Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

منقول ما سبب وجود كمية 4000 دم في البول؟
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 1 ) (مشاركات : 0) ()
منقول صعوبة الحمل كيف يتم علاجها؟!
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 4 ) (مشاركات : 0) ()
كتاب صحة الصلاة بعد فراغ المؤذن من الأذان
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 5 ) (مشاركات : 0) ()

 
العودة منتدى أنصار السنة > الفرق الإسلامية > فرق إسلامية: معتزلة | أشعرية | إباضية | خوارج | تكفيريون | مرجئة | صوفية
 

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2010-10-09, 06:45 PM
الصورة الرمزية طالب عفو ربي
طالب عفو ربي طالب عفو ربي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-02-28
المشاركات: 2,174
طالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud of
افتراضي خلاف أهل السنة والجماعة مع الإباضية ( بحث كاملا)


بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد :

خلاف أهل السنة والجماعة مع الإباضية (بحث كاملا)

أهداف البحث :

هذا البحيّث المتواضع يهدف إلى :

- إثراء المكتبة نظرا لقلة المراجع التي عنت بموضوع الإباضية.
- النصح لعامة المسلمين : جيراننا الإباضية بالدرجة الأولى، ثم إخواننا المالكية، ثم أهل السنة في كل مكان.

منهجية الدراسة :

- اتبعنا الوصف المقارن، الاستقصاء والاستقراء، الاستنباط والتحليل.
- لم نشترط في البحث الإحاطة والتوسع بقدر ما اشترطنا عيون المسائل ومهمّاتها.
- أثرنا المسائل الأصولية - قصدا - كلما سنحت الفرصة، واتبعنا في عرضها طريقة الشافعي رحمه الله : السؤال والجواب.
- توثيق كل معلومة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، وتخريج أغلب الأحاديث بالاستعانة بالنسخ الإلكترونية.
- عدم المجازفة بأي قول حتى يقوم عليه الدليل القوي، أو الأدلة الظنية المتعاضدة.

نتائج البحث :

- الإباضية أحد الفرق المنشقة عن الخوارج (المطلب I/2/2).
- أصل مذهب الإباضية سياسي (المطلب I/3/2).
- وراثة المخالفات العقَدية للإباضية عن المعتزلة (المطلب I/3/2).
- الإباضية فرقة من فرق الأمة الإسلامية (المبحث I/4).
- الوصف الفقهي الذي تعلق به الأحكام على الإباضية هو : البغي (المطلب I/4/3).
- اعتبار خلاف الإباضية الفقهي ما لم يظهروا بدعهم (الفرع I/4/3/3)، وما لم يكن الرأي شاذا (المبحث II/1).
- التابعي جابر بن زيد - رحمه الله من أعلام أهل السنة وليس إباضيا (المطلب II/2/1).
- عدم صلاحية مسند الربيع بن حبيب للاحتجاج لأن رواته مجاهيل (المبحث II/7).
- التوقف في رواية نصيحة الشيخ بيوض للإباضية حتى توثّق (المبحث II/8).
- محاولة إثبات وصف الخروج للإباضية بطريقة أصولية موضوعية (الفصل الثالث).
- أحاديث الخوارج متواترة - تواترا معنويا - عن (32) صحابيا (المطلب III/2/3).
- كل من اتصف بصفات الخوارج فهو خارجي (المبحث III/5).
- الصفات المهلكة للخوارج أربعة : الشدة، الجهل، المبالغة، التعمق (المطلب III/5/4).
- مشابهة الظاهرية لبعض أوصاف الخوارج (الفرع III/5/5/1/7).
- ليست كل شدة ورعًا (الفرع III/5/5/4).
- الجهل الذي أردى الخوارج هو جهلهم بالسنة العملية (الفرع III/5/5/4).
- أمّهات الأخلاق ثلاثة : الصدق، العدل، العقل (الفرع III/5/5/5).
- ليس كل تعمّق فقهًا (الفرع III/5/5/6).
- خطأ المعتزلة - ومن وافقهم في العقيدة كالخوارج - هو تسليمهم لمبادئ الفلسفة اليونانية بدل التسليم لمبادئ النص (الفرع III/5/5/6/1).
- كل العلوم الشرعية التي امتزجت بعلم الكلام فهي في حكم التعمّق المذموم (الفرع III/5/5/6/2).

البحث مكون 131 صفحة
http://www.4shared.com/document/zPsKq1Ao/_____.html


############################## ###########
جزاكم الله خيراً :
وتعميماً للفائدة فقد تم تخصيص صفحة لهذا البحث النفيس على مكتبة شبكة أنصار السنة على هذا الرابط:

http://www.ansarsunna.com/library/ro...ea/ebadiea.htm

المراقب العام



oght Hig hgskm ,hg[lhum lu hgYfhqdm ( fpe ;hlgh) lil hgw,j hgYfhqdm fdj oght ,hg[lhum

رد مع اقتباس
  #2  
غير مقروء 2010-10-09, 06:58 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 7,590
صهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant future
افتراضي





بقية النص

وأما علي بن أبي طالب ، فإن ولايته حق عند الله تعالى ، وكانت على أيدي الصحابة وبقية الشورى ، ثم قاتل طلحة والزبير وعائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها – فقتاله حق عند الله تعالى ، لشقهم العصا عصا الأمة ، ونكثهم الصفقة ، فسفكوا الدماء ، وأظهروا الفساد ، فحل لعلي قتالهم ، وحرم الله عليهم الجنة ، فكانت عاقبتهم إلى النار والبوار ، إلا ما كان من أم المؤمين التائبة ، فمن تاب تاب الله عليه .

وأما معاوية ووزيره عمرو بن العاص فهما على ضلالة ، لانتحالهما ما ليس لهما بحال ، ومن حارب المهاجرين والأنصار فرقت بينهما الدار وصارا من أهل النار .

وأما علي فقد حكم بأن من حكم فهو كافر ، ثم رجع على عقبيه وقال : ( من لم يرض بالحكومة كافر ) . فقاتل من رضي الحكومة وقتله ، وقاتل من أنكر الحكومة وقتله ، وقتل أربعة آلاف أواب من الصحابة ، واعتذر فقال : ( إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم ) فقد قال الله – عز وجل – فيمن قتل مؤمنا واحدا : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا) إلى قوله : ( عذابا عظيما) فحرمه الله – من سوء بخته – الحرمين ، وعوضه دار الفتنة العراقين ، فسلم أهل الشرك من
بأسه ، وتورط في أهل الإسلام بنفسه .
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 2010-10-09, 07:00 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 7,590
صهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant futureصهيب has a brilliant future
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المملكة العربية السعودية
رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء
الرقم: 717/2
التاريخ: 8/3/1407هـ

من عبد العزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم عبدالله بن عبد الرحمن سلمه الله

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

فأشير إلى استفتائك المقيد بإدارة البحوث العلمية والإفتاء برقم 1659 وتاريخ 18/5/1406هـ الذي جاء فيه: أرجو أن تؤكدوا لنا ما سمعناه من رئيس المركز الإسلامي هنا في توماس بأنكم أفتيتم بأنه لا يجوز أن يأتم الناس بمن لا يعتقد بمسألة الرؤية يوم القيامة أي رؤية الله جل وعلا من قِبل أهل الجنة فهل لا تصح إمامته حقاً وهل أفتيتم بذلك نرجو التوضيح ؟

وأفيدك بأن مسألة إنكار رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة وفي الجنة وحكم الصلاة خلف من أنكرها قد تكلم فيها أهل العلم من أهل السنة والجماعة بما يبين الحقيقة لمن أرادها فننقل لكم فيما يلي جملة من كلامهم في ذلك.

قال الإمام ابن القيم في كتابه حادي الأرواح: ذكر الطبري وغيره أنه قيل لمالك: إن قوماً يزعمون أن الله لا يرى يوم القيامة فقال مالك رحمه الله: السيف السيف، وقال أبو حاتم الرازي قال أبو صالح كاتب الليث أملي عليَّ عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون رسالة عما جحدت الجهمية فقال: لم يزل يملي لهم الشيطان حتى جحدوا قول الله تعالى (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وذكر ابن أبي حاتم عن الأوزاعي أنه قال: إني لأرجو أن يحجب الله عز وجل جهماً وأصحابه عن أفضل ثوابه الذي وعده أوليائه حين يقول: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وذكر الطبري وغيره عن سفيان بن عيينه أنه قال من لم يقل إن القرآن كلام الله وأن الله يرى في الجنة فهو جهمي وذكر البيهقي في كتاب الأسماء والصفات قول البخاري في الجهمية قال نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس فما رأيت قوماً أضل من كفرهم من الجهمية وإني لأستجهل من لا يكفرهم إلا من لا يعرف شرهم وذكر أبي أبى حاتم عن جرير ابن عبد الحميد أنه ذكر حديث ابن سابط في الزيادة إنها النظر إلى وجه الله فأنكره رجل فصاح به وأخرجه من مجلسه وقال عبدالله ابن مبارك ما حجب الله عن معد أحد إلا عذبه ثم قرأ (كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون، ثم إنهم لصالوا الجحيم، ثم يُقالُ هذا الذي كنتم به تكذبون) قال ابن المبارك بالرؤية وقال اسحق ابن راهوية لا يدع الإيمان بالرؤية وأحاديثها إلا مبتدع أو ضعيف الرعين وقال الفضل ابن زياد سمعت ابن عبدالله وبلغه عن رجل إنه قال أن الله لا يره في الآخرة فغضب غضباً شديداً ثم قال من قال أن الله لا يرى في الآخرة فقد كفر عليه لعن’ الله وغضبه، أليس يقول الله (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وقال أبو داؤد وسمعت أحمد بن حنبل وقيل له في رجل يحدث بحديث عن رجل عن أبي العواطف أن الله لا يرى في الآخرة وقال لعن الله من يحدث بهذا الحديث اليوم ثم قال أخزى الله هذا وقال أبو بكر الميزوري قال أبو عبدالله من زعم أن الله لا يرى في الآخرة فقد كفر وقال من لم يؤمن بالرؤية فهو جهمي والجهمي كافر وقال إبراهيم ابن زياد الصاير سمعت أحمد بن حنبل يقول الرؤية من كذب بها فهو زنديق وقال من زعم أن الله يرى في الآخرة، فقد كفر بالله وكذب بالقرآن ورد على الله أمره يستتاب فإن تاب وإلا قتل.

وقال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله والذي عليه عهود السلف أن من جحد رؤية الله في الدار الآخرة فهو كافر فإن لم يكن من لم يبلغوا العلم في ذلك يعرف ذلك كما يعرف من لم تبلغه شرائع الإسلام فإن أصر على الجحود بعد بلوغ العلم فهو كافر

ومن هذا تعلم أن من ينكر رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة أو يرى تخليد العصاة من أهل الكبائر في النار فإنه لا يصلى خلفهم وهم كفار عند أهل السنة والجماعة.

وقد بحثت هذا الموضوع مع مفتي الإباضية في عُمان أحمد الخليلي فاعترف بأنه لا يؤمن برؤية الله في الآخرة ويعتقد أن القرآن مخلوق وقال لي هذه عقيدتي ولا مانع عندي من المناظرة عليها فنصحته كثيراً فأصر على ذلك وسمعت له شريطاً مسجلاً بصوته يقول فيه أن العصاة من أهل الكبائر يخلدون في النار ونرى لكم أن تناصحوا الأباضية الذين عندكم لعل الله يهديهم بأسبابكم نفع الله بكم ونصر بكم الحق وثبتنا وإياكم على الهدى وهدى من ضل عن الحق من الإباضية وغيرهم إلى الرجوع إلى إنه جواد كريم
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس
  #4  
غير مقروء 2010-10-09, 09:42 PM
الصورة الرمزية طالب عفو ربي
طالب عفو ربي طالب عفو ربي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-02-28
المشاركات: 2,174
طالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud of
افتراضي

عجائب و بدع الإباضية

# يجعلون الكافر تحت المشيئة إن شاء عذبه و إن شاء لم يعذبه

يقول الإباضية في عذاب القبر : ( إن الخلق جميعا في مشيئة الله يفعل بهم ما يشاء ... فإن شاء عذب في الدنيا و إن شاء عذب في القبر و إن شاء عذب في الآخرة .... )
منهج الطالبين و بلاغ الراغيبين في أصول العقائد الإسلامية , و تمت مراجعة الكتاب من قبل لجنة برئاسة الخليلي 1/66

انظر أخي المسلم إلى هذا التلاعب في دين الله .. فالله تعالى قد حكم بعذاب الكفار في الآخرة و لم يجعلهم تحت المشيئة فقال عز و جل :{ إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء } و قال النبي صلى الله عليه و سلم : « القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران »
فهل الكافر يحكم له بأنه تحت المشيئة في قبره و الرسول صلى الله عليه و سلم يقول إما حفرة و إما روضة ؟؟

# إبليس عند الإباضية مؤمن و كذلك فرعون و ملأه

قول الإباضية في تعريفهم للإيمان : ( الإيمان هو التصديق بالقلب حيث صرح القرآن بإضافة الإيمان إلى القلب .... فإذا حقق العبد الإيمان في قلبه و أرساه في نفسه إنتقل إلى درجة أعلى مما كان فيه و هي درجة الظن بمعنى اليقين .. )
منهج الطالبين و بلاغ الراغيبين في أصول العقائد الإسلامية 1/69

فانظر رحمك الله إلى مدى تخبط الإباضية في تحديد تعريف الإيمان الذي يترتب عليه إثبات الحكم لصاحبه أو نفيه و على تعريف الإباضية الإيمان هو التصديق فإبليس مؤمن و فرعون مؤمن و لا يوجد كفر على وجه الأرض أصلا بل جعل الإباضية من تيقن قلبه فقد بلغ أعلى المراتب وقد وصف الله حال الكفار بقوله : { و جحدوا بها و استيقنتها أنفسهم .. } الأية
فما أسخف عقولهم هؤلاء الإباضية من صدق قلبه مؤمن عندهم !!
و نسألهم فنقول :
إبليس أبا الجن اللعين و قوم نوح و قوم إبراهيم و قوم لوط و أصحاب الأيكة و قوم تبع و فرعون و ملأه و النصارى و اليهود و كفار العرب و جميع المشركين هل كان فيهم منكر للخالق الرب الرحيم مكون الأكون فليبشروا ما فيهم من كافر هم عند الإباضية كاملوا الإيمان ..

فالتعريف الصحيح للإيمان هو :
الإيمان قول و فعل و إعتقاد يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية...و على هذا دلّ القرآن الكريم و سنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم

#

الخلق هم الذين جعلوا لله أسماء و صفات ..فلما أفناهم بقي بلا إسم و لا صفة

يقول الإباضية في توحيد الأسماء و الصفات :
أثناء الحديث عن اشتقاق الإسم قالوا :( ب ـ الإسم مشتق من السمة و هو العلامة : يقول المرء : كان الله تعالى في الأزل بلا اسم و لا صفة . فلما خلق الخلق جعلوا له أسماء و صفات , فلما أفناهم بقي بلا اسم و صفة ... و الإسم أيضا ما دل على الذات من غير اعتبار معنى يوصف به الذات )
أصول العقائد الإسلامية ـ العقيدة 2/25

تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا !!
قال تعالى : { و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها }... و كل إسم من أسمائه الشريف دال على صفة شريفة .. فالكريم دال على كرم الله.. و الرحيم دال على رحمة الله و الملك دال على ملك الله و ليست أسماء الله جوفاء لا معنى لها !!هذا لا يعرف في اللسان العربي . فالعرب تسمي الرجل الكريم كريم و و القوي قوي و الشجاع شجاع.. فهل يعقل أن يسمى الله تعالى بأسماء لا معنى لها و إنما هي جوفاء

و تعدد الأسماء لا يدل على تعدد الذوات بل هو الله الذي لا إله إلا هو الواحد الأحد الفرد الصمد و الله تعالى له أسماء و صفات قبل أن يخلق الخلق و بعد أن يميتهم..قال النبي صلى الله عليهم و سلم في الحديث : « حتى إذا لم يبقى أحد يقول الله تعالى أنا الملك فأين ملوك الدنيا .. » الحديث
فالحديث أثبت أن لله أسماء و صفات بعد فناء الخلق ، و قبل خلقهم هو الأول و الآخر ..و العقل يرد أيضا ماتلبس به الإباضية المعتزلة على السذج فمن لا اسم و لاصفة له هو العدم المحض..و إنما يريد الإباضية الوصول إلى تعطيل الأسماء و الصفات و وقعوا في وصف الله تعالى بالناقص أو الممتنع... فالحمد لله على نعمة الإيمان و السنة .

# عقيدة الإباضية نفي الحياة و العلم و القدرة عن الله جل جلاله ..

يقول الإباضية في أقسام الصفات و أحكامها : ( صفة الذات (1) التعريف : صفات الذات أمور اعتبارية أي معان لا حقيقة لها في الخارج ... )
أصول العقائد الإسلامية ـ العقيدة 2/39
هذه هي عقيدة الإباضية في ذات الله !!أي إن هذه الذات لا حقيقة لها خارج الذهن فوجودها محصور في الذهن و ليس لها أي حقيقة في الخارج و هم يقولن إنما جاءت الصفات الذاتية لنفي أضدادها فجاءت صفة الحياة لنفي الموت و لا يجوز لك أن تقول إن لله حياة و جاءت صفة العلم لنفي صفة الجهل و لا يجوز لك أن تقول إن لله علم و هكذا السمع و البصر و القدرة و الإرادة فالله تعالى عند الإباضية لا علم له و لا حياة و لا سمع و لا بصر و إرادة و لا قدرة إنما هي ذات جوفاء مجردة من جميع الصفات و لا حقيقة لأي صفة خارج الذهن

و أقول لهم :
إن لم تكن له صفات خارج الذهن فلا ذات له خارج الذهن فجعلكم الرب في الذهن فقط و لا حقيقة له إنما هو عدم محض ففر الإباضية من إثبات الصفات حذر التشبيه ووقعوا في وصف الله بالعدم و ردوا الصفات بحجة إن العقل لا يقبل وصف الله بها نقول لهم هذا هو العقل الفاسد العقل المشبه العقل المعطل و أيضا لا يمكن أن يقبل العقل حي بلا حياة و عالم بلا علم فالحمد لله الذي عافانا مما إبتلاهم و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا .
#

حصر الصفات الواجبة لله تعالى على ما أوجبه العقل و البديهة فقط..

يحصر الإباضية الصفات الواجبة لله تعالى على ما أوجبه العقل و البديهة فيعرفون الصفات الواجبة فيقولون :
( الواجب في حق الله تعالى هو ما ترتب على ثبوته له كمال و على عدمه نقص و محال كجميع صفات الذات .. )
منهج الطالبين و بلاغ الراغبين ـ قسم العقيدة 2/47

تأمل يا رعاك الله كيف تخبط الإباضية في تقريير صفات الله تعالى ...
فعندما أرادوا أن يثبتوا الصفات لم يحسنوا الإثبات و قسموا الصفات إلى أقسام من حيث الثبوت و العدم فالعقل هو الذي يحكم و ينفي هذه الصفات..
فالقسم الأول عندهم هي الصفات الواجبة أي عقلا و قالوا إنها ما يترتب على ثبوته له كمال أقول يدخل في هذا : الحياة ، العلم ، القدرة ، السمع ، البصر ، العلو ، الكلام ، القوة ، الملك..... و غير ذلك من الصفات التي ينفيها الإباضية..

فكل ذلك يترتب على ثبوته كمال و على عدمه نقص، فإما أن يكون تعرف الإباضية للصفات الواجبة تعريفا قاصرا أو يلزمهم أن تدخل باقي الصفات في التعريف ، و يقدح في تعريفهم هناك صفات في حق البشر كمال مثل الولد و مع ذلك فهي في حق الله تعالى نقص لذلك نفى عنه الولد فعندما جعل الإباضية العقل هو الضابط جاءتهم جيوش الحق تدمر ما توهموه من بنيان فلم يستطع العقل وحده أن يحدد ما هو لله و ما هو لغيره لذلك نقول لهم ...
الضابط في الصفات الواجبة لله هو : كل ما وصف الله به نفسه من الصفات فواجب علينا أن نثبته من غير تحريف أو تكييف أو تعطيل أو تمثيل..
و نقول أيضا إن هناك صفات تثبت عقلا و جاء النقل بها كالعلو و الحياة و العلم و الإرادة غير ذلك و هناك صفات لم نعرفها إلا عن طريق الوحي فقط
كالإستواء على العرش و غير ذلك مما ثبت عن طريق الوحي..
هذه هي الطريق الصحيحة بعد السبر و التقسيم لا طريقة أهل البدع الزنادقة

ووقفة ثانية :
و هي قولهم الصفات الواجبة ,, فم الآن يشرعون في الإثبات
فلم يوجبوا لله تعالى إلا أربع صفات فقط
- الوجود
- الوحدانية
- القدم
- البقاء

نقول لهم هذا هو الإثبات الذي عندكم ليس له حقيقة في الخارج عندكم، فالوجود عندهم ذهني و ليس له وجود خارج الذهن عند الإباضية، و كذلك هو واحد في الذهن و ليس له حقيقة في الخارج عن الإباضية، و قديم في الذهن و ليس له قدم خارج الذهن بقاء ذهني ليس له بقاء خارج الذهن و لو كان له وجود و وحدانية و قدم و بقاء خارج الذهن فأين هو الموجود الواحد القديم الباقي ؟؟ فكل موجود جاز السؤال عنه بأين ؟؟ و العدم لا يسأل عنه بأين ...
و الحمد لله على نعمة العقل و الإيمان و السنة

# كل صفة من صفات المخلوق مستحيلة على الله فلا هو حي و لا عالم

سبق و أن تحدثنا عن فساد مسلك الإباضية في طريقة إثبات الصفات و الآن نتحدث عن طريقتهم في نفي الصفات ..
يقول الإباضية : ( الصفات المستحيلة : ... كل صفة من صفات المخلوق مستحيلة على الله تعالى و الله تعالى لا يشبه شيئا من خلقه , لا يشبه شيء من خلقه .. .. .. و سنكتفي بذكر بعض منها على سبيل المثال :استحالة الموت .... ..... الخ )
مختصر من : منهج الطالبين و بلاغ الراغيبين في أصول العقائد الإسلامية 2/53

في هذا الفصل أيضا ضل الإباضية عن الصراط المستقيم في طريقة نفي الصفات.. فالنفي عند أهل السنة يشترط فيه أن يتضمن إثبات كمال لا نقص فيه
و أما نفي الإباضية فهو متضمن للنقص بل و تعريفهم مخروق غير مانع لنفي النقائص
فهم يقولون ( كل صفة من صفات المخلوق مستحيلة على الله تعالى ) فلو كان هذا التعريف صحيح

فالمخلوق موصوف بعدة صفات يلزم الإباضية نفيها عن الله، فالمخلوق الإنسان يوصف بأنه حي ، و المخلوق الإنسان يوصف بأنه قادر، و المخلوق الإنسان يوصف بأنه مريد، و المخوق يوصف بأنه له وجود، فعلى قاعدة الإباضية في النفي يلزمهم نفي أن يكون الله حي أو قادر أو مريد أو موجود أو عالم أو غير ذلك مما ثبت وصف المخلوق به، و أيضا نفي الإباضية للصفات جعلهم يشبهون الله بالمخلوقات الناقصات، فهناك مخلوقات لا تتحرك و لا سمع لها و لا بصر و لا تتكلم و تنتقل من مكان إلى مكان ، فقاعدتهم مخروقة و غير صحيحة و متناقضة قامت على غير أساس من تقوى الله بل قامت على حثالة أفهام الفلاسفة

و قالوا من الصفات المستحيلة على الله :
استحالة الموت و الفناء
قلنا هذه الصفة يتصف بها بعض مخلوقات الله ...فالحور لا تفنى كذلك جنة المأوى و ما فيها من الولدان فالله تعالى أذن لها بعدم الفناء فيستحيل أن تموت أو تفنى ..فهذا أول مثال طرحه الإباضية خرقوا فيه قاعدتهم.. فنفيهم سراب و إثباتهم هباب... و الحمد لله على الإيمان و السنة

# تعريف الصفات الجائزة على الله يطبق على الصفات الجائزة للمخلوق

يقول الإباضية في تعريف الصفات الجائزة لله تعالى :
( هو كل ما لا يترتب عليه و على عدمه نقص في حق الله تعالى , كالخلق و الإفناء و الإعادة .. )
منهج الطالبين و بلاغ الراغبين في أصول العقيدة الإسلامية 2/57
أنظر أخي طالب الحق إلى هذه القاعدة المبهمة ، فالمخلوق لا يخلق و لا يفني و لا يعيد ، فلو كان هذا الوصف ليس بنقص في المخلوق فقد شبهتم المخلوق بالخالق، و لو كان هذا الوصف نقص في المخلوق فقد جعلتم المخلوق أكمل من الخالق لأن من يخلق أقدر ممن لا يخلق، و إذا قصدتم بقاعدتكم أفعال الله تعالى لزمكم إثبات الأصل و جعل القدرة على فعل كل شيء صفة واجبة فالله على كل شيء قدير ، فإن أثبتم أن لله قدرة حقيقية على كل شيء نقول بعدها .. إن الله لا يسأل عما يفعل ...

و تعريفكم الصفات الجائز يصلح أن يكون للمخلوق و للجماد الناقص فلا فرق في تطبيق التعريف عليهم ، و بهذا يظهر مدى سخافة الفكر الفلسفي الذي لم يعلمه النبي صلى الله عليه و سلم صحابته الكرام ، و قرره الإباضية في عقائدهم منهج غير مانع من القدح فيه و غير جامع لما جاء في الكتاب و السنة
و الحمد لله على نعمة الإيمان و السنة

# يستحيل السؤال عن الله بـ أين و متى ..

و عند حديث الإباضية عن الألفاظ التي يستحيل أن يسأل عنها الله تعالى قالوا :
( و حاصل القول أن ذات الله تعالى هي حقيقته التي لا يمكن أن يعلمها أحد من مخلوقاته ...
تحديد الألفاظ التي يستحيل أن يسأل بها عن الله عز وجل ـ ثم ذكر عدة ألفاظ و منها ـ متى , كم ,أين .. )
منهج الطالبين و بلاغ الراغبين في أصول العقيدة الإسلامية 2/61

تأمل أخي القاري كيف يناقض الإباضية أنفسهم...فذات الله حقيقة لا يسأل عنها بأين ؟؟
و الجواب عن دعواهم بأن نقول ..
سأل النبي صلى الله عليه و سلم الجارية بقوله لها أين الله ؟؟
فمن لم يبقل عقله كلام الحبيب صلى الله عليه و سلم فليضرب برأسه عرض الحائط .و نقول الله - سبحانه وتعالى - موجود فى الوجود والله ليس خارج الوجود لأن خارج الوجود غير موجود..فمن كان موجودا في الوجود فلا مانع أن نسأل عنه بأين , إلا إن لم يكن له وجودا حقيقيا و إنما هو وجود ذهني , و هذا يخالف ما قرره الإباضية إن له ذاتا ووجودا حقيقيا ..
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
و السؤال بمتى عن الله تعالى مما تخبط في تقريره الإباضية
وقد رد على تهافتهم الأخ محمد حسن في مقال له قديم و إليكم رده :
الزمان : أمر نسبى !!
فألف سنه عندنا نحن هى مجرد يوم واحد فقط عند الله قال الله { وإنّ يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون } يعنى 4 ألف سنه عندنا هى مجرد 4 أيام عند الله فبنسبه لله يوم القيامه قريب جدا ...فلو كان يوم القيامه بعد 10الف سنه فهو بنسبه لله بعد عشره أيام فقط { إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا }

وهذه بعض الأحداث التاريخية المهمة
- الخبر الأول
الزمان : 1593 ق . م (تقريبا )
المكان :سيناء - جبل الطور
الحدث : الله تكلم مع موسى { وكلم الله موسى تكليما } { ولما جاء موسى لمقاتنا وكلمه ربه }

- الخبر الثانى
الزمان : يوم القيامة
المكان : أرض المحشر
الحدث : جاء الله ومعه الملائكة { وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم } { هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور }

- الخبر الثالث
الزمان : 1 م.ل ( تقريبا)
المكان : القدس
الحدث : عسي -عليه السلام - انتقل عند الله فقد رُفع إليه { وماقتلوه يقينا بل رفعه الله إليه } { وإذ قال الله ياعيسى إنى متوفيك ورافعك إلىّ }

- الخبرالرابع
الزمان : يوم القيامه
المكان : الأرض
الأحداث : يقبض الله الأرض { والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه }

- الخبر الخامس
الزمان :يوم القيامه
المكان : السماء
الأحداث : يطوي الله السماء { يوم نطوي السماء كطيّ السجل للكتب } { وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه }

- الخبر السادس
الزمان : 1593 ق. م ( تقريبا )
المكان : سيناء - جبل الطور
الحادثه : الله يتجلى للجبل فينهار الجبل { ولكن أنظر الى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجّلى ربه للجبل جعله دكا }

- الخبر السابع
الزمن : بعد الأنتهاء من خلق السماوات والارض
المكان : العرش
الحادثه : الله يستوي على العرش بعد اليوم السادس فالله هو { الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش.. الرحمن فاسأل به خبيرا }

- الخبر الثامن
الزمن : ق.آ ( قبل خلق آدم )
المكان :فى هذا الوجود { قيل فى الأرض وقيل فى السماء }
الحادثة : الله ينفخ فى آدم من روحه { فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين } { ثم سوّاه ونفخ فيه من روحه }

- الخبر التاسع
الزمان : بعد خلق الأرض
المكان : فى السماوات
الأحداث : الله يستوى إلى السماء بعد أن أنتهى من خلق الأرض { هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهنّ سبع سموات } { وجعل فيها رواسى من فوقها وبارك فيها وقدر فيهآ أقواتها فى أربعة أيام سوآء للسآئلين ثم استوى إلى السمآء وهى دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين , فقضاهن سبع سموات فى يومين }
والأحداث كثيرة جدا فالله سبحانه - وتعالى -كل يوم فى شأن { يسأله من فى السموات والأرض كل يوم هو فى شأن } ولذلك سوف أكتفى بهذا القدر من الأحداث المهمه فى تاريخ البشرية...
إنتهى كلامه وفقه الله

فيجوز أن نسأل متى و أين كلم الله موسى و متى و أين يجيء الله لفصل القضاء و متى و أين رفع الله عيسى عليه السلام ... الخ
و يقول الإباضية لا يسأل عنه بكم ..
فنقول لهم
{ و لله الأسماء الحسنى }
فالأية ذكرت أسماء يمكن السؤل عنها بكم إسم لله ؟
و الجواب أسماء الله تعالى منها ماهو معلوم كما هو معلوم كما في الحديث « إن لله تسعة و تسعين إسما مائة إلا واحد ... » و منها ما لا يعلمه إلا الله ... فجاء الإباضية بحثالة فهم اليونان و فتات أراء أرسطو فمنعوا ما جاء في الشرع .. فالحمد لله على نعمة الإيمان و السنة

# يرى جمهور الإباضية أن الصراط إنما هو طريق الإسلام

و أختار لكم من عجائب القوم و تخبطهم في فهم أخبار الله تعالى التي أخبر بها عن المغيبات التي لا يردها العقل ...
( يرى جمهور الإباضية أن الصراط المستقيم إنما قصد به طريق الإسلام و دين الله القيم .... كما لا يرون غرابة في تعريف الصراط بالجسر .... و قد ذكر الجيطالي أنه من الممكن عقلا أن يكون الصراط جسرا ممدودا فوق جهنم لأنه ليس فيه ما يحيله و لا في الشرع ما يبطله فإن القادر على أن يطير الطير في الهواء قادر على أن يسير الإنسان على الصراط و الله أعلم بكيفيه .. )
منهج الطالبين و بلاغ الراغبين في أصول العقائد الإسلامية ..2/143

أقف مع هذا الكلام عدة وقفات :
- أدلة ثبوت الصراط قطعية الثبوت و لا ينكرها إلا مكابر حتى الإباضية لم يستطيعوا إنكار ثبوتها .
- هذه مسألة واضحة بالدليل الشرعي فلماذا يذهب جمهور الإباضية إلى التلاعب في دلالة هذه الأمور الغيبية التي قال عنها أحد علمائهم كما سبق نقله :
( ذكر الجيطالي أنه من الممكن عقلا أن يكون الصراط جسرا ممدودا فوق جهنم لأنه ليس فيه ما يحيله و لا في الشرع ما يبطله فإن القادر على أن يطير الطير في الهواء قادر على أن يسير الإنسان على الصراط و الله أعلم بكيفيه )
فبما أن الأدلة ثابته و لا يوجد ما يبطل الإثبات حتى في القواعد التي قررها الإباضية فلماذا يذهب جمهورهم إلى تأويل الصراط و إنكاره ؟؟؟ ..

و الذي يبدوا إن الإباضية أخذوا عقائد المعتزلة التي فرخها الفلاسفة جملة و تفصيلا و عندما تطور بهم الحال إلى تقرير ما تلقوه من الفلاسفة لم يجدوا بدا من السير على طريقتهم و أخف أحوالهم يحاول الإباضية الترقيع بين الإعتزال و مذهب الفلاسفة و إلا فإن الأمر واضح و بين في بطلان ما ذهب إليه جمهور الإباضية بتفسير الصراط بأنه طريق الإسلام و ليس الجسر الممدود على متن جهنم فالحمد لله الذي عافانا مما إبتلاهم و يسر لنا سبل الهدى و إتباع سنته المصطفى صلى الله عليه و سلم لا سنة فلان أو فلان بل ما ثبت في الكتاب و السنة على فهم سلف الأمة أهل القرون المفضلة رضي الله عنهم.
رد مع اقتباس
  #5  
غير مقروء 2010-10-09, 09:49 PM
الصورة الرمزية طالب عفو ربي
طالب عفو ربي طالب عفو ربي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-02-28
المشاركات: 2,174
طالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud ofطالب عفو ربي has much to be proud of
افتراضي

الشهادتان عند الإباضية لا تكفيان في دخول الإسلام حتى تزيد عبارة ثالثة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه
أما بعد
فإن شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
هما شعار الإسلام وعنوان الخروج من الكفر إلى الإيمان

وهي الكلمة العاصمة لصاحبها من القتل عند نشوب القتال.

قد حرم الله دم من شهد بهما ولو كان تحت الرمح والسيف

وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بقتال الناس حتى يقولوها ويشهدوا بها.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة)
أخرجه البخاري ومسلم

وجعل الله فيها الكفاية لمن قالها مؤمنا بها في دخول الإسلام وتحريم دمه وماله عن القتل والعدوان.

واختار الله هاتين الكلمتين لتكونا في نداءه لعباده إلى الصلاة والرضوان.

بل قد ورد الاكتفاء في دخول الإسلام بقول لا إله إلا الله
لدلالتها على الشهادة بصدق الرسول صلى الله عليه وسلم ونبوته.

وذلك كما ورد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله
فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها
وحسابهم على الله عز وجل". أخرجه البخاري ومسلم

ومع ظهور هذا الأمر ووضوحه إلا أن نحلة الضلال من بني إباض
لم يجودوا في الشهادتين مقنعا وكفاية حتى يزيدوا عليها من كيسهم

وحتى يضيفوا إليها من تقليدهم الأعمى.

فادعى بنو إباض أن الشهادتين قاصرتين عن الكفاية في الدخول في الإسلام
حتى يضاف إليهما عبارة ثالثة
فمن قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
لا يكون عندهم بذلك داخلا في الإسلام
حتي يزيد عليها: ( وأن جــميــع مـا جـاء بـه مـن عـند الله)

فإذا اقتصر على الشهادتين دون هذه العبارة الزائدة لم يعدوه داخلا في الإسلام إلا على قول لأحد علمائهم.

ويسمون الشهادتين مع هذه العبارة بـالجملة.
ولا إشكال في الاصطلاح.
وإنما الاشكال في مخالفة الشريعة والأمة الإسلامية في هذه المسألة العظيمة

أفليس تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم داخلا في شهادة أنه رسول الله

وهل تصح الشهادة بأن محمدا رسول الله دون أن يكون مصدقا بما جاء به من الله.

وهل معنى انه رسول الله إلا أنه مصدق مؤتمن على ما أرسله الله به.

ثم لم خصت العبارة الزائدة في التصديق بما جاء به حسب؟

فإن الشهادة برسالته إذا كانت قاصرة عن الشهادة بصدقه فيما جاء به

فهي أقصر عن الشهادة بأنه خاتم النبيين وأفضلهم وأنه الشافع والمشفع ...الخ.

فهم حين أضافوا العبارة الثالثة إلى الشهادتين لم يستوفوا ما ينبغي تحققه
لتصح الشهادة بأن محمد رسول من عند الله.(على قياس قولهم)

ولكن أهل السنة أعلم بالله ورسوله من نحلة الخوارج الإباضية
فالشهادتان عندهم تتضمنان وتستلزمان من أنواع اليقيين والإيمان بالله ورسوله ما يكفي في دخول الإسلام.
وأنهما منجيان لصاحبهما من النيران إن جاء بلوازمهما وحقق شروطهما.

وسوف تجد أخي المخلص فيما يأتي هذه الحقائق:

1- الإباضية لا يقيمون حد الردة على يهودي نطق بالشهادتين ثم أنكر الإسلام.

2- وتعليلهم ذلك بأن الشهادتين غير كافيتين في الدخول في الاسلام حتى يضيف إليهما (وأن جميع ما جاء به من عند الله).
3- ونص السالمي على أن الجملة هي الشهادتين مع زيادة (وإن ما جاء به محمد من ربه هو الحق).
4- ونص الخليلي على ذلك أيضا.

قال السالمي في (تحفة الأعيان 1/134-135) في ذكر إمامة عبد الملك بن حميد:
"وذكر الإمام الصلت بن مالك قال:
وصل كتاب من والي صحار، إلى الإمام عبد الملك بن حميد،
يذكر فيه أن يهوديين اقتتلا بالساحل،
فقال أحدهما:" أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله"
قال: أعينوا أخاكم المسلم،
ثم أنكر ولم يقر بالإسلام.

فجمع عبد الملك بن حميد الأشياخ،
فأرادوا أن يجيبوا فيه جوابا، كأنهم يرون ذلك يلزمه،

ثم كتبوا إلى موسى بن علي رحمه الله،

فكتب أن يشد على اليهودي ويهدد بالقتل،
فإن أسلم قبل منه، وإلا فلا قتل عليه.

وقال أبو عبد الله: إنما لم يلزمه القتل لأنه لم يقر بجملة الإسلام،

لأن القول الذي يلزمه فيه الإسلام، ويجب عليه القتل في تركه إذا قال:

"أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله،
وأن جـــــميـــــع مـــــا جــــــاء بـــــه مـــــــن عـــنــــد الله"
قال : فهذا الذي يدخل به في الإسلام
ويخرج به من الشرك".اهـــ.

وقال السالمي في (مشارق أنوار العقول:183)
في الباب الأول في الجملة وبيان كيفية لزومها:

" والجملة هي عبارة عن شهادة أن لا إله إلا الله
وأن محمد رسول الله
وإن ما جاء به محمد من ربه هو الحق".


وقال المفتي الإباضي أحمد بن حمد الخليلي
في تعليقه على (مشارق أنوار العقول للسالمي:181-182)
في الكلام على الركن الثاني في بيان الجملة وتفسيرها وما يشتمل عليها:

" التعبير بالجملة وتفسيرها مما اصطلح عليه أصحابنا رحمهم الله،
ولا وجود لهذه العبارة في كتب أصحاب المذاهب،
لذلك استشكل هذا الاصطلاح معظم الذين وقفوا منهم على هذه العبارة في آثار أئمتنا.
وهذا يدعونا إلى إيضاح ذلك كما تعارف عليه علماؤنا.

المقصود بالجملة شهادة أن لا إله إلا الله
وأن محمدا رسول الله
وأن ما جاء به حق من عند الله.

ومن العلماء من يكتفي بالفقرتين الأوليين؛
لأن الشهادة لمحمد - عليه أفضل الصلاة والسلام - بصدق الرسالة تتضمن تصديقه في كل ما أخبر به عن الله سبحانه،
وهذه طريقة قطب الأئمة رضوان الله تعالى عليه في (الذهب) "

وهذا التعليل من الخليلي الإباضي تعليل عليل
فهو قد ذكر قولين في المذهب
الأول: أن الجملة هي الشهادتين مع تلك الزيادة.
الثاني: أن الجملة هي الشهادتين فقط.
وبدل أن يعلل لمصيبتهم الأولى ومذهبهم الفاسد
ذهب يعلل للقول الثاني الذي لا إشكال فيه عند أحد.
فانظر إلى الجهل والغباء كيف يفعل بأهله.
هذا هو مفتيهم فكيف بمستفتيهم؟!!!!
هذا هو إمامهم فكيف بالمؤتمين به؟!!

وهذه هي شهادة الإسلام وضلال الخوارج الإباضية فيها
فكيف بضلالهم فيما بعدها.

وانظر إلى عدم قبولهم الإسلام ممن يقول الشهادتين حتي يزيد تلك الزيادة الباطلة.

وأن من يقبل منهم ذلك فإنما هو على قول لأحد إئمتهم حسب

مع أن هذا هو دين النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته وسيرة أصحابه

فأي مشاقة هذه المشاقه وأي جهل هو هذا الجهل.


وفي (الدليل والبرهان 2/149-150) لأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني ،
طبع وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان 1403هــ - 1983م :

"ولقد سألت الشيخ يحيي بن أبي بكر ، رضي الله عنه،
عن هذه المسألة المذكورة في الجملة التي يدعو إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم خصوصا.

فقلت له : فمن أين وجبت علينا الشهادة : (أن ما جاء به حق) ؟

قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو المشركين إلى الإيمان
فمن أظهر الإيمان وقبله ودخل فيه اجتزأ عنه ، أو قال : صدقت . أو قال : نعم يا رسول الله.
أو سأل عن فريضة أو حاجة ، فمهما ظهر منه القبول لهذه الدعوة ، قبل عنه.

فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وأظهر أهل الكتاب أنه رسول إلى الإميين دونهم ،
خرج المسلمون [كذا] من أراد الدخول إلى النطق بالشهادة على الله :
أنه لا إله إلا هو ، وأن محمدا رسول الله ، (((وأن ما جاء به حق من عند الله ))).

وقد ذكر في كتاب الترمذي ، وهو من الكتب الصحاح في الحديث.
وروى عن ربعي بن خراش عن علي بن أبي طالب :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والله لا يؤمن أحدكم حتى يؤمن بأربع :
شهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ،
ويشهد أن الذي جئت به هو الحق من عند الله ،
ويؤمن بالقدر خيره وشره.

وفي قول الله عز وجل بعض الإشارة إلى القول : بأن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو الحق ،
قال الله عز وجل : (لتجدن أشد الناس عدواة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا )
إلى قوله : ( وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين فأثابهم الله بما قالوا )
فأثبتوا لهم القول في أن الذي جاء به محمد هو الحق .

وذكرت فرز ما لا يسع الناس جهله ، وقد تقدم القول في الإيمان بالله اعتقادا وقولا.
وكذلك محمد صلى الله عليه وسلم تصديقا ونطقا ،
وقد قرنه الله تعالى عند ذكره معه بقوله : ( ورفعنا لك ذكرك ) ،
وقوله في التشهد : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله.

وقوله في الأذان : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله !!!!!

وربما كان هذا في أول الإسلام كما قال الشيخ يحيي بن أبي بكر رضي الله عنه ،

وحمل الأمة [كذا !] لا يرون النطق بالشهادة على أن ما جاء به حق .
ويجتزئون بقولهم : أشهد أن محمدا رسول الله .

فهذه الكلمات الثلاث عندنا : هي الجملة التي يدعو إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في أيامه وعلى عهده."

=======

وفي هذا النص يظهر التناقض بين القول بأن الزيادة على الشهادتين كانت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
وبين قوله في الأخير أنها هي الجملة التي يدعو إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أيامه وعلى عهده.

وكذلك إقرارهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتفي بما هو أقل من هذه الجملة ممن أسلم
سواء كان من قبل مشركا أو يهوديا أو نصرانيا.
ومع ذلك لم يسعهم ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم .!!!!

ثم تعليلهم لإيجاب هذه الزيادة على الشهاديتن
بأن أهل الكتاب فد أظهروا القول بحصر بعثة النبي صلى الله عليه وسلم على الأميين
وهو تعليل عليل : إذ كان ينبغي في هذه الحالة أن يضيفوا إلي الشهاديتن أنه مبعوث إلى العالمين.
لا أن ما جاء به حق وصدق من عند الله فحسب.
وذلك لأن القائلين من أهل الكتاب بأن النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى الأميين فقط
يقرون بنبوته الخاصة ، والنبي لا يكون كاذبا ، ولا يكون ما جاء به عن الله إلا حقا .
ولهذا احتج شيخ الإسلام على النصاري القائلين بهذا القول : أنهم يلزمهم الإقرار بنبوته صلى الله عليه وسلم للعالمين.
لأنه أخبر بذلك ، وخبره لا يكون إلا صادقا، لأنه نبي.
والنبي لا يخبر بكذب ،
فلزمهم الإيمان بأنه رسول للعالمين أجمعين بمجرد خبره الصادق.
ولذا فهؤلاء لا ينكرون أنه نبي صادق ، ولكن ينكرون أنه مبعوث للعالمين.
فوجب على قياس الإباضية أن تكون صيغة الجملة الزائدة هو : وأنه مبعوث للعالمين (مثلا).

علما أن القول الذي كان أكثر ظهورا من قول هذه الطائفة من أهل الكتاب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم :
إنما هو قول أهل الردة المدعين لنبوة غيره صلى الله عليه وسلم ، والمنكرين لختم النبوة به صلى الله عليه وسلم .
ولذا كان ينبغي على قياس الإباضية أن تكون الجملة الزائدة على الشهادتين هي:
((( وأنه خاتم النبيين والمرسلين ))).

وهكذا كلما ظهور قول من أقوال أهل الضلال وجب على قياس الإباضية أن يزيدوا في جملة الشهادتين حتى تكون كتابا كاملا.
ومن لم يكفه هدى الله الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يسعه ما وسعه ووسع أصحابه فلا وسع الله عليه.


وأما الحديث الذي ذكره القائل، فهو في الترمذي بغير ذلك اللفظ ، وإنما لفظه :

(حدثنا ‏ ‏محمود بن غيلان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو داود ‏ ‏قال أنبأنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏منصور ‏ ‏عن ‏ ‏ربعي بن حراش ‏ ‏عن ‏ ‏علي ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم :
‏ لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع:
يشهد أن لا إله إلا الله
وأني ‏ ‏محمد ‏ ‏رسول الله بعثني بالحق
ويؤمن بالموت وبالبعث بعد الموت
ويؤمن بالقدر ) .

وللحديث ألفاظ أخرى عند غير الترمذي وليس فيها ((ويشهد))) أن الذي جئت به هو الحق من عند الله .

وليس في الحديث دلالة على اشتراط لفظ زائد عن الشهاديتن ،
وإلا للزم أن تدخل بقية المعطوفات على الشهاديتن .
فتكون صيغة الشهادة حينها : إشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ،
وأن ما جاء به الحق من عند الله ، وأن الله يبعث من يموت ، وأن كل شيء بقدر الله.

فهل يقول قائل بأن هذه الجملة هي الشهادتان ؟!
وأنه لا يصح دخول الإسلام لمن اقتصر على لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟!

===
ولو أن الإباضية اقتصروا على شرح هاتين الشهادتين وذكر أركانها وشروطها وبيان حقيقة
معناها ، ونواقضها لكان لهم في ذلك سعة ومندوحة عن هذا التخبط والضلال.

وهذا نص للإباضية يدل على عدم اكتفائهم بالشهادين في دخول الإسلام
سواء كان الداخل إلى الإسلام قبل ذلك كافرا أصليا أو مرتدا.
بل استحسان أحد علمائهم لأن يزاد على زيادة : ( وأن ما جاء به محمد من عند الله هو الحق.
) جملة رابعة وهي : (وأنه بريء من كل دين يخالف الدين الذي دعا إليه محمد صلى الله عليه وسلم )
وتعليل هذه الزيادة الرابعة هو نفس تعليل الزيادة السابقة لها وهذا التعليل هو :
(فإن من الكفار من يقول أن محمدا رسول الله إلى العرب دون غيره)
وفي هذا دليل على أنه تعليل عليل.

والله أعلم بما عند الإباضية من الزيادات على الشهادتين بعد ذلك .

ملاحظة : سيأتي في قول المؤلف ( وفي الأثر ) والمراد بذلك آثار علماء الإباضية ، لا آثار النبي صلى الله عليه وسلم .
ولا آثار الصحابة رضوان الله عليهم. وقد نص المؤلف على معنى الأثر في قوله (52):
"والآثار جمع أثر ، وهو لغة : الرسم ، وعرفا: كلام مسطور عن أكابر العلماء ، مميز بين الحق والباطل"
وقال في مخرجات التعريف (53):" وخرج بقوله (من أكابر العلماء) ما إذا كان على الرسل فإنه لايسمى أثرا عرفا بل خبرا أيضا،
وما إذا كان عن الضعفاء فإنه لا يعتد به،
وخرج بقوله (مميز بين الحق والباطل ) الكلام المسطور عن غير أئمتنا ,
فإنه لا يخلو من عدم تمييز ، بل غالبه تخليط .
وقد يقال : لا حاجة إلى القيد الأخير فإن كلام غير الأئمة يسمى أثرا أيضا ، ولا مشاحة في الاصطلاح".
فبان أن المراد بقوله الأتي ( وفي الأثر ) أنه المنقول عن أئمتهم لا عن الصحابة ولا عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

======

قال السالمي في (مشارق أنوار العقول :527) عن المشركين والمرتدين:

" قوله (ليس لهم واق سوى الإيمان) :
أي ليس لهؤلاء المذكورين حافظ يحفظهم من سيوف المسلمين ومن غنم أموالهم وسبي ذراريهم
غير التصديق بالله ، وأنه لا شريك له في ذلك من كمالاته ولا يشابهه شيء من مخلوقاته والتصديق بنبيه والشهادة له بأنه رسول الله
وأن ما جاء به هو الحق مجملا ومفصلا.

قوله (كذاك حكم راجع عن دينه )
وهو المرتد فحكمه حكم عبدة الأوثان في أنه لا يقبل منه جزية لا صلح و لا تحل ذبيحته ولا مناكحته ولا موارثته
وليس له شيء يحفظه من سيوف المسلمين إلا الإسلام
سواء رجع عن دين الإسلام إلى عبادة الأوثان أو إلى دين اليهودية أو النصرانية أو المجوسية
أو نحو ذلك بحديث (من بدل دينه فاقتلوه)

ويكفي في دخوله في الإسلام أن يقر بالجملة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إليها .

وفي الأثر ما نصه:
والراجع إلى الإسلام كالمبتدي،
ودخولهما فيه سواء لا فرق بينهما وهو أن يقول
أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمدا رسول الله ،
وأن ما جاء به محمد من عند الله هو الحق.
كذلك قال علماؤنا .
فإن لم يقر بما جاء به من عند الله لم يكن مؤمنا حتى يقول ذلك.

قال أبو محمد : ويعجبني أن لا يعذر من قول : وأنه بريء من كل دين يخالف الدين الذي دعا إليه محمد صلى الله عليه وسلم ،

فإن من الكفار من يقول أن محمدا رسول الله إلى العرب دون غيره. انتهى ."
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مع, مهم, الصوت, الإباضية, بيت, خلاف, والجماعة, كاملا

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه للموضوع: خلاف أهل السنة والجماعة مع الإباضية ( بحث كاملا)
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
ما هو التشبيه في صفات الله وعلامة الجهمية تسمية اهل السنة مشبهة عبدالله الأحد رد الشبهات وكشف شخصيات أهل البدع 1 2018-02-20 10:56 AM
من توحيد الاسماء والصفات الاستفصال في الالفاظ المجملة عبدالله الأحد فرق إسلامية: معتزلة | أشعرية | إباضية | خوارج | تكفيريون | مرجئة | صوفية 0 2017-12-21 07:21 PM
مقتطفات من كتاب تنبيه ذوي الألباب السليمة هن الوقوع في الالفاظ المبتدعة الوخيمة عبدالله الأحد فرق إسلامية: معتزلة | أشعرية | إباضية | خوارج | تكفيريون | مرجئة | صوفية 0 2017-12-16 06:25 PM
الكتب التي ينصح بها طالب علم العقيدة عبدالله الأحد فرق إسلامية: معتزلة | أشعرية | إباضية | خوارج | تكفيريون | مرجئة | صوفية 1 2017-12-15 08:30 PM
الأخلاق والسلوك عند أهل السنة الأنصاري مجلس الحوار العام 0 2017-11-23 10:30 AM

مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض | نقل اثاث بالرياض | مكافحة حشرات بالرياض
بث مباشر مباريات اليوم | شركة عزل فوم | مقالات واقتباسات عربية
تجهيزات معامل تحاليل طبية | مباريات اليوم يلا شوت | اسعار الذهب فى السعودية
دورات تنمية الموارد البشرية | اجود انواع التمور العربية | شيلات | صحيفة خبر وطن الإلكترونية

عروض العثيم عروض بنده
HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS
الساعة الآن »02:52 PM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2018 Jelsoft Enterprises Ltd