="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض
 
*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
تنسيق حدائق ||| دردشة بغداديات - دردشة عراقية ||| خدماتي ||| ordinateur portable maroc ||| حقين شراء اثاث مستعمل ||| عقارات اسطنبول ||| شركة نقل عفش بجدة ||| whole foods beauty bag 2021 ||| أفضل و أسوأ موبايل بحسب تقييم المستخدمين ||| ايجار سيارات فى مصر ||| بيس 2022 ||| دردشة عراقية شات بغداديات جات عراقي ||| مركز طبي ||| تصليح طباخات ||| افضل شركة تنظيف باحد رفيدة ||| شركة نظافة بعنيزة ||| رحلات شرم الشيخ ||| تصليح تلفونات ||| عدد يدوية وأكسسوارات ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| جنة العطور ||| بحرية درويد ||| الفهرس الطبي ||| الصحة و الجمال ||| المدونة الرقمية ||| شدات ببجي ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| قصر الطيب ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية


« يا اخوتي لا تضلموا الشيعة كلها | تساؤلات شيعى إلى أهل السنة | هل النبي قال : من كنت مولاة فعلي مولاة ؟ »

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2009-03-10, 04:37 PM
عبدالحميد عبدالحميد غير متواجد حالياً
شيعــى
 
تاريخ التسجيل: 2008-12-27
المشاركات: 26
عبدالحميد
تساؤلات شيعى إلى أهل السنة

بسم الله الرحمن الرحيم


الأخوة الكرام.


شكرا لكم على دعوتكم للمشاركة في الرد على شبهات المخالفين للدين.



ذكرتم في الخطة أن "الشيعة" هم من ضمن أصحاب البدع.


وكما تعلمون فإنني من شيعة آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم.


وردودي ودفاعي عن الدين والسنة النبويه هي من هذا المصدر.



فكيف ستقبلونه وهو معتبر بدعة عندكم؟



فهل لكم أن توضحوا لي ذلك. إما هنا أو في صفحة حوار أخرى .



ولكم جزيل الشكر,



عبدالحميد,
  #2  
غير مقروء 2009-03-10, 08:04 PM
الصورة الرمزية الأنصاري
الأنصاري الأنصاري غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-20
المكان: حيث توجد السنة
المشاركات: 100
الأنصاري
سلام رد: مناقشة الخطة

فى البدء أهلاً وسهلاً بالأخ الكريم عبدالحميد

اعلمأخى أن هذا المنتدى هو بيت لكل المسلمين ، سواء من كان منهم من أهل السنة والجماعة أو من غيرهم الذين ندعو الله أن يوفقهم إلى طريق أهل السنة.
كلنا يا أخى من شيعة آل البيت ، فهل تظن يا اخى أننا نكره الحسين أو أمه أو أباه أو أخاه؟
أنت تعلم جيداً أننا أول الناس الذينيقفون فى خندق الدفاع عنهم.
ولكن الشيعة الذين نصفهم بالبدعة فهم الشيعة الذين يكفّرون أصحاب النبى ويقولون بتحريف القرآن والذين يرفعون الإمامة فى مقام فوق مقام النبوة والرسالة ، فهل أنت من هؤلاء؟
أنا لا أظنك هكذا ومن أجل هذا توسمنا فيك الخير ووجهنا إليك الدعوة.
أما إن كنت منهم - ونعيذك بالله أن تقع فى هذه البدع - فنحن نوجه لك الدعوة الصادقة للحوار الجاد الهادف البناء المعتدل من أجل إلى الحق وذلك من خلال الثوابت الموجودة بيننا حول دين الإسلام. ولا مانع أبداً أن نستعين بك فى الحوار مع غير المسلمين فأنا أعلم أنك لن تقصر البتة فى هذا الباب.
أما إن رأيت فى نفسك تبايناً كبيراً بين ما تعتقد وما نعتقد فلا حرج عليك أن تعتزل مشروعنا ، ولكن سنكون سعداء بوجودك فى باقى المنتدى وتدير الحوارات الخالصة لوجه الله ، ومن أجل تبليغ دعوة النبى وآل بيته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين. يعنى أنت معنا فى جميع الأحوال وهذا نسعد به على ثلاثة مستويات أنت تحدد أحدها:
1- أن تكون معنا - فى نفس الخندق - ندافع عن الإسلام ونحمى السنة فى مقابل غير المسلمين والمسلمين من أهل البدع ومنهم الشيعة.
2- أو أن تكون فى خندق قريب تدافع عن الإسلام فى مقابل غير المسلمين.
3- أو تكون فى خندق مقابل تعرض علينا ما تراه شبهات تحول بينك وبين الانتماء لأهل السنة والجماعة فتنل إحدى الحسنيين : إما أن تكون من أهل السنة والجماعة ، أو تجاهد لبلوغ الحق مهما كان حتى لو لم تبلغه ، ولو عجزنا عن تبليغه إليك فالعتب - كل العتب - علينا. وتكون حصلت على جزاء البحث عن الحق.
ننتظر قرارك.السلام عليكم
  #3  
غير مقروء 2009-03-11, 02:20 PM
عبدالحميد عبدالحميد غير متواجد حالياً
شيعــى
 
تاريخ التسجيل: 2008-12-27
المشاركات: 26
عبدالحميد
افتراضي رد: مناقشة الخطة

الأخ الكريم الأنصاري,

سأكون في موقع قريب أدافع عن الإسلام ولا يمنع أن يكون هناك حوار لتوضيح الشبهات في مذاهب أهل السنه. ولا أقول خندق مقابل. بل حوار أخوان يعذر بعضنا بعضا عند اختلاف الرأي.

ولكم الشكر,
  #4  
غير مقروء 2009-03-11, 07:25 PM
عبدالحميد عبدالحميد غير متواجد حالياً
شيعــى
 
تاريخ التسجيل: 2008-12-27
المشاركات: 26
عبدالحميد
افتراضي رد: مناقشة الخطة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم الأنصاري

(الدين هو أن نعبد الله سبحانه كما أراد, وليس كما تريد) هذا تعريف آل بيت النبي لسائل سأل عن ما هو الدين.

الله سبحانه أرسل رسوله لهداية الناس وحدد لهم منهجا لبلوغ رضاه.
ولا يكون ذلك الا من طريق النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .
فقوله هو قول الله سبحانه ولا خيرة لأي كان في رفض أو تصحيح أو رد أمر من النبي. فالرسول مُشَرِعٌ أيضاً لأنه وحي يوحى. ورد كلام النبي هو رد على الله سبحانه.


كما أنه يجب القبول بكل القرآن وليس بعضه.
والقرآن الكريم هو كلام الله وهو بحر من العلوم يتخطى الزمان والمكان. لا يدرك أغواره ولا يعلم دقائقه إلا أولي العلم الذين لا يكلهم الله إلى أنفسهم (هذا شرط هام إن فقد فقد ضل وأضل).
أما المتعلمين فأكثره يأخذونه مكيفا بحسب الأهواء والتربية وكما تحكم به الأعراف السائده (يكيفونه بحسب عقولهم). فالبحر الواسع لا يحتوى في كأس.

لذلك أمر الله ونبيه باتباع من هم أعلم الأمه وأقدر على علوم الكتاب ومن نسب طيب يليق بذلك وليس لهم سابقة سوء في الجاهلية. (فالهلكة بتولية أمر المسلمين-سواء بسلطه حكم أو سلطة دين- لأحد من الناس وترك الأعلم منه).

عذرا للمقدمه, ولكن اقتضى التمهيد للتساؤلات التاليه التي إن تكرمتم بتوضيحها:

- ماذا حدث قبيل وفاة النبي ولماذا شغب بعض الحاضرين عندما أمر بكتابة وصيته التي تمنع ضلال الأمه.
- كيف تفسر حادثة اللد (لد النبي من بعض الصحابة).
- كيف تكون الخلافة في غير عترة النبي الذي اختاره الله. هل يجوز ان تكون في أناس كانوا في جاهليتهم يسجدون للأصنام ويئدون البنات ويأتون المنكر في ناديهم. أليست الخلافة سلطة روحية أيضاً.
- كيف يوصف الله بصفات عباده (له يد ورجل ويصعد ويجلس يركض متحركا....).

أعذرني إن أطلت, فإني لا أرغب في المجادلة ولكن المحاورة فقط.
ما ذكرته سابقا لا يمكن قبوله يا أخي.

أرجوا منكم الإجابة بما يقنع.
ولكم إحترامي مع إعتذاري إن كنت اسأت,


  #5  
غير مقروء 2009-03-14, 01:52 AM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,818
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
رد: مناقشة الخطة

الأخ الفاضل / عبدالحميد


لماذا يا أخى تجزئ الدين وتهميشه ؟!
لماذا حولتم الإسلام ذلك الدين العظيم الرحب إلى مجرد ولاية وإمارة وسياسة ونزاع على الحكم؟!
يا أخى لقد توفى النبى ورغم هذا فإن الله قد حفظ دينه أليس هو القائل : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ؟!
أيهما أهم أن يوجد النبى على رأس الدولة الإسلامية أم وجود سيدنا علي على رأسها؟!
طيب ، إن كنت ستجيب أن وجود النبى على رأس الدولة الإسلامية أهم من وجود سيدنا علي فيها ، فأنا أقول لك فإن النبى قد مات ، وليس معنى هذا أن الإسلام سينتهى أو سيزول ، قال تعالى : وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزى الله الشاكرين مات النبى يا أخى وهو خير البشر ، فهل توقفت الدنيا؟! هل ضاع الإسلام؟! أبداً ، بل عاش الإسلام ، واتسعت رقعة الدولة الإسلامية أكثر مما كانت عليه على عهد النبى بل كان أكثر اتساعها فى عهد الأمويين وفى عهد أمير المؤمنين سيدنا معاوية أفلا تحسب هذه من مناقبه؟ ألا نأخذ درساً من هذا؟!
لماذا يظل يجترون فى الباطل؟! وكأن النبى ما أُرسل ولا القرآن ما أُنزل إلا لكى يتقلد سيدنا علي الولاية من بعده؟!!!!!
يا أخى الإسلام عاش وسيعيش بسيدنا علي وبدونه ، بل وبدون النبى نفسه ، فالله هو الذى يحفظ دينه ، لا الأولياء ولا الأوصياء ولا الأئمة؟!! هذا يا أخى دين وليس تركة ، هذا يا أخى دين وليس حزباً سياسياً فانتبه.
  #6  
غير مقروء 2009-03-14, 03:55 AM
الصورة الرمزية طالب عفو ربي
طالب عفو ربي طالب عفو ربي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-02-28
المشاركات: 1,931
طالب عفو ربي طالب عفو ربي طالب عفو ربي طالب عفو ربي طالب عفو ربي طالب عفو ربي طالب عفو ربي طالب عفو ربي طالب عفو ربي طالب عفو ربي طالب عفو ربي
افتراضي رد: تساؤلات شيعى إلى أهل السنة

باراك الله في ابو جهاد هذا مااود ان اقوله وجزاك الله كل الخير
  #7  
غير مقروء 2009-03-14, 03:30 PM
عبدالحميد عبدالحميد غير متواجد حالياً
شيعــى
 
تاريخ التسجيل: 2008-12-27
المشاركات: 26
عبدالحميد
افتراضي رد: تساؤلات شيعى إلى أهل السنة

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الكريم أبوجهاد الأنصاري,
شكرا لردكم, واعلم انني ما أرسلت هذه التساؤلات الا حسب طلب من منتداكم, ففهمنا من جوابكم عدم الرغبة في تبيان ما اشتبه. ولكن هذه تساؤلات طرحتها لتبيان أن شيعة آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم حجج قوية وثابته من القرآن والسنة النبويه.
وعليه بما أن الأمر كذلك فإنه لا يجوز الاتهام بالبدعه وغيرها حتى لا تحدث تفريقا بين المسلمين. وهو ما صرح به أيضا مشايخ كثر من السنة وعلى رأسهم مفتي مصر.

أما قولكم:
اقتباس:
لماذا حولتم الإسلام ذلك الدين العظيم إلى مجرد ولاية وإمارة وسياسة ونزاع على الحكم؟
أقول: هذا ما حدث من قبل من يرى ان الدين العظيم هو ولاية وإماره ونزاع على الحكم...فما أن توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى هرعوا إلى السقيفة يتنازعون فيما بينهم ويشتم بعضهم بعضا ويوطأ آخرون...والنبي لم يدفن بعد.
أما ولاية المسلمين, كما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم, فهي من الدين ويجب المعرفة لأنها مانعة من الضلال, ولذلك كان السؤال لرد ما اشتبه.

أما قياسكم بأن:
اقتباس:
مات النبىيا أخى وهو خير البشر ، فهل توقفت الدنيا؟! هل ضاع الإسلام؟! أبداً ، بل عاش الإسلام ، واتسعت رقعة الدولة الإسلامية أكثر مما كانت عليه على عهد النبى بل كان أكثر اتساعها فى عهد الأمويين


يقول الله سبحانه:
(يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)

وتذكر أن (الدين هو أن نعبد الله سبحانه كما أراد, وليس كما تريد)
وأذكرك بقولك لي (لماذا حولتم الإسلام ذلك الدين العظيم إلى مجرد ولاية وإمارة وسياسة ونزاع على الحكم؟) أي أن الدين ليس كم وصلة سلطة الحكم, بل هو اتباع ما أراده الله.
فأرجو ان يكون تعريف الدين واضحاً.
إذاً, لا يقاس الدين بهذه الأمور. الدين ليس فتوحات وحكم وإمارة. بل هو منهج رباني يجب أن نسير عليه "دون أن يكون لنا الخيرة في ذلك. وما يدريك كيف كانت ستسير الأمور لو اتبع ولاية آل البيت. أهل العلم والحكمه.
الله أعلم كم خسر المسلمون بسبب ذلك...
والله أمر بالتمسك بأمرين يمنعان الضلال. كتاب الله وعترته. ولا يحق لنا رد ذلك لأنه وحي من الله ((وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))
لماذا لا يجوز الأخذ برأي من هو دونه؟ لأن الله سبحانه أعلم بمصلحة المسلمين وهكذا أمر الله, وليس لنا أن نعبده كما نشاء نحن. وعليه يكون الميزان والحساب.

لأنه لو كان الأمر بالتوسعة والإمارة, فإن أكثر الأمم توسعا وانتشارا هم من المشركين. فهل منهجهم هو الحق؟!!

وقد سأل مثل ذلك أحدهم (هل يعقل أن يكون فلان على باطل), فأجابه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام (الحق لا يعرف بالرجال. ولكن إعرف الحق تعرف أهله).

كما أن المشركين احتجوا بنفس ما ذكرتم, ورد الله عليهم بأنه ليس هكذا الميزان.(وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا. وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا )

أما قولك:
اقتباس:
(وفى عهد معاوية, أفلا تحسب هذه من مناقبه؟ ألا نأخذ درساً من هذا؟!)

ولكن النبي يحذرنا منهم ويقول ((هلكة أمتي على يدي غلمة من قريش)) -
فقال أبو هريرة: لو شئت أن أقول: بني فلان وبني فلان لفعلت. فكنت أخرج مع جدي إلى بني مروان حين ملكوا بالشأم، فإذا رآهم غلماناً أحداثاً قال لنا: عسى هؤلاء أن يكونوا منهم؟ قلنا: أنت أعلم.) البخاري
ويكفيه قتاله لأمير المؤمنين علي عليه السلام, وقتله لكثير من المسلمين. ومنهم أخو السيدة عائشة محمد بن أبي بكر الذي حرقه في جوف حمار بسبب ولائه للإمام علي عليه السلام. وأخاها الآخر عبدالرحمن بن أبي بكر حيث دفنه حيا. فغضبت عليه. فلا توجد منقبه.

واعلم أن جميع الخير الذي حصل للأمة هو من فضل النبي وآل بيته, فهم سبب كل خير وما أنقذ الأمة من النار إلا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. والذي لم يترك الأمة بعدها هملا بل دلها على ما يمنعها من الضلال(إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا بعدها أبدا, كتاب الله وعترتي أهل بيتي)
إذاً المتمسك بهما فلن يضل. أما غيره فقد ضل لا محاله (هذا قول من لا ينطق عن الهوى).
وأمر النبي بكتابتها كوصية عند وفاته (آتوني بكتف ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا)
فشغب عليه من أراد الدين للسلطة, فسبب الضلال في الأمة.
من هنا أفترقنا, فمتبع لأمر النبي الذي هو من الله, وآخرون قالوا "يكفينا كتاب الله". فابحث أيها المنصف عن ما أمر به النبي تجدها طي الكتب وفي فلتات ألسنة جاحديها.
وقولك :
لماذا يظل يجترون فى الباطل؟! وكأن النبى ما أُرسل ولا القرآن ما أُنزل إلا لكى يتقلد سيدنا علي الولاية من بعده؟!!!!!
وهل قول النبي باطل عندما أمر بخلافة آل بيته الأعلم والأقدر على توجيه الأمة الوجهة الربانية.
وإني على يقين لو ترك الأمر كما أمر به النبي لكانت الأمه في مقام يشار اليها بالبنان ويؤخذ منها العلم الرباني والدنيوي الذي يفوق ما اسسه اهل الكتاب وغيرهم من المشركين.
وتقول:
اقتباس:
يا أخى الإسلام عاش وسيعيش بسيدنا علي وبدونه ، بل وبدون النبى نفسه ، فالله هو الذى يحفظ دينه ، لا الأولياء ولا الأوصياء ولا الأئمة؟!! هذا يا أخى دين وليس تركة ، هذا يا أخى دين وليس حزباً سياسياً فانتبه.
لو كلامك صحيح, فلماذا إختلاف الأمة, وأنها تنقسم 73 فرقة, واحدة فقط في الجنة؟؟ الا يحتاج الأمر بحثاً؟ ولماذا هوان الأمة النظر اليها بالتخلف.
وتذكر قول النبي (سيعود الاسلام غريبا كما بدأ غريبا)
لا أعرف ماهو الدين من وجهة نظرك؟
بل الإسلام هو منهج أمر به الله ورسوله ليمنع الضلال وليس للتسلط والحكم. ويجب السير على هذا المنهج وأن نعبد الله كما أراد وليس كما نشاء نحن.

ولو كان لأحد فضل فهو لله ورسوله وآل بيت النبي.
وهم الذين تذكرهم في تشهد صلاتك.

وأقول لكم و للأخ mhd-siam ... (الحكمة ضالة المؤمن)
والحق لا يعرف بالرجال.
  #8  
غير مقروء 2009-03-14, 08:25 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,818
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
مميز رد: تساؤلات شيعى إلى أهل السنة

الأخ الفاضل عبدالحميد

قبل أن أجيبك ، أود أن أسجل تقديرى بأخلاقك العالية فى الحوار ، وأسلوبك الجيد فى النقاش بلا تعصب ولا انفعال. الأمر الذى أشتاق إليه كثيراً ، فكثيراً - وهذا للأسف - ما نجد بعض الأخوة الشيعة الذين يدخلون المنتدى ويغرقونه بمشاركات غير ذات قيمة ، ويتخذون من السخرية والتهكم أسلوباً للتعامل ، بل إن الأخوة المشرفين يعانون من هذا الأمر كثيراً خاصة فى الفترة الأخيرة ، حيث قام بعض الأعضاء بوضع موضوعات غير إسلامية وغير أخلاقية ، مليئة بالصور الفاضحة والتى لا تتماشى مع منتدى غسلامى يدعو إلى الله ورسوله . لهذا وددت أن أحييك.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم أبوجهاد الأنصاري,
شكرا لردكم, واعلم انني ما أرسلت هذه التساؤلات الا حسب طلب من منتداكم, ففهمنا من جوابكم عدم الرغبة في تبيان ما اشتبه.

بحول الله وقوته لدينا فى هذا المنتدى كل الرغبة فى تبيان ما اشتبه على أى أحد خالف أهل السنة فى أى مسألة من المسائل ، ولهذا افتتحنا هذا المنتدى.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد مشاهدة المشاركة
ولكن هذه تساؤلات طرحتها لتبيان أن شيعة آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم حجج قوية وثابته من القرآن والسنة النبويه.
وعليه بما أن الأمر كذلك فإنه لا يجوز الاتهام بالبدعه وغيرها حتى لا تحدث تفريقا بين المسلمين. وهو ما صرح به أيضا مشايخ كثر من السنة وعلى رأسهم مفتي مصر.

انظر يا أخى كم أنت حريص على ألا يصف أهل السنة ، الشيعةَ بالبدعة حتى لا يكون هناك تفريق فى الأمة (!!) طيب يا أخى أنت ترى أنه يتوجب على طائفة من الأمة ألا تجرّح طائفة أخرىوتصفها بالبدعة ، فلماذا يا أخى يتجرأ الشيعة على وصف خيار الأمة - اصحاب النبى - بالكفر ( ؟!!) اسمح لى أن أضع آلاف من علامات الاستفهام حول هذه المسألة.

ثم أن تقل إلى نقطة أخرى فى غاية الأهمية ألا وهى : ألا ترى أن الطعن فى الناقل سيؤدى - حتماً - إلى الطعن فى المنقول؟!

وأبعد من هذا أن منهج الشيعة غدا شوكة فى حلق المسلمين ، حيث يتخذه الملاحدة وأعداء الدين منطلق يقفزون منه إلى عقر الإسلام ، فلا نكاد نتحاور مع أحدهم عن القرآن وحفظه وأنه من عند الله حتى نجدهم يذكّرونا بمذهب الشيعة بالقول بتحريف القرآن ، وما ينبئك مثل خبير وأقسم بالله الذى لا إله إلا هو ، أنه سبق أن كنت أحاور ملحدة حول القرآن وإعجازه وإذا بى أجدها تضع أما يدى ( سورة الولاية ؟!!) للنورى الطبرسى وهو من أعلامكم ، وتقول لى : تفضل هذه سورة من مثله فأين هى ؟

وحتى لا أطيل عليك فى هذه المسألة دعنى أسالك : أيهما أفضل أن نفترق إلى الحق أم أن نجتمع على الباطل؟

أعلم أنك لبيب وستفهم قولى.


اقتباس:
أما قولكم:
اقتباس:
لماذا حولتم الإسلام ذلك الدين العظيم إلى مجرد ولاية وإمارة وسياسة ونزاع على الحكم؟

أقول: هذا ما حدث من قبل من يرى ان الدين العظيم هو ولاية وإماره ونزاع على الحكم...فما أن توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى هرعوا إلى السقيفة يتنازعون فيما بينهم ويشتم بعضهم بعضا ويوطأ آخرون...والنبي لم يدفن بعد.
أما ولاية المسلمين, كما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم, فهي من الدين ويجب المعرفة لأنها مانعة من الضلال, ولذلك كان السؤال لرد ما اشتبه.

أولاً: أنت بالغت فى أمر السقيفة.
ثانياً : يجب أن تعلم يا أخى أن أحرج لحظة فى حياة الأمم هى فترة تسليم وتسلم القيادة ، وهذه يجب تجاوزها بأسرع شكل ممكن ، حتى لا يتجرأ المتجرئون على هيبة الدولة ويشيعوا فيها الفساد.
وما كان يوم السقيفة كان من حكمة الصحابة حيث رأوا ضرورة أن يكون هناك قائد للأمة بأسرع ما يمكن ذلك أن الأخطار كانت تحيق بالأمة داخلياً وخارجياً. ولكن سوء التفاهم الذى حدث أن كل طائفة وضعت معياراً لمن هو أجدر بالخلافة ، من وجهة نظرها. ولكن يجب ألا نغالىفى المسألة ونحملها أكثر مما تستحق ، ونجعلها سوءة فى تاريخ هذه الأمة ، فالأمر ليس بهذه القتامة ، وليس بهذه الصورة السيئة كما يصورها الشيعة ، والدليل أن حادثة السقيفة لم تستمر غير دقائق معدودات ، ولم تمس الأمة ليلتها حتى كان هناك رجل رشيد على رأسها ، وفعل ما كان يفعله النبى وأقسم أنه لو منعوه عقالاً كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلهم عليه. فأين هى المشكلة إذاً؟
فى أمة الإسلام أخيار كثيرون أيهم يمسك بالحكم فلا غضاضة فى هذا المهم عدم الاختلاف أو الفرقة ، أو ترك الفرصة لأعداء الأمة لينفذوا مخططهم.
يا أخى الإسلام لم ينزل لكى يتسلم سيدنا على الخلافة!
أبو بكر عمر على عثمان طلحة الزبير .... إلخ كلهم خيار فما المشكلة إذاً؟ لماذا يعيش الشيعة ابد الدهر وليس فى أفواههم إلا حادثة السقيفة وغدير خم ، أليس فى الإسلام شئ غير هذا؟! أليس هذا تجزيئاً للإسلام؟!

اقتباس:
أما قياسكم بأن:
اقتباس:
اقتباس:
مات النبىيا أخى وهو خير البشر ، فهل توقفت الدنيا؟! هل ضاع الإسلام؟! أبداً ، بل عاش الإسلام ، واتسعت رقعة الدولة الإسلامية أكثر مما كانت عليه على عهد النبى بل كان أكثر اتساعها فى عهد الأمويين
يقول الله سبحانه:
(يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)

وتذكر أن (الدين هو أن نعبد الله سبحانه كما أراد, وليس كما تريد)
وأذكرك بقولك لي (لماذا حولتم الإسلام ذلك الدين العظيم إلى مجرد ولاية وإمارة وسياسة ونزاع على الحكم؟) أي أن الدين ليس كم وصلة سلطة الحكم, بل هو اتباع ما أراده الله.
فأرجو ان يكون تعريف الدين واضحاً.

نعم ، الإسلام أعرفه بأنه الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة ، والولاء للإسلام وأهله ، والبراءة م نالشرك وأهله.
هذا هو تعريف الإسلام الذى أدين الله به يا أخى ، فانظر رأيك.
اقتباس:
إذاً, لا يقاس الدين بهذه الأمور. الدين ليس فتوحات وحكم وإمارة. بل هو منهج رباني يجب أن نسير عليه "دون أن يكون لنا الخيرة في ذلك. وما يدريك كيف كانت ستسير الأمور لو اتبع ولاية آل البيت. أهل العلم والحكمه.
الله أعلم كم خسر المسلمون بسبب ذلك...


هذا رأيك ، وإليك رأيى.
أولاً : هذه إرادة الله سبحانه ، ولا راد لقضاء الله ، ولو علمتم الغيب لرضيتم بالواقع. والخير كل الخير فى اختيار الله سبحانه وتعالى وتقديره. ففى عهد الصحابة ومن تبعهم تم بحول الله وقوته الآتى وغيره:
1- تم القضاء على فتنة الردة والمرتدين بعد أن ارتدت كل الجزيرة العربية عدا مكة والمدينة والطائف.
2- تم نشر افسلام فى جميع أرجاء المعمورة آنذاك.
3- تم جمع القرآن الكريم فى مصحف واحد.
4- تم جمع السنة ووضع منهج لتنقيتها مما قد يشوبها.
وما لا يحصيه إلا الله سبحانه من مميزات ، دون أن يكون أحد من أهل البيت فى الحكم وهذه ميزة كبيرة لو تعلمها.
فمن الحكم البليغة التى يدركها كل عاقل من عدم تقلد أهل البيت الحكم الآتى :
1- أن يُعلم أن الإسلام دين للناس كافة ، وليس حكراً على أهل البيت وحدهم بدليل أنه قد تولى أمرهم واحد من غير أهل البيت.
2- ظل أهل البيت فى منأى عن خلافات الحكم وطلب السلطة ، فتأمل هذه الحكمة وعض عليها بالنواجذ.
3- أن يُعلم أن الذى حفظ الإسلام هو الله وليس البشر ومنهم أهل البيت.
4- أن يُعلم أن النبى ليس رجل دنيا ولا أهله بدليل أنه لم يورث الحكم لأحد من نسله ، ولم يطلبوه هم من بعده.
5- لو كان الله يريد لأهل البيت أن يتقلدوا الحكم لكان الأولى أن يرزق الله سبحانه النبى بولد ليخلفه فى الحكم ،ولكن الله سبحانه وتعالى لم يفعل هذا وتوفى كل أبناء النبى الذكور فى حياة النبى حتى يلم الناس أن الإسلام ليس إرثاً ولا تركة. ألا تتأمل معى هذه الحكمة؟!
لو قلتَ - كما يقول الشيعة - أنه كان من الأولى أن يتقلد أهل البيت الخلافة ، لقلت لك : إذاً أنتم تعيبون على الله أنه لم يرزق النبى بولد ليخلفه بناءً على أصلكم هذا الذى أصلتموه.
فإن أجبت وقلت : أن هذا ليس بلازم والخير فى أن الله لم يجعل للنبى أبناءً ذكوراً ليخلفوه فى الحكم ، أجبتك من نفس جنس إجابتك وقلت لك أنه ليس بلازم ولا اضطرارى أن يخلف أحدٌ من أهل البيت النبىَ فى خلافة الدولة.
فتأمل حججى.
وأجيبك عن باقى مسائلك بعد عودتى ليلاً إن شاء الله رب العالمين.
ولك منى كل التحية والتقدير.
  #9  
غير مقروء 2009-03-15, 06:20 PM
عبدالحميد عبدالحميد غير متواجد حالياً
شيعــى
 
تاريخ التسجيل: 2008-12-27
المشاركات: 26
عبدالحميد
افتراضي رد: تساؤلات شيعى إلى أهل السنة

الأخ الكريم أبوجهاد,
بسم الله الرحمن الرحيم,
أشكركم على ما تفضلتم به وأبادلكم التحية.
بحول الله وقوته لدينا فى هذا المنتدى كل الرغبة فى تبيان ما اشتبه على أى أحد خالف أهل السنة فى أى مسألة من المسائل ، ولهذا افتتحنا هذا المنتدى.
قلتم في ردكم:
اقتباس:
( طيب يا أخى أنت ترى أنه يتوجب على طائفة من الأمة ألا تجرّح طائفة أخرىوتصفها بالبدعة ، فلماذا يا أخى يتجرأ الشيعة على وصف خيار الأمة - اصحاب النبى - بالكفر ( ؟!!) اسمح لى أن أضع آلاف من علامات الاستفهام حول هذه المسألة.)

أقول إن الشيعة يقولون أن (بعض) من أصحاب النبي إنقلبوا وأخذوا الدين برأيهم (إجتهدوا أمام النص) وهذا ما نخطؤه. وليس كل الأصحاب.
وحتى أهل السنة يتهمون (بعض ) من صحابة النبي بان عملهم كان ليس لله, بل للدنيا وان بعضهم إرتد مثل (الصحابي مالك بن نويره) فقتلوه وحرقوه ثم تزوجوا امرأته في نفس الليله.
إذاً, بما أننا لا نتهم خيار أصحاب النبي, بل بعض من أخذ برأيه من الصحابة (والذي طلبت منكم تبرير عملهم لإزالة الشبهة), وهذا لا يعني كل أصحاب النبي.
ألم ينقلب بعض حواريي النبي عيسى عليه ويبدلوا برأيهم؟
فكيف إذاً نحاور النصارى؟ أليس مبدأ ضلالهم هو من عند من إنحرف وغير من حوارييه وكتب أناجيل برأيه. وهم مقدسون من النصارى.
(والنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "‏ لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبٍّ لاَتَّبَعْتُمُوهُمْ ‏"‏ ‏.‏ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ آلْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ ‏"‏ فَمَنْ ‏"‏)‏.

وقولك:
اقتباس:
ألا ترى أن الطعن فى الناقل سيؤدى - حتماً - إلى الطعن فى المنقول؟!

ليس بالضرورة ذلك. حتى عند السنة, إن الطعن براوي لا يعني الطعن بمن روى عنه. لأنه يحتمل الكذب أو الخطأ أو الإشتباه عن من روى عنه.

وتقول:
اقتباس:
إن منهج الشيعة غدا شوكة فى حلق المسلمين ، حيث يتخذه الملاحدة وأعداء الدين منطلق يقفزون منه إلى عقر الإسلام ، فلا نكاد نتحاور مع أحدهم عن القرآن وحفظه وأنه من عند الله حتى نجدهم يذكّرونا بمذهب الشيعة بالقول بتحريف القرآن

كن منصفاً يا أخي. الأحاديث التي تروي التحريف والتبديل موجودة حتى في كتب السنة. وأنت تعرف ذلك. مثل قول عمر بن الخطاب بانه توجد آيات لم تذكر (الشيخ والشيخة...) وقول ابن مسعود وعدم قبوله بما جمع. وابن عباس كان يقرأ آيات مختلفة عما ورد في القرآن. (ولا حاجة للنصارى للاستناد بما عند الشيعة, بل يكفيهم الرجوع لكتب السنة, لأن الإحتجاج بكتب الشيعة لا يقوي حجتهم, أما احتجاجهم بكتب السنة, فالحجة أقوى...).
علما بأن كتب الشيعة تذكر (تفسير) للأية ولا تحرفها, وتتحدث عن ترتيب بعض الآيات, واستبدال بعض الحروف (قراءة من القراءات), ولم يذكر الا السورة التي أوردتموها. أما في كتب السنة فهي تذكر نفس السابق وأستبدال كلمات (وهو ليس عند الشيعة) وكذلك تذكر سور أكثر لم تذكر في القرآن.
وعليه ما تحويه كتب السنة عن هذا الأمر هي أكثر وأوسع. لكن المكابرة وكثرة ما كتب تجاه طرف واحد عمم هذه الفكرة الخاطئه عن الشيعة. والشيعة لا ينحون هذا المنحى فيهولون عليكم ما في كتبكم. وكان الأفضل إتباع قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)
المهم أن هذا الأمر من اعتبار القرآن محرفا, هو غير معتبر عند الطرفين.
وتقول
اقتباس:
:حتى لا أطيل عليك فى هذه المسألة دعنى أسالك : أيهما أفضل أن نفترق إلى الحق أم أن نجتمع على الباطل؟

بل نجتمع وكلٌ له رأيه وليعذر بعضنا بعضاً. وهذا فكر مطروح, فمن أراد أن يسلك أي الطرق فاليفعل وهو مسؤل عن اختياره.
المهم أن لا نسعى في احداث الفرقة كما هي بين القبائل الجاهله.
تقول:
اقتباس:
أولاً: أنت بالغت فى أمر السقيفة.
ثانياً : يجب أن تعلم يا أخى أن أحرج لحظة فى حياة الأمم هى فترة تسليم وتسلم القيادة ، وهذه يجب تجاوزها بأسرع شكل ممكن ، حتى لا يتجرأ المتجرئون على هيبة الدولة ويشيعوا فيها الفساد.


نعم, كما قلت (حتى لا يتجرأ المتجرئون على هيبة الدولة ويشيعوا فيها الفساد). ولذلك فإن النبي لم يترك هذا الأمر الهام في حياة الأمة, بل مهد له بخلافة وولاية الإمام علي(ع). لأنه الأعلم والأقدر. ولم يترك أمته هملاً تتقاذفهم الحيرة والأهواء. بل حدد لهم سفينة النجاة ( مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح, من ركبها نجى ومن تخلف عنها هلك).
وأقتبس ما أورده الأخ أبو جاسم المنصوري:
اقتباس:
ردا على بعض الناس الذين لا يعترفون بولاية الامام علي
لا يعقل أن يتركنا الرسول (ص) ويرحل بدون وصية أو يتركنا نتنازع بلا خليفة
وهو القائل (من مات بلا وصية مات ميتة الجاهلية)
وهو القائل أيضاً (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية)
المصادر:
روى الإمام أحمد في المسند بسنده عن البراء قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا : الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، تحت شجرتين ، فصلى الظهر ، وأخذ بيد علي ،


وقد أورد الكثير من الأحاديث مع تفصيل صحتها, أرجوا قراءتها لمن كانت الحكمة ضالته, في هذا الموضوع:
https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=893
وتقول:
اقتباس:
فى أمة الإسلام أخيار كثيرون أيهم يمسك بالحكم فلا غضاضة فى هذا المهم عدم الاختلاف أو الفرقة ، أو ترك الفرصة لأعداء الأمة لينفذوا مخططهم.
يا أخى الإسلام لم ينزل لكى يتسلم سيدنا على الخلافة!

أبو بكر عمر على عثمان طلحة الزبير .... إلخ كلهم خيار فما المشكلة إذاً؟ لماذا يعيش الشيعة ابد الدهر وليس فى أفواههم إلا حادثة السقيفة وغدير خم ، أليس فى الإسلام شئ غير هذا؟! أليس هذا تجزيئاً للإسلام؟!


بل الإسلام هو اتباع ما أمر الله به ورسوله, ولا يجوز العمل بخلافه. نعم لم ينزل الاسلام لكي يتسلم الامام علي (ع) الخلافة, فهو لم يطلبها لذاتها. بل لاقامة حق ودفع باطل. وللسير بالاسلام وتطبيقه كما أراد الله. وكما علمه رسول الله. هذه حكمة الله.

ولتقريب الأمر,عندما أمر الله الملائكة وإبليس ليسجدوا لآدم, إستكبر إبليس وأبى.
وبحسب منطقك, بإمكانك أن تقول:(ماذا يعني السجود لآدم. أليس إبليس من الموحدين الذين كانوا يعبدون الله؟!!! ألم يكن يسجد لله؟!! لماذا السجود لآدم؟ هل سينقص من التوحيد شيء!!!)
كلا يا أخي. بل هو منهج وأمر من لدن حكيم. وأعلم بمصلحة الخلق. ويجب البحث بجد لمعرفة ماذا أوصى النبي...وإن كنت من رجال الدين, فالحمل أكبر.
والدليل قولك:

اقتباس:
نعم ، الإسلام أعرفه بأنه الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة ، والولاء للإسلام وأهله ، والبراءة م نالشرك وأهله.

اقتباس:
إذاً, إعمل بما تعرف. وابحث عن ما أم أمر الله ورسوله به وإطاعته. وارفض ما (اجتهد به البعض أمام النص).
وقولك:
اقتباس:
هذا رأيك ، وإليك رأيى.
اقتباس:

أولاً : هذه إرادة الله سبحانه ، ولا راد لقضاء الله ، ولو علمتم الغيب لرضيتم بالواقع. والخير كل الخير فى اختيار الله سبحانه وتعالى وتقديره. ففى عهد الصحابة ومن تبعهم تم بحول الله وقوته الآتى وغيره:
لكن اليهود قتلوا أنبياؤهم. هل هو خير أراده الله, أم أراد بهم سوءا.
رغم انهم نشروا المسيحية أكثر ومنهم (للأسف) نأخذ علوم الحديثة المبهرة.
فهل هذا دليل ان الله جعل فيه خيراً بحسب منطقك.
والقرآن الكريم يصف المؤمنين والشاكرين ب(القليل).
وقلت:
اقتباس:
- لو كان الله يريد لأهل البيت أن يتقلدوا الحكم لكان الأولى أن يرزق الله سبحانه النبى بولد ليخلفه فى الحكم ،ولكن الله سبحانه وتعالى لم يفعل هذا وتوفى كل أبناء النبى الذكور فى حياة النبى حتى يلم الناس أن الإسلام ليس إرثاً ولا تركة. ألا تتأمل معى هذه الحكمة؟!
اقتباس:


أقول: كلامك هذا يدور على الخلافة والحكم والسلطة...وأنه لو اراد الخلافة لكان له ولد....
هل هذا هو الدين؟!

ولكن إعلم أن ما قاله النبي حق (( مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح, من ركبها نجى ومن تخلف عنها هلك)).

فاليسأل سائل نفسه...هل في السفينة ركب, أم الطوفان ينتظر.
ولن تنجي الجبال وإن كانت "فلان" و"فلان".
وأدعوكم لما كتبه الأخ أبوجاسم المنصوري. حيث أورد مصادر لما نعتقده وهي ليست ببدعه. بل سفينة النجاة.
ولكم ألف تحية وسلام,
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
  #10  
غير مقروء 2009-03-15, 10:12 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,818
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: تساؤلات شيعى إلى أهل السنة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنقل لك هذه المادة فى الرد على شبهة قتل سيدنا خالد بن الوليد لمالك بن نويرة :
اقتباس:
هل قتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة كي يتزوج امرأته ؟
سؤال: أسأل عن مادة قرأتها في موقع للشيعة وقد ذكر فيه : أن خالدا رأى امرأة مالك - وكانت فائقة الجمال - فقال مالك بعد ذلك لامرأته : قتلتني . يعني : سأقتل من أجلك ، وقال الزمخشري وابن الأثير وأبو الفدا والزبيدي : إن مالك بن نويرة رضي الله عنه قال لامرأته يوم قتله خالد بن وليد : أقتلتني ؟ أسأل عن مدى صحة هذه الرواية .
الجواب:
الحمد لله أولا : الصحابي الجليل خالد بن الوليد سيف الله المسلول على المشركين ، وقائد المجاهدين ، القرشي المخزومي المكي ، أسلم سنة سبع للهجرة بعد فتح خيبر وقيل قبلها ، وتوفي سنة 21هـ ، وله من الفضائل الشيء الكثير ، ومن أهم ما جاء في فضائله : 1- عن أنس رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال : ( أَخَذَ الرَّايَةَ زَيدٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَ جَعفَرٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَ ابنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ ) وَعَينَاهُ تَذرِفَانِ ( حَتَّى أَخَذَ الرَّايَةَ سَيفٌ مِن سُيُوفِ اللَّهِ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيهِم ) رواه البخاري (4262) 2- وعَنْ عَمْرِو بن الْعَاصِ رضي الله عنه قَالَ : ( مَا عَدَلَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِخَالِدِ بن الْوَلِيدِ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ مُنْذُ أَسْلَمْنَا ) رواه الحاكم في “المستدرك” (3/515) وأبو يعلى في “المسند” (13/274) وقال الهيثمي في “مجمع الزوائد” (9/350) : ورجاله ثقات . ثانيا : قد تعرض هذا الصحابي الجليل لحملات من الطعن والتشويه قام عليها بعض المستشرقين الذين يتلقفون كل رواية من غير بحث ولا تدقيق ، وقام عليها طوائف من الشيعة حقدا وغيظا من هذا الصحابي الذي أبلى بلاء حسنا في قتال الكفار ، وحماية الدولة المسلمة في عهود الخلافة الراشدة.
ومن بعض تلك الطعون القصة المشهورة في قتل مالك بن نويرة وتزوج خالد من امرأته ليلي بنت سنان . ومالك بن نويرة يكنى أبا حنظلة ، كان شاعرا فارسا من فرسان بني يربوع ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعمله على صدقات قومه .
وقد اتفقت الروايات التاريخية على قدر مشترك ، فيه أن مالك بن نويرة قتله بعض جند خالد بن الوليد ، وأن خالدا تزوج بعد ذلك زوجته ليلى بنت سنان . وأما سبب قتل مالك بن نويرة وذكر بعض ملابسات ذلك الحادث فقد تفاوتت الروايات في بيانه ، إلا أن معظم قدامى المؤرخين الذين سجلوا تلك الحادثة ، مثل الواقدي وابن إسحاق ووُثَيمة وسيف بن عمر وابن سعد وخليفة بن خياط وغيرهم ، ذكروا امتناع مالك بن نويرة من أداء الزكاة وحبسه إبل الصدقة ، ومنعه قومه من أدائها ، مما حمل خالدا على قتله ، من غير التفات إلى ما يُظهره من إسلام وصلاة . قال ابن سلام في “طبقات فحول الشعراء” (172) : ” والمجمع عليه أن خالدا حاوره ورادَّه ، وأن مالكا سمح بالصلاة والتوى بالزكاة ” انتهى . وقال الواقدي في كتاب “الردة” (107-108) : ” ثم قدَّم خالدٌ مالكَ بن نويرة ليضرب عنقه ، فقال مالك : أتقتلني وأنا مسلم أصلي للقبلة ؟! فقال له خالد : لو كنتَ مسلما لما منعت الزكاة ، ولا أمرت قومك بمنعها .” انتهى . كما تواتر على ذكر ذلك من بعدهم من المؤرخين كالطبري وابن الأثير وابن كثير والذهبي وغيرهم .
وتتحدث بعض الروايات عن علاقة بين مالك بن نويرة وسجاح التي ادعت النبوة ، وتشير أيضا إلى سوء خطابٍ صدر من مالك بن نويرة ، يفهم منه الردة عن دين الإسلام ، كما ذكر ذلك ابن كثير في “البداية والنهاية” (6/322) فقال : ” ويقال : بل استدعى خالد مالك بن نويرة ، فأنَّبَه على ما صدر منه من متابعة سجاح ، وعلى منعه الزكاة ، وقال : ألم تعلم أنها قرينة الصلاة ؟ فقال مالك : إن صاحبكم كان يزعم ذلك . فقال : أهو صاحبنا وليس بصاحبك ؟! يا ضرار اضرب عنقه ، فضربت عنقه .” انتهى .
إذن فلماذا أنكر بعض الصحابة على خالد بن الوليد قتل مالك بن نويرة ، كما فعل عمر بن الخطاب وابنه عبد الله وأبو قتادة الأنصاري ؟ يمكن تلمس سبب ذلك من بعض الروايات ، حيث يبدو أن مالك بن نويرة كان غامضا في بداية موقفه من الزكاة ، فلم يصرح بإنكاره وجوبها ، كما لم يقم بأدائها ، فاشتبه أمره على هؤلاء الصحابة ، إلا أن خالد بن الوليد أخذه بالتهمة فقتله ، ولما كان مالك بن نويرة يظهر الإسلام والصلاة كان الواجب على خالد أن يتحرى ويتأنى في أمره ، وينظر في حقيقة ما يؤول إليه رأي مالك بن نويرة في الزكاة ، فأنكر عليه من أنكر من الصحابة رضوان الله عليهم . جاء في البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله (6/322) : ” فبث خالد السرايا في البطاح يدعون الناس ، فاستقبله أمراء بني تميم بالسمع والطاعة ، وبذلوا الزكوات ، إلا ما كان من مالك بن نويرة ، فكأنه متحير في أمره ، متنح عن الناس ، فجاءته السرايا فأسروه وأسروا معه أصحابه ، واختلفت السرية فيهم ، فشهد أبو قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري أنهم أقاموا الصلاة ، وقال آخرون إنهم لم يؤذنوا ولا صلوا .” انتهى . ولما كان مالك بن نويرة من وجهاء قومه وأشرافهم ، واشتبه موقفه في بداية الأمر ، شكا أخوه متمم بن نويرة ما كان من خالد إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فعاد ذلك بالعتاب على خالد ، وتخطئته في إسراعه إلى قتل مالك بن نويرة ، قبل رفع أمره إلى أبي بكر الصديق وكبار الصحابة رضوان الله عليهم . روى خليفة بن خياط (1/17) قال : ” حدثنا علي بن محمد عن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال : قدم أبو قتادة على أبي بكر فأخبره بمقتل مالك وأصحابه ، فجزع من ذلك جزعا شديدا ، فكتب أبو بكر إلى خالد فقدم عليه . فقال أبو بكر : هل يزيد خالد على أن يكون تأول فأخطأ ؟ ورد أبو بكر خالدا ، وودى مالك بن نويرة ، ورد السبي والمال .” انتهى . وقال ابن حجر في “الإصابة” (5/755) : ” فقدم أخوه متمم بن نويرة على أبي بكر ، فأنشده مرثية أخيه ، وناشده في دمه وفي سبيهم ، فرد أبو بكر السبي . وذكر الزبير بن بكار أن أبا بكر أمر خالدا أن يفارق امرأة مالك المذكورة ، وأغلظ عمر لخالد في أمر مالك ، وأما أبو بكر فعذره .” انتهى .
هذا غاية ما يمكن أن يقال في شأن قتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة ، أنه إما أن يكون أصاب فقتله لمنعه الزكاة وإنكاره وجوبها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، أو إنه أخطأ فتسرع في قتله وقد كان الأوجب أن يتحرى ويتثبت ، وعلى كلا الحالين ليس في ذلك مطعن في خالد رضي الله عنه . يقول ابن تيمية رحمه الله في “منهاج السنة ” ( 5/518) : ” مالك بن نويرة لا يعرف أنه كان معصوم الدم ، ولم يثبت ذلك عندنا ، ثم يقال : غاية ما يقال في قصة مالك بن نويرة : إنه كان معصوم الدم ، وإن خالداً قتله بتأويل ، وهذا لا يبيح قتل خالد ، كما أن أسامة بن زيد لما قتل الرجل الذي قال : لا إله إلا الله . وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ” يا أسامة أقتلته بعد أن قال : لا إله إلا الله ؟ يا أسامة أقتلته بعد أن قال : لا إله إلا الله ؟ يا أسامة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله ؟ ” فأنكر عليه قتله ، ولم يوجب قوداً ولا دية ولا كفارة. وقدر روى محمد بن جرير الطبري وغيره عن ابن عباس وقتادة أن هذه الآية : قوله تعالى : ( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً ) نزلت في شأن مرداس ، رجل من غطفان ، بعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشاً إلى قومه ، عليهم غالب الليثي ، ففر أصحابه ولم يفر . قال : إني مؤمن ، فصبحته الخيل ، فسلم عليهم ، فقتلوه وأخذوا غنمه ، فأنزل الله هذه الآية ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برد أمواله إلى أهله وبديته إليهم ، ونهى المؤمنين عن مثل ذلك . وكذلك خالد بن الوليد قد قتل بني جذيمة متأولاً ، ورفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال : ” اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد “. ومع هذا فلم يقتله النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان متأولاً؛ فإذا كان النبي لم يقتله مع قتله غير واحد من المسلمين من بني جذيمة للتأويل ، فلأن لا يقتله أبو بكر لقتله مالك بن نويرة بطريق الأولى والأحرى .” انتهى .
أما اتهام خالد بن الوليد رضي الله عنه بأنه قتل مالك بن نويرة من أجل أن يتزوج امرأته لهواه السابق بها ، فيبدو أنها تهمة مبكرة رماه بها مالك نفسه وبعض أتباعه بها ، وليس لهم عليها دليل ظاهر ، إنما يبدو أنه أطلقها ليغطي بها السبب الحقيقي الذي قتل لأجله وهو منع الزكاة ، يدل على ذلك : الحوار الذي نقله الواقدي بين خالد ومالك . قال الواقدي في “كتاب الردة” (107-108) : ” فالتفت مالك بن نويرة إلى امرأته ، فنظر إليها ثم قال : يا خالد بهذا تقتلني . فقال خالد : بل لله أقتلك ، برجوعك عن دين الإسلام ، وجفلك – يعني منعك - لإبل الصدقة ، وأمرك لقومك بحبس ما يجب عليهم من زكاة أموالهم . قال : ثم قدمه خالد فضرب عنقه صبرا . فيقال إن خالد بن الوليد تزوج بامرأة مالك ودخل بها ، وعلى ذلك أجمع أهل العلم .” انتهى . يقول الحافظ ابن حجر في “الإصابة” (5/755) : ” وروى ثابت بن قاسم في “الدلائل” أن خالدا رأى امرأة مالك - وكانت فائقة في الجمال - فقال مالك بعد ذلك لامرأته : قتلتِني ! يعني : سأقتل من أجلك . وهذا قاله ظنا ، فوافق أنه قتل ، ولم يكن قتله من أجل المرأة كما ظن .” انتهى . ويقول ابن حجر الهيتمي في “الصواعق المحرقة” (1/91) : ” الحق عدم قتل خالد ؛ لأن مالكا ارتد ورد على قومه صدقاتهم لما بلغه وفاة رسول الله ، كما فعل أهل الردة ، وقد اعترف أخو مالك لعمر بذلك . وتزوُّجُه امرأتَه : لعله لانقضاء عدتها بالوضع عقب موته ، أو يحتمل أنها كانت محبوسة عنده بعد انقضاء عدتها عن الأزواج على عادة الجاهلية ، وعلى كل حال فخالد أتقى لله من أن يظن به مثل هذه الرذالة التي لا تصدر من أدنى المؤمنين ، فكيف بسيف الله المسلول على أعدائه ، فالحق ما فعله أبو بكر ، لا ما اعترض به عليه عمر رضي الله تعالى عنهما ، ويؤيد ذلك أن عمر لما أفضت إليه الخلافة لم يتعرض لخالد ، ولم يعاتبه ، ولا تنقصه بكلمة في هذا الأمر قط ، فعلم أنه ظهر له أحقية ما فعله أبو بكر ، فرجع عن اعتراضه ، وإلا لم يتركه عند استقلاله بالأمر ؛ لأنه كان أتقى لله من أن يداهن في دين الله أحدا ” انتهى .
ويقول الدكتور علي الصلابي في كتابه “أبو بكر الصديق” (219) : ” وخلاصة القصة أن هناك من اتهم خالدا بأنه تزوج أم تميم فور وقوعها في يده ، لعدم صبره على جمالها ، ولهواه السابق فيها ، وبذلك يكون زواجه منها - حاش لله - سفاحا ، فهذا قول مستحدث لا يعتد به ، إذ خلت المصادر القديمة من الإشارة إليه ، بل هي على خلافه في نصوصها الصريحة ، يذكر الماوردي في “الأحكام السلطانية” (47) أن الذي جعل خالدا يقدم على قتل مالك هو منعه للصدقة التي استحل بها دمه ، وبذلك فسد عقد المناكحة بينه وبين أم تميم ، وحكم نساء المرتدين إذا لحقن بدار الحرب أن يسبين ولا يقتلن ، كما يشير إلى ذلك السرخسي في المبسوط (10/111) ، فلما صارت أم تميم في السبي اصطفاها خالد لنفسه ، فلما حلت بنى بها كما “البداية والنهاية” .
ويعلق الشيخ أحمد شاكر على هذه المسألة بقوله : إن خالدا أخذها هي وابنها ملك يمين بوصفها سبية ، إذ إن السبية لا عدة عليها ، وإنما يحرم حرمة قطعية أن يقربها مالكها إن كانت حاملا قبل أن تضع حملها ، وإن كانت غير حامل حتى تحيض حيضة واحدة ، ثم دخل بها وهو عمل مشروع جائز لا مغمز فيه ولا مطعن ، إلا أن أعداءه والمخالفين عليه رأوا في هذا العمل فرصتهم ، فانتهزوها وذهبوا يزعمون أن مالك بن نويرة مسلم ، وأن خالدا قتله من أجل امرأته وأما ما ذكره من تزوجه بامرأته ليلة قتله ، فهذا مما لم يعرف ثبوته . ولو ثبت لكان هناك تأويل يمنع الرجم . والفقهاء مختلفون في عدة الوفاة : هل تجب للكافر ؟ على قولين . وكذلك تنازعوا : هل يجب على الذمية عدة وفاة ؟ على قولين مشهورين للمسلمين ، بخلاف عدة الطلاق ، فإن تلك سببها الوطء ، فلا بد من براءة الرحم . وأما عدة الوفاة فتجب بمجرد العقد ، فإذا مات قبل الدخول بها فهل تعتد من الكافر أم لا ؟ فيه نزاع . وكذلك إن كان دخل بها ،وقد حاضت بعد الدخول حيضة . هذا إذا كان الكافر أصلياً . وأما المرتد إذا قتل ، أو مات على ردته ، ففي مذهب الشافعي وأحمد وأبي يوسف ومحمد ليس عليها عدة وفاة بل عدة فرقة بائنة ، لأن النكاح بطل بردة الزوج ، وهذه الفرقة ليست طلاقاً عند الشافعي وأحمد ، وهي طلاق عند مالك وأبي حنيفة ، ولهذا لم يوجبوا عليها عدة وفاة ، بل عدة فرقة بائنة ، فإن كان لم يدخل بها فلا عدة عليها ، كما ليس عليها عدة من الطلاق . ومعلوم أن خالدا قتل مالك بن نويرة لأنه رآه مرتداً ، فإذا كان لم يدخل بامرأته فلا عدة عليها عند عامة العلماء ، وإن كان قد دخل بها فإنه يجب عليها استبراء بحيضة ، لا بعدة كاملة ، في أحد قوليهم ، وفي الآخر : بثلاث حيض ، وإن كان كافراً أصلياً فليس على امرأته عدة وفاة في أحد قوليهم . وإذا كان الواجب استبراء بحيضة فقد تكون حاضت . ومن الفقهاء من يجعل بعض الحيضة استبراء ، فإذا كانت في آخر الحيض جعل ذلك استبراء لدلالته على براءة الرحم . وبالجملة فنحن لم نعلم أن القضية وقعت على وجه لا يسوغ فيها الاجتهاد ، والطعن بمثل ذلك من قول من يتكلم بلا علم ، وهذا مما حرمه الله ورسوله ) ” انتهى .
والله أعلم.
موضوع مغلق


المواضيع المتشابهه للموضوع: تساؤلات شيعى إلى أهل السنة
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
ليست شبهة الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء يقول أن فاطمة خرجت عن حدود الآداب مع زوجها بل حقيقة موحد مسلم الشيعة والروافض 2 2020-04-09 11:36 PM
القول المبين في فلتات الانزع البطين موحد مسلم الشيعة والروافض 7 2020-03-05 05:41 PM
لماذا كان أئمة أهل السنة يصفون الأشاعرة بإناث الجهمية ومخانيث المعتزلة؟ فلق الصبح المعتزلة | الأشعرية | الخوارج 1 2019-12-01 03:19 PM
رسول الله الشهيد المسموم / تحقيق مفصل ابو هديل الشيعة والروافض 0 2019-10-26 09:37 PM
ماهو سبب موت الرسول الاعظم محمد (ص) في الصحيح والمستفيض والمشهور وعقائد الشيعة حقائق مصادر ابو هديل الشيعة والروافض 1 2019-10-23 09:39 PM

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
بنك تجارة كابيتال - استثمار مع ضمانات ||| اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd