="الأذكار           

مكتبة دار الزمان

 
العودة أنصار السنة > أقسام عامة > المجتمع المسلم
 

إضافة رد

 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2021-01-11, 01:46 PM
معاوية فهمي معاوية فهمي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المكان: بافيا/ إيطاليا
المشاركات: 3,218
معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي
افتراضي الرجوع إلى القيم الدينية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( الرجوع إلى القيم الدينية ))
إن ما نحتاجه الآن في هذه الأيام ولن ينصلح حالنا إلا به هو الرجوع إلى القيم الدينية
التي أسسَّها القرآن وكان عليها النبي العدنان صلَّ الله عليه وسلم ، خشية الله
والخوف من الله والمطعم الحلال الذي هو أساس دين الله وطاعة الله وعبادة الله
والصدق والأمانة والوفاء بالعهد وكل الأخلاق الإسلامية والقيم الإيمانية التي
ركَّز عليها خير البرية وقال في شأنها صلَّ الله عليه وسلم{إِنَّمَا بُعِثْتُ
لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ}[1]
وما المعاناة التي نعانيها جميعاً الآن إلا بسبب مرض النفاق
الذي تفَشَّى وللأسف بين المسلمين وهو آفة كل المجتمعات الإسلامية فإذا تَفَشَّى
النفاق مرضت الأخلاق وإذا مرضت الأخلاق ساءت الطباع وإذا ساءت الطباع صار الناس
يتصارعون في الدنيا ويتنافسون في الفاني فكانوا كالوحوش الكاسرة وكسكان الغابة مع
بعضهم وفي كل أحوالهم
وهذا ما نرى منظره الآن في مجتمعاتنا الذي نحن فيها لأن
المؤمن أول شيء يفعله ليُثَبِّت به إيمانه عند الله أن يتخلص من أمراض النفاق من
الكذب ومن الخيانة ومن الغدر من كل هذه
الأمراض التي قال فيها صلَّ الله عليه وسلم {أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ
مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ
خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا حَدَّثَ
كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ}[2]
هل هذه الأوصاف ينبغي لمؤمن أن يكون فيه منها شيء ولو بكم
قليل؟ أبداً والله لا بد أن يتبرأ المؤمن منها بالكلية ولذلك كل ما نحن فيه الآن
بسبب هذه الأمراض التي انتشرت في مجتمعنا وذهبت القيم الدينية والإسلامية التي كان
يحرص عليها مجتمعنا الإسلامي في أي زمان ومكان والأعداء يعلمون ذلك علم اليقين
ولذلك ورد في التاريخ أن أهل أوربا كانوا يرسلون بين الفينة
والفينة جواسيس إلى بلاد الأندلس في قمة ازدهارها ليعرفوا شان أهلها فذهب جاسوس في
أيام عظمة الدولة فوجد غلاماً يبكي فقال له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن رفاقي
يصطادون بالسهم الواحد صيدين وأنا لا أستطيع إلا أن أصطاد صيداً واحداً فرجع هذا
الجاسوس وأبلغهم بذلك فقالوا: لا تستطيعوا أن تتغلبوا عليهم إذا كان صبيانهم يبكون
لأنهم لا يستطيعوا أن يصيدوا بالسهم الواحد صيدين وراحت الأيام وغاب الكرام وجاء
اللئام وأرسلوا جاسوساً فوجد شاباً يبكي فقال له: لِمَ تبكي؟ قال: ضاع مني منديل
حبيبتي فأرسل إليهم فقالوا: الآن اغزوهم فقد تمكَّن منهم الخور والضعف وانشغلوا
بالدنيا والتفاهات ولم يعودوا يشتغلون بالقيم التي أمرهم بها دينهم
فهم يعلمون ذلك علم اليقين ولذلك لا قيام للإسلام في أي
زمان أو مكان إلا بالقيم الدينية فالدستور الذي يتخاصمون عليه ويشتبكون في معارك
شديدة عليه هل يستطيع هذا الدستور مهما سطَّروا فيه من قوانين وتشريعات أن يقضي
على جريمة الكذب؟
المصائب التي نحن فيها من جريمة الكذب هل يستطيع أن يقضي
على جريمة الخيانة؟ أبداً إذا كان الإنسان في غيبة المسئولين فإنه لا يراقب إلا رب
العالمين هل يستطيع الدستور أن يصلح النفوس ويجعلها تراقب الملك القدوس؟ أبداً لكن
عندنا خير دستور وهو كلام رب العالمين وهو شرع الله ودين الله وهو وحى الله الذي
أنزله على حبيبه ومصطفاه صلَّ الله عليه وسلم وهو الدستور الذي إذا أقمناه انصلحت
عليه كل أحوالنا .
[1] الحاكم في المستدرك ومسند الإمام أحمد وسنن البيهقي عن أبي هريرة
رضي الله عنه
[2] الصحيحين البخاري ومسلم وسنن
الترمذي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
منقول .
************************


رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: الرجوع إلى القيم الدينية
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
نسف و إحراق أكذوبة جعفر مرتضى العاملي المفيد المحسن الاختصاص على يد العشرات من شيوخ الشيعة ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-12-30 03:25 PM
يوسف بن تاشفين معاوية فهمي السير والتاريخ وتراجم الأعلام 0 2020-12-29 06:47 PM
هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تُقضَى الصلاة معاوية فهمي السنة ومصطلح الحديث 0 2020-12-24 06:47 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
بهارات مشكلة ||| افضل شركة نقل عفش بالرياض ||| جامعة اسطنبول ||| جامعات اسطنبول ||| سيارة مع سائق في طرابزون ||| الدراسة في تركيا ||| توكيل عمرة البدل ||| panel ||| عدد يدوية واكسسوارات ||| نقل عفش ||| كاميرات مراقبة ||| شركة رش مبيدات بالرياض ||| مظلات ||| منتجات تركية ||| بيع متابعين ||| محامي ||| سجاد صلاة ||| اس اف موفيز l مشاهدة الافلام مباشرة ||| نشر سناب ||| تقوية شبكة المحمول ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| خدماتي

محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة | انصار السنة | منتدى انصار السنة | انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة | فكر انصار السنة | فكر جماعة انصار السنة | منهج انصار السنة | منهج جماعة انصار السنة | جمعية انصار السنة | جمعية انصار السنة المحمدية | الفرق بين انصار السنة والسلفية | الفرق بين انصار السنة والوهابية | نشاة جماعة انصار السنة | تاريخ جماعة انصار السنة | شبكة انصار السنة | انصار السنه | منتدى انصار السنه | انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه | فكر انصار السنه | فكر جماعه انصار السنه | منهج انصار السنه | منهج جماعه انصار السنه | جمعيه انصار السنه | جمعيه انصار السنه المحمديه | الفرق بين انصار السنه والسلفيه | الفرق بين انصار السنه والوهابيه | نشاه جماعه انصار السنه | تاريخ جماعه انصار السنه | شبكه انصار السنه |