أبو جهاد الأنصاري
2012-06-19, 03:10 PM
:سل:
الدكتور حسن عمر قال:
وأين الحديث الذى قال فيهِ (تركت فيكم ما إن تمسكتم بهِ لن تضلوا بعدى أبداً كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم .!! وحُكم ما بينكم .!! ما تمسك بهِ عدل.!! ومن إهتدى بهِ فقد هُدّى إلى الصِراط المستقيم .!! هو قول الفصل .!! ووووووووووووو .
لِماذا لم تتمسكوا بِهذا الحديث فقط؟؟ ولماذا تتركوه .!! ولماذا لا تسلطوا الأضواء عليهِ .!! ولماذا الأهمال فى ذِكرهِ!!
وهل فِعلاً صدر من فم الرسول (http://www.ansarsunna.com/) ؟؟ فإذا كان كتاب الله فقط .!! فلماذا الأخر.!!
هذا ما طلبت الرد عليهِ ؟!!
فرددت عليه:
هل نتفق نحن وأنت على أن هذا الحديث حجة؟؟ ودليل ؟؟!! وبرهان؟؟!!
إجابتك : نعم / لا ..
فرد مشكورا قائلا :
لا................................................ ...................................؟؟!!
الحُجة والدليل والبرهان هو كتـــــــــــــــــاب اللــــــه
هناك فرق أن يصف الرسول الكريم الذى أُنزل عليهِ هذا الكتاب بِهذا الكلام الرائع بِحُكم رؤيتهُ لِجبريل كدليل نُزول هذا الكتاب عليهِ
وتعتبرهُ أنت حديث ؟؟ تصفهُ بِقدسية تعلو كلام الله .!! وتعتبره أنت وحىّ مِن الله ؟؟ وأعتبرهُ أنا كلام الرسول مِن عِندياتهِ ورأيهُ الشخصى وفؤادهُ وقلبهِ بِمعرفتهُ لِعُلو هذا الكلام المنزل مِن السماء الذى يعلو فوق آى كلام حتى فوق كلام الرسول نفسهُ .!! وهو خارج الوحىّ؟!
فالرسول كأنسان له حق التعبير على ما يدور فى آعماقهِ مِن حب وكره وميول وأهواء ورغبات ووصف ورفض ما يراهُ هو .!!!
لكن كان هذا كُله تحت إطار كتاب الله .
فالخلط بين كلام الرسول البشرى وبين كلام الوحىّ أمر مرفوض ويجب على من يينتسب إلى مدارِسكم التفريق بين كلام الرسول الوحىّ وكلام الرسول الأنسان
فأجبته :
حسنا ضع لنا حدا بين ما هو وحى وما هو ليس بوحى من كلام النبى :ص: ...
ولكنه غاب ولم يرد بل أخذ يرد على مشاركات الأخوة الآخرين ويترك أصل الحوار بيننا !!!
فذكّرته :
أعود وأذكر د حسن عمر بما ذكره فى الصفحة السابقة:
وأعود واذكر بسؤالى لك : ما هو هذا الحد الفاصل؟؟
وأعود - كذلك - فأؤكد على ما تفضلت بذكره من قضية مهمة ألا وهى : هل لديك إشكال فى أن يصح عن رسول الله :ص: بعض الأحاديث بصرف النظر عن دلالتها؟؟
:جز:
وهنا أكدت له على أن يضع الحد الفاصل بين كلام الله وكلام الرسول حيث أنه لم يستبعد قبول كلام النبى :ص: بالكلية بناءً على ما ذكر سابقا وسألته :
هل لديك إشكال فى أن يصح عن رسول الله :ص: بعض الأحاديث بصرف النظر عن دلالتها؟؟
فقال :
من حقى أن ارد على آى مشاركة بِصرف النظر عن الشخص
وأنا أحترك فيه هذه الرغبة بلا شك ولكن ..
وليس من حق محاورك السابق أن ترد على أسئلته أم من حقك فقط الهروب والرد على ما تشاء وتترك ما تشاء بلا رد؟؟!
فقال:
.....
يا إستاذنا أنا محاور جيدلا يستقيم له لفظ الهروب وإن لم أرد فليس لِعدم وجود رد بل إما آحداث أو مشاكل أو قطع نِت أو مشاكل عمل وهى نفس مشاكل آى إنسان .
ورغم اتفاقى معه فى أعذاره وقبولى التام لها حيث أنى أتعرض لها كذلك ولكن كان على الأقل أنه جاء ورد مرة واثنين أن يرد على سابق أسئلتى!!! ولكنه لم يفعل للأسف الشديد!!
وأنا سوف أتراجع عن وصفى له بالتهرب احتراما لشخصه حتى وإن خالف الوصف الواقع :تح:
وأستطيع أن أحزر السبب الذى دفع الدكتور حسن على عدم الرد بل وربما ترك الحوار لآخر ثم ابتعد بعض الوقت حتى تضيع أسئلتى فى غياهب الجب أقول .. أستطيع أن أحزر سبب إعراض الدكتور حسن عن ذلك فى أنه إنسان ذكى .. حقيقى ذكى حيث لابد أنه لمس أننى اكتشتفت نقطة ضعف فى حواره وأننى وضعت له سؤالين سيكشفان فساد مذهبه وبطلانه!!
حيث أننى لما وجدت أنه لا يمانع من قبول بعض كلام النبى :ص: إذا ثبت صحته - وهذا مدار أحد سؤاليّ - ثم أنا أضم له سؤالا آخر ليكشف القضية أكثر ألا وهو مطالبتى إياه أن يضع لنا حداً يعرف به كلام الله من كلام النبى :ص: وأنا كنت على علم تام بأنه لن يتمكن من وضع ذاك الحد فى إطار السؤال الأول .. ولذا فقد آثر السكوت وربما الابتعاد ..
وها أنا ذا أوضح الأمر ...
عندما يقر المنكر للسنة بقبول بعض كلام النبى :ص: إذا ثبت بحديث صحيح مسند إليه فهذا يلزمه بأن يقب حديثا صحيح الإسناد يقول فيه النبى :ص: : ( قال الله .... كذا ) ثم يسوق ما نعرفه نحن اصطلاحا بالحديث القدسى .. والحديث القدسى معلوم أنه من كلام رب العالمين سبحانه وتعالى ولكن بلفظ النبى وليس كالقرآن حيث أنه ليس كل كلام الله قرآن بل كلام الله منه ما هو قرآن ومنه ما ليس بقرآن كالتوراة والإنجيل وكلامه لموسى والملائكة وغير ذلك .. وأنا لا أظن أن هناك منكرا للسنة مهما بلغ تطاوله على السنة أن يزعم أن كلام الله خارج القرآن ليس بحجة ولا بشرع !!!
وعليه فإذا ثبت الإسناد إلى النبى :ص: أنه قال ( قال الله ... كذا ) فى حديث قدسى فهذا إيجاب لمنكر السنة بوجود تشريع خارج القرآن الكريم ألا وهو الحديث القدسى صحيح الإسناد إلى النبى :ص: وهذا يسحبنا إلى ضرورة الإقرار بأمور :
1- ليس القرآن هو النص التشريعى الوحيد فى الإسلام بل هناك كلام آخر من كلام الله له نفس المرتبة التشريعية ألا وهو الحديث القدسى.
2- أن الحديث القدسى مرحلة وسط بين القرآن وبين السنة وهو بمثابة جسر بينهما ولاشك أن الجسر - عقلاً - لابد أن يرتكز على مرتكزين وإلا سقط!!!
3- أن ىلية تلقى الحديث القدسى هى نفس آلية تلقى الحديث النبوى الشريف.
4- أن من يقبل الحديث القدسى - أو على الأقل يضطر لقبوله - فهو بالتبعية مضطرا لقبول الحديث النبوى وأن من سيرفض هذا سيضطر لرفض ذاك.
5- وبهذا تثبت حجية السنة وضرورة قبول احاديث النبى :ص: كنص تشريعى أقل مرتبة من القرآن من حيث اللفظ ويتساوى فيه معه من حيث المعنى!!!
خالص تحياتى للدكتور حسن لفراسته وأرجو منه أن يتقب الحق لما سقناه وبيناه له من أدلة.
والحمد لله رب العالمين.
الدكتور حسن عمر قال:
وأين الحديث الذى قال فيهِ (تركت فيكم ما إن تمسكتم بهِ لن تضلوا بعدى أبداً كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم .!! وحُكم ما بينكم .!! ما تمسك بهِ عدل.!! ومن إهتدى بهِ فقد هُدّى إلى الصِراط المستقيم .!! هو قول الفصل .!! ووووووووووووو .
لِماذا لم تتمسكوا بِهذا الحديث فقط؟؟ ولماذا تتركوه .!! ولماذا لا تسلطوا الأضواء عليهِ .!! ولماذا الأهمال فى ذِكرهِ!!
وهل فِعلاً صدر من فم الرسول (http://www.ansarsunna.com/) ؟؟ فإذا كان كتاب الله فقط .!! فلماذا الأخر.!!
هذا ما طلبت الرد عليهِ ؟!!
فرددت عليه:
هل نتفق نحن وأنت على أن هذا الحديث حجة؟؟ ودليل ؟؟!! وبرهان؟؟!!
إجابتك : نعم / لا ..
فرد مشكورا قائلا :
لا................................................ ...................................؟؟!!
الحُجة والدليل والبرهان هو كتـــــــــــــــــاب اللــــــه
هناك فرق أن يصف الرسول الكريم الذى أُنزل عليهِ هذا الكتاب بِهذا الكلام الرائع بِحُكم رؤيتهُ لِجبريل كدليل نُزول هذا الكتاب عليهِ
وتعتبرهُ أنت حديث ؟؟ تصفهُ بِقدسية تعلو كلام الله .!! وتعتبره أنت وحىّ مِن الله ؟؟ وأعتبرهُ أنا كلام الرسول مِن عِندياتهِ ورأيهُ الشخصى وفؤادهُ وقلبهِ بِمعرفتهُ لِعُلو هذا الكلام المنزل مِن السماء الذى يعلو فوق آى كلام حتى فوق كلام الرسول نفسهُ .!! وهو خارج الوحىّ؟!
فالرسول كأنسان له حق التعبير على ما يدور فى آعماقهِ مِن حب وكره وميول وأهواء ورغبات ووصف ورفض ما يراهُ هو .!!!
لكن كان هذا كُله تحت إطار كتاب الله .
فالخلط بين كلام الرسول البشرى وبين كلام الوحىّ أمر مرفوض ويجب على من يينتسب إلى مدارِسكم التفريق بين كلام الرسول الوحىّ وكلام الرسول الأنسان
فأجبته :
حسنا ضع لنا حدا بين ما هو وحى وما هو ليس بوحى من كلام النبى :ص: ...
ولكنه غاب ولم يرد بل أخذ يرد على مشاركات الأخوة الآخرين ويترك أصل الحوار بيننا !!!
فذكّرته :
أعود وأذكر د حسن عمر بما ذكره فى الصفحة السابقة:
وأعود واذكر بسؤالى لك : ما هو هذا الحد الفاصل؟؟
وأعود - كذلك - فأؤكد على ما تفضلت بذكره من قضية مهمة ألا وهى : هل لديك إشكال فى أن يصح عن رسول الله :ص: بعض الأحاديث بصرف النظر عن دلالتها؟؟
:جز:
وهنا أكدت له على أن يضع الحد الفاصل بين كلام الله وكلام الرسول حيث أنه لم يستبعد قبول كلام النبى :ص: بالكلية بناءً على ما ذكر سابقا وسألته :
هل لديك إشكال فى أن يصح عن رسول الله :ص: بعض الأحاديث بصرف النظر عن دلالتها؟؟
فقال :
من حقى أن ارد على آى مشاركة بِصرف النظر عن الشخص
وأنا أحترك فيه هذه الرغبة بلا شك ولكن ..
وليس من حق محاورك السابق أن ترد على أسئلته أم من حقك فقط الهروب والرد على ما تشاء وتترك ما تشاء بلا رد؟؟!
فقال:
.....
يا إستاذنا أنا محاور جيدلا يستقيم له لفظ الهروب وإن لم أرد فليس لِعدم وجود رد بل إما آحداث أو مشاكل أو قطع نِت أو مشاكل عمل وهى نفس مشاكل آى إنسان .
ورغم اتفاقى معه فى أعذاره وقبولى التام لها حيث أنى أتعرض لها كذلك ولكن كان على الأقل أنه جاء ورد مرة واثنين أن يرد على سابق أسئلتى!!! ولكنه لم يفعل للأسف الشديد!!
وأنا سوف أتراجع عن وصفى له بالتهرب احتراما لشخصه حتى وإن خالف الوصف الواقع :تح:
وأستطيع أن أحزر السبب الذى دفع الدكتور حسن على عدم الرد بل وربما ترك الحوار لآخر ثم ابتعد بعض الوقت حتى تضيع أسئلتى فى غياهب الجب أقول .. أستطيع أن أحزر سبب إعراض الدكتور حسن عن ذلك فى أنه إنسان ذكى .. حقيقى ذكى حيث لابد أنه لمس أننى اكتشتفت نقطة ضعف فى حواره وأننى وضعت له سؤالين سيكشفان فساد مذهبه وبطلانه!!
حيث أننى لما وجدت أنه لا يمانع من قبول بعض كلام النبى :ص: إذا ثبت صحته - وهذا مدار أحد سؤاليّ - ثم أنا أضم له سؤالا آخر ليكشف القضية أكثر ألا وهو مطالبتى إياه أن يضع لنا حداً يعرف به كلام الله من كلام النبى :ص: وأنا كنت على علم تام بأنه لن يتمكن من وضع ذاك الحد فى إطار السؤال الأول .. ولذا فقد آثر السكوت وربما الابتعاد ..
وها أنا ذا أوضح الأمر ...
عندما يقر المنكر للسنة بقبول بعض كلام النبى :ص: إذا ثبت بحديث صحيح مسند إليه فهذا يلزمه بأن يقب حديثا صحيح الإسناد يقول فيه النبى :ص: : ( قال الله .... كذا ) ثم يسوق ما نعرفه نحن اصطلاحا بالحديث القدسى .. والحديث القدسى معلوم أنه من كلام رب العالمين سبحانه وتعالى ولكن بلفظ النبى وليس كالقرآن حيث أنه ليس كل كلام الله قرآن بل كلام الله منه ما هو قرآن ومنه ما ليس بقرآن كالتوراة والإنجيل وكلامه لموسى والملائكة وغير ذلك .. وأنا لا أظن أن هناك منكرا للسنة مهما بلغ تطاوله على السنة أن يزعم أن كلام الله خارج القرآن ليس بحجة ولا بشرع !!!
وعليه فإذا ثبت الإسناد إلى النبى :ص: أنه قال ( قال الله ... كذا ) فى حديث قدسى فهذا إيجاب لمنكر السنة بوجود تشريع خارج القرآن الكريم ألا وهو الحديث القدسى صحيح الإسناد إلى النبى :ص: وهذا يسحبنا إلى ضرورة الإقرار بأمور :
1- ليس القرآن هو النص التشريعى الوحيد فى الإسلام بل هناك كلام آخر من كلام الله له نفس المرتبة التشريعية ألا وهو الحديث القدسى.
2- أن الحديث القدسى مرحلة وسط بين القرآن وبين السنة وهو بمثابة جسر بينهما ولاشك أن الجسر - عقلاً - لابد أن يرتكز على مرتكزين وإلا سقط!!!
3- أن ىلية تلقى الحديث القدسى هى نفس آلية تلقى الحديث النبوى الشريف.
4- أن من يقبل الحديث القدسى - أو على الأقل يضطر لقبوله - فهو بالتبعية مضطرا لقبول الحديث النبوى وأن من سيرفض هذا سيضطر لرفض ذاك.
5- وبهذا تثبت حجية السنة وضرورة قبول احاديث النبى :ص: كنص تشريعى أقل مرتبة من القرآن من حيث اللفظ ويتساوى فيه معه من حيث المعنى!!!
خالص تحياتى للدكتور حسن لفراسته وأرجو منه أن يتقب الحق لما سقناه وبيناه له من أدلة.
والحمد لله رب العالمين.