="الأذكار           



*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
اشتراك بين سبورت | | | السنة النبوية | | | كوبون خصم | | | حياة المصريين | | | الأذكار | | | شركة تنسيق حدائق بجدة | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | موقع المرأة العربية | | | رحيق | | | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| Money Online - Weight Loss -Health & Fitness ||| افتار انستقرام ||| افضل موقع عطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| الاستثمار في تركيا | | | ليزر ملاي منزلي | | | نقل عفش الكويت | | | منتجات السنة النبوية | | | منتجات السنة النبوية | | | ما رأيكم | | | شركة نقل اثاث بالخبر


« الى الجوشني حفيد ابن سبأ | حوار بين السيف الغالب و ناصر بيرم: آيـة الإِفـك | حوار »

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2014-10-22, 12:06 AM
السيف الغالب السيف الغالب غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-10
المشاركات: 94
السيف الغالب
افتراضي حوار بين السيف الغالب و ناصر بيرم: آيـة الإِفـك

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد


ملاحظة: تم الإتفاق على كل من ( موضوع الحوار , عدد محاور الحوار , محاور الحوار , ضوابط الحوار )

- موضوع الحوار: آيــة الإفك
-عدد المحاور: 2
-المحور الأول: إثبات أو نفي نزول آية الإفك في عائشة
-المحور الثاني: إثبات أو نفي نزول آية الإفك في مارية القبطية

الطريقة التي سيسير عليها الحوار كما هو متفق عليه:
1- الحوار يكون محصور بين طرفين فقط ( السيف الغالب و ناصر بيرم )
2- لا يجوز للطرفين ( السيف الغالب و ناصر بيرم ) كتابة ردين متتاليين أي أن ( إن كان الرد الأول لك فالثاني لي و الثالث لك و الرابع لي و هكذا )
3- للطرفين 10 مشاركات فقط و بعد الـ 10 المشاركات ينتهي النقاش لذلك على الطرفين أن يقدما كل ما لديهما قبل نهاية المشاركة الـ10
و يمكن الإتفاق على عدد مشاركات إضافية في حال طلب أحد الطرفين و وافق الآخر


بالنسبة للمحاور:
المحور الأول سيكون عن إثبات أو نفي نزول الآية في عائشة
السيف الغالب: سينفي ذلك
ناصر بيرم: سيثبت ذلك
المحور الثاني سيكون عن إثبات أو نفي نزول الآية في السيدة الطاهرة الجليلة مارية القبطية -عليها السلام-
السيف الغالب: سيثبت ذلك كونه نفى نزولها في عائشة
ناصر بيرم: سينفي ذلك كونه أثبت نزولها في عائشة


سأبدأ أنـا بالمشاركة الأولى إن شاء الله في الرد القادم

  #2  
غير مقروء 2014-10-22, 12:08 AM
السيف الغالب السيف الغالب غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-10
المشاركات: 94
السيف الغالب
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم , اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم

المحور الأول : إثبات أو نفي نزول آية الإفك في عائشة

نبدأ نقاش قضية الإفك وسأناقشها مع ابن عائشة من عدة أوجه في المحور الأول .. أول وجه هو (مصدر الحديث)

خلاصة قصة الإفك –على رواية عائشة المحرفة- أن بعضاً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان قد قذفها بالزنا بشاب يُقال له : صفوان بن المعطل السلمي , فأنزل الله براءتها في كتابه واصفاً الذين اتهموها بالزنا بالإفك أي الكذب والإفتراء

أما التفاصيل فلابد من معرفتها من الرجوع إلى أحاديث عائشة المتكثرة والتي ابتدعت فيها كثيراً من التفاصيل الخيالية التي تجعل من الواقعة قصة درامية لا مثيل لها ! وسأذكر حديثاً واحداً من البخاري وهو غيض من فيض ومن ثم سأناقش القضية ككل :

عن ابن شهاب الزهري قال : (عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتُ لَهُ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الْإِفْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَرَى مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ: كَيْفَ تِيكُمْ؟ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى نَقَهْتُ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزُنَا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ أَوْ فِي التَّنَزُّهِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ نَمْشِي فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ فَقَالَتْ: يَا هَنْتَاهْ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ فَقَالَ: كَيْفَ تِيكُمْ؟ فَقُلْتُ: ائْذَنْ لِي إِلَى أَبَوَيَّ قَالَتْ: وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي: مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ: فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ فَقَالَ أُسَامَةُ: أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ وَاللَّهِ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَسَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ: يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ؟ فَقَالَتْ بَرِيرَةُ: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَاللَّهِ أَعْذُرُكَ مِنْهُ إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ فَقَالَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَخَفَّضَهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ وَبَكَيْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ فَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي قَالَتْ: فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً وَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لِأُمِّي: أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ: إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ وَوَقَرَ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ: ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [سورة يوسف آية: 18] ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِي اللَّهُ وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيًا وَلَأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ لِي: يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ فَقَالَتْ لِي أُمِّي: قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ﴾ [سورة النور آية: 11] الْآيَاتِ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ: وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [سورة النور آية: 22] فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يُجْرِي عَلَيْهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ: يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ مَا رَأَيْتِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ . قالت: وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك! قال ابن شهاب: فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء الرهط ثم قال عروة: قالت عائشة: والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول : سبحان الله! فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط! قالت: ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله)

إننا نجد جميع روايات قصة الإفك ترجع إلى عائشة وحدها ! وهو ما يستعصي قبولها والتسليم بها إذ أن العقل يأبى التسليم لمنقولة تاريخية بهذا الحجم والتفصيل دون أن يرويها سوى شخص واحد ! فضلاً عن أن هذا الشخص هو المستفيد من رواياته لتزكية نفسه !! وكون هذا الشخص له سوابق بالكذب (كحديث المغافير) وغيره يجعلنا لا نستطيع التسليم بكلامه أو على الأقل الشك فيه !
لقد وقعت القضية أثناء قفول جيش يربو على سبعمئة مقاتل من المسلمين (السيرة النبوية لابن كثير ج3 ص 297) فضلاً عن أن معهم من أسرى بني المصطلق وذراريهم وهم أكثر من مئتين (الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ص64) وعلى حد قول عائشة أن أمرها شاع في كل هؤلاء بعدما رأوها وصفوان في نحر الظهيرة ثم تتابعت أحداث القضية وتطوراتها ولم تكن بمعزل عن أي من الناس , فإنهم جميعا شهدوا ما قاله أهل الإفك فيها وشهدوا خطب رسول الله (ص) التي تلت ذلك , كما شهدوا شجار الأوس والخزرج في هذا الشأن حتى كادوا أن يقتتلوا في المسجد , وأُبلغوا بنزول سورة الواقعة , ورأت أعينهم كيف يجرى الحد على رجلين وامرأة بالجلد .. إلى هنالك من أحداث جسام وتطورات في القضية -التي استمرت أكثر من شهر- وأصبحت قضية الرأي العام الأولى آنذاك بما فيها من زخم هائل ...

فأين توارى واختفى كل هؤلاء الذين شهدوا هذه القضية الكبرى فلم يصلنا منهم حتى حديث واحد يتضمن شهادتهم على جانب من جوانبها !!؟ كأن يقول أحدهم (رأيت عائشة يقود بعيرها صفوان وقد جاءا متأخرين بعد رجوعنا من المريسيع فارتاب الناس) أو يقول آخر (سمعت عبد الله بن أُبي يقول كذا في عائشة ورد عليه فلان بكذا) أو يقول ثالث (خطب بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مستعذراً من الذين رموا أهله بالفاحشة) أو يقول رابع (كنت حاضرا في المسجد وقد هم الحيان الأوس والخزرج أن يقتتلوا فجرى كذا وكذا) أو يقول خامس (جُلِد حسان ومسطح وحمنة يوم كذا في مكان كذا وضُربوا بكذا) ؟!!!

وأين اختفى بطل القصة والذي هو صفوان بن المعطل فلم ينبس ببنت شفة عما ناله وما جرى عليه فلم يرو لنا تفاصيل وملابسات القضية الخطيرة ولو بحديث واحد يصلنا من طرفه لا من طرف عائشة عنه ؟! سيما أنه عاش بعد الحادثة فترة طويلة حتى عهد عمر حيث قُتل في غزوة أرمينية سنة تسع عشر, وعلى قول آخر أنه عاش حتى عهد معاوية حيث قتل بأرض الروم سنة أربع وخمسين!!(قال ابن حجر في فتح الباري ج8 ص349 تعليقاً على قول عائشة أن صفوان قتل شهيداً "مرادها أنه قتل بعد ذلك لا أنه في تلك الأيام , وقد ذكر ابن اسحاق أنه اسشتهد في غزاة أرمينية في خلافة عمر في سنة تسع عشرة , وقيل: بل عاش إلى سنة أربع وخمسين فاستشهد بأرض الروم في خلافة معاوية")

على الأقل أن يصلنا عن واحد من عامة المسلمين أنه قد سأل صفواناً عن حقيقة الأمر فأخبره بكذا وكذا , أو أن صفوان حين رمي بما رمي صاح في جمع "أنا بريء" أو ما هو من هذا القبيل , فإن من عادة الناس المستمرة إلى اليوم أن لا تترك هكذا قضية مهمة دون اقتفاء الأثر والسؤال ولو بدافع الفضول ! فكيف اختفى عنا أي حديث بلسان بطل القصة ومحورها بعد عائشة مع أنه روي له من الحديث ما ليس في شأن الإفك وما هو أقل منه أهمية بكثير ؟! (قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج2 ص 548 "وروي له حديثان , حدث عنه سعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن وسعيد المقبري وسلام أبو عيسى")

ولو قيل بأن صفوان كان كما لا يقرب النساء –على زعم عائشة- فإنه لا يقرب الحديث فما بال غيره من أبطال القصة سكتوا أو سكت الرواة عن النقل عنهم !؟ أين أحاديث علي عليه السلام وأسامة وهما اللذان استشارهما الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟؟ لم لم يردنا عن أي منهما قولاً من قبيل (استشارني الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حين تحدث أهل الإفك عن عائشة فقلت كذا وكذا) ؟؟! أين أحاديث الأوس والخزرج التي كادت أن تشب معركة بينهم ؟! أين أحاديث الذين أقيم عليهم الحد كحسان ومسطح وحمنة ؟! بل أين أحاديث المهاجرين والأنصار ؟؟! أكل هؤلاء تواطئوا على إغلاق أفواههم وترك المجال لعائشة فقط لتتحدث بهذا الشأن ؟! وما بالهم التزموا بهذه الواقعة دون غيرها من الوقائع العامة فحدث كل منهم بما شاهد بنفسه أو بلغه عن غيره ؟!


إن قيل : قد روي لصفوان بيتان من الشعر يومئان إلى قصة الإفك فيكون هذا بمنزلة حديث متلقى منه يدل على صدق المروي عن عائشة والبيتان هما :

تَلَقَّ ذُبَابَ السَّيْفِ مِنِّي فَإِنَّنِي غُلامٌ إِذَا هُوجِيتُ لَسْتُ بِشَاعِرٍ
وَلَكِنَّنِي أَحْمِي حَمَايَ وَأَنْتَقِمْ مِنَ الْبَاهِتِ الرَّامِي الْبَرَاءِ الطَّوَاهِرِ

قلنا : إن هذين البيتين اللذين يرويهما الطبراني والحاكم إنما هما مرويان عن صفوان عن طريق عائشة نفسها !!! فقد جاء في الرواية قبلها (قالت عائشة: وقعد صفوان بن المعطل لحسان ابن ثابت بالسيف فضربه , فقال صفوان لحسان في الشعر حين ضربه : تلق ذباب السيف.. إلخ) (المعجم الكبير للطبراني ج23 ص 114 ومستدرك الحاكم ج3 ص519)
ثم إنه بالعودة إلى مصادر السيرة والتاريخ الأقدم من معجم الطبراني ومستدرك الحاكم لا نجد سوى البيت الأول المنسوب إلى صفوان وقد قاله في أمر آخر بعيد حقيقةً عن قصة الإفك التي اختلقتها عائشة !! بينما البيت الثاني لا وجود له ! فقد روى ابن اسحاق وابن هشام والطبري وغيرهم ما حاصله أن حسان بن ثابت هجا صفوان بن المعطل وجماعة من قريش من أصحاب الجهجاه بن مسعود الغفاري حين تقاتلوا مع الأنصار على ماء المريسيع بعد انتهاء الحرب وقد كان الماء قليلاً حيث أدلى كل منهم بدلوه وما إن التبست الدلاء تنازعوا وتضاربوا وسالت الدماء بينهم ثم شهروا السلاح وكادوا يقتتلون (صورة من صور عدالة الصحابة وأن جميعهم على حق!) حينها هجا حسان المهاجرين ومنهم صفوان بأبيات مطلعها:

أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كثروا
وابن الفريعة أمسى بيضة البلد

فخرج صفوان مصلتا سيفه وضرب حسان وقال البيت الأول من شعره !

واحتكموا إلى النبي وقد لام حسان على شعره وصفوان على فعله فكان اعتذاره (يا رسول الله آذاني وهجاني وسفه علي وحسدني على الإسلام فاحتملني الغضب فضربته) فأمر بحبس صفوان وأخيراً فقد تم الصلح بأن عوض النبي (ص) حسان عن تنازله عن حقه بالقصاص من صفوان بأن أهداه أرضاً واسعة وجارية وهي سيرين أخت مارية القبطية عليها السلام (سيرة ابن هشام ج3 ص352 وتاريخ الطبري ج2 ص618 عن سيرة ابن اسحاق)

فاعتذار صفوان إنما كان منحصراً في كون حسان آذاه وهجاه وسفهه وحسده ولم يقل أنه قد قذفه ولو كانت ما ترويه عائشة من قصة الإفك صحيحا لكان من باب أولى في عذره أن يقول (يا رسول الله قد قذفني ورماني بالزنا بامرأتك) !! بل لو كانت القصة صحيحة لما أهدى الرسول حساناً أرضا وجارية وهو الذي بهت زوجته بمثل هذه التهمة الخطيرة !!

إن قيل : قد جاء حديث ابن عمر فيه ذكر الإفك وما تعرضت له عائشة فكيف تقولون بأن طريق الحديث انحصر بها ؟؟

قلنا : هذا هو الحديث الذي ذكره الطبراني وفيه بعد مقدمة وجيزة من ابن عمر عن القرعة التي كان يجريها النبي (ص) حين يخرج : (قالت عائشة: فقلت في نفسي إلى ما يصلحوا رحل أمس سلمة أقضي حاجتي.. إلخ) فالحديث إذن أخذه ابن عمر عن عائشة !!

وإن قيل : أن ابن عباس جاء بحديث في شأنها

قلنا : أيضا الذي ذكره الطبراني , ولا ريب أنه أخذه من عائشة أيضاً , لأن ابن عباس قدم للمدينة مهاجراً مع أبيه قبيل فتح مكة بقليل أي في السنة الثامنة من الهجرة (الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني ج3 ص511) فيما غزوة بني المصطلق التي تزعم عائشة حصول الحادثة عقيبها وقعت إما في السنة الرابعة من الهجرة كما ذكره البخاري عن موسى بن عقبة (صحيح البخاري ج5 ص54 وذكره المسعودي في مروج الذهب ج2 ص289) وإما في السنة الخامسة كما ذكره الواقدي (مغازي الواقدي ج1 ص404) , وإما في السنة السادسة كما ذكره البخاري عن ابن اسحاق (صحيح البخاري ج5 ص54 وعليه جل المؤرخين كسيرة ابن هشام ج3 ص302 والبداية والنهاية ج4 ص156) ولم يتعد أحد من أهل السير السنة السادسة كحد أقصى وعليه لا يكون ابن عباس حاضرا الحادثة ولا شاهدها فلا يكون حديثه إلا مرويا عن عائشة سيما مع ملاحظة مافيه من تفاصيل لم يروها أحد غيرها ولا يمكن لسواها رويه

على أن حديثه هذا فيه عللاً تقدح في صحته وتمنع من التسليم به إذ ورد فيه "فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم والناس قد ارتحلوا.. " وهذا محال إذ لا يمكن أن يرتحل المسلمون والنبي (ص) نائم ومن دون أن يأمر هو بذلك ! كما ورد فيه :"فاستيقظ رجل من الأنصار يقال له صفوان بن المعطل , وكان لا يقرب النساء.. " وهذا مضحك لأن صفوان بن المعطل كان من المهاجرين ولم يكن من الأنصار بالإجماع !!

وإن قيل : قد جاء حديث عن أبي اليسر الأنصاري

قلنا : وهو الذي رواه الطبراني , هو مأخوذ من عائشة أيضاً إذ جاء فيه : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: يا عائشة قد أنزل الله عذرك. فقالت : بحمد الله ولا بحمدك! ) ولم يكن أبو اليسر بطبيعة الحال حاضرا بين النبي وعائشة في البيت ويسمع ما يجري بينهما في هذه المحاورة فلا شك أنه تلقاه منها

وإن قيل : ثمة حديث عن أبي هريرة وهو الذي رواه البزار وابن مردويه

قلنا : هذا حديث أيضا مأخوذ من عائشة ! ذلك لأن أبا هريرة بالاتفاق لم يكن حاضرا في غزوة المريسيع أو غزوة بني المصطلق فإنه قدم المدينة مهاجرا في السنة السابعة من الهجرة حين كان النبي صلى الله عليه وآله مشغولا بخيبر كما ذكر البخاري في التاريخ الصغير , وقال النووي في المجموع (قدم أبو هريرة على النبي صلى الله عليه وسلم سنة سبعة من الهجرة) أما المريسيع فقد وقعت على أبعد تقدير في السنة السادسة كما أثبتنا وقد أكد ابن حجر في فتح الباري أن أبا هريرة ( هاجر بعد قصة الإفك بزمان ) فلا مفر من القول أنه إنما أخذ هذا الحديث عن عائشة

ويؤكد أخذه عنها أن فيه قولها للنبي صلى الله عليه وآله (بحمد الله لا بحمدك) فمن أين علم بأنها قالت هذا وهو لم يكن حاضرا معهما لولا أن عائشة حدثته به أو غيرها عنها !

وإن قيل : قد روى الواقدي في شأن نزول قوله تعالى (وَلَوْلاۤ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ) عن أفلح مولى أبي أيوب أن أم أيوب قالت لأبي أيوب ( ألا تسمع ما يقول الناس في عائشة ؟ قال : بلى , وذلك الكذب أفكنت يا أم أيوب فاعلة ذلك ؟ فقالت : لا والله قال: فعائشة والله خير منك ) فنزلت الآية , فلم تنحصر أحاديث الإفك بما روي عن عائشة فها هو ذا أبو أيوب الأنصاري وامرأته

قلنا : مع صرف النظر عن أن الواقدي نفسه قد روى نظير هذا الحديث بعده عن أبي ابن كعب فوقع الترديد الذي يُشعر باختلاق الحديث , ومع الصرف النظر أيضا عن أن أفلح لم يكن حين وقوع قضية الإفك المزعومة موجودا في المدينة ولم يكن قد صار بعد مولى لأبي أيوب لأنه من سبي عين التمر في عهد أبي بكر فإن أصل هذا الحديث وهو نزول الآية في شأن ما جرى بين أبي أيوب رحمه الله وامرأته جاء من عائشة !! وذلك ما رواه الواحدي عن الزهري عن عروة ( أن عائشة رضي الله عنها حدثتنا بحديث الإفك وقالت فيه : وكان أبو أيوب الأنصاري حين أخبرته امرأته وقالت : يا أبا أيوب ألم تسمع بما تحدث الناس قال : وما يتحدثون فأخبرته بقول أهل الإفك فقال : ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم قالت : فأنزل الله عز وجل الآية ) (أسباب النزول للواحدي ص 116 وتاريخ دمشق لابن عساكر ج29)

وعليه ليس هذا الحديث بخارج عن فلك عائشة وما اصطنعته من آثار وروايات وأساطير لتدعيم وقوع الإفك عليها!


فبعد كل هذا سؤالي الآن : هل يوجد لديك حديث صحيح عن طريق غير طريق عائشة ؟؟

لأنه يستحيل تصديق القصة من طريقها فقط للأسباب التي ذكرتها آنفاً !

إن كان نعم فأتي به , وإن كان لا فكيف تفسر ما جئنا به من كلام عقلي ؟


هذا هو سؤال الافتتاح وسأناقش القضية بعده من عدة جوانب أخرى غير جانب (مصدر الحديث) والتي ستثبت عدم صدق القصة

( السلام على شيخ الرافضة المعظم أسأل الله سبحانه أن يشركنا بأجره ويجعل ذلك شفيعا لنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم )


أنتظر ردك
  #3  
غير مقروء 2014-10-22, 12:36 PM
الصورة الرمزية أم معاوية
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى الحوار مع الشيعة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,656
أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية
افتراضي

الم تحصل على مايخزيك على يد الاخ ابن الصديقة عائشة رضي الله عنها ........
هنا : https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=51002
فلما عدت لاعادة فتحه مع الاخ ناصر هل تحاول ان ترقع فشلك بتحدي اخر ؟!
  #4  
غير مقروء 2014-10-22, 01:44 PM
ناصر بيرم ناصر بيرم غير متواجد حالياً
محــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-19
المشاركات: 177
ناصر بيرم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة

أتمنى من المحاورين المتابعة فقط بدون تدخل مشكورين .

إلى الضيف السيف أنا أقبل شروطك وأضيف شرطا بسيطا وهو:

إذا سأل المحاور سؤال ولم يجيب عليه المحاور الآخر فيحق للسائل أن يعيد سؤاله مرة أخرى في مشاركة مستقلة لا تحسب من المشاركات التي حددتها وهي العشر مشاركات...وشكرا لك

قلت:

اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم , اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم

المحور الأول : إثبات أو نفي نزول آية الإفك في عائشة

نبدأ نقاش قضية الإفك وسأناقشها مع ابن عائشة من عدة أوجه في المحور الأول .. أول وجه هو (مصدر الحديث)

خلاصة قصة الإفك –على رواية عائشة المحرفة- أن بعضاً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان قد قذفها بالزنا بشاب يُقال له : صفوان بن المعطل السلمي , فأنزل الله براءتها في كتابه واصفاً الذين اتهموها بالزنا بالإفك أي الكذب والإفتراء

أما التفاصيل فلابد من معرفتها من الرجوع إلى أحاديث عائشة المتكثرة والتي ابتدعت فيها كثيراً من التفاصيل الخيالية التي تجعل من الواقعة قصة درامية لا مثيل لها ! وسأذكر حديثاً واحداً من البخاري وهو غيض من فيض ومن ثم سأناقش القضية ككل :

عن ابن شهاب الزهري قال : (عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتُ لَهُ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الْإِفْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَرَى مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ: كَيْفَ تِيكُمْ؟ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى نَقَهْتُ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزُنَا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ أَوْ فِي التَّنَزُّهِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ نَمْشِي فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ فَقَالَتْ: يَا هَنْتَاهْ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ فَقَالَ: كَيْفَ تِيكُمْ؟ فَقُلْتُ: ائْذَنْ لِي إِلَى أَبَوَيَّ قَالَتْ: وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي: مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ: فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ فَقَالَ أُسَامَةُ: أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ وَاللَّهِ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَسَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ: يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ؟ فَقَالَتْ بَرِيرَةُ: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَاللَّهِ أَعْذُرُكَ مِنْهُ إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ فَقَالَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَخَفَّضَهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ وَبَكَيْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ فَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي قَالَتْ: فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً وَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لِأُمِّي: أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ: إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ وَوَقَرَ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ: ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [سورة يوسف آية: 18] ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِي اللَّهُ وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيًا وَلَأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ لِي: يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ فَقَالَتْ لِي أُمِّي: قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ﴾ [سورة النور آية: 11] الْآيَاتِ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ: وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [سورة النور آية: 22] فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يُجْرِي عَلَيْهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ: يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ مَا رَأَيْتِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ . قالت: وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك! قال ابن شهاب: فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء الرهط ثم قال عروة: قالت عائشة: والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول : سبحان الله! فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط! قالت: ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله)

إننا نجد جميع روايات قصة الإفك ترجع إلى عائشة وحدها ! وهو ما يستعصي قبولها والتسليم بها إذ أن العقل يأبى التسليم لمنقولة تاريخية بهذا الحجم والتفصيل دون أن يرويها سوى شخص واحد ! فضلاً عن أن هذا الشخص هو المستفيد من رواياته لتزكية نفسه !!
أقول:
نعم القائل هو ثقة عندنا رضي الله عنها فالراوي هو صاحب القصة فالقصة لا تكون أكثر ثبوتا إلا إذا رواها صاحب القصة نفسه لأنها وقعت عليه أما لو رواها غيره أي الذي لم تقع عليه القصة قد يقع في زيادة أو نقص في القصة غير حقيقية....

السؤال:
س1-ما هو الأقوى في نظرك في ثبوت قصة معينة إذا رواها صاحب القصة التي وقعت عليه أم إذا رواها شخصا ليس هو صاحب القصة؟؟؟

للتذكير:

لا تنسى إختيار أحد الخيارين ولا تخرج من الخيارين.


وقلت:
اقتباس:
وكون هذا الشخص له سوابق بالكذب (كحديث المغافير) وغيره يجعلنا لا نستطيع التسليم بكلامه أو على الأقل الشك فيه !
أقول:
لا حول ولا قوة إلا بالله ...يالسيف ماقامت به عائشة وحفصة رضي الله عنهن أما عائشة كانت هي صغيره آنذاك والسبب الآخر الغير التي جبلة النساء عليها...وهاهو##عذر النبي صلى الله عليه وسلم لها حيث قال: "إن الغيرى لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه".#والحقيقة أن ماقمت بهن هي من باب التعريض#


#قال العيني في (عمدة القاري): إن قلت: كيف جاز لعائشة وحفصة الكذب والمواطأة التي فيها إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: كانت عائشة صغيرة، مع أنها وقعت منهما من غير قصد الإيذاء، بل على ما هو من جبلة النساء في الغيرة على الضرائر ونحوها. اهـ.#

وقال القسطلاني في (إرشاد الساري): إن قلت: كيف جاز على أزواجه رضي الله عنهن الاحتيال؟ أجيب: بأنه من مقتضيات الطبيعة للنساء في الغيرة، وقد عفي عنهن. اهـ.#
وقال في موضع آخر: هذا منها على مقتضى طبيعة النساء في الغيرة، وليس بكبيرة، بل صغيرة معفوّ عنها مكفّرة. اهـ.

هذا كله على التسليم بوقوع الكذب، وإلا فالاحتمال الأقرب أن هذا كان من باب التعريض ونحوه.

قال ابن حجر في (الفتح): قال ابن المنير: إنما ساغ لهن أن يقلن: "أكلت مغافير؟" لأنهن أوردنه على طريق الاستفهام؛ بدليل جوابه بقوله: "لا" وأردن بذلك التعريض لا صريح الكذب، فهذا وجه الاحتيال التي قالت عائشة: "لنحتالن له" ولو كان كذبا محضا لم يسم حيلة إذ لا شبهة لصاحبه. اهـ.
وقلت:
اقتباس:
لقد وقعت القضية أثناء قفول جيش يربو على سبعمئة مقاتل من المسلمين (السيرة النبوية لابن كثير ج3 ص 297) فضلاً عن أن معهم من أسرى بني المصطلق وذراريهم وهم أكثر من مئتين (الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ص64) وعلى حد قول عائشة أن أمرها شاع في كل هؤلاء بعدما رأوها وصفوان في نحر الظهيرة ثم تتابعت أحداث القضية وتطوراتها ولم تكن بمعزل عن أي من الناس , فإنهم جميعا شهدوا ما قاله أهل الإفك فيها وشهدوا خطب رسول الله (ص) التي تلت ذلك , كما شهدوا شجار الأوس والخزرج في هذا الشأن حتى كادوا أن يقتتلوا في المسجد , وأُبلغوا بنزول سورة الواقعة , ورأت أعينهم كيف يجرى الحد على رجلين وامرأة بالجلد .. إلى هنالك من أحداث جسام وتطورات في القضية -التي استمرت أكثر من شهر- وأصبحت قضية الرأي العام الأولى آنذاك بما فيها من زخم هائل ...
أقول:
نجد في متن الحديث((أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ)) وهل تعلم ماهو مرسين يالسيف الغالب هداك الله..

شرح عمدة القارئ للحديث:
وقع في رواية فليح معرسين بفتح العين المهملة وتشديد الراء ثم سين مهملة والتعريس نزول المسافر في آخر الليل وقد استعمل في النزول مطلقا كما تقدم وهو المراد هنا قوله في نحر الظهيرة تأكيد لقوله موغرين فإن نحر الظهيرة أولها وهو وقت شدة الحر ونحر كل شيء أوله كأن الشمس لما بلغت غايتها في الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر الذي هو أعلى الصدر ووقع في رواية بن إسحاق فوالله ما أدركنا الناس وإلا افتقدت حتى نزلوا واطمأنوا طلع الرجل يقودني قوله فهلك من هلك زاد صالح في روايته في شأني وفي رواية أبي أويس فهنالك قال في وفيه أهل الإفك ما قالوا فأبهمت القائل وما قال وأشارت بذلك إلى الذين تكلموا بالإفك وخاضوا في ذلك#

التعليق:معرسين تأتي بمعنى نزول المسافر مطلقا وهو المراد هنا قوله في نحر الظهيرة أي أن الجيش نزل للإستراحة من شدة الحر وعند الله العلم ..ومع ذالك إعتراضك واهي جداً لأن الجيش مجتمع في مكان واحد فمن المؤكد أنهم سيرونها .

وقلت:
اقتباس:
فأين توارى واختفى كل هؤلاء الذين شهدوا هذه القضية الكبرى فلم يصلنا منهم حتى حديث واحد يتضمن شهادتهم على جانب من جوانبها !!؟ كأن يقول أحدهم (رأيت عائشة يقود بعيرها صفوان وقد جاءا متأخرين بعد رجوعنا من المريسيع فارتاب الناس) أو يقول آخر (سمعت عبد الله بن أُبي يقول كذا في عائشة ورد عليه فلان بكذا) أو يقول ثالث (خطب بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مستعذراً من الذين رموا أهله بالفاحشة) أو يقول رابع (كنت حاضرا في المسجد وقد هم الحيان الأوس والخزرج أن يقتتلوا فجرى كذا وكذا) أو يقول خامس (جُلِد حسان ومسطح وحمنة يوم كذا في مكان كذا وضُربوا بكذا) ؟!!!
أقول:
الذين رووا هذا الحديث أربعة وهم الثقات العدول وهم:

1-عروة بن الزبير
2-سعيد بن المسيب#
3-علقمة بن القاص
4-عبيد الله بن عبد الله

وغيرهم.
وقلت:
اقتباس:
وأين اختفى بطل القصة والذي هو صفوان بن المعطل فلم ينبس ببنت شفة عما ناله وما جرى عليه فلم يرو لنا تفاصيل وملابسات القضية الخطيرة ولو بحديث واحد يصلنا من طرفه لا من طرف عائشة عنه ؟! سيما أنه عاش بعد الحادثة فترة طويلة حتى عهد عمر حيث قُتل في غزوة أرمينية سنة تسع عشر, وعلى قول آخر أنه عاش حتى عهد معاوية حيث قتل بأرض الروم سنة أربع وخمسين!!(قال ابن حجر في فتح الباري ج8 ص349 تعليقاً على قول عائشة أن صفوان قتل شهيداً "مرادها أنه قتل بعد ذلك لا أنه في تلك الأيام , وقد ذكر ابن اسحاق أنه اسشتهد في غزاة أرمينية في خلافة عمر في سنة تسع عشرة , وقيل: بل عاش إلى سنة أربع وخمسين فاستشهد بأرض الروم في خلافة معاوية")#

على الأقل أن يصلنا عن واحد من عامة المسلمين أنه قد سأل صفواناً عن حقيقة الأمر فأخبره بكذا وكذا , أو أن صفوان حين رمي بما رمي صاح في جمع "أنا بريء" أو ما هو من هذا القبيل , فإن من عادة الناس المستمرة إلى اليوم أن لا تترك هكذا قضية مهمة دون اقتفاء الأثر والسؤال ولو بدافع الفضول ! فكيف اختفى عنا أي حديث بلسان بطل القصة ومحورها بعد عائشة مع أنه روي له من الحديث ما ليس في شأن الإفك وما هو أقل منه أهمية بكثير ؟! (قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج2 ص 548 "وروي له حديثان , حدث عنه سعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن وسعيد المقبري وسلام أبو عيسى")

ولو قيل بأن صفوان كان كما لا يقرب النساء –على زعم عائشة- فإنه لا يقرب الحديث فما بال غيره من أبطال القصة سكتوا أو سكت الرواة عن النقل عنهم !؟
أقول:
عجييب وإذا لم يردنا حديث رواه صفوان عن حادثة الإفك فهل تفسرها بأن حديث الإفك كذبا؟؟؟ أهذا هو قياسك ياسيف؟؟؟ لاحول ولا قوة إلا بالله

السؤال:
س2-هل ترضى بأن أستخدم قياسك هذا وإذا رأيت قصة في كتب الشيعة صحيحة وفي القصة عدد من الشخصيات فإذا ثبت أن هذه الشخصيات لم يرووا هذه القصة كل بمفرده أكذب الحديث هل ترضى؟؟

التعليق:
من المعلوم عند كل عاقل أنه إذا كانت في قصة معينة عدد من الرجال مثلا وراوي الحديث ثقة فلا يكذب الحديث بسبب أن هؤلاء الرجال لم يرووا الحديث مل بمفرده..

وقلت:
#
اقتباس:
أين أحاديث علي عليه السلام وأسامة وهما اللذان استشارهما الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟؟ لم لم يردنا عن أي منهما قولاً من قبيل (استشارني الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حين تحدث أهل الإفك عن عائشة فقلت كذا وكذا) ؟؟! أين أحاديث الأوس والخزرج التي كادت أن تشب معركة بينهم ؟! أين أحاديث الذين أقيم عليهم الحد كحسان ومسطح وحمنة ؟! بل أين أحاديث المهاجرين والأنصار ؟؟! أكل هؤلاء تواطئوا على إغلاق أفواههم وترك المجال لعائشة فقط لتتحدث بهذا الشأن ؟! وما بالهم التزموا بهذه الواقعة دون غيرها من الوقائع العامة فحدث كل منهم بما شاهد بنفسه أو بلغه عن غيره ؟!
أقول:
نفس التعليق السابق: والنبي إستشار علي وأسامه رضي الله عنهما في فراق أهله..وإن لم يروا هم الحديث لا يعني كذب الحديث فهذا إدعاء لم يدعيه أهل علم الجرح والتعديل من قبل ولا خول ولاقوة إلا بالله من التفسيرات الظنية.


وقلت:
اقتباس:
إن قيل : قد روي لصفوان بيتان من الشعر يومئان إلى قصة الإفك فيكون هذا بمنزلة حديث متلقى منه يدل على صدق المروي عن عائشة والبيتان هما :

تَلَقَّ ذُبَابَ السَّيْفِ مِنِّي فَإِنَّنِي غُلامٌ إِذَا هُوجِيتُ لَسْتُ بِشَاعِرٍ#
وَلَكِنَّنِي أَحْمِي حَمَايَ وَأَنْتَقِمْ مِنَ الْبَاهِتِ الرَّامِي الْبَرَاءِ الطَّوَاهِرِ

قلنا : إن هذين البيتين اللذين يرويهما الطبراني والحاكم إنما هما مرويان عن صفوان عن طريق عائشة نفسها !!! فقد جاء في الرواية قبلها (قالت عائشة: وقعد صفوان بن المعطل لحسان ابن ثابت بالسيف فضربه , فقال صفوان لحسان في الشعر حين ضربه : تلق ذباب السيف.. إلخ) (المعجم الكبير للطبراني ج23 ص 114 ومستدرك الحاكم ج3 ص519)
ثم إنه بالعودة إلى مصادر السيرة والتاريخ الأقدم من معجم الطبراني ومستدرك الحاكم لا نجد سوى البيت الأول المنسوب إلى صفوان وقد قاله في أمر آخر بعيد حقيقةً عن قصة الإفك التي اختلقتها عائشة !! بينما البيت الثاني لا وجود له ! فقد روى ابن اسحاق وابن هشام والطبري وغيرهم ما حاصله أن حسان بن ثابت هجا صفوان بن المعطل وجماعة من قريش من أصحاب الجهجاه بن مسعود الغفاري حين تقاتلوا مع الأنصار على ماء المريسيع بعد انتهاء الحرب وقد كان الماء قليلاً حيث أدلى كل منهم بدلوه وما إن التبست الدلاء تنازعوا وتضاربوا وسالت الدماء بينهم ثم شهروا السلاح وكادوا يقتتلون (صورة من صور عدالة الصحابة وأن جميعهم على حق!) حينها هجا حسان المهاجرين ومنهم صفوان بأبيات مطلعها:

أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كثروا
وابن الفريعة أمسى بيضة البلد

فخرج صفوان مصلتا سيفه وضرب حسان وقال البيت الأول من شعره !

واحتكموا إلى النبي وقد لام حسان على شعره وصفوان على فعله فكان اعتذاره (يا رسول الله آذاني وهجاني وسفه علي وحسدني على الإسلام فاحتملني الغضب فضربته) فأمر بحبس صفوان وأخيراً فقد تم الصلح بأن عوض النبي (ص) حسان عن تنازله عن حقه بالقصاص من صفوان بأن أهداه أرضاً واسعة وجارية وهي سيرين أخت مارية القبطية عليها السلام (سيرة ابن هشام ج3 ص352 وتاريخ الطبري ج2 ص618 عن سيرة ابن اسحاق)

فاعتذار صفوان إنما كان منحصراً في كون حسان آذاه وهجاه وسفهه وحسده ولم يقل أنه قد قذفه ولو كانت ما ترويه عائشة من قصة الإفك صحيحا لكان من باب أولى في عذره أن يقول (يا رسول الله قد قذفني ورماني بالزنا بامرأتك) !! بل لو كانت القصة صحيحة لما أهدى الرسول حساناً أرضا وجارية وهو الذي بهت زوجته بمثل هذه التهمة الخطيرة !!
أقول:
لا أرى قصيدة صفوان ومن عدم قوله بيتان دليلا على كذب الحديث نهائيا.

وقلت:
اقتباس:
إن قيل : قد جاء حديث ابن عمر فيه ذكر الإفك وما تعرضت له عائشة فكيف تقولون بأن طريق الحديث انحصر بها ؟؟

قلنا : هذا هو الحديث الذي ذكره الطبراني وفيه بعد مقدمة وجيزة من ابن عمر عن القرعة التي كان يجريها النبي (ص) حين يخرج : (قالت عائشة: فقلت في نفسي إلى ما يصلحوا رحل أمس سلمة أقضي حاجتي.. إلخ) فالحديث إذن أخذه ابن عمر عن عائشة !!

وإن قيل : أن ابن عباس جاء بحديث في شأنها#

قلنا : أيضا الذي ذكره الطبراني , ولا ريب أنه أخذه من عائشة أيضاً , لأن ابن عباس قدم للمدينة مهاجراً مع أبيه قبيل فتح مكة بقليل أي في السنة الثامنة من الهجرة (الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني ج3 ص511) فيما غزوة بني المصطلق التي تزعم عائشة حصول الحادثة عقيبها وقعت إما في السنة الرابعة من الهجرة كما ذكره البخاري عن موسى بن عقبة (صحيح البخاري ج5 ص54 وذكره المسعودي في مروج الذهب ج2 ص289) وإما في السنة الخامسة كما ذكره الواقدي (مغازي الواقدي ج1 ص404) , وإما في السنة السادسة كما ذكره البخاري عن ابن اسحاق (صحيح البخاري ج5 ص54 وعليه جل المؤرخين كسيرة ابن هشام ج3 ص302 والبداية والنهاية ج4 ص156) ولم يتعد أحد من أهل السير السنة السادسة كحد أقصى وعليه لا يكون ابن عباس حاضرا الحادثة ولا شاهدها فلا يكون حديثه إلا مرويا عن عائشة سيما مع ملاحظة مافيه من تفاصيل لم يروها أحد غيرها ولا يمكن لسواها رويه
على أن حديثه هذا فيه عللاً تقدح في صحته وتمنع من التسليم به إذ ورد فيه "فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم والناس قد ارتحلوا.. " وهذا محال إذ لا يمكن أن يرتحل المسلمون والنبي (ص) نائم ومن دون أن يأمر هو بذلك ! كما ورد فيه :"فاستيقظ رجل من الأنصار يقال له صفوان بن المعطل , وكان لا يقرب النساء.. " وهذا مضحك لأن صفوان بن المعطل كان من المهاجرين ولم يكن من الأنصار بالإجماع !!
أقول:
أما كلامك عن غزوة المصطلق وتكذيبك لعائشة في أنها حصلت عقيبها بدليل قولك عنها(تزعم)فالرد أقول:

دعواك أن الحادثة لم تقع في غزوة المصطلق فهذه دعوى لا دليل عليها فلم أجد عالما قال بخلاف أنها وقعت أثناء العودة من غزوة المصطلق والذين صرحوا بأنها وقعت في غزوة المصطلق رواية محمد بن إسحاق #وأفلح بن عبد الله عند الطبراني وأبي أويس وعند البزار في رواية أبي هريرة.

أما قولك أن إبطالك أن بن عباس روى هذه الحادثة فلا أرى عدم رواية هذا الحديث من إبن عباس روايته لها دليلا على بطلانها نهائيا...


وقلت:
اقتباس:
وإن قيل : قد جاء حديث عن أبي اليسر الأنصاري

قلنا : وهو الذي رواه الطبراني , هو مأخوذ من عائشة أيضاً إذ جاء فيه : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: يا عائشة قد أنزل الله عذرك. فقالت : بحمد الله ولا بحمدك! ) ولم يكن أبو اليسر بطبيعة الحال حاضرا بين النبي وعائشة في البيت ويسمع ما يجري بينهما في هذه المحاورة فلا شك أنه تلقاه منها#

وإن قيل : ثمة حديث عن أبي هريرة وهو الذي رواه البزار وابن مردويه#

قلنا : هذا حديث أيضا مأخوذ من عائشة ! ذلك لأن أبا هريرة بالاتفاق لم يكن حاضرا في غزوة المريسيع أو غزوة بني المصطلق فإنه قدم المدينة مهاجرا في السنة السابعة من الهجرة حين كان النبي صلى الله عليه وآله مشغولا بخيبر كما ذكر البخاري في التاريخ الصغير , وقال النووي في المجموع (قدم أبو هريرة على النبي صلى الله عليه وسلم سنة سبعة من الهجرة) أما المريسيع فقد وقعت على أبعد تقدير في السنة السادسة كما أثبتنا وقد أكد ابن حجر في فتح الباري أن أبا هريرة ( هاجر بعد قصة الإفك بزمان ) فلا مفر من القول أنه إنما أخذ هذا الحديث عن عائشة#

ويؤكد أخذه عنها أن فيه قولها للنبي صلى الله عليه وآله (بحمد الله لا بحمدك) فمن أين علم بأنها قالت هذا وهو لم يكن حاضرا معهما لولا أن عائشة حدثته به أو غيرها عنها !

وإن قيل : قد روى الواقدي في شأن نزول قوله تعالى (وَلَوْلاۤ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ) عن أفلح مولى أبي أيوب أن أم أيوب قالت لأبي أيوب ( ألا تسمع ما يقول الناس في عائشة ؟ قال : بلى , وذلك الكذب أفكنت يا أم أيوب فاعلة ذلك ؟ فقالت : لا والله قال: فعائشة والله خير منك ) فنزلت الآية , فلم تنحصر أحاديث الإفك بما روي عن عائشة فها هو ذا أبو أيوب الأنصاري وامرأته

قلنا : مع صرف النظر عن أن الواقدي نفسه قد روى نظير هذا الحديث بعده عن أبي ابن كعب فوقع الترديد الذي يُشعر باختلاق الحديث , ومع الصرف النظر أيضا عن أن أفلح لم يكن حين وقوع قضية الإفك المزعومة موجودا في المدينة ولم يكن قد صار بعد مولى لأبي أيوب لأنه من سبي عين التمر في عهد أبي بكر فإن أصل هذا الحديث وهو نزول الآية في شأن ما جرى بين أبي أيوب رحمه الله وامرأته جاء من عائشة !! وذلك ما رواه الواحدي عن الزهري عن عروة ( أن عائشة رضي الله عنها حدثتنا بحديث الإفك وقالت فيه : وكان أبو أيوب الأنصاري حين أخبرته امرأته وقالت : يا أبا أيوب ألم تسمع بما تحدث الناس قال : وما يتحدثون فأخبرته بقول أهل الإفك فقال : ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم قالت : فأنزل الله عز وجل الآية ) (أسباب النزول للواحدي ص 116 وتاريخ دمشق لابن عساكر ج29)

وعليه ليس هذا الحديث بخارج عن فلك عائشة وما اصطنعته من آثار وروايات وأساطير لتدعيم وقوع الإفك عليها!
أقول:
نفس الردود السابقة.

وقلت:
اقتباس:
فبعد كل هذا سؤالي الآن : هل يوجد لديك حديث صحيح عن طريق غير طريق عائشة ؟؟
نعم وهم:
1-حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي وحدثنا عبد بن حميد كلاهما عن أبي نعيم قال عبد حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الواحد بن أيمن حدثني ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد عن عائشة.صحيح مسلم - فضائل الصحابة (2445)

2-حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا يونس بن يزيد الأيلي ح وحدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن رافع وعبد بن حميد قال ابن رافع حدثنا وقال الآخران أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر والسياق حديث معمر من رواية عبد وابن رافع قال يونس ومعمر جميعا عن الزهري أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة...صحيح مسلم - التوبة (2770)

3-حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح أخبرنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير حدثه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت ....سنن أبي داود - النكاح (2138)


وقلت:
اقتباس:
لأنه يستحيل تصديق القصة من طريقها فقط للأسباب التي ذكرتها آنفاً !
أقول:
عندما تأتي بأسباب يجب أن تكون الأسباب أمورا تقدح في صدق الرواة وضعفهم لا بفهم جديد مبني على الظن بل يجب عليك تضعيف السند أو المتن بالدليل

وقلت:
اقتباس:
إن كان نعم فأتي به , وإن كان لا فكيف تفسر ما جئنا به من كلام عقلي ؟

هذا هو سؤال الافتتاح وسأناقش القضية بعده من عدة جوانب أخرى غير جانب (مصدر الحديث) والتي ستثبت عدم صدق القصة

( السلام على شيخ الرافضة المعظم أسأل الله سبحانه أن يشركنا بأجره ويجعل ذلك شفيعا لنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم )#

أنتظر ردك
الجواب:
نعم. وأسفر ماجئت به أنه ليس دليلا على بطلان الحدث المتفق على صحته في البخاري

س3-هل تستطيع أن تثبت من أقوال علم الجرح والتعطيل عن السنة أو الشيعة إن وجدوا أن من شروط ضعف الحديث هو إدعائك ((إذا وجد شخصيات في قصة ثبتت صحتها ولم يرووا الحديث ))فإن الحديث لايصح؟؟

لك خيارين:
نعم يوجد واذكر أقوال علناء الجرح والتعديل
أو
لا لايوجد
  #5  
غير مقروء 2014-10-23, 01:51 AM
السيف الغالب السيف الغالب غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-10
المشاركات: 94
السيف الغالب
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين و أفضل الصلاة و السلام و التسليم على المبعوث رحمة للعالمين محمد و آل بيته الطيبين الطاهرين و لعنة و العذاب على أعدائهم أجمعين من الأولين و الآخرين إلى قيام يوم الدين
اللهم صل على محمد و آل محمد
سأقسم مشاركتي هذه إلى قسمين:
القسم الأول: سأقتبس مشاركة ناصر بيرم و أرد عليها
القسم الثاني: استمر بطرحي الخاص بنفي نزول آية الإفك في عائشة

و نبدأ بالقسم الأول على بركة الله:


اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة
و عليك السلام و الرحمة و الإكرام

اقتباس:
أتمنى من المحاورين المتابعة فقط بدون تدخل مشكورين .
و هذا ما نتمناه نحن أيضاً

اقتباس:
إذا سأل المحاور سؤال ولم يجيب عليه المحاور الآخر فيحق للسائل أن يعيد سؤاله مرة أخرى في مشاركة مستقلة لا تحسب من المشاركات التي حددتها وهي العشر مشاركات...وشكرا لك
و ما هو المقياس الذي بناءً عليه تحدد أن الطرف الآخر جاوب أو لا ؟؟!
فقد يرى طرف أن جوابه شافي و وافي بينما يرى الطرف الآخر بأنه لم يجاوب !! .. على كل حال نحن معروفون بأننا نقتبس كل صغيرة و كبيرة و نجيب عليها
فلا تقلق .. و هذا ما نرجوه منك


اقتباس:
نعم القائل هو ثقة عندنا رضي الله عنها فالراوي هو صاحب القصة فالقصة لا تكون أكثر ثبوتا إلا إذا رواها صاحب القصة نفسه لأنها وقعت عليه أما لو رواها غيره أي الذي لم تقع عليه القصة قد يقع في زيادة أو نقص في القصة غير حقيقية....
كلامك هذا مليء بالـ"مغالطات" إن صح التعبير .. فلا يمكنك أن تتعامل مع شخصية خلافية كـ عائشة وفق مبانيكم على أنها "ثقة" لأنك هُنا في موضع المحاججة لا في موضع بيان ما تلتزم به , فلطالما لم يثبت عند الطرف المخالف عدالة شخصية ما .. لا يمكنك أن تحاججه على أنها عادلة و تأخذ الأمر أخذ المسلّمات هذا (1)
(2) تقول ( فالقصة لا تكون أكثر ثبوتاً إلا إذا رواها صاحب القصة نفسه , لأنها وقعت عليه أما لو رواها غيره ..الى آخر كلامك)
نعم كلامك صحيح ,, و لكن ما روته عائشة لم يروى سوى عن طريقها , طريقها فحسب !!
من بين المئات الذي شهدوا أحداث تلك الحادثة لم نجد إلا بطلة القصة و هي الشخصية المستفيدة منها روت هذه الحادثة !!!
فلم نجد أي إشارة -و إن كانت زيادة أو نقص في القصة غير حقيقية- من أي شخص شهد هذه الحادثة !! .. فكلامك هذا لم يفسر سؤالنا .. فإشكالنا هنا ليس لأن صاحب القصة و المستفيد منها هو راويها فقط بل المشكلة هي في انحصار الطريق فيه رغم ضخامة الحادثة


اقتباس:
ما هو الأقوى في نظرك في ثبوت قصة معينة إذا رواها صاحب القصة التي وقعت عليه أم إذا رواها شخصا ليس هو صاحب القصة؟؟؟
يعتمد على نوع القصة و ظروفها .. فلا يمكن إعطاء إجابة محددة تطبق على جميع القصص و الأحداث !!
فإن سمعنا بقصة شهدها المئات و لم يروها سوى المستفيد من القصة دون غيره .. بجانب أن هذا الشخص غير عادل و ليس بثقة عندنا فلا سبيل لتصديق قصته


اقتباس:
لا حول ولا قوة إلا بالله ...يالسيف ماقامت به عائشة وحفصة رضي الله عنهن أما عائشة كانت هي صغيره آنذاك والسبب الآخر الغير التي جبلة النساء عليها...وهاهو##عذر النبي صلى الله عليه وسلم لها حيث قال: "إن الغيرى لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه".#والحقيقة أن ماقمت بهن هي من باب التعريض
عذرٌ أقبح من ذنب
من دفعته الغيره للكذب على رسول الله –صلى الله عليه و آله- لا احترام له .. و لا يمكننا الأخذ بعدالته .. لأن من يقدم على هذا الفعل و هو فعل كبير ,, فلن يجد أي مانع أن يختلق فضيلة لنفسه و هذا ما سأثبته لك في هذا الحوار فترقّـب
ناهيك عن أن حديثي لم و لن يركز على شخصية عائشة لنفي نزول آية الإفك فيها .. حديثي سيكون أكبر من هذا بكثير .. فترقّب
إلى جانب ما سبق
الكذب و إن حاولت تأويله لجعله يظهر بصورة لطيفة يظل محلاً للقدح بالكاذب أو على الأقل عدم التسليم بكلامه , خاصة في قضية يكون الكاذب مستفيداً منها و بهذا الحجم الهائل


اقتباس:
أقول:
نجد في متن الحديث((أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ)) وهل تعلم ماهو مرسين يالسيف الغالب هداك الله..

شرح عمدة القارئ للحديث:
وقع في رواية فليح معرسين بفتح العين المهملة وتشديد الراء ثم سين مهملة والتعريس نزول المسافر في آخر الليل وقد استعمل في النزول مطلقا كما تقدم وهو المراد هنا قوله في نحر الظهيرة تأكيد لقوله موغرين فإن نحر الظهيرة أولها وهو وقت شدة الحر ونحر كل شيء أوله كأن الشمس لما بلغت غايتها في الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر الذي هو أعلى الصدر ووقع في رواية بن إسحاق فوالله ما أدركنا الناس وإلا افتقدت حتى نزلوا واطمأنوا طلع الرجل يقودني قوله فهلك من هلك زاد صالح في روايته في شأني وفي رواية أبي أويس فهنالك قال في وفيه أهل الإفك ما قالوا فأبهمت القائل وما قال وأشارت بذلك إلى الذين تكلموا بالإفك وخاضوا في ذلك#

التعليق:معرسين تأتي بمعنى نزول المسافر مطلقا وهو المراد هنا قوله في نحر الظهيرة أي أن الجيش نزل للإستراحة من شدة الحر وعند الله العلم ..ومع ذالك إعتراضك واهي جداً لأن الجيش مجتمع في مكان واحد فمن المؤكد أنهم سيرونها .
كلامك هذا يثبت ما أتينا به من أن الجميع رأوها مع ذلك لم يتكلم أحد أو يصل إلينا منه شيئاً .. فهو لنا لا علينا و بالتالي شكراً على تدعيم رأينا

اقتباس:
أقول:
الذين رووا هذا الحديث أربعة وهم الثقات العدول وهم:

1-عروة بن الزبير
2-سعيد بن المسيب#
3-علقمة بن القاص
4-عبيد الله بن عبد الله
إن هؤلاء لم يرووا الحديث من أنفسهم إنما رووه عن عائشة فما الفائدة مما أتيت به إذا كانت الرواية عن طريق عائشة ؟!!
فهم لم يأتوا بشيئٍ من عندهم بل نقلوا ما نقلته لهم عائشة
إذن ندور ندووور و نرجع لعائشة ؟!


اقتباس:
عجييب وإذا لم يردنا حديث رواه صفوان عن حادثة الإفك فهل تفسرها بأن حديث الإفك كذبا؟؟؟ أهذا هو قياسك ياسيف؟؟؟ لاحول ولا قوة إلا بالله
بل كلامك هو العجيب يا فاضل , فصفوان من المئات الذين شهدوا الحادثة و لم نجد رواية واحدة عنهم .. بل هو بطل القصة !!
فنحن لم نأتي بهذا الكلام يتيماً و طرحناه كدليل يقوم بوحده لنسف ما جاءت به عائشة !!
بل هو كما قلت من المئات الذي شهدوا الحادثة .. فلم نجد حديثاً لا من المئات و لا من بطل القصة !!


اقتباس:
س2-هل ترضى بأن أستخدم قياسك هذا وإذا رأيت قصة في كتب الشيعة صحيحة وفي القصة عدد من الشخصيات فإذا ثبت أن هذه الشخصيات لم يرووا هذه القصة كل بمفرده أكذب الحديث هل ترضى؟؟
يعتمد على نوع القصة و ظروفها + مازلنا في البداية فما ذكرناه في مشاركتنا الأولى لم تكن سوى قرينة من القرائن .. فترقّب

اقتباس:
لا أرى قصيدة صفوان ومن عدم قوله بيتان دليلا على كذب الحديث نهائيا.
كان ذلك تدعيم لقولنا بأن أحداث الرواية انحصرت بطريق عائشة

اقتباس:
أما كلامك عن غزوة المصطلق وتكذيبك لعائشة في أنها حصلت عقيبها بدليل قولك عنها(تزعم)فالرد أقول:
دعواك أن الحادثة لم تقع في غزوة المصطلق فهذه دعوى لا دليل عليها فلم أجد عالما قال بخلاف أنها وقعت أثناء العودة من غزوة المصطلق والذين صرحوا بأنها وقعت في غزوة المصطلق رواية محمد بن إسحاق #وأفلح بن عبد الله عند الطبراني وأبي أويس وعند البزار في رواية أبي هريرة
نحن هُنا في موضع بيان استحالة أن يكون إبن عباس روى القصة من نفسه لأن قصة الإفك حصلت في غزوة المصطلق حسب كلام عائشة , و هي على أبعد تقدير في السنة السادسة كما بيّنا , أما إبن عباس فقد قدم للمدينة قُبيل فتح مكة بقليل أي في السنة الـثامنة , و هذا كان مقصدنا

اقتباس:
أما قولك أن إبطالك أن بن عباس روى هذه الحادثة فلا أرى عدم رواية هذا الحديث من إبن عباس روايته لها دليلا على بطلانها نهائيا...
أيضاً لم تفهم كلامنا جيداً .. فما جئت به ما هو إلا تدعيم لانحصار طرق رواية حادثة الإفك بعائشة

اقتباس:
نعم وهم:
1-حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي وحدثنا عبد بن حميد كلاهما عن أبي نعيم قال عبد حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الواحد بن أيمن حدثني ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد عن عائشة.صحيح مسلم - فضائل الصحابة (2445)

2-حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا يونس بن يزيد الأيلي ح وحدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن رافع وعبد بن حميد قال ابن رافع حدثنا وقال الآخران أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر والسياق حديث معمر من رواية عبد وابن رافع قال يونس ومعمر جميعا عن الزهري أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة...صحيح مسلم - التوبة (2770)

3-حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح أخبرنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير حدثه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت ....سنن أبي داود - النكاح (2138)
يبدو أنك لم تفهم عبارة: ( من غير طريق عائشة )
فكل ما جئت به هو عن طريق عائشة كما أثبتنا
و عليه إجابتك لسؤالنا هو أنّ:

( أحداث حادثة الإفك انحصرت بروايات عائشة )
فهل يمكنك أن تثبت عكس ذلك ؟!

اقتباس:
عندما تأتي بأسباب يجب أن تكون الأسباب أمورا تقدح في صدق الرواة وضعفهم لا بفهم جديد مبني على الظن بل يجب عليك تضعيف السند أو المتن بالدليل
و أمّا السند فحسب مبانيكم فهو كالذهب و لا غُبار عليه .. و أما بالنسبة لنا
فهي شخصية شهدت على نفسها بالكذب و لذلك لا نقبل بكلامها و نكذبه أو على الأقل نشكك في مصداقيته و نُطالب براوي متفق عليه يروي القصة لنطمئن لها .. و أما المتن
فلدينا ما يثبت بطلانه و هذا ما سنعرضه في المشاركات القادمة


اقتباس:
س3-هل تستطيع أن تثبت من أقوال علم الجرح والتعطيل عن السنة أو الشيعة إن وجدوا أن من شروط ضعف الحديث هو إدعائك ((إذا وجد شخصيات في قصة ثبتت صحتها ولم يرووا الحديث ))فإن الحديث لايصح؟؟
لم نتحدث أبداً عن صحة الحديث من عدمه يا فاضل .. كلامك سيكون صحيح لو أننا شككنا في صدور الرواية عن عائشة و لكننا لم نفعل !!
فنحن نعلم بأن الأحاديث صحيحة عندكم كونها مروية عن ثقات و لذلك نحن نحاججكم بها ..
لأن ماجاء عن عائشة في صحاح كتبكم على الأقل مروي عن ثقات ينتهي بثقة ألا و هي عائشة فالحديث هُنا يكون قطعاً صادر عن عائشة ..
و هنا مربط الفرس .. نحن نبحث هل عائشة فيما نقلته صادقة أم لا ؟!
لا يمكن تقديم جواب إنشائي .. و لذلك السبب
نحن هنا نتناقش في ما إن كانت الآية نزلت في عائشة كما زعمت عائشة .. أم لم تنزل في عائشة !!
فلو جميعنا كنا متفقون على صدق و عدالة عائشة لما تناقشنا في الأساس حول هذا الموضوع.. و لهذا اذكرك بكلامي بأنك لا تستطيع أن تناقشني على التسليم بعدالة عائشة !


إلى هُنا نحن متفقون على انحصار طرق روايات حادثة الإفك بعائشة !
و إن اختلفنا بالنتائج .. و لكن هذا وحده سيكفيني في النهاية ..
إلى هُنا انتهي من اقتباس مشاركة الأخ المحترم ناصر بيرم
و أكون رددت على أسئلته جميعاً .. و الآن سأبدأ بمشاركتي و أسئلتي
على بركة الله

زعمت عائشة في أحاديثها أن صفوان بن المعطل كان لا يقرب النساء و أنه كان يقول في معرض دفاعه عن نفسه: ( سبحان الله فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط )
أي أنه لم يجامع أنثى قط !!!
إلاّ أن هذا يناقض حقيقة سيرة الرجل إذ أنه لم يكن فحسب ممن يقرب النساء و يرغب بالجماع كسائر الناس , بل كان لا يصبر على ذلك و لا يتمكن من حبس نفسه عنه , فكان شاباً شبقاً ألجأته شهوته المفرطة إلى أن يضرب زوجته و يمنعها من الصوم و يجبرها على الإفطار حتى يتمكن من مجامعتها , الأمر الذي دفعها إلى أن تشكوه إلى النبي الأعظم –صلى الله عليه و آله- و دونك ما رواه إبن حبان و البيهقي و أبو داود و أبو يعلى و أحمد بن حنبل و الحاكم و غيرهم عن أبي سعيد الخدري قال:
(جاءت امرأة إلى النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم ونحن عنده فقالت: يارسول اللّه إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت، ويفطِّرني إذا صمت، ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، قال: وصفوان عنده، قال: فسأله عما قالت، فقال: يارسول اللّه، أمّا قولها يضربني إذا صليت فإِنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها، قال: فقال: لو كانت سورةً واحدةً لكفت الناس. وأما قولها يفطرني؛ فإِنها تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يومئذٍ: لاتصوم امرأةٌ إلا بإِذن زوجها، وأما قولها: إني لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإِنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك، لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس، قال: فإِذا استيقظت فصلِّ. )
و حكم الحاكم بصحته على شرط الشيخين , كذلك إبن حجر في الإصابة
فالرجل يصرّح بأنه شاب لا يصبر , فسؤالي هنا
كيف تزعم عائشة أنه كان لا يقرب النساء و لم يكشف من كنف (أي ستر) أحداهن قط ؟؟؟؟!!!!!
كيف و لرجل زوجة تشتكي من كثرة طرقه لها , حتى أنهُ لا يدعها تتم صيامها نهاراً و لا يكتفي منها بليل ؟!!!
فهذه أول نقطة تعارض فيها متن روايات عائشة مع السياق التأريخي !!!
و القادم أكثر !!
سؤال أخير:
في أي سنة تلتزم أن حادثة الإفك وقعت بها ؟؟؟!
فحتى الآن ما يقدح بمصداقية عائشة فيما نقلته :
(1) انحصار الطريق فيها و بينا الأسباب في #2
(2) ما زعمته عائشة بشأن صفوان بن المعطل


  #6  
غير مقروء 2014-10-23, 11:57 AM
ناصر بيرم ناصر بيرم غير متواجد حالياً
محــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-19
المشاركات: 177
ناصر بيرم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة

بناءا على الشرط التالي ألا وهو:
[gdwl]إذا سأل المحاور سؤال ولم يجيب عليه المحاور الآخر فيحق للسائل أن يعيد سؤاله مرة أخرى في مشاركة مستقلة لا تحسب من المشاركات التي حددتها وهي العشر مشاركات...وشكرا لك[/gdwl]

فإنني أجد أنك يالسيف الغالب لم تجيب على أسئلتي التي سأعيدها مع بعض التوضيح وهي:

س1-ما هو الأقوى في نظرك في ثبوت قصة معينة إذا رواها صاحب القصة التي وقعت عليه أم إذا رواها شخصا ليس هو صاحب القصة وإن كان في القصة مليون شخصية الإجابة ب إذا رواها صاحب القصة أو إذا رواها أحد الشخصيات الموجودة في القصة؟؟؟


س2-هل ترضى بأن أستخدم قياسك هذا وإذا رأيت قصة في كتب الشيعة صحيحة وفي القصة عدد من الشخصيات ولو كان عدطهم مليون شخص فإذا ثبت أن هذه الشخصيات لم يرووا هذه القصة كل بمفرده أكذب الحديث هل ترضى الإجابة ب نعم أرضى أو لا أرضى؟؟





وبعد أن تجيب بأحد الخيارات الموجود في الأسئلة سوف أعلق على مشاركتك رقم(7) والتي فيها خطأ لا يقع فيه قليل العلم والمعرفة فكيف بمتعلم...
  #7  
غير مقروء 2014-10-23, 03:28 PM
ناصر بيرم ناصر بيرم غير متواجد حالياً
محــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-19
المشاركات: 177
ناصر بيرم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة

إلى السيف الغالب:

لقد أرسلت إلي رسالة تقول فيها:

اقتباس:
بالنسبة للمشاركة رقم #8
أقول:
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
اقتباس:
إنني أجد أنك يالسيف الغالب لم تجيب على أسئلتي التي سأعيدها مع بعض التوضيح وهي:
لا تتغافل , فلا تجري الرياح بما تشتهي السفن .. أجبت على سؤاليك فلما تتغافل عن الإجابة ؟؟!
قلت لك بأنه لا يمكن طرح إجابة واحدة تُطبق على جميع أنواع القصص بجميع الظروف .. و بيّنت لك ذلك
أعطني قصة معنية و ظروف معينة حتى أعطيك إجابة معينة .. أم فقط تريد إجابة عامة ثم تطبقها على عائشة و قصتها فهذا غير معقول
أُكرر أجبت على سؤاليك فلا تتغافل و بيّنت لك ذلك في نفس المشاركة (#7)

أما بالنسبة لعبارتك الأخيرة:

اقتباس:
وبعد أن تجيب بأحد الخيارات الموجود في الأسئلة سوف أعلق على مشاركتك رقم(7) والتي فيها خطأ لا يقع فيه قليل العلم والمعرفة فكيف بمتعلم...
فـأنا متشوق جداً لمعرفة الأخطاء التي وقعت فيها و التي لا يقع فيها صاحب العلم القليل !!!!
عَجِّل ^ـ*
أقول:
تشجع وأجب باختيار أحد الخيارات الموجودة في الأسئلة بارك الله فيك أو قل لاتوجد لدي إجابة ونكمل تفضل
  #8  
غير مقروء 2014-10-23, 10:22 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
مشرف قسم رد الشبهات
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,550
ابن الصديقة عائشة تم تعطيل التقييم
افتراضي

متابــــــــــــــــــــــــــــــــع وبشغف
بارك ألله فيك أخي الحبيب ناصر بيرم
  #9  
غير مقروء 2014-10-23, 10:31 PM
فتى الشرقيه فتى الشرقيه غير متواجد حالياً
محـــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,384
فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه
افتراضي

نتابع معكم
ولن يستمر رغم أنه هو من فتح الموضوع ووضع الشروط والمحاور
  #10  
غير مقروء 2014-10-23, 11:13 PM
السيف الغالب السيف الغالب غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-10
المشاركات: 94
السيف الغالب
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إلى الأخ ناصر بيرم
بالنسبة للشرط الذي وضعته من نفسك و لم تلتفت حتى لرأي الطرف الآخر فهو أمر غير متوقع منك , لقد رددت على شرطك بقـولي:


اقتباس:
(و ما هو المقياس الذي بناءً عليه تحدد أن الطرف الآخر جاوب أو لا ؟؟!
فقد يرى طرف أن جوابه شافي و وافي بينما يرى الطرف الآخر بأنه لم يجاوب !! .. على كل حال نحن معروفون بأننا نقتبس كل صغيرة و كبيرة و نجيب عليها )


فلم ترد على كلامنا بل ليس من حقك ذلك .. فلقد طلبت منك أن تقدم ما لديك من اقتراحات قبل بدأ النقاش إلا أنك لم تفعل و فضلت أن تضعه في النقاش حتى يكون ذلك أمر مفروض على الطرف الآخر .. فنحن نعرفكم و نفهمكم جيداً فعندما تضعون السؤال لا تقبلون إلا بالإجابة التي تؤيد باطلكم و هذا أمرٌ مضحك ^ـ*
وضعك للخيارين و منعك الخروج عنهما يعتبر سلب لحقي في الإجابة فلا يمكنك أن تسأل سؤال و تحصر الأجوبة بما تشتهيه , فهكذا سؤال لا يمكن الجواب عليه بإحدى الخيارين و تطبيقه على كل الحالات كما بينّت لك فلا تتعسف ؟!
إن كان لديك ما تطرحه فتفضل و أرنا عرض اكتفاك و بيّن لنا الخطأ الذي لا يقع به صاحب العلم القليل في مشاركتك الثانية
فهرس المشاركات:
المشاركة الأولى لسيف الغالب: #2
المشاركة الثانية لسيف الغالب:#6
المشاركة الأولى لناصر بيرم:#7
المشاركة الثانية لناصر بيرم:#؟


الخلاصة: ندعو ناصر بيرم إلى استمراره في النقاش و الرد على مشاركتنا الثانية #6 و عدم التعسف بأسئلته التي أجبنا عليها و شرطه الذي فندناه

إنتهى
موضوع مغلق


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
مفاتيح شارب شوتر | | | سوق سومة المفتوح ||| أخبار التقنية | | | شركة عزل اسطح بالرياض | | | شركة عزل فوم بالرياض | | | اعلانات مبوبة مجانية | | | مكياج عيون | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

Travel guide | | | Cheap flights | | | Best hotels

موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd