="الأذكار           



*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
اشتراك بين سبورت | | | السنة النبوية | | | كوبون خصم | | | حياة المصريين | | | الأذكار | | | شركة تنسيق حدائق بجدة | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | موقع المرأة العربية | | | رحيق | | | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| Money Online - Weight Loss -Health & Fitness ||| افتار انستقرام ||| افضل موقع عطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| الاستثمار في تركيا | | | ليزر ملاي منزلي | | | نقل عفش الكويت | | | منتجات السنة النبوية | | | منتجات السنة النبوية | | | ما رأيكم | | | شركة نقل اثاث بالخبر


« سؤالي لشيعة .. من هو المرجع على كلام الإمام ؟ | حوار مع مشاري2 بخصوص الامامه والولايه في القرآن الكريم | علي أصلع و كبير البطن عند الشيعة »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2015-01-27, 04:33 AM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
mmzz2008
افتراضي حوار مع مشاري2 بخصوص الامامه والولايه في القرآن الكريم

اولا اشكر الزميل مشاري2 على قبوله دعوتي للحوار حول الامامه والولايه في القرآن الكريم حيث هو استشهد لامامة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه في موضوع آخر بالايه الكريمه :

" قوله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) الآية 55. سورة المائدة.

ودعوته انا للحوار فوافق مشكورا كما هو هنا :

هذا ما ذكرته يا mmzz2008، وهو كالآتي:
اقتباس:
لزميل مشاري2

ادعوك للحوار فيما استشهدت به من ايات في الامامه مثل هذه :

إثبات إمامة علي بن أبي طالب:
أ- من القرآن:
1- قوله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) الآية 55. سورة المائدة.

فارجو ابداء موافقتك لفتح الموضوع
أيها الأخ العزيز، أوافق على الحوار معك في هذا الشأن، ولكن بشرط أن يكون موضوعا منفصلا فلا يكون الحوار على هذه الصفحة.

وعلى ذلك قمت بفتح هذا الموضوع هنا مستقلا

ولبدء الحوار اطلب من الزميل مشاري2

1- اولا ان يجعل البحث عن الحق والحقيقه هو المقصد الاساس في هذا الحوار بعقل وقلب مفتوحين بدون تعصب او الركون الى مفاهيم سابقه في ذهنه.

2- ان يكون الحوار اولا في ايات كتاب الله وادلتنا واستشهاداتنا من كتاب الله لحين الانتهاء من الايات ثم التوجه لسنة النبي صل الله عليه وسلم.

3- ان نلتزم كلانا بالرد على كل نقاط البحث التي ترد في مشاركاتنا ولا نخرج عن نقطة البحث.

4- ان تكون بداية الحوار من الايه الكريمه التي استشهد بها مشاري2 المذكورة اعلاه " انما وليكم الله......" الايه.

5- اذا كان هناك سبب في تأخير الردود من ايا منا ان يذكر ذلك قبل الغياب



والان اترك المجال للزميل مشاري2 اذا لديه اي شروط اضافيه او اي ملاحظه يريد ان يضعها لننطلق بعدها على بركة الله في الحوار

فتفضل مشكورا يا مشاري2
رد مع اقتباس

  #2  
غير مقروء 2015-01-27, 11:12 AM
حجازيه حجازيه غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 2,023
حجازيه حجازيه حجازيه حجازيه حجازيه حجازيه حجازيه
افتراضي

[align=center]متآآآآبعة بإذن الواحد الأحد ..

باركـ الله فيكـ أخي mmzz ..

و أسأل الله لكـ الهداية يا مشاري ..

و أتمنى أن تناقش و لا تكتفي فقط بالنسخ و اللصق كما فعلت في موضوع أخي أبن الصديقة عائشة ..[/align]
رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 2015-01-27, 12:28 PM
عوض الشناوي عوض الشناوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-02-16
المشاركات: 271
عوض الشناوي
افتراضي


الإمامة والعصمة لم يتمّ بيانها بصـراحة في القرآن بالنحو الذي تقول به الشيعة كما لم تُذكر أسماء الأئمة المعصومين.
وجميع الآيات التي يستند إليها الشيعة في هذا المجال تحتمل تفسيرات متعدّدة وليست صريحة أبداً في تأييد ادعاءاتهم.

ولو كانت ادعاءات الشيعة صحيحة، فإنه بناء على منطق الشيعة ذاته، كانت هناك ضرورة عقلية تحكم بأنه من الواجب على الله تعالى أن يبيِّن هذا الأمر بكلِّ صراحة في القرآن،
لأن الله تعالى تكفَّل بحفظ كتابه من التحريف والاندثار
فالقرآن وثيقة الإسلام الأبدية التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها،
أما أحاديث النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ورواياته
فمن الممكن أن يعتريها التحريف والدسّ على إثر نوائب الزمن وحوادث التاريخ المأساوية أو بسبب دسّ واختلاق وضّاعي الحديث.
فإذا كان الاعتقاد بالإمامة – بالشكل الذي تقول به الشيعة- من أصول الدين وضماناً لسعادة الناس وشرطاً لفلاحهم كان ذكر هذا الأمر بكل صراحة ودون أي غموض أمر تقتضيه الضرورة العقلية

وهو حسب تعبير الشيعة الكلاميّ أمرٌ «واجبٌ على الله».
وبالتالي فنحن بمجرد أن نلاحظ أنه لا يوجد شيءٌ من هذا في القرآن الكريم ندرك أن ادعاءات الشيعة في هذا المجال باطلة.
رد مع اقتباس
  #4  
غير مقروء 2015-01-27, 12:30 PM
عوض الشناوي عوض الشناوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-02-16
المشاركات: 271
عوض الشناوي
افتراضي

لو كان كلام الشيعة صحيحاً
• فلماذا لم يبيِّن نبيِّ الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم هذه الحقائق بصراحة ووضوح كي يزيل بذلك أي شك أو شبهة أو غموض ويتمّ الحجّة بذلك على الناس؟

• لماذا لم يقل حتى ولو مرة واحدة بشكل صريح وواضح: أيها الناس إن عليَّ ابن أبي طالب (ع) إمامٌ معصومٌ وخليفتي بحقٍّ وأميرٌ نصَبه الله تعالى حاكماً ورئيساً للأمة الإسلامية في جميع أمورها الدينية والدنيوية، ويجب على كل مسلم أن يسمع له ويطيعه ويطيع الأئمة التالين له من ولده طاعةً محضة دون سؤال أو نقاش؟

• إذا كان حقاً أن الإمامة وخلافة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لا بد أن تكون بنصٍّ من الله فلماذا لم يأت مثل هذا النص الصريح القاطع لا في القرآن ولا في كلام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؟

• وإذا كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قد أراد فعلاً كتابة صحيفة ينصُّ فيها على موضوع الإمامة كما تدَّعيه الشيعة فلماذا لم يفكِّر بهذا الأمر إلا في آخر لحظات عمره عندما أصبح على فراش الموت وفي حال الاحتضار؟ ألم يكن في وسعه أن يكتب مثل هذه الصحيفة في جميع السنوات الماضية ويبلغها لرؤساء قبائل العرب وكبار الصحابة؟

• و هل أهمية أصل "الإمامة" أقل من قصة "زيد بن حارثة" رضي الله عنه الذي ذُكِر اسمه صريحاً في القرآن؟! هل يمكن قبول هذا التفاوت إلى هذا الحد في طريقة بيان أصول الدين؟!

• هل أهمية أصل "الإمامة" أقل من قصة "زيد بن حارثة" رضي الله عنه الذي ذُكِر اسمه صريحاً في القرآن؟! هل يمكن قبول هذا التفاوت إلى هذا الحد في طريقة بيان أصول الدين؟!

• هل فكَّر القائلون بالإمامة المنصوصة من الله تعالى بهذه القضية أنه لماذا لا يوجد في القرآن الكريم أي أثرٍ لأصل هذه الإمامة رغم أنها عندهم أعلى من "النبوة والرسالة"؟

( يعتقد الإمامية أن مقام " الإمامة" أعلى من مقام "النبوة والرسالة" أما أنهم كيف إذن لم يعتبروا عليّاً (ع) أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يجمعون على علوّ وأفضلية النبي صلى الله عليه وسلم ؟

فسببه أنهم يقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان حائزاً أيضاً على مقام الإمامة علاوة على مقام النبوة والرسالة.)
هل يمكن أن نتصور أن قائل:
• ﴿ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ﴾ [الأنعام:38]
و﴿ ..وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل:89]
يغفل ذكر موضوع الامامه على ذلك الجانب من الخطورة والأهمية يا روافض ؟؟!

• هل أهمية قصة أصحاب الكهف الذي لم يغفل الله تعالى حتى ذكر كلبهم أكثر من أهمية موضوع الإمامة؟؟

• هل يترك القرآن الكريم - الذي أنزله الله تعالى لهداية الناس إلى يوم القيامة - البيان القاطع الشافي لموضوع وقع فيه الاختلاف بين الأمة لقرون بل أدى أحياناً لحروب ومنازعات بينها في حين يذكر بالتفصيل قصص السابقين مثل ذي القرنين ولقمان وهارون و...؟

• هل يمتنع الله تعالى الذي لم يمتنع عن ذكر البعوضة في القرآن أن يذكر موضوع الإمامة؟؟ هل هكذا كانت تكون طريقة هداية الناس؟

• وهل بعد حجه الوداع التي اعلن فيها رسول الله ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) بلسان القران هل يحتاج الدين تشريع؟؟؟ الا يدل ذلك علي طعن الشيعه في رسول الله والقران الكريم؟؟

مما سبق يتضح بطلان ادعاء الشيعه في موضوع الامامه لذلك فقد امتلات كتبهم بالشبهات للحفاظ علي المذهب من الانهيار والزوال وسنتناول هذه الشبهات ونسردها ونبين بطلان ادعاءاتهم.
رد مع اقتباس
  #5  
غير مقروء 2015-01-27, 12:35 PM
عوض الشناوي عوض الشناوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-02-16
المشاركات: 271
عوض الشناوي
افتراضي

[SIZE="6"]تقول الشيعه
روَى كثيرٌ من المفسِّرين وأهل الحديث أن سبب نزول هذه الآية القصة التالية:
دخل سائل إلى المسجد وطلب صدقةً فلم يعطه أحدٌ شيئاً، فأشار الإمامُ عليٌّ (ع) وهو راكع إلى السائل بإصبعه الصغير الذي كان فيه خاتمه وأومأ له بأخذ الخاتم،
فجاء الفقير وأخذ الخاتم من إصبع عليٍّ وذهب. وصل الخبر إلى النبيِّ فدعا اللهَ قائلاً: اللهم كما جعلت لموسى وزيراً من أهله فاجعل لي أيضاً وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي‏ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي... عندئذ نزل ملاك الوحي وقرأ الآية المذكورة
(إنما وليكم الله ورسوله..الآية)
على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.

وسببُ النزول هذا رواه، حسب ما جاء في كتب الرواية، أشخاص أجلاء من أمثال:
الإمام عليّ ذاته وابن عباس وعمَّار وجابر وأبو رافع وأنس بن مالك وعبد الله بن سلام.
وطريقة الاستدلال بهذه الآية واضحة تماماً،لأن المقصود من «ولي»هنا المتصرّف وولي الأمر والأولى بالتصـرّف،

إذْ لو كان المقصود بالولي الصديق المحب والمعين والناصر فإن هذه الولاية لا تختصُّ بفريق محدد بل الولاية بهذا المعنى ثابتة لجميع المؤمنين الإمامة في الإسلام)، ص169.

بعبارة أخرى:
«إذا كان المقصود من (ولي) شيئاً غير الولاية والزعامة الدينية ومقام الرئاسة فإن حصر هذا المقام بثلاثة أشخاص لا وجه له ولا يمكن تبريره، لأنه - كما قلنا - جميع المؤمنين محبُّون وأصدقاء وأنصار لبعضهم البعض و[هذا الأمر] لا يختص بأولئك الثلاثة الإمامة في الإسلام)، ص169.

نقد الدليل:
1. أساس الدليل المذكور هو قصة تصدُّق الإمام عليٍّ (ع) بخاتمه حال ركوعه أثناء الصلاة، ثم نزول «آية الولاية» بشأن الإمام. لكن هذه القصة ليس لها سند موثوق، بل علامات الوضع فيها ظاهرة. وفيما يلي توضيح الأمرَيْن:

1-1. عندما يثبت علماء الشيعة إمامة عليٍّ (ع) استناداً إلى
«آية الولاية» هذه، فإنَّهم - كما رأينا في نصّ الاستدلال السابق - يَدَّعون في بداية استدلالهم أنَّ أكثرَ المفسرين وعلماء الحديث متفقون على أن هذه الآية نزلت في الإمام عليٍّ (ع) وأن سبب نزولها هو قصة التصدُّق بالخاتم أثناء الصلاة
. لكننا لا ندري من أين جاؤوا بهذا الاتفاق؟

وعلماء أهل السنة (سواء في الماضي أم في الحاضر) يعتبرون القصة موضوعة ومختلقة من أساسها.

فالأجدى، بدلاً من ادِّعاء أن أكثر المفسرين وعلماء الحديث متفقون على نزول الآية في ذلك الشأن،
أن تأتي الشيعه بسند صحيح وموثوق لإثبات صحة ووثاقة رواية سبب النزول المذكور.

وهو ما لم يقم به علماء الشيعة أبداً.

وأحياناً يقولون إن هذه القصة جاءت في بعض كتب أهل السنة (مثل تفسير الثعالبي).

نعم، لقد روى بعض مفسِّري أهل السنة (كالثعالبي) هذه القصة في تفاسيرهم ولكنهم لم يذكروا لها سنداً موثوقاً أو صحيحاً،
ولذلك فهي روايةٌ غير معتمدةٍ لدى علماء أهل السنة ومفسِّريهم.

طبقاً لهذه القصة فإن عمل الإمام عليٍّ (ع) (أي التصدق بالخاتم أثناء الصلاة) نال مدح القرآن الكريم، ونحن نعلم أن العمل الذي يمتدحه القرآن الكريم لا يخلو أن يكون إما واجباً أو مستحبّاً، ولكن:

أولا:
لم يأت في أي آية من القرآن أو في أي رواية وجوب أو استحباب مثل هذا العمل (اللهم إلا أن نعتبر هذه الآية ذاتها دليلاً على وجوب أو استحباب هذا العمل، وهو ما لم يدَّعِهِ أيُّ مفسِّـر حتى الآن).

ثانياً:
هذا العمل – طبقاً لادِّعاء واضعي هذه القصة – لم يعمل به أحدٌ سوى الإمام عليٍّ (ع) في حين أنه لو كان واجباً أو مستحباً لعمل به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أو بعض أصحابه الكبار قبل تلك الواقعة أو بعدها مرَّةً واحدةً على الأقل، في حين أنه لم يروَ عملهم بمثل هذا العمل أبداً.

ثالثاً:
لم يُفْتِ أيُّ فقيه (سواء من الشيعة أم من السنة) بوجوب هذا العمل أو استحبابه (ولذا لا يقوم أحد بهذا العمل) فكيف يمكن حل هذا التناقض؟

رابعا :
الإمام عليّاً (ع) بتصدُّقه بخاتمه أثناء الصلاة عمل عملاً عظيماً وإحساناً كبيراً قيمته وثوابه أكبر من جميع الأعمال الواجبة أو المستحبة التي قام بها الإمام حتى ذلك الوقت إلى درجة جعلت الوحي يتنزل بعد ذلك العمل العظيم على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم (و يُخاطب به الناس) بأن وليكم هو حصراً الله تعالى ورسوله وذلك الشخص الذي قام بمثل ذلك العمل العظيم.

خامسا :
هل للتصدُّق بخاتم أثناء الصلاة (سواء اعتبرناه عملاً واجباً أم مستحباً) كل تلك القيمة والأهمية التي تجعل الله تعالى ينصب فاعلَه، بآيات منزَّلة، في مقام الإمامة والولاية على الأمة؟!

سادسا :
إن وقوع مثل تلك الحادثة بعيدٌ جداً وغريبٌ، فهل إجابة طلب السائل أثناء الصلاة كانت واجبة أو مستحبة إلى ذلك الحدّ الذي يجعل علياً (ع) غير قادرٍ أن ينتظر بضعة دقائق حتى ينتهي من صلاته ثم يتصدق على السائل بخاتمه؟

سابعا :
استُخدِم زمنُ المضارع في جميع الأفعال الواردة في نص الآية، ومعلومٌ أن صيغة المضارع تدلُّ على التكرار، هذا في حين أن هذا العمل بزعم واضعي تلك القصة لم يحصل إلا مرَّةً واحدةً، أفلا يدلُّ هذا على أن الآية المذكورة لا علاقة لها بتلك القصة (حتى ولو كانت واقعيَّةً)؟

ثامنا : جميع الأفعال والضمائر التي استخدمت في تلك الآية جاءت بصيغة الجمع، واستخدام صيغة الجمع للدلالة على المفرد نوع من المجاز، والمجاز يحتاج إلى قرينة، فأين القرينة هنا؟

ثامنا
إذا أراد الله تعالى أن يعلن إمامة عليٍّ (ع) بهذه الآية
فأولاً لماذا لم يفعل ذلك بذكره لاسم الإمام صراحةً، لكي يُسْكِتَ بذلك المخالفين ويقطع العُذر على المتحجِّجين؟

و استخدام ضمائر الجمع وصيغة المضارع
(مع أن كلا الأمرين يطرحان إشكالاً قوياً وجدِّيَّاً في استنباط أن المقصود من الجملة هو الإمام عليّ)؟

فأي ضرورة تستدعي أن يُستَخْدَم
ضمير الجمع أو صيغة الجمع في الحديث عن فرد واحدٍ معيَّنٍ،
وأن يُستَخْدَم زمن المضارع في الحديث عن عمل حدث مرَّةً واحدةً،
الأمر الذي يخلق إشكالات وصعوبةً في استنباط أن المقصود من الآية هو الإمام عليٌّ (ع)
ويدفع عدداً كبيراً من المسلمين (أي أهل السنة) إلى الخطأ في فهم الآية والضلال؟!.

لكلمة «ولي» التي استُخدمت في الآية معان مختلفة، ولمعرفة المعنى الصحيح الذي أراده اللهُ عزَّ وجلَّ من هذه الكلمة في الآية المذكورة يجب أن ننظر إلى الآيات السابقة واللاحقة

تاسعا
لقد نهى الله تعالى المؤمنين في الآيات السابقة عن موالاة اليهود والنصارى
(سعياً وراء بعض المصالح الدنيوية التي قد تجلبها لهم تلك المولاة) وهدَّدهم قائلا:
﴿... وَمَن يَتَوَلَّـهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.
ففي الآية مورد البحث أراد الله تعالى أن يقول

إن وليَّكم وناصركم وحليفكم الحقيقي هو الله ورسوله وجماعة المؤمنين الصادقين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، ويؤدون تلك العبادات بكل خشوع وخضوع. وبعد هذه الآية (تماماً مثل ما جاء في الآيات التي قبلها التي بيَّنت العاقبة الوخيمة لموالاة الكفار)
بيَّنَ الله تعالى العاقبة الحميدة لموالاة الله ورسوله والمؤمنين الصادقين ومحبتهم ونصرتهم قائلاً:
﴿ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴾.

بهذا نرى أننا إذا أخذنا كلمة «ولي» على معنى
«الصديق والمحبّ والنصير»
نكون قد حافظنا على ارتباط وتناسق الآية ضمن السياق الذي جاءت فيه.
أما إذا أخذنا كلمة «ولي» على معنى «الرئيس»
أو «الأَوْلى بالتصَرُّف» أو «الإمام المفترض الطاعة»
فإن نظم الآيات واتساقها يختلُّ ويقع انقطاعٌ في تسلسلها

. ويجيب علماء الشيعة على هذا الإشكال بأن الآية ابتدأت بأداة الحصر «إنَّما»، فإذا أخذنا كلمة «وليّ» على معنى الصديق والمحب والنصير، لما كان للحصر أي معنى لأننا جميعاً نعلم أن صديقنا الحقيقي لا يقتصر على الله ورسوله والإمام عليٍّ فقط لا غير. ولكن هذه الإجابة تعاني من ثلاثة إشكالات:

• 1-4. في هذه الإجابة اعتُبِرَت قصَّة تصدُّق الإمام عليٍّ (ع) بخاتمه ونزول القرآن في هذا الشأن من المسلَّمات، هذا في حين أن مثل تلك القصة ورواية سبب النزول المرتبطة بها مختلقَة من أساسها.
فقبل أن يتم إثبات صحة تلك القصة وقطعيتها فإن مثل ذلك التبرير والتوجيه الذي ذكر في الإجابة لا يبدو منطقياً.

• 2-4. حتى لو كانت القصَّةُ المذكورةُ حقيقيَّةً ونزولُ الآية في الإمام عليٍّ (ع) صحيحاً،
فإن هذا لا يمنع أن نفهم كلمة «وليّ» في الآية أيضاً على معنى «الصديق والمحب والنصير» وأن يكون مقصود الله تعالى من
﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾
ليس الإمام وحده فقط، بل يكون الإمام أحد مصاديق المفهوم الكلي للآية، ويكون المقصود بها عامَّة المؤمنين الصادقين، بمعنى أن الآية تريد أن تقول إن أولياءكم الحقيقيين هم مثل هؤلاء المؤمنين (الذين أحد نماذجهم الإمام عليّ (ع».

•3-4. إذا كانت أداةُ الحصر «إنما» التي ابتدأت بها الآية مانعةً من تفسير كلمة «الولي» بـ «الصديق والمحب والنصير»، فإن أداة الحصر تلك مانعةٌ من استخدام كلمة «الوليّ» بمعنى «الإمام والأَوْلى بالتصَرُّف» أيضاً.

عاشرا
قال تعالي قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4)

ما رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام في تفسير آداب الصلوة قال الله عَزَّ وَجَلَّ في الذكر الحكيم: ((الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)) [المؤمنون:2]
إن الله سبحانه وتعالى مدح عباده المؤمنين في هذه الآية الكريمة لخشوعهم في صلوتهم،

و روى الإمام زيد بن علي بن الحسين عن آبائه عن أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام أنه قال:أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلاً يعبث بلحيته في الصلوة فقال: أما هذا فلو خشع قلبه لخشعت جوارحه»( مسند الإمام زيد، ص119و رواه أيضاً الطبرسي في مجمع البيان (18/135) والسيوطي (من أهل السنة) في الجامع الصغير (2/165)..

ففي الحديث ما يدلُّ على أنَّ الخشوع في الصلوة يكون في القلب وفي الجوارح، ولكنَّ أصل هذا الخشوع ينشأ في القلب ومن القلب يسرى إلى الجوارح

. فحقيقة الخشوعِ في القلب: الفزع إلى كبرياء الله تعالى والإعراض عمَّا سواه،
وفي الجوارح: ترك الالتفات والعبث

كما رُوِيَ عن عليِّ عليه السلام أنه قال:
«لا تجاوز بطرفك في الصلوة موضع سجودك»
( وسائل الشيعة، للحر العاملي، (4/، ص709.

فهل يعقل قيام الامام علي بالحركه في صلاته؟؟



[/SIZE]
رد مع اقتباس
  #6  
غير مقروء 2015-01-27, 04:17 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
mmzz2008
افتراضي

[align=center]بانتظارك الزميل الكريم مشاري2[/align]
رد مع اقتباس
  #7  
غير مقروء 2015-01-27, 08:57 PM
مشاري2 مشاري2 غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-11-05
المشاركات: 186
مشاري2
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم.

أيها الأخ العزيز صاحب حساب mmzz2008، كان كلامك كالآتي:
اقتباس:
وعلى ذلك قمت بفتح هذا الموضوع هنا مستقلا

ولبدء الحوار اطلب من الزميل مشاري2

1- اولا ان يجعل البحث عن الحق والحقيقه هو المقصد الاساس في هذا الحوار بعقل وقلب مفتوحين بدون تعصب او الركون الى مفاهيم سابقه في ذهنه.

2- ان يكون الحوار اولا في ايات كتاب الله وادلتنا واستشهاداتنا من كتاب الله لحين الانتهاء من الايات ثم التوجه لسنة النبي صل الله عليه وسلم.

3- ان نلتزم كلانا بالرد على كل نقاط البحث التي ترد في مشاركاتنا ولا نخرج عن نقطة البحث.

4- ان تكون بداية الحوار من الايه الكريمه التي استشهد بها مشاري2 المذكورة اعلاه " انما وليكم الله......" الايه.

5- اذا كان هناك سبب في تأخير الردود من ايا منا ان يذكر ذلك قبل الغياب


والان اترك المجال للزميل مشاري2 اذا لديه اي شروط اضافيه او اي ملاحظه يريد ان يضعها لننطلق بعدها على بركة الله في الحوار

فتفضل مشكورا يا مشاري2
نعم، أوافق على الشروط التي طرحتها، ولدي أيضا شروطا أودُّ أن أطرحَها، وهي كالآتي:
1- أنْ لا أسيءَ إليك ولا إلى أهلك ولا إلى رموزك، وكذلك أنت، فلا تسيءُ إليَّ ولا إلى أهلي ولا إلى رموزي.
2- أن لا أستخدم أسلوب الاستهزاء بمعتقدك، وكذلك أنت، فلا تستخدم أسلوب الاستهزاء بالمعتقد، ونستبدله بالحوار الهادف.
3- أن يكون الحوار ثنائيا معك يا mmzz2008، ولا يحق لأحد أن يتداخل في الحوار، ولا أكون مُلزَما بالإجابة على الأسئلة التي يطرحها أعضاء المنتدى إلّا أنت يا mmzz2008، وكذلك أنت، لا تكون ملزما بالإجابة على أسئلة أعضاء المنتدى إلا أنا.
4- أن يكون الحوار للبحث عن الحقائق والتوصل إليها، لا للانتصار للرأي.


هذا ما لدي أيها الأخ العزيز صاحب حساب mmzz2008، أنتظر موافقتك على الشروط، وأعتذر عن التأخر.


هذا، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم.
رد مع اقتباس
  #8  
غير مقروء 2015-01-28, 12:29 AM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
mmzz2008
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاري2 مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم.

أيها الأخ العزيز صاحب حساب mmzz2008، كان كلامك كالآتي:


نعم، أوافق على الشروط التي طرحتها، ولدي أيضا شروطا أودُّ أن أطرحَها، وهي كالآتي:
1- أنْ لا أسيءَ إليك ولا إلى أهلك ولا إلى رموزك، وكذلك أنت، فلا تسيءُ إليَّ ولا إلى أهلي ولا إلى رموزي.
2- أن لا أستخدم أسلوب الاستهزاء بمعتقدك، وكذلك أنت، فلا تستخدم أسلوب الاستهزاء بالمعتقد، ونستبدله بالحوار الهادف.
3- أن يكون الحوار ثنائيا معك يا mmzz2008، ولا يحق لأحد أن يتداخل في الحوار، ولا أكون مُلزَما بالإجابة على الأسئلة التي يطرحها أعضاء المنتدى إلّا أنت يا mmzz2008، وكذلك أنت، لا تكون ملزما بالإجابة على أسئلة أعضاء المنتدى إلا أنا.
4- أن يكون الحوار للبحث عن الحقائق والتوصل إليها، لا للانتصار للرأي.


هذا ما لدي أيها الأخ العزيز صاحب حساب mmzz2008، أنتظر موافقتك على الشروط، وأعتذر عن التأخر.


هذا، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم.
اشكرك مرة اخرى مشاري2

وموافق على شروطك التي بينتها

وهنا نبدأ على بركة الله

اريد منك ان تدلني على الكلمات او المعاني او الاستدلالات التي ترى انها تبين او توضح او تلزم بالامامة او الولايه لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه في الايه الكريمه :


" انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ................." الايه

ولا تنسى اننا فقط نناقش ونستدل بالقرآن فقط في مبتدأ حوارنا لحين الانتهاء من القرآن ثم نتجه للسنة الشريفه للمصطفى صل الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
  #9  
غير مقروء 2015-01-28, 03:19 AM
محب الأل و الأصحاب محب الأل و الأصحاب غير متواجد حالياً
مشرف قسم الحوار الشيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-07-16
المشاركات: 313
محب الأل و الأصحاب
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاري2 مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم.

أيها الأخ العزيز صاحب حساب mmzz2008، كان كلامك كالآتي:


نعم، أوافق على الشروط التي طرحتها، ولدي أيضا شروطا أودُّ أن أطرحَها، وهي كالآتي:
1- أنْ لا أسيءَ إليك ولا إلى أهلك ولا إلى رموزك، وكذلك أنت، فلا تسيءُ إليَّ ولا إلى أهلي ولا إلى رموزي.
2- أن لا أستخدم أسلوب الاستهزاء بمعتقدك، وكذلك أنت، فلا تستخدم أسلوب الاستهزاء بالمعتقد، ونستبدله بالحوار الهادف.
3- أن يكون الحوار ثنائيا معك يا mmzz2008، ولا يحق لأحد أن يتداخل في الحوار، ولا أكون مُلزَما بالإجابة على الأسئلة التي يطرحها أعضاء المنتدى إلّا أنت يا mmzz2008، وكذلك أنت، لا تكون ملزما بالإجابة على أسئلة أعضاء المنتدى إلا أنا.
4- أن يكون الحوار للبحث عن الحقائق والتوصل إليها، لا للانتصار للرأي.


هذا ما لدي أيها الأخ العزيز صاحب حساب mmzz2008، أنتظر موافقتك على الشروط، وأعتذر عن التأخر.


هذا، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم.

بناءا على ما تفضل به الضيف الكريم مشاري 2و وافق عليه أخونا mmzz2008

أرجو من الإخوة الأعضاء تسجيل متابعاتهم فقط في هذا الحوار الثنائي و شكرا
متابع
رد مع اقتباس
  #10  
غير مقروء 2015-01-28, 10:17 PM
مشاري2 مشاري2 غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-11-05
المشاركات: 186
مشاري2
حوار

بسم الله الرحمن الرحيم.

أولا: كي لا يختلط الأمر ويرتبك، أبيّن لكم أن نقاشنا سيكون حول الامامة في الاية الكريم، وأقصد بالامامة التي هي أحد أصول الدين عند الشيعة، لا الامامة التي هي بمصطلحها عند أهل السنة. ولهذا، علينا أولا تعريف الامامة –التي هي احد اصول الدين عند الشيعة-، وقد بيّنت هذا الأمر سابقا، وأعيده الآن.
الإمامة: (ولاية إلهية، عامة، خلافة عن الرسول)
والمراد من إلهية: أنها بتفويض وتنصيص من الله عز وجل.
والمراد من عامة: شمول وظائف الإمام التشريعية والإجرائية لشؤون الدين والدنيا أجمع.
ومن خلافة عن الرسول: الإمامة المنفردة عن النبوة، التي هي محل بحثنا، لا الإمامة المجتمعة مع النبوة، فإن النبي -وهو الموحى إليه لتبليغ رسالة الله- قد يكون ذا وظيفة إرشادية فحسب، وقد يكون -إضافة إلى تلك- إماما ذا ولاية إجرائية.

المصدر: كتاب بداية المعرفة لحسن مكي العاملي (وهو أحد كتب العقائد للشيعة)، صفحة 241

وعلينا لإثبات الإمامة أن نثبت ما تقدم في التعريف، فنثبت أن علي بن أبي طالب متولٍّ لأمورنا، وأنه خليفة الرسول، وليس بالضرورة لإثبات الإمامة أن نأتي بحديث يقول (يا علي، أنت إمام)، لأنه علينا أن نثبت التعريف، ولفظ (الإمامة) هو مصطلح أطلقه الشيعة على التعريف الذي سبق ذِكرُه.

أيها الأخ صاحب حساب mmzz2008، كان سؤال كالآتي:

اقتباس:
اريد منك ان تدلني على الكلمات او المعاني او الاستدلالات التي ترى انها تبين او توضح او تلزم بالامامة او الولايه لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه في الايه الكريمه :


" انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ................." الايه
أوّلا: ما هو معنى كلمة (الوليّ)؟
ذكر ابن منظر في لسان العرب: قال الفراء: الولي والمولى واحد في كلام العرب. (راجع لسان العرب، الصفحة 4921)
وذكر ابن فارس في معجم المقاييس: (راجع معجم المقاييس لابن فارس، الصفحة 218 من الجزء السادس حسب طبعة اتحاد الكتاب العرب 2002، تحقيق عبد السلام محمد هارون)
ومن الباب المَوْلَى: المُعتِق والمُعتَق، والصّاحب، والحليف، وابن العم، والنَّاصر، والجار؛ كل هؤلاء من الوَلْيِ وهو القرب. وكل من وليَ أمر آخر فهو وليُّه.
وكل هذه المعاني لا تنطبق على الآية (نَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)؛ إلا معنى (من وَلِيَ أمر آخر، فهو وليُّه).
فالصحبة ليست مقتصرة على الله ورسوله، وليس الحلفاء مقتصرين في الله ورسوله، ولا الجِوَارُ مقتصر على الله ورسوله، ولا الناصرون محصورون في اهلم ورسوله، ومن المؤكد أن لفظ ابن العم لا يدخل في معنى الآية، فالله لم يتخذ صاحبة ولا ولدا.
نرى أنه لا معنى يصلح للآية إلا معنى المتولّي للأمور.
وبهذا تثبت الإمامة لعلي بن أبي طالب من خلال هذه الآية والمعنى الذي فهمناه.

هذا، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
مفاتيح شارب شوتر | | | سوق سومة المفتوح ||| أخبار التقنية | | | شركة عزل اسطح بالرياض | | | شركة عزل فوم بالرياض | | | اعلانات مبوبة مجانية | | | مكياج عيون | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

Travel guide | | | Cheap flights | | | Best hotels

موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd