Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


 
العودة منتدى أنصار السنة > الفرق الإسلامية > حوار الشيعة الرافضة
 
حوار الشيعة الرافضةالرد على أباطيل الشيعة الرافضة فى تكفير الصحابة وأمهات المؤمنين وزعمهم تحريف القرآن الكريم


إضافة رد

أدوات الموضوع
غير مقروء 2012-11-10, 12:15 PM   #26
الرضي
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
الرضي بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

قولك :
قال ابن عدى: قال أحمد بن أبى يحيى: سمعت ابن معين يقول: هو وأبوه يسرقان الحديث.

راوي هذا القول عن الامام ابن معين هو أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي , يروي عن الإمامين يحيى بن معين وأحمد بن حنبل .

قال ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال 1: 195) :
" احمد بن أبي يحيى أبو بكر الأنماطي البغدادي سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشعث يقول حدثني أبو بكر قال سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول أبو بكر بن أبي يحيى كذاب قال الشيخ ولأبي بكر بن أبي يحيى حديث منكر عن الثقات لم أخرجه هاهنا وقد روى عن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل تاريخا في الرجال "

قال الإمام الذهبي في (ميزان الإعتدال في نقد الرجال 1: 310) :
أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي قال إبراهيم بن أورمة كذاب وقال ابن عدي حديث منكر عن الثقات قلت يروى عن أحمد بن حنبل ونحوه"

قال ابن حجر في (لسان الميزان 1: 321 ) :
" أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي قال إبراهيم بن أورمة كذاب وقال بن عدي حديث منكر عن الثقات"

الخلاصة :
من هنا يتبين لنا بما لايدع مجالا للشك بطلان هذه الرواية ( يسرقان الحديث ) فالامام ابن معين لم يقل ذلك عن ابن ابي اويس بعد تبيان كذب الراوي احمد بن ابي يحيى وهو كذلك صاحب احاديث منكرة عن الثقات فلايعتد بكلامه .

قولك هذا قد يصح لو فرضنا أن أحمد بن أبى يحيى تفرد به , لكن احمد هذا لم يتفرد بهذا النقل . وله متابع من حديث ( معاوية بن صالح ) :

وقال العقيلي في كتابه الضعفاء: (إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المديني حدثني محمد بن أحمد قال حدثنا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو أويس وابنه ضعيفان وحدثني أسامة الرقاق بصري يقول سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل بن أبي أويس لا يسوى فلسا). (ضعفاء العقيلي ج 1 ص 87).

إذا ثبت سرقته للحديث :

أما قولك :
أن كلمة ( يضع ) تعني ( تأيف ) فمضحك جدا ( عفوا ) لكن هذه هي الحقيقة . ولو كان الأمر كذلك , فهو يكون حجة لأصحاب الذين يروون عن الوضاعين , فعندما تقول لهم إن الذي رويتم عنه وضاع , يقولن لك : نعم هو يضع الكتب والمصنفات .
لا يا عزيزي لا يأخذك كل هذا التعصب , لمجرد أن تدافع عن أحد الرواة في البخاري .
صدقني حتى وإن روى البخاري عن كذابين وضعفاء فهذا لا يحق من قيمة البخاري ولا يعد انتقاصا له , فما من كتاب من الكتب لا يخلوا فيه راو كاذب أو وضاع , ومع ذلك فهم علماء محترمون ولهم وزنهم وقيمتهم .

وأما حملك كلام ابن ابي اويس ( كنت أضع الحديث لأهل المدينة ) على أنه كان يضع لهم المصنفات , فكلام باطل , لأنه مبيني على الظن والظن لا يغني من الحق شيئا , ولو كان هذا الكلام صحيحا فلم نفر منه النسائي .

وأما طلبك :
اقتباس:
طلبنا صغير جداً وهو:
أن تأتي لنا بحديثٍ واحدٍ فقط لا اثنين ولا ثلاثة، مجرد حديث واحد، نصَّ العلماء على أنه من وضع إسماعيل واختلاقه ونسج خياله.
فهذا دليل عجز , عشرات بل مئات الأحاديث الضعيفة , لا يقال عنها فلان وضعها , بل يقال في سندها فلان الضيف .
الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2012-11-12, 10:48 AM   #27
الاسيف
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-17
المكان: طرابلس
المشاركات: 1,414
الاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to behold
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة
إذا كنت بهذا التعصب , فلا فائدة من الكلام معك .
اعجب والله كيف اقتنعت بما قلت :
يعني كل الكلام الذي ذكرته كان مبني على ( يحتمل , ولعل , ويمكن )
مثلا : لعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته فابن حجر لا دليل له على ذلك . مجرد تعصب اعمى للبخاري .
زميلي العزيز أعلم جيداً أن ردي في المشاركة السابقة قد افحمك ، ودق مضجعك ، وطرح شبهتك التى اتيت به فرحاً ارضاً ، كيف وانت تحذو حد النصارى والمستشرقين وتركب ركبهم ظنناً منكم أنكم ستسقطون سنة النبي باسقاطكم البخاري هذا الجبل الشامخ الذي لو ناطحت السحاب فلن تستطيع كما قلت لك سابقاً أن تنقص من كتابه الصحيح فهيهات هيهات ،، ووالله كما قلت لك سابقاً ، فانا عندما اجد الحق فلن اتعصب للبخاري ولا غيره ، والمشكلة أنمك تخوض في موضوع أنت لست ملاماً بأقل أطرافه الا وهو علم الحديث عن أهل السنة فهذا موضوع كبير جداً عليك ، فلا اعلم حقيقتاً أين هو التعصب الذي رميتنى به ، فردي كان علمياً منهجياً متقن . من خبر علم الحديث او كانت له أقل دراية بهذا العلم يعلم ويشاهد ذالك فيما اسهبته لك. وما كان منى الا أن أحضرت باقي النص الذي قطعته يدك ، ولو كان عندك اقل آمانة علمية لنقلت النص كاملاً وليس ما وافق هواك فقط لتحجب عن من يتابع ، فما كان علي الا أن احضرت باقي النص الذي يقول في نهايته أنه أنصلح وهذا ما اردت انت اخفائه. واكرره حتى يتضح للقراء والمتابعين ، سبب بترك للنص:
باقي النص الذي بترته:
اقتباس:
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة الاسيف
نقل ابن حجر بإسناده عن الدارقطني قال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي –و هو أحد الأئمة، و كان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده– فذكر ‏عن أبي عبد الرحمن (النسائي) قال: حكى لي سلمة بن شبيب، قال: ثم توقف أبو عبد الرحمن. فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية، حتى ‏قال: قال لي سلمة بن شبيب: سمعت إسماعيل بن أبى أويس يقول: « ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم». قال ابن ‏حجر: « و هذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه، و أطلق القول فيه بأنه ليس بثقة. و لعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته، ثم انصلح». ‏ولعل هذا هو سبب تغيّر رأي ابن معين به.‏
فانت تريد ان تاخد بقول النسائي فقط وتضرب بباقي اقوال العلماء في تو تيقهم للرجل عرض الحائط وهذا لا يحق لك وسنبين لك لا حقاً ما نقص عقلك عن فهمه وادراكه.وقول النسائي فيهم ليس بحجة امام اقوال الكثير من العلماء الذين قالو عنه صدوق واستقر الامر على ذلك كما قال الذهبي عنه: "إسماعيل بن أبي أويس... الإمام الحافظ الصدوق... قرأ القرآن وجوده على نافع، فكان آخر تلامذته وفاة... وكان عالم أهل المدينة، ومحدثهم في زمانه على نقص في حفظه وإتقانه، ولولا أن الشيخين احتجا به، زحزح حديثه عن درجة الصحيح إلى درجة الحسن، هذا الذي عندي فيه... واعتمده صاحبا الصحيحين، ولا شك أنه صاحب أفراد ومناكير تنغمر في سعة ما روى؛ فإنه من أوعية العلم[15]... لذا فاستقر الأمر على توثيقه وتجنب ما ينكر له
وخاصة منهم الكثير من المتشددين في علم الرجال أمثال أبو حاتم الرازي فلقد نقل لنا الفضل بن زياد عنه قال: سمعت أحمد بن حنبل وقيل له: من بالمدينة اليوم؟ قال: ابن أبي أويس، هو عالم كثير العلم، أو نحو هذا.
وقال أحمد بن حنبل أيضا: هو ثقة، قام في أمر المحنة مقاما محمودا[7].
وقال أبو حاتم الرازي: "محله الصدق"[8].
وقال أيضا: "سألت إسماعيل بن أبي أويس قلت: هذا الذي يقول مالك بن أنس: حدثني الثقة، من هو؟ قال: مخرمة بن بكير بن الأشج"[9].
فهنا نجد أبا حاتم الرازي - وهو من هو في التشدد - يستفسر ويستوضح ما أشكل عليه، فيسأل ابن أبي أويس، فلو كان عنده كذابا يضع الحديث لابتعد عنه، وما استفسر منه عن شيء أصلا. بل روي عنه أيضا، حيث قال ابنه في ترجمته في الجرح والتعديل: إسماعيل بن أبي أويس... روى عنه أحمد بن صالح المصري، ويعقوب بن حميد، وأبي - يقصد أبا حاتم [10].
ومن ثم، فأبو حاتم لا يتهم ابن أبي أويس في دينه، بل إنه - على تشدده المعروف في الجرح - قد روى عنه، وسأله واستفهم منه ما أشكل عليه.

ينبغي التفريق بين من اتهم بالكذب، وبين من اتصف فعلا بالكذب، وإن كان كلا من الوصفين يعد من أوصاف الجرح، لكن لا يخفى أن الكذاب قد تحقق فيه الوصف فعلا، أما المتهم بالكذب فلم يتحقق فيه هذا الوصف، فهل إسماعيل بن أبي أويس تحقق فيه الكذب أم لا؟ ثم هل ثبتت عليه هذه التهمة؟
· قول النسائي ومن جاء بعده كالدارقطني وغيره في إسماعيل - مردود بتعديل الأئمة له كما تقدم.
· نقل الحاكم في سؤالاته ما يدل على أن الدارقطني لم يعتمد ما قاله النسائي في إسماعيل بن أبي أويس، وذلك عندما سأله الحاكم عن احتجاج النسائي بسهيل بن أبي صالح، فأجابه بما نقل عن النسائي في هذا، ثم عقب قائلا: وذكر - يعني النسائي - حكاية في إسماعيل بن أبي أويس بغيضة، لا ينبغي أن تذكر؛ فإنها بغيضة.
ومن ثم فوصف الدارقطني لهذه الحكاية - التي رواها عن النسائي في ابن أبي أويس - بأنها بغيضة لا ينبغي أن تذكر إنما يدل على أنها لم تثبت على إسماعيل، كما أن تردد النسائي في ذكر هذه الحكاية، وعدم التصريح بها إلا بعد مداراة - كأنه يشك في صحتها - إنما يدل دلالة واضحة كذلك على عدم ثبوتها أو صحتها. وإلا فإن نقاد الحديث لا يتورعون في التصريح بالقول اللاذع فيمن تورط في هذا الوصف، وكانوا يتدينون بتكذيب الكذاب، ورد حديثه وتغليظ القول فيه.
وعليه فلو أن رواية النسائي عن إسماعيل ثبتت عند الدارقطني، أو فهمها على أنها بمعنى اختلاق الحديث كذبا، لقال في ابن أبي أويس قولا شديدا؛ تجريحا منه في عدالته ودينه وصدقه، مثلما فعل مع غيره ممن تلبس بهذه الصفة على الحقيقة.
فهل بعد هذا يظن بالدارقطني أنه يتقاعس عن الطعن في عدالة من يختلق حديثا كذبا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بالإضافة إلى ما سبق فإن الدارقطني غير معاصر لابن أبي أويس، فابن أبي أويس - كما علم من ترجمته - مات سنة (226هـ)، بينما مات الدارقطني سنة (385هـ)، والذي يتفق مع الإنصاف ترجيح قول أئمة الجرح والتعديل الذين عاصروا ابن أبي أويس وعايشوه، بل ورووا عنه، وتحملوا حديثه، كالبخاري ومسلم وغيرهما من الثقات النقاد.
ومن ثم فإذا لم يثبت أن إسماعيل كان يكذب ويضع الحديث، فكيف يتسنى لنا أنه تاب - على حد تعبير ابن حجر - فالأئمة - كما ترى - لم يتفقوا على جرحه واتهامه، بل الظاهر من أمره أنه صدوق، لا يتعمد الكذب، وإن كان ضعيف الحفظ، يعتمد على حفظه في رواية الأحاديث؛ فيقع في أوهام ينفرد بها عن سائر أصحابه، فمن نظر إلى صدقه في نفسه، واعتبر حديثه بحديث غيره، وتأكد من صحة أصوله، قوى من أمره، وروى له واحتج به كالبخاري، والدارمي وغيرهما من الحفاظ، بل وروى مسلم عن رجل عنه، وروى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه[20].
ومن هنا جاء قول أبي زرعة الدمشقي تعليقا على قول الدارقطني: "وأما قول الدارقطني: "لا أختاره في الصحيح" فهذا كلام بارد، فقد اختاره قبلك إماما الصحيحين، إن كان لك مشتبه اتركه، وإلا فلا..."


اقتباس:
تقول : هداك الله فإين تعمد الرجل الكذب , تعمد الكذب عندما قال : ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم .
ولا يمكن قبول : قول ابن معين فيه , لأن الأقول عنه فيه كثيرة .
بالنسبة لرواية أضع الحديث تم تفنديها ولا حجة لك فيها ووضحتها لك في المشاركة رقم 24 وانتهينا منها واعطيتك امثالة منها
اقتباس:
يقول الإمام مسلم - رحمه الله - من كتاب الصلاة، باب التشهد قولَه: ( ... ليس كل شئ عندي صحيح وضعتُه ها هنا، إنما وضعتُ ها هنا ما أجمعوا عليه).
وهذا يؤكد ماذهبنا اليه من ان معنى يضع الحديث في كلام ابن ابي اويس هو كلام مجازي لايعني باي حال من الاحوال ان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
اذا قوله [ كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم ]) فقصده أضع لهم مصنَّفًا في ذلك، أو أضع الحديث بينهم أي أخبرهم به.

يقول الشيخ محمد الامين :
فهذا هو الفهم الصحيح والمعنى اللائق بهذه الكلمة ... وليس بالضرورة أن يكون ابن أبي أويس قد وضع لهم مصنفا بالمعنى المعروف فعلا ... بل يكفي في ذلك أن يكون قد وضع بين أيديهم الحديث أو الأحاديث مدونة في ورقة أو أوراق من مسموعاته عن شيوخه يذكرهم به ... هذا الذي قصده ابن أبي أويس ... وهذا الفهم الذي لو قال صاحبه إنه على يقين منه = لشهدت له بذلك المئات من النصوص والوثائق ... أما المعنى الآخر ففهم سقيم عاطل ... فأين ابن أبي أويس من أؤلئك النقاد المهرة ... من أمثال خاله مالك والمجاشون والداروردي وابن وهب وابن كنانة ... وعشرات غيرهم من علماء المدينة ...هل هم نيام حتى يفتري ابن أبي أويس الكذب على نبيهم – صلى الله عليه وسلم - وهم صامتون ... لا ينقلون إلينا حرفا يبين فعله ذاك ... حتى يأتي هو ويفصح عن نفسه؟ أم هم قد علموا ذلك وسكتوا؟.

وهذا ماذهب اليه الشيخ الاعظمي في مقدمة تحقيقه لكتاب موطا الامام ماللك :
فمعنى عبارة إسماعيل هي غير ما تبادر لذهن النسائي. قال الدكتور الأعظمي: «قصده: أضع لهم مصنَّفًا في ذلك، أو أضع الحديث بينهم، أي أخبرهم به».
راجع مالونته لك بالاحمر والاخضر واجبنى فهل علماء المدينىة نيام حتى يضع الابن اويس الكذب ويسكتون عنه ...! هذا السؤال ير يد اجابة منصف لا معاند معرض عن الحق مثلك

اقتباس:
أما القول : إن البخاري انتخب من أصوله , فهذا كلام فارغ , وهو يكون حجة لأهل الأهواء والبدع , فعندما يوردون حديث فيه شخص ضعيف , يقولون إن الراوي فلان الثقة انتخب الحديث الصحيح من احاديث فلان الضعيف , وعندها يختلط الحابل بالنابل , ويضيع الحديث الصحيح بالضعيف وبالعكس .
اقول بل كلامك هو الذي فارغ فا انت لا تعلم شي عن علم الحديث عند أهل السنة واتيت تقلد وتنقل ما تتناقلة منتدياتكم البائسة وما تنقله منتديات النصارى والمستشرقين ليس بالطعن في البخاري وحسب بل ضناً منكم ومنهم بانكم ستسقطون هذا الكتاب حتى تهدم السنة وهي وحى من السماء تكفل الله عز وجل بحفضها كما حفظ الثقل الاكبير ، وما تجهله ومالا تفهمه هو ان اهل السنة هم اهل هذا الفن والعلم الرزين في علم الحيث ، ويمكننا معرفة السقيم من السليم بهذه وتعرف صحة حديثه بأمرين :
[gdwl]
الأول : موافقة هذا الراوي لغيره ومتابعتهم له.
وهذا أمر يلاحظ في صحيح البخاري فإنه يكثر من ذكر المتابعات والشواهد. فإنه يروي الحديث ثم يقول : تابعه فلان وفلان … إذا كان راوية ضعيفاً، أو كان الراوي ثقة لكن وقع فيه اختلاف في سنده ومتنه. كما سيأتي توضيحه في " منهج البخاري في تعليل الأحاديث ".


الثاني : مراجعة أصول الراوي والنظر فيها. فإنه ولو كان ضعيفاً في حفظه فإنه يقبل حديثه الموجود في أصوله. إذا كان الراوي صدوقاً في الجملة. ومثال هذا أحاديث إسماعيل بن أبي أويس( ).
وهذا المنهج يعرف بمنهج الانتقاء من أحاديث الضعفاء، أي أن حديث الضعيف لا يرد جملة ولا يقبل جملة. وإنما يقبل ما صح من حديثه فقط. كما أن الثقة لا تقبل أحاديثه مطلقاً فيقبل ما أصاب فيه ويرد ما أخطأ فيه.
[/gdwl]
أذهب تعلم واقراء عن علم الحديث عند أهل السنة تم تعال ناقش .
اقتباس:

قولك :
قال ابن عدى: قال أحمد بن أبى يحيى: سمعت ابن معين يقول: هو وأبوه يسرقان الحديث.
راوي هذا القول عن الامام ابن معين هو أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي , يروي عن الإمامين يحيى بن معين وأحمد بن حنبل .

قال ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال 1: 195) :
" احمد بن أبي يحيى أبو بكر الأنماطي البغدادي سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشعث يقول حدثني أبو بكر قال سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول أبو بكر بن أبي يحيى كذاب قال الشيخ ولأبي بكر بن أبي يحيى حديث منكر عن الثقات لم أخرجه هاهنا وقد روى عن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل تاريخا في الرجال "

قال الإمام الذهبي في (ميزان الإعتدال في نقد الرجال 1: 310) :
أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي قال إبراهيم بن أورمة كذاب وقال ابن عدي حديث منكر عن الثقات قلت يروى عن أحمد بن حنبل ونحوه"

قال ابن حجر في (لسان الميزان 1: 321 ) :
" أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي قال إبراهيم بن أورمة كذاب وقال بن عدي حديث منكر عن الثقات"

الخلاصة :
من هنا يتبين لنا بما لايدع مجالا للشك بطلان هذه الرواية ( يسرقان الحديث ) فالامام ابن معين لم يقل ذلك عن ابن ابي اويس بعد تبيان كذب الراوي احمد بن ابي يحيى وهو كذلك صاحب احاديث منكرة عن الثقات فلايعتد بكلامه .

قولك هذا قد يصح لو فرضنا أن أحمد بن أبى يحيى تفرد به , لكن احمد هذا لم يتفرد بهذا النقل . وله متابع من حديث ( معاوية بن صالح ) :

وقال العقيلي في كتابه الضعفاء: (إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المديني حدثني محمد بن أحمد قال حدثنا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو أويس وابنه ضعيفان وحدثني أسامة الرقاق بصري يقول سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل بن أبي أويس لا يسوى فلسا). (ضعفاء العقيلي ج 1 ص 87).
مع انى اجبتك عن هذه الشبهة وحرقتها بحمد الله وتوفيقه ولا اريجد ان اطول في الرد حتى لا أكثر من تسويد الصفحات بلا طائل ولا فائدة لانك تعاند، فما اتيت به انت من كلام العقيلي رواه في الضعفاء ولا علاقة له بسرقة الحديث الذي انقظناه سابقاً.. ويكفينا في ذلك ان ابن معين وثقه فلا حجة لك في هذه ايضاً

اقتباس:
إذا ثبت سرقته للحديث :
لا لم ثتبث لانه ومن خلال ما سبق يمكن القول بأنه ليس من العدل أن نبني حكما عاما في إسماعيل بن أبي أويس في ضوء أقوال مجرحيه، لـما أوضحناه من بطلان جل أقوال الجرح فيه، فأئمة النقد غير متفقين على جرحه، بل الظاهر من أمره أنه صدوق اعتمد على حفظه في رواية الأحاديث، فوقع في أوهام تفرد بها عن سائر أصحابه، فالبخاري - وغيره من النقاد - انتقى من أحاديثه ما يتابعه عليه الثقات، بالإضافة إلى أن ابن أبي أويس هذا من شيوخ البخاري؛ أي: ممن جالسهم، وعرفهم، وسبر أحاديثهم، وقد روى من أصوله وانتقى منها وانتخب كما ذكرنا قبل ذلك.
و لاتعيد وتكرر حتى ننطلق بالحوار خطوة الي الامام.
اقتباس:
أما قولك :
أن كلمة ( يضع ) تعني ( تأيف ) فمضحك جدا ( عفوا ) لكن هذه هي الحقيقة . ولو كان الأمر كذلك , فهو يكون حجة لأصحاب الذين يروون عن الوضاعين , فعندما تقول لهم إن الذي رويتم عنه وضاع , يقولن لك : نعم هو يضع الكتب والمصنفات .
لا يا عزيزي لا يأخذك كل هذا التعصب , لمجرد أن تدافع عن أحد الرواة في البخاري .
اولاً انا لم اقل ان معنى كلمة يضع تعني ( تأيف ) فهذه اتيت بها انت من جيبك وراجع مشاركتى واقتبس اين ذكرت انا ذلك.. اما باقي كلامك فلقد اجبت عليه بالدليل ولا شأن لي بعدم قبولك وانصياعك للحق... ويبقي شي واحد وهو. هناك فرق بين أن يضع الرواي حديثاً من نسج خياله و أن يضع حديثاً مكتوباً او مصنفاً ليطلع عليه الناس ولهذا كان سؤالي الذي هربت منه وهو عندما قلت لك هات [gdwl]لي طلبنا صغير جداً وهو:
أن تأتي لنا بحديثٍ واحدٍ فقط لا اثنين ولا ثلاثة، مجرد حديث واحد، نصَّ العلماء على أنه من وضع إسماعيل واختلاقه ونسج خياله. [/gdwl]
فعجزت عن ذلك وما عليك الا قبول ما ذهبنا اليه في هذا الشأن او ان تاتي بما طلبنا منك وان لم تستطع فكلامك لا يساوي فلس ،، لانه مجرد أتهام بلا بيان والله المستعان.
اقتباس:
صدقني حتى وإن روى البخاري عن كذابين وضعفاء فهذا لا يحق من قيمة البخاري ولا يعد انتقاصا له , فما من كتاب من الكتب لا يخلوا فيه راو كاذب أو وضاع , ومع ذلك فهم علماء محترمون ولهم وزنهم وقيمتهم .
لا بل كلامك هذا نسميه دس السم في العسل بعد عجزك عن اثباث ما تريد وتم حرق ما اتيت به وعجزت عن اثباته تريد تقول ان لا يوجد كتاب يافهيم لا يخلوا من روات كذابين ، فهيهات لك هيهات أثبت العرش ثم انقش ،، واعطيت سنوات من البحث ان ثثبت ذلك في الصحيح. فعجز غيرك كثير من علماء الرافضة والنصاري ليسقوا هذا الجبل ولكن عجزوا لا انهم يناطحون الجبال بروس صلاعا. وما زلنا ننتظر ان تحضر لنا كذاب روئ عنه البخاري بعد اسقاط شبهتك وتهاويها.

اقتباس:
وأما حملك كلام ابن ابي اويس ( كنت أضع الحديث لأهل المدينة ) على أنه كان يضع لهم المصنفات , فكلام باطل , لأنه مبيني على الظن والظن لا يغني من الحق شيئا , ولو كان هذا الكلام صحيحا فلم نفر منه النسائي .

صدقنى انت تحرث في البحر دون فائدة فانا لا ابنى عن الظن فانت تتشبت بتضعيف النسائي للرجل لا انه يوافق هواك ووتجاهل كثير من العلماء الذين استقروا بانه صدوق وهذا ما ينقض نومك ويسبب لك الحيرة فيما نقلت فالرجل صدوووووووووووووق . هذا هو حاله ... انتهى.
اقتباس:
وأما طلبك "
فهذا دليل عجز , عشرات بل مئات الأحاديث الضعيفة , لا يقال عنها فلان وضعها , بل يقال في سندها فلان الضيف .
بل العاجز من اراد ان يثبث شيء لا يوجد اصلاً الا في مخيلته واتى بكلام انشائي لا قيمة له ، فوضع نفسه في مازق كلبير لهذا جاء طلبنا منه الذي لا زلنا ننتظر ان ياتي به ، ولا أظن انه سياتى به لا اننا سننتظر سنوات.....!! بل هناك احديث كثيرة تسمى موضوعة ، وسميت كذلك لان الرواي وضعها من نسج خيالة ، روح تعلم علم الحديث ,, و احضر لنا حديث واحد موضوع وضعه ابن ابي اويس ننتظر
والله المستعان وعذراً على الاطالة لكن الامر لزم ذلك ، للتوضيح فقط ليس لك بل لمن يتابع.
الاسيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2012-11-12, 12:28 PM   #28
الاسيف
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-17
المكان: طرابلس
المشاركات: 1,414
الاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to behold
افتراضي

هامش:
هل احضرت لنا حديث ابن ابي اويس الذي رواه عنه البخاري لنعرضه على الكتاب والسنة ولو وجدنها عارض كليهما ضربنا به عرض الحائط.
الاسيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2012-11-12, 12:35 PM   #29
الشريف أبو محمد الحسيني
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-06
المكان: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 1,323
الشريف أبو محمد الحسيني بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

المشكلة أنهم يكذبون كذبة ويصدقونها هؤلاءالشيعة الروافض الكفرة الفجرة
الشريف أبو محمد الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2012-11-12, 05:33 PM   #30
الرضي
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
الرضي بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

اقتباس:
زميلي العزيز أعلم جيداً أن ردي في المشاركة السابقة قد افحمك ، ودق مضجعك ، وطرح شبهتك التى اتيت به فرحاً ارضاً ، كيف وانت تحذو حد النصارى والمستشرقين وتركب ركبهم ظنناً منكم أنكم ستسقطون سنة النبي باسقاطكم البخاري هذا الجبل الشامخ الذي لو ناطحت السحاب فلن تستطيع كما قلت لك سابقاً أن تنقص من كتابه الصحيح فهيهات هيهات ،، ووالله كما قلت لك سابقاً ، فانا عندما اجد الحق فلن اتعصب للبخاري ولا غيره ، والمشكلة أنمك تخوض في موضوع أنت لست ملاماً بأقل أطرافه الا وهو علم الحديث عن أهل السنة فهذا موضوع كبير جداً عليك ، فلا اعلم حقيقتاً أين هو التعصب الذي رميتنى به ، فردي كان علمياً منهجياً متقن . من خبر علم الحديث او كانت له أقل دراية بهذا العلم يعلم ويشاهد ذالك فيما اسهبته لك. وما كان منى الا أن أحضرت باقي النص الذي قطعته يدك ، ولو كان عندك اقل آمانة علمية لنقلت النص كاملاً وليس ما وافق هواك فقط لتحجب عن من يتابع ، فما كان علي الا أن احضرت باقي النص الذي يقول في نهايته أنه أنصلح وهذا ما اردت انت اخفائه. واكرره حتى يتضح للقراء والمتابعين ، سبب بترك للنص:
لا تعليق


اقتباس:
باقي النص الذي بترته:
اقتباس:
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة الاسيف
نقل ابن حجر بإسناده عن الدارقطني قال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي –و هو أحد الأئمة، و كان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده– فذكر ‏عن أبي عبد الرحمن (النسائي) قال: حكى لي سلمة بن شبيب، قال: ثم توقف أبو عبد الرحمن. فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية، حتى ‏قال: قال لي سلمة بن شبيب: سمعت إسماعيل بن أبى أويس يقول: « ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم». قال ابن ‏حجر: « و هذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه، و أطلق القول فيه بأنه ليس بثقة. و لعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته، ثم انصلح». ‏ولعل هذا هو سبب تغيّر رأي ابن معين به.‏
لم أبتر النص , وإن كا قصد للفقرة الملونة بالأحمر , فلم يكن ما ذكرته بترا إنما مثالا على ( لعل , ويحتمل , ويمكن ) , وأنت لم تأت بجديد , فقد أتيت بـ ( لعل ) , وكلام ابن حجر لا دليل عليه لأن أقوال ابن معين متضاربة في اسماعيل , فتارة يصفه بسرقة الحديث , وتارة بأنه مخلط يكذب , وتارة بأنه ثقة , وتناقض الأقوال دليل ردها .


اقتباس:
فانت تريد ان تاخد بقول النسائي فقط وتضرب بباقي اقوال العلماء
ليس فقط النسائي ضعفه بل هناك آخرون , وقبل كل شيء عليك أن تعلم أن الجرح مقدم على التعديل :

قال بن أبي خيثمة عنه صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني أنه لا يحسن الحديث ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه .
وقال معاوية بن صالح عنه هو وأبوه ضعيفان .
وقال عبد الوهاب بن عصمة عن أحمد بن أبي يحيى عن بن معين بن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث.
الحديث وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى مخلط يكذب ليس بشيء .
وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر غير ثقة .
وقال أبو حاتم محله الصدق وكان مغفلا .
وقال اللالكائي بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ولعله بان له ما لم يبن لغيره لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف .
أقول : أنا أسد العراق : وهذا كلام مهم جدا من قول اللالكائي , حيث أنه قال عن كلام العلماء في ابن ابي اويس أن يؤل إلى أنه ضعيف .
نعود :
وقال بن عدي روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد وعن سليمان بن بلال وغيرهما من شيوخه .
وقال الدولابي في الضعفاء سمعت النصر بن سلمة المروزي يقول بن أبي أويس كذاب كان يحدث عن مالك بمسائل بن وهب .
وقال العقيلي في الضعفاء ثنا أسامة الرفاف بصري سمعت يحيى بن معين يقول بن أبي أويس يسوى فلسين .
وقال الدارقطني لا اختاره في الصحيح .
وحكى بن أبي خيثمة عن عبد الله بن عبيد الله العباسي صاحب اليمن أن إسماعيل ارتشى من تاجر عشرين دينارا حتى باع له على الأمير ثوبا يساوي خمسين بمائة .
وذكره الإسماعيلي في المدخل فقال كان ينسب في الخفة والطيش إلى ما أكره ذكره قال وقال بعضهم جانبناه للسنة .
وقال بن حزم في المحلي قال أبو الفتح الأزدي حدثني سيف بن محمد أن بن أبي أويس كان يضع الحديث .

هذه أقوال العلماء في جرح هذا الرجل , ولم يوثقه من المتقدمين حسب ما وجدت إلا البخاري واحمد بن حنبل , وابن معين هذا إذا ترجح قوله في أنه ثقة ولا مرجح لذلك .


اقتباس:
ينبغي التفريق بين من اتهم بالكذب، وبين من اتصف فعلا بالكذب، وإن كان كلا من الوصفين يعد من أوصاف الجرح، لكن لا يخفى أن الكذاب قد تحقق فيه الوصف فعلا، أما المتهم بالكذب فلم يتحقق فيه هذا الوصف، فهل إسماعيل بن أبي أويس تحقق فيه الكذب أم لا؟ ثم هل ثبتت عليه هذه التهمة؟
بل ثبت ذلك فيه , لأنه كان يضع الحديث , وانه كان يسرق الحديث .
وقد قال العيني في المقدّمة السابعة : وأما إسماعيل بن أبي أويس فإنه أقرّ على نفسه بالوضع

اقتباس:
· قول النسائي ومن جاء بعده كالدارقطني وغيره في إسماعيل - مردود بتعديل الأئمة له كما تقدم.
· نقل الحاكم في سؤالاته ما يدل على أن الدارقطني لم يعتمد ما قاله النسائي في إسماعيل بن أبي أويس، وذلك عندما سأله الحاكم عن احتجاج النسائي بسهيل بن أبي صالح، فأجابه بما نقل عن النسائي في هذا، ثم عقب قائلا: وذكر - يعني النسائي - حكاية في إسماعيل بن أبي أويس بغيضة، لا ينبغي أن تذكر؛ فإنها بغيضة.
ومن ثم فوصف الدارقطني لهذه الحكاية - التي رواها عن النسائي في ابن أبي أويس - بأنها بغيضة لا ينبغي أن تذكر إنما يدل على أنها لم تثبت على إسماعيل، كما أن تردد النسائي في ذكر هذه الحكاية، وعدم التصريح بها إلا بعد مداراة - كأنه يشك في صحتها - إنما يدل دلالة واضحة كذلك على عدم ثبوتها أو صحتها. وإلا فإن نقاد الحديث لا يتورعون في التصريح بالقول اللاذع فيمن تورط في هذا الوصف، وكانوا يتدينون بتكذيب الكذاب، ورد حديثه وتغليظ القول فيه.
وعليه فلو أن رواية النسائي عن إسماعيل ثبتت عند الدارقطني، أو فهمها على أنها بمعنى اختلاق الحديث كذبا، لقال في ابن أبي أويس قولا شديدا؛ تجريحا منه في عدالته ودينه وصدقه، مثلما فعل مع غيره ممن تلبس بهذه الصفة على الحقيقة.
فهل بعد هذا يظن بالدارقطني أنه يتقاعس عن الطعن في عدالة من يختلق حديثا كذبا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بالإضافة إلى ما سبق فإن الدارقطني غير معاصر لابن أبي أويس، فابن أبي أويس - كما علم من ترجمته - مات سنة (226هـ)، بينما مات الدارقطني سنة (385هـ)، والذي يتفق مع الإنصاف ترجيح قول أئمة الجرح والتعديل الذين عاصروا ابن أبي أويس وعايشوه، بل ورووا عنه، وتحملوا حديثه، كالبخاري ومسلم وغيرهما من الثقات النقاد.
ومن ثم فإذا لم يثبت أن إسماعيل كان يكذب ويضع الحديث، فكيف يتسنى لنا أنه تاب - على حد تعبير ابن حجر - فالأئمة - كما ترى - لم يتفقوا على جرحه واتهامه، بل الظاهر من أمره أنه صدوق، لا يتعمد الكذب، وإن كان ضعيف الحفظ، يعتمد على حفظه في رواية الأحاديث؛ فيقع في أوهام ينفرد بها عن سائر أصحابه، فمن نظر إلى صدقه في نفسه، واعتبر حديثه بحديث غيره، وتأكد من صحة أصوله، قوى من أمره، وروى له واحتج به كالبخاري، والدارمي وغيرهما من الحفاظ، بل وروى مسلم عن رجل عنه، وروى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه[20].
ومن هنا جاء قول أبي زرعة الدمشقي تعليقا على قول الدارقطني: "وأما قول الدارقطني: "لا أختاره في الصحيح" فهذا كلام بارد، فقد اختاره قبلك إماما الصحيحين، إن كان لك مشتبه اتركه، وإلا فلا..."
آخر الكلام يرد على أوله , كيف لم تعتمد الدارقطني على مقولة النسائي , وقد رد أو زرعة على الدارقطني قوله ( لا أختاره في الصحيح ) .

أما تأويل الوضع , فكله تكلف ظاهر لا دليل عليه .

وقد ثبتت سرقته للحديث .


ختاما :
إن كنت تقول إنه لا يوجد أحاديث ضعيفة في البخاري , فما ردك على محدث العصر , خاتمة علماء الجرح والتعديل ووريثهم الألباني :

حيث قال :
سلسلة الأحاديث الصحيحة , المجلد السادس , حديث رقم 2540 :

" يدخل أهل الجنة الجنة , فيبقى منها ما شاء الله عز وجل , فينشئ الله تعالى
لها ـ يعني خلقا ـ حتى يملأها " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 92 :
أخرجه الإمام أحمد ( 3 / 152 ) : حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن ثابت عن #‎أنس#‎قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم , و قد أخرجه هو ( 8 / 152 ) و أبو يعلى ( 3 / 892 ) من طريق عفان : حدثنا حماد به . و تابعه قتادة عن أنس به . أخرجه البخاري ( 7384 ) و مسلم و أحمد ( 3 / 134 و 141 و 231 ) . و له شاهد من حديث أبي هريرة . أخرجه الشيخان و غيرهما , و هو مخرج في الكتاب الآخر , تحت الحديث ( 6199 ) .
و قد وقع في رواية للبخاري ( 7449 ) من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ : " .. و ينشئ للنار ... " , مكان " .. الجنة " . و هي بلا شك رواية شاذة لمخالفتها للطريق الأولى عن أبي هريرة و لحديث أنس , و قد أشار إلى ذلك الحافظ أبو الحسن القابسي ( علي بن محمد بن خلف القيرواني ت 403 ) , و قال جماعة من الأئمة : إنه من المقلوب , و جزم ابن القيم بأنه غلط , و احتج بأن الله أخبر بأن جهنم تمتلئ من إبليس و أتباعه , و أنكرها الإمام البلقيني , و احتج بقوله تعالى : *( و لا يظلم ربك أحدا )* . ذكره الحافظ في " الفتح " ( 13 / 437 ) .
فأقول : هذا الشذوذ في هذا الحديث مثال من عشرات الأمثلة التي تدل على جهل بعض الناشئين الذي يتعصبون لـ " صحيح البخاري " , و كذا لـ " صحيح مسلم " تعصبا أعمى , و يقطعون بأن كل ما فيهما صحيح ! و يقابل هؤلاء بعض الكتاب الذين لا يقيمون لـ " الصحيحين " وزنا , فيردون من أحاديثهما ما لا يوافق عقولهم و أهواءهم , مثل ( السقاف ) و ( حسان ) و ( الغزالي ) و غيرهم . و قد رددت على هؤلاء و هؤلاء في غير ما موضع .

والسلام عليكم
الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أم, محاولة, لإثبات, الله, الصحابة؟, الإمامة؟, الهدف, حل, غدير, هل, إسقاط

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | إدارة حسابات بأرباح شهرية ممتازة | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض
نقل اثاث بالرياض مكافحة حشرات بالرياض | شركة عزل فوم | بث مباشر مباريات اليوم | اخبار التقنية والتكنولوجيا
حياة العرب | استضافة سيرفرات الرائد | شاهد القنوات العربية مباشر | الابتكارات الحديثة للاستشارات الهندسية بالرياض | مجلة العلاج المنزلى
تجهيزات معامل التحاليل | افضل حساب سناب شات | مزاد سعودى، سيارات، عقارات، جوالات |

بيتكوين العرب | العملات الرقمية | ما هى البيتكوين؟ | البتكوين حلام ام حرام | عملة البتكوين | الاستثمار السحابى | سعر البتكوين

عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »03:04 AM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube
Please disable Adblock!