إلى من حاول اختراق عضوية المراقب العام: "حسبنا الله ونعم الوكيل" أنا خصيمك عند الله تعالى يوم القيامة

            ="الأذكار           

مكتبة دار الزمان

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| Dream League 2022 ||| المتجر الرقمي ||| شدات ببجي ||| مقالات ، مقالات منوعة ، مقالات علمية ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| قصر العطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| شاليهات جلنار الرياض ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| ليزر ملاي منزلي ||| نقل عفش الكويت ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية ||| ما رأيكم ||| شركة نقل اثاث بالخبر


« للذين يؤلون من نسائهم.. استنباطا | علماء الأمة يردون على منكري السنة | دحض مزاعم القرآنيين بأن الشهادتين شركا وكفرا!!! »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2014-11-19, 12:30 AM
الصورة الرمزية غرباء ولكن سعداء
غرباء ولكن سعداء غرباء ولكن سعداء غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-13
المكان: المغرب
المشاركات: 228
غرباء ولكن سعداء
افتراضي علماء الأمة يردون على منكري السنة

ضيلة الشيخ فوزي الزفزاف، وكيل الأزهر الشريف:
الهجوم على السُّنة ليس هجومًا جديدًا، وإنَّما هو امتدادٌ لِمَعارك قديمةٍ قامت بين الحقِّ والباطل.

النَّاظر إلى أطراف هذه المُؤامرة في كلِّ قُطْر، سيَجِد أنَّ هناك خيوطًا تدلُّ على التواصل بين هؤلاء المتآمرين، وسوف يردُّ كيدُهم في نَحْرِهم - بإذنه تعالى.

أ. د. نصر فريد واصل، مفتي مصر:
السُّنة هي الوحي الثَّابت الذي لا غِنَى عنه في بيان القُرْآن، وفي فَهْمه، وفي تفسيره للنَّاس، وفي تطبيقه في كلِّ زمان ومكان.

قضيَّة إنكار السُّنة قضيَّة لا تقلق المسلمين بحالٍ؛ لأنَّ الله - سبحانه وتعالى - توَلَّى حِفْظَها، وهي مكمِّلة للقرآن الكريم، والذي تولَّى حفْظَ القرآن هو الذي حَفِظَ السُّنة.

نحن نوضِّح الأمور للجُهَلاء والمعاندين والمُشكِّكين، ونردُّ عليهم كيدهم بتوضيح ذلك بالحكمة والموعظة الحسَنة؛ حتَّى لا يَضِلَّ الجُهَلاء والعامَّة.

أ.د. عبدالرشيد سالم وكيل أول وزارة الأوقاف لشؤون الدَّعوة:
إنَّ الذين يُهاجمون السُّنة هم قوم جُهَلاء لا يعرفون السُّنة، وهم فئةٌ مسلَّطة على الإسلام.

يَجِب على هؤلاء الأقزام مِمَّن يُحاولون تخريبَ الإسلام أنْ يلتزموا حُدودَهم، وألا يتحدَّثوا، أو يكتبوا فيما لا يعرفونه أو يفقهونه.

أ. د. محمد الجيوشي العميد الأسبق لكلية أصول الدِّين:
يحدث الآن ليس بجديدٍ، وإنَّما هي حملةٌ مُمتدَّة على ألسِنَة الخارجين على السُّنة منذ البداية، وحتَّى اليوم.

أ. د. طه خضير، رئيس قسم العقيدة بجامعة الأزهر:
الذين يَعْتدون على السُّنة هم المارقون الذين يَكِيدون للإسلام.

أ. د. إسماعيل الدفتار، الأستاذ بكليَّة أصول الدين جامعة الأزهر:
الذين يتكلَّمون في مجال إنكار السُّنة النبويَّة، إمَّا مُغْرِضون، وحِسابُهم على الله، وإمَّا جاهلون، وأَوْلَى بِهم أن يتَعلَّموا.

الشيخ صفوت نور الدين، رئيس جماعة أنصار السُّنة المحمدية بمصر:
الكلام على إنكار السُّنة تعطيلٌ للدِّين كله، وهدْمٌ للقرآن نفسه.

الَّذين يظنُّون أنَّهم عندما يَطْعنون في السُّنة إنَّما يرفعون من شأن القرآن؛ فهؤلاء واهِمُون، ولا يَطْعن في السُّنة إلاَّ خبيثٌ أو جاهل.

اشتَدَّت حملاتُ المُغْرِضين على السُّنة النبويَّة المُطَهَّرة، ووصَلَ الحالُ بِهم إلى حدِّ إنكار السنة النبويَّة المطهرة، وما أشبهَ اليوم بالبارحة! فتلك دعوى لاتِّجاه قديم وخطيرٍ بدأَه الخوارجُ والمعتزلةُ الخارجون عن أهل السُّنة والجماعة، ثم تبَنَّاه المُستشرِقون لأغراضٍ غير خافية، واليومَ تتبَنَّاه بعضُ المراكز المشبوهة، وبعضُ الكُتَّاب والمُفكِّرين باسم التَّنوير والحداثة وحريَّة الفكر، وغيرها من الشعارات.. وأمامَ هذه الحملة الشَّعواء على السُّنة ما كان بدٌّ من لقاء بعضٍ من علماء الأمة لِيُدلوا بِدَلوِهم في هذا الموضوع الخطير من خلال التَّحقيق التالي.

الذي حَفِظَ القرآن هو الذي حفظ السُّنة:
ويعلِّق فضيلة الأستاذ الدكتور/ نصر فريد واصل مفتي جمهورية مصر العربيَّة الأسبق، قائلاً: إنَّه لا يصِحُّ إلا الصَّحيح، ودائمًا نحن نُدافع عن الإسلام، ونُبيِّن أن السُّنة هي الوحي الثابت الذي لا غِنَى عنه في بيانِ القرآن، وفي فَهْمه، وفي تفسيره للنَّاس، وفي تطبيقه في كلِّ زمان، وفي كل مكان؛ لأنَّ السُّنة هي القرآن غير المتلُوِّ، فالقرآنُ هو كتاب الله الخالد الذي تعبَّدَنا الله بتلاوته وقراءته، والذي لا تبديل فيه ولا تغيير، أما السُّنة فهي الوحي غير المتلُوِّ التي جاءت متمِّمةً ومكمِّلة لكلِّ ما جاء به القرآنُ الكريم.

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]نُوضِّح للجُهَلاء بالحِكْمة والموعظة الحسَنة:

ويُواصل الدُّكتور واصل، مفتي الجمهوريَّة حديثَه قائلاً: إنَّ قضيَّة إنكار السُّنة لا تقلق المسلمين بحالٍ؛ لأنَّ الله - سبحانه وتعالى - توَلَّى حفْظَها، فقال سبحانه: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9]، والذِّكْر هو القرآن الكريم، والسُّنة هي مكملةٌ للقرآن الكريم، فالذي حَفِظَ القرآن هو الذي حفظ السُّنة، وهو الذي حقَّق لها التَّدوين وحقَّق لها هذا الحفظ في هذه الكُتب التي أصبحَتْ كالقرآن الكريم في التُّراث الذي تحتويه هذه السُّنة، وما يأتي من أقوالٍ بين الحين والآخَر؛ هذا أمرٌ كمَنْ يُنكِر طُلوع الشَّمس وهي ساطعة، فإنَّ الأعمى إذا أنكَرَ طُلوع الشَّمس وهي طالعة، فماذا يضرُّها؟ فهذا لا يضر السُّنة، ولا يضرُّ الإسلام، ولله الحمد، فنَحْن نُوضِّح الأمور للجُهَلاء والمعاندين والمشكِّكين، ونردُّ عليهم كيدَهم، نوضح ذلك بالحكمة والموعظة الحسَنة؛ حتَّى لا يَضِلَّ الجهلاء والعامَّة، والَّذين لا يَعرفون هذه الحقيقة، ولكن هناك بين هذا وذاك مَن يَشْتبه عليهم الأمرُ في بعض الأمور، أو قد يَكون ذلك من باب الحِرْص على أمرٍ ما في نظَرِه، من خلال الحرص على الشَّريعة والدِّفاع عنها، ولكن بِفَهمٍ غير شرعي، فهو إن كان حسنَ النِّية فنقول: إنَّك أخطأتَ الاجتهاد؛ لأنَّ ذلك يتعارض تَعارُضًا كاملاً مع ما هو مقطوع به في الكتاب والسُّنة، وإن كان غير ذلك فأمرُه إلى الله - سبحانه وتعالى - ولكن لنا الظَّاهر.

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]يفعلون كما فعلت الدابة بصاحبها:[/COLOR]
ويُشدِّد فضيلة المفتي - في كلماته إلى العابثين بأمر السُّنة - قائلاً: إنَّني أقول لهؤلاء: إنَّكم عندما تُنكِرون السُّنة في أمرٍ معيَّن وتدعون إلى الحرص على الإسلام والدَّعوة إلى الإسلام، والتمسُّك بالإسلام من خلال دفْعِ مفهومٍ معيَّن، هو تمسُّك غير العاملين، وغير المؤمنين أو العُصاة بِهَذه الشَّفاعة والكسالى الذين لا يَعْمَلون، هذا الفَهْم - بإطلاقه هكذا - غيرُ مستقيمٍ في النِّظام الإسلامي، ونقول لمثل هؤلاء: إنَّهم يفعلون كما تَفْعل الدابَّةُ التي قتَلتْ صاحبها لحِرْصها عليه، فإنَّها عندما جاءت هذه الذُّبابة التي وقعَتْ، وجاءت بحجرٍ كبير وألقَتْها؛ لتدفع هذه الذُّبابة، فقد قتلَتْ صاحبها، ولذلك نحن نقول لمثل هؤلاء: على رِسْلكم، وأرجعوا الأمور إلى نِصابها، واذهبوا إلى المتخصِّصين في الفقه الإسلامي وفي الشريعة الإسلامية، وإلى علماء الحديث لِتَعلموا ما تجهلونه، وذلك عملاً بقوله تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 43]، فنحن إذا ذهَبْنا إلى مَن يداوي المرض فلا نَذْهب إلاَّ إلى الطبيب، وكذلك كلُّ متخصِّص له اختصاصه، والعقل يأمرُنا بذلك، فلِماذا نغفل القاعدة مع أمور الدِّين، ونَتَّبعها في أمور الدُّنيا؟!

نسأل الله تعالى أن يُوفِّقنا إلى ذَوْدِ كلِّ الشُّبهات التي تَدور حول كتاب الله وسُنَّة رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم.

فما أشبه اليوم بالبارحة!

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]يقول فضيلة الشيخ فوزي الزفزاف، وكيل الأزهر:[/COLOR]
إنَّ تعَرُّض السُّنة النبويَّة، أو تعرُّض مصادر التشريع للإنكار، ومحاولة النَّيْل منها ليست جديدة، فقَدْ ألِفْنا ذلك منذ أزمانٍ بعيدة، والحمد لله الإسلام فيه رجالٌ يَستطيعون أن يُفنِّدوا هذه المزاعم بالحُجَّة والبرهان، فهذه الحملة الشَّرسة على الإسلام أو على السُّنة ما هي إلاَّ مؤامرة تُحاك أطرافُها من عدَّة جهات، تريد القضاء على الإسلام؛ باعتبار أنَّهم يستفيدون من تشتُّت المسلمين، ومن التَّفرقة بينهم.

فالهُجوم على السُّنة ليس هجومًا جديدًا، وإنَّما هو امتدادٌ لِمَعارك قديمة، قامَتْ بين الحقِّ والباطل، فالحمد لله؛ عندنا مِن الحُجَج والأدِلَّة ما يدحَضُ أقوال هؤلاء؛ لأنَّهم في الواقع لا يَقْصدون هدْمَ السُّنة في حَدِّ ذاتِها، وإنَّما يقصدون هدم الإسلام، فهُم يَدْخلون إلى السُّنة أوَّلاً باعتبار أنَّها مدخَل، ثم بعد ذلك سيَنْتقلون إلى القرآن، وحاشا لله أن يَصِلوا إلى أهدافهم، فإنْ شاء الله وبِعَون الله تعالى نحن قادِرُون على تَفْنيد ما يدَّعون، وسوف ينتصر الإسلام، وينتصر القرآن والسُّنة على هؤلاء العابثين.

والغريب أنَّك لو نظَرْت إلى أطراف هذه المؤامرة في كلِّ قُطْر في الشَّرق والغرب، وفي كلِّ بلد إسلامي، تجد أنَّ هناك خيوطًا تدلُّ على التواصل بين هؤلاء المتآمرين.

وفي النِّهاية سيَنْتصر الإسلام - بإذن الله تعالى - ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [يوسف: 64]، ولن يَنال هؤلاء إلاَّ أن يردَّ كيدهم في نَحْرِهم - بإذن الله تعالى.

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]دور الأزهر في درء هذه المفاسد:[/COLOR]
ويواصل الشيخ الزفزاف حديثه قائلاً: إنَّ الأزهر الشريف، وعلى رأسه فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر باعتبار أنَّه داعيةٌ إسلامي كبير قد خاطبَ المسلمين من على منبر المسجد الأزهر الشريف، وردَّ على هؤلاء المُغْرِضين في خُطَب الجمعة، ومن خلال أجهزة الإعلام المسموعة والمرئيَّة والمَقْروءة، وكذلك إخواننا أعضاء هيئة التدريس في قسم الحديث بكلية أصول الدِّين، وفي كلية الشَّريعة الإسلامية قد ردُّوا على هؤلاء، فكلُّنا قمنا بِواجبِنا في الرد هؤلاء.

وعلامات الحزن تَبْدو واضحةً على وجه الشيخ الزفزاف قائلاً: إنَّني مع ذلك أقولها بكلِّ صراحة والألَمُ يعتصر قلبي: إنَّ أجهزة الإعلام - في مصر، وفي الدُّول العربيَّة - ليست على المستوى الذي ينبغي أن تكون عليه، بالنِّسبة لإتاحة الفُرْصة، وإعطاء مساحةٍ في أجهزة الإعلام المسموعة منها والمقروءة والمرئيَّة، حتَّى يأخذ هذا الموضوعُ حقَّه بدون تعتيمٍ أو انتِقاص، وفي كلِّ ما يصدر عن الأزهر وعن رجال الدِّين.

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]الهجوم على السُّنة من الحمقى والجهلاء:[/COLOR]
ويقول الدكتور/ عبدالرشيد سالِم، وكيل أوَّل وزارة الأوقاف لشؤون الدَّعوة: إنَّ الذين يهاجمون السُّنة قومٌ جُهَلاء، لا يعرفون السُّنة، فالله - سبحانه وتعالى - عندما أرسل سيدنا محمَّدًا - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأنزل عليه القُرْآن، واختاره من بين خلقه، أمرَه بالتبليغ، وأن يُعلِّم الناس أمور دينهم، وأن يربِّي وأن يوجِّه الدنيا كلَّها، قال تعالى: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 3، 4]؛ إذًا فكلام الرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - ونَوْمُه وحرَكاتُه وسكناته، ومشيه في الطَّريق، وجلوسه مع النَّاس وخروجه، وحروبه وسِلْمه وتوجيهاته، كلُّ ذلك سُنَّة، فمن يَستطيع مهاجمتها إلاَّ إذا كان أحمقَ وجاهلاً لا يعرف السُّنة.

وأضاف الدكتور/ عبدالرشيد سالم قائلاً: إننا إذا نظَرْنا إلى السُّنة، سنجد أنَّها تنقسم إلى: سنَّة عمَلِيَّة، وسنة تطبيقيَّة، وسنة قوليَّة، وهناك الصحيح الذي أصبحَ عليه إجماعٌ من الأمَّة، لا يستطيع أحَدٌ أن يتكلَّم فيها، لا بالحقِّ ولا بالباطل، فكيف يمكن التَّشكيك فيما استقرَّ في وجدان الناس، وفي وجدان الأمَّة على مدى أربعة عشر قرنًا من الزمان، وأصبحَ معترَفًا به من اثنين وثلاثين جيلاً؛ منهم مئاتُ الآلاف من العلماء، والعلماء نقَلُوها إلى الآخرين، وأصبحت شيئًا ثابتًا في وجدان الناس، وفي وجدان الأُمة؟ فإنَّ ذلك له يقينُه بالدِّراسات التي قال عنها علماءُ الغرب: إنَّ أعظم ما تَمَّ دراسته وحِفْظُه، والعناية به في تاريخ البشريَّة كلها هو سُنَّة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم.

وأكَّد د. عبدالرشيد على أنَّه يَجِب على الجُهَلاء الَّذين لا يَعْرفون السُّنة ألاَّ يتكلَّموا فيها، وأنَّه ليس هناك شيءٌ في الكون كلِّه تَمَّت دراسته كأحاديث الرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - من حيث الجَرْحُ والتَّعديل، والرِّجالُ، والسَّنَد، والتَّواترُ، والتصحيح، والرَّفض... إلخ.

وشدَّد فضيلته على أنَّه يجب على هؤلاء الأقزام مِمَّن يحاولون تخريب الإسلام أن يَلْتزموا حدودَهم، وألا يتَحدَّثوا أو يكتبوا فيما لا يعرفونه أو يفهمونه، وأن يَحْرص الإنسانُ تمام الحرص على أن يكون فيما يتَناوله في مثل هذه القضايا المقدَّسة دارسًا لها من جميع الأوجُه.

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]يريدون أن يُسيئوا إلى الإسلام:[/COLOR]
ويُؤكِّد الدكتور/ محمد إبراهيم الجيوشي، العميد الأسبق لكليَّة الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، والرئيس الأسبق للمركز الإسلاميِّ بلندن، والأستاذ بجامعة الأزهر - في رَدِّه على ما تتعَرَّض له السُّنة الآن من هجومٍ شرس من أعداء الإسلام - على أنَّ ما يحدث الآن ليس بجديد، وإنَّما هي حَمْلةٌ مُمتدَّة على ألْسِنَة الخارجين على القِيَم منذ البداية حتَّى اليوم، والسُّنة قد حَفِظَها الله، وما دام الله قد حفظها فلن تَنال منها هذه الأشياء التي يقول بها الَّذين ليس لهم ضميرٌ ديني، ولا ثقافة دينيَّة واعية، وقد كتبت عدَّة مقالاتٍ حول هذا الموضوع؛ حول السُّنة كمَصْدر ثانٍ للتشريع، فإذا أَنكَرْتَ السُّنة فكيف تصلِّي، وكيف تزكِّي، وكيف تحجُّ... كل هذا أخذناه من السُّنة، فالذين ينكرون السُّنة إنَّما ينكرون أمرًا هامًّا من أمور الدِّين، وإنَّما يريدون أن يُبَلبِلوا أفكار المسلمين، أو يُسيئوا إلى الإسلام كدين، أو أنَّهم - كما أرى ويَرى الكثيرون - عُمَلاء لجهاتٍ مُختلِفة، وعلينا أن نفتح أعيُنَنا لهؤلاء، وأن نقف لهم بالمِرْصاد، وأن نُنبِّه النَّاس إلى ما يكتُبونه ويُذيعونه من أشياء لا أصل لَها ولا حقيقة؛ حتَّى لا يقع النَّاس في فخاخهم، وبخاصَّة الشَّباب الَّذين ليس عندهم الرَّصيد الكافي من الثَّقافة الإسلاميَّة، والذين ينخَدِعون بشيءٍ يُقال هنا وهناك.

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]كيف ينكرون السُّنة؟![/COLOR]
وعلامات الاستفهام تبدو واضحةً على وجهه وهو يقول: كيف ينكرون السُّنة، والقرآن الكريم يقول: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7]، ويقول: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ﴾ [النحل: 44]؟ فالذي يُنكِر السُّنة إنَّما ينكر ما قاله القُرآن، وهذه قضيَّة مَطْروحة منذ البداية، حتَّى إنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - نبَّهَ إلى هذا وقال: ((ألاَ إنِّي أُوتيتُ الكتاب ومثْلَهُ معه، ألاَ يُوشِك رجلٌ شبعانُ على أريكته يقولُ: عليكم بهذا القُرْآن، فما وجَدْتُم فيه من حَلالٍ فأَحِلُّوه، وما وجدتم فيه مِنْ حَرامٍ فحَرِّموه)).

فهذا أمر واقعٌ واضح على أنَّ هؤلاء الذين يُنادون بهذه الأشياء إنَّما ينادون بأشياء مشبوهةٍ تُلْقِي ظلالاً من الشَّك على عقائدهم، وعلى سلوكهم وعلى أخلاقهم، ونُحذِّر النَّاس منهم، وعُلماؤنا - رحمهم الله - قد وضَعوا قواعد لا حدَّ لها لحماية السُّنة، فهناك كتبٌ تُبيِّن الصحيح من الحسَن، من الضَّعيف، وهناك كتب تتحَدَّث عن الرجال والسَّنَد والجرح والتَّعديل، وقواعد لم تَعْرف الأُمم لها مثيلاً إلاَّ في الأمة الإسلامية؛ لأنَّها حرصَتْ على نقاء تُراث نبيِّها - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهؤلاء ندعو الله أن يَهْديهم.

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]هؤلاء المارقون يَكِيدون للإسلام:[/COLOR]
يقول الدكتور/ طه خضير، رئيس قسم العقيدة بكليَّة أصول الدِّين بالقاهرة، وعضو المَجْلس الأعلى للشُّؤون الإسلاميَّة: إنَّ هؤلاء الذين يَعْتدون على حديثٍ واحد من أحاديث السُّنة مارقون، قد أَخبَر عنهم رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بأنَّهم يَمْرُقون من الدِّين كما يَمْرُق السَّهم من القَوْس، فجَرْأتُهم ليست بجديدة، لكنَّه الكيدُ للإسلام، فالكيد للإسلام يَبْدو في ألوانٍ متعدِّدة ومختلفة؛ فالبعض يُنكِر السُّنة، والبعض يتحدَّث عن توزيع أعمال الحجِّ، بِمَعنى أنَّه ليس هناك يومُ عرفةٍ معيَّن، بل ينتقل من شهرٍ لآخَر، والبعض الآخر يتحدَّث عن إنكار الشَّفاعة، وكلُّ هذه افتراءاتٌ على الإسلام.

ويُؤكِّد الدكتور/ طه خضير على أنَّ الإسلام له رجالٌ كثيرون يُؤَدُّون رِسالتهم على خير وَجْه، ولكنَّنا كثيرًا ما نَجِد من حينٍ لآخَر مَن يتَطاول - عن جهلٍ وحماقة - على هذا الدِّين، ولذلك فإنَّني هنا أُطالب بتشكيل لجنةٍ عُلْيا مكوَّنةٍ من كبار العلماء، تكون مهمَّتُها مناقشةَ مَن يدَّعي هذا، وإنزال العقاب إذا كان هذا ما يدَّعيه من باب الافتراء على الإسلام؛ لأنَّه لا يجب أن يكون هناك نَجَّارٌ يتحدَّث في الطِّب، أو داعيةٌ يتحدَّث في الهندسة، فكلُّ مهنة لها خواصُّها، والإسلام له اختصاص، وله علماء متخصِّصون في دراسة الدِّين من كلِّ نواحيه.

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]أُطالب بوجود رقابةٍ عليا:[/COLOR]
ويُواصل الدكتور/ طه خضير حديثَه قائلاً: إنَّ الذي أُريده أن تكون هناك رقابةٌ عليا، هذه الرَّقابة تقف بكلِّ إنسان عند حدِّه ممن يَفْترون على الإسلام، وتُناقشه وتُنْزِل به العقابَ إذا كان مخطئًا، حتَّى يكون في هذا الرَّدعُ لِغَيره مِمَّن يأتون بعده، أمَّا أن تكون المسألة مسألةَ أخْذٍ وردٍّ ونقاش، فكلُّ هذا يُخْشى مردودُه على العوامِّ الذين لا يهتمُّون بالردِّ والأَخْذ، وإنَّما تكون هناك زلزلةٌ لبعض عقائد العوام، ولذلك أردتُ أن توجد الرقابة التي تقف بهؤلاء عند حدٍّ مُعيَّن.

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]إثبات الرِّوايات هو قمَّة الجهد البشري:[/COLOR]
وفي استِنْكارٍ لِما يحدث من هجومٍ على السُّنة النبوية؛ يقول الأستاذ الدكتور/ إسماعيل الدفتار، الأستاذ بكليَّة أصول الدِّين جامعة الأزهر الشريف: إنَّ موضوع إنكار السُّنة النبوية ليس بجديدٍ! وإذا كُنَّا نقول: ليس بجديد، فمَعْناه أنَّه أُثِير قديمًا، وحدثَتْ ردودٌ عليه، وكلَّما أوقِظَت الفتنة من أشخاص، تجد مَن يَئِدها في مهْدِها، ولا تجد مَجالاً بين النَّاس؛ لأنَّ هذا الإنكار وهذا الادِّعاء؛ إنَّما يقوم على أساس الوَهْم، وفي غالبِ الأحيان يكون الجهلُ لِما بذَلَه علماؤنا الأَوَّلون من جهودٍ سببًا لذلك، ويَكْفي أن يَعْلم النَّاس جميعًا أنَّ الجهد الذي بذَلَه علماء الحديث النبويِّ الشريف لا يُدانيه جهدٌ للعُلَماء في أيِّ مجالٍ مِن المَجالات، وبخاصَّة في مجال البحث التَّاريخي، وهذا باعترافِ مَن كانوا على غير الإسلام، ودرَسوا الإسلام فهَداهم الله إليه، مثل الأستاذ محمد أسد - عليه رحمةُ الله - فقد قرَّر في كتابه: "الإسلام على مفترَق الطُّرق" ما يتَّصِل بموضوع السُّنة والرَّد على المخالفين في كلماتٍ وجيزة، هذا من ناحية، ومن ناحيةٍ أخرى الأستاذ الدكتور/ أسد رستم، وهو أستاذُ تاريخ لبناني، وهو غير مُسْلم، كان يدرس في الجامعة اللبنانيَّة، ومات على غير الإسلام، فامتَدَّت به الحياة أكثرَ من تسعين عامًا، وقرَّر في كتاب له اسمه: "مصطلح التاريخ" أنَّ ما قام به علماء الحديث وما قام به علماءُ علوم القرآن في إثبات الرِّوايات هو قمَّة الجهد البَشري.

فبَعْد هذه الشهادات - وهي شهاداتٌ متخصِّصة - لا يَبْقى هناك مَجالٌ لِمَن لم يقرَأْ عن هذه الجهود، أو يعلم نفسه بدراسة هذه الجهود.

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]مُنْكرو السُّنة جُهَلاء:[/COLOR]
وواصلَ الأستاذ الدكتور إسماعيل الدفتار حديثَه، قائلاً: إنَّني أستطيع أن أقول بكلِّ يقينٍ وبكلِّ تأكيد: إنَّ هؤلاء الذين يتكلَّمون في مجال إنكار السُّنة النبويَّة؛ إمَّا مغرضون، وحِسابهم على الله - عزَّ وجلَّ - وإمَّا جاهلون، وأوْلَى بهم أن يتعَلَّموا، أو يَسْألوا إن لم يَعْلموا.

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]لا يستقيم للقرآن فَهْمٌ إلاَّ بالسُّنة:[/COLOR]
يقول فضيلة الشيخ محمد صفوت نور الدين الرَّئيس العامُّ لجماعة أنصار السُّنة ورئيس لجنة الفتوى بالمركز العامِّ: إن ربَّ العِزَّة - سبحانه وتعالى - لَم يُنْزل إلى الناس كتابًا؛ لِيَأمرهم أن يَعْملوا بما فيه دون بيان، إنَّما اصطفى نبيًّا اختاره وأدَّبَه، وأنزل على هذا النبِيِّ كتابًا، وأمرَه أن يعمل بما فيه، وأمرَنا أن نعمل بالكتاب على مقتضى عمل النبِيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فبهذا المفهوم يصبح القرآن والسُّنة واحدًا، مَن هدَمَ أحدَهما فقد هدَمَ الآخَر، فلا يمكن أبدًا أن يستقيم للقرآنِ فهمٌ إلاَّ بالسُّنة، وإلا فالأمثلة على ذلك كثيرة جدًّا، لا يُعمَل بالقرآن إلا بإثبات السُّنة والعمل بها، والقرآن الكريم يأمر بطاعة الرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - ويصبح أمْرُ القرآن الكريم بطاعة الرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - أمرٌ همل غير ذي بال، ولا يصبح أمرًا نافذًا إذا لَم يكن هناك سُنَّة نَعْمل بها، ورَبُّ العزَّة سبحانه يقول: ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ﴾ [النساء: 59]، فتصبح طاعة الرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - بهذا المعنى وبهذا النصِّ لا مفهوم لها.

فالكلام على إنكار السُّنة تعطيلٌ للدِّين كله، وهدمٌ للقرآن نفسه، والذين يظنُّون أنَّهم عندما يَطْعَنون في السُّنة إنَّما يرفعون من شأن القرآن، هؤلاء واهِمون، فلا يَطْعن في السُّنة إلاَّ خبيث، أو جاهلٌ إن أحسنَّا الظنَّ به.

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]وهذه بعض التَّساؤُلات حول آيات القرآن التي بيَّنَتْها السُّنة المُطهَّرة:[/COLOR]
يقول سبحانه: ﴿ كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 151]، فالكتاب: القُرْآن، والحِكْمة: السُّنة، فإنْ لَم تثبت السُّنة فكيف يكون الإسلامُ الدِّين الخاتم حجَّة الله على خلقه، وهو أيضًا في قوله تعالى يَصِف فيه نبِيَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ﴿ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [آل عمران: 164]، وقوله: ﴿ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [النساء: 113]، وقوله سبحانه: ﴿ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴾ [آل عمران: 32]، والواو في العَطْف تقتضي المُغايَرة، فمَن لَم يُطِع الله أو لَم يُطع الرَّسول فهو كافر، وطاعة الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - طاعةُ سُنَّتِه، وكذلك القول في الآية: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [آل عمران: 132]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ [النساء: 64] ، وقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء: 59]، فرَدُّه إلى الله يعني إلى كتابه، وإلى الرسول يعني إلى سُنَّتِه، وقوله: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ﴾ [النساء: 80].

وقوله: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ [المائدة: 92].

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]السُّنة بيانٌ للقرآن:[/COLOR]
هذا، ولا بُدَّ من السُّنة للبيان، وإلاَّ فأين في كتاب الله حلُّ السَّمَك في أَكْله، ولو مات قبل ذبْحِه؟ مع أنَّ الآية في المَيْتَة عامَّة: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ ﴾ [المائدة: 3]، فأين استِثْناءُ ما كان من البَحْر؟

القرآن الكريم أمَرَ بإقامة الصَّلاة، فأين بَيانُها من القرآن أنَّها خمس صلوات في اليوم واللَّيلة، ووقت كلِّ صلاة، وأن الصُّبح ركعتان والمغرب ثلاثٌ، وبقيتها أربع ركعات، وأين وصف الرَّكعة، وأنَّ في كلِّ ركعة سجودَيْن، وأنَّ الركوع بين قيامين، وبين كلِّ سجدتَيْن جلسة، وأين أذكارُ هذه الصَّلَوات وما تَصِحُّ به الصلاة، وأين أنَّ الوضوء يُنقَض بالأحداث النَّاقضة... وغير ذلك؟!

وكذلك جاء القرآنُ بالأمر بالصَّلاة والزَّكاة مُقترِنَيْن، وحدَّد وقتَ زكاة الزَّرع: ﴿ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ﴾ [الأنعام: 141]، ولم يحدِّد بقيَّة أنواع الزَّكاة، فهل كُلَّما صلَّيْنا زكَّينا؟ وأين بَيانُ النِّصاب والخارج منها؟!

وكذلك في الصَّوم أين تَحْريم الصَّوم على الحائض، وأمْرُها بقضاء الصَّوم دون الصَّلاة، وما تحديد اللَّيل في قوله: ﴿ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ﴾ [البقرة: 187]، وكيف يُفْهَم: ﴿ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ﴾ [البقرة: 187] بغير السُّنة الموضِّحة لذلك.

وأمَّا الحَجُّ فكيف نَفْهم أنَّ السعي بين الصَّفا والمروة رُكْنٌ مع قوله تعالى: ﴿ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ﴾ [البقرة: 158].

وفي المَواريث كيف نفهم قولَه تعالى: ﴿ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ﴾ [النساء: 12]، وفي نفس السُّورة يقول سبحانه في الآية (176): ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [النساء: 176].

فأين بَيانُ أنَّ الأُولَى في الإخوة لأمٍّ؟ والثانية في الإخوة لأبٍ، أو الإخوة الأشقَّاء إلاَّ من السُّنة.

وفي نهاية التحقيق، نَدْعو الله - عزَّ وجلَّ - أن يُنْزل علينا الهداية، ويبعد عنا الغواية، إنَّه ولِيُّ ذلك والقادر عليه.
[/COLOR]
رد مع اقتباس
  #2  
غير مقروء 2014-11-19, 09:53 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 5,996
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

يكفي قول الله عز وجل : " قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا "
فمعرفة سيرة الرسول وكيف علم الدين وكيف عمل به ! وكيف طبق وامر الله ! فهو فرض ! دونه لن ينال العبد رضوان الله ولم يرجو نعيم اليوم الآخر !
دونه فلا دين معترف به من الله عز وجل ! ودونه لا يتضح الدين ولا يكمل ! ولا يحسم القول الفصل في مراد الله تعالى ! وسيبقى هؤلاء المجترئون على كلام الله تعالى ويبغون أن يجعلوا دين الله - ظلما وتجنيا واجترائا عظيما على كلام الله ومراده - فهم يجترئون التحريف في الدين والتجني على كلام الله ومقاصده ويريدون أن يغيروا كلام الله !
قاتلهم الله أنى يؤفكون !
رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd