أبو جهاد الأنصاري
2014-06-18, 09:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية قوله تعالى :(: ... وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ :): [ الحشر : 7 ] ودلالة الآية واضحة لكل ذى بصيرة بل لكل أمي لا يجيد القراءة والكتابة. ولكن الذى أعمى الله بصائرهم ، لا شك أنهم سوف ينحرفون عن جادة الصواب.
وقد سبق أن كتبت مقالة فى كيفية الاستدلال بهذه الآية على حجية السنة من عدة أوجه فى هذا الموضوع :
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=1392
وإبطالاً للحق ، وإحقاقاً للباطل يصر المنكرون والكافرون بالسنة على أن الآية خاصة بقسمة الفئ وأنها تتحدث عن أمر مادى خاص رغم أن القاعدة الأصولية تقرر أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، وإلا لصار القرآن كله قاصراً ومختصاً فقط بوقائع نزوله!!
واستكمالاً لهذا الموضوع فغنى هنا أورد دليلاً قرآنيا جديداً معززاً لآية الفئ ألا وهى قوله تعالى : :(: ... إنما يتقبل الله من المتقين :): والذى ورد ذكره فى قصة ابنى آدم التى ذكرها رب العالمين سبحانه وتعالى فى سورة المائدة :
:(: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ :): [المائدة:27]
والآية واضحة وقد جاءت فى سياق تقديم القربان لرب العالمين سبحانه ، والقربان شئ مادى من زرع أو ضرع أو خلافهما ثم جاءت الآية لتبين أن الله يتقبل من المتقين كنص عام لا يتعلق فقط بالقربان بل يتعلق بكل من يتقى الله سبحانه وتعالى فلو أصر المنكر على أن آية سورة الحشر خاصة بقسمة الفئ لألزم نفسه أن الله لا يتقبل من المتقين!!
والحمد لله رب العالمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية قوله تعالى :(: ... وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ :): [ الحشر : 7 ] ودلالة الآية واضحة لكل ذى بصيرة بل لكل أمي لا يجيد القراءة والكتابة. ولكن الذى أعمى الله بصائرهم ، لا شك أنهم سوف ينحرفون عن جادة الصواب.
وقد سبق أن كتبت مقالة فى كيفية الاستدلال بهذه الآية على حجية السنة من عدة أوجه فى هذا الموضوع :
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=1392
وإبطالاً للحق ، وإحقاقاً للباطل يصر المنكرون والكافرون بالسنة على أن الآية خاصة بقسمة الفئ وأنها تتحدث عن أمر مادى خاص رغم أن القاعدة الأصولية تقرر أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، وإلا لصار القرآن كله قاصراً ومختصاً فقط بوقائع نزوله!!
واستكمالاً لهذا الموضوع فغنى هنا أورد دليلاً قرآنيا جديداً معززاً لآية الفئ ألا وهى قوله تعالى : :(: ... إنما يتقبل الله من المتقين :): والذى ورد ذكره فى قصة ابنى آدم التى ذكرها رب العالمين سبحانه وتعالى فى سورة المائدة :
:(: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ :): [المائدة:27]
والآية واضحة وقد جاءت فى سياق تقديم القربان لرب العالمين سبحانه ، والقربان شئ مادى من زرع أو ضرع أو خلافهما ثم جاءت الآية لتبين أن الله يتقبل من المتقين كنص عام لا يتعلق فقط بالقربان بل يتعلق بكل من يتقى الله سبحانه وتعالى فلو أصر المنكر على أن آية سورة الحشر خاصة بقسمة الفئ لألزم نفسه أن الله لا يتقبل من المتقين!!
والحمد لله رب العالمين.