="الأذكار           

 
العودة أنصار السنة > القسم العام > حوارات عامة
 

إضافة رد

 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2010-12-15, 02:50 PM
الصورة الرمزية أم معاوية
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,653
أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية
افتراضي حياة القلوب وموتها ../

بسم الله الرحمن الرحيم
حياة القلوب وموتها ../
؛
***

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه ورسله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

بدء ذي بدئ ان ما يعترضنا في المنتدى على وجه الخصوص وفي الحياة بشكل عام <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
من سلوكيات غير مشروعة وخروج عن طرق الدين الحق وبث سموم فكرية بمسميات عقدية واختراق <o:p></o:p>
النصوص والأدلة الشرعية بـ سقاطه عقلية .....


اعتمادهم على العقل أساس نظرتهم القاصرة وان كنا نعني في كلامنا الملاحة فان الموضوع يشمل كل ذي قلب
الحي منها قبل الميت وقد أردنا ان نطرق القلوب في هذا الموضوع لعل احدها يجيب داعيها ويفهم فحواها
بعتبار ان الافعال ترجمان لما يصدقة القلب فكان الأجدر ان يدرس القلب قبل الافعال لانه الأولى والمعني بالإصلاح <o:p></o:p>
واسأل الله لي ولكم ان يهدي الجميع الى ما يحبه ويرضاه.


oOo حيـــــــــــــــــــــــــــــاة القلوب وموتهـــــــــــــــــــــــــا oOo

للشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

ملخص هذه المادّة:

<HR style="PADDING-BOTTOM: 3px; COLOR: red; BORDER-BOTTOM: #c6c6c6 1px dotted" noShade SIZE=0>
قلب المؤمن أجرد، فيه سراج يزهر يتقبل هدى الله، وقلب الكافر أغلف لا ينفذ إليه شيء، وأما قلب المنافق فهو منكوس، قد عرف ثم أنكر، وأبصر ثم عمي، وهناك قلب تمده مادتان: مادة إيمان، ومادة نفاق، وهو في النهاية للغالب عليه منهما.

●حياة القلوب وموتها


ستكون المادة مقسمه على ثلاث جزئيات
يدخل فيها بعض الفروع والشروح
:


1 - أمراض القلب


الفتن وأثرها على القلوب

صفة القلب السليم

2 - أقسام القلوب



3 - علاج أمراض القلب

علامة موت القلب


الصبر على علاج المعاصي

<o:p></o:p>

1. أمراض القلب

؛
قال المصنف رحمه الله (الطحاوي ):


[ومرض القلب نوعان كما تقدم: مرض شهوة، ومرض شبهة، وأردؤهما مرض الشبهة، وأردأ الشبه ما كان من أمر القدر. وقد يمرض القلب ويشتد مرضه ولا يعرف به صاحبه؛ لاشتغاله وانصرافه عن معرفة صحته وأسبابها، بل قد يموت وصاحبه لا يشعر بموته، وعلامة ذلك أنه لا تؤلمه جراحات القبائح، ولا يوجعه جهله بالحق، وعقائده الباطلة؛ فإن القلب إذا كان فيه حياة تألم بورود القبيح عليه، وتألم بجهله بالحق بحسب حياته. و:

<TABLE cellSpacing=2 cellPadding=2 width="75%" border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center width="50%">................... مالجرح بميت إيلام</TD></TR></TBODY></TABLE>

وقد يشعر بمرضه، ولكن يشتد عليه تحمل مرارة الدواء والصبر عليها، فيؤثر بقاء ألمه على مشقة الدواء، فإن دواءه في مخالفة الهوى، وذلك أصعب شيء على النفس، وليس له أنفع منه] .

الشرح:

القلب الذي يمرض قد يموت، وقد يبقى مريضاً، وقد يشفى إذا شاء الله تبارك وتعالى، فالكلام هنا عن أسباب المرض؛ لأن القلب قد يكون سليماً، فيعتريه المرض، وقد يكون مريضاً فيفضي به ذلك المرض إلى الموت، ولكن إذا عُرِفَتِ الأسباب التي أمرضته واتُّخِذ لها العلاج شفي القلب بإذن الله، فكان حتماً أن يعرف العبد المؤمن-بقدر ما يستطيع-مرض القلب وأنواعه وعلاجه، لأن كل مؤمن يخاف على قلبه من المرض، ويخشى أن يبتلى به.

الفتن وأثرها على القلوب:

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن القلب يخلق خالياً من الفتن، ثم تعرض عليه الفتن، فقد روى مسلم من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عوداً عوداً، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء }، فهذا القلب من أنواع القلوب التي تتشرب الفتن، وقد سئل سفيان بن عيينة رحمه الله: كيف يحب أهل البدع بدعهم ولا يَدعونَها؟ قال: "ألم تقرأ قوله تعالى: وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ [البقرة:93]؟!" وبيانه: أن اليهود أشربوا في قلوبهم حب العجل، مع أنه صنع أمامهم من حلية القوم وزينتهم، ويرونه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلاً، ورب العزة سبحانه وتعالى هو الذي أخرجهم من مصر مع نبيهم موسى عليه السلام الذي فرق لهم البحر، وأنقذهم، وأخرجهم إلى أرض الأمان، وأغرق عدوهم أمام أعينهم وهم ينظرون، زيادة في إقامة الحجة عليهم، فإن الإنسان إذا أهلك الله عدوه أمامه كان ذلك أدعى لأن يشكر الله على هذه النعمة، ومع ذلك كله؛ لما مروا على عبدة الأصنام: قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ [الأعراف:138] كيف يعبدون العجل وهو بهذه المثابة؟! قال تعالى: وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ [البقرة:93] فإن القلب إذا أشرب شيئاً تشرَّبه كما تتشرب الإسفنجة الماء وإن كان في منتهى القذارة والنجاسة، حتى لا يطيق غيره، نسأل الله العفو والعافية.

وهذه مشكلة القلوب وأساس دائها: أن الفتنة إذا أشربها القلب تنكت فيه نكتة سوداء. {وأيما قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير القلوب على قلبين: قلب أسود مُرْبَادّاً كالكوز مجخياً، لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه، وقلب أبيض، فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض } فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم القلب الذي يتشرب الفتن بأوصاف تجعل السامع لها يشمئز من هذا القلب الذي أصبح لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً.

فهذا القلب لو رأى أكبر المنكرات أمام عينيه، كالشرك بالله، أو الزنا، أو شرب الخمر، أو التعامل بالربا، لما أنكرها، فهو لا ينكر منكراً ولا يعرف معروفاً؛ لأن هذا القلب قد أشرب الفتن، فشربها فاجتمعت عليه وأهلكته، يقول ابن القيم رحمه الله: "فشبه عرض الفتن على القلوب شيئاً فشيئاً كعرض عيدان الحصير، وهي طاقاتها شيئاً فشيئاً، وقسم القلوب عند عرضها عليها إلى قسمين: قلب إذا عرضت عليه فتنة أشربها كما يشرب السفنج الماء، فتنكت فيه نكتة سوداء، فلا يزال يشرب كل فتنة تعرض عليه حتى يسود وينتكس، وهو معنى قوله: (كالكوز مجخياً) أي: مكبوباً منكوساً، فإذا اسودَّ وانتكس عرض له من هاتين الآيتين مرضان خطيران متراميان به إلى الهلاك، أحدهما: اشتباه المعروف عليه بالمنكر، فلا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً، وربما استحكم عليه هذا المرض حتى يعتقد المعروف منكراً والمنكر معروفاً، والسنة بدعة والبدعة سنة، والحق باطلاً والباطل حقاً."

وهذا حال كثير من الناس اليوم وقد أدى هذا المرض بهم إلى حد أن يعتبروا من يدعون إلى التوحيد أنهم وهابية يكرهون الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنهم مشركون! فيجعلون التوحيد شركاً والشرك توحيداً، ويجعلون ما هم عليه من عبادة الأوثان وعبادة غير الله هو التوحيد.

وبعضهم يقول: ماذا يريد هؤلاء؟ يرفضون الحضارة الغربية والتقدم والحرية والرخاء؟! يريدون العودة بنا إلى الإسلام؟! يريدون العودة إلى الظلمات والعصور الهمجية؟! وهذا من النوع الذي انتهى أمره إلى أن اسود واربد وانتكس.

ثانيهما: ما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (إلا ما أشرب من هواه)؛ فكل شيء يراه منكوساً ولا يعجبه ولا يرضيه إلا ما يوافق هواه.

يقول ابن القيم رحمه الله: "الثاني: تحكيمه هواه على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وانقياده للهوى واتباعه له"، فقد حصل له هذان الخطران العظيمان، الأول: اشتباه المعروف بالمنكر، والثاني: تحكيم الهوى، ومن وقع في هذين المرضين، فهو جدير أن يهلك فلا ينجو أبداً، فلو أتيته بأدلة كالشمس في رابعة النهار، لأعرض عنك؛ لأن الحَكم لديه هو الهوى، فيجهد نفسه، لكن في مرضاة هواه، ولا يجهد نفسه ولا يكلفها في طاعة الله تعالى بأن يتوضأ ويدخل المسجد، ويصلي كي يطمئن ويسعد، لكنه مستعد من أجل الشر أن يسافر إلى شتى أقطار الأرض، ويسهر إلى آخر الليل، ويصادق الأشرار، ويذبح لهم ويولم، ويخسر سمعته وماله وعرضه، وكل شيء من أجل هذا الشر؛ لأن الهوى قد استحكم عليه.



صفة القلب السليم:

أما القلب الآخر -قلب المؤمن- فيقول عنه ابن القيم رحمه الله: "وقلب أبيض قد أشرق فيه نور الإيمان، وأزهر فيه مصباحه، فإذا عرضت عليه الفتنة أنكرها وردها، فازداد نوره وإشراقه وقوته.

والفتن التي تعرض على القلوب هي أسباب مرضها وهي فتن الشهوات وفتن الشبهات، فتن الغي والضلال، فتن المعاصي والبدع، فتن الظلم والجهل؛ فالأولى توجب فساد القصد والإرادة، والثانية توجب فساد العلم والاعتقاد" ومن الآيات القرآنية في فساد القصد والإرادة قوله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )[هود:15-16] يريد بطلب العلم الشرعي شهوة أو دنيا أو مالاً، يريد أن يعصي الله سبحانه وتعالى وإن كان يعلم أن الله حرم ذلك، يريد أن يحقق هوى النفس، فتفسد الإرادة ويفسد الطلب؛ لكن إذا كان الأمر عن بدعة تحول الأمر إلى فساد في العلم وفساد في الاعتقاد، وهذا شر من ذلك، لكن كل منها باب للآخر؛ إذا وقع في الشهوات، فهو جدير بأن يقع في الشبهات، وأيضاً من وقع في الشبهات، فحري به أن يعصي الله سبحانه وتعالى، ويرتكب المحرمات المتعلقة بالشهوات، فهما متلازمتان.



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2010-12-15, 03:13 PM
الصورة الرمزية أم معاوية
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,653
أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية
افتراضي

  • أقسام القلوب:

<A class=fouaid name=fouaid4328>يقول ابن القيم رحمه الله: "وقد قسم الصحابة رضي الله تعالى عنهم القلوب إلى أربعة، كما صح عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه: [القلوب أربعة: قلب أجرد فيه سراج يزهر، فذلك قلب المؤمن، وقلب أغلف، فذلك قلب الكافر، وقلب منكوس، فذلك قلب المنافق، عرف ثم أنكر، وأبصر ثم عمي، وقلب تمده مادتان: مادة إيمان ومادة نفاق، وهو لما غلب عليه منهما ]"، فالأول قلب مضيء، يمشي صاحبه على نور من الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ [الأنعام:122] وقال أيضاً: أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [الملك:22] وهذا القلب مثل نُورِ الإيمان الذي يقذفه الله سبحانه وتعالى فيه: كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ [النور:35].


والثاني: قلب أغلف، وهو قلب الكافر، ومعنى أغلف: مختوم عليه ومطبوع عليه، فلا ينفذ إليه حق.

والثالث: قلب منكوس، وهو قلب المنافق، والفرق بين الأغلف والمنكوس: أن القلب الأغلف مختوم مقفل لا ينفذ إليه شيء، والمنكوس يمكن النفاذ إليه في الأصل، لكن لما انتكس صار غير قابل لبقاء الخير فيه، ولو بقي مستقيماً لامتلأ، قال الله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ [المنافقون:3] فالمنافقون آمنوا ثم انتكسوا، فقلب المنافق ليس مختوماً عليه من أصل الخلقة ولا مغلقاً لا يدخل فيه شيء؛ لكن لما انتكس صاحبه أصبح لا يقبل الحق وإن سمعه، فصار لا يمكن أن يمتلئ لانتكاسه، أما قلب الكافر فهو مختوم عليه كالحجر القاسي، لا ينفذ إليه شيء، وعليه فالقاسي يحتاج إلى أن يلين، والمنكوس يحتاج إلي أن يُقوَّم حتى يستقيم ويعود إلى حالته الطبيعية.

والرابع: قلب تمده مادتان: مادة إيمان، ومادة نفاق، وهو لما غلب عليه منهما؛ وذلك لوقوع صاحبه في المعاصي، فلا تجعل قلبك متردداً بين طاعة الله ورسوله، وبين طاعة الشيطان والهوى، فما يدريك لعل الحالة الأخرى هي التي يختم لك بها؟!

فهذا القلب تمده مادتان، ومثال ذلك: من يسمع القرآن ويصلي، ثم يخرج فيسمع الأغاني وينظر إلى النساء، فتختلط هذه المادة بتلك المادة، ولا يدري ما الذي يغلب في الأخير؛ لأن ضعف مادة الخير الذي ينتج من عدم خلوصها وصفائها قد يستدعي أن تغلبها المادة الأخرى، فتكون الخاتمة لها، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم قوله: {إنما الأعمال بالخواتيم } فعلى العبد المؤمن أن يحذر غاية الحذر من الخلط بين الخير والشر، ومن هنا كان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم يخافون سوء الخاتمة، حتى قال حنظلة :{نافق حنظلة لأنه كان يظن أن ضعف الإيمان من النفاق! فكيف لو عاد هذا الضعف على الأصل بالإبطال؟! لذا خاف حنظلة رضي الله تعالى عنه منه، وهكذا كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم، حتى قال أبو ذر رضي الله عنه: [والله لوددت أنى شجرة تعضد ثم تؤكل ]، وقال أبو بكر أيضاً: [لو أن إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها، ما أمنت حتى أضع الأخرى ]، وقال ابن أبي مليكة : [أدركت ثلاثين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم يخشى على نفسه النفاق ] فهؤلاء الذين كانت قلوبهم بيضاء تزهر، متألقة بالنور، يخشون من المادة الخبيثة أن تدخل ولو قليلاً، فتفسد هذا الصفاء وهذا النور.

تقدم المائدة الطيبة مما أحل الله لأحدهم، فيبكي ويقول: [أخشى أن تكون طيباتنا عجلت لنا في هذه الحياة الدنيا ] سبحان الله! لقد بلغ به الأمر أنه يخاف من الدنيا أن تفسد عليه علمه وعمله وجهاده وهجرته مع الرسول صلى الله عليه وسلم!

ففرق عظيم بينه وبين المنافق: [المنافق يرى الذنب كذباب وقع على أنفه ثم طار ]، وإذا سئل عن إيمانه قال: الحمد لله! نحن مؤمنون! ومن هذا الذي يشك في إيماننا؟! ومن هذا الذي يطعن في ديننا؟! فهو مريض لا يشعر بمرضه، ولا يبحث له عن العلاج، فكيف يشفى إذاً؟!

لكن المؤمن الصادق يرى ذنبه كالجبل فوق رأسه يكاد أن يقع عليه، ولهذا يسلم من ذلك بإذن الله سبحانه وتعالى.

قال: "وهو لما غلب عليه منهما" فإن غلبت على القلب مادة الخير تحول إلى قلب أجرد، وإن غلبت عليه المادة الأخرى انتكس وطبع عليه.

يقول المصنف رحمه الله: [وأردأ الشبه ما كان من أمر القدر] وذلك لدقته وخفائه وغموضه على كثير من الناس؛ فإن أكثر الخلق قد ضلوا في باب القدر، وقد ضل في باب القدر علماء عباد؛ بل وضل فيه جهابذة؛ لأنهم لم يتمسكوا بالدليل، أو ضعف حظهم من النظر في الأدلة الشرعية، مع غموض الموضوع ودقته، فلم يُسلِّموا ولم يتعلموا، وإذا خاضوا فيه لم يخوضوا بالحق، بل عرفوا بعض الحق ولم يعرفوا الحق كلـه، فتاهوا وضلوا.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2010-12-15, 03:15 PM
الصورة الرمزية أم معاوية
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,653
أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية
افتراضي

  • علاج أمراض القلب :
***
<A class=fouaid name=fouaid4329>يقول: [وقد يمرض القلب ويشتد مرضه ولا يشعر به صاحبه].

وهذه هي المشكلة.. أن يظن المريض علامات مرضه من ورم وقيح وصديد صحة وعافية وشحماً، كما قال الشاعر:

<TABLE cellSpacing=2 cellPadding=2 width="75%" border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center width="50%">أعيذها نظرات منك صادقة أن تحسب الشحم في من شحمه ورم</TD></TR></TBODY></TABLE>

فحينما يظن المريض أن ما يجده من ورم هو شحم وعافية وصحة، فهنا تكمن الخطورة؛ لأن أول خطوات العلاج هي الشعور بالمرض والاعتراف به، ومن لا يعترف بالمرض ولا يستشعره، ويرى أنه سليم معافىً، فلن يعالج نفسه، ألم تروا إلى الذين يرون أن التمسك بالدين وعودة المسلمين إليه مرض لابد من علاجه، ويرون أن ما هم فيه من الفجور والفسق ومقارفة المنكرات هو الصحة والعافية؟! كيف يعالج من هذا حاله؟! هل يرجى برؤه أو علاجه؟!

فأولى خطوات الشفاء هي معرفة المرض والاعتراف به، فيعترف المشرك بالشرك، ويعلم أنه على خطر، فيطلب التوحيد، ويعترف العاصي بالمعصية، ويطلب من الله المغفرة، ويبحث عن الدعاة الذين يدلونه على طريق الله لكي يعالجوه؛ لكن من رأى نفسه في غاية العافية، فإنه لا يرجى له أن يشفى لاشتغاله بمتابعة الشهوات.

وقد كان الناس في الجيل الأول يسمع أحدهم صوت جارية أو مغنية أو مغنٍ وهو عابر في الطريق، أو ذاهب إلى المسجد، فيستعيذ بالله من فتنة هذا السماع، ويخشى من هذا السماع أن يدخل إلى قلبه شيئاً من الميل إلى المرض؛ فتقوى هذه المادة، ثم تكون مثل القرحة، فتستولي على القلب، فكيف بمن يدمن على سماع الغناء آناء الليل وأطراف النهار؟!

كان سلفنا الصالح رضوان الله عليهم يخشى أحدهم أن يرفع نظره إلى امرأة، فتفتنه، فيخسر الدنيا والآخرة؛ لأنه رآها وتأمل محاسنها، فبالله ماذا تقولون في عصر تعرض فيه هذه المناظر في المجلات، والتلفزيون، والشارع، والنوافذ، والأبواب، أينما توجهت فهي أمامك؟! فأيهما أولى بأن يعالج نفسه وأن يفحص قلبه كل يوم؟!

إذا كان السلف يخافون أن يمرض القلب من شيء قليل، فما بالكم بمن يعيش وسط الأمراض؟! أرأيتم إن انتشر الطاعون والإنسان غير محصن، أيأمن على نفسه منه؟! هذا هو حال القلوب اليوم؛ فالأمر كما قال المصنف رحمه الله: "يشتد مرضه ولا يشعر به صاحبه، لاشتغاله وانصرافه عن معرفة صحته وأسبابها" ولا يفكر في ذلك، ولا يريدك أن تكلمه عن مرض القلب أبداً إلا إن كان مرض القلب هو المرض الحسي، مرض الشرايين والأوردة، أما مرض النفاق أو الشبهات، فلا يريدك أن تكلمه عنه أبداً.

علامة موت القلب:

قال المصنف رحمه الله: [بل قد يموت، وصاحبه لا يشعر بموته] بعض الناس قلبه ميت منذ ثلاثين أو أربعين سنة وهو لا يدري، وبعض الناس آخر عهد قلبه بالحياة يوم أن كان على الفطرة في سنوات الطفولة، ومنذ أن شب لقن الشر وأشربه قلبه، فقلبه ميت عمره كله، لكنه لا يشعر بموته إطلاقاً.

يقول: "وعلامة ذلك أنه لا تؤلمه جراحات القبائح، ولا يوجعه جهله بالحق، وعقائده الباطلة، فإن القلب إذا كان فيه حياة، تألم بورود القبيح عليه، وتألم بجهله بالحق بحسب حياته، و:

<TABLE cellSpacing=2 cellPadding=2 width="75%" border=0><TBODY><TR><TD vAlign=center width="50%">................. ما لجرح بميت إيلام</TD></TR></TBODY></TABLE>
"

إذا كان لديك حيوان أو إنسان، واشتبه عليك أمر حياته وموته، فإنك تستطيع أن تختبره، فتعرف أنه حي أو ميت أو مريض.. فتتحسه بشيء في بعض المواضع الحساسة من جسده، فإن رأيته تحرك فهذه علامة الحياة، لكن إذا كنت تطعنه وتقلبه وليس فيه حركة، فهذا ميت لا فائدة منه.

بعض الناس يرضى أن يكون بوقاً من أبواق الشر والفساد، فتقول له: اتق الله..! فإن هذا حرام، وتحاول أن تتلمس فيه الحياة، وإذا بك لا تجد شيئاً، وإذا قلت له: إن ابنتك أو زوجتك تخرج سافرة كاشفة، بل ربما كانت ممثلة أو مطربة فكيف ترضى ذلك؟! فلا تجد إحساساً ولا ترى حياة؛ بل ربما كان معجباً بما هو فيه، وقلبه قد أشرب الشر والفساد.

فالقلب الذي لا يتألم بورود القبائح، ولا يتأثر بالمواعظ التي تزجره وتردعه قلب ميت، لا خير يرجى له ولا صلاح يتوقع منه، لكن الذي فيه شيء من الحياة، عندما تنصحه يقول لك: جزاك الله خيراً! فهذا فيه حياة، ويرجى له الخير، فاجتهد معه واحرص عليه، وابذل واصبر.

ولا يعني ذلك أن يترك الميت يموت إلى الأبد؛ فإن الله تبارك وتعالى يحيي الأرض بعد موتها، قال تعالى: اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا [الحديد:17] وذلك حتى لا ييئس المؤمن ويقول: قد قال الله تعالى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16] فالله قال: (فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ) فلا خير إذن فيهم، نقول: بل قال أيضاً: اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا [الحديد:17] فمن جهتك -أيها الداعية- عليك أن تبذل له الخير فقد يحييه الله، لكن لابد من تشخيصك له حتى يكون العلاج صحيحاً، فالقلب الميت إذا شخصت أنه مريض فقد أخطأت، ولو شخصت أنه حي فهذه مصيبة، فلابد أن يكون التشخيص دقيقاً، ثم تبذل له العلاج المناسب، وتستعين في ذلك بالله تعالى، فالله تعالى على كل شيء قدير، فكما أنك تبذل الماء في الأرض الميتة فيحييها الله تبارك وتعالى من حيث لا تشعر؛ فكذلك عليك بذل الخير والنصح لكل القلوب.



الصبر على علاج المعاصي:

ثم يقول المصنف رحمه الله يصف الحالة الثانية: [وقد يشعر بمرضه ولكن يشتد عليه تحمل مرارة الدواء والصبر عليها، فيؤثر بقاء ألمه على الدواء، فإن دواءه في مخالفة الهوى، وذلك أصعب شيء على النفس، وليس له أنفع منه].

بعض الناس يعلم أنه مريض القلب؛ يقول لك: نحن غارقون في المعاصي، فما هو العلاج؟

فتقول له: علاجك أن تحافظ على صلاة الجماعة، وتترك المنكرات والمحرمات، وتستمع القرآن، وتخالط الأخيار، فيقول: هذه أدوية مرة جداً لا أستطيع أن أتحملها..!

فهذا يشعر بالمرض وفيه حياة، لكن الدواء عليه مر، فلا يستطيع أن يترك رفقة السوء، وينام مبكراً، ويستيقظ لصلاة الفجر، ويترك الغناء، والأفلام، والسهرات، فإن ذلك صعب عليه... هذا إن كان من أهل الشهوات.

أما إن كان من أهل الشبهات فيقول: أين أضع وجهي إذا قالوا: ترك الطريقة وتخلى عن المذهب، وأصبح من أهل السنة ؟! فهذا دواء مر لا أقدر عليه، فهو يعترف بالمرض، ولكنه يريد العلاج كما يحب، ولا يوجد علاج كما يريد المرضى، ولو وجد مستشفى في الدنيا يعالج المرضى كما يريدون، فهو مستشفى فاشل.

فمشكلة كثير من الناس أنه لا يريد تحمل مرارة الدواء؛ لأنه ضعيف الإرادة والعزيمة.

أما أهل الإيمان الذين يريدون الدار الآخرة ويخشون الله سبحانه وتعالى، ويريدون أن ينقذوا أنفسهم من عذاب الله ومن موجبات غضبه، فإنهم لا يبالون، فليكن الدواء مراً، فهو دواء عذب، فالمرارة إنما أتت من اللسان ومن القلب لفسادهما.

والقرآن دواء وشفاء كما ذكر ابن القيم رحمه الله، أما من كان قلبه أغلف فهو لا يريد أن يسمعه، وفي أذنه وقر، وهو عليه عمى، كما قال تعالى: وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى [فصلت:44] فالقرآن مادة وأصل كل خير، إلا أنه يكون على مرضى القلوب عمى؛ لأن جهاز الاستقبال لديهم معطل.

إذاً: مرارة الدواء ليست منه في الحقيقة؛ لكنها من ضعف الإرادة والعزيمة التي تحجز صاحبها عن أن يؤمن بالحق وأن يتبعه؛ وإن خالف الهوى وخالف ما يريده الناس، ولقي في سبيله ما لقي؛ فالحق ثمين نفيس، وسلعة الله -التي هي الجنة- غالية، وقد حفت بالمكاره، أما النار فقد حفت بالشهوات، لكن النهاية تلك الحفرة البعيدة القعر، المظلمة المنتنة.

فالعاقل يختار لنفسه؛ إما أن يتحمل مرارة الدواء ويصبر، ويجده بعد ذلك لذيذاً ويشفى بإذن الله سبحانه وتعالى، وإما أن يؤثر هواه ودنياه، فتكون عاقبته الخسران والسقوط.

<A class=fouaid name=fouaid4330>فالمصنف هنا ذكر لصاحب القلب المريض حالات: الحالة الأولى: أن يموت القلب ولا يشعر به صاحبه، والحالة الثانية: أن يشعر بالمرض، لكنه لا يتحمل مرارة الدواء، والحالة الثالثة: أن يوطن نفسه على الصبر، ثم ينفسخ عزمه، وقد سئل بعض السلف : [ بم عرفت ربك؟ فقال: بانحلال الهمم، وانفساخ العزائم].




المصدر : موقع الدكتور سفر الحولي .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2010-12-28, 02:13 PM
الصورة الرمزية أم معاوية
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,653
أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية
افتراضي

سبحان الله ...الحمد لله ... لااله الا الله ...الله اكبر ...
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 2010-12-28, 02:45 PM
السيف الذهبي السيف الذهبي غير متواجد حالياً
عضو نشــيط
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-05
المكان: ليبيا بلد الاحرار والابطال ارض أنصار الاسلام والسنة
المشاركات: 2,187
السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي
افتراضي

بارك الله فيك أختنا الفاضلة على الموضوع القيم نسال الله الهداية لبقية الامة...

وتقبلي اضافتي البسيطة لموضوعك

السلام عليكم ورحمة الله
*قلـوبــنا ماتت بعشـــرة أشيـــــاءـ*
مر إبراهيم بن إسحاق بسوق البصرة فاجتمع إليه الناس
وقالوا له : يا أبا إسحاق.. ما لنا ندعوا فلا يستجاب لنا ..؟

قال:لأن قلــوبــكم ماتت بعشـــرة أشيـــــاء:
الأول :عرفتم الله تعالى .فلم تؤدوا حقه
الثاني :زعمتم أنكم تحبون رسوله صلى الله عليه وسلم وتركتم سنته
الثالث : قرأتم القرآن ..ولم تعملوا به
الـــــرابع: أكلتم نعمة الله تعالى ..ولم تؤدوا شكرها
الخامس : قلتــم أن الشيطان عدوكم ..ووافقتمـــوه
السادس : قلتــم أن الجنـة حـق ..ولم تعملـوا لها
الســـابع : قلتــم أن النـار حـق ..ولم تهربوا منهــا
الثــــامن : قلتــم أن المـوت حـق ..ولم تستعــدوا له
التـــاسع : إذا انتبهتم من النوم ..اشتغلتم بعيوب الناس ونسيتم عيوبكم

العـــاشر : دفنتــم أمواتاكم ..ولم تعتبـروا بهم

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 2018-09-01, 03:54 PM
معاوية فهمي معاوية فهمي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المكان: بافيا/ إيطاليا
المشاركات: 3,231
معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي
افتراضي رد: حياة القلوب وموتها ../

بارك الله فيك و في جهدك الرائع .
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: حياة القلوب وموتها ../
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
اللهم احيينا حياة ال محمد وامتنا ممات ال محمد موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-01-30 10:15 PM
قبسات من حياة الشّيخين ابن باديس والإبراهيمي رحمهما الله معاوية فهمي السير والتاريخ وتراجم الأعلام 0 2020-01-11 08:07 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
واجباتي الفصل الثاني ||| نقل عفش ||| كاميرات مراقبة ||| بيع متابعين ||| FTS 2022 ||| موقع لزيادة متابعين وليكات ||| raafatjo WELCOME TO OUR SHOP ||| كيفية ربح من كتابة مقالات ||| أجهزة منزلية ||| شركة تنظيف ببريدة ||| شركة نقل عفش ||| زيت الحشيش الافغاني ||| حجز رحلات طيران وفنادق رخيصة ||| نقل عفش الكويت ||| وظائف شاغرة ||| تنكر مجاري ||| تسليك مجاري ||| تركيب شفاط ||| مدى السياحية لخدمات المعتمرين ||| حجزي اونلاين لحجز الفنادق ||| نقل عفش ||| التخلص من العفش القديم ||| امراض جلدية ||| احبار طابعات اتش بي ||| umrah badal عمرة البدل ||| نشر سناب ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل
كورة سيتي ||| جدول المباريات ||| مباريات اليوم||| بث مباشر ||| يلا شوت

محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

ترحيل الشغاله خروج نهائي | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة | انصار السنة | منتدى انصار السنة | انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة | فكر انصار السنة | فكر جماعة انصار السنة | منهج انصار السنة | منهج جماعة انصار السنة | جمعية انصار السنة | جمعية انصار السنة المحمدية | الفرق بين انصار السنة والسلفية | الفرق بين انصار السنة والوهابية | نشاة جماعة انصار السنة | تاريخ جماعة انصار السنة | شبكة انصار السنة | انصار السنه | منتدى انصار السنه | انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه | فكر انصار السنه | فكر جماعه انصار السنه | منهج انصار السنه | منهج جماعه انصار السنه | جمعيه انصار السنه | جمعيه انصار السنه المحمديه | الفرق بين انصار السنه والسلفيه | الفرق بين انصار السنه والوهابيه | نشاه جماعه انصار السنه | تاريخ جماعه انصار السنه | شبكه انصار السنه |