تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : القرآني الأول في الإسلام


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 [11]

أبو أحمد الجزائري
2013-05-25, 02:17 AM
قبل موت الرسول وفى حياتهِ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا[النساء:59]
بعد وفاتهُ
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [الشورى:10]
منتظر الرد منذ فترة ولا أحد يسال أو يجاوب

من غباءك تضحك
الأية الأولى في الطاعة الله و النبي و أولي الأمر
من قال لك أنها في حياته فقط
كيف تكون طاعة أولي الأمر في حياة النبي ؟؟؟؟؟؟ :بال:
هل كان هناك أولو الأمر غيره يا جاهل لو كانت القصد في حياته فقط؟؟؟:شقاوة::شقاوة:
شفت أنك جاهل حتى بالقرأن
أما الأية الثانية فهي في الإختلاف لا علاقة لها بالأولى

أبو أحمد الجزائري
2013-05-25, 02:23 AM
أعطيك مثال يا بتاع الدكتورة
في حياته و بعد وفاته
كحل يا : وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ 143 وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ 144 وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ 145 وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ 146

أبو أحمد الجزائري
2013-05-25, 02:35 AM
إتقِ الله ياأبا عمر ؟؟ أنا لم أنطق بِهذا الكلام !؟ هذا مفهومك أنت .إستخلصتهُ بٌناءك على فِكرك أنت .
أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأُلوا الأمر مِنكم
ولماذا قال الله (وإلوا الأمر مِنكم ) على حياة الرسول ذاتهُ ؟؟وهو موجود وهو حىّ يُررزق ؟؟
هل كانت طاعة الرسول مُنتهية !! عشان ربنا يقول ذلك ؟؟ .
تدبروا قبل أن تتكلموا
:لا::لا:

أوضح لك المسألة
أنت معذور ليس لك علماء تلجأ إليهم أو كتب إنما من أم أفكارك تألف هذا هو الفرق بيننا يا بتاع الدكتورة
لو كان متوجه قاصدا فترىة النبي عليه الصلأة و السلام لقال أطيعوا الله والرسول فقط
لكن الخطاب صالح لكل زمان يعني حتى بعد وفاة النبي عليه الصلاة و السلام
يبقى بالنسبىة لنا
طاعة الله هي الإلتزام بكتابه
و طاعة النبي إتباع سنته
و طاعة أولي الأمر ما لم يأمروا بمعصية

أبو أحمد الجزائري
2013-05-25, 02:53 AM
أضع الأيىة كاملة ثم أسألك:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
الخطاب ب" يا أيها الذين أمنوا
إذا المقصود طاعة النبي في حياته لا بد أن الخطاب يكون متوجه للذين أمنوا في حياته فقط أليس هذا هو المنطق يا دكتور
و ما يذكر أولي الأمر كما أسلفت
بحكم العطف الطاعة ثلاثية
عند التنازع قال ردوه إلى الله و الرسول
كيف نرده إلى الله ؟؟؟
و كيف نرده إلىى الرسول و هو ميت ؟؟؟؟

أبو أحمد الجزائري
2013-05-25, 03:22 AM
عند التنازع قال ردوه إلى الله و الرسول
كيف نرده إلى الله ؟؟؟
و كيف نرده إلى الرسول و هو ميت ؟؟؟؟

ثم كذلك يا دكتور
لماذا قال ردوه إلى الله و الرسول و لم يزد " إلى أولي الأمر منكم" ؟؟؟
بمعنى لماذا قالها في الطاعة و ما قالها في الرد ؟؟؟
ثانيا:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ...
إذا القصد أن الطاعة في حياة النبي كما تزعم يلزمك أن تثبت لنا أن لفظة"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا" هم المؤمنين الذين عاصروا النبي عليه الصلاة و السلام فقط؟؟؟؟
أرنا كيف تخرج منها

د حسن عمر
2013-05-25, 08:01 PM
أرنا كيف تخرج منها

لقد وضع الله فى كتابهِ خِطة خروج مِن إستشكالات وقع فيها الكثير ؟؟
لماذا قال ردوه إلى الله و الرسول و لم يزد " إلى أولي الأمر منكم" ؟؟؟

لآن لا وجود لِإولى الأمر فى حياة الرسول إلا هو؟؟ فهؤلاء سوف يُظهرون بعد وفاتهِ فقط ...!!
أما فى خلال حياة الرسول هو المنوط بهِ بلاغ الوحىّ ومن ثم طاعتهُ ومن ثم فهو ولىّ الأمر !!
ولذلك كان أبا بكر ومِن بعدهِ عُمر وعثمان وعلى هؤلاء كانوا إؤلى آمر المسلمين

عند التنازع قال ردوه إلى الله و الرسول
كيف نرده إلى الله ؟؟؟
و كيف نرده إلىى الرسول و هو ميت ؟؟؟؟

التنازع كان يحدث فى وجود الرسول وهو حىّ أم ما يحدث بعد وفاتهُ فهو إختلاف ~؟؟فرده إلى الله بِمعنى ردهُ إلى كتابهِ وهذا يجوز فقط فى موت الرسول أما على حياتهُ فهناك إلزام مِن الله بالرجوع إليهِ (طاعتهُ)

و كيف نرده إلى الرسول و هو ميت ؟؟؟؟
ما فيش إلا طريقة واحدة ؟؟ تذهب إلى قبرهُ !! وتسأله فإذا كان حياً سوف يرد عليك !! وإن كان غير ذلك فإلزم الصمت !!

خُذِ الْعَفْوَوَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [الأعراف:199]

فهل كان هذا الخِطاب موجه إلى الرسول بِعينهِ !!
وفما هو العُرف أو الأعراف الذى سوف يأمُر بِها أتباعهُ ؟؟ وهل الأعراف مِن الله أم مِن الناس ؟؟ وماذا يُقصد مِن ذلك ؟؟

الشريف أبو محمد الحسيني
2013-05-25, 08:52 PM
أوضح لك المسألة
أنت معذور ليس لك علماء تلجأ إليهم أو كتب إنما من أم أفكارك تألف هذا هو الفرق بيننا يا بتاع الدكتورة
لو كان متوجه قاصدا فترىة النبي عليه الصلأة و السلام لقال أطيعوا الله والرسول فقط
لكن الخطاب صالح لكل زمان يعني حتى بعد وفاة النبي عليه الصلاة و السلام
يبقى بالنسبىة لنا
طاعة الله هي الإلتزام بكتابه
و طاعة النبي إتباع سنته
و طاعة أولي الأمر ما لم يأمروا بمعصية

أخي أبو أحمد الجزائري : لا فض فوك
بارك الله فيك ، وشكراً جزيلاً لك

الشريف أبو محمد الحسيني
2013-05-25, 08:55 PM
أخي الحبيب عمر أيوب
شكراً على تعليقاتك الرائعة والمفيدة
بارك الله فيك

د حسن عمر
2013-05-27, 10:33 PM
شكراً على تعليقاتك الرائعة والمفيدة

الشريف أوبو محمد ياليت تُنبه على أخينا الحبيب أبو عمر أن يُعلق على هذه

خُذِ الْعَفْوَوَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [الأعراف:199]
فهل كان هذا الخِطاب موجه إلى الرسول بِعينهِ !!
وفما هو العُرف أو الأعراف الذى سوف يأمُر بِها أتباعهُ ؟؟ وهل الأعراف مِن الله أم مِن الناس ؟؟ وماذا يُقصد مِن ذلك ؟؟

هى ده إكتبت بالحبر السرى .؟؟

الشريف أبو محمد الحسيني
2013-05-30, 09:00 PM
الشريف أوبو محمد ياليت تُنبه على أخينا الحبيب أبو عمر أن يُعلق على هذه
خُذِ الْعَفْوَوَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [الأعراف:199]
فهل كان هذا الخِطاب موجه إلى الرسول بِعينهِ !!
وفما هو العُرف أو الأعراف الذى سوف يأمُر بِها أتباعهُ ؟؟ وهل الأعراف مِن الله أم مِن الناس ؟؟ وماذا يُقصد مِن ذلك ؟؟
هى ده إكتبت بالحبر السرى .؟؟
يا دكتور هذا هو تفسير الآية 199 وانتبه لما هو مكتوب بالأحمر :ـ
199 ) اقْبَلْ -أيها النبي أنت وأمتك- الفضل من أخلاق الناس وأعمالهم، ولا تطلب منهم ما يشق عليهم حتى لا ينفروا، وأْمر بكل قول حسن وفِعْلٍ جميل، وأعرض عن منازعة السفهاء ومساواة الجهلة الأغبياء.

د حسن عمر
2013-06-04, 05:28 AM
خُذِ الْعَفْوَوَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [الأعراف:199]
فهل كان هذا الخِطاب موجه إلى الرسول بِعينهِ !!
وفما هو العُرف أو الأعراف الذى سوف يأمُر بِها أتباعهُ ؟؟ وهل الأعراف مِن الله أم مِن الناس ؟؟ وماذا يُقصد مِن ذلك ؟؟

مازلت أنتظر رداً

al_ssamr22
2013-06-17, 02:02 PM
لماذا الرسول صلى الله عليه و سلم طلب من الله سبحانه و تعالى ان يقاتل في الرساله و يكون الدين عداء

ايوب نصر
2013-06-17, 02:32 PM
لماذا الرسول صلى الله عليه و سلم طلب من الله سبحانه و تعالى ان يقاتل في الرساله و يكون الدين عداء
لم افهم قصدك فوضح

د حسن عمر
2013-06-19, 06:42 PM
لماذا الرسول صلى الله عليه و سلم طلب من الله سبحانه و تعالى ان يقاتل في الرساله و يكون الدين عداء[/QUOTE]
الرسول لم يطلب مِن الله أن يُقاتل فى سبيله ؟؟ هذا ما فرضهُ الله عليهِ ولا دخل للرسول ولا المؤمنين فى ذلك ؟؟
[QUOTE]ويكون الدّين عداء
إنشاء الله لما تمكث ما قدرهُ الله عليك مِن الحياة ؟؟ وتموت تبقى إسأل لماذا فعل الله ذلك وأكيد هيقولك ؟؟
إلهنا قاسى حبتين !؟ لكن إلهك أنت محبة .
:شقاوة::شقاوة:

سند بن عبيد
2013-06-22, 10:06 PM
اتقوا الله ولاتنابزوا بالألقاب .هو سماكم المسلمين

al_ssamr22
2013-06-27, 01:02 PM
رسالة الانباء و الرسل عليهم السلام لا يوجد قتال او جهاد في الرسالة