="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > أقسام عامة > المجتمع المسلم
 

« مفهوم الوعي في علم النفس | الورع وترك الشبهات | نواقض الإسلام »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2021-07-31, 12:25 PM
معاوية فهمي معاوية فهمي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المكان: بافيا/ إيطاليا
المشاركات: 3,215
معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي
افتراضي الورع وترك الشبهات

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( شرح باب الورع وترك الشبهات ))
قال الله تعالى: ﴿ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 15]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾ [الفجر: 14].
قال سَماحة العلَّامةِ الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:

قال المؤلِّف النووي رحمه الله في كتابه رياض الصالحين: باب الورع وترك الشبهات.

الورع والزهد يشتبه معناهما عند بعض الناس، لكن الفرق بينهما كما قال ابن القيم رحمه الله في كتاب الروح: الورع: ترك ما يضرُّ في الآخرة، والزهد: ترك ما لا ينفع، فمقام الزهد أعلى من مقام الورع؛ لأن الورع أن يترك الإنسان ما يضرُّه، والزهد أن يترك ما لا ينفع؛ لأن الأشياء ثلاثة أقسام: ضار، ونافع، وما ليس بضار ولا نافع؛ يعني منها ضار، ومنها نافع، ومنها ما ليس بضار ولا نافع.

فالزاهد يترك شيئين من هذا؛ يترك الضارَّ، ويترك ما ليس بنافع ولا ضار، ويفعل ما هو نافع.

والورع يترك شيئًا واحدًا منها، وهو ما كان ضارًّا، ويفعل النافع، ويفعل الشيء الذي ليس فيه نفع ولا ضرر.

وبهذا صارت منزلة الزاهد أرفعَ من منزلة الورع، وربما يطلَق أحدهما على الآخر؛ فالورع ترك ما يضر، ومن ذلك ترك الأشياء المشتبهة؛ المشتبهة في حكمها، والمشتبهة في حقيقتها، فالأول اشتباه في الحكم، والثاني اشتباه في الحال، فالإنسان الورع هو الذي إذا اشتبه الأمرُ عليه ترَكَه إن كان اشتباهًا في تحريمه، وفعَلَه إن كان اشتباهًا في وجوبه لئلا يأثم بالترك.

ثم إن المؤلِّف رحمه الله ذكر آيتين في هذا الباب، قال رحمه الله: ﴿ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 15].

﴿ وَتَحْسَبُونَهُ ﴾ الضمير يعود على ما تلقَّاه الناس من حديث الإفك الكذب في حقِّ أم المؤمنين عائشةَ رضي الله عنها، وذلك أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها كانت زوجَ النبي صلى الله عليه وسلم، وكان المنافقون يتربَّصون بالنبي صلى الله عليه وسلم أن يشوِّهوا سمعته، ويدنسوا عِرضَه، فحصلت غزوة من الغزوات، فلما قفل النبيُّ صلى الله عليه وسلم راجعًا منها، نام في أثناء الطريق، وكانت نساء النبي صلى الله عليه وسلم لهن رجال يساعدون في ترحيلهن.

فلما كان في آخر الليل ذهبت عائشة رضي الله عنها لقضاء حاجتها، فجاء الذين يحملون الهودج الذي تركب فيه فحمَلوه على البعير وشدوه عليه، وظنوا أنها كانت فيه؛ لأنها كانت في ذلك الوقت صغيرةَ السنِّ خفيفة الوزن.

ثم سار الركب، فلما رجعت عائشة رضي الله عنها إلى المكان، وجَدَتِ الناس قد رحلوا، فكان من ذكائها وثبات جأشها وطمأنينتها أنْ بقيتْ في المكان، فلم تذهب تتجول يمينًا وشمالًا؛ لأنها لو ذهبت ربما ضاعت وضيعوها، لكنها بقيت في مكانها، وكان رجل من خيار الصحابة يقال له: صفوان بن المعطل، نائمًا، وكان من قوم إذا ناموا لم يستيقظوا إلا إذا شبعوا من النوم.

فاستيقظ صفوان رضي الله عنه، فوجد الناس قد رحلوا، ورأى هذا الشبح؛ هذا السواد، فأقبل إليها، فإذا هي عائشة أمُّ المؤمنين رضي الله عنها، وكان يعرفها قبل أن ينزل الحجاب، فماذا صنع هذا الرجل؟

هذا الرجل أناخ البعير، ولم يتكلم بأيِّ كلمة؛ احترامًا لفراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يريد أن يتكلم مع زوجته في مثل هذا المكان، أناخ البعير، ووضع رِجلَه على ساق البعير وعضده، فركبت عائشةُ رضي الله عنها، فأخذ الزمام وجعل يقود البعير؛ ليجعل عائشة خلفه.

فلما أقبَلَ على القوم، تكلَّم المنافقون، ورأوا أن هذه فرصة، وقالوا في عائشة ما هم فيه كاذبون؛ امرأة في سفر مع رجل تتأخر عن القوم، فصاروا يتكلمون في عِرض عائشة، وهم لا يريدون عِرض عائشة، ولا تهمهم فتاة عند زوجها، الذي يهمهم تدنيس فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ [التوبة: 30].

فجعلوا يتكلمون، وكان من حكمة الله عزَّ وجلَّ أن عائشة لما قدموا المدينة مرضتْ وبقيت في بيتها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل عليها، ولم ترَ منه ما كانت تراه في السابق، كان يمرُّ ويقول: ((كيف تيكم؟))، يعني: كيف هذه؟ لا يسأل ويلحُّ ويقول: كيف هي اليوم؟ عساها أحسن من أمس، وما أشبه ذلك، ولكنه يقول هذه الكلمة؛ لأن كلام المنافقين قد شاع في المدينة وصار عند بعض المؤمنين تردُّد، والرسول عليه الصلاة والسلام كان لا يشكُّ في أهله، ويرى أن الله عزَّ وجلَّ يأبى بحكمته أن يدنِّس فراش نبيِّه صل الله عليه وسلم.

ولم يكن لِيُصدِّقَ بهذا أبدًا، لكن مع كثرة الكلام وكثرة القرع وكثرة الإرجاف، تَردَّدَ الرسول صل الله عليه وسلم في الأمر، وبعد أن مضى نحو شهر خرَجتْ عائشة رضي الله عنها وخالتُها أم مسطح بن أثاثة، خرجت تقضي حاجتها، وكانوا في هذا الوقت ليس عندهم مراحيض في البيوت، إذا أراد الواحد أن يقضي حاجته خرج إلى الخلاء، وبحَثَ عن مكانٍ مطمئنٍّ نازلٍ وقضى فيه حاجته.

فخرجت عائشة مع خالتها أم مسطح إلى مكان قضاء الحاجة، فعثرت أمُّ مسطح، فقالت: تعس مسطحٌ، تقول أم مسطح: تعس مسطح، فاستغربت عائشة كيف تقول لرجل من المهاجرين شهد بدرًا تقول فيه: تعس مسطح، فقالت: لمَ تقولين هذا الكلام؟ لأن معنى تعس: خَسِر وهلك، فقالت: أما علمتِ بكذا وكذا وكذا، وأخبرتها بقصة الإفك، وأن مسطحًا كان ممن صدَّقوا تلك الفِرية، فازدادت عائشة رضي الله عنها مرضًا إلى مرضها، وصارت تبكي ليلًا ونهارًا لا يرقأ لها دمع، ولا تهنأ بعيش.

وبينما الأمر كذلك حتى انتهى نفاق المنافقين إلى الرأس، أنزل الله فيها هذه الآيات الكريمة: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ﴾ [النور: 11]؛ يعني طائفة منكم ﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [النور: 11]، سبحان الله!! هذا الإفك والرمي بالفاحشة لا نحسبه شرًّا؟ نعم لا نحسبه شرًّا، بل هو خير لكم؛ لأنه حصل به من تمحيص الذنوب، ورفعة المقامات، والدفاع عن عِرض الرسول عليه الصلاة والسلام وفراشه ما هو خير.


﴿ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ﴾ [النور: 11] كل واحد تكلَّم في هذا الأمر له ما اكتسَبَ من الإثم ﴿ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 11] أعظمُهم إثمًا الذي قاد هذه الفتنة وأوقَد نارها، والعياذ بالله.

ثم ساق الله تعالى الآيات إلى قوله: ﴿ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 15].


وكان الورع والتقى ألا يتكلموا في هذا الأمر، وأن يسألوا أنفسهم: من أين مصدره؟ من المنافقين الذين هم أكذَبُ عباد الله.

المنافقون أكذب الناس؛ ولهذا من علامات النفاق الكذبُ، استمعوا إلى قوله تعالى: ﴿ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ﴾ [المنافقون: 1] شهادة مؤكَّدة بإنَّ واللام، قال الله عز وجلَّ: ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ ﴾ [المنافقون: 1] حقًّا إنك رسوله، ومع ذلك: ﴿ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴾ [المنافقون: 1].


شهادة بشهادة أيهما أعظم؟ وقولهم: ﴿ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ﴾ [المنافقون: 1] أم قول الله: ﴿ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴾ [المنافقون: 1]؟ لا شك أن قول الله أصدق، فهو يشهد عزَّ وجلَّ: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴾ في قولهم: ﴿ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ﴾.

هذه الفاحشة التي أُشيعتْ، مصدرُها من المنافقين، وعلى رأسهم عبدالله بن أُبَيٍّ ابنُ سلولَ، لكنه الخبيث لا يتكلم صراحة، يأتي إلى الناس ويقول: أما سمعتم ما قيل في عائشة؟ قيل كذا وكذا.

وهناك أناس من المؤمنين تكلَّموا بهذا صراحة، منهم مسطح بن أثاثة، وحسان بن ثابت رضي الله عنه، وحمنة بنت جحش، تكلَّموا لأنهم بَشَرٌ، وأقسَم أبو بكر رضي الله عنه ألا يُنفِق على مسطح بن أثاثة، وهو ابن خالته، لكنه أقسَم ألا ينفق عليه؛ لا لأنه قال في ابنته؛ بل قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا يليق.

فماذا قال الله عزَّ وجلَّ؟ قال الله تعالى: ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ [النور: 22].


﴿ وَلَا يَأْتَلِ ﴾؛ أي: لا يحلف، والمراد بهذا مَن؟ أبو بكر ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ مَن يعني بأولي القربى واليتامى والمساكين والمهاجرين؟ يعني بذلك مسطحًا، فلا ينبغي لأهل الفضل أمثال أبي بكر رضي الله عنه أن يمتنعوا عن الإنفاق على أولي القربى والمساكين والمهاجرين، وإن هم أخطؤوا في بعض الأمور.

﴿ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النور: 22]، لما نزلت هذه الآية قال أبو بكر: بلى والله، نحبُّ أن يغفر اللهُ لنا، فرَدَّ النفقة على مسطح.


هذا الامتثال العظيم، وإلا فرجل يقول في ابنته ما يقول، بل في رسول الله ما يقول، فامتثَل أبو بكر هذا الامتثال العظيم، ثم أمر النبي صل الله عليه وسلم أن يجلد مسطح وحسان وحمنة، كل واحد منهم ثمانين جلدة حدَّ القذف، ولكن لم يأمر بجلد عبدالله بن أُبَيٍّ؛ لأنه خبيث ما كان يصرح، وأن الحد تطهير للمحدود، وعبدالله بن أُبَيٍّ ليس أهلًا للطهارة؛ لأنه رجس نجس خبيث.

فالحاصل أن من الورع أن الإنسان لا يتكلم إلا بما يعلم، وهذا الاستشهاد الذي استشهد به المؤلف ينطبق تمامًا على زماننا الآن، ما أكثر الذين يتكلمون في ولاة الأمور بغير علم، ما أكثر الذين يتكلمون في العلماء بغير علم، ما أكثر الذين يتكلمون في طلبة العلم بغير علم، ما أكثر الذين يتكلمون في المحسنين من ذوي الأموال بغير علم.

فليس عند أكثر الناس ورعٌ، يتكلم الإنسان بما جاء على لسانه من غير أن يتحقق، وهذا من الظلم والعدوان على من تكلَّم فيه، أن يتكلم فيه بغير علم.

لما قال الرسول عليه الصلاة والسلام في الغِيبة: إنها ((ذِكرُك أخاك بما يَكرَهُ))، قالوا: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبتَه، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بَهَتَّه)).

نسأل الله أن يهدي ألسنتنا وألسنتكم من الكذب وقول الزور، وأن يعصمنا من الزلل ويعفو عنا، إنه جواد كريم.
المصدر: «شرح رياض الصالحين» (3/ 485- 491).
§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: الورع وترك الشبهات
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
التزوير الورع طالب عفو ربي المسيحية والإسلام 1 2018-09-02 05:37 PM
رد الشبهات عن القرآن الكريم أبو جهاد الأنصاري رد الشبهات وكشف الشخصيات 23 2018-06-29 08:13 AM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
الدراسة في تركيا ||| توكيل عمرة البدل ||| panel ||| عدد يدوية واكسسوارات ||| نقل عفش ||| كاميرات مراقبة ||| شركة رش مبيدات بالرياض ||| مظلات ||| منتجات تركية ||| التقشير الوردي ||| بيع متابعين ||| محامي ||| سجاد صلاة ||| اس اف موفيز l مشاهدة الافلام مباشرة ||| نشر سناب ||| تقوية شبكة المحمول ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| خدماتي

محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة |