Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

نوجه عنايةالسادة زائرى وأعضاء المنتدى أنه يجرى حاليا نقل المنتدى إلى سيرفر جديد وسوف تستغرق هذه العملية بعض الوقت قد تصل إلى يومين كاملين فبرجاء عدم إدراج موضوعات أو مشاركات جديدة أو تسجيل عضوية لحين إتمام النقل ، واختفاء هذا التنبيه يعتبر علامة على إنهاء العملية ، والله المستعان

 
العودة منتدى أنصار السنة >  الفرق الإسلامية  >  الشيعة والرافضة ورد شبهاتهم حول الصحابة وأمهات المؤمنين وزعمهم تحريف القرآن 
 
آخر 20 مشاركات حوار بين السيف الغالب و ناصر بيرم: آيـة الإِفـك (الكاتـب : السيف الغالب - مشاركات : 18 - المشاهدات : 457 )           »          لا يوجد من بين النساء من هي خير وافضل من عائشة وحفصة ..انه التحدي يارافضة ../ (الكاتـب : ريحانة المصطفى - المشاركة الاخيرة : ابن الصديقة عائشة - مشاركات : 77 - المشاهدات : 976 )           »          مميز مقولة كاذبه يرددها الشيعه (( الإسلام حسيني البقاء )) من يستطع أن يثبتها من لشيعه [[ تحدي جاد ]] (الكاتـب : فتى الشرقيه - المشاركة الاخيرة : علي مولاي علي - مشاركات : 69 - المشاهدات : 5940 )           »          نعمة الله عليك بالفقروالخمول أعظم من نعمته عليك بالجاه والغنى....إسمع الحديث الشريف (الكاتـب : أبو بلال المصرى - مشاركات : 20 - المشاهدات : 1190 )           »          قصيدة العام الهجري الجديد / د.عثمان قدري مكانسي (الكاتـب : Nabil - مشاركات : 0 - المشاهدات : 35 )           »          لبنانية شيعية مهتدية تزلزل شيعة العالم.... (الكاتـب : أبو بلال المصرى - مشاركات : 31 - المشاهدات : 1709 )           »          الإنجيل يشهد للسنة النبوية ويكذب منكريها "القرآنيين" (الكاتـب : احمد عبد الحفيظ احمد غيث - مشاركات : 4 - المشاهدات : 616 )           »          اين كانت القبلة و اين اصبحت ؟ (الكاتـب : خالد الانصاري - المشاركة الاخيرة : صوت الرعد - مشاركات : 24 - المشاهدات : 906 )           »          الناسخ والمنسوخ: عندما تنقلب الموازين فتصبح صحاح السنن شركا بالله وتصبح التوراة والإنجيل أصح منها! (الكاتـب : احمد عبد الحفيظ احمد غيث - المشاركة الاخيرة : صوت الرعد - مشاركات : 11 - المشاهدات : 1350 )           »          القصة الحقيقية لأسرى بدر .. استنباطا (الكاتـب : صوت الرعد - مشاركات : 47 - المشاهدات : 2314 )           »          للعضو "منكر المذاهب ! بين لنا معتقدك بالضبط !!! (الكاتـب : أبو عبيدة أمارة - المشاركة الاخيرة : منكر المذاهب - مشاركات : 13 - المشاهدات : 602 )           »          حصريا احدث خطوات تسريع الكمبيوتر مجانا (الكاتـب : جاندالف - مشاركات : 0 - المشاهدات : 57 )           »          الصلاة ركن محورى فى الأسلام (الكاتـب : د حسن عمر - مشاركات : 231 - المشاهدات : 23300 )           »          حوار من سيغسل المهدي (عجل الله فرجه الشريف !!) (الكاتـب : سعودية سنية - المشاركة الاخيرة : علي مولاي علي - مشاركات : 438 - المشاهدات : 76010 )           »          لولا علي لهلك عمر .. (الكاتـب : حجازيه - المشاركة الاخيرة : علي مولاي علي - مشاركات : 3 - المشاهدات : 303 )           »          آية الولاية...دليل قرآني قاطع على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ووجوب توليه وحده ولاية الأمة (الكاتـب : علي علي علي - المشاركة الاخيرة : علي مولاي علي - مشاركات : 41 - المشاهدات : 642 )           »          شاهد معرض أسماء الله الحسنی بجامع الراجحي بمكة (صور مذهلة) (الكاتـب : المعالم - مشاركات : 0 - المشاهدات : 66 )           »          صاعقة من نار: داروين كان مريض نفسياً وعقلياً .. (الكاتـب : ابن النعمان - المشاركة الاخيرة : أبو عبيدة أمارة - مشاركات : 48 - المشاهدات : 1419 )           »          ايهما حصل اولا. يارافضة ..فدك ؛ام كسر الضلع ..../ (الكاتـب : ريحانة المصطفى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 36 )           »          مهند الرافضي.. اهل السنة هم اهل الدليل..ومن قال بغير ذلك فقد كذب ../ (الكاتـب : ريحانة المصطفى - مشاركات : 4 - المشاهدات : 86 )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-11-2012, 05:22 PM   #21
الاسيف
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 17-07-10
المكان: طرابلس
المشاركات: 1,414
الاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to behold
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة
طيب , ولأبين حسن نيتي , فأنا أعتذر عن مثل هذه الكلمة , ويا ريت الأخوة الأعضاء السنة أن لا يوردوا يوردوا مثل هذا الكلام :
أما بالنسبة للبخاري , فلست أنا ولا أشياخي الذين طعنوا برواته بل علمائكم وأشياخكم :
أقوال علماء السنة في رجال البخاري :

قال ابن الصلاح : لقد احتج البخاري بجماعة سبق من غيره الطعن بهم كعكرمة مولى ابن عباس ، وإسماعيل بن اويس ، وعاصم بن علي وعمر بن مرزوق وغيرهم وغيرهم .
وقال العراقي في شرح الفتيه في مقام الرد على من قال ان من شرط البخاري انه لا يخرج الا عن الثقة حتى ينتهي إلى الصحابي : قال : هذا القول ليس بجيد ، لان النسائي ضعف جماعة اخرج لهم الشيخان .
وقال البدر العيني : في الصحيح جماعة جرحهم بعض المتقدمين .
وجاء في العلم الشامخ : في رجال الصحيحين من صرح كثير من الأئمة بجرحهم وتكلم فيهم من تكلم بالكلام الشديد .
وقال الشيخ احمد شاكر في شرحه لألفية السيوطي : وقد وقع في الصحيحين كثير من رواية بعض المدلسين ، والتدليس في الرواية من الأسباب الموجبة لضعف الراوي ، وعدم وثاقته ، لان التدليس في واقعه يرجع إلى الكذب والاغراء .
قال ابن حجر: وعدّة ما اجتمع الناس - على قدحه من الأحاديث - ممّا في كتاب البخاري وإن شاركه مسلم في بعضه مائة وعشرة حديثا ً منها ما وافقه مسلم على تخريجه وهو اثنان وثلاثون حديثا ً. (هدي الساري مقدمة فتح الباري, 345) وجاء في مقدمة فتح الباري: فقد تناول جماعة من المحدثين وعلماء الرجال أكثر من ثلاثمائة من رجال البخاري فضعّفوهم, وأشار - بعد سرد أسمائهم - إلى حكاية الطعن والتنقيب عن سبب ضعفهم. (هدي الساري مقدمة فتح الباري, 382).
أنكر القاضي أبو بكر الباقلاني صحّة حديث صلاة النبي (ص) على جنازة عبد الله بن أبي, واعتراض عم عليه ( ص) - الحديث الذي رواه الصحيحان -. وقال إمام الحرمين: لا يصحّحه أهل الحديث. وقال الغزالي في المستصفى: الأظهر أنّ هذا الخبر غير صحيح. وقال الداودي: هذا الحديث غير محفوظ. (فتح الباري, 8، 272).
قال كمال الدين بن همام في شرح الهداية: وقوله من قال: أصحّ الأحاديث ما في الصحيحين ثم ّ ما انفرد به البخاري ثم ما انفرد به مسلم, ثم ما اشتمل على شرط أحدهما... تحكّم وباطل لا يجوز التقليد فيه. (أضواء على السنة المحمديّة, 312).
بل حتى البخاري نفسه ضعف رجالا روى هو عنهم :

1- أبي بن العباس بن سهل بن سعد الأنصاري الساعدي أخو عبد المهيمن .
البخاري والترمذي وابن ماجة .
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب 1 \ 108 رقم 348 :
في كتاب محمد بن عمرو الدولابي قال البخاري ليس بالقوي .
2- ثابت بن محمد العابد أبو محمد ويقال أبو إسماعيل الشيباني ويقال الكناني .
البخاري والترمذي .
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب 2 \ 8 \ رقم 21 :
وذكره البخاري في الضعفاء .
3- حصين بن عبد الرحمن الحافظ الحجة المعمر أبو الهذيل السلمي الكوفي ابن عم منصور .
الستة .
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 5 \ 221 \ رقم 168 :
والعجب من أبي عبد الله البخاري ومن العقيلي وابن عدي كيف تسرعوا إلى ذكر حصين في كتب الجرح .
4- حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان .
الستة .
يقول الذهبي في ميزان الاعتدال 1 \ 604 \ رقم 2291 :
وقد أورده البخاري في الضعفاء .
5- عباد بن راشد التميمي مولاهم البصري البزار بن أخت داود بن أبي هند ويقال بن خالته .
البخاري وأبي داود والنسائي وابن ماجة .
ذكره البخاري في الضعفاء الصغير , برقم 226 , وقال :
عباد بن راشد عن الحسن وثابت البناني روى عنه بن مهدي يهم شيئا وتركه يحيى القطان .
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب 5 \ 55 \ رقم 154 :
وقال أبو حاتم صالح الحديث وأنكر على البخاري ذكره في الضعفاء .
6- عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي الشامي .
الستة .
قال الذهبي في ميزان الاعتدال 2 \ 598 – 599 \ رقم 5007 :
لم أر أحداً ذكره في "الضعفاء" غير أبي عبد الله البخاري ، فإنه ذكره في الكتاب الكبير في "الضعفاء" ، فما ذكر [ له] شيئا يدل على ضعفه أصلا .
7- عطاء بن أبي مسلم الخراساني .
الستة .
قال الذهبي في سير اعلام النبلاء 6 \ 140 ــ 143 \ رقم 52 :
عطاء الخراسانسى ( ع ) هو عطاء بن أبي مسلم المحدث الواعظ نزيل دمشق والقدس ارسل عن أبي الدرداء وابن عباس والمغيرة بن شعبة وطائفة وروى عن ابن المسيب وعروة وعطاء بن أبي رباح وابن بريدة ونافع وعمرو ابن شعيب وعدة روى عنه معمر وشعبة وسفيان ومالك وحماد بن سلمة وإسماعيل ابن عياش وعدد كثير حتى إن شيخه عطاء حدث عنه وثقه ابن معين وقال الدارقطني هو في نفسه ثقة لكن لم يلق ابن
عباس يعني أنه يدلس وقال ابن معين هو عطاء بن ميسرة سمع من ابن عمر وقال مالك هو عطاء بن عبد الله وقال النسائي هو أبو أيوب عطاء بن عبد الله بلخي سكن الشام ليس به بأس وقال مرة هو عطاء بن ميسرة وقال أحمد ثقة وقال يعقوب بن شيبة ثقة معروف بالفتوى والجهاد وقال أبو حاتم لا بأس به وقال حجاج بن محمد حدثنا شعبة حدثنا عطاء الخراساني وكان نسيا وقال عثمان بن عطاء عن أبيه قدمت المدينة وقد فاتني عامة الصحابة وذكره البخاري في الضعفاء والعقيلي وابن حبان وقال الترمذي في علله قال محمد يعني البخاري ما أعرف لمالك رجلا يروي عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني قلت ما شأنه قال عامة أحاديثه مقلوبة ثم قال الترمذي هو ثقة روى عنه مثل مالك ومعمر ولم أسمع أحدا من المتقدمين تكلم فيه قيل إن الذي في تفسير سورة نوح من صحيح البخاري هو عطاء الخراساني وليس بجيد بل هو عطاء بن أبي رباح فعلى هذا لا شيء للخراساني في صحيح البخاري .
قال شعيب هامش ص 141 :
( 1 ) بل هو عطاء الخراساني . فقد أخرج عبد الرزاق الحديث في "تفسيره" عن ابن جريج ، فقال : أخبرني عطاء الخراساني عن ابن عباس . .
وقال أبو مسعود الدمشقي : ثبت هذا الحديث في تفسير ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس .
وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني ، وإنما أخذه عن ابنه عثمان بن عطاء فنظر فيه .
وذكر صالح بن أحمد بن حنبل في " العلل " عن علي بن المديني قال : سألت يحيى القطان عن حديث ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، فقال : ضعيف ، فقلت : إنه يقول : أخبرنا ؟ قال : لا شئ . إنما هو كتاب دفعه إليه .
قال الحافظ في " الفتح " 8 / 511 : وكان ابن جريج يستجيز إطلاق " أخبرنا " في المناولة والمكاتبة .
وقال الإسماعيلي : أخبرت عن علي بن المديني ، أنه ذكر في تفسير ابن جريج كلاما معناه ، أنه كان يقول : عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس ، فطال على الوراق أن يكتب " الخراساني " في كل حديث فتركه ، فرواه من روى على أنه عطاء بن أبي رباح .
قال الحافظ ، وأشار بهذه القصة التي ذكرها صالح بن أحمد عن علي بن المديني ، ونبه عليها أبو علي الجياني في " تقييد المهمل " قال ابن المديني : سمعت هشام بن يوسف يقول : قال لي ابن جريج : سألت عطاء عن التفسير من البقرة ، وآل عمران ، ثم قال : اعفني من هذا .
قال : قال هشام : فكان بعد إذا قال : قال عطاء عن ابن عباس ، قال : عطاء الخراسان . قال هشام : فكتبنا ثم مللنا . يعني كتبنا الخراساني .
قال ابن المديني : وإنما بينت هذا لان محمد بن ثور كان يجعلها في روايته عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، فيظن أنه عطاء بن أبي رباح . وانظر تمام الكلام في مقدمة " الفتح " 373 - 374 . [انتهت حاشية الشيخ شعيب الأرنؤوط] .
أقول بعد أن ثبت أن عطاء هذا هو الخراساني , اقرأ التالي :
ذكره البخاري في الضعفاء الصغير , برقم 278 , قال :
عطاء بن عبد الله وهو بن أبي مسلم البلخي مولى المهلب بن أبي صفرة سألت عبد الله بن عثمان عن عطاء قال سكن الشام سمع سعيد بن المسيب روى عنه مالك ومعمر قال الحسن عن ضمرة عن بن عطاء مات سنة خمس وثلاثين ومائة وولد سنة خمسين قال سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد ثنا أيوب حدثني القاسم بن عاصم قال قلت لسعيد بن المسيب ان عطاء الخراساني حدثني عنك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي وقع على امرأته في رمضان بكفارة الظهار فقال كذب على عطاء ما حدثته إنما بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له تصدق تصدق .
8- قريش بن أنس الأنصاري وقيل الأموي مولاهم أبو أنس البصري .
البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي .
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب 8 \ 230 \ رقم 665 :
ذكر البخاري عن إسحاق الشهيدي وزاد أنه اختلط ست سنين في البيت ومات سنة تسع ومائتين .
9- كهمس بن المنهال السدوسي أبو عثمان البصري اللؤلؤي .
البخاري .
قال عنه البخاري في الضعفاء الصغير , رقم 307 :
قال إسماعيل بن حفص عن أبيه كان يقال فيه القدر .
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب 8 \ 278 \ رقم 819 :
وقال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال كان من أصحاب بن أبي عروبة محله الصدق يكتب حديثه أدخله البخاري في الضعفاء فيحول عنه .
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 3 \ 416 \ رقم 6982 :
اتهم بالقدر . وله حديث منكر أدخله من أجله البخاري في كتاب "الضعفاء" .
10- مقسم بن بجرة ويقال بن نجدة أبو القاسم ويقال أبو العباس مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل ويقال له مولى بن عباس للزومه له .
البخاري والأربعة .
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب 10 \ 179 \ رقم 509 :
وذكره البخاري في الضعفاء ولم يذكر فيه قدحا .
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 4 \ 176 \ رقم 8745 :
والعجب أن البخاري أخرج له في صحيحه ، وذكره في كتاب "الضعفاء" .
وقال أبو زرعة العراقي في البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح وقد مس بضرب من التجريح ص271 رقم 454 :
ذكره البخاري في "الضعفاء" وأخرج له في "الصحيح" .
وهذه أيضا بعض أقوال العلماء القائلين بعد صحة كل ما في الصحيحين :
ناصر الدين الألباني .
قال في سلسلة الأحاديث الصحيحة, المجلد السادس , حديث رقم 2540 :
" يدخل أهل الجنة الجنة , فيبقى منها ما شاء الله عز وجل , فينشئ الله تعالى
لها ـ يعني خلقا ـ حتى يملأها " .
قال :
(فأقول : هذا الشذوذ في هذا الحديث مثال من عشرات الأمثلة التي تدل على جهل بعض الناشئين الذي يتعصبون لـ " صحيح البخاري " , و كذا لـ " صحيح مسلم " تعصبا أعمى , و يقطعون بأن كل ما فيهما صحيح ) .
في المجموع ،ج 19، ص 241 ـ 243 :
(ويقول القاسمي في محاسن التأويل : ولا غرابة في أن لا يقبل هذا الخبر لما برهن عليه ، وإن كان مخرجا في الصحاح ، وذلك لأنه ليس كل مخرج فيها سالما من النقد سندا أو معنى كما يعرفه الراسخون ، على أن المناقشة في خبر الآحاد معروفة من عبد الصحابة ) .
قال في كتابه (السلطة في الاسلام - العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ) ص285 ، ما نصه :
(فقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك ، إن بالبخاري ومسلم أحاديث لا يُمكن التسليم بصحة صدورها عن النبي صلى الله عليه وسلم إلاَّ مع التضحية بسمعة هذا الدين !!. ) .
السيد رشيد رضا , صاحب تفسير المنار .
قال الأستاذ محمود أبو رية في ’’ أضواء على السنة النبوية ‘‘ ص 304 ــ 305 :
( قال السيد رشيد رضا رحمه الله في جواب عن سؤال قدم له :
..... لكنه ـــ أي البخاري ــ لا يخلو من أحاديث قليلة في متونها نظر قد يصدق عليه بعض ما عدوه من علامة الوضع , كحديث سحر بعضم للنبي (ص) والذي أنكره بعض العلماء كالإمام الجصاص من المفسرين المتقدمين والأستاذ الإمام محمد عبده من المتأخرين , لأنه معارض بقوله تعالى : { وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا ... } .
هذا وأن في البخاري أحاديث في أمور العادات والغرائز ليست من أصول الدين ولا فروعه , فإذا تأملتم هذا وذاك علمتم أنه ليست من أصول الإيمان ولا من أركان الإسلام أن يؤمن المسلم بكل حديث رواه البخاري مهما يكن موضوعه , بل لم يشترط أحد في صحة الإسلام ولا في معرفته التفصيلية الاطلاع على صحيح البخاري والإقرار بكل ما فيه ) .
وإن كنت تريد أحاديث ضعيفة في البخاري , فما عليك إلا أن تطلب ذلك .
ولا تكرر كلمة , هربت , فأنا لم أهرب , لكنكم تدافعون بعصبية عن البخاري
عموماً شكراً لك للاعتذار هذا اولاً وهذا من حسن الخلق..!
تانياً : والله ما كنت اريد الرد عليك في موضوع البخاري و لا يحتاج البخاري لشخص مثلي كي يدافع عنه .. ولكن ما همنى بالامر هو جهل الرافضة حقاً وثق تماماص إن ما اقوله ليس في نبز شخصكم الكريم ، ولكن هذا هو الواقع .. فكيف ، و أنتم لا تملكون اصلاً هذا العلم علم الحديث و إن علمائك أخدو هذا العلم من أهل السنة ومن أجلهم واعلاهم قدر في هذا المجال هو البخاري عليه سحىآب الرحمة.
والذي يظهر لي وانا علي يقين منه هو انك لا تملك أذنى دراية بعلم الحديث فكيف تقع فيما وقعت في فن هذا العلم وصاحبه البخاري الذي شهد له القاصي والدانى . واليك هذا الدرس لعلك تستفيد منه: والرد أنقله على عجالة ، لتدر رماد شبهتك التى آكل عليها الزمن وشرب.
رد شبهة الزميل الرضي الذي أتضح انه لا يملك قيد أنملة في علم الحديث وماهو الا حامل اسفار لا غير.وكم أضحكنى من نقلت ، أصلح الله شأنك.
اليك الرد:
هذه المسألة أنه ليس من منهج الإمام البخاري في صحيحه ألا يخرج عن رواة متكلم فيهم أو موصوفين بالضعف ، ولكن من منهجه ألا يخرج إلا الصحيح من حديثهم ، وفرق بين الأمرين :
فالراوي الضعيف أو المتكلم فيه لا يلزم أن ترد جميع مروياته – ما دام غير متهم بالكذب -، إذ قد يكون مضعفا في حال دون حال ، أو في شيخ دون شيخ ، أو في بلد دون بلد ، أو في حديث معين دون أحاديث أخر ، ونحو ذلك من أنواع التضعيف ، فلا يجوز أن نرد جميع مروياته حينئذ ، بل نقبل حديثه الذي تبين لنا أنه ضبطه وحفظه وأداه كما حفظه ، ونرد حديثه الذي تبين لنا أنه أخطأ فيه ، ونتوقف فيما لم يتبين لنا شأنه ، وهكذا هو حكم التعامل مع جميع مرويات الرواة الضعفاء ، وليس كما يظن غير المتخصصين أن الراوي الضعيف ترد جميع مروياته .
هذا هو منهج الأئمة السابقين ، ومنهج الإمامين البخاري ومسلم صاحبي الصحيحين ، ويسمى منهج " الانتقاء من أحاديث الضعفاء " ، يعني تصحيح أحاديث بعض الرواة المتكلم فيهم بالضعف إذا تبين أنهم قد حفظوا هذا الحديث بخصوصه ، تماما كما أننا قد نرد حديث الراوي الثقة إذا تبين أنه لم يحفظ هذا الحديث المعين ، أو خالف فيه من هو أوثق منه وأحفظ . والبحث في المتابعات والشواهد ومن وافق هذا الراوي المتكلم فيه من الرواة الثقات مِن أنفع وسائل التثبت من حفظ الراوي المتكلم فيه لتصحيح حديثه أو تضعيفه .
وخلاصة الكلام أن إخراج البخاري عن بعض الرواة الضعفاء أو المتكلم فيهم لا يخلو من الأحوال الآتية :
1- إما أن الصواب في هذا الراوي هو التوثيق ، وأن تضعيف مَن ضعَّفه مردود عليه مثل : عكرمة مولى ابن عباس .
2- أو أن الراوي مُضعَّف في الأحاديث التي يتفرد بها فقط ، أما ما وافق فيه الرواة الآخرين فيقبل حديثه ، فيخرج البخاري له ما وافق فيه الثقات ، لا ما تفرد به ، مثل: أفلح بن حميد الأنصاري ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، وفضيل بن سليمان النميري .
3- أو أن الراوي مُضعَّفٌ إذا روى عن شيخ معين ، أما إذا روى عن غيره فيقبل العلماء حديثه ، فتجد البخاري يجتنب روايته عن الشيخ المضعف فيه ، مثل: معمر بن راشد عن ثابت البناني .
4- أو أن الراوي مُضعَّف بالاختلاط والتغير ، فيروي له البخاري عمَّن أخذ عنه قبل اختلاطه وتغيره ، مثل: حصين بن عبد الرحمن السلمي .
5- أو أن الراوي ضعيف ، لكن البخاري لم يَسُق له حديثا من الأحاديث الأصول ، وإنما أورده في إسناد يريد به متابعة إسناد آخر أو الاستشهاد له به ، أو في حديث معلق .

وننقل هنا من كلام العلماء ما يدل على التقرير السابق :
يقول الحافظ ابن الصلاح رحمه الله – ضمن كلامه عن سبب وجود رواة ضعفاء في صحيح مسلم ، ومثله يقاس الكلام على البخاري - :
" عاب عائبون مسلما بروايته في صحيحه عن جماعة من الضعفاء أو المتوسطين الواقعين في الطبقة الثانية ، الذين ليسوا من شرط الصحيح أيضا .
والجواب أن ذلك لأحد أسباب لا معاب عليه معها :
أحدها : أن يكون ذلك فيمن هو ضعيف عند غيره ثقة عنده .
الثاني : أن يكون ذلك واقعا في الشواهد والمتابعات لا في الأصول ، وذلك بأن يذكر الحديث أولا بإسناد نظيف رجاله ثقات ويجعله أصلا ، ثم يتبع ذلك بإسناد آخر أو أسانيد فيها بعض الضعفاء على وجه التأكيد بالمتابعة أو لزيادة فيه .
الثالث : أن يكون ضعف الضعيف الذي احتج به طرأ بعد أخذه عنه باختلاط حدث عليه غير قادح فيما رواه من قبل في زمان سداده واستقامته " انتهى باختصار.
" صيانة صحيح مسلم " (ص/96-98)
ويقول الحافظ الحازمي (ت 524هـ) – وقد قسم الرواة إلى خمس طبقات وجعل الطبقة الأولى مقصد البخاري ، ويخرج أحياناً من أعيان الطبقة الثانية - :
" فإن قيل : إذا كان الأمر على ما مهدت ، وأن الشيخين لم يودعا كتابيهما إلا ما صح ، فما بالهما خرجا حديث جماعة تكلم فيهم ، نحو فليح بن سليمان ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري ، ومحمد بن إسحاق وذويه عند مسلم .
قلت : أما إيداع البخاري ومسلم " كتابيهما " حديث نفر نسبوا إلى نوع من الضعف فظاهر ، غير أنه لم يبلغ ضعفهم حداً يُرَدُّ به حديثهم " انتهى.
" شروط الأئمة الخمسة " (ص69 – 70)
ويقول الحافظ الذهبي رحمه الله :
" فما في الكتابين – يعني صحيحي البخاري ومسلم – بحمد الله رجل احتج به البخاري أو مسلم في الأصول ورواياته ضعيفة ، بل حسنة أو صحيحة ... ومن خرج له البخاري أو مسلم في الشواهد والمتابعات ففيهم مَن في حفظه شيء ، وفي توثيقه تردد " انتهى باختصار.
" الموقظة " (ص/79-81).
وقال الإمام ابن القيم – وهو يرد على من عاب على مسلم إخراج أحاديث الضعفاء سيئي الحفظ كمطر الوراق وغيره ، ومثله يقاس الكلام على البخاري - :
" ولا عيب على مسلم في إخراج حديثه ؛ لأنه ينتقي من أحاديث هذا الضرب ما يعلم أنه حفظه ، كما يطرح من أحاديث الثقة ما يعلم أنه غلط فيه ، فغلط في هذا المقام من استدرك عليه إخراج جميع أحاديث الثقة ، ومن ضعف جميع أحاديث سيئي الحفظ " انتهى.
" زاد المعاد " (1/364)
ويقول الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" وأما الغلط فتارة يكثر في الراوي وتارة يقل ، فحيث يوصف بكونه كثير الغلط ، ينظر فيما أخرج له ، إن وجد مروياً عنده أو عند غيره من رواية غير هذا الموصوف بالغلط ، علم أن المعتمد أصل الحديث لا خصوص هذه الطريق ، وإن لم يوجد إلا من طريقه فهذا قادح يوجب التوقف فيما هذا سبيله ، وليس في الصحيح – بحمد الله – من ذلك شيء ، وحيث يوصف بقلة الغلط ، كما يقال : سيء الحفظ ، أو له أوهام ، أو له مناكير ، وغير ذلك من العبارات ، فالحكم فيه كالحكم في الذي قبله ، إلا أن الرواية عن هؤلاء في المتابعات أكثر منها عند المصنف من الرواية عن أولئك " انتهى.
" هدي الساري " (ص/381)
ولهذا يرى الحافظ ابن حجر أن يكون تعريف الحديث الصحيح على هذا النحو :
" هو الحديث الذي يتصل إسناده بنقل العدل التام الضبط ، أو القاصر عنه إذا اعتضد ، عن مثله ، إلى منتهاه ، ولا يكون شاذاً ولا معللاً . وإنما قلت ذلك لأنني اعتبرت كثيراً من أحاديث الصحيحين فوجدتها لا يتم عليها الحكم بالصحة إلا بذلك – يعني بتعدد الطرق – " انتهى.
" النكت على ابن الصلاح " (1/86)
ويقول العلامة المعلمي رحمه الله :
" إن الشيخين يخرجان لمن فيهم كلام في مواضع معروفة :
أحدهما : أن يؤدي اجتهادهما إلى أن ذلك الكلام لا يضره في روايته البتة ، كما أخرج البخاري لعكرمة .
الثاني : أن يؤدي اجتهادهما إلى أن ذلك الكلام إنما يقتضي أنه لا يصلح للاحتجاج به وحده ، ويريان أنه يصلح لأن يحتج به مقروناً ، أو حيث تابعه غيره ، ونحو ذلك .
ثالثها : أن يريا أن الضعف الذي في الرجل خاص بروايته عن فلان من شيوخه ، أو برواية فلان عنه ، أو بما سمع منه من غير كتابه ، أو بما سمع منه بعد اختلاطه ، أو بما جاء عنه عنعنه وهو مدلس ، ولم يأت عنه من وجه آخر ما يدفع ريبة التدليس .
فيخرجان للرجل حيث يصلح ، ولا يخرجان له حيث لا يصلح " انتهى.
" التنكيل " (ص/692)
ولذلك كله ينبه العلماء إلى عدم صحة الاستدلال على ثقة الراوي بإخراج البخاري له ، وإنما ينبغي النظر في كيفية إخراج البخاري له ، فإن أخرج له حديثا في الأصول صحيحا لذاته فهذا الذي في أعلى درجات التوثيق ، أما من أخرج له في المتابعات أو صحيحا لغيره فهذا يشمله اسم الصدق العام ، ولكن قد لا يكون في أعلى درجات التوثيق .
يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" تخريج صاحب الصحيح لأي راو كان مقتض لعدالته عنده ، وصحة ضبطه ، وعدم غفلته ، ولا سيما ما انضاف إلى ذلك من إطباق جمهور الأئمة على تسمية الكتابين بالصحيحين ، وهذا معنى لم يحصل لغير من خرج عنه في الصحيح ، فهو بمثابة إطباق الجمهور على تعديل من ذكر فيهما ، هذا إذا خرج له في الأصول ، فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط وغيره ، مع حصول اسم الصدق لهم " انتهى.
" هدي الساري " (ص/381)
وهذا القيد الأخير مهم جدا في كلام الحافظ ابن حجر ، يبين أن قوله في بداية الفقرة أن تخريج صاحب الصحيح لأي راو مقتض لعدالته عنده وصحة ضبطه مقيد بمن أخرج لهم في الأصول ، يعني الأحاديث التي يصححها بنفسها ولم يوردها كمتابعة أو شاهد أو لغرض حديثي آخر ، وهذا لا يميزه إلا أهل العلم المختصون بالحديث .
وللتوسع في هذا الموضوع يمكن الرجوع إلى فصل بعنوان : " موقف البخاري من الرواة الضعفاء "، من كتاب " منهج الإمام البخاري في تصحيح الأحاديث وتعليلها " لأبي بكر كافي (ص/135-159) .

ثانيا :
وعلى هذا فمن الخطأ الظاهر عند علماء الحديث الاعتراض بوجود بعض الرواة المتكلم فيهم في صحيح البخاري ، فهذا أمر لا يخفى على المحدِّثين ، ولا يخفى على الإمام البخاري نفسه، فالبخاري ينتقي من حديث المتكلم فيهم ما يجزم أنه صحيح مقبول ، سواء كان هذا الراوي مضعفا مِن قِبَل البخاري نفسه ، أو مِن قِبَل غيره مِن المحدثين .
فكل راو يُنقَل عن البخاري تضعيفه ، لا بد في دراسته من التثبت من عدة أمور :
1- التأكد من تضعيف البخاري له حقا ، ولتحقيق ذلك يجب التنبه إلى أن ذكر البخاري المجرد للراوي في كتابه " الضعفاء " لا يلزم منه أنه يميل إلى تضعيفه تضعيفا مطلقا، فقد يكون يرى ضعفه في بعض الأحاديث دون أخرى ، أو في بعض الشيوخ دون آخرين ، أو في حال دون حال ، وهكذا ، وهذه مسألة دقيقة أيضا تحتاج شرحا وبسطا ولكن ليس هذا محله ، مع العلم أن للبخاري كتابين في الضعفاء ، وهما " الضعفاء الكبير " وهذا الكتاب ما زال مخطوطا ، وكتاب " الضعفاء الصغير " وهذا هو المطبوع اليوم .
2- النظر في كيفية إخراج البخاري عنه في صحيحه تبعا للأمور التي سبق ذكرها في الجواب أعلاه ، هل أخرج له في الأصول ، وما هي الأحاديث التي أخرجها ، هل لها شواهد ومتابعات ، وإن كان الراوي مختلطا ينظر كيف أخرج البخاري عنه ، قبل الاختلاط أم بعده ، إلى غير ذلك من التفاصيل التي يتقنها أهل الحديث .

ثالثا :
ومن ذلك ما ورد في السؤال من الكلام حول الراوي حمران بن أبان ، وهو مولى عثمان بن عفان ، قال ابن عبد البر رحمه الله : أهل السير والعلم بالخبر قالوا : وكان حمران أحد العلماء الجلة ، أهل الوداعة والرأي والشرف بولائه ونسبه " انتهى. " التمهيد " (22/211)، وعامة أهل العلم على توثيقه ، مع كونه قليل الحديث ، ولم ينقل تضعيفه إلا عن ابن سعد في " الطبقات الكبرى " (5/283) حيث قال : " كان كثير الحديث ، ولم أرهم يحتجون بحديثه " انتهى. وهذا جرح مبهم يقابل التعديل ، والعلماء يقدمون التعديل والتوثيق على الجرح المبهم، ولذلك يقول الذهبي رحمه الله :
" حجة ، قال ابن سعد : لم أرهم يحتجون به . قال الحاكم : تكلم فيه بما لا يؤثر فيه . قلت : هو ثبت " انتهى.
" الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم " (ص/9) .
وأما تضعيف البخاري له فلم نقف عليه إلا في نقل الإمام الذهبي أيضا حيث قال :
" أورده البخاري في الضعفاء ، لكنَّ ما قال ما بليته قط " انتهى.
" ميزان الاعتدال " (1/604)
وهذا كما ترى غير كاف لتضعيفه أيضا ، إذ لم نقف على نص كلام البخاري نفسه في الضعفاء ، ويبدو أنه في " الضعفاء الكبير " الذي لم يطبع بعد ، ويبدو أنه البخاري أورده إيرادا مجردا من غير حكم عليه بالضعف ، وهو ما يدل عليه قول الذهبي: ( ما قال ما بليته ) ، يعني : أن البخاري لم يذكر سبب ضعفه . وقد ترجم البخاري رحمه الله نفسه لحمران بن أبان في " التاريخ الكبير " (3/80) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .

وعلى كل حال ، فما أخرج البخاري في صحيحه لحمران هما حديثان اثنان فقط :
الحديث الأول قال فيه :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِىُّ قَالَ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ أَنَّ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ دَعَا بِإِنَاءٍ ، فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ فَغَسَلَهُمَا ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِى الإِنَاءِ فَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثًا ، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلاَثَ مِرَارٍ ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
( مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِى هَذَا ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، لاَ يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )
رواه البخاري تحت الأرقام التالية : (159، 164، 1934)
وهذا الحديث من رواية حمران عن سيده عثمان بن عفان ، وهي من أوثق الروايات وأصحها، فقد كان حمران ملازما لعثمان ، يخدمه ويصحبه ، بل كان حاجبا له ، وكاتبا بين يديه ، حتى كتب لعثمان وصية له بالخلافة لعبد الرحمن بن عوف حين مرض مرة ، وقال قتادة : إن حمران بن أبان كان يصلى مع عثمان بن عفان فإذا أخطأ فتح عليه . وكان قرابة عثمان يجلون حمران كثيرا ، ويقدرونه لأجل صحبته له ، تجد كل ذلك في " تهذيب التهذيب " (3/25)
فمن هذا حاله ألا يقبل حديث يحدث به عن مولاه عثمان ، ليس فيه ما يستنكر ، بل جاءت له شواهد لا تعد كثرة في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وفي فضل الوضوء ؟!
فعلى فرض أن الإمام البخاري يضعف حمران على وجه العموم ، فذلك لا يلزم منه أن يرد جميع أحاديثه ، بل سبق وأن بينا أنه قد يخرج حديثه الذي يطمئن إلى صحته لقرائن وأدلة أخرى .
الحديث الثاني قال فيه :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى التَّيَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَبَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ :
( إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلاَةً ، لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا ، وَلَقَدْ نَهَى عَنْهُمَا ، يَعْنِى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ )
رواه البخاري (رقم/587)
وهذه الرواية كما ترى من رواية حمران عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه في موضوع ساق له البخاري مجموعة من الأحاديث عن ابن عمر وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة في باب " لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس "، وهذه المسألة وردت فيها الكثير من الأحاديث الصحيحة التي تنهى عن الصلاة بعد العصر ، فليس في رواية حمران شيء مستنكر ولا مستغرب ، حتى يرد حديثه هنا ، فتأمل كيف انتقى البخاري من حديثه ما هو صحيح مقبول .

والله أعلم .

عموماً هذا نقلته للفائدة:

والان نرجع الي الموضوع وهو انت قلت ان البخاري يروي عن الكذابين..؟
وعلى هذا سيكون محور حديثنا... اريد حديث واحد رواه البخاري في صحيحة عن أحد هولاء الكذابين..؟ حديث واحد فقط في سنده كاذب.
مع ذكر الحديث كاملاً والمصدر ـ الصفحة ـرقم الحديث.

أعنى بالصحيح كتاب البخاري وليس ما رواه البخاري في الادب المفرد. فهناك فرق كبيررررررررررر.

ننتظر ان تاتى بالمطلوب.
الاسيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2012, 06:29 PM   #22
الرضي
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 08-11-12
المشاركات: 521
الرضي بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

قال النسائي في كتاب الضعفاء والمتروكين: (إسماعيل بن أبي أويس ضعيف). (كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي ص 152).
وقال العقيلي في كتابه الضعفاء: (إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المديني حدثني محمد بن أحمد قال حدثنا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو أويس وابنه ضعيفان وحدثني أسامة الرقاق بصري يقول سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل بن أبي أويس لا يسوى فلسا). (ضعفاء العقيلي ج 1 ص 87).
وقال المزي في تهذيب الكمال: (وقال عبد الوهاب بن أبي عصمة، عن أحمد بن أبي يحيى، عن يحيى بن معين: ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث. وقال إبراهيم بن عبد الله الجنيد، عن يحيى: مخلط، يكذب، ليس بشيء. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وكان مغفلا. وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بثقة). (تهذيب الكمال للمزي ج 3 ص 127 ــ 128).
وفي كتاب إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال عن سلمة بن شبيب: (سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم). (إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال لعلاء الدين مغلطاي ج 2 ص 184 ــ 185).
فإسماعيل بن أبي أويس على وفق هذه الشهادات يصح وصفه بالضعف وبتعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله لقوله السابق: (ربما أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم) وانه ووفق رأي المشهور فاسق يجب ترك جميع رواياته، ووفق رأي الشيخ أبي محمد الجويني والد إمام الحرمين أبي المعالي الذي هو من أئمة السنة كافر حلال الدم، والذي حكاه النووي بقوله الآنف الذكر: (يكفر بتعمد الكذب عليه صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم حكى إمام الحرمين عن والده هذا المذهب وأنه كان يقول في درسه كثيرا من كذب على رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم عمدا كفر وأريق دمه).
الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2012, 07:48 PM   #23
الاسيف
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 17-07-10
المكان: طرابلس
المشاركات: 1,414
الاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to behold
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة
قال النسائي في كتاب الضعفاء والمتروكين: (إسماعيل بن أبي أويس ضعيف). (كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي ص 152).
وقال العقيلي في كتابه الضعفاء: (إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المديني حدثني محمد بن أحمد قال حدثنا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو أويس وابنه ضعيفان وحدثني أسامة الرقاق بصري يقول سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل بن أبي أويس لا يسوى فلسا). (ضعفاء العقيلي ج 1 ص 87).
وقال المزي في تهذيب الكمال: (وقال عبد الوهاب بن أبي عصمة، عن أحمد بن أبي يحيى، عن يحيى بن معين: ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث. وقال إبراهيم بن عبد الله الجنيد، عن يحيى: مخلط، يكذب، ليس بشيء. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وكان مغفلا. وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بثقة). (تهذيب الكمال للمزي ج 3 ص 127 ــ 128).
وفي كتاب إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال عن سلمة بن شبيب: (سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم). (إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال لعلاء الدين مغلطاي ج 2 ص 184 ــ 185).
فإسماعيل بن أبي أويس على وفق هذه الشهادات يصح وصفه بالضعف وبتعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله لقوله السابق: (ربما أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم) وانه ووفق رأي المشهور فاسق يجب ترك جميع رواياته، ووفق رأي الشيخ أبي محمد الجويني والد إمام الحرمين أبي المعالي الذي هو من أئمة السنة كافر حلال الدم، والذي حكاه النووي بقوله الآنف الذكر: (يكفر بتعمد الكذب عليه صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم حكى إمام الحرمين عن والده هذا المذهب وأنه كان يقول في درسه كثيرا من كذب على رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم عمدا كفر وأريق دمه).
الزميل الرضي اصلاح الله شإنك كنت على يقين انك لن تكون بأقل من النصارى والمستشرقين الذين يرددون هذه الاسطونه المشروخة وهذه الشبهة التى آكل عليها الزمن وشرب فكنا نامل ان يكون عندك جديد تدهشنا به، بل أنا على يقين أنه ليس لديك أذنى علم عن علم الحديث عند أهل السنة ، فكيف بك تتكلم في منهج أمام أهل السنة في أنتقي الاحديث وتخريجه وهو من قال عنه أهل العلم في هذا المظمار البخاري أمير المؤمنين في علم الحديث.. عموماً لن اطول وسارد على عجاله فيما نقلته انت.
قلت انت:
اقتباس:
فإسماعيل بن أبي أويس على وفق هذه الشهادات يصح وصفه بالضعف وبتعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله لقوله السابق: (ربما أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم)

أقول:
هداك الله فإين تعمد الرجل الكذب فاليك باقي النص الذي بترته وسنضيف بعض ما من الله به عليه في طرح شبهتك وحرقها. فهى ليست بجديدة.
باقي النص الذي بترته:
نقل ابن حجر بإسناده عن الدارقطني قال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي –و هو أحد الأئمة، و كان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده– فذكر ‏عن أبي عبد الرحمن (النسائي) قال: حكى لي سلمة بن شبيب، قال: ثم توقف أبو عبد الرحمن. فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية، حتى ‏قال: قال لي سلمة بن شبيب: سمعت إسماعيل بن أبى أويس يقول: « ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم». قال ابن ‏حجر: « و هذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه، و أطلق القول فيه بأنه ليس بثقة. و لعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته، ثم انصلح». ‏ولعل هذا هو سبب تغيّر رأي ابن معين به.‏

أضافة:
قال ابن حجر في مقدمة فتح الباري (1\391): «احتجّ به الشيخان، إلا أنهما لم يكثرا من تخريج حديثه. ولا أخرج له البخاري مما تفرّد به سوى ‏حديثين. وأما مسلم فأخرج له أقل مما أخرج له البخاري (قلت: أشك أن مسلم احتجّ به). وروى له الباقون، سوى النسائي فإنه أطلق القول ‏بضعفه. وروى عن سلمة بن شبيب ما يوجب طرح روايته. واختلف فيه قول بن معين فقال مرة: لا بأس به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: كان ‏يسرق الحديث هو وأبوه. وقال أبو حاتم: محله الصدق وكان مغفلا. وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به. وقال الدارقطني: لا أختاره في الصحيح. ‏قلت: وروَينا في مناقب البخاري بسند صحيح أن إسماعيل أخرج له (أي للبخاري) أصوله. وأذِنَ له أن ينتقي منها. وأن يُعلمَ له على ما يحدّث ‏به، ليحدِّث به ويُعرِضُ عمّا سِواه. وهو مُشعِرٌ بأن ما أخرجه البخاري عنه هو من صحيح حديثه، لأنه كتب من أصوله. وعلى هذا لا يُحتجّ ‏بشيء من ما في غير الصحيح، من أجل ما قدح فيه النسائي وغيره، إلا إن شاركه فيه غيره فيُعتبر فيه».‏

وفي هدي الساري (1\482): قال محمد بن أبي حاتم: سمعت البخاري يقول: « كان إسماعيل بن أبي أويس إذا انتَخَبتُ من كتابه، نسخَ تلك ‏الأحاديث لنفسهِ، وقال: هذه الأحاديث انتخبها محمد بن إسماعيل من حديثي».‏
قال ابن حجر في "التقريب": « صدوقٌ أخطأ في أحاديث من حفظه». وقال الذهبي في "من تكلم فيه" (ص44): « صدوق مشهور ذو غرائب». ‏وقال كذلك في الميزان (1\379): « محدث مكثر فيه لين». قلت: فالصواب في هذا الرجل أنه لا يحتجّ بحديثه إلا بما احتجّ به البخاري، فإنه كتب ‏من أصوله. وأما غير ذلك فلا يقبل

... قال الإمام الذهبي - رحمه الله - في تاريخ الإسلام : ( ... استقرّ الأمر على توثيقه وتجنّب ما ينكر له ).

وفي ترجمة ((إسماعيل بن أبي أويس)): روى ابن أبى خيثمة عن يحيى بن معين قال: ((إسماعيل بن أبى أويس صدوق ضعيف العقل ليس بذلك)) (التاريخ الكبير) لابن أبي خيثمة (ق/151/ب) مخطوط القرويين، و(الجرح والتعديل) لابن أبي حاتمٍ.
ولما نقل المزي هذا النص في ((تهذيب الكمال)) زاد بعده: ((يعني أنه لا يحسن الحديث، ولا يعرف أن يُؤَدِّيه، أو يقرأ من غير كتابه)).
ووصفه أبو حاتمٍ وغيره بكونه ((كان مُغَفَّلاً)) يعني أنه كان سيء الحفظ ضعيف العقل، وفي الوقت نفسه فقد وصفه أبو حاتمٍ المتشدِّد في نقد الرجال وغيره بكونه كان ((صدوقًا))!

فالرجل صدوق لا غبار عليه من جهة الديانة، غير أنه لسوء عقله وضعفه قد خرجتْ منه هفواتٌ لا يُعْتَدُّ بها، حتى ولو اعترف على نفسِه مائة مرة، لأنه لا قيمة لاعترافٍ من فاقدٍ لأهليَّة الاعتراف!

وحين نضع قول ابن معين (صدوق) مع مثله لأبي حاتمٍ الرازي وغيره بجوار قول ابن معين (في رواية ابن الجنيد): (مخلط يكذب) وقوله: (ضعيف العقل) فسنرى أن المشكلة كلها جاءت بسبب (مخلط) (ضعيف العقل) وأن قوله (يكذب) لابد وأن يكون بمعنى (يخطأ) والكذب يأتي بمعنى الخطأ في لغة العرب، وهو تعبيرٌ معروفٌ ومشهورٌ في عُرْفِ علماء الحديث، لا يحتاج إلى توضيحٍ، يقولون: كذبَ فلان؛ أي: أخطأ فلان. وهذا معنًى مشهور في لسان الشريعة واللغة لا أطيل فيه حتى لا نخرج عن الموضوع الأصل هنا.
ولابد أن نحمل (الكذب) هنا على هذا المعنى لوصفهم له بالصدق، وهو ينافي الكذب، فلم يعد من شكٍّ أنهم أرادوا بالكذب هنا شيئًا آخر، ومعنًى آخر من معاني الكذب لغة وشرعًا، وهو الخطأ. وهذا ما لا يفهمه الرافضة.اي لغة العرب.
ويبقي عندنا شيء للزميل الرضي:
طلبت منك الحديث ورقم الصفحة والمصدر، ولكنك لم تاتي به ، وكان هدفي من ذلك ان نعرض الحديث على كتاب الله فإن خالف ضربنا به عرض الحائط ولكن لا اشكال نتجاوز عن هذه.
ونطلب منك غيرها.
الذي اتضح لي وهو من نقلك للكلام في الرجل ، وهو حسب فهمك ان الرجل يضع الحديث حسب ما وضعته انت من شاهد
الان طلبنا صغير جداً وهو:
أن تأتي لنا بحديثٍ واحدٍ فقط لا اثنين ولا ثلاثة، مجرد حديث واحد، نصَّ العلماء على أنه من وضع إسماعيل واختلاقه ونسج خياله.
ننتظر ولنا مزيد. ارجو ان لا تتجاهل هذا الطلب ايضاً وفقي الله واياكم للحق.
الاسيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2012, 08:40 PM   #24
الاسيف
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 17-07-10
المكان: طرابلس
المشاركات: 1,414
الاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to behold
افتراضي

بعض المسائل المهمة للقاري:
مسألة :
اقتباس:

قال ابن عدى: قال أحمد بن أبى يحيى: سمعت ابن معين يقول: هو وأبوه يسرقان الحديث.

راوي هذا القول عن الامام ابن معين هو أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي , يروي عن الإمامين يحيى بن معين وأحمد بن حنبل .

قال ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال 1: 195) :
" احمد بن أبي يحيى أبو بكر الأنماطي البغدادي سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشعث يقول حدثني أبو بكر قال سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول أبو بكر بن أبي يحيى كذاب قال الشيخ ولأبي بكر بن أبي يحيى حديث منكر عن الثقات لم أخرجه هاهنا وقد روى عن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل تاريخا في الرجال "

قال الإمام الذهبي في (ميزان الإعتدال في نقد الرجال 1: 310) :
أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي قال إبراهيم بن أورمة كذاب وقال ابن عدي حديث منكر عن الثقات قلت يروى عن أحمد بن حنبل ونحوه"

قال ابن حجر في (لسان الميزان 1: 321 ) :
" أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي قال إبراهيم بن أورمة كذاب وقال بن عدي حديث منكر عن الثقات"


الخلاصة :
من هنا يتبين لنا بما لايدع مجالا للشك بطلان هذه الرواية ( يسرقان الحديث ) فالامام ابن معين لم يقل ذلك عن ابن ابي اويس بعد تبيان كذب الراوي احمد بن ابي يحيى وهو كذلك صاحب احاديث منكرة عن الثقات فلايعتد بكلامه

مسئلة أخري مهمة في وضع الحديث:
معنى يضع الحديث عند المحدثين وعلماء اللغة :

جاء في المحدث الفاصل 1: 250 :
" أخبرني الساجي أن جعفر بن أحمد حدثهم قال لما وضع أبو عبيد كتب الفقه والرد بلغ ذلك حسين بن علي الكرابيسي فنظر فيه فاذا هو يحتج عليهم بحجج للشافعي ويحكي لفظه وهو لا يذكر الشافعي فغضب حسين "
انتهى
وجاء في خصائص مسند أحمد 1: 14 :
سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول قلت لأبي رحمه الله تعالى لم كرهت وضع الكتب وقد عملت المسند ؟"
انتهى
وفي رسالة أبي داود ص 28 :
" ويكتب أيضا مثل جامع سفيان الثوري ؛ فإنه أحسن ما وضع الناس في الجوامع"
انتهى
وقال أيضا أبو داود في رسالته ص 29 :
" والأحاديث التي وضعتها في كتاب السنن أكثرها مشاهير "
انتهى
وجاء في مقدمة فتح الباري ص 489 :
سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين "

ومن المحدثين :

1 - الإمام البخاري , حيث جاء في مقدمة فتح الباري ص 489 :
سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين "
انتهى

2 - الإمام أبي داود , حيث قال في رسالته ص 29 :
والأحاديث التي وضعتها في كتاب السنن أكثرها مشاهير "
انتهى

3 - والإمام أحمد وابنه بلفظ " وضع الكتب "

وقد استعملها العرب في معان غير اختلاق الأحاديث كذبا منها :

جاء في لسان العرب , باب "وضع ":
" يقال وضَعَ البعيرُ يَضَعُ وَضْعاً إِذا عَدا وأَسرَعَ، فهو واضعٌ،
ووَضَعَ الشيءَ فـي الـمكانِ: أَثْبَتَه فـيه
والـمُواضعةُ: الـمُناظَرة فـي الأَمر. والـمُواضَعةُ: أَن تُواضِعَ صاحبك أَمراً تناظره فـيه."انتهى

وفي القاموس المحيط جاء أيضا :
" المُواضَعَةُ: المُراهَنَةُ، ومُتارَكَةُ البيعِ، والمُوافَقَةُ في الأمرِ. وهَلُمَّ أُواضِعْكَ الرَّأيَ: أُطْلِعْكَ على رَأيِي، وتُطْلِعْنِي على رَأيِك"انتهى

وفي كتاب " العين " :
" والمُواضَعَةُ: أن تُواضِعَ أخاك أمراً فتناظره فيه"انتهى

وبناءا على ذلك , فإنه إذا جاء على لسان أحد الفقهاء أو المحدثين عبارة :" وضعتُ الحديث لهم " ؛ فإننا لا نستطيع الجزم بأن معناها هو: " اختلقتُ لهم حديثا كذبا "يدعم ذلك ما ذُكر من استخدامات تلك العبارة في اللغة العربية وعند كبار الأئمة المحدثين كذلك .

يقول الإمام مسلم - رحمه الله - من كتاب الصلاة، باب التشهد قولَه: ( ... ليس كل شئ عندي صحيح وضعتُه ها هنا، إنما وضعتُ ها هنا ما أجمعوا عليه).

وهذا يؤكد ماذهبنا اليه من ان معنى يضع الحديث في كلام ابن ابي اويس هو كلام مجازي لايعني باي حال من الاحوال ان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

اذا قوله [ كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم ]) فقصده أضع لهم مصنَّفًا في ذلك، أو أضع الحديث بينهم أي أخبرهم به.

يقول الشيخ محمد الامين :
فهذا هو الفهم الصحيح والمعنى اللائق بهذه الكلمة ... وليس بالضرورة أن يكون ابن أبي أويس قد وضع لهم مصنفا بالمعنى المعروف فعلا ... بل يكفي في ذلك أن يكون قد وضع بين أيديهم الحديث أو الأحاديث مدونة في ورقة أو أوراق من مسموعاته عن شيوخه يذكرهم به ... هذا الذي قصده ابن أبي أويس ... وهذا الفهم الذي لو قال صاحبه إنه على يقين منه = لشهدت له بذلك المئات من النصوص والوثائق ... أما المعنى الآخر ففهم سقيم عاطل ... فأين ابن أبي أويس من أؤلئك النقاد المهرة ... من أمثال خاله مالك والمجاشون والداروردي وابن وهب وابن كنانة ... وعشرات غيرهم من علماء المدينة ... أنيام هم حتى يفتري ابن أبي أويس الكذب على نبيهم – صلى الله عليه وسلم - وهم صامتون ... لا ينقلون إلينا حرفا يبين فعله ذاك ... حتى يأتي هو ويفصح عن نفسه؟ أم هم قد علموا ذلك وسكتوا؟.

وهذا ماذهب اليه الشيخ الاعظمي في مقدمة تحقيقه لكتاب موطا الامام ماللك :
فمعنى عبارة إسماعيل هي غير ما تبادر لذهن النسائي. قال الدكتور الأعظمي: «قصده: أضع لهم مصنَّفًا في ذلك، أو أضع الحديث بينهم، أي أخبرهم به».


وفي في فهرست ابن النديم < تـ 380 > توضيح أكثر لهذه الجملة : فقد تكررت كلمة " وضع " عنده في صفحة 71 من نسخة رضا تجدد ثلاث مرات: ( وهو أول من وضع من الكوفيين كتابا في النحو ) ... ( و قال الرواسي: بعث إليّ الخليل يطلب كتابي، فبعثت به إليه فقرأه ووضع كتابه ) ... ( قال ابن درستويه: زعم ثعلب أن أول من وضع من النحويين الكوفيين في النحو كتابا؛ الرواسي ...).

الخلاصة :
في مقولة الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام: ( قلت: استقرّ الأمر على توثيقه وتجنّب ما ينكر له ). دلالة عميقة لا يفطن لها إلا من اتخذ من العلم الصحيح نبراسا له و من المنهج العلمي الرصين أداة للتعامل مع ما يقرأ ويسمع وهو غير مايحاول النصاري والمستشرقين والرافضة تدليسه وايهام الناس به بفهمهم القاصر المحدود للنصوص الحديثية وعدم المامهم بهذا الفن العظيم .


.
الاسيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2012, 10:42 AM   #25
الرضي
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 08-11-12
المشاركات: 521
الرضي بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسيف مشاهدة المشاركة
الزميل الرضي اصلاح الله شإنك كنت على يقين انك لن تكون بأقل من النصارى والمستشرقين الذين يرددون هذه الاسطونه المشروخة وهذه الشبهة التى آكل عليها الزمن وشرب فكنا نامل ان يكون عندك جديد تدهشنا به، بل أنا على يقين أنه ليس لديك أذنى علم عن علم الحديث عند أهل السنة ، فكيف بك تتكلم في منهج أمام أهل السنة في أنتقي الاحديث وتخريجه وهو من قال عنه أهل العلم في هذا المظمار البخاري أمير المؤمنين في علم الحديث.. عموماً لن اطول وسارد على عجاله فيما نقلته انت.
قلت انت:

أقول:
هداك الله فإين تعمد الرجل الكذب فاليك باقي النص الذي بترته وسنضيف بعض ما من الله به عليه في طرح شبهتك وحرقها. فهى ليست بجديدة.
باقي النص الذي بترته:
نقل ابن حجر بإسناده عن الدارقطني قال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي –و هو أحد الأئمة، و كان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده– فذكر ‏عن أبي عبد الرحمن (النسائي) قال: حكى لي سلمة بن شبيب، قال: ثم توقف أبو عبد الرحمن. فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية، حتى ‏قال: قال لي سلمة بن شبيب: سمعت إسماعيل بن أبى أويس يقول: « ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم». قال ابن ‏حجر: « و هذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه، و أطلق القول فيه بأنه ليس بثقة. و لعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته، ثم انصلح». ‏ولعل هذا هو سبب تغيّر رأي ابن معين به.‏
أضافة:
قال ابن حجر في مقدمة فتح الباري (1\391): «احتجّ به الشيخان، إلا أنهما لم يكثرا من تخريج حديثه. ولا أخرج له البخاري مما تفرّد به سوى ‏حديثين. وأما مسلم فأخرج له أقل مما أخرج له البخاري (قلت: أشك أن مسلم احتجّ به). وروى له الباقون، سوى النسائي فإنه أطلق القول ‏بضعفه. وروى عن سلمة بن شبيب ما يوجب طرح روايته. واختلف فيه قول بن معين فقال مرة: لا بأس به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: كان ‏يسرق الحديث هو وأبوه. وقال أبو حاتم: محله الصدق وكان مغفلا. وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به. وقال الدارقطني: لا أختاره في الصحيح. ‏قلت: وروَينا في مناقب البخاري بسند صحيح أن إسماعيل أخرج له (أي للبخاري) أصوله. وأذِنَ له أن ينتقي منها. وأن يُعلمَ له على ما يحدّث ‏به، ليحدِّث به ويُعرِضُ عمّا سِواه. وهو مُشعِرٌ بأن ما أخرجه البخاري عنه هو من صحيح حديثه، لأنه كتب من أصوله. وعلى هذا لا يُحتجّ ‏بشيء من ما في غير الصحيح، من أجل ما قدح فيه النسائي وغيره، إلا إن شاركه فيه غيره فيُعتبر فيه».‏
وفي هدي الساري (1\482): قال محمد بن أبي حاتم: سمعت البخاري يقول: « كان إسماعيل بن أبي أويس إذا انتَخَبتُ من كتابه، نسخَ تلك ‏الأحاديث لنفسهِ، وقال: هذه الأحاديث انتخبها محمد بن إسماعيل من حديثي».‏
قال ابن حجر في "التقريب": « صدوقٌ أخطأ في أحاديث من حفظه». وقال الذهبي في "من تكلم فيه" (ص44): « صدوق مشهور ذو غرائب». ‏وقال كذلك في الميزان (1\379): « محدث مكثر فيه لين». قلت: فالصواب في هذا الرجل أنه لا يحتجّ بحديثه إلا بما احتجّ به البخاري، فإنه كتب ‏من أصوله. وأما غير ذلك فلا يقبل

... قال الإمام الذهبي - رحمه الله - في تاريخ الإسلام : ( ... استقرّ الأمر على توثيقه وتجنّب ما ينكر له ).
وفي ترجمة ((إسماعيل بن أبي أويس)): روى ابن أبى خيثمة عن يحيى بن معين قال: ((إسماعيل بن أبى أويس صدوق ضعيف العقل ليس بذلك)) (التاريخ الكبير) لابن أبي خيثمة (ق/151/ب) مخطوط القرويين، و(الجرح والتعديل) لابن أبي حاتمٍ.
ولما نقل المزي هذا النص في ((تهذيب الكمال)) زاد بعده: ((يعني أنه لا يحسن الحديث، ولا يعرف أن يُؤَدِّيه، أو يقرأ من غير كتابه)).
ووصفه أبو حاتمٍ وغيره بكونه ((كان مُغَفَّلاً)) يعني أنه كان سيء الحفظ ضعيف العقل، وفي الوقت نفسه فقد وصفه أبو حاتمٍ المتشدِّد في نقد الرجال وغيره بكونه كان ((صدوقًا))!
فالرجل صدوق لا غبار عليه من جهة الديانة، غير أنه لسوء عقله وضعفه قد خرجتْ منه هفواتٌ لا يُعْتَدُّ بها، حتى ولو اعترف على نفسِه مائة مرة، لأنه لا قيمة لاعترافٍ من فاقدٍ لأهليَّة الاعتراف!
وحين نضع قول ابن معين (صدوق) مع مثله لأبي حاتمٍ الرازي وغيره بجوار قول ابن معين (في رواية ابن الجنيد): (مخلط يكذب) وقوله: (ضعيف العقل) فسنرى أن المشكلة كلها جاءت بسبب (مخلط) (ضعيف العقل) وأن قوله (يكذب) لابد وأن يكون بمعنى (يخطأ) والكذب يأتي بمعنى الخطأ في لغة العرب، وهو تعبيرٌ معروفٌ ومشهورٌ في عُرْفِ علماء الحديث، لا يحتاج إلى توضيحٍ، يقولون: كذبَ فلان؛ أي: أخطأ فلان. وهذا معنًى مشهور في لسان الشريعة واللغة لا أطيل فيه حتى لا نخرج عن الموضوع الأصل هنا.
ولابد أن نحمل (الكذب) هنا على هذا المعنى لوصفهم له بالصدق، وهو ينافي الكذب، فلم يعد من شكٍّ أنهم أرادوا بالكذب هنا شيئًا آخر، ومعنًى آخر من معاني الكذب لغة وشرعًا، وهو الخطأ. وهذا ما لا يفهمه الرافضة.اي لغة العرب.
ويبقي عندنا شيء للزميل الرضي:
طلبت منك الحديث ورقم الصفحة والمصدر، ولكنك لم تاتي به ، وكان هدفي من ذلك ان نعرض الحديث على كتاب الله فإن خالف ضربنا به عرض الحائط ولكن لا اشكال نتجاوز عن هذه.
ونطلب منك غيرها.
الذي اتضح لي وهو من نقلك للكلام في الرجل ، وهو حسب فهمك ان الرجل يضع الحديث حسب ما وضعته انت من شاهد
الان طلبنا صغير جداً وهو:
أن تأتي لنا بحديثٍ واحدٍ فقط لا اثنين ولا ثلاثة، مجرد حديث واحد، نصَّ العلماء على أنه من وضع إسماعيل واختلاقه ونسج خياله.
ننتظر ولنا مزيد. ارجو ان لا تتجاهل هذا الطلب ايضاً وفقي الله واياكم للحق.

إذا كنت بهذا التعصب , فلا فائدة من الكلام معك .
اعجب والله كيف اقتنعت بما قلت :
يعني كل الكلام الذي ذكرته كان مبني على ( يحتمل , ولعل , ويمكن )
مثلا : لعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته فابن حجر لا دليل له على ذلك . مجرد تعصب اعمى للبخاري .

تقول : هداك الله فإين تعمد الرجل الكذب , تعمد الكذب عندما قال : ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم .

ولا يمكن قبول : قول ابن معين فيه , لأن الأقول عنه فيه كثيرة .

أما القول : إن البخاري انتخب من أصوله , فهذا كلام فارغ , وهو يكون حجة لأهل الأهواء والبدع , فعندما يوردون حديث فيه شخص ضعيف , يقولون إن الراوي فلان الثقة انتخب الحديث الصحيح من احاديث فلان الضعيف , وعندها يختلط الحابل بالنابل , ويضيع الحديث الصحيح بالضعيف وبالعكس .
الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2012, 11:15 AM   #26
الرضي
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 08-11-12
المشاركات: 521
الرضي بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

قولك :
قال ابن عدى: قال أحمد بن أبى يحيى: سمعت ابن معين يقول: هو وأبوه يسرقان الحديث.

راوي هذا القول عن الامام ابن معين هو أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي , يروي عن الإمامين يحيى بن معين وأحمد بن حنبل .

قال ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال 1: 195) :
" احمد بن أبي يحيى أبو بكر الأنماطي البغدادي سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشعث يقول حدثني أبو بكر قال سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول أبو بكر بن أبي يحيى كذاب قال الشيخ ولأبي بكر بن أبي يحيى حديث منكر عن الثقات لم أخرجه هاهنا وقد روى عن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل تاريخا في الرجال "

قال الإمام الذهبي في (ميزان الإعتدال في نقد الرجال 1: 310) :
أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي قال إبراهيم بن أورمة كذاب وقال ابن عدي حديث منكر عن الثقات قلت يروى عن أحمد بن حنبل ونحوه"

قال ابن حجر في (لسان الميزان 1: 321 ) :
" أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي قال إبراهيم بن أورمة كذاب وقال بن عدي حديث منكر عن الثقات"

الخلاصة :
من هنا يتبين لنا بما لايدع مجالا للشك بطلان هذه الرواية ( يسرقان الحديث ) فالامام ابن معين لم يقل ذلك عن ابن ابي اويس بعد تبيان كذب الراوي احمد بن ابي يحيى وهو كذلك صاحب احاديث منكرة عن الثقات فلايعتد بكلامه .

قولك هذا قد يصح لو فرضنا أن أحمد بن أبى يحيى تفرد به , لكن احمد هذا لم يتفرد بهذا النقل . وله متابع من حديث ( معاوية بن صالح ) :

وقال العقيلي في كتابه الضعفاء: (إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المديني حدثني محمد بن أحمد قال حدثنا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو أويس وابنه ضعيفان وحدثني أسامة الرقاق بصري يقول سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل بن أبي أويس لا يسوى فلسا). (ضعفاء العقيلي ج 1 ص 87).

إذا ثبت سرقته للحديث :

أما قولك :
أن كلمة ( يضع ) تعني ( تأيف ) فمضحك جدا ( عفوا ) لكن هذه هي الحقيقة . ولو كان الأمر كذلك , فهو يكون حجة لأصحاب الذين يروون عن الوضاعين , فعندما تقول لهم إن الذي رويتم عنه وضاع , يقولن لك : نعم هو يضع الكتب والمصنفات .
لا يا عزيزي لا يأخذك كل هذا التعصب , لمجرد أن تدافع عن أحد الرواة في البخاري .
صدقني حتى وإن روى البخاري عن كذابين وضعفاء فهذا لا يحق من قيمة البخاري ولا يعد انتقاصا له , فما من كتاب من الكتب لا يخلوا فيه راو كاذب أو وضاع , ومع ذلك فهم علماء محترمون ولهم وزنهم وقيمتهم .

وأما حملك كلام ابن ابي اويس ( كنت أضع الحديث لأهل المدينة ) على أنه كان يضع لهم المصنفات , فكلام باطل , لأنه مبيني على الظن والظن لا يغني من الحق شيئا , ولو كان هذا الكلام صحيحا فلم نفر منه النسائي .

وأما طلبك :
اقتباس:
طلبنا صغير جداً وهو:
أن تأتي لنا بحديثٍ واحدٍ فقط لا اثنين ولا ثلاثة، مجرد حديث واحد، نصَّ العلماء على أنه من وضع إسماعيل واختلاقه ونسج خياله.
فهذا دليل عجز , عشرات بل مئات الأحاديث الضعيفة , لا يقال عنها فلان وضعها , بل يقال في سندها فلان الضيف .
الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2012, 09:48 AM   #27
الاسيف
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 17-07-10
المكان: طرابلس
المشاركات: 1,414
الاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to behold
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة
إذا كنت بهذا التعصب , فلا فائدة من الكلام معك .
اعجب والله كيف اقتنعت بما قلت :
يعني كل الكلام الذي ذكرته كان مبني على ( يحتمل , ولعل , ويمكن )
مثلا : لعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته فابن حجر لا دليل له على ذلك . مجرد تعصب اعمى للبخاري .
زميلي العزيز أعلم جيداً أن ردي في المشاركة السابقة قد افحمك ، ودق مضجعك ، وطرح شبهتك التى اتيت به فرحاً ارضاً ، كيف وانت تحذو حد النصارى والمستشرقين وتركب ركبهم ظنناً منكم أنكم ستسقطون سنة النبي باسقاطكم البخاري هذا الجبل الشامخ الذي لو ناطحت السحاب فلن تستطيع كما قلت لك سابقاً أن تنقص من كتابه الصحيح فهيهات هيهات ،، ووالله كما قلت لك سابقاً ، فانا عندما اجد الحق فلن اتعصب للبخاري ولا غيره ، والمشكلة أنمك تخوض في موضوع أنت لست ملاماً بأقل أطرافه الا وهو علم الحديث عن أهل السنة فهذا موضوع كبير جداً عليك ، فلا اعلم حقيقتاً أين هو التعصب الذي رميتنى به ، فردي كان علمياً منهجياً متقن . من خبر علم الحديث او كانت له أقل دراية بهذا العلم يعلم ويشاهد ذالك فيما اسهبته لك. وما كان منى الا أن أحضرت باقي النص الذي قطعته يدك ، ولو كان عندك اقل آمانة علمية لنقلت النص كاملاً وليس ما وافق هواك فقط لتحجب عن من يتابع ، فما كان علي الا أن احضرت باقي النص الذي يقول في نهايته أنه أنصلح وهذا ما اردت انت اخفائه. واكرره حتى يتضح للقراء والمتابعين ، سبب بترك للنص:
باقي النص الذي بترته:
اقتباس:
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة الاسيف
نقل ابن حجر بإسناده عن الدارقطني قال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي –و هو أحد الأئمة، و كان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده– فذكر ‏عن أبي عبد الرحمن (النسائي) قال: حكى لي سلمة بن شبيب، قال: ثم توقف أبو عبد الرحمن. فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية، حتى ‏قال: قال لي سلمة بن شبيب: سمعت إسماعيل بن أبى أويس يقول: « ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم». قال ابن ‏حجر: « و هذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه، و أطلق القول فيه بأنه ليس بثقة. و لعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته، ثم انصلح». ‏ولعل هذا هو سبب تغيّر رأي ابن معين به.‏
فانت تريد ان تاخد بقول النسائي فقط وتضرب بباقي اقوال العلماء في تو تيقهم للرجل عرض الحائط وهذا لا يحق لك وسنبين لك لا حقاً ما نقص عقلك عن فهمه وادراكه.وقول النسائي فيهم ليس بحجة امام اقوال الكثير من العلماء الذين قالو عنه صدوق واستقر الامر على ذلك كما قال الذهبي عنه: "إسماعيل بن أبي أويس... الإمام الحافظ الصدوق... قرأ القرآن وجوده على نافع، فكان آخر تلامذته وفاة... وكان عالم أهل المدينة، ومحدثهم في زمانه على نقص في حفظه وإتقانه، ولولا أن الشيخين احتجا به، زحزح حديثه عن درجة الصحيح إلى درجة الحسن، هذا الذي عندي فيه... واعتمده صاحبا الصحيحين، ولا شك أنه صاحب أفراد ومناكير تنغمر في سعة ما روى؛ فإنه من أوعية العلم[15]... لذا فاستقر الأمر على توثيقه وتجنب ما ينكر له
وخاصة منهم الكثير من المتشددين في علم الرجال أمثال أبو حاتم الرازي فلقد نقل لنا الفضل بن زياد عنه قال: سمعت أحمد بن حنبل وقيل له: من بالمدينة اليوم؟ قال: ابن أبي أويس، هو عالم كثير العلم، أو نحو هذا.
وقال أحمد بن حنبل أيضا: هو ثقة، قام في أمر المحنة مقاما محمودا[7].
وقال أبو حاتم الرازي: "محله الصدق"[8].
وقال أيضا: "سألت إسماعيل بن أبي أويس قلت: هذا الذي يقول مالك بن أنس: حدثني الثقة، من هو؟ قال: مخرمة بن بكير بن الأشج"[9].
فهنا نجد أبا حاتم الرازي - وهو من هو في التشدد - يستفسر ويستوضح ما أشكل عليه، فيسأل ابن أبي أويس، فلو كان عنده كذابا يضع الحديث لابتعد عنه، وما استفسر منه عن شيء أصلا. بل روي عنه أيضا، حيث قال ابنه في ترجمته في الجرح والتعديل: إسماعيل بن أبي أويس... روى عنه أحمد بن صالح المصري، ويعقوب بن حميد، وأبي - يقصد أبا حاتم [10].
ومن ثم، فأبو حاتم لا يتهم ابن أبي أويس في دينه، بل إنه - على تشدده المعروف في الجرح - قد روى عنه، وسأله واستفهم منه ما أشكل عليه.

ينبغي التفريق بين من اتهم بالكذب، وبين من اتصف فعلا بالكذب، وإن كان كلا من الوصفين يعد من أوصاف الجرح، لكن لا يخفى أن الكذاب قد تحقق فيه الوصف فعلا، أما المتهم بالكذب فلم يتحقق فيه هذا الوصف، فهل إسماعيل بن أبي أويس تحقق فيه الكذب أم لا؟ ثم هل ثبتت عليه هذه التهمة؟
· قول النسائي ومن جاء بعده كالدارقطني وغيره في إسماعيل - مردود بتعديل الأئمة له كما تقدم.
· نقل الحاكم في سؤالاته ما يدل على أن الدارقطني لم يعتمد ما قاله النسائي في إسماعيل بن أبي أويس، وذلك عندما سأله الحاكم عن احتجاج النسائي بسهيل بن أبي صالح، فأجابه بما نقل عن النسائي في هذا، ثم عقب قائلا: وذكر - يعني النسائي - حكاية في إسماعيل بن أبي أويس بغيضة، لا ينبغي أن تذكر؛ فإنها بغيضة.
ومن ثم فوصف الدارقطني لهذه الحكاية - التي رواها عن النسائي في ابن أبي أويس - بأنها بغيضة لا ينبغي أن تذكر إنما يدل على أنها لم تثبت على إسماعيل، كما أن تردد النسائي في ذكر هذه الحكاية، وعدم التصريح بها إلا بعد مداراة - كأنه يشك في صحتها - إنما يدل دلالة واضحة كذلك على عدم ثبوتها أو صحتها. وإلا فإن نقاد الحديث لا يتورعون في التصريح بالقول اللاذع فيمن تورط في هذا الوصف، وكانوا يتدينون بتكذيب الكذاب، ورد حديثه وتغليظ القول فيه.
وعليه فلو أن رواية النسائي عن إسماعيل ثبتت عند الدارقطني، أو فهمها على أنها بمعنى اختلاق الحديث كذبا، لقال في ابن أبي أويس قولا شديدا؛ تجريحا منه في عدالته ودينه وصدقه، مثلما فعل مع غيره ممن تلبس بهذه الصفة على الحقيقة.
فهل بعد هذا يظن بالدارقطني أنه يتقاعس عن الطعن في عدالة من يختلق حديثا كذبا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بالإضافة إلى ما سبق فإن الدارقطني غير معاصر لابن أبي أويس، فابن أبي أويس - كما علم من ترجمته - مات سنة (226هـ)، بينما مات الدارقطني سنة (385هـ)، والذي يتفق مع الإنصاف ترجيح قول أئمة الجرح والتعديل الذين عاصروا ابن أبي أويس وعايشوه، بل ورووا عنه، وتحملوا حديثه، كالبخاري ومسلم وغيرهما من الثقات النقاد.
ومن ثم فإذا لم يثبت أن إسماعيل كان يكذب ويضع الحديث، فكيف يتسنى لنا أنه تاب - على حد تعبير ابن حجر - فالأئمة - كما ترى - لم يتفقوا على جرحه واتهامه، بل الظاهر من أمره أنه صدوق، لا يتعمد الكذب، وإن كان ضعيف الحفظ، يعتمد على حفظه في رواية الأحاديث؛ فيقع في أوهام ينفرد بها عن سائر أصحابه، فمن نظر إلى صدقه في نفسه، واعتبر حديثه بحديث غيره، وتأكد من صحة أصوله، قوى من أمره، وروى له واحتج به كالبخاري، والدارمي وغيرهما من الحفاظ، بل وروى مسلم عن رجل عنه، وروى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه[20].
ومن هنا جاء قول أبي زرعة الدمشقي تعليقا على قول الدارقطني: "وأما قول الدارقطني: "لا أختاره في الصحيح" فهذا كلام بارد، فقد اختاره قبلك إماما الصحيحين، إن كان لك مشتبه اتركه، وإلا فلا..."


اقتباس:
تقول : هداك الله فإين تعمد الرجل الكذب , تعمد الكذب عندما قال : ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم .
ولا يمكن قبول : قول ابن معين فيه , لأن الأقول عنه فيه كثيرة .
بالنسبة لرواية أضع الحديث تم تفنديها ولا حجة لك فيها ووضحتها لك في المشاركة رقم 24 وانتهينا منها واعطيتك امثالة منها
اقتباس:
يقول الإمام مسلم - رحمه الله - من كتاب الصلاة، باب التشهد قولَه: ( ... ليس كل شئ عندي صحيح وضعتُه ها هنا، إنما وضعتُ ها هنا ما أجمعوا عليه).
وهذا يؤكد ماذهبنا اليه من ان معنى يضع الحديث في كلام ابن ابي اويس هو كلام مجازي لايعني باي حال من الاحوال ان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
اذا قوله [ كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم ]) فقصده أضع لهم مصنَّفًا في ذلك، أو أضع الحديث بينهم أي أخبرهم به.

يقول الشيخ محمد الامين :
فهذا هو الفهم الصحيح والمعنى اللائق بهذه الكلمة ... وليس بالضرورة أن يكون ابن أبي أويس قد وضع لهم مصنفا بالمعنى المعروف فعلا ... بل يكفي في ذلك أن يكون قد وضع بين أيديهم الحديث أو الأحاديث مدونة في ورقة أو أوراق من مسموعاته عن شيوخه يذكرهم به ... هذا الذي قصده ابن أبي أويس ... وهذا الفهم الذي لو قال صاحبه إنه على يقين منه = لشهدت له بذلك المئات من النصوص والوثائق ... أما المعنى الآخر ففهم سقيم عاطل ... فأين ابن أبي أويس من أؤلئك النقاد المهرة ... من أمثال خاله مالك والمجاشون والداروردي وابن وهب وابن كنانة ... وعشرات غيرهم من علماء المدينة ...هل هم نيام حتى يفتري ابن أبي أويس الكذب على نبيهم – صلى الله عليه وسلم - وهم صامتون ... لا ينقلون إلينا حرفا يبين فعله ذاك ... حتى يأتي هو ويفصح عن نفسه؟ أم هم قد علموا ذلك وسكتوا؟.

وهذا ماذهب اليه الشيخ الاعظمي في مقدمة تحقيقه لكتاب موطا الامام ماللك :
فمعنى عبارة إسماعيل هي غير ما تبادر لذهن النسائي. قال الدكتور الأعظمي: «قصده: أضع لهم مصنَّفًا في ذلك، أو أضع الحديث بينهم، أي أخبرهم به».
راجع مالونته لك بالاحمر والاخضر واجبنى فهل علماء المدينىة نيام حتى يضع الابن اويس الكذب ويسكتون عنه ...! هذا السؤال ير يد اجابة منصف لا معاند معرض عن الحق مثلك

اقتباس:
أما القول : إن البخاري انتخب من أصوله , فهذا كلام فارغ , وهو يكون حجة لأهل الأهواء والبدع , فعندما يوردون حديث فيه شخص ضعيف , يقولون إن الراوي فلان الثقة انتخب الحديث الصحيح من احاديث فلان الضعيف , وعندها يختلط الحابل بالنابل , ويضيع الحديث الصحيح بالضعيف وبالعكس .
اقول بل كلامك هو الذي فارغ فا انت لا تعلم شي عن علم الحديث عند أهل السنة واتيت تقلد وتنقل ما تتناقلة منتدياتكم البائسة وما تنقله منتديات النصارى والمستشرقين ليس بالطعن في البخاري وحسب بل ضناً منكم ومنهم بانكم ستسقطون هذا الكتاب حتى تهدم السنة وهي وحى من السماء تكفل الله عز وجل بحفضها كما حفظ الثقل الاكبير ، وما تجهله ومالا تفهمه هو ان اهل السنة هم اهل هذا الفن والعلم الرزين في علم الحيث ، ويمكننا معرفة السقيم من السليم بهذه وتعرف صحة حديثه بأمرين :

الأول : موافقة هذا الراوي لغيره ومتابعتهم له.
وهذا أمر يلاحظ في صحيح البخاري فإنه يكثر من ذكر المتابعات والشواهد. فإنه يروي الحديث ثم يقول : تابعه فلان وفلان … إذا كان راوية ضعيفاً، أو كان الراوي ثقة لكن وقع فيه اختلاف في سنده ومتنه. كما سيأتي توضيحه في " منهج البخاري في تعليل الأحاديث ".


الثاني : مراجعة أصول الراوي والنظر فيها. فإنه ولو كان ضعيفاً في حفظه فإنه يقبل حديثه الموجود في أصوله. إذا كان الراوي صدوقاً في الجملة. ومثال هذا أحاديث إسماعيل بن أبي أويس( ).
وهذا المنهج يعرف بمنهج الانتقاء من أحاديث الضعفاء، أي أن حديث الضعيف لا يرد جملة ولا يقبل جملة. وإنما يقبل ما صح من حديثه فقط. كما أن الثقة لا تقبل أحاديثه مطلقاً فيقبل ما أصاب فيه ويرد ما أخطأ فيه.

أذهب تعلم واقراء عن علم الحديث عند أهل السنة تم تعال ناقش .
اقتباس:

قولك :
قال ابن عدى: قال أحمد بن أبى يحيى: سمعت ابن معين يقول: هو وأبوه يسرقان الحديث.
راوي هذا القول عن الامام ابن معين هو أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي , يروي عن الإمامين يحيى بن معين وأحمد بن حنبل .

قال ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال 1: 195) :
" احمد بن أبي يحيى أبو بكر الأنماطي البغدادي سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشعث يقول حدثني أبو بكر قال سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول أبو بكر بن أبي يحيى كذاب قال الشيخ ولأبي بكر بن أبي يحيى حديث منكر عن الثقات لم أخرجه هاهنا وقد روى عن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل تاريخا في الرجال "

قال الإمام الذهبي في (ميزان الإعتدال في نقد الرجال 1: 310) :
أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي قال إبراهيم بن أورمة كذاب وقال ابن عدي حديث منكر عن الثقات قلت يروى عن أحمد بن حنبل ونحوه"

قال ابن حجر في (لسان الميزان 1: 321 ) :
" أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي قال إبراهيم بن أورمة كذاب وقال بن عدي حديث منكر عن الثقات"

الخلاصة :
من هنا يتبين لنا بما لايدع مجالا للشك بطلان هذه الرواية ( يسرقان الحديث ) فالامام ابن معين لم يقل ذلك عن ابن ابي اويس بعد تبيان كذب الراوي احمد بن ابي يحيى وهو كذلك صاحب احاديث منكرة عن الثقات فلايعتد بكلامه .

قولك هذا قد يصح لو فرضنا أن أحمد بن أبى يحيى تفرد به , لكن احمد هذا لم يتفرد بهذا النقل . وله متابع من حديث ( معاوية بن صالح ) :

وقال العقيلي في كتابه الضعفاء: (إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المديني حدثني محمد بن أحمد قال حدثنا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو أويس وابنه ضعيفان وحدثني أسامة الرقاق بصري يقول سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل بن أبي أويس لا يسوى فلسا). (ضعفاء العقيلي ج 1 ص 87).
مع انى اجبتك عن هذه الشبهة وحرقتها بحمد الله وتوفيقه ولا اريجد ان اطول في الرد حتى لا أكثر من تسويد الصفحات بلا طائل ولا فائدة لانك تعاند، فما اتيت به انت من كلام العقيلي رواه في الضعفاء ولا علاقة له بسرقة الحديث الذي انقظناه سابقاً.. ويكفينا في ذلك ان ابن معين وثقه فلا حجة لك في هذه ايضاً

اقتباس:
إذا ثبت سرقته للحديث :
لا لم ثتبث لانه ومن خلال ما سبق يمكن القول بأنه ليس من العدل أن نبني حكما عاما في إسماعيل بن أبي أويس في ضوء أقوال مجرحيه، لـما أوضحناه من بطلان جل أقوال الجرح فيه، فأئمة النقد غير متفقين على جرحه، بل الظاهر من أمره أنه صدوق اعتمد على حفظه في رواية الأحاديث، فوقع في أوهام تفرد بها عن سائر أصحابه، فالبخاري - وغيره من النقاد - انتقى من أحاديثه ما يتابعه عليه الثقات، بالإضافة إلى أن ابن أبي أويس هذا من شيوخ البخاري؛ أي: ممن جالسهم، وعرفهم، وسبر أحاديثهم، وقد روى من أصوله وانتقى منها وانتخب كما ذكرنا قبل ذلك.
و لاتعيد وتكرر حتى ننطلق بالحوار خطوة الي الامام.
اقتباس:
أما قولك :
أن كلمة ( يضع ) تعني ( تأيف ) فمضحك جدا ( عفوا ) لكن هذه هي الحقيقة . ولو كان الأمر كذلك , فهو يكون حجة لأصحاب الذين يروون عن الوضاعين , فعندما تقول لهم إن الذي رويتم عنه وضاع , يقولن لك : نعم هو يضع الكتب والمصنفات .
لا يا عزيزي لا يأخذك كل هذا التعصب , لمجرد أن تدافع عن أحد الرواة في البخاري .
اولاً انا لم اقل ان معنى كلمة يضع تعني ( تأيف ) فهذه اتيت بها انت من جيبك وراجع مشاركتى واقتبس اين ذكرت انا ذلك.. اما باقي كلامك فلقد اجبت عليه بالدليل ولا شأن لي بعدم قبولك وانصياعك للحق... ويبقي شي واحد وهو. هناك فرق بين أن يضع الرواي حديثاً من نسج خياله و أن يضع حديثاً مكتوباً او مصنفاً ليطلع عليه الناس ولهذا كان سؤالي الذي هربت منه وهو عندما قلت لك هات
لي طلبنا صغير جداً وهو:
أن تأتي لنا بحديثٍ واحدٍ فقط لا اثنين ولا ثلاثة، مجرد حديث واحد، نصَّ العلماء على أنه من وضع إسماعيل واختلاقه ونسج خياله.

فعجزت عن ذلك وما عليك الا قبول ما ذهبنا اليه في هذا الشأن او ان تاتي بما طلبنا منك وان لم تستطع فكلامك لا يساوي فلس ،، لانه مجرد أتهام بلا بيان والله المستعان.
اقتباس:
صدقني حتى وإن روى البخاري عن كذابين وضعفاء فهذا لا يحق من قيمة البخاري ولا يعد انتقاصا له , فما من كتاب من الكتب لا يخلوا فيه راو كاذب أو وضاع , ومع ذلك فهم علماء محترمون ولهم وزنهم وقيمتهم .
لا بل كلامك هذا نسميه دس السم في العسل بعد عجزك عن اثباث ما تريد وتم حرق ما اتيت به وعجزت عن اثباته تريد تقول ان لا يوجد كتاب يافهيم لا يخلوا من روات كذابين ، فهيهات لك هيهات أثبت العرش ثم انقش ،، واعطيت سنوات من البحث ان ثثبت ذلك في الصحيح. فعجز غيرك كثير من علماء الرافضة والنصاري ليسقوا هذا الجبل ولكن عجزوا لا انهم يناطحون الجبال بروس صلاعا. وما زلنا ننتظر ان تحضر لنا كذاب روئ عنه البخاري بعد اسقاط شبهتك وتهاويها.

اقتباس:
وأما حملك كلام ابن ابي اويس ( كنت أضع الحديث لأهل المدينة ) على أنه كان يضع لهم المصنفات , فكلام باطل , لأنه مبيني على الظن والظن لا يغني من الحق شيئا , ولو كان هذا الكلام صحيحا فلم نفر منه النسائي .

صدقنى انت تحرث في البحر دون فائدة فانا لا ابنى عن الظن فانت تتشبت بتضعيف النسائي للرجل لا انه يوافق هواك ووتجاهل كثير من العلماء الذين استقروا بانه صدوق وهذا ما ينقض نومك ويسبب لك الحيرة فيما نقلت فالرجل صدوووووووووووووق . هذا هو حاله ... انتهى.
اقتباس:
وأما طلبك "
فهذا دليل عجز , عشرات بل مئات الأحاديث الضعيفة , لا يقال عنها فلان وضعها , بل يقال في سندها فلان الضيف .
بل العاجز من اراد ان يثبث شيء لا يوجد اصلاً الا في مخيلته واتى بكلام انشائي لا قيمة له ، فوضع نفسه في مازق كلبير لهذا جاء طلبنا منه الذي لا زلنا ننتظر ان ياتي به ، ولا أظن انه سياتى به لا اننا سننتظر سنوات.....!! بل هناك احديث كثيرة تسمى موضوعة ، وسميت كذلك لان الرواي وضعها من نسج خيالة ، روح تعلم علم الحديث ,, و احضر لنا حديث واحد موضوع وضعه ابن ابي اويس ننتظر
والله المستعان وعذراً على الاطالة لكن الامر لزم ذلك ، للتوضيح فقط ليس لك بل لمن يتابع.
الاسيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2012, 11:28 AM   #28
الاسيف
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 17-07-10
المكان: طرابلس
المشاركات: 1,414
الاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to beholdالاسيف is a splendid one to behold
افتراضي

هامش:
هل احضرت لنا حديث ابن ابي اويس الذي رواه عنه البخاري لنعرضه على الكتاب والسنة ولو وجدنها عارض كليهما ضربنا به عرض الحائط.
الاسيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2012, 11:35 AM   #29
الشريف أبو محمد الحسيني
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 06-07-12
المكان: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 1,307
الشريف أبو محمد الحسيني بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

المشكلة أنهم يكذبون كذبة ويصدقونها هؤلاءالشيعة الروافض الكفرة الفجرة
الشريف أبو محمد الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2012, 04:33 PM   #30
الرضي
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 08-11-12
المشاركات: 521
الرضي بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

اقتباس:
زميلي العزيز أعلم جيداً أن ردي في المشاركة السابقة قد افحمك ، ودق مضجعك ، وطرح شبهتك التى اتيت به فرحاً ارضاً ، كيف وانت تحذو حد النصارى والمستشرقين وتركب ركبهم ظنناً منكم أنكم ستسقطون سنة النبي باسقاطكم البخاري هذا الجبل الشامخ الذي لو ناطحت السحاب فلن تستطيع كما قلت لك سابقاً أن تنقص من كتابه الصحيح فهيهات هيهات ،، ووالله كما قلت لك سابقاً ، فانا عندما اجد الحق فلن اتعصب للبخاري ولا غيره ، والمشكلة أنمك تخوض في موضوع أنت لست ملاماً بأقل أطرافه الا وهو علم الحديث عن أهل السنة فهذا موضوع كبير جداً عليك ، فلا اعلم حقيقتاً أين هو التعصب الذي رميتنى به ، فردي كان علمياً منهجياً متقن . من خبر علم الحديث او كانت له أقل دراية بهذا العلم يعلم ويشاهد ذالك فيما اسهبته لك. وما كان منى الا أن أحضرت باقي النص الذي قطعته يدك ، ولو كان عندك اقل آمانة علمية لنقلت النص كاملاً وليس ما وافق هواك فقط لتحجب عن من يتابع ، فما كان علي الا أن احضرت باقي النص الذي يقول في نهايته أنه أنصلح وهذا ما اردت انت اخفائه. واكرره حتى يتضح للقراء والمتابعين ، سبب بترك للنص:
لا تعليق


اقتباس:
باقي النص الذي بترته:
اقتباس:
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة الاسيف
نقل ابن حجر بإسناده عن الدارقطني قال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي –و هو أحد الأئمة، و كان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده– فذكر ‏عن أبي عبد الرحمن (النسائي) قال: حكى لي سلمة بن شبيب، قال: ثم توقف أبو عبد الرحمن. فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية، حتى ‏قال: قال لي سلمة بن شبيب: سمعت إسماعيل بن أبى أويس يقول: « ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم». قال ابن ‏حجر: « و هذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه، و أطلق القول فيه بأنه ليس بثقة. و لعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته، ثم انصلح». ‏ولعل هذا هو سبب تغيّر رأي ابن معين به.‏
لم أبتر النص , وإن كا قصد للفقرة الملونة بالأحمر , فلم يكن ما ذكرته بترا إنما مثالا على ( لعل , ويحتمل , ويمكن ) , وأنت لم تأت بجديد , فقد أتيت بـ ( لعل ) , وكلام ابن حجر لا دليل عليه لأن أقوال ابن معين متضاربة في اسماعيل , فتارة يصفه بسرقة الحديث , وتارة بأنه مخلط يكذب , وتارة بأنه ثقة , وتناقض الأقوال دليل ردها .


اقتباس:
فانت تريد ان تاخد بقول النسائي فقط وتضرب بباقي اقوال العلماء
ليس فقط النسائي ضعفه بل هناك آخرون , وقبل كل شيء عليك أن تعلم أن الجرح مقدم على التعديل :

قال بن أبي خيثمة عنه صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني أنه لا يحسن الحديث ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه .
وقال معاوية بن صالح عنه هو وأبوه ضعيفان .
وقال عبد الوهاب بن عصمة عن أحمد بن أبي يحيى عن بن معين بن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث.
الحديث وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى مخلط يكذب ليس بشيء .
وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر غير ثقة .
وقال أبو حاتم محله الصدق وكان مغفلا .
وقال اللالكائي بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ولعله بان له ما لم يبن لغيره لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف .
أقول : أنا أسد العراق : وهذا كلام مهم جدا من قول اللالكائي , حيث أنه قال عن كلام العلماء في ابن ابي اويس أن يؤل إلى أنه ضعيف .
نعود :
وقال بن عدي روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد وعن سليمان بن بلال وغيرهما من شيوخه .
وقال الدولابي في الضعفاء سمعت النصر بن سلمة المروزي يقول بن أبي أويس كذاب كان يحدث عن مالك بمسائل بن وهب .
وقال العقيلي في الضعفاء ثنا أسامة الرفاف بصري سمعت يحيى بن معين يقول بن أبي أويس يسوى فلسين .
وقال الدارقطني لا اختاره في الصحيح .
وحكى بن أبي خيثمة عن عبد الله بن عبيد الله العباسي صاحب اليمن أن إسماعيل ارتشى من تاجر عشرين دينارا حتى باع له على الأمير ثوبا يساوي خمسين بمائة .
وذكره الإسماعيلي في المدخل فقال كان ينسب في الخفة والطيش إلى ما أكره ذكره قال وقال بعضهم جانبناه للسنة .
وقال بن حزم في المحلي قال أبو الفتح الأزدي حدثني سيف بن محمد أن بن أبي أويس كان يضع الحديث .

هذه أقوال العلماء في جرح هذا الرجل , ولم يوثقه من المتقدمين حسب ما وجدت إلا البخاري واحمد بن حنبل , وابن معين هذا إذا ترجح قوله في أنه ثقة ولا مرجح لذلك .


اقتباس:
ينبغي التفريق بين من اتهم بالكذب، وبين من اتصف فعلا بالكذب، وإن كان كلا من الوصفين يعد من أوصاف الجرح، لكن لا يخفى أن الكذاب قد تحقق فيه الوصف فعلا، أما المتهم بالكذب فلم يتحقق فيه هذا الوصف، فهل إسماعيل بن أبي أويس تحقق فيه الكذب أم لا؟ ثم هل ثبتت عليه هذه التهمة؟
بل ثبت ذلك فيه , لأنه كان يضع الحديث , وانه كان يسرق الحديث .
وقد قال العيني في المقدّمة السابعة : وأما إسماعيل بن أبي أويس فإنه أقرّ على نفسه بالوضع

اقتباس:
· قول النسائي ومن جاء بعده كالدارقطني وغيره في إسماعيل - مردود بتعديل الأئمة له كما تقدم.
· نقل الحاكم في سؤالاته ما يدل على أن الدارقطني لم يعتمد ما قاله النسائي في إسماعيل بن أبي أويس، وذلك عندما سأله الحاكم عن احتجاج النسائي بسهيل بن أبي صالح، فأجابه بما نقل عن النسائي في هذا، ثم عقب قائلا: وذكر - يعني النسائي - حكاية في إسماعيل بن أبي أويس بغيضة، لا ينبغي أن تذكر؛ فإنها بغيضة.
ومن ثم فوصف الدارقطني لهذه الحكاية - التي رواها عن النسائي في ابن أبي أويس - بأنها بغيضة لا ينبغي أن تذكر إنما يدل على أنها لم تثبت على إسماعيل، كما أن تردد النسائي في ذكر هذه الحكاية، وعدم التصريح بها إلا بعد مداراة - كأنه يشك في صحتها - إنما يدل دلالة واضحة كذلك على عدم ثبوتها أو صحتها. وإلا فإن نقاد الحديث لا يتورعون في التصريح بالقول اللاذع فيمن تورط في هذا الوصف، وكانوا يتدينون بتكذيب الكذاب، ورد حديثه وتغليظ القول فيه.
وعليه فلو أن رواية النسائي عن إسماعيل ثبتت عند الدارقطني، أو فهمها على أنها بمعنى اختلاق الحديث كذبا، لقال في ابن أبي أويس قولا شديدا؛ تجريحا منه في عدالته ودينه وصدقه، مثلما فعل مع غيره ممن تلبس بهذه الصفة على الحقيقة.
فهل بعد هذا يظن بالدارقطني أنه يتقاعس عن الطعن في عدالة من يختلق حديثا كذبا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بالإضافة إلى ما سبق فإن الدارقطني غير معاصر لابن أبي أويس، فابن أبي أويس - كما علم من ترجمته - مات سنة (226هـ)، بينما مات الدارقطني سنة (385هـ)، والذي يتفق مع الإنصاف ترجيح قول أئمة الجرح والتعديل الذين عاصروا ابن أبي أويس وعايشوه، بل ورووا عنه، وتحملوا حديثه، كالبخاري ومسلم وغيرهما من الثقات النقاد.
ومن ثم فإذا لم يثبت أن إسماعيل كان يكذب ويضع الحديث، فكيف يتسنى لنا أنه تاب - على حد تعبير ابن حجر - فالأئمة - كما ترى - لم يتفقوا على جرحه واتهامه، بل الظاهر من أمره أنه صدوق، لا يتعمد الكذب، وإن كان ضعيف الحفظ، يعتمد على حفظه في رواية الأحاديث؛ فيقع في أوهام ينفرد بها عن سائر أصحابه، فمن نظر إلى صدقه في نفسه، واعتبر حديثه بحديث غيره، وتأكد من صحة أصوله، قوى من أمره، وروى له واحتج به كالبخاري، والدارمي وغيرهما من الحفاظ، بل وروى مسلم عن رجل عنه، وروى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه[20].
ومن هنا جاء قول أبي زرعة الدمشقي تعليقا على قول الدارقطني: "وأما قول الدارقطني: "لا أختاره في الصحيح" فهذا كلام بارد، فقد اختاره قبلك إماما الصحيحين، إن كان لك مشتبه اتركه، وإلا فلا..."
آخر الكلام يرد على أوله , كيف لم تعتمد الدارقطني على مقولة النسائي , وقد رد أو زرعة على الدارقطني قوله ( لا أختاره في الصحيح ) .

أما تأويل الوضع , فكله تكلف ظاهر لا دليل عليه .

وقد ثبتت سرقته للحديث .


ختاما :
إن كنت تقول إنه لا يوجد أحاديث ضعيفة في البخاري , فما ردك على محدث العصر , خاتمة علماء الجرح والتعديل ووريثهم الألباني :

حيث قال :
سلسلة الأحاديث الصحيحة , المجلد السادس , حديث رقم 2540 :

" يدخل أهل الجنة الجنة , فيبقى منها ما شاء الله عز وجل , فينشئ الله تعالى
لها ـ يعني خلقا ـ حتى يملأها " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 92 :
أخرجه الإمام أحمد ( 3 / 152 ) : حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن ثابت عن #‎أنس#‎قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم , و قد أخرجه هو ( 8 / 152 ) و أبو يعلى ( 3 / 892 ) من طريق عفان : حدثنا حماد به . و تابعه قتادة عن أنس به . أخرجه البخاري ( 7384 ) و مسلم و أحمد ( 3 / 134 و 141 و 231 ) . و له شاهد من حديث أبي هريرة . أخرجه الشيخان و غيرهما , و هو مخرج في الكتاب الآخر , تحت الحديث ( 6199 ) .
و قد وقع في رواية للبخاري ( 7449 ) من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ : " .. و ينشئ للنار ... " , مكان " .. الجنة " . و هي بلا شك رواية شاذة لمخالفتها للطريق الأولى عن أبي هريرة و لحديث أنس , و قد أشار إلى ذلك الحافظ أبو الحسن القابسي ( علي بن محمد بن خلف القيرواني ت 403 ) , و قال جماعة من الأئمة : إنه من المقلوب , و جزم ابن القيم بأنه غلط , و احتج بأن الله أخبر بأن جهنم تمتلئ من إبليس و أتباعه , و أنكرها الإمام البلقيني , و احتج بقوله تعالى : *( و لا يظلم ربك أحدا )* . ذكره الحافظ في " الفتح " ( 13 / 437 ) .
فأقول : هذا الشذوذ في هذا الحديث مثال من عشرات الأمثلة التي تدل على جهل بعض الناشئين الذي يتعصبون لـ " صحيح البخاري " , و كذا لـ " صحيح مسلم " تعصبا أعمى , و يقطعون بأن كل ما فيهما صحيح ! و يقابل هؤلاء بعض الكتاب الذين لا يقيمون لـ " الصحيحين " وزنا , فيردون من أحاديثهما ما لا يوافق عقولهم و أهواءهم , مثل ( السقاف ) و ( حسان ) و ( الغزالي ) و غيرهم . و قد رددت على هؤلاء و هؤلاء في غير ما موضع .

والسلام عليكم
الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
محاولة, لإثبات, الصحابة؟, الإمامة؟, الهدف, غدير, إسقاط


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

اضغط هنا لإخفاء هذا المربع
معنا للدفاع عن الإسلام والسنة
الرجاء اضغط هنـــــــــــــــا للتسجيل

أو اضغط على الصورة لإخفاء المربع

أصوات السماء - الجامع الصوتى لعلوم الإسلام

Bookmark and Share

الساعة الآن »10:43 AM.
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| LINKS
شبكة أنصار السنة قائمة تغذية RSS - راسل الإدارة -شبكة أنصار السنة -الأرشيف - قواعد المنتدى - Sitemap - الأعلى

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014 Jelsoft Enterprises Ltd