Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

أول من ظاهر في الإسلام
( : معاوية فهمي ) (المشاهدات : 53 ) (مشاركات : 1) (المشاركة الاخيرة : عمر ايوب) ()
شبهة حول نزول القران بالعربية
( : عمر ايوب ) (المشاهدات : 29 ) (مشاركات : 0) ()
أوّل من أسلم من ملوك العجم
( : معاوية فهمي ) (المشاهدات : 29 ) (مشاركات : 0) ()
أول صحابي حدث في الدنيا
( : معاوية فهمي ) (المشاهدات : 29 ) (مشاركات : 0) ()

 
العودة منتدى أنصار السنة > الفرق الإسلامية > فرق إسلامية: معتزلة | أشعرية | إباضية | خوارج | تكفيريون | مرجئة | صوفية
 

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2010-12-18, 02:22 AM
سيف السنه سيف السنه غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-13
المشاركات: 2,544
سيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond repute
مهم الفؤوس السلفية على رؤوس الإباضية وعقائدهم الردية







الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله فهذه سلسلة انتقيتها وجمعتها من عدة بحوث من الإنترنت وليس لي فيها إلا الإنتقاء والإختصار أحيانا على نسق سلاسلي الأخرى سائلا الله عز وجل ونحن في هذا الشهر العظيم أن يغفر لي وزوجتي ولكل المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ما تقدم وما تأخر من الذنوب والزلات وأن يكتبنا عنده بكرمه ومنه من المجاهدين الذابين عن كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

كتبه أفقر خلق الله إلى عفوه

أبو جهاد الجزائري

29 رمضان 1430
19 سبتمبر 2009


الحلقة
(1)



ماذا تقول كتب الإباضية عن الصحابة رضي الله عنهم




بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فقد كنت عازما على جعل حلقات "طعن الإباضية في الصحابة في كتبهم" ثلاث حلقات بل عندي الكثير من النقولات من كتبهم إفادة لإخواني من طلبة العلم وحتى لا يقول قائل أنتم تدلسون أو تكذبون على الإباضية لكن عدلت عن هذا الأمر لأنه يخص المختصين من جهة ومن جهة أخرى قد يشكك المبتدئ في عدالة الصحابة رضوان الله عليهم لذا اكتفيت بهذه النقولات الوجيزة ومن أراد الاستزادة أرسلتها له على الخاص والله الموفق لا رب سواه.
أبو جهاد الجزائري


بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني هذا استعراض لنقول كثيرة من مصادر موثوقة معتمدة هي أمهات كتب المذهب الإباضي في مختلف فنون العلم ، في أصـول الديانات ، و التاريخ ، والأدب ، و التفسير ، و الفتاوى ؛ وكلها على لسان واحد ، وقلب واحد ، وديانة واحدة ، تتفق جميعها على تقرير البراءة من جملة كثيرة من كبار أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أربعة منهم من العشرة المبشرين بالجنة – وهم عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن عوام رضي الله عنهم أجمعين، وإثنان من هؤلاء هما من الخلفاء الراشدين المهديين ، وأيضاً من الذي طعنوا فيهم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وهو صحابي جليل من كتبة الوحي ، و أيضاً من الذين طعنوا فيهم عمرو بن العاص رضي الله عنه وهو رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أهل عمان والذي أسلم أهل عمان على يديه ، وغيرهم ممن سيأتي ذكرهم في ثنايا النقل من هذه الكتب الإباضية ، وقد اعتمدت في كثير من النقول من كتابات أحد الإباضية الذين اهتدوا إلى مذهب أهل السنة والجماعة ، وبعضها الآخر مما وقفت عليه بنفسي .


وسأستعرض هنا عدد من الكتب التي ورد فيها طعن الإباضية في هؤلاء الصحابة أو أحدهم ، وهي قرابة-18- كتاب ، وأغلبها من أمهات كتب الإباضية ، والله المستعان.

[ 1 ] : كتاب " هميان الزاد إلى دار المعاد " وهو كتاب تفسير للقرآن لمحققهم محمد بن يوسف أطفيش :


جاء في الجزء (11 ) ص ( 342- 348 ) عند تفسير قول الله عز وجل : ( ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون )الآية (55) من سورة النور ، قال أطفيش المفسر : ( قال " ومن كفر بعد ذلك " الإنعامَ منهم ، والإنعامُ يحصل بإنجاز الوعد ، وحصول الخلافة ، والمراد بالكفر كفر النعمة ، وهو المسمى عندنا كفر النفاق ، أو المراد كفر الشرك بالارتداد ، " فؤلئك هم الفاسقون " الكاملون في النفاق أو الشرك ، وقد قيل : من كفر بعد الذي أنزلت فأولئك هم الفاسقون فسق شرك . وأقول – والله أعلم بغيبه - : إن أول من كفر تلك النعمة وجحد حقها عثمان بن عفان ، جعله المسلمون على أنفسهم وأموالهم ودينهم فخانهم في كل ذلك … ) ثم ذكر أقوالا نسبها – زورا – لبعض السلف ، بدون إسناد إلى راو ، أو عزو إلى مرجع !!!


ومن مفترياته التي رفعها إلى النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – قوله : ( إن عثمان فرعون هذه الأمة )!!


ومن مفترياته ما نسبه إلى أبي ذرٍ رضي الله عنه قوله في عثمان رضي الله عنه : " والله لعثمان شر من ذلك الحمار ".


وكذلك ما نسبه إلى ابن مسعود رضي الله عنه تكفيره لعثمان رضي الله عنه ، فقد نسب إليه قوله : " وددت أنا وعثمان برمل عالج يحثو عليَّ و أحثوا عليه حتى يموت الأعجل فقيل إذاًيغلبك فقال لا يعين الله كافراً على مؤمن ". وينسبون إليه أيضا ًقوله :" ما يوزن لعثمان يوم القيامة ذباب، ولا جناح ذباب " .


وكذلك ما ذكره عن عائشة رضي الله عنها
أنها قالت : " إن فيكم فرعون أو مثله " تعني عثمان . وكذلك ينسبون إليها أنها قالت لعثمان :" لقد لعنك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومااستغفر لك " .


ويذكرون عنها أنهما يتلاعنان ويتسابان ومن ذلك أنها نادته يوماً: " يا فاجر يا غادر خنت أمانتك وضعيت رعيتك وحلال دمك لولا الغواة الذين يمنعونك لذبحتك كالشاة فقال : ( امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا) .


وكذلك من مفترياته ما نسبه إلى أبي حذيفة رضي الله عنه قوله في عثمان رضي الله عنه : " والله ما يعدو عثمان ان يكون فاجرا في دينه اخرق في معيشته " ونسبوا إليه أيضاً قوله : " وددت ان ما في كنانتي من سهم في بطنه " .ونسبوا إليه أنه كفر عثمان رضي الله عنه حين مات فقال عنه : " قتل وهوكافر " !!.


ومن عظيم مفترياته في سيرة عثمان رضي الله عنه أنه كان يتهم الصحابة ، بل ويتهم النبي صلى الله عليه وسلم فمما نسبوه إليه :


* أنه كان يتهم النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لعلي رضي الله عنه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذك سارقا وما منعه عن قطع يدك إلا قرابتك منه " !!!.


* ينسب إليه أنه كان يطعن في عمار رضي الله عنه ويتهم بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .


[ 2 ]: كتاب " الدليل والبرهان " لأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني :

وقد جاء في ( 1 / 27 ) من هذا الكتاب تحت عنوان ( باب : آفات الأمة في دينها ) حيث جعل أول آفات الدين فيما سماه ( زلة عثمان ) وعدد له من الجرائم المخترعة المصنوعة من قبل سلفه الخوارج ما استباح به دم هذا الإمام العادل ، والخليفة الراشد – رضي الله عنه وأرضاه – ثم ثنى بما سماه ( زلة علي ) ثم ثلث بما سماه ( زلة طلحة والزبير ) ، وهكذا حتى خلص في صفحة ( 29 ) إلى ما سماه ( زلة السنية ) يقصد أهل السنة والجماعة ، ثم ( زلـة الزهري ) !! في سياق يقرر به صواب منهج أسلافهم الخوارج ، ويضلل أعلام أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم - !! .

وفي ( 1 / 40-41 ) قال وهو يتكلم عن أمير المؤمنين عثـمـان – رضي الله عنه - : ( وعزْله وخلْعه وقتْله حق لانتهاكه الحرم الأربع :

أولاها : استعماله الخونة الفجرة ..
وثانيها : ضربه الأبشار وهتكه الأستار ..
وثالثها : تبذيره الأموال وإسرافه فيها .. فحرم العطايا لأهل العطايا فجاد بها على اللعين وأبنائه الملاعين ..
الرابعة : حين ظهرت خيانته ، فاتهموه على دينهم ، فطلبوه أن ينخلع ، فأبى وامتنع ، فانتهكوا منه الحرم الأربع : حرمة الأمانة ، وحرمة الصحبة ، وحرمة الشهر الحرام ، وحرمة الإسلام حين انخلع من حرمة هذه الحرم ، إذ لا يعيذ الإسلام باغيا ، ولا الإمامة خائنا ، ولا الشهر الحرام فاسقا ، ولا الصحبة مرتدا على عقبه ) انتهت عبارته ، وأقول بما قال الله عز وجل : (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ).

ثم ذكر علي بن أبي طالب ، ثم معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص – رضي الله عنهم وقال : ( وأما معاوية ووزيره عمرو بن العاص فهما على ضلالة ، لانتحالهما ما ليس لهما بحال ، ومن حارب المهاجرين والأنصار فرقت بينهما الدار ، وصارا من أهل النار ) انتهت عبارته التي قطع فيها بالنار لمعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص كما قطع قبل ذلك بقليل بالنار لكل من الصحابيين الجليلين طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام حواري رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – فقال عنهما وهو يتكلم عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - : ( ثم قاتل طلحة و الزبير وعائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها – فقتاله حق عند الله تعالى ، لشقهم العصا عصا الأمة ، ونكثهم الصفقة ، فسفكوا الدماء ، وأظهروا الفساد ، فحل لعلي قتالهم ، وحرم عليهم الجنة ، فكانت عاقبتهم إلى النار والبوار ، إلا ما كان من أم المؤمنين التائبة ، فمن تاب تاب الله عليه ) انتهى كلامه الذي بلغ فيه من الجرأة على الله أن قطع بالنار – كما قد رأيت لعلمين من أعلام الصحابة الكرام ، بل ممن بشرهم النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – بالجنة ، كما قطع بالنار للصحابيين الجليلين معاوية وعمرو – رضي الله عنهما – فيما رأيته قبل قليل ، ثم لم يلبث حتى قال عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - : ( وأما علي فقد حكم بأن من حكّم فهو كافر ، ثم رجع على عقبه ، وقال : ( من لم يرض بالحكومة كافر ) فقاتل من رضي بالحكومة وقتله ، وقاتل من أنكر الحكومة وقتله ، وقتل أربعة آلاف أواب من أصحابه [ يقصد الخوارج ] ، واعتذر فقال : ( إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم ) فقد قال الله عز وجل فيمن قتل مؤمنا واحدا : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا ) إلى قوله : ( عذابا عظيما ) فحرمه الله – من سوء بخته – الحرمين ، وعوضه دار الفتنة العراقين ، فسلم أهل الشرك من بأسه ، وتورط في أهل الإسلام بنفسه ) انتهى كلامه . و إلى الله المشتكى !! .

[ 3 ] : كتاب " جوابات الإمام السالمي " لإمامهم نور الدين السالمي:
جوابات السالمي ( 6 / 132 ) وهي في " العقد الثمين "( 1 / 219 – 220) :

السؤال : حكم من صوب المخالفين أهل المذاهب الأربعة في ولا يتهم لعلي وعثمان ومعاوية جهلا منه وغرورا بما وجده عن عدو الله دحلان من الحمية والعصبية لمذهبه العاطل ، ومعتقده الفاسد الباطل ، وهل هذا منه نوع رجوع عن معتقده إذا كان معتقدا قبل ذلك عداوتهم ؟ وهل يسعه عدم الجزم بمعتقد الإباضية الوهبية فيهم ؟

الجواب : لا يحل لأحد تصويب هؤلاء المخالفين فيما خالفوا فيه المسلمين من أمر الدين ، فمن صوبهم على ذلك فهو منهم ، وحكمه حكمهم ، ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) ورأس الولاية التصويب ، وعليه أن يتولى المسلمين ، وأن يعتقد أنهم على الحق في ولا يتهم لأوليائهم ، وبراءتهم من أعدائهم ، وليس الاغترار بقول دحلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم خصوصا في نصرة مذهبهم ، فإنهم يدعون ذلك قربة ، ويحتسبونه في الآخرة ، ولقد رأيت في سيرة دحلان ، نوعا من الكذب لم يسبقه إليه أحد فيما علمت ، فليأخذ المرء حذره ( ولا تسألون عما كانوا يعملون ) ,الله أعلم . )

في جواب آخر على سؤال عن علي وأهل النهروان ، وبعد كلام طويل شرح فيه ما حدث بينهما – كما يراه هو من زاوية الخوارج – قال في ( جوابات السالمي 6/ 153 ) و ( العقد الثمين 1 / 189 ) قال عن عمرو بن العاص في معرض وصف ما كان بينه وعلي بن أبي طالب : ( ولم يدر [ يقصد عليا ] أن هناك عمرو صاحب المكائد العظمى ، جراحات بدر في حشاه تفور ) ثم قال عن عمرو : ( على أنه قد باع دينه بمصر ، وهي يومئذ في يد علي ، وقال لمعاوية ، والله لا أعطيك شيئا من ديني حتى تعطيني شيئا من دنياك ، فجعل له مصر ) ثم قال : (فأهل النهروان هم المحقون ، ومن قاتلهم هم المبطلون ، فمن أدرك علم ذلك ، وجب عليه ولايتهم بلا خلاف بين المسلمين ، وكذلك – أيضا – تلزمه البراءة ممن قاتلهم )

جوابات السـالمي ( 6 / 208- 210 ) والعقد الثمين ( 1 / 181-182 ) :

( السؤال : ما يقال في الأحاديث التي رواها قومنا في فضائل عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وسبطيه ، وابن أبي سفيان معاوية ، ووزيره عمرو بن العاص ، و طلحة و الزبير ، و الأصح فيهم البراءة أو الوقوف لهذا الإشكال ؟، وهل يقال : إن علي بن أبي طالب ، تاب ؛ لأنه ذكر أنه بعد قتله أهل النهروان كان يظهر الندم والتوبة ؟.

الجواب : أكثر هذه الأحاديث مكذوب كما صرح به نقاد الحديث ، راجع المناقب من " اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " تجد بغيتك ، وتظفر بطلبتك ، والبراءة من أهل الأحداث واجبة على من بلغ علمه إلى معرفة حكم ذلك ، والمسلمون قد حكموا فيهم بحكم الله تعالى ، فمن علم فيهم مثــل علمهم جاز له الحكم بمثل حكمهم ، ومن قصر علمه عن ذلك كان سبيله الوقوف ، وعليه أن يتولى المسلمين على ولا يتهم لمن تولوا ، وبراءتهــم ممن برؤوا ، وطريقتهم واضحة كالشمس الطالعة لا يكدرها غبار ، وكذب الكاذب لا يورثنا إشكالا ، فنحن على بصيرة من أمرنا ، وخبرة من ديننا ، لا تميل بنا الأهواء ، ولا تستميلنا الرجال ، نعــــرف الرجال بالحق …) إلى أن قال : ( وندم علي إنما كان على قتل أصحابه ، وضياع أمره ، وانتقاص دولته ، ولا يوجب ذلك توبة ، لو كان تائبا لأذعن للحق وجمع المسلمين ، وطلبهم حيث كانوا ، وخلع الأمر على أيديهم ، فإن شاؤوا قدموه ، وإن شـاؤوا أخروه ، والغيب لله ، وحكمنا على ما ظهر ، فإن كان قد تاب توبة نصوحا فالله أعلم بها ، ولا ينافي في ذلك حكم المسلمين فيه، وقاتل أربعة آلاف مؤمن في معركة واحدة حقيق بالبراءة ، ومن خرج على الإمام العادل بغيا وعدوانا كالجمل وصفين حقيق بالبراءة ، وكأني بك قد جاورت المخالفين ، أو طالعت كتبهم فاحذرهم أن يضلوك ، فوالله الذي لا إله إلا هو إن الحق واضح عند هذه العصابة التي نظر إليها أهل الدنيا بنظر الاحتقار ، وذلك بعد ما انقرضت دولتنا ، وظهرت دولة الأراذل ، والأيام دول ، وغلبة الدنيا غير معتبرة ، والله ربي ، والأيادي شاهدة ، والله أعلم . ) .

وفي العقد الثمين ( 1 / 208-209 ) سئل عن البراءة من عثمان وغيره من المتقدمين من أي طريق تثبت على علماء المسلمين اليوم ؟ فأجاب : ( الشهرة بالشيء طريق من طرق العلم المسموع ، وهذا الطريق يسمى عند الأصوليين بالتواتر ، وهو يفيد العلم القطعي الضروري ، وقيل بل بالقطعي النظري ، وبالجملة فإنه يفيد العلم يقينا ، ومن هنا أوجبوا به ولاية الحقيقة وبراءة الحقيقة ، وإذا ادت الشهرة التي هذا حكمها حدثا من الأحداث المكفرة عن إنسان معين لزم من بلغه ذلك أن يبرأ من ذلك المحدث ، ومن ههنا قالوا : طرق البراءة أربع ، أحدها : شهرة الحدث ، وهو طريق المتبرئين من أهل الأحــــداث المتقدمين …) إلى أن قال ( وفي كلام سالم بن ذكوان الهلالي رحمه الله تعالى ما يقضي بأن شهادة المسلمين في البراءة من أهل الأحداث المتقدمين يلزم قبولها ، والله أعلم ) .

وفي " العقد الثمين – أيضا – ( 1 / 191- 193 ) سئل : عن الضعيف إذا قرأ في السير بوقائع الصحابة والأحداث التي حدثت بينهم من الفتن ، واشتهر عنده من تواتر الآثار بأن فلانا فعل هذا ، وغيَّر ، وقاتل غير المستحق كطلحة والزبير في صكة الجمل ، ومعاوية وعمرو بن العاص مع غدرهما بالمسلمين ، وعلي بن أبي طالـب مع ما جرى من خبره بالنهروان ، ولكنه لم يره إلا مسطرا في الدفاتر ،وحصلت له الشهرة من جم الكتب ، ولم يسمع من علماء عصره ، ولا جرى ذكر هؤلاء بحضرته ، أله أن يبرأ على هذا أم الوقوف أولى لهذا الضعيف ؟… الخ السؤال )

الجواب : الأحداث من المذكورين جاء بها التواتر ، ينقلها الموافق والمخالف ، واشتهرت عند الأوائل والأواخر ، والمسلم والكافر ، لكن وقع النزاع في حكم تلك الأحداث ، فأهل الحق [ يقصد الإباضية ] يرونها أحداثا مهلكة ، ويبرؤون من أهلها ؛ لما فتح الله لهم من العلم في حكم ذلك !!! .. ( الخ الجواب الذي مضى يدلل فيه على ما قرره ) . والعجيب أن العلامة !! المعــلق على الكتاب وهو سالم الحارثي المضـيربي قد علق على هذه الفتوى موردا الدلائل والبراهين التي أغفلها شيخه التي تسوغ البراءة من هؤلاء الصحابة في وجهة نظره وأن التحقيق لديه قوله : (وعنــدي أن منعه للحق [ أي عثمان ] كان خــرفا وغلبة ) .فالتحقيق – عنده !! – وصف أمير المؤمنين عثمان بالتخــريف !! .

وفي " العقد الثمين " ( ص 1 / 183-187 ) سؤال بالنظم تضمن استبيانا من الشيخ السالمي عن حقيقة قولهم بالبراءة من الصحابة جاء فيه :

ولقد برئتم من علي ذي الفقار وسبطه آل النبي الأطهار

فرميتموهموا بالضلال وقلتموا هم أهل تحريف بلا إنكار

ورضيتموا عن ابن ملجم الذي سفك الدماء بسيفه البتار

وعدلتموا عن ابن عفان الذي جمع الكتاب مصحح الآثار

ولعنتموا آل ابن مروان الألى فيهم أبو حفص حليف الجار

فكان مما قال في جوابه عن هذا الموضوع : (.. فأهل الأحداث المضلة في عصر الصحابة ومن بعدهم ومن قبلهم إنما نبرأ منهم بسبب ما أحدثوا من المعاصي التي أوجب ربنا تعالى مفارقتهم عليها ، والبراءة منهم بسببها ولا نقطع أنهم في النار إلا إذا كانوا قد ماتوا على ما علمناه منهم في حكم الظاهر … ) إلى أن قال : ( .. ونحن لم نرم عليا ولا سبطه الحسن بشيء ، وإنما ذكرناهم بأحداثهم التي رموا فيها أنفسهم … وابن ملجم إنما قتل نفسا واحدة،وعلي قتل أربعة آلاف نفس مؤمنة في موقف واحد إلا قليلا ممن نجا منهم… وعثمان قد أجمعت الصحابة على خلعه وعزله ومحاصرته في بيته حتى قتل والمسلمون له قالون ، وعليه ساخطون ، وإنما سترتْ أحداثه دولةُ أقاربه من بني أمية ، صارت الدولة لهم ، فأظهروا فضائله ، وكتموا أحداثه ، ألا تسألهم أين دفن عثمان ، إنما دفن في أرض ليهودي يقال لها "حش كوكب" لم يرضوا أن يدفنوه في مقابر المسلمين ، فلما صارت الدولة لمعاوية أمر الناس أن يدفنوا موتاهم بينه وبين مقبرة المسلمين ، حتي اتصلت القبور بقبر عثمان ، ليلبس على الناس أنه دفن في مقبرة المسلمين وهذا أمر مشهور …) الى آخر ما قالـــه في فتواه التي أخذ يعتذر لأصحابهم ( الإباضية) في براءتهم من عمر بن عبد العزيز وأشار إلى عدم اعتقاده هو شخصيا لذلك مخالفا لأسلافه ، ثم تهجم على أهل السنة بما سوف نعرض له في مقام آخر – إن شاء الله -

وفي الجزء الخامس من ( جوابات السالمي ) هذه صفحة ( 252) قال السالمي وهو يقرر صفة الباغي : ( ومنها أن يعطل الإمام الحدود ، ويتسلط على الرعية ، ويفعل فيهم بهوى نفسه ما شاء فيستتيبونه فيصر على ذلك فيصير بعد الإمامة جبارا عنيدا ، فإنه يكون بذلك باغيا على المسلمين ، ويجوز لكل من قدر عليه قتله ليريح الناس من ظلمه وفساده ، فإن أمكن الاجتماع عليه من المسلمين كان ذلك أولى كما فعل المسلمون بعثمان ، وإن لم يمكن جاز قتله غيلة كما فعلوا في علي ومعاوية وعمرو بن العاص فإن ثلاثة من المسلمين اتفقوا على قتل هؤلاء الرؤساء في ليلة واحدة بعد أن خلع علي نفسه ، وقاتل أهل النهروان … ) وراح السـالمي يمجد قتلتهم ويصوب فعلهم ، وإلى الله المشتكى .

وصريح كلام السالمي هنا أن الفقه الإباضي يجيز اغتيال الحاكم إذا خالف غلاة الإباضية المتعصبين ولم يسر وفق أمزجتهم ، فتأمل ذلك .. إنه تشريع لمبدأ اغتيال حكام المسلمين وأمرائهم ولو كان هؤلاء الحكام في تقواهم وعدلهم كأمير المؤمنين علي بن أبي طالب !! فكيف بمن هو دونهم من حكام المسلمين ؟؟ إنها فتنة ورب الكعبة !! وتضليل للأمة ، وتغرير بالشباب والأحداث بفقه غاية في البعد عن روح الإسلام وأحكامه وحقيقته ، وما العجب إلا من ترويج هذا الفقه ونشره دون أي تدبر لعواقبه ولو على الأمد البعيد !!! .


**



hgtc,s hgsgtdm ugn vc,s hgYfhqdm ,urhz]il hgv]dm hgsgtdm hgtc,s hgYfhqdm v,cs

رد مع اقتباس
  #2  
غير مقروء 2010-12-18, 02:24 AM
سيف السنه سيف السنه غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-13
المشاركات: 2,544
سيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond repute
افتراضي

الحلقة
(2)


مقدمة وجيزة
عن
مسند الربيع بن حبيب !!!


(أعظم كتاب عند الإباضية!!)

التعريف بصاحب المسند :-
لم تترجم له كتب الرجال المعروفة وترجمته في كتب الأباضية
أما الربيع بن حبيب الذي ترجم له البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وابن شاهين في الثقات والإمام أحمد في العلل والمزي في تهذيب الكمال ج9 ص69
فهو غير صاحب المسند الذي يكنيه الإباضية بأبي عمرو ويسمونه الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي البصري مسكنا العماني أصلا ومدفننا ويؤرخون وفاته بسنة 170هـ
وبتتبع شيوخ وتلاميذ كل منهما ندرك أنهما متغايران ولا صلة لأحدهما بالثاني
من شيوخ الربيع
1- أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي
2- ضمام بن السائب البصري العماني

شراح المسند :
الشارح الأول للمسند هو : الشيخ أبو عبدالله محمد بن عمر بن أبي ستة القصبي الجربي مات سنة 1087هـ وهو من كبار علماء جربة التي رجع إليها من القاهرة سنة 1068هـ - من المحاضرات التي ألقاها الأستاذ ناصر بن محمد المرموري بعنوان : " مسند الإمام الفراهيدي " في الملتقى السادس عشر للفكر الإسلامي المنعقد في تلمسان بالجزائر سنة 1402هـ -
والشارح الثاني هو الشيخ نور الدين أبو محمد عبدالله بن حميد السالمي مات سنة 1332هـ في عمان وكان الشيخ رحمه الله من الدعاة المخلصين وله دور كبير في مقاومة الاستعمار الانجليزي مع كونه ضريرا - من المقدمة التي كتبها عز الدين التنوخي للجزء الثالث من شرح المسند للسالمي الطبعة العمومية دمشق 1383هـ -

ترتيب المسند والإضافات

المسند الذي بين أيدينا ينسب الاباضية وضعه وجمعه إلى الربيع بن حبيب وقد رتبه على المسانيد
وتولى إعادة ترتبيه على الأبواب الفقهية أبو يعقوب يوسف بن ابراهيم الوارجلاني " 500 - 570هـ " ويبدوا إنه لم يقتصر عمله على ترتيب مادة المسند الأصلية وإنما قام بإضافة جملة من الآثار الأخرى إلى المسند بزعم إنها مما احتج به الربيع على مخالفيه في مسائل الاعتقاد وغيرها
كما ضم الوارجلاني إلى المسند روايات محبوب بن الرحيل القرشي عن الربيع وروايات أفلح بن عبدالوهاب الرستمي عن أبي غانم بشر بن غانم الخرساني لإضافة إلى مراسيل جابر بن زيد

أحاديث المسند من حيث الإتصال والإنقطاع
أما مدى احترام الصناعة الحديثية في المسند فنلاحظ إخلالا واضحا يفقد المسند قيمته ويجعله في مصاف الكتب الواهية المردودة
رغم أن كثير من متون أحاديثه صحيحة وقد أخرجها أصحاب الكتب المعتبرة فاغلب أحاديث الكتاب منقطعة فهي بلاغات ينسبونها لجابر بن زيد وتلميذه أبي عبيدة والربيع بن حبيب
فهذا أبو عبيدة يقول بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... الحديث رقم 15،27،30،31،34 وغيرها كثير يسقط منه التابعي والصحابي
ويقول بلغني أن عمر بن الخطاب قال ... الحديث رقم 14
وهذا الربيع يقول بلغني عن ابن مسعود الحديث رقم 45
ويقول بلغني عن عبادة بن الصامت الحديث رقم 57
وغيرها كثير

من المآخذ التي حفل بها المسند
1- عدم رؤية الله عز وجل يوم القيامة
جاء في المسند ثلاثة أبواب تضمنت جملة من الأحاديث تنكر رؤية الله عز وجل
2- تكفيرهم لأهل الكبائر
جاء في الباب الأول من الجزء الثالث الترجمة الآتية
باب الحجة على من قال : أن أهل الكبائر ليسوا بكفار
3- المسح على الخفين
نجد في كتاب الطهارة بابا ترجم له بقوله : باب المسح على الخفين
أورد فيه خمسة أحاديث تنفي كلها المسح على الخفين حتى أنهم نسبوا إلى عائشة رضي الله عنها قولها : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على خفيه قط
4- القنوت
جاء في المسند نفي القنوت في الصلاة وإنه بدعة ففي الحديث رقم 300 عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيته قنت في صلاته قط

الوضع في الحديث
نقرأ في باب الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم الحديث الأتي : أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم عني فأعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس عني
وهذا الحديث يدعوا إلى تعطيل السنة والاقتصار على العمل بالقرآن العزيز الأمر الذي يتعارض مع دعوة القرآن والسنة التي من وظائفها الاستقلال بالتشريع
وذكر ابن عبد البر أن هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونسب عبدالرحمن بن مهدي وضعه إلى الخوارج - جامع العلم وفضله ج2 ص233-

الخلاصة
وخلاصة القول أن هناك جملة من الملاحظات تثير مزيدا من الشكوك في صحة وجود هذا المسند تاريخيا وصحة نسبته إلى جابر بن زيد :
1- أن جابر بن زيد تبرأ من الإباضية تهذيب الكمال ج3ص38
2- الغموض المريب الذي يلف تاريخ هذا المسند حيث لم تشير إلى ذكره المراجع والأمهات القديمة المعتبرة
كما أن رجاله بداية من أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة والربيع بن حبيب تعتبر هوياتهم مجهولة فلم تتعرض لهم بالذكر كتب الرجال المعروفة والموثوق بها
3- أحاديثه غير مسندة
4- ما تضمنه من انحرافات في العقيدة والشريعة
5- ما اشتمل عليه من أحاديث موضوعة
وبناء عليه فقد يكون هذا المسند من وضع بعض رجالات المذهب الأباضي . وهو مسند لا تتوفر فيه شروط الصحة التي أجمع عليها علماء الحديث من القديم والحديث فلا يجوز الاعتماد ولا التعويل عليه
رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 2010-12-18, 02:24 AM
سيف السنه سيف السنه غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-13
المشاركات: 2,544
سيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond repute
افتراضي

الحلقة
(3)

الوارجلاني
مرتب مسند الربيع بن حبيب مشعوذ !!!


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على نبيه وعبده ، وآله وصحبه وسلم

أما بعد :

فإن من علوم السحر والشعوذة ما يسمى بعلم التنجيم ،
وهو غير علم الفلك الذي يراد به معرفة الجهات والمسافات والأماكن والآزمنة ،
وإنما هو علم آخر قائم على الشعوذة والدجل وادعاء معرفة المغيبات المستقبلية والتنبأ بالأحداث الغيبية.

ولكن لبسوا على الناس أن مرجعهم في ذلك إلى علم منضبط زعموا قائم على النظر في النجوم وما يعرض لها من الأحوال ،
فيربطون ذلك بأحداث وأشخاص على وجه التعيين ،
رغم أن الأمر الكلي العام لا يتوصل به إلى تعيين فرد دون فرد ، أو تخصيص موضع دون موضع .

وقد أبطل شيخ الإسلام ابن تيمية دعواهم تلك من خلال علم الفلك نفسه ،
ومن خلال ما قعده أسلافهم من قواعد تعود عليهم بالنقض والإبطال .

وغرضنا هنا هو إظهار حقيقة مرتب مسند الربيع بن حبيب الذي هو : أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني ،
وأنه كان من السحرة المشعوذين ، ومن كبار المنجمين .
وأنه لم يكتف بتعلم التنجيم والعمل به ،
بل علمه تلاميذه وأورثهم روثه فبئس الورث الموروث.

وقد زعموا أنه أخبر بما سيحدث من خراب ودمار لهم قبل ست وخمسين سنة من حدوث ذلك ( كما يقول السالمي الإباضي)

ولكن نذكر أولا الدليل من السنة على أن علم التنجيم القائم على ادعاء معرفة المغيبات ما هو إلا سحر وشعوذة .

فقد قال صلى الله عليه وسلم :
"من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد " [حديث حسن].

فدل هذا الحديث على أن علم التنجيم شعبة من السحر وأن الزيادة فيه زيادة في السحر ،
وقد وصف السالمي الوارجلاني - كما سيأتي - بسعة العلم في النجوم ( السحر ، بلفظ أصرح) .

ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخوض فيه كما يخوض المنجمون
فقال صلى الله عليه وسلم " إذا ذكر أصحابي فأمسكوا وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا وإذا ذكر القدر فأمسكوا " [صحيح الجامع]

بل جعل التنجيم من أشد ما يخافه على أمته صلى الله عليه وسلم فقال:
"إن أخوف ما أخاف على أمتي في آخر زمانها النجوم وتكذيب بالقدر وحيف السلطان " [صحيح الجامع]

فعلم مما سبق أن التنجيم شعبة من السحر والشعوذة .

كما أن ذلك يعني أن مسند الربيع بن حبيب محفوف بالمجاهيل والكذابين والجهمية والسحرة والمشعوذين من كل جانب ،
فليهنأ الإباضية بمسندهم المنحول هذا !!

وإذا كانت عدالة الراوي تسقط بكذبة واحدة في حديث الناس ،
فكيف بمن يكذب الكذبة الصلعاء التي تتضمن دعوى علم ما يكون في غد ،
ويخبر بأحداث لا تقع إلا بعد موته بعشرات السنين اعتمادا على نظره في النجوم ؟؟؟!!!

فمن يكذب فيما لا يحيط بعلمه إلا رب العالمين كيف يؤمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟

وهل أحوج الله أمته في معرفة سنة نبيها صلى الله عليه وسلم إلى مشعوذ ساحر عراف
لا يروى أصح كتاب بعد القرآن الكريم ( مسند الربيع زعموا ) إلا عن طريقه ؟!!!
ولا يعرف إلا من جهته ؟؟!!

=====

والآن مع بعض النصوص الدالة على حقيقة التنجيم عند مرتب مسند الربيع بن حبيب ،
وذلك من كتب القوم وبشهادتهم على أنفسهم .


قال الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالمغرب : 2/491)
في ترجمته لمرتب مسند الربيع بن حبيب : أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم السدراتي :
" هو بحر العلم الزاخر ..." إلى أن قال : " ولم يخل من اطلاع على علوم المتقدمين ،

بل حصَّل مع ملازمة السنة !!! قطعة من علم الحكماء المنجمين ".

ولا أدري أي سنة هذه التي لازمها أثناء تحصيله علم التنجيم .



ثم قال الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالمغرب : 2/493) :

" وحدثني أبي رحمه الله قال : حدثنا بعض أصحاب أبي سليمان أيوب بن نوح ،
قال: سألت أبا سليمان عما حصل من علم النجامة ،

قال : رحم الله شيخنا أبا يعقوب عمد إلى العلوم النافعة كعلم القرآن والفقه ، وعلم اللسان فحملها ابنه أبا إسحاق .

ووجد عندنا أفهاما قابلة لعلم لا ينفع ، يعني علم النجامة ، فعلمناها !!!

وقلت له : ما غاية المنجم المحقق : أيعلم يومه متى يكون ؟

قال : اعلم أن غاية المنجم العالم : يعرف أسعيد هو أم شقي !!!!!!،

وكان أيوب هذا يقول : يكون أجلي يوم كذا ، فكان كما قال ".!!!!


وقد أغنانا محقق الكتاب عن التعليق على هذا الضلال بقوله :

" لا يخفى ما في هذا الكلام من مبالغة ،
ففي القرآن الكريم ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ، وما تدري نفس بأي أرض تموت ، إن الله عليم خبير).
هذا مع قطع النظر عما قيل في مثل هذه المعلومات إن صح أن تسمى معلومات من التنجيم وغيره "



وقال الدرجيني أيضا في ( كتاب طبقات المشائخ بالمغرب : 2/493-494) :

" وحدثنا بعض أهل وارجلان أن أول داع وصل إلي وارجلان من دعاة الدعوة المهدية العيتروسي ، وصلها في خيل ،

فلما قدم إليهم دعاهم إلى إجابة الدعوة ، فتشاوروا فيما يأتون وما يذرون [المطبوع : وما يدرون ] ،

فأجمع رأي أكثرهم على قتله وأصحابه ، حتى لا يظهر لهم ذكر ،

فقال علماؤهم : ما ضرنا أن نصل إلى الفقيه أبي يعقوب نعلمه بما وقع في نفوسنا ، ونأخذ ما عنده ، فجاؤوه بجمعهم ،

فقالوا له : إن هذه خيل تدعو إلى سلطان قد ظهر ، وقد أجمعنا على أن نقتلهم قبل أن يعرفوا بلدنا
، فإنا نخاف أن يخربوا بلادنا إن عرفوها .

فقال لهم : هؤلاء لا يخربون بلدكم !!

بل تنالون في أيامهم عزا وإقبالا !!!

وتلقون منهم في بلادهم خير لقاء وإكراما وإحسانا ، أكثر مما تلقونه في بلادكم !!

فأجيبوا دعوتهم تفلحوا !!!

فليسوا بالذين يخربون بلدكم .

وأما الذي يخرب بلدكم فيخرج من سلجماسة !!!!

ويموت في البحر !!!

وإن خرج من البحر فإنه يموت في سلجماسة !!!

وهو المتلثم !!!

فإذا ظهر فلا بد أن يرد بلادكم قاعا صفصفا !!!

سمعت هذا الخبر سنة عشرين وستمائة،
فلما كانت سنة ست وعشرين أو سبع وعشرين دخلها يحيى بن إسحاق الميروقي المتلثم ،
فهدم كل ما دار عليه سورها إلى المسجد ، وعاد إلى وارجلان كأن لم تغن بالأمس .

وبلغنا أن أبا يعقوب كان في عصر شبيبته يقرأ بقرطبة ففيها أتقن هذا الفن ."




وقال عبد الله بن حميد السالمي في مقدمة شرحه لمسند الربيع بن حبيب عند ترجمته لمرتب الكتاب (1/3) :

" أما المرتب:

فهو الشيخ الفاضل أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم السدراتي الوارجلاني

من أهل وارجلان ، واد بأرض المغرب فيه عمارة ينزلها أصحابنا ،

خربها يحيى بن إسحاق الميروقي عام ستة وعشرين وستمائة ،

وذلك بعد موت المرتب بست وخمسين سنة ، وكان قد أخبرهم بخرابها على يد المذكور ،

فكان ذلك من سعة علمه بالنجوم رحمة الله عليه !!!!.

وكان في شبابه ارتحل إلى الأندلس وسكن قرطبة وفيها حصل علوم اللسان والحديث والتنجيم وغيرها ...."

وقد ذكر أنه توفي عام سبعين وخمسمائة .


فهكذا أخي القارئ يشهد السالمي الإباضي على الوارجلاني بأنه كان منجما بل واسع العلم بالنجوم .

فهل بقي هناك شك في عدالة مرتب المسند المنجم المشعوذ ؟!!

و العجب أن الإباضية يضعفون الراوي الثقة الحافظ المتقن بما هو أقل من ذلك
حتى ردوا الروايات الصحيحة المتواترة في الرؤية وغيرها بأن فلانا الراوي كان يدخل على الملوك .

فما هو موقفهم فيمن يدخل في علم الغيب الذي استأثر به ملك الملوك سبحانه وتعالى ؟

وإذا كان من يسأل الوارجلاني عن النجوم لا تقبل صلاته أربعين يوما إن كان غير مصدق له ،
ويكفر بذلك إن كان مصدقا له ...

فكيف بحال الوارجلاني نفسه ؟ على الأقل في عدالته ؟

وكيف حال الوارجلاني نفسه وهو يدرس التنجيم ويورثه لتلاميذه ؟

أيؤمن مثل هذا على حفظ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟

فضلا عن أن يتفرد دون العالمين كلهم برواية أصح كتاب بعد القرآن الكريم كما يزعم الإباضية ؟!!!
رد مع اقتباس
  #4  
غير مقروء 2010-12-18, 02:26 AM
سيف السنه سيف السنه غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-13
المشاركات: 2,544
سيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond repute
افتراضي

الحلقة
(4)


نقض الإمام الألباني
لأسطورة مسند الربيع بن حبيب



إليك أيها القاريء الكريم تعليقات يسيرة للإمام الألباني - رحمه الله تعالى - عن "مسند الربيع بن حبيب" وماجاء فيه وعن رجال" المسند " وهي تعليقات جاءت تحت الحديث الضعيف رقم 6044 من السلسلة الضعيفة 13/105
:
6044 ( كأنّي بقومٍ يأتون مِنْ بعدي يَرْفعونَ أَيْدِيَهم في الصلاة كأنها أذنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ).
باطل بهذا اللفظ .جاء هكذا في "مسند الربيع بن حبيب" الذي سماه الإباضية ب"الجامع الصحيح " ! وهو مشحون بالأحاديث المنكرة والباطلة ، التي تفرد بها هذا " المسند " دون العشرات ، بل المئات ، بل الألوف من كتب السنة المطبوعة منها والمخطوطة ، والمشهور مؤلفوها بالعدالة والثقة والحفظ بخلاف الربيع هذا ! فإنه لايعرف مطلقاً إلا في بعض كتب الإباضية المتأخرة التي بينها وبين الربيع قرون ! ومع ذلك فليس فيها ترجمة عنه وافية نقلاً عمن كانوا معاصرين له أو قريباً من عصره من الحفاظ المشهورين !

فهذا عالم الإباضية في القرن الرابع عشر عبد الله بن حميد السالمي ( ت 1332) لما شرح هذا "المسند " وقدم له مقدمة في سبع صفحات ؛ ترجم في بعضها للربيع ، وبالغ في الثناء عليه ما شاء له تعصبه لمذهبه ؛ دون أن ينقل حرفاً واحداً في توثيقه والشهادة له بالحفظ ؛ ولو عن أحد الإباضيين المتقدمين ! لا شيء من ذلك البته .

ولذلك لم يرد له ذكرٌ في شيء من كتب الرجال المعروفة لدينا ، ولا لكتابه هذا " المسند " ذكرٌ في شيء من كتب الحديث والتخاريج التي تعزو إلى كتب قديمة لا يزال الكثير منها في عالم المخطوطات ، أو عالَم الغيب ! وكذلك لم يذكرها هذا " المسند " في كتب المسانيد التي ذكرها الشيخ الكتاني في " الرسالة المستطرفة "- وهي أكثر من مئة – ثم إننا لو فرضنا أن الربيع هذا ثقة حافظ – كما يريد الإباضيون أن يقولوا !-؛ فلا يصح الاعتماد عليه ! إلا بشرطين اثنين :

الأول : أن يكون لكتابه إسناد معروف صحيح إليه ، ثم تلقته الأمة بالقَبول ، ولا شيء من ذلك عندهم ؛ بله عندنا ! فإن الشيخ السالمي – في "شرحه" المشار إليه آنفاً –لم يتعرض لذلك بشيء من الذكر ، ولو كان موجوداً لديهم ؛ لسارعوا لإظهاره، والمبالغة في تبجيله ؛ توثيقاً لـ"مسند الربيع " الذي هو عندهم بمنزلة " البخاري " عندنا ! . وشتان ما بينهما ، فإن " صحيح البخاري " صحيح النسبة إليه حتى عند الفرق التي لا تعتمد عليه – كالشيعة وغيرهم - !

ومن الغريب أن الشيخ السالمي ذكر في مقدمة " المسند " (ص4) أن مرتب "المسند" يوسف بن إبراهيم الوارجلاني ضم إليه روايات محبوب بن الرحيل عن الربيع ، وروايات الإمام أفلح بن عبد الوهاب الرستمي عن أبي غانم بشر بن غانم الخراساني ن ومراسيل جابر بن زيد ، وجعل الجميع في الجزء الرابع من الكتاب .

قلت : يبدو جلياً لكل متأمل أن الشيخ نفسه لايعلم الراوي لـ " المسند " عن الربيع ، وإلا ؛ لذكره كما ذكر الراوي محبوباً للضَّميمة عنه ؛ وهي تشمل الجزء الثالث والرابع منه . ومحبوب هذا مجهول عندنا ، بل وعندهم فيما أظن !
وإذا كان كذلك ؛ أفلا يحق لنا أن نتساءل : أفلا يجوز أن يكون الراوي لـ " المسند " في جزئه الأول والثاني منه . راوياَ كمحبوب هذا ؛ مجهولاَ ، أو أسوأ ؟!
فكيف يصح الاعتماد عليه بل أن يقال " هو أصح كتاب من بعد القرآن "- كما قال الشيخ المذكور في أول صفحة من مقدمته المذكورة -؟!
تالله ! إن هذا لهو التعصب الأعمى ؛ مهما كان شأن قائله فضلاً وعلماً .

فلا تغتر-أيها القارىء الكريم !- بالمقدمة المذكورة ؛ فكلها مغالطات ودعاوى فارغة ، لا قيمة لها من الوجهة العلمية، ولا لمقدمة الأستاذ عز الدين التنوخي رحمه الله وعفا عنه لشرح الشيخ السالمي لـ " المسند "؛ لأنها مستمدة من كلام الشيخ ، فهو إعادة له وصياغة جديدة من عنده ؛ يذكرني مع الأسف بالمثل المعروف : " أسمع جعجعة ولا أرى طحناً " !
بل يجوز عندي أن يكون الراوي لهذا " المسند " أسوأ من راوٍ مجهول ؛ فقد روى عنه رجل كذاب ، وهذا مما حفظه لنا الإمام أحمد في كتابه " العلل " فقال (1/254) : " سمعت هشيماً يقول : أدعوا الله لأخينا عباد بن العوام ؛ سمعته يقول :كان يقدم علينا من البصرة رجل يقال له : الهيثم بن عبد الغفار الطائي : يحدثنا عن همام عن قتادة وأبيه( الأصل : رأيه )، وعن رجل يقال له : الربيع بن حبيب عن ضمام عن جابر بن زيد ، وعن رجاء بن أبي سلمة أحاديث ، وعن سعيد بن عبد العزيز ، وكنا معجبين به ، فحدثنا بشيء أنكرته وارتبت به . ثم لقيته بعدُ ، فقال لي : ذاك الحديث اترُكْه أو دَعْهُ ، فقدمت على عبد الرحمن بن مهدي ، فعرضت عليه بعض حديثه ؛ فقال : " هذا رجل كذاب ، أو قال : غير ثقة " . فقال أحمد :
ولقيت الأقرع بمكة ، فذكرت له بعض هذه الأحاديث ، فقال : هذا حديث البري عن قتادة – يعني : أحاديث همام - ؛ قلبها . قال : فخرقت حديثه ، وتركناه بعد ".
ورواه العقيلي في " الضعفاء "( 4/358) عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. وابن عدي في " الكامل "(7/3563) مختصراً.
وله ترجمة في "لسان الميزان " بفوائد زائدة ، من ذلك أن الهيثم هذا كان أعلم الناس بقول جابر بن زيد .

قلت : وضمام هذا – هو : ابن السائب – له في " مسند الربيع " من روايته عنه مباشرة ثلاثة أحاديث ( رقم 112و520و688) ، قال في الأول منها : بلغني عن ابن عباس ... فذكر حديثاً منكراً .وقال في الآخرين : عن جابر بن زيد عن ابن عباس ... فذكر حديثين ؛ الآخر منهما منكر . ولعله ييسر لي أن أفردهما بالذكر .

وربيع بن حبيب هذا المذكور في " العلل " هو الإباضي هذا صاحب" المسند " ويقال فيه : الأزدي الفراهيدي؛ فهو غير الربيع بن حبيب الحنفي أبو سلمة البصري المترجم في " التهذيب " تمييزاً بينه وبين آخر يكنى بأبي هشام الكوفي الأحول .
والمقصود : أن الهيثم هذا تبين أنه ممن روى عن الربيع بن حبيب ؛ فمن المحتمل أن يكون هو الراوي عنه " مسنده "هذا في جزئيه الأولين ، فإن لم يكن هو ؛ فيرد الاحتمال الآخر .. وهو : أن يكون مجهولاً كمحبوب الذي روى عنه الجزءين الآخرين !
والخلاصة : أن الشرط الأول ليصح الاعتماد على"مسند الربيع" لم يتحقق .

وأما الشرط الآخر : فهو أن يكون شيوخ المؤلف ومن فوقه من الرواة معروفين بالعدالة والرواية والثقة والحفظ ، وهذا مفقود في شيوخه وغيرهم ، وتفصيل القول في ذلك لا يتسع المجال له هنا ؛ فحسبنا على ذلك بعض الأمثلة :

أولا : شيخه مسلم بن أبي كريمة التميمي أبو عبيدة : ذكره الذهبي في " الميزان "وفي "المغني في الضعفاء " وقال: " مجهول " وسبقه إلى ذلك بن أبي حاتم ، فقال (4/193) : " سمعت أبي يقول : مجهول " .وذكره ابن حبان في " التابعين "من كتابه الثقات "(5/401) في آخرين معه ، وقال : " رووا عن علي بن أبي طالب . إلا أني لست أعتمد عليهم ، ولا يعجبني الاحتجاج بهم لما كانوا فيه من المذهب الرديء " .
قلت : وفسر الذهبي ثم العسقلاني " مذهبه الرديء " بالتشيع! ويبدوا لي أنه يعني :الخروج على علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فإنه تميمي – كما رأيت -؛ فهو يلتقي في هذه النسبة مع عبد الله بن أباض التميمي الإباضي، قال الحافظ في " اللسان " :" رأس الإباضية من الخوارج ، وهم فرقة كبيرة، وكان هو – فيما قيل- رجع عن بدعته ؛ فتبرأ أصحابه منه ، واستمرت نسبتهم إليه ". تلك هي حال أبي عبيدة هذا ، وقد تجاهلها الإباضيون ؛ فلم يعرجوا على ما نقلناه عن أئمتنا ، ولو بجواب هزيل! بل بالغوا في الثناء عليه جزافاً من أنفسهم ؛ كما فعل الشيخ السالمي في مقدمة "شرحه "، وقلده – مع الأسف !- الأستاذ التنوخي في تقدمته للشرح – وغيره -؛ بل تبجح فقال ( ص:ر ) :" وقَلَّ من المشتغلين بالحديث في ديارنا الشامية ومصر والعراق وغيرها من له معرفة برجال هذا " المسند "، ولذا يحسن بنا أن نعرفهم ولو بإيجاز ..).
ثم ذكر سنة ولادته ووفاته (95-158) ، وأن من شيوخه جابر بن عبد الله الأنصاري الصحابي الجليل !
فأقول : وهذا – والله !- منتهى الجهل ، والتكلم بغير علم .. فإن جابراً رضي الله عنه مات قبل الثمانين- باتفاق العلماء – فكيف يدركه ويسمع منه من ولد سنة (95) – أي: بعد موته بنحو (15) سنة - ؟ !أضف إلى ذلك : أنه لم يعتد بما تقدم من علمائنا من أهل السنة ، وهو – فيما أعلم – منهم ومن تلامذة الشيخ جمال الدين القاسمي رحمه الله، فهل انحرف عنه من بعده وصار إباضياً أكثر من الإباضيين أنفسهم ؟! حتى رأيت بعض هؤلاء يحتج بكلامه على اهل السنة ! فاللهم ! غفراً ، وأعوذ بالله من فساد هذا الزمان وأهله ، لقد بلغت به الجرأة وعدم المبالاة بما يخرج من فيه إلى الكذب المكشوف؛ كقوله ( ص:هـ ) :" ورجال هذه السلسلة الربيعية من أوثق الرجال وأحفظهم وأصدقهم ؛ لم يشب أحاديثها شائبة إنكار ، ولا إرسال ، ولاانقطاع ، ولا إعضال "! وهذا مخالف لواقع " مسند الربيع " هذا تماماً .
وشرح ذلك يحتاج إلى تأليف كتاب ، وحسبنا الأن بعض الأمثلة الدالة على غيره .
فهذا هو الشيخ الأول المجهول ، فأين الثقة وأين الحفظ ؟!
وإنك لتزداد عجباً – أيها القارىء الكريم !- إذا علمت أن الجزء الأول والثاني من " مسند ربيعهم " كل أحاديثه – وعددها (742) - عن هذا الشيخ المجهول !! وهو راوي هذا الحديث الباطل؛ كما يأتي قريباً لإن شاء الله تعالى .

ثانياً : أبو ربيعة زيد بن عوف العامري الصري: أخبرنا حماد بن سلمة ..
قلت: فذكر له (213/ 825
حديثاً أصله في "الصحيحين" ، لكن زاد عليهما فيه زيادة منكرة ! قال الذهبي في ترجمته من"الميزان ": تركوه .

ثالثا: قال (222/844) :وأخبرنا بشر المريسي عن محمد بن يعلى قال : أخبرنا الحسن بن دينار عن خصيب بن جحدر .. إلخ . فذكر حديثا موقوفاً على أبي هريرة! وهو في " صحيح البخاري " مرفوع ، ثم إن في آخر الموقوف أثراً عن ابن عباس لا نعرف له أصلاً !
وبشر المريسي : هو المبتدع الجهمي الضال ، قال الذهبي وغيره : " لا ينبغي أن يروى عنه ، ولا كرامه " .
وهو القائل بخلق القرآن ، والإباضية معه في هذه الضلالة !

وإنما سردت إسناده ليتبين القارىء قيمة روايات هذا "المسند" ؛ فإن شيخ المريسي محمد بن يعلى جهمي متروك الحديث .وروى الربيع عنه (215/828) مباشرة ؟!

والحسن بن دينار : كذبه أحمد ويحيى ، كما في " اللسان ". وخَصيب بن جَحدر : كذبه شعبة والقطان وابن معين .
وأما سائر رجاله – ممن فوق شيوخه في أحاديث أخرى – ففيهم جمع من الضعفاء والمتروكين مثل : مجالد بن سعيد (216/833) .وأبان بن [أبي] عياش (217/834) : وهو متروك ، ومرة روى عنه مباشرة (218/836) ، وأبوبكر الهذلي (220/840) : وهو متروك أيضا، ومثله جويبر عن الضحاك(220/839) ، ومرة قال (215/829): وأخبرنا جويبرعن الضحاك ..
والكلبي ( 223/846) : وهوكذاب .هذا قُلٌّ من جُلٍّ من حال مؤلف " مسند الربيع " وبعض شيوخه ورواته ،وحينئذٍ يتبين جلياً بطلان تسمية الإباضيين ومن اغتر بهم من المنتسبين إلى السنة له بـ " المسند الصحيح "! وأبطلُ منه قول الشيخ السالمي الإباضي المتقدم :" إنه أصح كتاب بعد القرآن " !أقول : إذا عرفت ما تقدم ؛ فإنه ينتج منه حقيقة علمية هامة كتمها أو انطلى أمرها على الإباضية ، وهي تتلخص في أمرين :
أحدهما : أن الربيع بن حبيب هذا الذي نسب إليه هذا " المسند "لا يعرف من هو ؟
والآخر : أنه لو فرض أنه معروف ثقة ؛ فإن "مسنده " هذا لا يعرف من رواه عنه ، وهذا في جزئيه الأول والثاني . وأما الجزء الثالث والرابع . فراويهما مجهول – كما تقدم -، وسيأتي ذكر بعض أحاديثه الباطلة برقم (6302) . وحينئذٍ تسقط الثقة به مطلقاً ؛ فلا غرابة أن لا نجد له ذكراً في كتب الحديث من المسانيد وغيرها ، وأن تقع فيه أحاديث كثيرة لا أصل لها !
ثم إن في إسناد هذا الحديث عنده جهالة أخرى : فإنه عنده (58/213) هكذا : أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ... فذكره .
قلت : وأبوعبيدة هذا اسمه : مسلم بن أبي كريمة التميمي : قال أبوحاتم والذهبي- كما تقدم
رد مع اقتباس
  #5  
غير مقروء 2010-12-18, 02:26 AM
سيف السنه سيف السنه غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-13
المشاركات: 2,544
سيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond reputeسيف السنه has a reputation beyond repute
افتراضي

الحلقة
(5)


استحلال الإباضية لدماء المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه .

أما بعد :

يظن كثير من الناس أن الإباضية لا يستحلون دماء الأمة الإسلامية ، لمجرد أنهم يقرءون في كتبهم إنكارهم استعراض الأمة بالسيف .
ورفضهم لموقف الأزارقة في الاستعراض .

ولكنَّ هناك فرقا كبيرا بين الاستعراض والاستحلال .

و قد تعمد الإباضية أن يلبسوا على الناس فيهما لتروج بضاعتهم الكاسدة بين المسلمين .

فكما أن الإباضية يصرخون بأنهم لا يخرجون مخالفيهم من الإسلام ، ثم يخرسون عن إتمام عبارتهم
وهي أنهم لا يخرجونهم أيضا عن التخليد في النار !!!!

فكذلك هم حين يصرخون بأنهم لا يرون استعراض الأمة بالسيف ، يخرسون في نفس الوقت عن إتمام عبارتهم
وهي استحلال دماء المخالفين من وجوه عديدة .

فإن الاستعراض إيجاب للقتل وإلزام به ،
بينما الاستحلال إباحة للدم دون إيجاب . وفرق بين الأمرين .

فكل مستعرض مستحل ،
وليس كل مستحل مستعرض .

ولذا لا نستغرب أن يقول أحد علماء الإباضية باستحلال دماء المسلمين من سبعين وجها . كما سيأتي .
مع رفضهم لمبدأ الاستعراض عند الأزراقة.

ولأن الموضوع طويل ، والنصوص فيه كثيرة ،
رأيت أن أفرد الكلام هنا في ذكر وقائع وحوادث من التاريخ تدل على انتهاج الإباضية لمسلك استحلال دماء المخالفين .

وسوف أورد في موضع آخر - بإذن الله تعالى - النصوص الفقهية والعقدية المؤكدة لهذا السلوك العملي
والمؤصلة له والمبررة له عند معشر الإباضية الخوارج القعدية .

وسأكتفي هنا بمرجع تاريخي من أهم مراجعهم
وهو كتاب طبقات المشائخ بالمغرب لأبي العباس أحمد بن سعيد الدرجيني (670هـ ت)


حيث ذكر الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالغرب : 2/292)
نقلا خطيرا يدل على تأصل مسألة الاستحلال عند أئمتهم ، فيقول :

" وذكر أن الإمام عبد الوهاب رضي الله عنه قال :

ذاكرت أبا مرداس في الوجوه التي يحل بها أو بأحدها إراقة دماء الموحدين !!!!

فذكرت أحدها ، فتنكر وكره ،

فأمسكت عن باقيها!!!

ثم ذكر الإمام أربعين وجها !!

وقيل سبعين وجها يحل بها دم من فعل شيئا .

فكيف ولو سمعها أبو مرداس كلها على تحرجه ".

وواضح أن تحرج ابن مرداس من هذه الوجوه لأنها ليست من باب الحدود الشرعية المعروفة ،
وإنما من قبيل العصبية للمعتقد الإباضي ،
و الحكم على المخالف بأنه عدو الله ورسوله ونحو ذلك من ألوان البراءة التي تصل إلى استحلال القتل .


و قال الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالغرب : 2/215) في ترجمة أبي بلال مرداس ابن أدية :

" وروي أن غيلان بن خوشت الضبي سمر ذات ليلة عند ابن زياد ومعه جماعة ،

فذكر أمر أبي بلال وأصحابه ، فأحنى عليهم غيلان ،

ثم انصرف بعد الليل إلى منزله ، فلقيه أبو بلال ،

فقال له : يا غيلان ! قد بلغني ما كان منك الليلة عند الفاسق ،
من ذكر هؤلاء القوم الذين يشرون أنفسهم ، ابتاعوا آخرتهم بدنياهم ،

ما يؤمنك أن يلقاك رجل أحرص والله على الموت منك على الحياة ،

فينفذ حصنك برمحه ؟!

فقال غيلان : لن يبلغك أني ذكرتهم بعد الليلة ".


وهذا تهديد صريح بالقتل لمجرد أن الرجل ذكرهم بسوء وذمهم في مجلس الوالي .

فمتى كانت عقوبة سب المذهب والطعن في أهله هي القتل إلا عند الإباضية ؟!!

وهل يكون ذلك إلا بعد استحلال دم كل طاعن في المذهب ؟!



وقال الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالغرب : 2/225)
في ترجمة أبي بلال مرداس بن أدية :

" وقال أبو سفيان : مر أبو بلال يوما بجماعة من قومه في ناديهم على فرس له ، فوقف فسلم ،

قال : فقال شاب منهم : يا أبا بلال فرسك حروري .

فقال أبو بلال : وددت – والله – أني أوطأته بطنك في سبيل الله !!!!!

قال : فمضى أبو بلال وقد وقع في نفس الفتى قولة أبي بلال .

قال : فقال لأصحابه : إني مقتول .
قالوا : لا تخف .
قال : دعوني إني مقتول .

قال : فمشت إليه جماعة منهم بالفتى .

فقالوا : يا أبا بلال ! زلة كانت ، فاصفح عنها .

قال : فعلت ، ولكن يا فتى ! إذا كنت في مجلس فأحسن حملان رأسك ".!!!!!


وهكذا يصل الأمر في المذهب الإباضي إلى أن يهدر دم المسلم لأنه سب فرس الإباضي !!!

فكيف إذا سب الإباضي نفسه ؟!!!



وقال الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالغرب : 2/336-338)
في ترجمة الشيخ أبي مسور يسجا بن يواجين اليراسني :

" وسنذكر في هذا الفصل نبذا من أخباره التي هي علم في الفضل ، دالة على ما كان عليه من السيادة والنبل .

فمن ذلك ما يذكر أنه حضر مجلسا حضره جمع وافر من أهل جزيرة جربة ، وهبيتها ونكارها ،

وكان فيمن حضر من النكار رجل يقال له : خلف بن أحمد ، وهو خال لأبي مسور ،

فكان النكار يقعون في أبي مسور ، يقولون : رجل غريب ما عسى أن يكون له من القدر ؟
في أنواع من قبح القول ، وضروب من الهمز واللمز ، بحيث يسمع ، وبحيث لا يسمع ،

فكان يتغافل عنهم وينزه سمعه من أن يصغي إليهم ، وينزه لسانه عن مجاوبتهم .

فبلغ ذلك أهل المذهب في الأقطار ، فاستعظموا ذلك.

قيل : وكان حينئذ أهل الجزيرة إذا اختلفوا كان محفلهم واحدا ، وهبيتهم ونكارهم ،

فبينما هم ذات يوم مجتمعين وقد احتفل مجلسهم ،
إذا بكتاب قد ورد إلى أبي مسور من قبل زواغة البادية ، ومن معهم من الوهبية،

فقرأ الكتاب ، فإذا فيه : قد سمعنا يا شيخ أن النكار يقعون فيك ويهمزون ويلمزون ، ويتحركون في أمرك ويتحاولون أذاك ،

فإن صح ذلك فأخبرنا نلق عنا ثيابنا ونصرخك ، وليس علينا غير الأزر والسلاح ،
رغبة في نصرتك ، وقرعا لمن يرومك ويحاول ضيمك !!!

فقال : لم أسمع بهذا أو لا لي به علم .

قيل : ولم يفرغ من قراءة الكتاب المذكور إلا وكتاب آخر قد ورد من جهة دمر ،

فقرأه أيضا فوجد فيه : يا شيخ بلغنا أن النكار يتحركون ويسيئون إليك ويلوكون أمرك ،

فإن صح ذلك فأخبرنا نصرخك بعسكر يكون أوله عندك وأخره عندنا !!!!

فقال أبو مسور : مالي بهذا علم ،

ولم يفرغ من قراءة الكتاب الثاني إلا وكتاب ثالث قد ورد من جهة جبل نفوسة ،
فيه مثل ما في الكتابين المتقدمين ،
إلا أنهم قالوا : فإن صح ذلك فأخبرنا نكسر أغماد السيوف ونصلك والسيوف مصلتة في أيدينا !!!!

فقال : لا علم لي بذلك ، ولم أسمع به .

وكل ذلك في مجلس واحد كما ذكر ، كأنهم تواعدوا ،

وكل ذلك لرغبتهم في نصرة الدين!!!

والذب عنه !!!

وكثرة الحزم !!!

والتحفظ عنه ، وعن القبيلة !!!

قيل : فكان خلف ابن أحمد بعد ذلك يقول :
ابن أختي إمامنا أجمعين ، لحمي ودمي ، رئيس الكل ،

وجعل يكرر ذلك في مجالسه ، وحيثما حضر ، وكان عميد القوم وفقيههم " .


فانظر كيف بلغ الأمر بهم أن يواجهوا أهل جزيرة بالحرب لأجل مسبة تقال في أحدهم ؟!!

بينما يسبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلعنونهم ويذمونهم في كتبهم وأشعارهم ،
ويزعمون أن الصحابة إنما هم أهل النهروان لا من قاتلهم !!!

ولا تسمع منكرا منهم لذلك ولا معترض .

قاتلهم الله أنى يؤفكون.




وذكر الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالغرب : 2/347)
عن فتوح بن أبي حاجب المزاتي :

" وعن فتوح رحمه الله أنه سمع رجلا يطعن في دين الوهبية من المخالفين ،

فغضب ، وأخرجه ذلك ،

وأحنقه ، حتى قال : ما ههنا أحد من أولاد المشومات ؟!

فسمعه جماعة من شبان مزاتة وفتاكهم ، ممن يغضب لغضبه ،

فعلموا أنه عرض بفعلة تفعل بالرجل [أي القتل]

وأنه رأى أن دمه مباحاً .!!!!! [كذا بالنصب!]

فلما كان الليل نام الرجل في أعلى داره

فتسوروا إليه وخنقوه حتى مات !!!

وذلك في بعض قرى بعض الزاب ،

فلما مات رموا به في الزقاق

فلما أصبح وجده الناس لا روح فيه ،

ففتشوا ليجدوا فيه أثر جرح أو ضربة فلم يجدوه ،

فقالوا : والله ما قتله إلا الملائكة ،

قيل ثم إن الفاعلين لذلك مروا بالشيخ بعد عام ،

فوجدوه يدرس زرعا ،

فقالوا : يا شيخ ! هل هنا أحد من أولاد المشومات؟!

يذكرونه فعلتهم ،

فأثنى عليهم !!!!

وشكر فعلتهم ".!!!


فانظر ما أرخص دماء المخالفين عندهم !!!

فلمجرد غضب شيخهم من طعن المخالف في مذهبه نادى في قومه معرضا بقتل الرجل ،
فلم يتأخروا عن ذلك ، حتى خنقوا الرجل وهو نائم وألقوه في الزقاق ميتا .
ثم تبقى فعلتهم أمرا يفخرون به عند لقيا شيخهم
فيكيل لهم الثناء والشكر على حسن ما فعلوه من قتل تلك النفس المسلمة .

فتبا له من مذهب غال ، وشيخ ضال . وأتباع جهال !!



وقال الدرجيني في ( كتاب طبقات المشائخ بالغرب : 2/479)
في ترجمة أبي محمد عبد الله بن محمد اللواتي ،
عند ذكر بعض أقواله ووصاياه :

" واحذورا غمض الحق وتغميضه ،

فإن من سفَّه مقالة المسلمين فقد طعن وأباح دمه !!!!!

وتسفيه سيرهم وآثارهم كل ذلك طعن في الدين ".


وهكذا تتساقط أكذوبة التسامح عند الإباضية

ويظهر الوجه الخارجي القبيح المتقيح من وراء قناع التقية والكتمان .

ويظهر أحفاد ذي الخويصرة وابن ملجم وذو الثدية
وهم يحملون السيوف أمام كل من يرد باطلهم ويكشف زيفهم ويفضح عقائدهم .

ورحم الله من قال : " إن الراد على أهل البدع مجاهد "
كيف لا ؟ ومن يرد عليهم يهدرون دمه ويستحلون قتله .

كما يفعل الرافضة بأهل السنة ،

وكما يضطهد الإباضية من ترك مذهبهم إلى السنة . والله المستعان.
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الردية, السلفية, الفؤوس, الإباضية, روؤس, وعقائدهم

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض | نقل اثاث بالرياض | مكافحة حشرات بالرياض
بث مباشر مباريات اليوم | شركة عزل فوم | مقالات واقتباسات عربية
تجهيزات معامل تحاليل طبية | مباريات اليوم يلا شوت | اسعار الذهب فى السعودية
دورات تنمية الموارد البشرية | اجود انواع التمور العربية | شيلات | صحيفة خبر وطن الإلكترونية

عروض العثيم عروض بنده
HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS
الساعة الآن »12:12 AM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2018 Jelsoft Enterprises Ltd