أنصار السنة
 
جديد المواضيع






للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
منتدى السنة | الأذكار | زاد المتقين | منتديات الجامع | منتديات شباب الأمة | زد معرفة | طريق النجاح | طبيبة الأسرة | معلوماتي | وادي العرب | حياتها | فور شباب | جوابى | بنك أوف تك

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

العودة   أنصار السنة > الإعجاز فى الإسلام > الإعجاز فى القرآن والسنة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2020-04-08, 06:49 PM
ايوب نصر ايوب نصر غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 4,912
افتراضي وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ


منذ بداية انتشار وباء كرونا، حفظ الله بلادنا و سائر بلاد المسلمين منه و من غيره ، و انا اقول لكل من يختلف الي و ينقطع ، و الى كل الذين اخوض معهم في بعض المسائل ، ان الموت ارحب الارضين و اوسع الدارين .، فاجلس في بيتك و انتظر الموت بشرف .

و اقول : لقد بلغ هيامنا بالعلم و اقبالنا عليه ، ما يجعلنا نصبوا الى الموت ، و ذلك رغبة في اكتشاف العلم الاعلى العلم الحقيقي ، ففي الدنيا لا توجد حقيقة العلم ، و انما يوجد علم حق و علم باطل ، اما حقيقته فستعرفها مع اول ليلة تدخل فيها قبرك

و لهذا كنت دائما اسخر من بعض المتفلسفين ، و الذين اذا انقطعوا بين يديك ، او ارادوا التدليس على ضعاف العقول و الظهور بمظهر المفكرين و اصحاب العلم ، حين يتبجحون بقولهم : " انا باحث عن الحقيقة " فاقول له عليك بالموت ، و هؤلاء لو انهم اوتوا نصيبا من العقل و قسطا من الفكر ، لقالوا " نبحث عن الحق " ، و من كان لديه اعتراض على هذا فيظهر لنا اعتراضه و نحن مستعدين لاقامة الحجج على كلامنا .

و قد جاء هذا المعنى في قوله تعالى : (( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي )) البقرة 260. فابراهيم _ عليه السلام _ كان قلبه مطمئنا بالايمان ، و لم يسال ما سال ، شكا في معتقده او ريبة في ايمانه ، و انما اراد الحقيقة ، و لذلك سال عن الكيفية ، اي كيفية احياء الله للموتى ، اما ايمانه بالحق الذي معه فقد ظهر في مناظرته للنمرود .

و مما يتصل بهذا الذي قدمت اليك ، اية وقفت عندها طويلا ، و اخذت اعيدها في نفسي و اكررها ، و هي قوله تعالي : (( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا )) ، و الذي يجعلني اقف عندها طويلا ، و هو سؤال يتسرب الى ذهني كلما مررت بها ، و هو : : ماذا كانت اية الليل قبل ان يمحوها الله _ تبارك و تعالى _ ؟؟؟ و ذلك انهما اياتان ، و كونهما كانتا كذلك ، فهما كانتا مختلفتين ، و قد بقي هذا السؤال معلقا في ذهني زمنا و شغلني طورا ، حتى وقفت على كلام لعبد العزيز الكناني في " الحيدة و الاعتذار " يتكلم فيه عن لفظ " جعل " في القران ، و قد اقام الاعلام و الشواهد ، على انه ياتي بمعنين ، الاول هو خلق ، و الثاني هو صير، فاما الاول فيكون في الكلام بمنزلة القول المفصل الذي يستغني به سامعه عما هو بعده ، فيقوم به البيان دون ما حاجة الى ما بعده من الكلام ، و مثاله قوله تعالى : (( وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ )) ، فهنا تعقل العرب عن ربها انه اراد ( خلق ) لانه لا يحتاج الى شيء للبيان ، و اما الثاني فهو ما نجده في القول الموصل ، و هو الذي لا يستغنى به عما بعده ، و لا يقوم لوحده بالبيان ، و مثاله قوله تعالى : (( يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ )) فهذا مما لا يستغنى عما بعده من الكلام ، فلو قال (( يا داوود انا جعلناك )) و توقف الكلام هنا لانقطع المعنى و استبهم .

و قد اعجبت بتاصيل صاحب الحيدة و اخذ كلامه بلبي ، فانزلته على هذا الذي نحن فيه ، فتحصل لدي من ذلك ، ان قوله تعالى (( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ )) تفيد معنى بذاتها ، فجاءت بمعنى ( خلق ) ، و ان قوله تعالى " (:( فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً ):) لا تفيد معنى بذاتها ، فجاءت بمعنى ( التصيير ) ، و الله اعلم .

و لكن هذا لا يجيب على السؤال الاول ، و انما يوضح لنا امرا ، و هو ان الليل و نهار خلقتا ايتين ، ثم محيت اية الاولى ، و صيرت الثانية الى ان اصبحت مبصرة ، فسبق وجودهما محو الاولى و تصيير الثانية ، و على هذا النحو يصبح السؤال : كيف كانت ماهية الليل و النهار قبل محو الاولى و تصيير الثانية ؟؟

فالحق انهما ايتان ، تمخلقهما على غير ما هما عليه الان ، ثم محيت الاولى و صيرت الثانية ، فهذا هو الحق الذي اعلمه انا و يعلمه انت و يعلمه غيرنا ، و لكن الحقيقة حقيقة ما كانتا عليه قبل المحو و التصيير لا يعلمها الا الله .

كتب : الاربعاء 14 شعبان 1441 '08/04/2020)
__________________
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) الكهف 6

كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 link 
*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 فهد الشراري | درع التقنية   مأذون شرعي   المتاجر السعودية   نقتدي - كحل الاثمد ومنتجات السنة النبوية 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 شركة نقل اثاث بالرياض   افضل شركة مكافحة النمل الابيض بالرياض   يلا لايف   مستودعات وهناجر 
 نصائح لكشف وإصلاح التسربات بالرياض   عزل الفوم ضد الحرارة بالرياض   ترميم ديكورات بالرياض   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   افضل شركة عزل فوم بالرياض   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض 
 بيتي فايبر   شركة عزل فوم بجدة   شركة ترميم منازل بحائل   جهاز كشف اعطال الكابلات تحت الأرض   شركة تسليك مجاري   دعاء القنوت 
 شركة تخزين اثاث بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض 
المهندس | العالمية للخدمات المنزلية بالسعودية | دليل السياح | تقنية تك | بروفيشنال برامج | موقع . كوم | أفضل كورس سيو أونلاين بالعربي | المشرق كلين | الضمان | Technology News | خدمات منزلية بالسعودية | فور رياض | الحياة لك | كوبون ملكي | اعرف دوت كوم | طبيبك | شركة المدينة الذهبية للخدمات المنزلية | خدماتنا فى البلد | الزاجل دوت كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd