إلى من حاول اختراق عضوية المراقب العام: "حسبنا الله ونعم الوكيل" أنا خصيمك عند الله تعالى يوم القيامة

            ="الأذكار           

مكتبة دار الزمان

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| Dream League 2022 ||| المتجر الرقمي ||| شدات ببجي ||| مقالات ، مقالات منوعة ، مقالات علمية ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| قصر العطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| شاليهات جلنار الرياض ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| ليزر ملاي منزلي ||| نقل عفش الكويت ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية ||| ما رأيكم ||| شركة نقل اثاث بالخبر


« ياشيعي هل انت ممن اتخذ مع الرسول سبيلا | كذب أوثق المصادر الروائية عند الشيعه | الاختلافات بين علماء (الجعفرية) اختلاف في العقيدة »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2015-01-27, 02:39 PM
عوض الشناوي عوض الشناوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-02-16
المشاركات: 271
عوض الشناوي
افتراضي كذب أوثق المصادر الروائية عند الشيعه

كذب أوثق المصادر الروائية عند الشيعه

يعتبر الشيعة كتاب (الكافي) لمحمد بن يعقوب الكليني - وهو في ثمانية مجلدات: الأصول والفروع والروضة –

أوثق وأقدم مصدر لروايات أهل البيت عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية. وقد عاصر مؤلفه
الفترة التي تسمى عندهم بـ (الغيبة الصغرى) .

وهي – حسب اعتقادهم - الفترة التي كان المهدي محمد بن الحسن يتصل فيها بشيعته عن طريق سفرائه الأربعة واحداً بعد الآخر.

وقد أعطت هذه المعاصرة للكليني
ميزة لكتابه هي توثيق (المهدي) له ؛

فلو كان فيه رواية ضعيفة لأنكرها (المهدي)
عن طريق أولئك السفراء.

بل رووا أن الـ(المهدي) قال:
(الكافي كافٍ لشيعتنا).

وقد وُثق الكتاب وصاحبه من قبل علماء الإمامية
قاطبة في القديم والحديث!

حتى الذين لا يأخذون بجميع ما فيه يعتبرونه أوثق المصادر وأرفعها منزلة.

وهو على رأس قائمة هذه المصادر
في معرفة أصول العقيدة وأحكام الشريعة.

أما الآخرون فيعتبرونه صحيحاً (من الجلد إلى الجلد).
وهو عندهم في الصحة كصحيح البخاري عندنا.

بل لا يعتبرون صحيح البخاري شيئاً بالنسبة إليـه!
وقد ألفوا في المقارنة بينهما لبيان تفـوق كتـاب الكافي على صحيح البخاري!!.

وهذه بعض أقوال علماء الشيعة في كتابهم هذا اقتبستها من المقدمة التي كتبها الأستاذ الدكتور حسين علي محفوظ

للكتاب في الجزء
الأول منه – طبعة طهران - سنة 1381هـ :

1- أول هذه الأقوال عن الدكتور حسين علي محفوظ نفسه إذ يقول في تلك المقدمة: ...
ولا يزال حملة الحديث عاكفين على استيضاح غرته والاستصباح بنوره. وهو مدد آثار النبوة ووعاة علم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وحماة شريعة أهل البيت.

2- الكليني نفسه مؤلف الكتاب إذ يقول
(مقدمة أصول الكافي1/ 8) :
كتاب الكافي يجمع بين جميع فنون الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمـل
بالآثار الصحيحة عن الصادقين (ع).

3- الشهيد محمد بن مكي:
كتاب الكافي في الحديث الذي لم يعمل الإمامية مثله. (عن بحار الأنوار ج25 ص67).

4- محمد باقر المجلسي:
كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها
وأحسن مؤلفات الفرقة وأعظمها.
(عن مرآة العقول ج1 ص3).

5- ويعتقد بعض العلماء أنه عرض على القائم فاستحسنه وقال:
كافٍ لشيعتنا.
(عن منتهى المقال ص298، والصافي مج1 ص4، وروضات الجنات ص553).

تأمل ما يقوله الشيعة أنفسهم عن هذا الكتاب الذي أنزلوه تلك المنزلة:

لقد ضعّف المجلسي من كتاب الكافي الذي قال فيه :
(كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة وأعظمها)!!
في شرحه له المسمى بـ(مرآة العقول)
أكثر من تسعة آلاف روايـة
فيه!!
(( لؤلؤة البحرين - يوسف البحراني ص394 تحقيق محمد صادق بحرالعلوم.
* الموضوعات في الآثار والأخبار - هاشم معروف الحسيني ص 44 نقلاً عن مدخل إلى فهم الإسلام - يحيى محمد ص394.))

وممن ذكر مثل هذا العدد من الروايات الضعيفة في
(أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة وأعظمها)
مرتضى العسكري إذ يقول:
ذكر المحدثون بمدرسة أهل البيت أن فيها خمسة وثمانين وأربعمائة وتسعة آلاف (9485) حديث ضعيف من مجموع
(16199) حديث
(( معالم المدرستين – مرتضى العسكري 3/343..))

بل أوصل أحد الباحثين وهو محمد باقر البهبودي
الأحاديث الضعيفة فيه إلى (11693) حديثاً !!

وذلك في كتابه (صحيح الكافي). واعتبر –
كما يقول مرتضى العسكري - من مجموع (16121)
من أحاديث الكافي(4428) حديثاً صحيحاً فقط !

وترك (11693) حديثاً منها لم يرها حسب اجتهاده صحيحة
(((معالم المدرستين – مرتضى العسكري 3/343..))

فما قيمة كتاب اكثر من ثلثيه كذب أو ضعيف
لا يعتمد عليه؟‍‍
وإذا كان هذا حال (أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة وأعظمها)! فما بالك بما دونه!!!

عدم تمييز الضعيف من الصحيح
ولو جرى تعيين الروايات الضعيفة وفرزها عن الصحيحة لهان الخطب،
إذ يمكن أن يقال:
تمسكوا بالروايات الصحيحة ودعوا الضعيفة.

لكن الحاصل هو أنهم أطلقوا هذا الحكم بضعف هذا الكم الهائل من الروايات دون تحديد متفق عليه!

فكأنهم لم يفعلوا شيئاً،
لأنه لا يمكن لأحد أن يستفيد عملياً من هذا الحكم ما لم يحصل الاتفاق على تمييز الصحيح من الضعيف

، وإلا فإن احتمال ورود الضعيف على أي رواية من روايات الكتاب يظل قائماً. إن النتيجة الوحيدة التي يمكن أن يخرج بها عاقل من وراء ذلك هي وجوب ترك الجميع حذرا من الوقوع في الباطل

لا سيما في الأصول والمسائل الخلافية الكبيرة لأن أية رواية مرشحة أن تكون كذلك.

هل يقبل عقلاً أن يجمع صيدلاني في صيدليته ستة عشر ألف قنينة دواء: تسعة آلاف منها تحتوي على سموم دون علامة تميزها عن بقية الأدوية.

ثم يفرض هذا الصيدلاني على المرضى أن لا يستعملوا دواءاً من غير صيدليته؟!

إن أي قنينة من هذه القناني مرشحة لأن تكون مسمومة، وإن احتمالية وجود السم واردة على أي قنينة منها. فالحل الوحيد للنجاة من الهلاك أن تهجر تلك الأدوية جميعاً.

وإلا عرض المريض نفسه لخطر الموت.
وهل يمكن أن تستفيد من كتاب فيه ستة عشـر ألف مسـألة،

تسعة آلاف منها بالتمام والكمال خاطئة،

إلا أنها شائعة في الكتاب دون تمييز بينها وبين المسائل الصحيحة؟

أو خاض بعض الأساتذة في هذا الموضوع ليفرزوا الصحيح من غيره،

لكن لم توثق عملهم أية جهة علمية معتبرة،
وبقي العمل يمثل وجهة نظر أصحابه، وهم مختلفون فيما بينهم!

هل يمكن لأي جهة علمية اعتماد مثل هذا الكتاب منهجاً للدراسة يمتحن على أساسها الطلاب ويفرض عليهم دون سواه؟!

كيف يمكن لهم أن يتجاوزوا الامتحان بنجاح وهم لا يعرفون الخطأ من الصواب؟!

إن هذا هو عين ما يفعله الإمامية حين يلزمون غيرهم بالاقتصار على رواياتهم، وهي على هذه الحال من كثرة الروايات الضعيفة الشائعة في مصادرهم دون تمييز.
هذا من حيث المروي.

أما من حيث الراوي الذي روى هذا النوع والعدد من الروايات وادعى صحتها فإن مثله كمثل طبيب ألَّف كتاباً في الطب ألزم طلبة الطب بدراسته.

ثم تبين أن ثلاثة أرباعه مخالف للقواعد والكشوفات العلمية الموثقة،
وأن كثيراً من معلوماته تؤدي إلى المرض والهلاك والعطب.
هل يصلح أن يسمى مثل هذا الأحمق طبيباً؟!

أم هل يعقل أن يتخذ مثل هذا الكتاب مرجعاً في عالم الطب؟!

لكن المفارقة الكبرى والداهية العظمى هي أن الطلبة ملزمون بالإجابة على أساسه، وتصحيح الإجابات يجري طبقاً للمعلومات الحديثة الموثقة!

وليس طبقاً لمضمون ذلك الكتاب العجيب!
فكيف، ومتى ينجحون؟!!

إن الإمامية قد بنوا دينهم كله على هذا الكتاب وأمثاله، ويلزمون أتباعهم به في الوقت الذي يقولون: إن ثلاثة أرباعه مغلوط!!

لكن الحساب (تصحيح الإجابات) عند الله تعالى سيكون طبقاً للكتاب والسنة والدين الصحيح الموثق وروده عن الله جل وعلا،
وليس طبقاً لما موجود في كتاب (الكافي)

الذي يقر أصحابه أنفسهم بأن غالبه مغلوط. فكيف سينجو المتمسك به عند الله؟!

مضمون الكتاب يجزم بعد صحة نسبته
إن هذا الكتاب يعج بالروايات التي تطعن صراحة في القرآن،
وروايات تنسب إلى (الأئمة)
صفات الإله كعلم الغيب.

وروايات لا يمكن حملها إلا على إنها استهزاء بالدين ومقام رسول رب العالمين!

وأخرى ليست أكثر من خرافات وأساطير!!

ولا يتسع هذا الكتاب لأكثر من أمثلة قليلة كشاهد لما أقول.

وقد ارتأيت أن أقتصر على عشر روايات تخص موضوعاً واحداً هو
القرآن وحفظه الذي هو الأصل الذي تستند عليه جميع أصول الدين وأركان الإسلام كالإيمان بالله واليوم الآخر ونبوة محمد

، ووجوب الصلاة والزكاة والجهاد، وحرمة الكذب والقتل والزنا .

فلولا القرآن وكونه محفوظاً من عند الله لما أمكن إثبات شيء من ذلك البتة. انظر بعض ما جاء عن القرآن الكريم في كتاب (الكافي)
(مدد آثار النبوة ووعاة علم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم،
وحماة شريعة أهل البيت) :

عن أبي عبد الله (ع) قال:
إن القرآن الذي جاء به جبريل (ع)
إلى محمد (ص) سبعة عشر ألف آية (( ج2 ص634.))

والقرآن الذي بين أيدينا لا يصل إلى سبعة آلاف آية !
((6236 آيه))

فأين القرآن الذي يحوي هذه الآلاف المؤلفة من الآيات ؟!

هذا ما تجيبنا
عنه الرواية الآتية:

2. عن سالم بن سلمة قال :
قرأ رجل على أبي عبد الله (ع)
وأنا استمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرأها الناس

فقال أبو عبد الله (ع): كفّ عن هذه القراءة.
اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم
فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده.

وأخرج المصحف الذي كتبه علي (ع) وقال:
أخرجه علي (ع) إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم:

هذا كتاب الله عز وجل أنزله الله على محمد (ص)
وقد جمعته من اللوحين. فقالوا:

هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه.
فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً إنما كان عليّ أن أخبركم حين جمعته لتقرأوه ((ج ص633.))

3. قال أبو جعفر (ع):
ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب.
وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب (ع)
والأئمة من بعده (ع)
(( ج1 ص8. ))

والقرآن الذي بين أيدينا جمعه أبو بكر
. أما علي فكان أحد المكلفين بجمعه تحت إشراف زيد بن ثابت.
وليس لـ(الأئمة من بعده) علاقة بجمعه.

4. عن أبي عبد الله (ع) قال:
نزل جبريل (ع) على محمد (ص) بهذه الآية هكذا:
(يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نوراً مبيناً)
(( . ج1 ص417.))


ولا أدري في أي سورة ؟
أم في أي موضع من القرآن يمكن أن نعثر على هذه الآية ؟!

5. عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى:
(يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) النساء/ 59، قال:
إيانا عنى خاصة:
أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا:
(فإن خفتم تنازعاً في أمر فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم)
كذا نزلت.
فكيف يأمر الله عز وجل بطاعة ولاة الأمر ويرخص في منازعتهم؟
إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم:
(وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)
((ج1 ص276.))


6. عن أبي عبد الله (ع) قال:
(ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها
من بعد قوة أنكاثاً تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم)
قال: قلت: جعلت فداك أئمة؟
قال: أي والله أئمة. فقلت :
فأنا نقرأ أربى؟
قال: ما أربى؟!
وأوما بيده فطرحها
(( ج1 ص292. انظر (النحل/92) : (أن تكون أمة هي أربى من أمة).))

7. عن أبي عبد الله (ع) قال:
(وإذا المـودة سئلت بأي ذنب قتلت).
يقول: أسألكم عن المودة التي نزلت عليكم مودةِ القربى بـأي
ذنب قتلتموهم؟
(( ج1 ص295.))

8. عن أبي جعفر (ع) قال:
نزل جبريل (ع) بهذه الآية على محمد (ص) هكذا:
(بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله "في علي" بغياً)
(( ج1/417. ))

9. عن محمد بن الفضل عن أبي الحسن الماضي (ع) قال:
سألته عن قول الله عز وجل:
(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم) الصف/8 ،

قال:
يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين بأفواههم ..
(والله متم نوره)
ولاية القائم
(ولو كره الكافرون "بولاية علي").
قلت: هذا تنزيل؟

قال: نعم:
أما هذا الحرف فتنزيل،
وأما غيره فتأويل.

قلت: (ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا)؟
قال: إن الله تبارك وتعالى سمى من لم يتبع رسوله في ولاية وصيه منافقين، وجعل إمامته كمن جحد محمداً، وأنزل قرآناً

فقال: يا محمد
(إذا جاءك المنافقون "بولاية علي"
قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد أن المنافقين "بولاية علي" لكاذبون).

قلت: قوله:
(إنه لقول رسول كريم) الحاقة/40 ؟
قال: يعني جبريل

عن الله في ولاية علي (ع).
قال:
قلت: (وما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون)
قال:
قالوا: إن محمداً كذاب على ربه وما أمره الله بهذا في علي فأنزل الله بذلك قرآناً:
("إن ولاية علي" تنزيل من رب العالمين . ولو تقول علينا
"محمد" بعض الأقاويل . لأخذنا منه اليمين . ثم لقطعنا منه الوتين)

ثم عطف القول فقال:
(إن "ولاية علي" لتذكرة للمتقين "العالمين
" وإنا لنعلم أن منكم مكذبين .
وأن "علياً" لحسرة على الكافرين .
وأن "ولايته" لحق اليقين).

قلت:
قوله: (لما سمعنا الهدى آمنا به)؟
قال الهدى:
الولاية آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه
(فلا يخاف بخساً ولا رهقاً) الجن/ 13.

قلت: تنزيل؟
قال: لا تأويل ...

(قل إني لن يجيرني من الله
"إن عصيته"

أحدٌ ولن أجد من دونه ملتحداً. إلا بلاغاً من الله ورسالاته "في علي")

قلت: هذا تنزيل؟
قال: نعم!

ثم قال توكيداً:
(ومن يعص الله ورسالاته "في علي
" فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً)...

قلت:
(إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا) الدهر/23.

قال: "بولاية علي (ع)
" تنزيلا. قلت: هذا تنزيل؟
قال: نعم هذا تأويل.
(( انظر الرواية بطولها 1/432-435.))

10. عن أبي عبد الله (ع): (حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم)
الحجرات/7
قال:
يعني أمير المؤمنين
(وكره إليكم الكفر والفسـوق
والعصيان)
قال: الأول والثاني والثالث
((1/426.))


والظاهر أن هذه كلها يعتقد الكليني بصحتها؛ لأنه ذكر في مقدمة كتابه – كما مر بنا قبل قليل - أنه لا يروي إلا ما صح عنده.

فكيف يمكن الوثوق بروايات راوٍ هذه عقليته وعقيدته؟!
وقس على ذلك بقية المصادر التي هي ليست أحسن حالاً منه!

هذا يرويه الكليني عن القرآن كتاب الله الذي
(لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (فصلت:42) !

فما بالك بما دونه؟!

ومن أراد المزيد ليطمئن قلبه فليرجع إلى الكتاب نفسه.

هذا وأمثاله هو
(مدد آثار النبوة ووعاة علم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وحماة شريعة أهل البيت)
عند الشيعة!
أو قل مدد (المذهب الجعفري)!.
إن هذا يجعلنا نقر جازمين أن المصادر الروائية الإمامية غير موثوقة.

إن رواة هذه المصادر يحملون عقائد كفرية وتصورات منحرفة عن الدين والعقل والأخلاق.

وهذا يؤدي حتماً إلى سقوط مروياتهم جملة وتفصيلاً.
والنتيجة الحتمية التي نصل إليها بطلان نسبة ما أسموه
بـ(الفقه الجعفري)
إلى الإمام جعفر رحمه الله.

هذا إذا كان (الفقه الجعفري)
هو نص ما يروى عن (الإمام)
جعفر الصادق.

فكيف إذا كانت الحقيقة هي أن عموم هذا (الفقه)
عبارة عن آراء الفقهاء أنفسهم

واجتهاداتهم منسوبة إليه نسبة مجردة عن النقل إليه،
رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd