنه عليّ أن أسير على درب الإسلام . كما أدركت أن ذلك الانجذابَ الذي ينتابني تُجاه الكون الغامض , والذي ظهر على هيئة البحوث والدراسات العلمية يجب أن يظهر أيضًا من خلال البحث عن الله , وكانإدراكي هذا قاسيًا وعنيفًا جدًا , ففي الغرب لا يحب الناس الكلام كثيرًا عن الله .


لم يثقفني والداي دينيًا , لكنهما أعطياني نوعًا من الثقافة حول الدين , وبالأخص علَّماني أن أبقى منفتحَ الذهن مما سمح لي بالبحث بنفسي عن سبل المعرفة , تعرفت على الإسلام وتعرفتَ على الأديان الأخرى من خلال الإسلام وبعد كل تلك القراءات قلت لنفسي إنه أمر الله ، الإسلام يناديني ولذلك السببِ ذهبتُ لأعيش في المغرب طوال عامين , لكن لأسباب معقولة - لعلها نابعة من العناية الإلهية - اعتنقت الإسلام في هذا المكان قبل رحلتي الشهيرة إلى المملكة المغربية .


ثم بعد عودتي إلى أوروبا قابلتُ فيها غربيين اعتنقوا الإسلام وكانوا قد سلكوا طريقًا مشابهًالطريقي , وفي قلب هذه الفئة اعتنقت الإسلام وبدأت أستكشف شيئًا فشيئًا مكانًااعتبرتُه أرضيَ الأم ، فاللافت حين اعتناق الإسلام هو أننا نشعر وكأننا نعود إلى الوطن , وأننا نرجع مجددًا إلى الفطرة , أي الطبيعةِ الروحيةِ الأساسيةِ التي خلق فيها الله سيدَنا آدم عليه السلام , وهو شعور قوي جدًا ، لا نشعر بالصعوبة في اعتناق الإسلام , لكن الصعوبات تأتي لاحقًا فالحياة الروحية وفق الدين حياة صعبةأحيانًا ، لكن في لحظة اعتناق الإسلام ينتابنا شعور بأننا نعود إلى أرض خُلقت لتلائمنا .


ومن خلال القراءة تأثرت بالإسلام وبالعالم المسلم , فإنه بالنسبةللغربيين لا بد من المرور بالعقل للوصول إلى القلب ، ثَمَّةَ أناس كثيرون درسوامناهجَ مشابهةً لمنهجي , وكانوا بحاجة للقراءة ولفهم الأمور قبل أن تنفتح قلوبهم أمام حقيقة تتجاوز الكتب ، فالكتب تحمل كمًّا من الحقائق , لكن الحقيقة المطلقةتتجاوز بكثير ما تحتويه الكتب ، أثرت فيّ بعض الكتب بشدة , وأََوَدُّ أن أقدِّم عرفاني لكاتب محدد هو "رينيه غينوه" , وفي الإسلام هناك "عبد الوحيد يحيى" , وهوكاتب من النصف الأول من القرن العشرين وُلد في الغرب ، كان نصرانياً ثم أسلم , كماحقق الكثير روحيًا , فهو لم يبق في الغرب , فقد ذهب ليعيش في القاهرة في مصر وهناك تُوفي ودُفن ، بالنسبة لنا وضعنا مختلف , فالعالم الإسلامي قد توسع نوعًا ما إذتوجد في أوروبا مساجدُ ومجتمعاتٌ مسلمةٌ , توجد أمة قائمة هنا على الأرض الأوروبية , وهكذا لم يعد من الضروري العودة إلى البلاد الإسلامية الأولى كي نكون مسلمين , ولعل الله يريدنا أن نبقى هنا حتى وإن كنا أقليةً كي نشهد وننشر رسالةَ الإسلام فيعالم نسِي قسمٌ كبيرٌ منه الدينَ .
كان غيدردوني يستخدم كلمة "نحن" حين يتحدث عن الإسلام والمسلمين , فهو وضعَ نفسَه منذ أكثرَ من خمسةَ عشرَ عامًا في الطرف المسلم , وصار ينشر فكر الإسلام في الغرب , وبَيْنَ منصبِ مدير الأبحاث لعلوم الفلك في باريس حيث أبدع , وموقع مدير المرصد الفلكي الفرنسي في مدينة ليون حيث لمع، اكتشف برينوه غيدردوني أن عظمة الكون وروعة الخلق وأنظمة الطبيعة لا تفسَّربالعلم والعلوم فقط , فاتجه نحو الإسلام واتخذ لنفسه اسم عبد الحق ، لم يتجه إلى الدين وإلى الله للابتعاد عن العلوم وإنما للبحث عن تلك القواسم المشتركة بين الدين والعلوم ، بين الفيزيائي والماورائي لتفسير دقة تنظيم هذا الكون .


ولذلك يقول : بالنسبة لي يجب التوفيق نوعًا ما بين المقاربتين ، فالنصوص المقدسة التي أحترمُهاوأحبُّها وأعزُّها والمعرفة التي أحصل عليها بفضل نعمةٍ أنعم بها الله عليّ , فالله يأمرنا أن نراقب العالم فهو لم يخلقه بلا سبب (( رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَابَاطِلاً ))كما ورد في الآية القرآنية , وهنالك مغزًى لخلق العالم , فكما نقرأهناك أدلةٌ تشير إلى الله وإلى رسالة الله في النصوص القرآنية , فإننا نقرأ أيضًارسالةً من الله في الآيات التي تشع عبر العالم الرائع , والتي تعلمنا أمورًا أخرى عن الخلق , والفكرة كلها تتمثل في العثور على ذلك الاتصال كما قال ابن رشد ، الصلةبين أسلوبيّ ظهور الله , أي بين نزول القرآن وخلق العالم , وهي أيضًا طريقةٌ يكلمناالله من خلالها .






إيماني بالإسلام هو دعوة لاكتساب المعرفة ، إنه كالمهمازفهو ما يدفعني كي أفتح النوافذ في الصباح للنظر إلى أشجار هذا المنتزه ورؤيةالأشياء الجميلة ، فمن خلاله أرى النور الذي وضعه الله فيها , وهذه دعوة لاكتساب المعرفة الأساسية ، والله يحثا على رؤية ظواهر العالم بالاكتشاف وبالنظر إلى صغائر الأمور وكبائرها كي نكتسب المعرفة , وندرك شيئًافشيئًا أنه خلف كل العظمة والجمال والتناغم في العالم هناك يدُ الخالق , وعلاقةالدين بهذا هي أنه يُعَلِّمُ الإنسانَ ما كان يجهله , كما تقول الكلمات الأولى فيالقرآن , وما لا يستطيع الإنسان معرفتَه من تلقاء ذاته هو جوهر الأشياء , أيأسماؤها , فالأسماء هي ما تعطي للأشياء جوهرَها ، جميع الأسماء التي علَّمَها اللهُ لسيدنا آدم عليه السلام والتي كانت الملائكة نفسها تجهلها ، هذا ما يُعَلِّمُناإياه اللهُ , وجوهر الأشياء هذا نجده في الآخرة , وإلا سيبقى مخلوقًا عاديًا كسائر الحيوانات , بينما هو في الحقيقة موعودٌ بشيء عظيم بمعرفة الله وبتأمل وجهِهِ , وهو أحد الألغاز الكبيرة التي تكتنف نصَّ القرآن , والذي لا نعرف عنه الشيء الكثير , ولن نعرف حتى نحصل على الخلاص , وهكذا فإن الأمر الإلهي يحثنا على تفحص الكون , فهذا ما تُمْليه علينا منزلتُناكبشر أن نكتشف العالم وأن نتفاعل معه ومع المجتمع لخير الجميع , وفي الوقت نفسه يعلمنا النص القرآني الكثيرَ عن أنفسنا والعالم وجوهرِ الإنسان في العالم , وهوالجوهر الذي يتعلق بشيء آخر وهو لقاءُ وجهِ الله وسرُّ الخلاص والجنةُ ويومُ الحسابِ والجحيمُ بالنسبة للمذنبين , وهذا شيء لا يستطيع الإنسان معرفتَه بمفرده ، إذاأخذنا النص القرآني على أنه يُعَلِّمُنا عن الحقيقة الميتافيزيقية عن حقيقة تتجاوزببساطة وصفَ العالم , وإنما تضع هذا العالم كما نراه في مجمل أكثرَ اتساعًا , فمن الواضح أن التواصل بين العلم والدين يصبح أسهل ، فالنص القرآني ليس كتابًا علميًابل هو كتاب معرفة , وأقصد أنه ليس كتابًا علميًا بالمعنى المنهجي , فهو لا يخبرناعن طريقة انتقال الضوء أو كيف تنتقل الكواكب حول الشمس , أو ما هي الحرارة التي يغلي عندها الماء , فهذه الأمور نستطيع اكتشافها بأنفسنا .


إن العلم أو الدينَ وتحديدًا القرآنَ يتكاملان , ولكن في حال حصول تناقض بين الجانبين فيما يبدوظاهريًا فقد طرح الغزالي وابنُ رشد هذا السؤال من زمن بعيد , لكنهما أعطيا إجابتين مختلفتين , فالغزالي قال إنه إنْ طرأ تناقضٌ بين العلم والدين فالعلماء هم المخطئون , وعليهم مراجعة حساباتهم ، ابحثوا جيدًا وستجدون أنه لا يوجد تناقض خاطئًا ، طبعاً يمكن أن تحدث تناقضات واضحة لكنني أظن أن الإنسان المسلم يؤمن في الأساس بأن ما وراء هذهالتناقضات الواضحة هنالك حقيقة واحدة , فكما أن اللهَ واحدٌ فإن الحقيقة واحدة , وببساطة قد لا تظهر لنا هذه الحقيقة على نحو مباشر , بل بأسلوب غير مباشر من خلال التناقض بين رسالتي العلم والدين , وأحيانًا قد لا يكون حَلُّ هذا التناقض سهلاً , لكنْ أظن أنه يجب تقبل هذا التناقض مؤقتًا مع الإبقاء على نوع من التَّوَتُّرِ , ولكنه توتر بنَّاء كساقين تسمحان لنا بالتقدم بدلاً من محاولة حل هذه التناقضات بأسلوب تلفيقي بفرض أفكار الدين على العلم أو بالعكس بفرض أفكار العلم على الدين ،أعتقد أن هذين التيارين خطيران وهما موجودان في الغرب وفي العالم الإسلامي , وسبب خطورتهما هي أنهما يُفْقِران المعارفَ والروحَ البشرية , وبرأيي يجب أن نتعايش معالتناقضات أحيانًا ونحاول التقدم على المسارين بانتظار اللحظة التي تحل فيها هذه التناقضات الظاهرية .


وعبدالحق معجبَ بابن عربي لاعتباره أنه عرف كيف يعطي العلم والدين أبعادًا هامة للإنسانية , واللافت في تجربة هذا العالم الفرنسي هو اعتناقه الإسلام وتعلقه به , ونجاحه في الجمع بين مهامه العلمية وحياته الدينية , فهووبالإضافة لكونه عالِمَ فيزياءٍ وفلك وفضاء تولى إدارة وحدة الأبحاث الفيزيائيةوالفلكية والمجرات بالمركز القومي للبحوث العلمية في فرنسا , وأصبح مديرًا للمعهدالعالي للدراسات الإسلامية , وأسس مع عدد من رفاقه العلماءِ ورجالِ الفكر شبكةَ الأبحاث لدراسة علاقة العلم والدين في الإسلام , وهنا وقرب هذا المسبارالفلكي الكبير يعيش اليوم عبد الحق غيدردوني في المرصد الفلكي الذي يديره والذي يُعْتَبَرُ أحدَ أهم المراصد الفلكية في العالم .


فهو يقول :نحاول أن نفهم كيف تشكلت المجرات وعند خروج الكون من مرحلة الانفجار الكبير أو ( Bang Big ) حينماكانت المادة ما تزال ساخنةً ومنتشرةً ثم شيئًا فشيئًا , وبسبب قوة الجاذبية , بدأت المادة في الكون تتجمع لتشكل النجوم وربما الكواكب , وهذه هي العملية التي نحاول فهمها ، لا نحاول فهمها عن طريق الحواسب فقط من خلال القيام بمحاكاة رقمية بل نريدأيضًا أن نراقبها ، ستسألني كيف يمكن مراقبة شيءٍ حدث منذ زمن سحيق ربما عشرةِ أوخمسةَ عشرَ مليارِ سنة ؟ لكن هذا أمر ممكن في علم الفلك المعاصر لأن الضوء يتحرك بسرعة محددة , لذا فعندما ننظر إلى المجرات البعيدة جدًا عنا فإننا نراها كما كانت في الماضي ، إذ يجب أخذُ زمن تحرك الضوء في الكون بعين الاعتبار ، صحيح أنه ينتقل بسرعة كبيرة ثلاثمائةِ ألفِ كيلو متر في الثانية , لكن الأجرام السماوية بعيدة لدرجة أن ضوءها يحتاج ملياراتِ السنينَ كي يصلَنا ، لذا فحينما ننظر إلى المجرات البعيدة جدًا فإننا نراها كما كانت قبل مليار أو مليارين من السنين بعد الـ(Big Bang) عندما بدأت تتشكل , ولهذا الغرض نستخدم تليسكوبات أكبرَ بكثير من هذا الذي تراه هنا ، أما قطر التليسكوب التي يستخدمها باحثو الفضاء للتدقيق في تخوم الكونفيبلغ عشرةَ أمتار , أي أن قوتها أكبرُ بألف ضعف من قوة التليسكوب الموجود هنا .

وأنا مختص وأرجو أن أكون على مستوًى عالمي في تكون المجرات , وقد عملت جاهدًامنذ عشر سنين على أول نموذج يُظْهِر تكونَ المجرات , وهو أول فهم لدينا لتكوُّن المجـرات , وهو ما نسميه النموذجَ الهرمي لتكوُّن المجرات ، أدركنا شيئًا فشيئًاأنا وزملاءُ آخرون نعمل معًا أن المجرات تتكون تباعًا , وأن المجرات الصغيرة كانتأولى المجرات التي تكونت في بدايات الكون , وأن المجرات الكبيرة تتكون من تجمعالمجرات الصغيرة , وبالتعاون مع بعض الزملاء على المستوى العالمي من أميركيين وإنجليز وفرنسيين عملنا كي نحسب هذه العملية باستخدام الحواسب الضخمة .


وتوصلناإلى نتيجة معينة في هذا المجال , فخلال بضعِ سنينَ اهتز فهمنا لعملية تكون المجرات بِرُمَّتِهِ ، كانت الفكرة أن هناك كرةً غازية كبيرة انخسفت على نفسها ثم تفككت لتصبح نجومًا ، على العكس تتشكل المجرات الصغرى أولا والمجرات الكبيرة من اجتماعالمجرات الصغيرة ، كما أدركنا سبب وجود نوعين من المجرات في الكون ، هناك مجرات على شكل قرص ونسميها المجرات اللَّوْلبية , وهناك مجرات لها شكل كرة القدم ونسميهاالمجرات الإهليلجية ، تتشكل المجرات أحيانًا ببساطة بسبب انخساف الغاز لِيكوِّن مجرةً على شكل قرص ، لكن عندما تلتقي هذه الأقراص ضمن عملية التجمع فإنها تشكل المجرات الإهليلجية , وهكذا فهمنا تدريجيًا اختلافَ الأشكال التي تَمَكَّنَّا من مراقبتها , وقد تم هذا التقدم خلال السنوات الأخيرة .


ويجب أن ندرك أننا لانستطيع أن نرى سوى منطقة صغيرة من الكون , وهي ما نسميه "الكون المرئي" , وللسبب الذي ذكرته لك قبل قليل فإن الأجرام الأبعدعنا قد أصدرت ضوءها لكنه لم يصل بعد ، لذلك لا نرى من حولنا سوى ما يوجد على بُعدخمسة عشر مليار سنة ضوئية داخل الكرة , أي المسافة التي يقطعها الضوء خلال خمسة عشرمليار سنة وفيما وراء ذلك لا نعرف شيئًا عنه , ربما هناك مجراتٌ على الأرجح لكن لا يمكننا رؤيتُها , والسؤال الآن هو : ما الذي يمكننا مراقبته ضمن الكون المرئي بواسطة التلسكوبات ؟ باستخدام التلسكوبات الحديثة نعرف اليوم أن هناك أكثرَ من مائة مليار مجرة في الكون , وكل منها يحوي مائة مليار نجم ، إذاً فعددالنجوم في الكون المرئي هو عشرة آلاف مليار مليار نجمة , ربما 10% منها لديها كواكب تدور حولها , وشمسنا لديها تسعة كواكب تدور حولها , تخيل العدد الهائل من الكواكب التي يحتمل وجودها في الكون .


وهل سنكتشف يومًا ما حياةً على كواكب أخرى ؟ هذاسؤال مهم جدًا في علم الفلك , وهو ثاني أهم سؤال بعد مسألة تكون المجرات ، نود أن نعرف إن كان في هذه الكواكب العديدة التي تدور حول النجوم إن كان فيها نمط منالحياة ولو كان بدائيًا , وهنا توجد إجابتان , الأولى : من علماء الفلك الذين يقولون إن عدد النجوم هائل ، هناك عشرة آلاف مليار مليار نجم في الكون , وربما هناككواكب تدور حول جميع هذه النجوم إذ أنني أرى اتساع الكون ، فنحن أول جيل تكوّن لديه فكرة عن حجم الكون , ويجب أن ندرك أنه خلال الفترة الكلاسيكية عشنا جميعًا يهودًا ومسيحيين ومسلمين مع بطليموس وأرسطو واليوم فجأة أصبح الكون شاسعًا على نحو لا يصدَّق , فالكون المرئي ضخم جدًا ويحوي مليارات النجوم ، إن الله لم يخلق كل هذا عبثًا وهذا سبب لتسبيحه وتمجيده ، .


وعن الدور الذي قدمه العلماءالمسلمون والعرب إلى العلم , وانتقل إلى الغرب بشكل عام، وبفضلهم تطور العلم الغربي يقول :


بدأنا تَوًّا بإعادة تقدير دور العلماءالمسلمين في تاريخ العلم , فطوال القرن التاسع عشر أعاد الغرب كتابة تاريخ العلم بما ينفع مصلحته بادعائه أنه لم يكن هناك أي شيء مثيرٍ للاهتمام قبل عصر النهضة ولاحتى في العصور الوسطى في الغرب ، ففي عصر النهضة بدأ كل شيء , وندرك الآن أن هذاليس صحيحًا ، فقد حدثت أمور كثيرة خلال العصور القديمة وكذلك في العالم العربي المسلم عندما جمع المسلمون من الحقبتين الأموية والعباسية وهم على رأس إمبراطوريةهائلة تغطي ثقافات متعددة ، جمعوا جميع النصوص العلمية من جميع الثقافات اليونانيةوالفارسية والهندية وغيرها ليضعوا ملخصًا للعلوم في ذلك العصر , وأيضا كي يوسِّعواهذا الملخص من خلال بحوثهم العلمية الخاصة , حدث ذلك في علم النباتات والطب والفيزياء والرياضيات وعلى وجه الخصوص في علم الفلك مع تنقيح نموذج بطليموس من العصور الوسطى , وأيضا مع التفكير بحدود هذا النموذج والبحث عن نماذج قد تكون أفضل في تحديد مواقع الكواكب ، إذًا فقد قام المسلمون بالكثير خلال تلك الحقبة بالإضافةبالطبع إلى المسيحيين واليهود الذين كانوا يعملون معهم , فهذا مشروع عالمي مشترك , وحتى في ذلك الوقت كانت بغداد أهم مدينة في العالم مع مليوني نسمة , ونرى نماذج صُنعت على شكل بغداد في العالم القديم كله , من فنلندا إلى جنوب إفريقيا وحتى الصين، كانت مدينة تقيم علاقات تجارية مع مجمل العالم القديم في تلك الفترة ، لقد كان ذلك أمرًا يمكن مقارنته بما نعيشه اليوم مع عولمة الحداثة ، إذًا فقد حَسَّنَ هؤلاءالعلماء المسلمون ذلك النموذج , وصنعوا الأدوات كالاسطرلاب الذي خدم أيضًا في تحديدمواعيد الصلاة , لكنها آلة فلكية في الأساس , كما أعطوا للنجوم أسماءً وحددوا مواقع للمجموعات الفلكية في السماء ، كل هذا الإرث انتقل فيما بعد إلى الغرب عن طريق ترجمات جرت في إسبانيا .

ومن الصعب التعمق أكثرَ فيما توصل إليه العالم الفرنسي المعتنق الإسلام عبد الحق غيدردوني , فهو في اكتشافاته العلمية وصل إلى نتائج باهرة وحصل على أبرز الجوائز العلمية , وهو يقول ، إن مشكلة المسلمين والعالم الإسلامي هي الابتعاد عن العلم حيث إن العلوم التي كانت جزءًا أساسيًا من حضارة المسلمين والعرب وتاريخهم صارت اليوم شيئًا من الكماليات عندهم , وكأنها هي فقط لرجال الاختصاص , ولذلك فإن غيدردوني يتمنى تسهيل الحصول على العلوم في المدارس وتشجيع الطلاب على التلقي مجددًا مع هذه المجالات العلمية .

وعن العلاقة بين الدين والعلوم إذ أن بعض العلماء يلجؤون إلى الدين لأنهم لا يجدون إجاباتٍ لأسئلتهم العلمية في الفيزياء ففي القرن التاسع عشر كان الناس يظنون أن العلم يستطيع تفسير كل شيء ، أما في القرن العشرين فهم يرون من داخل العلم أمثلة على أنه غيرقادر على تفسير كل شيء , وأن له حدودًا , وهذه الحدود تظهر في الرياضيات والفيزياءوعلم الفلك وغيرها , وهذا ما يدفعنا للتساؤل عن طبيعة المعرفة نفسها , وأنا كمؤمن فإن هذا يدلني على شيء ما ,, وهو يجعلنا ندرك أن اكتسابنا للمعرفة مستمر , وأنه لن ينتهي أبدًا مما يدفعنا للبحث عن أنماط أخرى منالمعرفة , وهي ليست معارفَ تحليلية كما في العلوم , بل هي جوهرية , والمعارف الدينية هي بالطبع جوهرية , فالله واحد بالتأكيد , وكل المعارف التي نستطيع الحصول عليها يمكن اختصارها بالشهادة : لا إله إلا الله محمد رسول الله , ويجب أن نفهم جيدًا معنى ذلك .
وقد نشر برينوه غيدردوني حتى الآن أكثر من ثمانين بحثًا علميًا , ونشر عبد الحق غيدردوني أكثرَ من ثلاثين بحثًا عن الإسلام , لا بل إنه تولى الإشراف على برنامج تلفزيوني فرنسي بعنوان "معرفة الإسلام" , واستمر ستَّ سنوات بتقديمه , وكان هدفه في أبحاثه وبرنامجه التلفزيوني ومحاضراته العلمية نشرَالصورة الحقيقية للإسلام , , كان عبد الحق غيدردوني أولَمسلم يحاضر في عقر دار أميركا عن الإسلام والمسلمين ساعيًا لتحسين صورة أُرِيدَ لهاأن تَتَشَوَّهَ بسبب عمليات وُصفت بالإرهاب .
فهو يقول : تمت دعوتي إلى مناظرةبين العلم والدين في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2001 وهي مناظرة يتم تنظيمها منذ مدةمن الزمن , وبالطبع طُرحت مسألة استمرار هذه المناظرة بعد أحداث الحادي عشر منسبتمبر/ أيلول المأساوية ، فقد كان الناس ما يزالون خائفين من السفر بالطائرات بعدالتفجيرات الإرهابية , لكن المناظرة جرت لأنه يجب المحافظة على الحوار قائمًا بين تلك الأحداث الرهيبة التي جعلت الجميعَ يخافون الجميعَ ، ذهبتُ إلى هناك وطُلب منِّي التكلمُ , وربما بسبب ما أتصف به من قلة الوعي حاولت أن أُظهر إيماني , وقلت إننا سنتجاوز هذه الأحداث , وأن صِدامَ الحضارات ليس ضروريًا ، إذ أننا سنعرف لحظات صعبة , ولكننا كمسلمين ويهود ومسيحيين وغربيين وعرب وجميعِ الآخرين سنتمكن من بناءرؤية للمستقبل , وكنت قد عنونت مداخلتي ببذور للمستقبل ، ما هي البذور التي نستطيع أن نبذرها ؟
العلم بالطبع إرث بشري مشترك ونستطيع أن نبني شيئًا عليه , كمانستطيع أن نبني الحوار بين الأديان , فهذا الحوار يشكل جزءًا من الدين الإسلامي , فالرسول صلى الله عليه وسلم قاد الحوار بين الأديان , ويجب علينا أن نحذو حذوهونتابع على هذا الطريق , وأود أن أذكر حادثة من القرآن تؤثر فيّ بشدة , وأقرؤهادائمًا بكل سرور , وهي حينما يحتج إبليس أمام الله ويطلب منه مهلة كي يثبت أن آدم عليه السلام لا يستحق الثقة , فيمنحه الله مهلة , ويمكن أن نطرحالسؤال , مَن هذا الذي أعطاه الله الأمانة ؟ وبالطبع الجواب هوالإنسان ,والإنسان قادر على إنجاز المهمة التي وضعه على الأرضمن أجلها , وكان إبليس مقتنعًا بالعكس , اتضح أن أجهزة الإعلام في الولايات المتحدة أخذت هذهالرسالة وأشارت إلى أنه إن لزم أخذ عبارة واحدة من هذا المؤتمر فستكون عبارة عالم فيزياء مسلم من أصل فرنسي كان ذلك مؤثرًا جدًا فقد كان هذا المؤتمر يضم أشخاصًا حائزين على جائزة نوبل وأشخاصًا لهم مكانتهم , ولكن في النهاية فإن الصحافةالأميركية أشارت بالتحديد إلى عبارة واحدة وهي عبارة من الثقافة الإسلامية وقد أثرفيّ ذلك كثيرًا .
هناك سؤال أساسي مطروح حاليًا على المستوى الدولي : كنا نتحدث في القرن الثاني عشرَ عن علماء المسلمين والعرب ، كنا نتحدث عن الغزالي ، عن ابن رشد وغيرهم ، فيجي بعبد الحق غيدردوني: إنها مشكلة كبيرة , وفي الحقيقة لا نعرف إجابة على هذا السؤال , لكن يجب أن ندرك أن المجتمعات عمومًا في العالم ليست في أفضل أحوالها , فالمجتمعات في الغرب تعاني أيضًا من عدم وجود مغزًى للحياة وتحديدًا في أوروبا حيث لا يرون المستقبل ، لا نعرف ماذا سيفعل أولادنا مستقبلاً ؟ وبماذا سيؤمنون ؟ فلم تعد هناك قيم أو قيم بديلة للنجاح الفوري في مجتمع استهلاكي ، إذًا ما الذي يحدث في العالم الإسلامي ؟ في الواقع يبدو لي أن فقدان البعد الفكري والمعرفي شيئًا فشيئًا مسؤولٌ عن الوضع الذي نحن فيه اليوم ، بالطبع يمكن أن نجد الكثير من الأسباب التي تعودلأحداث تاريخية , يمكننا ذكر الاستعمار والاستقلال اللذين لم يتم استغلالهما جيدًا، يمكننا ذكر عدم التكافؤ في تقاسم الثروات , ويمكننا الحديث عن أن الغرب غالبًا ماكان واقفًا مترقبًا يأخذ ثروات دول العالم الثالث بما فيها الثروات البشرية ليحقق تطوره الخاص ، لكنني أظن أن المهمة الأساسية بالنسبة للثقافة الإسلامية هي العثورعلى الدعوة إلى المعرفة التي تميزها , ويبدو لي أن الكلمة الأساسية في الثقافةالإسلامية هي العلم , ولا يجب البحث فقط في المجالات العلمية بل في مجمل مجالات المعارف بما يتناسب مع عدة أحاديث للرسول صلى الله عليه وسلم ، يجب أن نستعيد البعدالمعرفي الذي نسيناه , وهو ما كنا مشهورين به خلال العصور الوسطى في أوروبا أو فترةالإسلام الكبرى أيام الخلفاء الأمويين والعباسيين عندما جمعنا كل مجالات المعارف من أصول يونانية وفارسية أو هندية كي يظهر التوحيد في قمة الهرم , وكل الأمور يمكن أنتجد مكانها الصحيح في هذا التوحيد , فتلتقي مع بعضها بدلاً من أن يناقض بعضها البعض الآخر ، في تلك الفترة كان هناك إيمان حقيقي وثقة بالتوحيد , وقد فقدنا نوعًا ماهذا البعد ، إذ نرى اليوم عالَمًا إسلاميًا مُفَتَّتًا كما فقدنا البعد التوحيدي للمعرفة , ونحن نرى العلم من جهة ونرى الدين من جهة أخرى , ونرى فورًا التناقض بينهما , والفظيع في الأمر هو أننا توقفنا عن تدريس العلوم في المدارس الدينية , فقد قلصنا قيمة المدرسة , وحصرنا عملها بتعليم أحد فروع العلم ,رغم أنه فرع أساسي أي النص القرآني, بينما كان يجب توسيع المدارس لتشمل جميع فروع العلم كما كان الوضع خلال فترة الإسلام الكبرى .
ولما سئل لماذا اعتنقتَ الإسلام وليس أيَّ دينِ آخر ؟ وهل وجدتَ فيه ما لم تجدْه في الديانات الأخرى مثلاً اليهودية أو المسيحية ؟ قال :
هناك إجابتان على السؤال ، الأولى هي بالقول هذا أمر الله ففي الواقع قد نعطي إجابات مختلفة, لذلك فهذا لغز ، لكنني سأعطيك إجابة ثانية , فالإسلام يتمتع بقدرة على الجذب لم تتأثر بشيء , فهو لا يزال كما كان عليه حالُه وقتَ نزول الوحي ،رغم الانتقادات ورغم الانحراف الذي تحدثنا عنه قبل قليل , فإن الإسلام ما يزال موجودًا في نور الوحي , ولا يمكننا إلا أن نتأثر بهذا النور , وفي الواقع فإن الإسلام وهو آخر الديانات السماوية يظهر على هيئة وعاء يتلقى جميع الذين هووا من الديانات الأخرى , وهو آخر ديانة أو آخر فرصة أعطاها الله للبشر ليتمكنوا من سلوك الصراط المستقيم , وبالنسبة للغربيين فاعتناق الإسلام سهلٌ للغاية , إذ يكفي أن نتقدم خطوة ، نحن جميعًا مسيحيون في الغرب رغم أن الكثيرين لم يعودوا متدينين , والإسلام فعلاً يشكل الخطوةَ التاليةَ , كما أن الإسلام يعترف بالديانات التي سبقته , ويعترف بالأنبياء السابقين , ويعترف بظهور المسيح رغم أنه يقول عنه أشياء تختلف عما يقوله الدين المسيحي ، لذلك نجد في الإسلام عالَمًا مألوفًا وفي الوقت نفسه نراه مختلفًا , فهناك تلك الدعوة إلى اكتساب المعرفة وهي ميزة خاصة بالإسلام من خلالها نرى دعوة لعيش حياة هادفة من خلال البحث عن المعرفة .
إن العالم الفرنسي المسلم عبد الحق غيدردوني شارك في العديد من النشاطات والتظاهرات والمعاهدالإسلامية أو العلمية التي تقرب العلوم من الإسلام , أو تبحث عن فضائل الإسلام على العلوم , وهو يتولى منصب مدير المعهد الإسلامي للدراسات العليا , وقد تم تأسيس هذاالمعهد عام /1994/ رغم أن فكرة إنشائه تعود إلى عام /1985/ وبرينوه غيدردوني أعطى لابنه اسمًا عربيًا هو "كريم" , وأقنع زوجته باعتناق الإسلام رغم أنها باريسيةالمنشأ ومتخصصة بالأدب الفرنسي , وزوجته التي أتقنت علم إنشاء المواقع المعلوماتيةعلى الإنترنت تساعده حاليًا على نشر أفكاره حول الإسلام والعلم عبر هذه الشبكة , وأما ابنه كريم فهو - ورغم صغر سنه - فإنه بدأ باكرًا بتعلم اللغة العربية وتعاليم الإسلام , وصار يهتم بالفضاء والفلك والنجوم تمامًا كوالده , ولما سئل عما إذا كان فرض على زوجته الإسلام بعد الزواج أم أنها هي التي اقتنعت باعتناقه ؟ قال :
لم تكن مجبَرة على اعتناق الإسلام , فقد كانت مسيحيةً ويمكن للمرء المسلم أن يتزوج من مسيحية حسب الشريعة , لكنني حينما اصطحبتُها إلى الكنيسة كي أجعلها تدرك منهجي الروحي , وكي تهتم بديانتها أيضا , اعتنقت الإسلام , وهنا أيضا أقول أمر الله ،إذًا اعتنقت الإسلام قبل زواجنا , وقد وُلد ابننا مسلمًا وهو جزء من أولئك المسلمينمن أصل غربي , فأنا وزوجتي قد وُلدنا من سلالة وُلِدَ جميعُ أفرادها في أوروبا , وهذا هو الجيل الجديد الذي يولد وهو مسلم , وهنا يُطرح تساؤلٌ عن مستقبل هذه الجماعات المسلمة ، لكن هذا يُثْبِتُ أن الإسلام غير مقيد بمكان جغرافي بل هو دعوة يمكن لجميع الثقافات والشعوب أن تتبناها , فهو بالطبع رسالة عالمية .
إن عالم الفيزياء والفلك الفرنسي المسلم عبد الحق غيدردوني يفتخر بثنائية انتمائه إلى فرنساوالعالم الإسلامي , وهو يعتبر نفسه حاملاً رسالةَ إعادةِ الاعتبار لصورة الإسلام التي تشوهت كثيرًا في الغرب , وهو ينوي تأسيسَ معهد للعلوم الإسلامية والعلوم التطبيقية إلى جانب مسجد مدينة "ليون" الشهير , ولكن المشروع بحاجة إلى دعم مالي لم يتوفر حتى الآن بعدُ .فهو يقول :
غالبًا ما آتي إلى هنا أولاً لأداء الصلاة خاصةأيام الجمعة , وكلما حَظِيتُ بفرصة لذلك ، لكنْ أيضًا لدينا هنا مشاريعُ مسجد "ليون" وأنا أدير معهدًا يُسمى معهدَ الدراسات الإسلامية العليا , وقد تم تأسيسُ هقبل اثنتي عشرةَ سنة , ويضم عددًا من المثقفين المسلمين من أصل غربي , يجتمعون لمناقشة وجود الإسلام في أوروبا , ولمحاولة المشاركة فيما يسمى "الإسلام للقرن الحادي والعشرين" في فرنسا وإيطاليا وبلدان أخرى من أوروبا , وقد عقدنا شراكةً مع مسجد "ليون" لتطوير مشروعِ مركزٍ ثقافيٍّ سيتم بناؤه هنا بالقرب من المسجد , ويمكنله أن يشاع في هذه المنطقة وحتى أبعد على المستويين الوطني والعالمي حتى يقدم الإسلامَ للجمهور الغربي , ولتحضير رجال الدين المسلمين الذين نحتاج إليهم هنا في أوروبا ، ما نريد بناءه هنا بجانب المسجد في "ليون" هو مركز ثقافي ومركز تأهيل ودراسة يسمح بتأهيل المسلمين طوالَ حياتهم , ويسمح كذلك للغربيين من غير المسلمين باكتشاف روحانية الإسلام , وأخيرًا مركزٌ يستطيع أن يناقش القضايا المهمةَ لوجودالإسلام في أوروبا , والتفاعل بين الإيمان والعقل وما بين الدين والمعارف العلمية , وهذه قضايا مهمة جدًا في القرن الحادي والعشرين .
وهكذا يُعِدُّ غيدردوني حاليًّا كتابًا عن الروحانية في الإسلام , وهذاالعالِم الفرنسي في شؤون الفيزياء وعلم الفلك والذي اعتنق الإسلام وأسمى نفسه عبدالحق لأنه يريد البحثَ عن الحق والدفاعَ عنه ، ومن يدري لعله بفضل أمثاله قد يبقى التاريخ العربي والإسلامي حاضرًا في الغرب بينما الأصحابُ الحقيقيون لهذا الحق يكتفون بالتغني بالتاريخ والعيش على أطلاله .
انتهى .
هذا


ملخص لقاء معه في قناة الجزيرة


رد مع اقتباس
  #394  
غير مقروء 2011-07-07, 08:07 AM
محب القران محب القران غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-30
المشاركات: 434
محب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond reputeمحب القران has a reputation beyond repute
افتراضي

الف شكر ياحور الحياه
رد مع اقتباس
  #395  
غير مقروء 2011-07-17, 11:31 AM
miss.shosho miss.shosho غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-13
المكان: في حمايه ربي
المشاركات: 121
miss.shosho بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

لا فائده من الحوار مع مسفسط عاشق للجدل ستجادل بكل شئ و اي شئ
الله يعينك على نفسك
__________________
قال تعالى: (إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)
ساعدني يا الله على تغير نفسي
استغفرك من كل ذنب عظيم ارتكبته

رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
اللادينى, المذهب, الربوبي, او

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه للموضوع: المذهب الربوبي او اللاديني
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
كيفية تطهير الملابس المتنجسة في المذهب الحنبلي الأنصاري الفتاوى الشرعية 0 2017-12-04 09:00 AM

مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض | نقل اثاث بالرياض | مكافحة حشرات بالرياض
بث مباشر مباريات اليوم | شركة عزل فوم | مقالات واقتباسات عربية
تجهيزات معامل تحاليل طبية | مباريات اليوم يلا شوت | اسعار الذهب فى السعودية
دورات تنمية الموارد البشرية | اجود انواع التمور العربية

عروض العثيم عروض بنده
HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS
الساعة الآن »11:15 AM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2018 Jelsoft Enterprises Ltd