المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : « إلى كل شيعي « محترم » سؤال وجواب »


الصفحات : 1 [2]

صفحة بيضاء
2015-02-25, 11:01 AM
أين صاحب الموضوع ليرد على مشاركتي في الصفحة 14 .

علي الكربلائي
2015-02-25, 05:09 PM
هل عرف الحسن والحسين رضي الله عنهما كفر معاويه
فتنازلهم له عن الخلافة ,,, عن جهل من المعصومين
أم إلتبس عليهم الأمر

أجب إن كنت تحب الإمام الحسن والإمام الحسين رضي الله عنهما
فهما محور عقيدتكم لمعرفة الكافر من المؤمن


-------------------------------------------------------------
طبعا لن يجيب الصفحه البيضاء
لأن صفحته ستكون سوداء
فهو أول من سيطعن في الحسن والحسين رضي الله عنهما ,,,
وفق إستدلاله ومقارنته ,,
فهو أيضا سيقارن الحسن والحسين مع معاويه ,, بإبليس ودخوله الجنه
(( لأنه يعلم ذلك وجاء بالمقارنه من جانب واحد وتجاهل أئمته لأنهم لن يشرفوه في مقارنته ))



عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع عَلَى الْمِنْبَرِ حِينَ اجْتَمَعَ مَعَ مُعَاوِيَةَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ
إِنَّ مُعَاوِيَةَ زَعَمَ أَنِّي رَأَيْتُهُ لِلْخِلَافَةِ أَهْلًا وَلَمْ أَرَ نَفْسِي لَهَا أَهْلًا وَكَذَبَ مُعَاوِيَةُ؟؟

وايضاً ينقل صاحب كتاب الإحتجاج على أهل اللجاج، ج2، ص: 289


أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّ اللَّهِ

فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ لَوْ أَنَّ النَّاسَ بَايَعُونِي وَأَطَاعُونِي وَنَصَرُونِي لَأَعْطَتْهُمُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَالْأَرْضُ بَرَكَتَهَا - وَلِمَا طَمِعْتُمْ فِيهَا يَا مُعَاوِيَةُ وَلَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا وَلَّتْ أُمَّةٌ أَمْرَهَا رَجُلًا قَطُّ وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا لَمْ يَزَلْ أَمْرُهُمْ يَذْهَبُ سَفَالًا حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى مِلَّةِ عَبَدَةِ الْعِجْلِ وَقَدْ تَرَكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ هَارُونَ وَاعْتَكَفُوا عَلَى الْعِجْلِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ هَارُونَ خَلِيفَةُ مُوسَى وَقَدْ تَرَكَتِ الْأُمَّةُ عَلِيّاً ع وَقَدْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ النُّبُوَّةِ فَلَا نَبِيَّ بَعْدِي وَقَدْ هَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ قَوْمِهِ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ حَتَّى فَرَّ إِلَى الْغَارِ وَلَوْ وَجَدَ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً مَا هَرَبَ مِنْهُمْ وَلَوْ وَجَدْتُ أَنَا أَعْوَاناً مَا بَايَعْتُكَ يَا مُعَاوِيَةُ- وَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ هَارُونَ فِي سَعَةٍ حِينَ اسْتَضْعَفُوهُ وَكَادُوا يَقْتُلُونَهُ وَلَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً وَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ النَّبِيَّ فِي سَعَةٍ حِينَ فَرَّ مِنْ قَوْمِهِ لَمَّا لَمْ يَجِدْ أَعْوَاناً عَلَيْهِمْ كَذَلِكَ أَنَا وَأَبِي فِي سَعَةٍ مِنَ اللَّهِ حِينَ تَرَكَتْنَا الْأُمَّةُ وَبَايَعَتْ غَيْرَنَا وَلَمْ نَجِدْ أَعْوَاناً وَإِنَّمَا هِيَ السُّنَنُ وَالْأَمْثَالُ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَوِ الْتَمَسْتُمْ فِيمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَمْ تَجِدُوا رَجُلًا مِنْ وُلْدِ النَّبِيِّ غَيْرِي وَغَيْرَ أَخِي



وَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا قَالَ:
لَمَّا صَالَحَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّاسُ

فَلَامَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَيْعَتِهِ- فَقَالَ ع وَيْحَكُمْ مَا تَدْرُونَ مَا عَمِلْتُ وَاللَّهِ لَلَّذِي عَمِلْتُ لِشِيعَتِي خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أَوْ غَرَبَتْ أَ لَا تَعْلَمُونَ أَنِّي إِمَامُكُمْ وَمُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ عَلَيْكُمْ وَأَحَدُ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِنَص
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيَّ؟ قَالُوا بَلَى قَالَ أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّ الْخَضِرَ لَمَّا خَرَقَ السَّفِينَةَ وَأَقَامَ الْجِدَارَ وَقَتَلَ الْغُلَامَ كَانَ ذَلِكَ سَخَطاً لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع إِذْ خَفِيَ عَلَيْهِ وَجْهُ الْحِكْمَةِ فِي ذَلِكَ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ حِكْمَةً وَصَوَاباً ؟ أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا يَقَعُ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِطَاغِيَةِ زَمَانِهِ إِلَّا الْقَائِمُ عج الَّذِي يُصَلِّي خَلْفَهُ رُوحُ اللَّهِ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ع فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُخْفِي وِلَادَتَهُ وَيُغَيِّبُ شَخْصَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ إِذَا خَرَجَ ذَاكَ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِ أَخِي الْحُسَيْنِ ابْنُ سَيِّدَةِ الْإِمَاءِ يُطِيلُ اللَّهُ عُمُرَهُ فِي غَيْبَتِهِ ثُمَّ يُظْهِرُهُ بِقُدْرَتِهِ فِي صُورَةِ شَابٍّ دُونَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ذَلِكَ لِيُعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ



وفي حديثه مع أبي سعيد عقيصا، عندما سأله عن ذلك، فقال له: يا بن رسول الله لم داهنت معاوية وصالحته، وقد علمت أن الحق لك دونه،

وأن معاوية ضالٍ باغٍ ؟
فقال: يا أبا سعيد ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه وإماماً عليهم بعد أبي(عليه السلام)؟ قلت: بلى. قال: ألست الذي قال رسول الله(صلى الله عليه واله) لي ولأخي الحسن والحسين: إمامان قاما أو قعدا ؟ قلت: بلى. قال: فأنا إذن إمام لو قمت وأنا إمام إذاً لو قعدت، يا أبا سعيد علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول الله(صلى الله عليه واله) لبني ضمرة وبني أشجع، ولأهل مكة حين انصرف من الحديبية، أولئك كفار بالتنـزيل، ومعاوية وأصحابه كفار بالتأويل، يا أبا سعيد إذا كنت إماماً من قبل الله تعالى ذكره لم يجب أن يسفه رأيي فيما أتيته من مهادنة أو محاربة وإن كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبساً ألا ترى الخضر(عليه السلام) لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسى(عليه السلام ) فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى أخبره فرضي، هكذا أنا، سخطتم علي بجهلكم وبوجه الحكمة فيه،

محمـد الأنصـاري
2017-12-12, 11:16 PM
هذا سؤال صاحب الموضوع :
هل الجنة لا يدخلها إلا من يعرف كفر معاوية ويزيد ؟.


الجواب :
نعم صحيح ، أهلا لك .. المعذرة على التأخير سنوات عجاف
أولا: مادليل على أن معرفة كفر معاوية ويزيد وإبليس من شروط دخول الجنة ؟
ثانيا: إن وجد من مراجع الشيعة من يقول غير ذلك فما عساك قائلا؟

محمـد الأنصـاري
2017-12-13, 09:58 PM
الله أكبر .. عادت بي الذاكرة إلى الخلف قليلا
أيام كان أحدنا هنا لا يكاد يكمل من كتابة حرف إلا وجاءته وفود الشيعة تتسابق للرد

فعلا دوام الحال من المحال

الدحيم
2017-12-14, 03:21 AM
صفحة بيضاء :
هذا سؤال صاحب الموضوع :
هل الجنة لا يدخلها إلا من يعرف كفر معاوية ويزيد ؟.
الجواب :
نعم صحيح ، فالجنة لا يدخلها إلا من عرف كفر إبليس ، لأنه رفض الإنقياد والسجود لخليفة الله في أرضه ، وكذا معاوية ويزيد رفضا الإنقياد لخليفة الله ورسوله الإمام علي عليه السلام .


عن سلمان فقال ابليس ولكني أحب علي بن أبي طالب.
وعن عبد الله بن عباس فقال ابليس: ولكني أحب علي بن أبي طالب.
وعن علي بن أبي طالب فقال ابليس: ووالله أني لأحب علي بن أبي طالب جــداً.
وعن بن عباس فقال ابليس: إشتقت إلى رؤية علي.
الروضة في فضائل امير المؤمنين – شاذان بن جبريل القمي ص188
جواهر المطالب في فضائل علي – الطريحي 103
الروضة في المعجزات والفضائل ص151
شجرة طوبى – الحائري 2/ 223
روضة المتقين – محمد تقى مجلسي 8/ 646
عوالم العلوم – الاصفهاني 2/ 270
مدينة المعاجز – البحراني 1/ 124
الأمالي - الصدوق ص428
أسرار الأسماء وخواصها – الشيخ عبد الرسول زين الدين ص261
علل الشرائع - الصدوق 1/ 144
الأنوار النعمانية – الجزائري 3/ 95
نحن والأولاد في مآثر أهل البيت (ع) – حمزة عندليب 1/ 270
مناقب آل ابي طالب – بن شهرآشوب 2/ 86 2/ 250
الكوثر في أحوال فاطمة – الموسوي 3/ 150
عيون أخبار الرضا – الصدوق 1/ 77
موسوعة فاطمة الكبرى – الزنجاني 17/ 269 19/ 218
يا علي – الشيخ عبد الرسول زين الدين ص255
غاية المرام وحجة الخصام – التوبلي 1/ 309
بحار الأنوار – المجلسي ؛ ط الوفاء 37/ 102 39/162 63/ 238
مسند الرضا – عطاردي 1/ 135







مهند عبد الرزاق:
ليس المهم ان يعرف او لا يعرف كفر معاوية وابنه


عن سلمان فقال ابليس ولكني أحب علي بن أبي طالب.
وعن عبد الله بن عباس فقال ابليس: ولكني أحب علي بن أبي طالب.
وعن علي بن أبي طالب فقال ابليس: ووالله أني لأحب علي بن أبي طالب جــداً.
وعن بن عباس فقال ابليس: إشتقت إلى رؤية علي.

الروضة في فضائل امير المؤمنين – شاذان بن جبريل القمي ص188
جواهر المطالب في فضائل علي – الطريحي 103
الروضة في المعجزات والفضائل ص151
شجرة طوبى – الحائري 2/ 223
روضة المتقين – محمد تقى مجلسي 8/ 646
عوالم العلوم – الاصفهاني 2/ 270
مدينة المعاجز – البحراني 1/ 124
الأمالي - الصدوق ص428
أسرار الأسماء وخواصها – الشيخ عبد الرسول زين الدين ص261
علل الشرائع - الصدوق 1/ 144
الأنوار النعمانية – الجزائري 3/ 95
نحن والأولاد في مآثر أهل البيت (ع) – حمزة عندليب 1/ 270
مناقب آل ابي طالب – بن شهرآشوب 2/ 86 2/ 250
الكوثر في أحوال فاطمة – الموسوي 3/ 150
عيون أخبار الرضا – الصدوق 1/ 77
موسوعة فاطمة الكبرى – الزنجاني 17/ 269 19/ 218
يا علي – الشيخ عبد الرسول زين الدين ص255
غاية المرام وحجة الخصام – التوبلي 1/ 309
بحار الأنوار – المجلسي ؛ ط الوفاء 37/ 102 39/162 63/ 238
مسند الرضا – عطاردي 1/ 135