Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


آخر 10 مشاركات

 
العودة منتدى أنصار السنة > قسم إحياء السنة > عقيدة أهل السنة والجماعة
 
عقيدة أهل السنة والجماعة( هذه عقيدتنا )


 
أدوات الموضوع
غير مقروء 2015-02-24, 12:30 AM   #1
أبو عبد الرحمن القيسي
مشرف قسم عقيدة أهل السنة والجماعة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-03
المكان: الـــشـــــ مقبرة الرافضة ـــــــــام
المشاركات: 342
أبو عبد الرحمن القيسي من أعمـــدة المنتدىأبو عبد الرحمن القيسي من أعمـــدة المنتدىأبو عبد الرحمن القيسي من أعمـــدة المنتدىأبو عبد الرحمن القيسي من أعمـــدة المنتدىأبو عبد الرحمن القيسي من أعمـــدة المنتدىأبو عبد الرحمن القيسي من أعمـــدة المنتدىأبو عبد الرحمن القيسي من أعمـــدة المنتدىأبو عبد الرحمن القيسي من أعمـــدة المنتدىأبو عبد الرحمن القيسي من أعمـــدة المنتدىأبو عبد الرحمن القيسي من أعمـــدة المنتدىأبو عبد الرحمن القيسي من أعمـــدة المنتدى


السؤال : هل الإنسان مخير أم مسير ؟

الجواب : نقول : الإنسان مسير ومخير ، وذلك أن الله تعالى قدر عليه ما يقع منه وما يفعله ، وهو مع ذلك أعطاه قدرة واستطاعة بها يزاول الأعمال ويختار ما يفعله مما يثاب عليه أو يعاقب ، والله تعالى قادر على أن يرده إلى الهدى ، ودليل ذلك قوله تعالى : ( ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهد الله فما له من مضل ) ، وفي الحديث : ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) . رواه البخاري ومسلم . وقرأ قوله تعالى : ( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى ) ، فأثبت له عملاً وهو العطاء والتقوى والتصديق ، وأخبر بأن الله تعالى هو الذي يسره أي أعانه وقواه ، فلو شاء لأضله وسلط عليه من يصرفه عن الحق ، فهو الذي يهدي من يشاء ، ويضل من يشاء .
ومذهب أهل السنة أن ما يقع من المعاصي والمخالفات كلها بإرادة الله تعالى ، الإرادة الكونية القدرية بمعنى أن الله خلقها وأوجدها مع أنه يكرهها ، ولا يحب أهلها بل يعاقبهم عليها ، فتنسب إلى العبد الذي عملها وباشرها ، ويوصف بأنه مذنب وكافر وفاجر وفاسق ، ومع هذا فإن الله تعالى هو الذي قدرها وكونها ، فلو شاء لهدى الناس جميعاً ، فلله الحكمة في خلقه وأمره ، فلا يكون في ملكه إلا ما يريد .
وقد ذهب المعتزلة إلى إنكار قدرة الله تعالى على أفعال العباد ، بل عندهم العبد هو الذي يضل ويهتدي ، فقدرته أقوى من قدرة الرب .
وخالفهم الجبرية ، فبالغوا في إثبات قدرة الرب ، وسلبوا العبد قدرته واختياره وجعلوه مقسوراً لا حركة له ولا اختيار .
وتوسط أهل السنة ، فقالوا : إن للعباد قدرة على أعمالهم ، ولهم إرادة تمكنهم من فعلها ، والله تعالى خالقهم وخالق قدرتهم وإرادتهم حتى لا تبطل شريعة الله ، وأمره ونهيه ، ولا ينفى فعله وعموم قدرته لكل شيء . والله أعلم .


الشيخ عبدالله بن جبرين رحمه الله تعالى


أبو عبد الرحمن القيسي غير متواجد حالياً  
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لم, محير, مصدر, الله, الإنسان, هل


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »07:59 PM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube