مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عن الحديث المتواتر والمشهور
!محبوب!
2010-11-10, 12:57 PM
:سل:
سؤالي: الحديث المتواتر هو ما رواه جماعة [لا يمكن اتفاقهم على الكذب]عن مثلهم ؛ و خبرهم مستند إلى الحس
كأن يقولوا [ سمعنا ]
وأما الحديث المشهور هو ما رواه جماعة لا يقل عددهم عن الثلاثة ؛ أو أكثر ؛ عن جماعة لا يقل عددهم عن الثلاثة أو أكثر ؛ و هكذا .. ما لم يبلغ حد التواتر .
السؤال : كيف نفرق بينها إذ كل منهما يرويه جماعه هل للحديث المتواتر حد في العدد وكذلك المشهور أو هل الفرق بينهما أن المتواتر يستحيل الكذب فيه بخلاف المشهور؟
أرجو أن يبين لي وجزاكم الله خيرا
:سل:
سؤالي: الحديث المتواتر هو ما رواه جماعة [لا يمكن اتفاقهم على الكذب]عن مثلهم ؛ و خبرهم مستند إلى الحس
كأن يقولوا [ سمعنا ]
وأما الحديث المشهور هو ما رواه جماعة لا يقل عددهم عن الثلاثة ؛ أو أكثر ؛ عن جماعة لا يقل عددهم عن الثلاثة أو أكثر ؛ و هكذا .. ما لم يبلغ حد التواتر .
السؤال : كيف نفرق بينها إذ كل منهما يرويه جماعه هل للحديث المتواتر حد في العدد وكذلك المشهور أو هل الفرق بينهما أن المتواتر يستحيل الكذب فيه بخلاف المشهور؟
أرجو أن يبين لي وجزاكم الله خيرا
راجع علم الحديث ثم تفضل اسأل
!محبوب!
2010-11-10, 01:38 PM
راجع علم الحديث ثم تفضل اسأل
لو أنك لم ترد كان أفضل
اتمنى من الأخوة أن يبينوا لي
درة مكنونة
2010-11-10, 02:18 PM
لو أنك لم ترد كان أفضل
ولماذ سرعه الغضب!!! ان كنت فعلاً راغب في المعرفه!!!!!!!!!
عموما سنحسن الظن ونقول لك..
انت بذكرك لسؤال وتعريفات اجبت عن نفسك !!
!محبوب!
2010-11-10, 02:30 PM
سبحان الله نبحث عن إجابة وتأتي ردود لا نفع منها
سبحان الله نبحث عن إجابة وتأتي ردود لا نفع منها
اكتب أي كلمة في قوقل وستجد الإجابة
لم نفتح بعد مدرسة
أبو جهاد الأنصاري
2010-11-10, 05:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعلم يرحمك الله أن اليقين يقع بما يحدث به العلم سواء أكان الحديث متواتر أم آحاد. ولكن طبعاً الحديث المتواتر تكون فيه درجة اليقين أعلى.
والحديث المتواتر ينتفى فى حقه توفر شرط التواطؤ على الكذب ، بسبب كثرة العدد وتفرقهم.
كذلك الحديث المشهور قد يتوفر فيه هذا الشرط ، إذا روى الحديث مثلاً عدة أشخاص تتعذر اللقيا بينهم. فعندما يروى حديث النبى :ص: ثلاثة من الصحابة تفرقوا فى البلدان بعد وفاة النبى :ص: فذهب أحدهم إلى البصرة والآخر إلى اليمن والثالث إلى مصر ، ثمبلغ كل منهم تلاميذه من أبناء تلك البلدان وهؤلاء بلغوا من بعدهم حتى وصلنا ذاك الحديث المشهور ، ولم تثبت لأى من هؤلاء التلاميذ رحلة تجاه الآخرين وانتفى الاتصال بينهم ، فلا شك أن هذا الحديث المشهور قد انتفى فى حقه شبهة أو إمكانية التواطؤ على الكذب ، بسبب التعدد والتفرق!
أما عن مسألة العدد والحد بين المتواتر والمشهور ، فهذه مسألة اختلف فيها أهل العلم ، أما المنهج الذى اتبعه أنا فى الحد بين القسمين هو أن المشهور ما كان بين ثلاثة إلى تسعة ، أما المتواتر فما زاد عن ذاك ، أى عشرة فيما فوق ، ومستندى فى هذا أن العشرة - عند العرب - هو أول جموع الكثرة ، وهو أول أرقام العقود. فالحديث الذى يبلغنا عن عشرة من الصحابة أصنفه على أنه حديث متواتر. وهذا القول على ما أذكر قد ذكره الخطيب البغدادى رحمه الله فى أحد كتبه. وأراه منهجاً وسطاً بين أقوال العلماء ناهيك عن مكانة الرقم عشرة وأنه يفيد الكثرة!!!
أرجو أن أكون قد أفدت.
:جز:
أبومحمدالرضوانى
2010-11-10, 06:00 PM
بارك الله فيك شيخنا أبوجهادالأنصارى
!محبوب!
2010-11-10, 10:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعلم يرحمك الله أن اليقين يقع بما يحدث به العلم سواء أكان الحديث متواتر أم آحاد. ولكن طبعاً الحديث المتواتر تكون فيه درجة اليقين أعلى.
والحديث المتواتر ينتفى فى حقه توفر شرط التواطؤ على الكذب ، بسبب كثرة العدد وتفرقهم.
كذلك الحديث المشهور قد يتوفر فيه هذا الشرط ، إذا روى الحديث مثلاً عدة أشخاص تتعذر اللقيا بينهم. فعندما يروى حديث النبى :ص: ثلاثة من الصحابة تفرقوا فى البلدان بعد وفاة النبى :ص: فذهب أحدهم إلى البصرة والآخر إلى اليمن والثالث إلى مصر ، ثمبلغ كل منهم تلاميذه من أبناء تلك البلدان وهؤلاء بلغوا من بعدهم حتى وصلنا ذاك الحديث المشهور ، ولم تثبت لأى من هؤلاء التلاميذ رحلة تجاه الآخرين وانتفى الاتصال بينهم ، فلا شك أن هذا الحديث المشهور قد انتفى فى حقه شبهة أو إمكانية التواطؤ على الكذب ، بسبب التعدد والتفرق!
أما عن مسألة العدد والحد بين المتواتر والمشهور ، فهذه مسألة اختلف فيها أهل العلم ، أما المنهج الذى اتبعه أنا فى الحد بين القسمين هو أن المشهور ما كان بين ثلاثة إلى تسعة ، أما المتواتر فما زاد عن ذاك ، أى عشرة فيما فوق ، ومستندى فى هذا أن العشرة - عند العرب - هو أول جموع الكثرة ، وهو أول أرقام العقود. فالحديث الذى يبلغنا عن عشرة من الصحابة أصنفه على أنه حديث متواتر. وهذا القول على ما أذكر قد ذكره الخطيب البغدادى رحمه الله فى أحد كتبه. وأراه منهجاً وسطاً بين أقوال العلماء ناهيك عن مكانة الرقم عشرة وأنه يفيد الكثرة!!!
أرجو أن أكون قد أفدت.
:جز:
علمت أنك انت من سيأتي بالجواب الكافي فجزاك الله خيرا
وما هو كتاب الخطيب؟
علمت أنك انت من سيأتي بالجواب الكافي فجزاك الله خيرا
وما هو كتاب الخطيب؟
هداك الله
قلت لك قليلا من البحث في النت تجد كل ما تريد
تفضل: شروح ومراجع
http://www.egyig.com/Public/articles/hscience/6/46323880.shtml
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=163751
http://www.islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=9927
هل يكلف هذا الكثير؟
!محبوب!
2010-11-11, 12:26 PM
هداك الله
قلت لك قليلا من البحث في النت تجد كل ما تريد
تفضل: شروح ومراجع
http://www.egyig.com/Public/articles/hscience/6/46323880.shtml
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=163751
http://www.islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=9927
هل يكلف هذا الكثير؟
أخي الفاضل لم أضع الموضوع إلا بعد البحث وسؤال المشائخ ولكن الحمد لله وصلت للمطلوب
أبو جهاد الأنصاري
2010-11-11, 02:23 PM
:سل:
علمت أنك انت من سيأتي بالجواب الكافي فجزاك الله خيرا
وما هو كتاب الخطيب؟
ربما اختلط علي الأمر فى اسم العالم .. قاله أبو سعيد الإصطخري الشافعي (المتوفي 328هـ) ... قال السيوطي في شرح التقريب : ( وهو المختار ) وقد صنف السيوطى رحمه الله ، كتاباً أسماه : (الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة رتبه على الأبواب وجمع فيه ما رواه من الصحابة عشرة فصاعداً مستوعباً فيه كل حديث بأسانيده وطرقه وألفاظه فجاء كتاباً حافلاً لم يسبق كما قال إلى مثله ).
والدليل على تصويب هذا المنهج هو قوله تعالى : ( تلك عشرة كاملة ) وإذا تتبعت العدد عشرة ووروده فى القرآن الكريم لأدركت أن العدد عشرة يفيد التمام والكمال.
أرجو أن تراجع هذا الرابط :
http://www.al-eman.com/ISLAMLIB/viewchp.asp?BID=144&CID=1
vBulletin® Jelsoft Enterprises Ltd , Copyright ©2000-2026