أبو جهاد الأنصاري
2009-07-23, 02:16 AM
فالكل يعلم ابناؤنا واهلنا واعزاؤنا السنة قبل الشيعة يعلم قبلي وقبل غيري ان كتب ابناءنا واخواننا واهلنا السنة متضمنة و محملة بآلاف الآراء والفتاوى التي تكفّر الشيعة وتبيح دماءهم واعراضهم واموالهم ..........
كلام غير موضوعى ، وغير صحيح فى الجملة ، أهل السنة أبعد الناس عن تكفير المسلمين ، والأصل عندهم ، فى المسلم ، العدالة ، إلى أن يثبت العكس بالدليل القاطع.
والتكفير عندنا فى أضيق الحدود ،ودائماً ما ندرأه بالشبهات ، لأن فيه حد ، بل هو أعظم الحدود وقد قال النبى :ص: : "ادرأوا الحدود بالشبهات". والمسألة عندنا مضيقة للغاية فى شأن الحكم بالتكفير.
ولكن هناك عدم فهم من المخالفين لنا بين حكم عام بالكفر وبين تنزيل الحكم على معين. وهذا الكلام قلته هنا أكثر من مرة وأعيده :
دعاء أحد غير الله كفر ، وهذا مما لا شك فيه بنصوص القرآن :(: فلا تدعوا مع الله أحداً :): ، :(: ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كاناو لهم أعداءً وكانوا بعبادتهم كافرين :): ولكن لا يعنى هذا أن كل شيعى يقول : " يا حسين " ولا كل صوفى يقول : " مدد يا رسول الله " لا يعنى هذا أن كل هؤلاء كفار. انتبه يا عزيزى فأنتم تقرأون من الكتب ولكنكم لم تفهموا ما بالعقول.
أؤكد هناك فرق بين حكم عام وبين تنزيل الحكم على معين.
هذه ضع تحتها مائة خط أحمر. فمن لم يفهمها لم يفهم أهل السنة وسيخطئ فى النقل عنهم.
كذلك نحن نفرق بين البدعة المفسقة والبدعة المكفرة ، يعنى بدعة تفضيل على :ر: على أبى بكر :ر: لا تتساوى مع بدعة القول بتحريف القرآن الكريم.
كذلك نؤمن أنه لابد من إقامة الحجة على المعين قبل الحكم بردته. فمن لم تقم عليه الحجةمن قبل ولى الأمر أو من ينيبه عنه لا يعد مرتداً ، ولا يعامل معاملة المرتد.
كما أن هناك من أهل السنة من حكم بردته ، فليس حكم التكفير سهماً موجهاً إلى الشيعة على وجه الخصوص
الخلاصة : هناك أمور كثيرة تنقل خطأً عن أهل السنة فى هذا الباب.
ويمكن لاي شخص ان يذكر عشرات ومئات وآلاف المصاديق على هذا الكلام .........
دع عنك الآلاف والمئات والعشرات وهات واحدة من مصدر موثوق وبنل أمين غير محرف ، وسترى بالأدلة الشرعية خطأ الشيعة وصواب أهل السنة.
:تح:
كلام غير موضوعى ، وغير صحيح فى الجملة ، أهل السنة أبعد الناس عن تكفير المسلمين ، والأصل عندهم ، فى المسلم ، العدالة ، إلى أن يثبت العكس بالدليل القاطع.
والتكفير عندنا فى أضيق الحدود ،ودائماً ما ندرأه بالشبهات ، لأن فيه حد ، بل هو أعظم الحدود وقد قال النبى :ص: : "ادرأوا الحدود بالشبهات". والمسألة عندنا مضيقة للغاية فى شأن الحكم بالتكفير.
ولكن هناك عدم فهم من المخالفين لنا بين حكم عام بالكفر وبين تنزيل الحكم على معين. وهذا الكلام قلته هنا أكثر من مرة وأعيده :
دعاء أحد غير الله كفر ، وهذا مما لا شك فيه بنصوص القرآن :(: فلا تدعوا مع الله أحداً :): ، :(: ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كاناو لهم أعداءً وكانوا بعبادتهم كافرين :): ولكن لا يعنى هذا أن كل شيعى يقول : " يا حسين " ولا كل صوفى يقول : " مدد يا رسول الله " لا يعنى هذا أن كل هؤلاء كفار. انتبه يا عزيزى فأنتم تقرأون من الكتب ولكنكم لم تفهموا ما بالعقول.
أؤكد هناك فرق بين حكم عام وبين تنزيل الحكم على معين.
هذه ضع تحتها مائة خط أحمر. فمن لم يفهمها لم يفهم أهل السنة وسيخطئ فى النقل عنهم.
كذلك نحن نفرق بين البدعة المفسقة والبدعة المكفرة ، يعنى بدعة تفضيل على :ر: على أبى بكر :ر: لا تتساوى مع بدعة القول بتحريف القرآن الكريم.
كذلك نؤمن أنه لابد من إقامة الحجة على المعين قبل الحكم بردته. فمن لم تقم عليه الحجةمن قبل ولى الأمر أو من ينيبه عنه لا يعد مرتداً ، ولا يعامل معاملة المرتد.
كما أن هناك من أهل السنة من حكم بردته ، فليس حكم التكفير سهماً موجهاً إلى الشيعة على وجه الخصوص
الخلاصة : هناك أمور كثيرة تنقل خطأً عن أهل السنة فى هذا الباب.
ويمكن لاي شخص ان يذكر عشرات ومئات وآلاف المصاديق على هذا الكلام .........
دع عنك الآلاف والمئات والعشرات وهات واحدة من مصدر موثوق وبنل أمين غير محرف ، وسترى بالأدلة الشرعية خطأ الشيعة وصواب أهل السنة.
:تح: