="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

« سؤال لعملاء الصهيونية والماسونية منكري السنة: من أوصل لكم كتاب الله؟ | القرآنيون في سطور | إلى متى يا مسلمين ؟ »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2011-05-26, 03:42 AM
التل التل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-12
المشاركات: 208
التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل
افتراضي القرآنيون في سطور

منكري السنة

واحدة من البدع الضالة القديمة، ظهرت في القرن الثاني الهجري، ثم وئدت في بعض حالاتها بالحجة والحوار بين علماء الأمة وبين أهل هذه البدعة، لكن حالات أخرى اقتضت المواجهة، لما استفحلت الفتنة، وأراد أصحابها، أن يستبدلوا شريعة الله بشريعة الأهواء.
ومنذ بدايات القرن الثالث، لم يسمع أحد، ولم يأت ذكر في كتب التاريخ أو الملل والنحل، لهذه البدعة، حتى أتى الإنجليز إلى واحدة من مراكز الامبراطوريات الإسلامية منذ قرن ونصف القرن من الزمان، ساعين إلى تأكيد سقوطها بكل الوسائل الممكنة، السياسية والاقتصادية والعسكرية، وعرفوا أن السبيل الأول لتحقيق هذه الأهداف، لن يكون يسيراً قبل سقوط العقيدة الإسلامية الصحيحة، من نفوس وقلوب وعقول المسلمين في الهند الكبرى، واستطاعوا من خلال أصحاب الشهوات والمطامع أن يخترقوا جدران الدعوة، وأن يصنعوا شرخاً بين صفوف الدعاة، وأن ييقظوا فتنة عاصفة بين علماء الأمة، مستغلين مساحة الجهل والأمية التي اتسعت رقعتها بين مجتمعات الامبراطورية، فتصدع البناء، وانهارت الجدران لتسقط على رؤوس المسلمين، وتنتهي امبراطورية الإسلام في الهند.
كانت تلك البدعة، هي الاكتفاء بأحد مصدريّ التشريع الإسلامي وهو كتاب الله الكريم، والاستغناء عن المصدر الثاني وهو السنة النبوية المطهرة، وذلك بالتشكيك بداية في شرعية هذه السنة، ثم التشكيك في صدق ماورد بها من أحكام وتشريعات، ولتحقيق هذين الهدفين المتلازمين، اتخذت سبل عديدة، تعتمد التشكيك في متن الأحاديث، وطرق روايتها، والرواة، ومن ثم إسقاط الأحكام التي وردت بها.
ومن الهند انتشرت هذه البدعة إلى العراق ومصر وليبيا واندونيسيا وما ليزيا وغيرهم من بلاد المسلمين.
• تعريف السنة
السنة في اللغة:
الطريقة أو السيرة، حسنة أو سيئة (1).
السنة في الاصطلاح:
يختلف معناها حسب الغرض والهدف:
ـ عند المحدثين: ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قول أو فعل أو إقرار أو صفة خلقية أو سيرة، قبل البعثةأو بعدها (2).
ـ وعند الفقهاء: الصفة الشرعية للعقل المطلوب طلباً غير جازم، بحيث يثاب المرء على فعله ولا يعاقب على تركه (3).
ـ وعند الأصوليين : هي قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره (4).
• تعريف منكري السنة
\ طائفة من الناس تنادي بعدم الاحتجاج بالسنة (5).
\ طائفة من علماء الهند شعروا بضرورة وحدة الصف الإسلامي، والخلاص من الفرق المتعددة، من حنفية وحنابلة وشافعية ومالكية وغيرهم، وجمع المسلمين تحت راية (6).
\ إحدى حركتين، ثانيتهما القاديانية، رأى فيهما المشروع الإنجليزي في الهند نوعاً جديداً من مناوأة الإسلام، باستدراج عدد من الدعاة، وضمهم إلى صفوفه السياسية مع كثير من القساوسة المنصرين، والإيقاع بهم في شبكة لتحريف الإسلام، تقوم بأعمال ثقافية ومشروعات علمية تبعد الثقة عن النفوس تجاه الحديث الشريف (7).
\ بعض من يتسمون بأسماء المسلمين، أحيوا بدعة قديمة، تدعو إلى الاكتفاء بالقرآن عن السنة والأحاديث، وقالوا: حسبنا كتاب الله (8).
ويعرفها المحرر بأنها فرقة تتخذ من نصوص الأحاديث النبوية موقف الرفض، أقلهم تشدداً يرفض بعضها، والغلاة منهم يرفضونها إجمالاً وتفصيلاً، وبين الفريقين درجات، وجميعهم يدعو إلى الاكتفاء بالقرآن الكريم مصدراً متفرداً للتشريع، ويطلق عليهم اسم (القرآنيون) أو (منكري السنة).

• النشأة والتطور
\ يمكننا التأريخ لنشأة فرقة منكري السنة النبوية، بظهور فرقة الشيعة وموقفهم العدائي من صحابة رسول الله رضي الله عنهم وصلى الله عليه وآله وسلم، بعد بيعتهم لأبي بكر الصديق إماماً وخليفة للمسلمين، وأرادوا هم ألا يؤم المسلمين أحد من غير بيت النبوة إلى يوم القيامة ... ورفض كل ما يأتي من أخبار وروايات وأحاديث عن طريقهم، بعد أن حكموا عليهم بالكفر والخروج من ملة الإسلام(9).
\ ومن أثر شطط الأحكام الضالة لفرقة الخوارج، نسب إليهم الإمام البغدادي، إنكار السنة جملة وتفصيلاً(10).
\ فلما جاء المعتزلة، كانوا على صنفين في موقفهم من السنة النبوية:
الأول:
كان متشدداً في إيجازه لاحتمال الكذب في السنة بنوعيها؛ المتواتر والآحاد فلا يجوز العمل بها (11).
الثاني:
كان أخف في إيجازه لاحتمال الكذب في أحاديث الآحاد فلا يجوز العمل بها (12).
غير أن المعتزلة إجمالاً، قد انتهوا إلى:
عدم الاعتراف بالسنة الفعلية للرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
إنكار إقامة الحد على شارب الخمر(13).
إنكار شفاعة رسول الله صلى الله علية وآله وسلم (14).
نفي الرؤية عن الله عز وجل (15).
\ وهكذا منذ وفاة الرسول صلى الله علية وآله وسلم وحتى أواخر القرن الثاني الهجري، نتيجة للشبهات التي خلفها الشيعة والخوارج والمعتزلة، كان في الأمة من يدعو إلى إلغاء السنة بالكلية، أو قبول بعضها ورفض بعضها، وعدم الاعتداد بها في مصدرية التشريع لأحكام الإسلام. (16)
\ وقد أفاد الإمام الشافعي رحمه الله، بأنه وجد في زمانه من كان ينكر الحجة في السنة كلها، ويقول بالاعتماد على القرآن وحده (17).
• منكري السنة في شبه القارة الهندية
\ يتفق الباحثين في تاريخ الأفراد والجماعات التي انتسبت إلى الإسلام ودعت إلى نبذ السنة، أن لا سيرة لهم ولا وجود، منذ نهاية القرن الثاني وأول القرن الثالث الهجري، وكان آخرهم مَن ذكرهم الشافعي، وقد أصبحوا بعد ذلك في ذمة التاريخ، لمدة اثني عشر قرناً من الزمان على وجه التقريب، فيقول أبو الأعلى المودودي رحمه الله: ما إن حل القرن الثالث عشر الهجري، حتى دبت الحياة في هذه الفتنة من جديد، فكانت ولادتها في العراق، وترعرعت في الهند ... وإن بدايتها لتعود في الهند إلى:
_ سيد أحمد خان.
_ ومولوي (شيخ) جراغ علىّ.
_ ثم كان فارسها المقدام مولوي عبد الله چَكرَالَوِي.
_ ثم استلم الراية مولوي أحمد الدين خواجة أمرتسري.
_ ثم تقدم بها مولانا أسلم جراجبوري.
_ وأخيراً تولى رياستها غلام أحمد برويز الذي أوصلها إلى ساحل الضلال) (18)
\ واتفقت المصادر التي بحثت عن نشأة منكري السنة في الهند وخروجهم إلى حيز الوجود وإدلائهم بالآراء المخالفة في الدين، على أنهم الثمرة الطبيعية التي بذر بذورها أعضاء حركة أحمد رضا خان بالهند، استجابة لمخطط انجليزي.(19)
\ وهو ما أكده الشيخ ثناء الله الملقب بأسد بنجاب مدير مجلة (أهل حديث) التي كانت تصدر في أمَرَتْسِِري (20)، فقد كان لآراء أحمد خان وتلميذه جراغ علي وأتباعهما، الصدى الأكبر في الجهر بإنكار السنة كلها في الهند، وتهيئة الأجواء لعقيدة الاكتفاء بالقرآن، وهذا ما فعله (چَكرَالـَوي) عندما أسس جماعة (أهل الذكر والقرآن)، بعد موت أحمد خان بأربع سنوات، لإعلان الحرب على جماعة (أهل الحديث) (21).
• نشأة منكري السنة في مصر
وفي مصر بدأت دعوة منكري السنة في عهد محمد علي باشا، عندما بدأت البعثات العلمية تغدو وتروح لتلقي العلم في إيطاليا عام 9081غربية، ثم في فرنسا بعد ذلك.
وفي عهد حفيده اسماعيل باشا ازداد الوضع سوءاً ... بإنشاء المحاكم المختلطة، ثم المحاكم الأهلية التي سمح فيها للنصاري وغير المسلمين، أن يكونوا قضاة فيها (22).
وأظلم الجو أكثر من ذي قبل بعد وصول جمال الدين الأفغاني عام 0781، الذي أحل رابطة الوطن محل رابطة الدين، ودعا إلى وحدة الأديان الثلاثة، ثم تبعه على نفس الدرب الإمام محمد رشيد رضا في مجلته المنار ثم تلميذه محمد عبده، الذي صاغ مباديء الحزب الوطني بمساعدة المستشرق بلنت، على أنه حزب سياسي داعياً للفصل بين الدين والدولة.
ثم أخذ على تطويع الشريعة لتتقبل مباديء الحضارة الأوربية، ولا سيما بعد تولىه منصب الإفتاء، بدعوى الإصلاح الديني، الذي حدده تلميذه مصطفى عبد الرازق في ثلاثة أمور:
1ـ تحرير الفكر من قيد التقليد، ومن أحكام زعماء الدنيا وزعماء الدين.
2ـ اعتبار الدين صديقاً للعلم، إذ لكل منهما وظيفة يؤديها (23).
3ـ وجوب أن يكون القرآن هو الأصل الذي تحمل عليه المذاهب والآراء في الدين (24).
ومن خلال جامعة القاهرة، ثم الجامعة الأمريكية البروتستانتية الإنجيلية بالقاهرة، فتحت الأبواب لعشرات المستشرقين الذين وفدوا إلى مصر للتدريس في كليتي الآداب ثم دار العلوم، فأعدوا أجيالاً من الأتباع والتلاميذ، مازالوا هم طليعة الكتاب ورجال التدريس، فتوالى على عمادة الكليتين ورئاسة الجامعة نفر كثير من منكري السنة (إجمالاً أو انتقاءً) (25).
وانقسم هؤلاء إلى ثلاثة أقسام :
1ـ قسم هدف إلي نبذ الدين وهدم كل مايمت بصلة إلى الله.
2ـ قسم أنكر السنة إجمالاً مدعياً أن القرآن فيه ما يكفي لتشكيل الحياة.
3ـ قسم أنكر بعض السنة وأخذ بعضها مما يتوافق مع هواه وعقله (26).
• مصادر التلقي
تتفق المصادر التي رجعنا إليها (27)، على أن مصادر التلقي لجماعات منكري السنة، هي أربعة مصادر:
_ الخوارج. _ الشيعة. _ المعتزلة.
_ وحديثاً: المستشرقين.
• الخـــوارج
الخوارج هم هؤلاء القوم الذين أنكروا على سيدنا على رضي الله عنه، التحكيم في موقعة صفين، وتبرأوا منه، ثم تبرأوا من سيدنا عثمان رضي الله عنه وذريته وأعلنوا عليهم القتال خروجاً على خيار المسلمين.
ولم يكن في الخوارج أحد من أصحاب رسول الله #ولا من فقهاء أصحاب الصحابة من التابعين رضوان الله عليهم أجمعين، ولو كان منهم أحد ما اجترأوا على الفتنة والخروج على خليفة المسلمين عثمان بن عفان، واتهامه بالكفر، ثم قتله طلباً للدنيا وحقداً وحسداً له، وقلة دين وضعف يقين كما خاطبهم الإمام علي كرم الله وجهه (28).
ويمكن تحديد الأسس التي اعتمد عليها الخوارج، فيما يلي:
\ أن الصحابة (رضوان الله عليهم) أشركوا بعد الاشتراك في الفتنة، فلا يصح أخذ علم الدين عنهم، وبذلك:
\ رد الأحاديث التي رويت في الأحكام السابقة عن جمهور الصحابة بعد الفتنة لقبولهم التحكيم أو الرضي به أو أتباع أئمة الجور (حسب زعمهم) وبذلك فَقَدَ الصحابة عدالتهم وثقتهم في نقل علم الدين. (29)
\ لم يقبلوا من السنة إلا ما جاء عن طريق صحابي لم يشترك في الفتنة الكبري وما بعدها من الأحداث.
\ ردوا أحاديث جمهور الصحابة التي ظهرت بعد الفتنة.
\\ أوقعهم ذلك في أن شذوا عن المسلمين بآراء كثيرة كان لها أكبر الأثر فيما أثير حول السنة من الشبهات.(30)
وينقل عن الخوارج أنهم أنكروا حجية الإجماع والسنن الشرعية، وزعموا أنه لا حجية في شيء من شيء من أحكام الشريعة إلا من القرآن (31).
ويقول ابن حزم الظاهري: وقد تسمي باسم الإسلام، من أجمعت جميع فرق الإسلام على أنه ليس مسلماً، مثل طوائف من الخوارج الذين غلوا، فقالوا إن الصلاة ركعة بالغداة وركعة بالعشي (32).
كما أنكروا:
\ حد الرجم.
\ المسح على الخفين.
\ وقطعوا يد السارق في القليل والكثير لأن الأمر بقطع السارق في القرآن مطلق، ولم يقبلوا الرواية في نصاب القطع ولا الرواية في اعتبار الحرز فيه. (33)
وقالت الأزارقة (إحدى فرقهم) بـ:
\ استحلال كفر الأمانة التي أمر الله بأدائها.
\ إسقاط الحد على قاذف الرجل المحصن.
\ إقامة الحد على قاذف المحصنات. (34)
\ ثم أتت فرقة النجدات، فأضافت على سابقتها، ضلالة إسقاط حد الخمر. (35)
\ أما فرقة الميمونية، فأباحت نكاح ابنة الإبنة وابنة الابن،وبنات وأولاد الأشقاء والشقيقات، لأن القرآن لم يحرمهم. (36)
\ وشرّعت فرقة المعبدية أخذ الزكاة من العبيد وتوزيعها عليهم. (37)
ولذا نسب البغدادي، في كتابه أصول الدين (38) إنكار السنة كلها إلى الخوارج، لإنكارهم البدهيات الثابتة عن طريقها، فقال: (والثابت عن الخوارج إنكارها حجة الإجماع والسنن الشرعية، وقد زعمت أنه لا حجة في شىء من أحكام الشريعة إلا من القرآن.
وتتلخص حجج هؤلاء منكري السنة الأوائل في موقفهم من السنة فيما يلي:
_ إن القرآن حوى بين دفتيه تبيان كل شيء وتفصيل ما تحتاج إليه الأمة مما لايدع مجالاً للسنة في دين الله.
_ إذا جاءت الأخبار بأحكام لم ترد بالقرآن، كان ذلك معارضة من ظني الثبوت (وهو الأخبار والأحاديث) لقطعي الثبوت (وهو القرآن الكريم).
وإن جاءت الأخبار مؤكدة ومؤيدة لحكم القرآن، كان الاتباع للقرآن لا للسنة.
وإن جاءت مبينة لما أجمله القرآن، كان ذلك تبياناً للقطعي الذي يَكفُر منكر حرف منه، بظني لايَكفُر من أنكر ثبوته.
_ تروي السنة عن طريق رجال لا يرتفع احتمال الكذب وخيانة الذاكرة عنهم، ما نتج عنه رفع الثقة المطلوبة من القطعية واليقين في الشعائر الدينية الثابتة عن طريق هذا المصدر التشريعي في الإسلام، فلا يستساغ أن يثبت بموجبها شيء في دين الله عز وجل.
إذ أن السنة كلها لا تعدو مرحلة الظن والوهم مع أن حسن الظن في الراوي والمروي مما لامقام له في دين الله سبحانه وتعالى (39).
• الشيعة
قام التشيع في ظاهر الأمر على أساس الاعتقاد بأن علياً رضي الله عنه وذريته هم أحق الناس بالخلافة بعد رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، وأن علياً أحق بها من سائر الصحابة بوصية من النبي # كما زعموا في رواياتهم التي اخترعوها، وملأوا بها كتبهم، قديماً وحديثاً (40).
وقد قسم الحافظ الذهبي (41) التشيع إلى نوعين:
أـ تشيع بلا غلو، يفضل على بن أبي طالب على سائر الصحابة دون إكفار واحد منهم ولا سب ولا بغض.
ب ـ تشيع مع غلو ،يقوم على تكفير الصحابة جميعاً وسبهم ولعنهم (إلا نفر يسير) كما يتبرأ من الشيخين البخاري ومسلم.
وقد ورد في أصح الكتب عندهم بعد كتاب الله عز وجل وهو الكافي (42) ، الذي يعد عندهم ،كالبخاري عند أهل السنة: (كان الناس أهل ردة بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إلا ثلاثة: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم.
وفيه أيضاً: إن أهل مكه ليكفرون بالله جهرة، وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفاً.(43)
وكان لهجومهم وتجنيهم على الصحابة، الأثر الكبير فيما أثير حول السنة والقرآن من شبهات، إذ لا يعتبرون إلا بما صح لهم من طرق أهل البيت، يعني ما رواه الصادق عن أبيه الباقر عن أبيه زين العابدين عن الحسين السبط، عن أبيه أمير المؤمنين، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. (44)
أما ما يرويه أبي هريرة، وسمرة بن جندب، ومروان بن الحكم، وعمر بن الخطاب، وعمرو بن العاص، ونظائرهم، فليس لهم عند الإمامية (من أعتى فرق الشيعة) من الاعتبار مقدار بعوضة. (45)
ووفق هذا الاعتقاد، أسقطوا كل السنة، وما يتعلق بها من مرويات ورواة ومتون وأسانيد وصحاح، وبالتبعية خضع القرآن الكريم وتفاسيره إلى نفس شروطهم الاعتقادية فيما يقبل وفيما لا يقبل، مما ضل به الخوارج وزيادة
منقول
رد مع اقتباس
  #2  
غير مقروء 2011-05-26, 03:43 AM
التل التل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-12
المشاركات: 208
التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل
افتراضي

• المعتزلة
•ظهرت المعتزلة في الفترة من 105 : 110هـ ، وسميت بهذا الاسم على أرجح الأقوال لا عتزال واصل بن عطاء وأصحابه، مجلس حسن البصري، لانفراد رأيه في مرتكب الكبيرة، ثم بعد ذلك استقلالهم الفردي في الأفكار العقلية الشاذة التي خرجت على إجماع الأمة الإسلامية في عهودها المجيدة. (46)
•ونقلاً عن د. غالب عواجي: إن هذه الفرقة من أعظم الفرق رجالاً وأكثرها تابعاً، فإن شيعة العراق على الإطلاق معتزلة، وكذلك شيعة الأقطار الهندية والشامية وبلاد فارس، ومثلهم الزيدية في اليمن ... وهؤلاء يعدون في المسلمين بالملايين) (47)
•وهم قوم من المتكلمين فتنتهم الفلسفة اليونانية والمنطق اليوناني، وما نقل من الفلسفة الهندية والأدب الفارسي، وكان جمهورهم ممن ينتمون إلى أصل فارس فأولوا القرآن الكريم لينسجم مع الفلسفة اليونانية وكذبوا الأحاديث التي لا تتفق مع هذه العقلية اليونانية الوثنية، واعتبروا فلاسفة اليونان أنبياء العقل الذي لا خطأ فيه) (48).
•ومن هنا ذهب المعتزلة إلى القول بـ :
•* جواز أن تجتمع الأمة على الخطأ.
•* لأن الأخبار المتواترة لا حجة فيها.
•* ولأنها يجوز وأن يكون وقوعها كذباً.
•* وطعنوا في عدالة الصحابة.
•* وأبطلوا القياس في الشريعة (49).
•وذكر الجاحظ في كتابه (المعارف) وكتابه (الفتيا)، أن النظـَّام ]أحد كبار المعتزلة]:
•* عاب على أصحاب الحديث، روايتهم لأحاديث أبي هريرة.
•* وزعم أن أبا هريرة كان أكذب الناس.
•* وطعن في الفاروق عمر...
•* وكذّب ابن مسعود ...) (50)
•ولم يكن موقف أبي الهذيل العلاف شيخ المعتزلة وتلميذ واصل بن عطاء، أقل شطحاً من موقف النظـّام من السنة، فقد ذكر عن أبي الهذيل العلاف قال:
•* إن الحجة لا تقوم فيما غاب، إلا بخبر عشرين، فيهم واحد من أهل الجنة أو أكثر.
•* ولا تخلو الأرض عن جماعة هم أولياء الله، معصومين لا يكذبون ولا يرتكبون الكبائر فهم الحجة لا التواتر.
•* إذ يجوز كذب جماعة ممن لا يحصون عدداً، إذا لم يكونوا أولياء. (51)
•فإذا جاز الكذب في الخبر المتواتر فتجويزهم إياه في الآحاد أولى، وتصبح الحجة بأحكام الشريعة معدومة عند هؤلاء، إلا ماذكره القرآن الكريم. (52)
•ووفق هذا الميزان المعتل، ابتليت كل فرق المعتزلة، بإنكار السنة النبوية:
•* فمنهم من أنكر بعضاً من أحاديث الآحاد وقبل البعض الآخر.
•* ومنهم كانت فرقة الجعفرية المبشرية، التي خطـّأت إجماع الصحابة في:
•ـ إقامة الحد على شارب الخمر، التزاماً بالنص القرآني.
•ـ عدم الاعتراف بالسنة الفعلية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحد من حدود الله.
•* وكان الخياط وهو من كبار المعتزلة ينكر الحجة في أخبار الآحاد ويقول: (إنها محتملة الكذب)، وبذلك رد أكثر الفروض الفقهية المبنية على هذه الأخبار. (53)
•* أما ما ورد من السنة فيما غاب عن الحس، ولا سيما ما جاء منه خبرا،ً عما يصير إليه الإنسان بعد الموت، فهو مرفوض لدي أكثر المعتزلة.
•* فلذا أنكروا عذاب القبر ومنكر ونكير.
•* وتردد قولهم في الصراط بين الإثبات والنفي.
•* كما أجمعوا على نفي الشفاعة لأهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
•وصرح القاضي عبد الجبار وهو من كبار المعتزلة أيضاً، بإنكار هذه الشفاعة فقال: عندنا أن الشفاعة للتائبين من المؤمنين، وعند المرجئة أنها للفساق من أهل الصلاة، ويدل على ذلك أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إذا شفع لصاحب الكبيرة فلا يخلوا:
•* إما أن يشفع أو لاً، فإن لم يشفع لم يجز، لأنه يقدح بإكرامه.
•* وإن شفع فيه لم يجز أيضاً، لأن إثابة من لا يستحق الثواب قبيح ...
•* وكيف يخرج الفاسق من النار بشفاعة النبي عليه السلام؟. (54)
•والأدهي والأمر من كل ما سبق، أن القاضي أوجب نفي الرؤية عن الله. (55)
•وموجز القول: (56) إن موقف المعتزلة من إنكار السنة، ولا سيما إنكار آحادها في مجال العقيدة، شائع بينهم لا يسع الباحث نفيه، ويعود هذا النفي في جوهره إلى اعتمادهم على العقل وتقديمهم له على النص، فيقول الجاحظ: (فما الحكم القاطع إلا للذهن، وما الاستنابة إلا للعقل) (57)
•وربما تبادر إلي الذهن أن هذه الطائفة تقبل المتواتر من الأخبار لأنه يفيد القطع واليقين، والذي يظهر أن هؤلاء لا يعتبرون أن هؤلاء لا يعتبرون المتواتر قطعياً لأنه جاء من طرق آحادها ظنية، فاحتمال الكذب أو ضعف الذاكرة أو حسن الظن لايزال فيه قائماً (58).
رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 2011-05-26, 03:45 AM
التل التل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-12
المشاركات: 208
التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل
افتراضي

• الاستشراق
•الاستشراق هو تعبير أطلقه الغربيون على الدراسات المتعلقة بشعوب الشرقيين ... وتعني به الدراسات الإسلامية؛ تلك الجهود الاستشراقية التي تبذل لخدمة أغراض التنصير ومحاربة الإسلام (59).
•وقد كان الاستشراق، هو المعين الذي لا ينضب لإثارة الشبهات حول القرآن والسنة، لجماعات وأفراد منكري السنة في بلاد المسلمين جميعاً، حيث استطاع المستشرقون جمع تراث الخوارج والمعتزلة والشيعة وكل الفرق الباطنية ويوزعوه علي تلك المدارس بحسب سياسات ومعايير دقيقة وفق المنهج التالي (60):
•1ـ تحليل الإسلام ودراسته بعقلية أوربية، اعتماداً على القيم والمقاييس الغربية المستمدة من الفهم المحدود والمغلوط الذي يجهل حقيقة الإسلام .
•2ـ تحديد أفكار مسبقة ثم اللجوء إلي النصوص لإثباتها واستبعاد ما يخالفها.
•3ـ الاعتماد على الضعيف والشاذ من الأخبار والأحاديث، وغض الطرف عن الصحيح والثابت.
•4ـ تحريف النصوص ونقلها نقلاً مشوهاً، وعرضها عرضاً مبتوراً وإساءة فهم وتأويل ما لا يجدون سبيلاً لتحريفه.
•5ـ عدم استيعاب المضامين الشرعية الصحيحة بسبب الجهل باللغة العربية.
•6ـ الخلل المتعمد في استخدام مصادر البحث والمرجعية العلمية، للحكم بفساد متون الأحاديث النبوية.
•7ـ إبراز الخلافات بين الفرق، وصناعة الشبة التي تزيد الفرقة وتصور متناقضات واختلافات بين الأخبار، راجعة لقلة العلم وسوء الفهم.
•8ـ ترقية الاستنتاجات الخاطئة والوهمية، وليدة قلة العلم وسوء الفهم والتعصب وجعلها أحكاماً يقينية يكثرون من ترديدها وترويجها ليصبح إجماعهم عليها يقيناً كما لو كان شرعياً.
•9ـ الرؤى العقلية المادية البحتة التي تعجز عن التعامل مع الحقائق الروحية.
•01ـ وفقاً لمناهج حياتهم الفاسدة لجأوا إلى تفسير سلوك المسلمين أفراداً وجماعات، بأنه مدفوع بأغراض شخصية ونوازع نفسية دنيوية، لعدم قناعتهم بأن يكون الدافع ابتغاء مرضاة الله (61).
• الأصول والمباديء
•إن ما أورده منكري السنة على أنه مصادر علمية موثوق بها، لا يتجاوز في الحقيقة أن يكون هوامش أو تعليقات يجتزأونها جزاً من بين سياقها العام ونسيجها الخاص مشوشة ومبتورة.
•ولاشك أن جرأة منكري السنة على الحديث النبوي ورواته، أسقط هيبة القرآن في نفوسهم، إذ اقتضى إنكار السنة، اعتماد العقل والهوى ميزاناً لأحكام القرآن، فأوغلوا في تفسيره وتأويله، رافضين إجمالاً أو انتقاءً ما ورد بشأنه في روايات الصحابة والتابعين.
•ومن هنا أصبح منكري السنة منكرين أيضاً لتفاسير علماء المسلمين وشروحهم لكتاب الله الكريم، معتمدين تفاسير وشروح المستشرقين والمستغربين، فتعددت طعونهم وشبهاتهم التي تشكل أصولهم ومبادئهم.
•شبهات منكري السنة حول السنة النبوية
•ويمكن تصنيف شبهات منكري السنة، حول السنة في النقاط الآتية:
•* حسبنا كتاب الله (62).
•* السنة ليست وحياً(63).
•* الحط من قدر السنة (64).
•* طعن السنة إجمالاً (65).
•* القول بأن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم شرك (66).
•* التشكيك في مشروعية السنة النبوية(67).
•* إن في أوامر السنة منازعة لأوامر كتاب الله(68).
•* التشكيك في اعتقاد الصحابة بالسنة (69).
•* السنة لم تكن شرعاً في عهد النبوة(70).
•* الطعن في شرعية السنة كمصدر للأحكام (71).
•* التشكيك في وجوب السنة (72).
•* أحكام السنة غير ملزم (73).
•* إلغاء السنة النبوية (74).
•* لا سنة إلا ماوافق القرآن (75).
•* الشرك هو الإيمان بالسنة (76).
•* السنة لزمانها فقط لا تتجاوز عهد النبوة (77).
•* السنة خاصة بالنبي (78).
•* التدليس في معنى السنة (79).
•* التدليس في معنى السنة (80).
•* الربط بين السنة وكتب اليهود(81):بالربط بين المشناة والجمارا عند اليهود، وهما عبارة عن مجموعة تعاليم شفوية لحاخامات وكبار علماء اليهود، وبين الحديث والسنة عند المسلمين.
•* السنة مصطلح وثني (82).
•* اختزال مهمة النبوة (83).
•أسباب شبهات منكري السنة
•حول السنة النبوية
•* السنة تفتقد صفة التدين (84).
•* عدم اليقين بالسنة، ويدعون أسباباً مردود عليها] لعدم اليقين هذا، نذكر منها:
•ـ تأخر تدوين السنة (85).
•ـ السنة ليست بلفظ الرسول (86).
•ـ السنة ليست بلفظ الرسول(87).
•ـ التدليس على السنة القولية (88).
•ـ أن الله لم يتكفل الله بحفظها(89).
•ـ أن السنة لا تتجاوز أخبار الآحاد(90).
•* رفض أحاديث الآحاد(91).
•* طعن الحديث المتواتر (92)).
•* نقد متون الحديث (93).
•* ظنية القياس والجرح والتعديل (94).
•* تجاهل علم الرجال (95).
•* عدم الاعتبار بالجرح والتعديل (96).
•* الذم في الصحابة (97).
•* الطعن في الصحابة والسنة (98).
•الطعن في أبي بكر الصديق (99).
•اتهام الصحابة بحب المـلك (100).
•الطعن في نوايا الخلفاء الراشدين (101).
•الطعن في رجال الحديث (102).
•التشكيك في الرواة (103).
•سب أبي هريرة (104).
•ذم أبي هريرة (105).
•* الصحاح الستة مؤامرة ضد الإسلام (106).
•* الطعن في صحيح البخاري (107).
•* التشكيك في البخاري ومسلم (108).
•* الطعن في ناسخي السنة (109).
•السنة تفرق الأمة (110).
•إخضاع الأحاديث للتجارب المعملية (111).
رد مع اقتباس
  #4  
غير مقروء 2011-05-26, 03:45 AM
التل التل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-12
المشاركات: 208
التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل
افتراضي

• الاستشراق
•الاستشراق هو تعبير أطلقه الغربيون على الدراسات المتعلقة بشعوب الشرقيين ... وتعني به الدراسات الإسلامية؛ تلك الجهود الاستشراقية التي تبذل لخدمة أغراض التنصير ومحاربة الإسلام (59).
•وقد كان الاستشراق، هو المعين الذي لا ينضب لإثارة الشبهات حول القرآن والسنة، لجماعات وأفراد منكري السنة في بلاد المسلمين جميعاً، حيث استطاع المستشرقون جمع تراث الخوارج والمعتزلة والشيعة وكل الفرق الباطنية ويوزعوه علي تلك المدارس بحسب سياسات ومعايير دقيقة وفق المنهج التالي (60):
•1ـ تحليل الإسلام ودراسته بعقلية أوربية، اعتماداً على القيم والمقاييس الغربية المستمدة من الفهم المحدود والمغلوط الذي يجهل حقيقة الإسلام .
•2ـ تحديد أفكار مسبقة ثم اللجوء إلي النصوص لإثباتها واستبعاد ما يخالفها.
•3ـ الاعتماد على الضعيف والشاذ من الأخبار والأحاديث، وغض الطرف عن الصحيح والثابت.
•4ـ تحريف النصوص ونقلها نقلاً مشوهاً، وعرضها عرضاً مبتوراً وإساءة فهم وتأويل ما لا يجدون سبيلاً لتحريفه.
•5ـ عدم استيعاب المضامين الشرعية الصحيحة بسبب الجهل باللغة العربية.
•6ـ الخلل المتعمد في استخدام مصادر البحث والمرجعية العلمية، للحكم بفساد متون الأحاديث النبوية.
•7ـ إبراز الخلافات بين الفرق، وصناعة الشبة التي تزيد الفرقة وتصور متناقضات واختلافات بين الأخبار، راجعة لقلة العلم وسوء الفهم.
•8ـ ترقية الاستنتاجات الخاطئة والوهمية، وليدة قلة العلم وسوء الفهم والتعصب وجعلها أحكاماً يقينية يكثرون من ترديدها وترويجها ليصبح إجماعهم عليها يقيناً كما لو كان شرعياً.
•9ـ الرؤى العقلية المادية البحتة التي تعجز عن التعامل مع الحقائق الروحية.
•01ـ وفقاً لمناهج حياتهم الفاسدة لجأوا إلى تفسير سلوك المسلمين أفراداً وجماعات، بأنه مدفوع بأغراض شخصية ونوازع نفسية دنيوية، لعدم قناعتهم بأن يكون الدافع ابتغاء مرضاة الله (61).
• الأصول والمباديء
•إن ما أورده منكري السنة على أنه مصادر علمية موثوق بها، لا يتجاوز في الحقيقة أن يكون هوامش أو تعليقات يجتزأونها جزاً من بين سياقها العام ونسيجها الخاص مشوشة ومبتورة.
•ولاشك أن جرأة منكري السنة على الحديث النبوي ورواته، أسقط هيبة القرآن في نفوسهم، إذ اقتضى إنكار السنة، اعتماد العقل والهوى ميزاناً لأحكام القرآن، فأوغلوا في تفسيره وتأويله، رافضين إجمالاً أو انتقاءً ما ورد بشأنه في روايات الصحابة والتابعين.
•ومن هنا أصبح منكري السنة منكرين أيضاً لتفاسير علماء المسلمين وشروحهم لكتاب الله الكريم، معتمدين تفاسير وشروح المستشرقين والمستغربين، فتعددت طعونهم وشبهاتهم التي تشكل أصولهم ومبادئهم.
•شبهات منكري السنة حول السنة النبوية
•ويمكن تصنيف شبهات منكري السنة، حول السنة في النقاط الآتية:
•* حسبنا كتاب الله (62).
•* السنة ليست وحياً(63).
•* الحط من قدر السنة (64).
•* طعن السنة إجمالاً (65).
•* القول بأن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم شرك (66).
•* التشكيك في مشروعية السنة النبوية(67).
•* إن في أوامر السنة منازعة لأوامر كتاب الله(68).
•* التشكيك في اعتقاد الصحابة بالسنة (69).
•* السنة لم تكن شرعاً في عهد النبوة(70).
•* الطعن في شرعية السنة كمصدر للأحكام (71).
•* التشكيك في وجوب السنة (72).
•* أحكام السنة غير ملزم (73).
•* إلغاء السنة النبوية (74).
•* لا سنة إلا ماوافق القرآن (75).
•* الشرك هو الإيمان بالسنة (76).
•* السنة لزمانها فقط لا تتجاوز عهد النبوة (77).
•* السنة خاصة بالنبي (78).
•* التدليس في معنى السنة (79).
•* التدليس في معنى السنة (80).
•* الربط بين السنة وكتب اليهود(81):بالربط بين المشناة والجمارا عند اليهود، وهما عبارة عن مجموعة تعاليم شفوية لحاخامات وكبار علماء اليهود، وبين الحديث والسنة عند المسلمين.
•* السنة مصطلح وثني (82).
•* اختزال مهمة النبوة (83).
•أسباب شبهات منكري السنة
•حول السنة النبوية
•* السنة تفتقد صفة التدين (84).
•* عدم اليقين بالسنة، ويدعون أسباباً مردود عليها] لعدم اليقين هذا، نذكر منها:
•ـ تأخر تدوين السنة (85).
•ـ السنة ليست بلفظ الرسول (86).
•ـ السنة ليست بلفظ الرسول(87).
•ـ التدليس على السنة القولية (88).
•ـ أن الله لم يتكفل الله بحفظها(89).
•ـ أن السنة لا تتجاوز أخبار الآحاد(90).
•* رفض أحاديث الآحاد(91).
•* طعن الحديث المتواتر (92)).
•* نقد متون الحديث (93).
•* ظنية القياس والجرح والتعديل (94).
•* تجاهل علم الرجال (95).
•* عدم الاعتبار بالجرح والتعديل (96).
•* الذم في الصحابة (97).
•* الطعن في الصحابة والسنة (98).
•الطعن في أبي بكر الصديق (99).
•اتهام الصحابة بحب المـلك (100).
•الطعن في نوايا الخلفاء الراشدين (101).
•الطعن في رجال الحديث (102).
•التشكيك في الرواة (103).
•سب أبي هريرة (104).
•ذم أبي هريرة (105).
•* الصحاح الستة مؤامرة ضد الإسلام (106).
•* الطعن في صحيح البخاري (107).
•* التشكيك في البخاري ومسلم (108).
•* الطعن في ناسخي السنة (109).
•السنة تفرق الأمة (110).
•إخضاع الأحاديث للتجارب المعملية (111).
رد مع اقتباس
  #5  
غير مقروء 2011-05-26, 03:47 AM
التل التل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-12
المشاركات: 208
التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل
افتراضي

•نتائج شبهات منكري السنة
•حول السنة النبوية
•وبعد أن استعرضنا الشبهات التي ارتكز عليها منكري السنة، ثم تناولنا الأسباب أو المبررات العقلية التي دعنهم لهذا الاعتقاد الفاسد، فقد تولدت نتائجاً عن هذا الفهم وذاك الاعتقاد،الذي اعتقده منكري السنة، وأخذوا يبذلون الجهد في نشرها ومحاولة إقناع المسلمين بها.
•ونجمل هذه النتائج فيما يلي:
•* نفي الوحي والنبوة إجمالاً (112).
•* محمد عبقري لانبي ولارسول (113).
•* إخضاع الإيمان للتجارب (14).
•* وصف الدين بالأساطير (115).
•* معجزات الأنبياء أساطير (116).
•* الهجرة النبوية ليست بوحي (117).
•* تعطيل الجهاد (118).
•* نفي جهاد الرسول في سبيل الله (119).
•* تعطيل الجهاد والطعن في الصحابة (120).
•* محمد عبقري لانبي ولارسول (121).
•* لا طاعة لرسول قد مات (122).
•* لا معجزة للنبي سوى القرآن (123).
•* ليس للبشر أن يخرقوا العادة (124).
•* انكار المهدي والمسيخ (125).
•* انكار رفع عيسى ونزوله (126).
•* إنكار الشيطان (127).
•* انكار مارية المصرية (128).
•* إنكار زوجات النبي (129).
•* لا مساواة بين الرجل والمرأة (130).
•* نفي حجاب المرأة (131).
•* الطعن في الحدود (132).
•* التشكيك في الصلاة (133).
•* لا صلاة على المسلمين (134).
•* اقتراح بتنصير صلاة المسلمين (135).
•* لتشكيك في الزكاة (136).
•* اشتراكية الأموال (137).
•* وسم الرسول بالثائر الاشتراكي اللاديني (138).
رد مع اقتباس
  #6  
غير مقروء 2011-05-26, 03:48 AM
التل التل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-12
المشاركات: 208
التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل
افتراضي

•* التشكيك في الـمُسـَلــمات.
•** وهكذا تعددت مشارب منكري السنة في الهند ومصر وماليزيا وليبيا والسنغال، مما استشهدنا به من نماذج محدودة للغاية، لكن غاياتهم وأهدافهم ومرادهم كانت في كل الأحوال واحدة:
•* فمن زاعم أن الرسالة أمر يمكن اكتسابها.
•* ومن اتهم أصدق البشر بصياغة القرآن وابتكار ألفاظه.
•* ومن ادعى أن الكتب الدينية بما فيها القرآن متضاربة.
•* ومن ارتاب في الجزء المكي من القرآن لعدم توافر الكتابة آنذاك.
•* وتجرأ البعض فأنكر الخالق والروح والخلود.
•* واتهم البعض خلفاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأن جهادهم لم يكن إلا للاستيلاء على ما في أيدي الناس.
•* ونفي البعض النبوة عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم قائلاً بأنه اكتسبها بالخبرة والرياضة النفسية مثل على زكي مبارك في مصر وأحمد خان في الهند.
•* وخلص آخرون إلى أن الحل في هدم القيم الماضية وابتكار قيم تلائم الحياة العصرية الجديدة (139).
• •شبهات منكري السنة حول القرآن الكريم
•ولما استمرأ منكروا السنة، التشكيك في السنة النبوية ورجالها، واستبدت بهم الأهواء، فكان حتماً أن يستدرجهم هذا الفهم المعوج المشبوه، إلى الطعن في جلال الله، ومن ثم في كتابه الكريم.
•ومن صور هذه الشبهات، نذكر على سبيل المثال لا الحصر:
•الشك في وجود الله(140).
•السخرية بالخالق عز وجل (141).
•القرآن إنتاج أدبي (142).
•لماذا لم ينقد القرآن؟ (143).
•القرآن كاف عن السنة (144).
•ولما سيطر عليهم الشيطان، أخذوا في الخلاف فيما بينهم في قضايا كثيرة، خاصة عند منكري السنة في الهند، نذكر منها في موطن القرآن، مذهبان:
•القرآن يشمل كل الأصول وكل الجزئيات
•الأول لـ (جكرالوي) و (حشمت)، وتري أن القرآن كاملاً يشمل كل الأصول والجزئيات التي يحتاج إليها البشر عاجلاً وآجلاً.
•القرآن يشمل كل الأصول وبعض الجزئيات
•الثانية لبرويز وأسلم، قالت أن القرآن كاملاً يشكل كل الأصول وبعض جزئيات يسيرة، وما لم يرد به يتولاه مركز الملة. وهذا هو ما قال به الترابي، فيما أسماه: (البرلمان الشعبي) والقذافي فيما أسماه: (اللجان الشعبية).
•** وكانت في مصر عند منكري السنة، شبهة أخرى مشابهة، فقالت فئة بتجزييء القرآن، وقالت أخرى بتجزيء أسمائه:
•بتجزييء القرآن (145).قائلين أن القرآن جزءان منفصلان، أولهما جاف شديد فيه القسوة والعنف، وهو الذي نزل بمكة، وثانيهما لين وديع مسالم تلوح عليه أمارات الثقافة والاستنارة، وهو الذي نزل بالمدينة.
•تجزييء القرآن بحسب أسمائه
•وهو ما أعلن به مؤخراً في سوريا محمد شحرور، عندما فرق بين أسماء وصفات القرآن الكريم،ففرق بين: القرآن والكتاب، والذكر.
•كما فرق بين معاني: القرآن المجيد، القرآن العظيم، اللوح المحفوظ، الكتاب المبين، الكتاب، الذكر، القرآن....إلخ.
•فجعل لكل اسم من هذه الأسماء والصفات، نوعاً مستقلاً من القرآن، وبالتالي استطاع تجزيىء القرآن إلى مجموعة من الكتب، لكل منها اسم وأحكام تخصه في التشريع والفقه والمهام... إلخ (146).
•كما ذهب بعض آخر إلى القول بأن:
•القرآن نزل على المعاني وليس باللفظ (147).
•** كما قالت طوائف منهم:
•لا نسخ في القرآن (148).
•لا إجمال في القرآن (149).
•لا تخصيص في القرآن (150).
•التخصيص من حق السلطة (151).
•لا سند لأسباب التنزيل (152).
•القرآن صياغة الواقع (153).
•انكار المتشابه في القرآن (154).
• •نتائج شبهات منكري السنة حول السنة والقرآن الكريم
•وكما كانت للشبهات التي ارتكز عليها منكري السنة، نتائجاً تولدت عن هذا الفهم وذاك الاعتقاد، تولدت أيضاً نتائجاً للشبهات التي أثاروها حول كتاب الله الكريم، ثم نتائجاً تولدت عن إنكار المصدرين الشرعيين معاً، الكتاب والسنة، واعتقدوا فيها وسعوا إلى نشرها، مما أدي إلى تبديل كثير من التشريعات العقدية، كان أخطرها تلك التي تعلقت بأركان الإسلام الخمسة، كما جاء في كتاب (البيان بالقرآن) لمؤلفه (مصطفى كمال المهدوي) (155)، والذي هو بمثابة (سنة بديلة) للسنة النبوية الصحيحة، نجملها فيما يلي:
•الصلاة: الصلاة في السنة البديلة، ستة فروض وليست خمسة، وهي: الفجر والصبح (التي لا يقيمها المسلمون إلا في يومي الفطر والأضحي) والظهر والعصر والمغرب، ثم صلاة الدلوك من غسق الشمس إلى دلوك الليل، لا يقرأ فيها فاتحة ولا يردد فيها تسبيح ولا تقرأ فيها التحيات ولا سلام عند ختامها، كما يرى المهدوي أن صلاة الجمعة لا تلغي صلاة الظهر وكل الفروض ركعتين.
•الصوم: لا يعتمدفي الصوم على رؤية الهلال، إنما على الحسابات الفلكية، وإذا كان الإمساك عن الطعام يبدأ من حين يتبين الخط الأبيض من الخيط الأسود، فإن موعد الإفطار ليس مع غروب الشمس إنما يمتد إلي بداية وقت العشاء عند انسلاخ الليل من النهار
رد مع اقتباس
  #7  
غير مقروء 2011-05-26, 03:49 AM
التل التل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-12
المشاركات: 208
التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل
افتراضي

•الزكاة:
•قال كمال المهدوي أن الزكاة ليس فيها شيء مفروض مسمي من حيث القيمة، وما يعرفه المسلمون اليوم ومنذ أيام النبي ما هو إلا بدعة ابتدعوها ما كتبها الله عليهم.
•الحج: هو بداية يرفض ما في مناسك الحج من سنن نبوية، قولية أو فعلية، ثم:
•ـ جعل وقت الحج يبدأ من هلال شوال إلي هلال صفر، لمدة أربعة أشهر ولا أصل لتحديد يوم العاشر من ذي الحجة أو تحديد وقت ملزم للوقوف في عرفات.
•ورفضاً للسنة فلا زي خاص للإحرام ولا تحريم لقص الأظافر أو إزالة الشعر أو تقصيره، ولا حرج في الزواج أو التزويج وتكفي المسلم دورة واحدة (كما يسمونها) حول الكعبة، ولا رمي أو سعي أو تهليل أو تقبيل للحجر الأسود، والطواف المعتمد عندهم إنما يكون حول الصفا والمروة.
•** ومن النتائج أيضاً:
•* التهوين من قدسية القرآن (156).
•* الطعن في سلامة النص القرآني (157).
•* لا تفسير للقرآن غير اللغة (158).
•وبناء على هذا الفهم، رفضوا علي الأخذ بالتفاسير القرآنية الموجودة بين أيدي المسلمين إطلاقاً، قائلين:
•ـ إن الروايات التي اعتمدت عليها هذه التفاسير، لم يصح منها إلا القليل.
•ـ وإن جلها فرضيات وأوهام.
•ـ أن هذا المسلك الذي يسير عليه قانون الشريعة والفقه عند المسلمين حالياً، يحجز عن الرقي والتقدم ومسايرة ظروف الحياة (159).
•* إنكار عذاب القبر (160).
•* انكار شفاعة النبي (161).
•* إنكار الطواف حول الكعبة (162).
•* القول أن عدة المرأة المتوفى عنها زوجها، هي أربعة عشر شهراً وليس شهراً وعشرة أيام. (163).
•القول بأنه لا عرش للرحمن (164).
•اختلافهم حول معجزات السابقين:
•فمنهم من يقر بالخوارق التي ذكرت في القرآن للأنبياء والصالحين.
•ومنهم من يرفض ذلك بالكلية، وحملوا ماورد منها في القرآن على المعاني المجازية لا الحقيقية، كإلقاء سيدنا إبراهيم عليه السلام في النار، ونفى ولادة عيسي عليه السلام من غير أب، ونفى ابتلاع الحوت ليونس عليه السلام (165).
•* إنكار الجنة والنار والملائكة والجن(166).
•* إنكار وجود الملائكة والجن والشياطين وتأويل معانيهما القرآنية،،والقول بأنه لا وصية للمسلم المتوفى (167).
•* الطعن في التشريعات الإسلامية
المتعلقة بالمرأة والأسرة (168).
رفض فكرة الثواب والعقاب في الآخرة (169).
انكار البعث بعد الموت (170).
تكذيب القصص القرآني (171).
تعطيل الحدود القرآنية (172) فيقولون: >فهل لنا أن نجتهد في الأمر الوارد في حد السرقة وهو قوله تعالى: {فاقطعوا} والأمر الوارد في حد الزنا {فاجلدوا} فنجعل كلاً منهما للإباحة لا للوجوب، ويكون الأمر فيهما مثل الأمر في قوله تعالى: {خذوا زينتكم عند كل مسجد، وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} فيكون القطع في السرقة هو أقصى عقوبة فيها، ويجوز العدول عنه في بعض الحالات إلى عقوبة أخرى رادعة، ويكون شأنه في ذلك شأن كل المباحات التي تخضع لتصرفات ولي الأمر، وتقبل التأثر بكل زمان ومكان، وهكذا الأمر في حد الزنا سواء أكان رجماً أم جلداً؟<.
اخضاع الإيمان للتجارب العلمية (173).
الطاعة لمركز المله (إدارة الفتوى) (174)
رد مع اقتباس
  #8  
غير مقروء 2011-05-26, 03:53 AM
التل التل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-12
المشاركات: 208
التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل
افتراضي

•الزكاة:
•قال كمال المهدوي أن الزكاة ليس فيها شيء مفروض مسمي من حيث القيمة، وما يعرفه المسلمون اليوم ومنذ أيام النبي ما هو إلا بدعة ابتدعوها ما كتبها الله عليهم.
•الحج: هو بداية يرفض ما في مناسك الحج من سنن نبوية، قولية أو فعلية، ثم:
•ـ جعل وقت الحج يبدأ من هلال شوال إلي هلال صفر، لمدة أربعة أشهر ولا أصل لتحديد يوم العاشر من ذي الحجة أو تحديد وقت ملزم للوقوف في عرفات.
•ورفضاً للسنة فلا زي خاص للإحرام ولا تحريم لقص الأظافر أو إزالة الشعر أو تقصيره، ولا حرج في الزواج أو التزويج وتكفي المسلم دورة واحدة (كما يسمونها) حول الكعبة، ولا رمي أو سعي أو تهليل أو تقبيل للحجر الأسود، والطواف المعتمد عندهم إنما يكون حول الصفا والمروة.
•** ومن النتائج أيضاً:
•* التهوين من قدسية القرآن (156).
•* الطعن في سلامة النص القرآني (157).
•* لا تفسير للقرآن غير اللغة (158).
•وبناء على هذا الفهم، رفضوا علي الأخذ بالتفاسير القرآنية الموجودة بين أيدي المسلمين إطلاقاً، قائلين:
•ـ إن الروايات التي اعتمدت عليها هذه التفاسير، لم يصح منها إلا القليل.
•ـ وإن جلها فرضيات وأوهام.
•ـ أن هذا المسلك الذي يسير عليه قانون الشريعة والفقه عند المسلمين حالياً، يحجز عن الرقي والتقدم ومسايرة ظروف الحياة (159).
•* إنكار عذاب القبر (160).
•* انكار شفاعة النبي (161).
•* إنكار الطواف حول الكعبة (162).
•* القول أن عدة المرأة المتوفى عنها زوجها، هي أربعة عشر شهراً وليس شهراً وعشرة أيام. (163).
•القول بأنه لا عرش للرحمن (164).
•اختلافهم حول معجزات السابقين:
•فمنهم من يقر بالخوارق التي ذكرت في القرآن للأنبياء والصالحين.
•ومنهم من يرفض ذلك بالكلية، وحملوا ماورد منها في القرآن على المعاني المجازية لا الحقيقية، كإلقاء سيدنا إبراهيم عليه السلام في النار، ونفى ولادة عيسي عليه السلام من غير أب، ونفى ابتلاع الحوت ليونس عليه السلام (165).
•* إنكار الجنة والنار والملائكة والجن(166).
•* إنكار وجود الملائكة والجن والشياطين وتأويل معانيهما القرآنية،،والقول بأنه لا وصية للمسلم المتوفى (167).
•* الطعن في التشريعات الإسلامية
المتعلقة بالمرأة والأسرة (168).
رفض فكرة الثواب والعقاب في الآخرة (169).
انكار البعث بعد الموت (170).
تكذيب القصص القرآني (171).
تعطيل الحدود القرآنية (172) فيقولون: >فهل لنا أن نجتهد في الأمر الوارد في حد السرقة وهو قوله تعالى: {فاقطعوا} والأمر الوارد في حد الزنا {فاجلدوا} فنجعل كلاً منهما للإباحة لا للوجوب، ويكون الأمر فيهما مثل الأمر في قوله تعالى: {خذوا زينتكم عند كل مسجد، وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} فيكون القطع في السرقة هو أقصى عقوبة فيها، ويجوز العدول عنه في بعض الحالات إلى عقوبة أخرى رادعة، ويكون شأنه في ذلك شأن كل المباحات التي تخضع لتصرفات ولي الأمر، وتقبل التأثر بكل زمان ومكان، وهكذا الأمر في حد الزنا سواء أكان رجماً أم جلداً؟<.
اخضاع الإيمان للتجارب العلمية (173).
الطاعة لمركز المله (إدارة الفتوى) (174)
رد مع اقتباس
  #9  
غير مقروء 2011-05-26, 03:54 AM
التل التل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-12
المشاركات: 208
التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل
افتراضي

•* التشكيك في الـمُسـَلــمات.
•** وهكذا تعددت مشارب منكري السنة في الهند ومصر وماليزيا وليبيا والسنغال، مما استشهدنا به من نماذج محدودة للغاية، لكن غاياتهم وأهدافهم ومرادهم كانت في كل الأحوال واحدة:
•* فمن زاعم أن الرسالة أمر يمكن اكتسابها.
•* ومن اتهم أصدق البشر بصياغة القرآن وابتكار ألفاظه.
•* ومن ادعى أن الكتب الدينية بما فيها القرآن متضاربة.
•* ومن ارتاب في الجزء المكي من القرآن لعدم توافر الكتابة آنذاك.
•* وتجرأ البعض فأنكر الخالق والروح والخلود.
•* واتهم البعض خلفاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأن جهادهم لم يكن إلا للاستيلاء على ما في أيدي الناس.
•* ونفي البعض النبوة عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم قائلاً بأنه اكتسبها بالخبرة والرياضة النفسية مثل على زكي مبارك في مصر وأحمد خان في الهند.
•* وخلص آخرون إلى أن الحل في هدم القيم الماضية وابتكار قيم تلائم الحياة العصرية الجديدة (139).
• •شبهات منكري السنة حول القرآن الكريم
•ولما استمرأ منكروا السنة، التشكيك في السنة النبوية ورجالها، واستبدت بهم الأهواء، فكان حتماً أن يستدرجهم هذا الفهم المعوج المشبوه، إلى الطعن في جلال الله، ومن ثم في كتابه الكريم.
•ومن صور هذه الشبهات، نذكر على سبيل المثال لا الحصر:
•الشك في وجود الله(140).
•السخرية بالخالق عز وجل (141).
•القرآن إنتاج أدبي (142).
•لماذا لم ينقد القرآن؟ (143).
•القرآن كاف عن السنة (144).
•ولما سيطر عليهم الشيطان، أخذوا في الخلاف فيما بينهم في قضايا كثيرة، خاصة عند منكري السنة في الهند، نذكر منها في موطن القرآن، مذهبان:
•القرآن يشمل كل الأصول وكل الجزئيات
•الأول لـ (جكرالوي) و (حشمت)، وتري أن القرآن كاملاً يشمل كل الأصول والجزئيات التي يحتاج إليها البشر عاجلاً وآجلاً.
•القرآن يشمل كل الأصول وبعض الجزئيات
•الثانية لبرويز وأسلم، قالت أن القرآن كاملاً يشكل كل الأصول وبعض جزئيات يسيرة، وما لم يرد به يتولاه مركز الملة. وهذا هو ما قال به الترابي، فيما أسماه: (البرلمان الشعبي) والقذافي فيما أسماه: (اللجان الشعبية).
•** وكانت في مصر عند منكري السنة، شبهة أخرى مشابهة، فقالت فئة بتجزييء القرآن، وقالت أخرى بتجزيء أسمائه:
•بتجزييء القرآن (145).قائلين أن القرآن جزءان منفصلان، أولهما جاف شديد فيه القسوة والعنف، وهو الذي نزل بمكة، وثانيهما لين وديع مسالم تلوح عليه أمارات الثقافة والاستنارة، وهو الذي نزل بالمدينة.
•تجزييء القرآن بحسب أسمائه
•وهو ما أعلن به مؤخراً في سوريا محمد شحرور، عندما فرق بين أسماء وصفات القرآن الكريم،ففرق بين: القرآن والكتاب، والذكر.
•كما فرق بين معاني: القرآن المجيد، القرآن العظيم، اللوح المحفوظ، الكتاب المبين، الكتاب، الذكر، القرآن....إلخ.
•فجعل لكل اسم من هذه الأسماء والصفات، نوعاً مستقلاً من القرآن، وبالتالي استطاع تجزيىء القرآن إلى مجموعة من الكتب، لكل منها اسم وأحكام تخصه في التشريع والفقه والمهام... إلخ (146).
•كما ذهب بعض آخر إلى القول بأن:
•القرآن نزل على المعاني وليس باللفظ (147).
•** كما قالت طوائف منهم:
•لا نسخ في القرآن (148).
•لا إجمال في القرآن (149).
•لا تخصيص في القرآن (150).
•التخصيص من حق السلطة (151).
•لا سند لأسباب التنزيل (152).
•القرآن صياغة الواقع (153).
•انكار المتشابه في القرآن (154).
• •نتائج شبهات منكري السنة حول السنة والقرآن الكريم
•وكما كانت للشبهات التي ارتكز عليها منكري السنة، نتائجاً تولدت عن هذا الفهم وذاك الاعتقاد، تولدت أيضاً نتائجاً للشبهات التي أثاروها حول كتاب الله الكريم، ثم نتائجاً تولدت عن إنكار المصدرين الشرعيين معاً، الكتاب والسنة، واعتقدوا فيها وسعوا إلى نشرها، مما أدي إلى تبديل كثير من التشريعات العقدية، كان أخطرها تلك التي تعلقت بأركان الإسلام الخمسة، كما جاء في كتاب (البيان بالقرآن) لمؤلفه (مصطفى كمال المهدوي) (155)، والذي هو بمثابة (سنة بديلة) للسنة النبوية الصحيحة، نجملها فيما يلي:
•الصلاة: الصلاة في السنة البديلة، ستة فروض وليست خمسة، وهي: الفجر والصبح (التي لا يقيمها المسلمون إلا في يومي الفطر والأضحي) والظهر والعصر والمغرب، ثم صلاة الدلوك من غسق الشمس إلى دلوك الليل، لا يقرأ فيها فاتحة ولا يردد فيها تسبيح ولا تقرأ فيها التحيات ولا سلام عند ختامها، كما يرى المهدوي أن صلاة الجمعة لا تلغي صلاة الظهر وكل الفروض ركعتين.
•الصوم: لا يعتمدفي الصوم على رؤية الهلال، إنما على الحسابات الفلكية، وإذا كان الإمساك عن الطعام يبدأ من حين يتبين الخط الأبيض من الخيط الأسود، فإن موعد الإفطار ليس مع غروب الشمس إنما يمتد إلي بداية وقت العشاء عند انسلاخ الليل من النهار
رد مع اقتباس
  #10  
غير مقروء 2011-05-26, 03:55 AM
التل التل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-12
المشاركات: 208
التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل التل
افتراضي

• الفرق والشخصيات
حاول بعض الباحثين تقسيم منكري السنة إلى مستويات، تبعًا لمساحة ما ينكرونه من السنة، فقالوا أن هناك:
ـ من ينكر السنة إجمالاً وتفصيلاً.
ـ من ينكر أكثر السنة ويقبل بعض منها بشروط.
ـ من ينكر السنة القولية إجمالاً، ويقبل السنة العملية إجمالاً.
ـ من ينكر بعض السنة القولية، ويقبلون السنة العملية إجمالاً.
ـ من ينكر بعض السنة القولية، وينكر بعض السنة العملية.
ـ من يقبل السنة إجمالاً ويرفضها تفصيلاً.
ـ من يقبل السنة إجمالاً ويرفض أحاديث بعينها، تبعاً للهوى لا تبعاً لعلم من علوم الأحاديث وشروطها.
غير أننا لم نقبل بهذا التقسيم، لعلمنا أن إنكار حديث واحد على غير سند علمي وتبعاً لهوى أو مجاراة لاتجاه سياسي أو مذهب خارجي، أو عناداً، لهو مخرج صاحبه من ملة المسلمين، كمنكر فروض الصلاة الخمسة على هيئتها وأركانها، أو الحج بشروطه، أو الزكاة بقواعدها، أو الحدود بأحكامها، أو عصمة الأنبياء ومعجزاتها، عند إجماع الأمة.
ونؤكد استناداً لدراستنا وما اطلعنا عليه من كتبهم ومخطوطاتهم المكتوبة والمطبوعة، ومحاضراتهم وحواراتهم ومناقشاتهم المسجلة صوتياً، أن إنكار أحدهم لم يكن وقفاً على ما كتب أو نشر أو سجل، إنما كان الظاهر منه هو قدر جهده في تسجيل موقفه من السنة، إذ وجدنا أشخاصاً ينكرون السنة إجمالاً وتفصيلاً، وكانوا شيوخاً ومعلمين لكثيرين من منكري السنة في مصر ويُعظـّم قدرهم بين أتباعهم، إلا أنهم لم يتركوا أثراً مطبوعاً أو مخطوطاً أو مسموعاً، ومازالوا يمارسون دعوتهم في مساجد خاصة بهم، أو جلسات منزلية.
لهذا لا نرى حاجة للتفريق بين فرقة وأخرى، أو شخص وآخر، ممن تجرأوا على أصل من أصول العقيدة، وكانوا فتنة للمسلمين، مهما بلغ شأنهم بين المسلمين وبلغوه من مراتب العلم، يغفر الله لنا ولهم.
فكان من أشهر الفرق والشخصيات:
• فرقة (أهل القرآن)
وهي البقية الباقية من أصل فرقة عبد الله چَكـْرالَوِي مؤسس الحركة القرآنية في الهند، وتعرف باسم (أمة مسلم. أهل الذكر والقرآن) وهي غير فرقة الخواجة أحمد الدين التي أنشئت بعد ذلك، وإن كانت تضم اسمه مع اسم الحركة الأصلي (أهل الذكر والقرآن).
وهذه الفرقة في طريقها للانقراض، وإن بقي لها عدد من المراكز في بعض المدن الباكستانية، والمقر الرئيس(175) عبارة عن مسجد بلا محراب ومكتبة صغيرة.
كما يصدرون مجلة تحمل اسم (بلاغ القرآن) ويرأسها الآن محمد علي رسول نكري، الذي يبلغ من العمر أكثر من ثمانين عاماً (1421هـ ـ 2000) أما الكتب التي تصدر عن الجماعة فلا يكتب عليها اسم مؤلفيها إنما اسم: (إدارة بلاغ القرآن).
ويصلون الجمعة ركعتين، في كل ركعة سجدة واحدة، والصلوات اليومية ثلاثة صلوات فقط، ولا يلقون تحية السلام عن دخولهم على بعض، امتثالاً لفهمهم لقول الله: سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين. (176)
• فرقة (أمة مسلمة)
أسسها الخواجة أحمد الدين أمرتسري، بمدينة أمرتسر الهندية، ثم انتقل بها إلي لاهور عام 7491 بعد استقلال باكستان عن الهند، لكنها أصيبت فجأة بالخمول وخمدت جذوة نارها أمام الضغط الشديد الذي مارسة علماء الأمة حينذاك، فاختلف كبار أعضائها ومؤسسيها وتفرقوا فيما بينهم وأوقف الممولون دعمهم لها، فتوقفت مجلتها (بلاغ) عن الصدور.
ثم حدثت محاولة يائسة، إعادة نشاط المجلة ثانية، فصدرت باسم (البيان) لكنها أيضاً لم تستمر وتوقفت أوائل الستينات من القرن العشرين.
إلا أنهم مواكبة للصحوة الإسلامية التي اجتاحت العالم مع بداية السبعينات عادوا مرة أخرى لممارسة نشاطهم في مواجهة هذه الصحوة وأعلن كتابها ومؤلفيها عن أنفسهم في الصحف والمجلات من خلال مقالاتهم (177).
ولا تخلو مدينة من مدن باكستان، من أعضاء هذه الحركة، إذ تنتشر مراكزها الدعوية في أكثر مدن باكستان الرئيسة.
وفي المركز الرئيس (178)، يعقد اجتماعاً أسبوعياً، غير الاجتماعات والمؤتمرات والندوات التي تعقد أسبوعياً ودورياً في المراكز الفرعية.
وقد أسهمت هذه الموجة من الاجتماعات والمؤتمرات والندوات إضافة إلى المجلة، في تنشيط التبرعات المالية والعينية، واستعادة روح الجماعة التي كانت قد أصيبت بالشلل في فترة الستينات.
كما مارست هذه الفرقة محاولات مستمرة ودؤوبة لتوسيع رقعة نشاطها الجغرافي والدعوي المنظم، من خلال عمل قوافل دعوية ضخمة ومكثفة داخل باكستان وخارجها.
ولعل مجلة (فيض الإسلام) التي تصدر في روالبندي، تمثل وجهة نظرهم غير الرسمية في الوقت الحاضر (1409هـ/1989)، مع بذل مساعي لإعادة إصدار مجلتهم القديمة (البيان).
وتحاول هذه الفرقة الالتزام بأسلوب مؤسسها، فلا يحاولون الاصطدام بإجماع الأمة في الأعمال الظاهرة، كالصلوات الخمس وصيام شهر رمضان كاملاً، وهو ما يخالف عقيدتهم الأصلية التي يؤمن بها منكري السنة جميعاً. (179)
• طلوع الإسلام
تعتبر هذه الفرقة من أنشط فرق منكري السنة في بلاد المسلمين حالياً، برغم ما أصابها من تراجع بسبب إجماع العلماء المسلمين وعوامهم، على تكفير أعضائها الواضح والبين.
وقد أسسها غلام أحمد برويز في الهند قبل استقلال باكستان عام 1938، كدعوة فكرية تنتشر من خلال مجلة باسم (طلوع الإسلام)، ثم تطورت إلى عدد كبير من المكاتب الفرعية التي انشئت باسم (نوادي طلوع إسلام) لتنشيط توزيع المجلة، ونجحت الفكرة في توصيل الرسالة إلى كافة أرجاء باكستان بل وتجاوزتها إلى عدد من الدول العربية والأوربية وأمريكا.
وفي نوفمبر عام 1956 بمدينة لاهور، عقد أول اجتماع لنوادي طلوع إسلام، والذي يعتبر اجتماعاً تأسيسياً لطلوع إسلام، في باكستان.
ولما كانت هذه الفرقة تتميز بعلاقات خاصة مع أجهزة الدولة، لم يطبق عليها قرار الحكومة الذي صدر عام 1956 بإلغاء جميع الحركات والأحزاب بلا استثناء، بعد تعطيل دستور البلاد إثر الانقلاب العسكري الذي قام به حينذاك الجنرال أيوب خان. (180)
• تعمير إنسانيت
تعتبر هذه الجماعة في الهند، هي أحدث فرق منكري السنة، إذ أعلن عن وجودها في أول عام 1975تقريباً، برئاسة رجل يدعى عبد الخالق مالواده، يتولى التمويل والتخطيط، وقد شاء الله لهذه الجماعة أن تكسب واحداً من طلبة العلم الذين لاقوا قبولاً كبيراً في حسن الخطاب وطلاوة اللسان وجمال الصوت، يدعي القاضي كفاية الله، وهو حاصل على الماجستير في اللغة العربية، التي يجيدها إجادة تامة مثل لغته الأردية واللغة الانجليزية.
وتسعى هذه الفرقة، أن تضم تحت لوائها كل فرق منكري السنة الأخرى، ولكن محاولتها الأولى عام 1979، قد باءت بالفشل في ضم جماعة أمة مسلمة إلى صفوفها، ويرون أن أفكار عبد الله جكرالوي هي صاحبة اليد الطولى في تطوير الدين والنهوض به، وأنها لم تتجاوز حدود الله.
ويعتبر القاضي كفاية الله، خطيب الفرقة، وهو أيضاً مؤلف كتبها التي بلغت عشر رسائل خلال الأعوام الخمسة الأولى فقط من تأسيس الجماعة، ومن أشهر هذه الرسائل: القرآن والعقل، القرآن والعلم، تفسير القرآن بالقرآن.
وكلها طباعة فاخرة بكميات ضخمة، توزع مجاناً من المركز الرئيس للفرقة (181)، وينشر الدرس الأسبوعي الذي يلقيه كل يوم جمعة خطيب الجماعة، بصحيفة (مشرق) اليومية كل يوم أربعاء. (182)
• جراغ علي
هو جراغ علي بن محمد، ولد سنة1844، في أسرة علمية واكتفى بالمرحلة المتوسطة في دراسته المنظمة، وحقق مكانة مرموقة، من خلال كتاباته المستمرة في مجلة أستاذه أحمد خان (تهذيب الأخلاق) حتى أصبح أحد أعضاء حركة عليكرة البارزين، بل كان هو وأحمد قاديان >المتنبي الكذاب< من قادتها، وبالتعاون مع غلام برويز، أسسا جمعية أهل القرآن التي تعتبر أول إعلان مباشر لتأسيس جماعة >أهل القرآن< الرافضة للسنة في الهند. (183)
حاول جراغ علي، صبغ الإسلام بالحضارة الغربية سيراً على درب أستاذه خان، فاشتهر بآرائه الشاذة مثل (184):
\ نفى أن حجاب المرأة أمر به الإسلام.
\ دعي إلى تعطيل الجهاد، نافياً أن يكون المقوقس أهدى إلى الرسول # مارية المصرية.
\ نفي زواج الرسول # منها أو أنها والدة ابنه.
\ طعن في إباحة تعدد الأزواج حتى بالنسبة للرسول #.
\ قال بأن القرآن كامل من كل الوجود، مستغن عن كل ماسواه قاصداً السنة].
\ رفض الأخذ بالتفاسير القرآنية، لأن رواياتها لم يصح منها إلا القليل وجلها فرضيات وأوهام، وهذا المسلك الذي يسير عليه قانون الشريعة والفقه، يحجز عن الرقي ومسايرة الحياة (185)، وهو ما قال به حسن الترابي في السودان.(186)
عبد الله چَـكــْرالـَوِي
هو عبد الله بن عبد الله، المولود في بلدة چَكـْرَالـَه بمقاطعة مِيانْوَالي في منطقة البنجاب بباكستان، في نهاية العقد الثالث من القرن التاسع عشر الميلادي، في أسرة ذات علم ودين.
أسماه أبوه في السجلات عند مولده: عبد الله غلام نبي، أي عبد الله النبي الصغير، وظل عبد الله محافظاً على هذا الإسم حتى سنة 1899، ووقــَّع به في مقدمه أشهر كتبه في التفسير، الذي أعلن فيه إنكاره التام للسنة النبوية، والتحق بجمعية >أهل القرآن<، وظل عضواً بها لمدة 03 عاماً.
وقد بلغت مؤلفات چَكـْرَالـَوي ستة عشر مجلداً باللغة الأردية، تباع في مكتبة باكستانية واحدة ينتمي صاحبها إلى القاديانية (187).
ويقول البروفسور محمد علي قصوري الباكستاني (1892 ـ 9561) الحاصل على الدكتوراه من جامعة كمبردج البريطانية (188): إن البعثات الإنجليزية التنصيرية في الهند هي التي اختارت عبد الله چَكـْرَالـَوي لأداء هذه المهمة، فرفع صوته بإنكار السنة كلها، وكانت تصله كتب التأييد والمساعدات المالية من المبشرين بصفة دائمة ومباشرة، حتى نشرت مجلة >إشاعة السنة< في نهاية عام 1902 (189)، فتوى بتوقيع إجماع علماء شبه القارة الهندية في باكستان والهند وبنجلاديش بتكفيره وقطع صلته عن الدين والمسلمين، حتي مات عام 1914، ورفض جميع أهله بلا اشتثناء، دفنه، فتولى ذلك عنهم أحد أتباعه. (190)
رد مع اقتباس
إضافة رد


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
عقارات تركيا ||| تنسيق حدائق ||| اكواد فري فاير 2021 ||| معارض / مؤتمرات / فعاليات / ترفيه / تسويق ||| نشر سناب - اضافات سناب ||| توصيل مطار اسطنبول الجديد ||| الدراسة في تركيا ||| رحلات سياحية في اسطنبول ||| تصليح طباخات ||| شات العراق - دردشة عراقية ||| ستار الجنابي ||| افضل شركة نقل عفش بجدة ||| تنظيف مكيفات ببريدة ||| أفضل قوالب ووردبريس عربية ||| شراء اثاث مستعمل بالرياض ||| شراء الاثاث المستعمل بجدة ||| Learn Quran Online ||| مقالاتي ||| نقل عفش ||| شات الرياض ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| برنامج محاسبي سحابي لإدارة المخازن ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح تلفونات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd