أبو جهاد الأنصاري
2011-12-19, 07:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه رسالتى ...
ماذا نحتاج : أيدلوجيات أم برامج؟
عيش .. حرية .. كرامة وطنية.
كان هذا هو الشعار الأول الذى حرك الجماهير وألهب المشاعر والتفت حوله الأمة فى ثورتها. وبعد سقوط مبارك امتطت قوى سياسة هرم المشهد السياسى فى محاولة محمومة لملء الفراغ.
وغدا الهجوم على هويتنا الإسلامية الهدف الرئيس للشرذمة العلمانية. وأسرعت أبواق الإعلام التابع المصنوع على أعين الاحتلال منذ عشرات السنين لتدير دفة المشهد.
هنا تم نسيان المواطن مصرى. نسوا الفلاح والعامل والموظف وربة المنزل .. تذكروا شيئًا واحدًا : مصر علمانية أم دينية! الدستور أولاً أم الانتخابات أولاً.
لا أستطيع أن أتغافل أن الهوية الإسلامية لمصر أهم من كل ما عداها. وهذا قرار الشعب وإرادته والتعبير الحقيقى لمرآة الشارع المصرى. ومن ثم لم يكن حريًا بالعلمانيين الدخول بمصر فى هذه اللجلجة السياسية فى محاولة لفرض واقع مزيف على الشعب كالذى تم فرضه على عاصمة الخلافة الإسلامية العثمانية عام 1924.
كان الحرى بكل الفئات – بعدما حدد الشعب خارطه طريقه للعبور الجديد – أن يعملوا على بناء الدولة المصرية الحديثة والحرة ، فى صمت. كان العمل هو المطلب الأول فى تلك المرحلة ولا يزال. فليس بالكلام وحده ترقى الأمم! وليس بالجدال وحده تنهض المجتمعات. بل العمل أولاً وقبل أى شئ.
وهذا هو المنهج الذى أصله القرآن الكريم: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)
وهذا هو الدرس الذى وعيه مؤسس مصر الحديثة، محمد على، فعندما تولى حكم مصر لم يقفز على هوية الدولة ، بل جعل العمل هو الجسر الذى سيعبر بمصر من دولة فقيرة متراجعة حضاريًا إلى دولة قوية رائدة تقود العالم.
أيها السادة العلمانيون .. إن مصر دولة عريقة قد حددت هويتها منذ ألف وأربعمائة سنة ويزيد ، وما تحتاجه الآن برامج إصلاح وورش عمل وخطط تنمية ، لا مناهج وأيدلوجيات طردها الشعب من دياره مع آخر جندى من جنود الاحتلال.
هذه رسالتى ...
ماذا نحتاج : أيدلوجيات أم برامج؟
عيش .. حرية .. كرامة وطنية.
كان هذا هو الشعار الأول الذى حرك الجماهير وألهب المشاعر والتفت حوله الأمة فى ثورتها. وبعد سقوط مبارك امتطت قوى سياسة هرم المشهد السياسى فى محاولة محمومة لملء الفراغ.
وغدا الهجوم على هويتنا الإسلامية الهدف الرئيس للشرذمة العلمانية. وأسرعت أبواق الإعلام التابع المصنوع على أعين الاحتلال منذ عشرات السنين لتدير دفة المشهد.
هنا تم نسيان المواطن مصرى. نسوا الفلاح والعامل والموظف وربة المنزل .. تذكروا شيئًا واحدًا : مصر علمانية أم دينية! الدستور أولاً أم الانتخابات أولاً.
لا أستطيع أن أتغافل أن الهوية الإسلامية لمصر أهم من كل ما عداها. وهذا قرار الشعب وإرادته والتعبير الحقيقى لمرآة الشارع المصرى. ومن ثم لم يكن حريًا بالعلمانيين الدخول بمصر فى هذه اللجلجة السياسية فى محاولة لفرض واقع مزيف على الشعب كالذى تم فرضه على عاصمة الخلافة الإسلامية العثمانية عام 1924.
كان الحرى بكل الفئات – بعدما حدد الشعب خارطه طريقه للعبور الجديد – أن يعملوا على بناء الدولة المصرية الحديثة والحرة ، فى صمت. كان العمل هو المطلب الأول فى تلك المرحلة ولا يزال. فليس بالكلام وحده ترقى الأمم! وليس بالجدال وحده تنهض المجتمعات. بل العمل أولاً وقبل أى شئ.
وهذا هو المنهج الذى أصله القرآن الكريم: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)
وهذا هو الدرس الذى وعيه مؤسس مصر الحديثة، محمد على، فعندما تولى حكم مصر لم يقفز على هوية الدولة ، بل جعل العمل هو الجسر الذى سيعبر بمصر من دولة فقيرة متراجعة حضاريًا إلى دولة قوية رائدة تقود العالم.
أيها السادة العلمانيون .. إن مصر دولة عريقة قد حددت هويتها منذ ألف وأربعمائة سنة ويزيد ، وما تحتاجه الآن برامج إصلاح وورش عمل وخطط تنمية ، لا مناهج وأيدلوجيات طردها الشعب من دياره مع آخر جندى من جنود الاحتلال.