="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

إضافة رد

 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2015-04-08, 09:41 PM
فارووق فارووق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-04-08
المشاركات: 142
فارووق
افتراضي القرآنيون: منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن حسب أهواء البشر: رد على محمد شحرور و نصر ابو زيد و من سلك

...
محمد شحرور يتبع منهج الهرمنيوطيقا لتأويل القرآن، المنهج الفلسفي الذي اتبعه فلاسفة الغرب لتأويل كتبهم التاريخية و الدينية و الأدبية و الفلسفية. فالهرمنيوطيقا، عند أصحابها، هي عبارة عن فن في تأويل النصوص، يُسْتعمل فيه آليات اللغة و رموزها و المنطق و الإيحاء. فهذا الفن في التأويل يعتمد كثيرا على إخراج دلالة النص و اللفظ من الحقيقة الظاهرة التي يدلان عليها الى دلالاتٍ مجازية تعطي للمُأَوِّل فسحة و مجالا واسعا للخروج بالنص الى ما تصوره هو في ذهنه.

فهذا الفن في التأويل، و إن إدُّعِيَ ان صاحبه يريد عن طريقه الوصول الى الحقيقة المكنوزة و الخفية في الألفاظ و النصوص، إلا أنه غالبا ما يُستعمل -اي فن الهرمنيوطيقا- لتأويل النصوص و الألفاظ على نَحْوٍ يوافق و يدعم فكرة مسبقة و "حقيقة متخيلة" عند المتأول، و يتلائم مع واقع مفروض. ... بمعنى آخر، هذا الفن في التأويل، الذي يسمح بإخراج اللفظ و النص من مدلوله الحقيقي الى مدلولات مجازية تستقى بحجة الظرف التاريخي أو الظرف البيئي و الاجتماعي و السياسي الذي كُتِبَ أو أُنزل فيه النص، أقول هذا الفن في التأويل يعطي فسحة كبيرة للمُتأوِّل ليلعب بالألفاظ و الجمل و يصوغها كيف يشاء ليجعلها حجة للحقيقته التي يريدها هو و ليس للحقيقة التي يحملها النص الاصلي! ...

و على هذا النحو استعمل البعض الهرمنيوطيقا و أساليبها لتأويل القرآن ليوافق الحقيقة التي يريدونها هم و يريدها الواقع، و ليس الحقيقة التي أرادها الله من وحيه! ...

و هذا المنهج المنحرف في التأويل هو الذي يتبعه محمد شحرور، و هو الذي اتبعه من قبل نصر حامد أبو زيد. و إن شئت اقرأ لِنصر أبو زيد "الاتجاه العقلي في التفسير"، "التراث بين الاستخدام النفعي والقراءة العلمية" ، "إهدار السياق في تأويلات الخطاب الديني"، "مفهوم النص"، "إشكاليات القراءة وآليات التأويل"، لترى ان طريقة تأويل محمد شحرور للقرآن هي على عين منهج ناصر حامد أبو زيد!

فمحمد شحرور، مثله مثل نصر حامد أبو زيد، ينطلقان من النظم المفروضة في العالم اليوم -مفروضة من قِبَلِ الدول القوية-، فيجعلونها معيارا للحقيقة و للوجه و الشكل الذي يجب ان يكون عليه المجتمع. و القرآن بالنسبة لهم كتابٌ حق من الله الحق، فلابد ان يُقِرَّ هذه الحقيقية التي فرضها واقع اليوم، و بالتالي، و في نظرهم، و للتوفيق بين إيمانهم بالقران و خضوعهم للواقع، فانه يستحيل أن يتناقض القرآن مع هذه الحقيقة الواقعية!
فالمشكلة إذا، دائماً حسب نظر حمد شحرور و نصر أبو زيد و من سلك نهجهم، لابد ان تكون في تفسيرنا و تأويلنا الخاطئ للقرآن، ... فابتدعوا وسائل جديدة -قديمة- لتأويل القرآن، بنوا عليها قواعدة جديدة للفقه، اي للتحريم و التحليل، ... فقالوا أن الحقيقة التي يدل عليها النص ليس تلك الحقيقة اللفظية الظاهرة، بل هي القاعدة التي بناها و أسس لها النص، و التي لا يمكن إدراكها إلا بفهم واقع المجتمع و الناس في عصر النبوة و قبله! ... و لنضرب مثلا من أحد تأويلات محمد شحرور و نصر حامد أبو زيد، المتشابهين، لنبين بطريقة عملية نهجهما المتطابق و المبتدع في تأويل القرآن و وضع الاحكام. و هذا المثل يتعلق بتعدد الزوجات.

يقول حسن شحرور في مقال له تحت عنوان "التعددية الزوجية" ( ط§ظ„طھط¹ط¯ط¯ظٹط© ط§ظ„ط²ظˆط¬ظٹط© – ظ…ط¬ظ„ط© ط±ظˆط² ط§ظ„ظٹظˆط³ظپ | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ | ظ„ظ„ط¯ظƒطھظˆط± ط§ظ„ظ…ظ‡ظ†ط¯ط³ ظ…ط*ظ…ط¯ ط´ط*ط±ظˆط± ): [ إن موضوع التعددية الزوجية يعتبر من أهم المواضيع ذات النقد والسؤال المباشر بين المسلمين المؤمنين، وبين بقية ثقافات وحضارات الأرض. فما هي مشكلة التعددية الزوجية؟ وكيف طرحها التنزيل الحكيم؟ وكيف مورست خلال القرون التاريخية الماضية؟
الحقيقة التاريخية هي أن التعددية الزوجية كانت شائعة، وهي الأساس في العلاقات الجنسية والاجتماعية، ابتداء من الشعوب البدائية، حيث أنها ظاهرة انتقلت من الحالة البهيمية إلى الإنسان. وقد بدأت الأنسنة الجنسية بظهور محارم النكاح، حيث عند البهائم لا يوجد محارم نكاح، فقد بدأت محارم النكاح بالأم ثم مع مرور الزمن أضيفت البنت ثم الأخت، حتى بلغت (14) محرمة في التنزيل الحكيم. وكلما كبر عدد محارم النكاح زاد الإنسان بعداً عن المملكة الحيوانية. ......

إننا نرى في التعددية الزوجية، كأمر إلهي مشروط كما سبق أن فصلنا، حلاً لمشكلة اجتماعية إنسانية قد تقع وقد لا تقع، بدلالة قوله تعالى: {وإن خفتم}. ونرى أن علينا الأخذ بهذا الحل والأمر في حال وقوع المشكلة وأن نتركه حين لا تقع. فالمشكلة لها علاقة بالسياق التاريخي لتطور المجتمعات ولها علاقة بأعراف المجتمع. فقد كانت التعددية منتشرة بين الشعوب كظاهرة مقبولة اجتماعياً دون حدود أو شروط. ثم جاء التنزيل الحكيم ليحددها بأربع، وليضع لها شروطاً بيَّنها في الآية، وليجعل منها حلاً يلجأ إليه المجتمع لا علاقة له بالحلال والحرام، وكأنه ترك للمجتمع أن يقرر متى يأخذ بهذا الحل ومتى يتركه. .......

من هنا فنحن نذهب إلى أن المجتمع هو الذي يقرر العمل بالتعددية أو عدم العمل بها، ناظراً في قراره إلى تحقق شروط التعددية الواردة في الآية أو عدم تحققها. لكن عليه في الحالين أن يعتمد الإحصائيات وآراء الناس فيستفتيهم في إقرار التعددية أو في إلغائها. فإذا تقرر الإقرار في بلد مثل سوريا مثلاً، فالقرار صحيح، وإذا تقرر الإلغاء في بلد مثل السعودية مثلاً فالإلغاء صحيح. وفي كلا الحالتين لا يحمل القرار الطابع الأبدي. .....

المشكلة في الفقه الإسلامي الموروث أنه في المسائل التي لا تتعلق بالحرام والحلال، لم يعر رأي الناس أي اهتمام، وموضوع الإحصاء والاستفتاء بعيد، إن لم نقل غائب عن أذهان الفقهاء، لانطلاقهم من مسلمة أساسية عندهم، هي حاكمية الله، وأنهم بأحكامهم وفقههم يمثلون هذه الحاكمية في الأرض، مما لا دور معه لا للناس ولا لآرائهم. وكما قلنا فالحرام عيني شمولي وأبدي، والفواحش من المحرمات. والحلال مطلق لكن لا يمكن ممارسته إلا بشكل مقيد. لذا فالحلال فيه الأمر والنهي وفيه رأي الناس والاستفتاء والإحصاء والبرلمانات.

نقطة أخيرة نختم بها قولنا في التعددية، هي أننا إذا افترضنا أن بلداً ما قرر إلغاء التعددية مع وجود مؤسسات رعاية لليتامى، ثم قام أحد أفراده بمخالفة هذا القرار، فالقانون يلاحقه بالتغريم لمخالفته نصاً قانونياً وقراراً اجتماعياً، لكنه لا يعتبره زانياً أو مرتكب فاحشة أبداً، لأن المسألة كما قلنا لا تتعلق بالحلال والحرام. وهكذا فلا يحق لأحد أن يقول إنه في حال منع التعددية الزوجية في بلد ما أننا نحرم ما أحل الله مالم نقصد أن الزواج الثاني عبارة عن زنا وفاحشة، والله حرم الفواحش وهذا الالتباس يمكن أن ينتج من جراء عدم التفريق بين الحرام والممنوع، فلا يمكن للحرام أن يُحَلَّل، ولكن يمكن للحلال أن يُمنَع ومنعه لا يحمل الطابع الأبدي الشمولي.](اهـ)

...............
و يقول نصر حامد أبو زيد في كتابه "دوائر الخوف قراءة في خطاب المرأة": [ ... ان اباحة التعدد حتى اربعة يجب ان تفهم وتفسر في سياق طبيعة العلاقات الانسانية -وخاصة علاقة المرأة بالرجل -في المجتمع العربي قبل الاسلام. وفي هذا السياق سنرى ان هذه الاباحة كانت تمثل تضييقا لفوضى امتلاك المرأة وارتهانها ،وخاصة اذا كانت من الطبقات الدنيا داخل القبيلة.
والشواهد الكاشفة عن تردي وضع المرأة يمكن استشفافها من كثرة الاحكام الواردة بهذا الشأن في القرآن، وخاصة احكام الزواج والطلاق والعدة والنفقة والميراث ....
وفي هذا السياق نرى ان تحديد العدد بأربعة يمثل -تاريخيا- نقلة في تحرير المرأة من الارتهان الذكوري. وهي نقلة تكتسب أهميتها من مجمل التشريعات الخاصة بالمرأة في النصوص الاسلامية. و بما هي نقلة نحو التضييق، فإن حصر الزواج في امرأة واحدة بعد خمسة عشر قرنا من تطور البشرية يعد نقلة طبيعية في الطريق الذي بدأه الاسلام فإباحة تعدّد أربع نساء يجب أن تُفهم من خلال طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة قبل الإسلام، باعتبار أن الإسلام قد جاء في ظرفٍ كان الرجل فيه لا يقف عند حدٍّ معينٍ من النساء في مسألة الزواج، فكان بعضهم يتزوج العشرة والعشرين، وفي هذا السياق نرى أن إباحة هذا العدد ـ أي الأربعة ـ يمثل تضييقاً لفوضى امتلاك المرأة من قبل الرجل قبل الإسلام، ونقلةً نوعيةً في طريق تحرير المرأة من الارتهان الذكوري. ...

وضع النص يكشف لنا عن بعد مهم من ابعاد الدلالة ،هو البعد المضمر او ((المسكوت عنه)) في الخطاب. في نصوص اخرى يتحدث القرآن عن نفس القضية -قضية الزواج والزوجات- فيقول: ((وان خفتم ألا تعدلوا فواحدة )). هذا النص يؤكد استدلالنا في المحور السابق عن طبيعة الحركة التي يحدثها النص في وضع المرأة في الواقع الذي يخاطبه الوحي. لكن الآية التالية -في نفس الموضوع- تحسم الموقف تماما وتكاد تلغي ((التعدد )) الذي يتمسك به السلفي: (( ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم )). ان دلالة الآية بحسب منهج التحليل اللغوي يعني نفي العدل بين النساء -في حالة التعدد- نفيا مطلقا. يتبدى هذا من خلال بناء الجملة الشرطي اولا، ومن خلال استخدام اداة الشرط ((لو)) ثانيا وهي الأداة التي تفيد امتناع وقوع الجواب لامتناع وقوع الشرط. ومعنى هذا التركيب ان الحرص على العدل -مجرد الحرص- لن يقع، وعلى ذلك يمتنع وقوع الجواب ((العدل)) امتناعا كليا. لكن الأهم في التركيب القرآني للآية بدؤها بأداة النفي ((لن)) التي تفيد التأييد، أي نفي حدوث في الحاضر والمستقبل معا، هذا بالاظافة الى تقديم جواب الشرط المنفي على فعل الشرط المنفي هو ايضا بالأداة ((لو)).
نحن اذا ازاء حالة من النفي المركب على مستوى الدلالة، نفي أمكانية العدل بين النساء نفيا أبديا، بل نفي محاولة الحرص على تحقيق هذا العدل. هذا النفي المركب المعقد للعدل في حالة تعدد الزوجات، اذا أضفنا اليه ان ((العدل)) مبدأ من المبادئ الجوهرية في الاسلام. يعني ان ثمة تعارضا -من وجهة نظر القرآن- بين (( المبدأ)) وبين الحكم بالإباحة. والحكم لا يرقى الى مستوى المبدأ. ذلك ان الحكم حدث جزئي نسبي مرتهن بشروط متغيرة بالضرورة، وهذا ماأثبتناه في المحور السابق، حين قلنا إن إباحة التعدد كانت في الواقع ((تضييقا)) يمثل نقلة -مجرد نقلة- في وضع المرأة في ذلك الواقع الاجتماعي الذي خاطبه الوحي. واذا تعارض الحكم مع ((المبدأ )) فلا بد من التضحية بالحكم. هكذا يكاد القرآن -في تطور سياقه الداخلي- يحرم بطريقة ضمنية -او بدلالة المسكوت عنه- تعدد الزوجات... ](اهـ).

..........
فبالنسبة لمحمد شحرور و نصر حامد أبو زيد و من نهج نهجهم، ان الاحكام الشرعية في القرآن يجب ان ينظر اليها حسب السياق التاريخي و الظروف التي نزلت فيها، للخروج بقاعدة فقهية للتحليل و التحريم من نصوص التحريم و التحليل نفسها، اي، مثلا، أن تحديد عدد الزوجات في اربعة ليس هو في حد ذاته المبتغى من الآية أو حكمها النهائي في مسالة الزواج، بل بالنظر لظروف ذلك الزمن الذي كان فيه تعدد الزوجات بالعشرات و اكثر متفشيا، فإن الاسلام جاء بقاعدة فقهية تعمل على النزول عن هذا الظلم و السيب للوصول بالتدريج الى الحالة "الطبيعية" و "العادلة" التي يجب أن يكون عليها. و "الطبيعي" و العدل" هو ما يحدده التطور المجتمعي و السائد في كل عصر! فالقرآن، حسب هذا التأويل المنحرف، راعى ظروف العصر الذي انزل فيه، فحدد عدد الزوجات من "اللانهائي" الى اربعة فقط، ... لكن في عصرنا هذا، حسب راي شحرور و ابو زيد و أمثالهم، و الذي اصبح فيه معيار العدل و المساواة هو زوجة واحدة فقط، فيجب تطبيق نفس "القاعدة القرآنية" الهادفة لتحقيق العدل "حسب ظروف كل عصر و مراعةً للمتعارف عليه و السائد فيه"، للوصول الى ان العدل و الحق اليوم هو في تحديد القرآن حق الزواج بواحدة فقط، أما التعدد فيصبح حالة استثنائية لظروف جد خاصة و طارئة!

و نفس القاعدة في استنباط الاحكام انتُهِجت بخصوص النصوص القرآنية المتعلقة بالميراث و غيرها من النصوص! ...

و الخطأ القاتل في تعامل هؤلاء المتأولين مع القرآن بهذا المنهج هو اعتبارهم ان الاحكام المنزلة فيه هي ردات فعل على احداث معينة و ظروف تاريخية و اجتماعية طارئة! و هذا قصر كبير في فهم اصل الخلق و الوجود و الغاية من تواجدنا نحن البشر على الارض! ...
فالتفاعل مع الاحداث و الوقائع على اساس ردات الفعل هي من ميزة البشر الناقصين المحدودين، من ميزة المخلوقات التي لا تعلم و تدرك إلا ما تشهده -و إن أدركت المشهود لم تحط به أبداً من كل جوانبه-، اما الله الخالق فهو يعلم ما كان وما يكون وما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون، فأحكامه سبحانه، و لو نزلها على احداث و وقائع و ظروف، إلا ان تلك الوقائع و الاحداث و الظروف ليست هي السبب و الدافع و المنتج لذلك الحكم الالهي، بعبارة اخرى، فالله لم يظهر له، و استغفر الله من هذا القول، لم يظهر له العدل عدلاً و الحق حقاًّ إلا لما ظهرت نتائج افعال بشرية معينة فكانت ردة فعله ان انزل حكما ليُصَحِّحَها، ... لا بل الحق و العدل عند الله حق و عدل مطلق و سابق لوجود البشر اصلا و لوجود كل المخلوفات، فلا علاقة له بظروفنا و أحوالنا التي من صُنعِ ايدينا نحن البشر، و من هذا الحق و العدل المطلق أوحى إلينا الله ما ننظم به حياتنا،.. فأحكام الله ليست ردات فعل على ظروف تاريخية و اجتماعية معينة، حتى نقول ان بتغير الظروف وَجَب تغير ردات الفعل و بذلك الاحكام! لا، هذا القول يليق في البشر و تصرفاتهم، لكن لا يليق أبداً برب العالمين! ...

فخلاصة القول ان فن التأويل المبني على الهرمنيوطيقا، استٌعِين به، ليس بهدف معرفة حكم الله في المسألة بغض النظر عن أهواء البشر، بل لتأويل الايات القرآنية لتوافق السائد في العالم اليوم، ... فالقرآن و الاسلام، حسب اصحاب هذا المنهج المنحرف، ليس هو المقياس و الفطرة الذي يجب أن تُعَدَّل و تصحح انحرافات المجتمعات البشرية على أساسه و تنقح و توطد النفوس و الأهواء البشرية لتصبح تبعا له، بل السائد في كل عصر بين الناس و الامم هو المقياس الذي يجب على أساسه تأويل آيات القرآن و فهمها، فالعدل ليس العدل القرآني المطلق، حسب هذا المنهج المنحرف، بل هو العدل الذي ساد بين الناس في عصرهم على انه العدل! .. و هذا مخالف خلافا جذريا و قطعيا للقرآن، الذي بَيَّن ان الحق و العدل هو ما بَيَّن الله انه الحق و العدل، و لو عارض أهواء العالمين، .. و ما جاء الاسلام إلا لِيُخْرِج الناس من التبعية للسائد في المجتمعات مما ورثوه عن آبائهم و أجدادهم و أهوائهم {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ}(سورة البقرة)، ليتبعوا الحق الرباني، الذي اصله و منبعه من الله و ليس ردات فعل لظروف بشرٍ و مجتمعاتٍ {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً}(سورة الأحزاب)، {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}(سورة النور)، {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(سورة النساء)،
......
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2015-04-08, 11:50 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,040
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

الحقيقة ولو وشحوا انتهاجهم بشتى المسميات ، وبشتى الفلسفات !! فالحقيقة أنهم فهم لا يبتغون لا الحقولا العقل ولاالصواب !!!
بل هم مجرد يثيرون غبار لا فائدة منه وكي يوهموا أنهم يفعلوا شيئا ! ولكنه سراب ! وهم كحجارى يحركها زخم تيار الفكر الغربي المتلاشي ! والذي بدأ يتأرجح أمام الحق وحكم الله عز وجل !
والغريب العجيب وتحت فلسفات عبثية فهم بريدون تطويع مفاهيمهم لخزعبلان يسخر منها الصغير .
هل الله عز وجل وتعالى عما يقولون علوا كبير ! هل هو محتاج لخلقه أم أن خلقه هم الذين في حاجته !!
هل الله العلي الكبير -ولا حول ولا قوة إلا بالله - مرتهن لجهالة الجاهلين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟عجيب !! عجيب !!!!!!!!
هل الله وعندما بعث موسى عليه السلام ! هل قال الله لموسى ان ينصاع لجاهلية وظلم فرعون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألم يطلب موسى من فرعون أن يفك أسر بني إسرائيل ويفك ظلمه عنهم ! وأن يتركهم يذهبون حيث يقيموا حكم ؟؟؟
ألم يطلب موسى عليه السلام من فرعون أن يتبع الحق والأيمان ! وأن يؤمن بالله عز وجل ؟؟؟؟
ألم يطغى قرعون وتجبر !! وادعى الألوهية ؟؟؟
هل تركه الله على غاربه !؟؟
وهل قال الله أن شرع فررعون حسن وهو يجب أن يحكم ؟؟؟؟؟
بتاتا لا !!!
ثم بالنسبة للتعدد ؟؟؟؟
الغريب يأتوك رجالا يدعون الاسلام ثم ترى من كلامهم أنهم ملاحدة يؤمنون بالتطور !!!!!!!!!!!!! عجيب والله !!!!!!!!!!
هل التطور هو الذي يملي على الله الخلق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أ/ أن الله عز وجل هو الذي يخلق ما يريد ؟؟؟ ويخلق كل شيء بحكمة ولحكمة ووخلقه بالحق ؟؟ وليس -معاذه -لعبا وتسلية ؟؟؟؟
هل هذا منطق يقوله مسلم ؟؟ أم ملحد متذاكي ؟؟؟ فهم لا يستطيعون مناطحة الحق !! ولكنهم يريدون الدر زجاجا !
وهيهات لهم ! وهيهات !
الزجاج سينكسر ويؤذي من يتلاعب به !
ونعود للتعدد ؟؟؟
هل القوم درسوا مقاصد الاسلام ؟؟
هل القوم رأوا أن دين الله جاء ليماشي أهواء الناس ؟؟؟
إذا لماذا قاتل الرسول الكفار وطحن جاهليتهم ؟؟؟
لماذا أباح الله ملك اليمين ؟؟؟ وهو غير مقيد بعدد ؟؟؟؟؟
وأخير نقول أن الله يقول أن الرسول يعلم الكتاب !!! والكتاب كتاب الله عز وجل !!!
وقد بين الله من يعلمه !!!!!!!!!!!!!!!!!!
فلماذا هؤلاء المتهوكون يتلاعبون مع كلام الله ؟؟؟؟
والأنكى فهم يتلاعبون مع الله رب العزة !!!!!
ألا يخافون من سخط الله عز وجل ؟؟؟؟
أم أن ربهم أمريكيا والغرب هم الرب الحقيقي !!!
ويقول الله تعالى :
" وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً (81) كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً (82) أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزّاً (83) فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً (84) يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً (85) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداً (86) لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً (87) "
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2015-04-09, 07:15 PM
الباحث عن البيت الحرام الباحث عن البيت الحرام غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-16
المشاركات: 108
الباحث عن البيت الحرام
افتراضي

كلام خارج الموضوع
حرره عمر ايوب

آخر تعديل بواسطة ايوب نصر ، 2015-04-11 الساعة 12:50 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2015-04-28, 11:49 PM
محمد7788 محمد7788 غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-19
المشاركات: 419
محمد7788
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الى الاخ فاروق
خير الكلام ما قل و دل
اهل القران نكروا الحديث لانهم اتبعوا القران بينما اهل الحديث نكروا الحديث لانهم اتبعوا علم الرجال دون اللجوء الى القران
فالاثنان متفقان في نكران الحديث ولا يوجد مسلم على وجه الارض يتبع كل الاحاديث ويؤمن بها ولكن لكل له منهجه و فكره

الله يسهل علينا وعليكم دنيا واخرة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 2015-04-29, 12:37 PM
الصورة الرمزية أم معاوية
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,653
أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية
افتراضي

محمد 7788 لا تذهب بعيدا ؟!
اجبنا على ما ورد في الموضوع وبالأخص ما نقلته لك في الاقتباس
؛
اقتباس:
فخلاصة القول ان فن التأويل المبني على الهرمنيوطيقا، استٌعِين به، ليس بهدف معرفة حكم الله في المسألة بغض النظر عن#أهواء#البشر، بللتأويل#الايات القرآنية لتوافق السائد في العالم اليوم، ... فالقرآن و الاسلام، حسب اصحاب هذا المنهج المنحرف، ليس هو المقياس و الفطرة الذي يجب أن تُعَدَّل و تصحح انحرافات المجتمعات البشرية على أساسه و تنقح و توطد النفوس و الأهواء البشرية لتصبح تبعا له، بل السائد في كل عصر بين الناس و الامم هو المقياس الذي يجب على أساسه تأويل آياتالقرآن#و فهمها، فالعدل ليس العدل القرآني المطلق، حسب هذا المنهج المنحرف، بل هو العدل الذي ساد بين الناس في عصرهم على انه العدل! .. و هذا مخالف خلافا جذريا و قطعيا للقرآن، الذي بَيَّن ان الحق و العدل هو ما بَيَّن الله انه الحق و العدل، و لو عارض#أهواء#العالمين، .. و ما جاء الاسلام إلا لِيُخْرِج الناس من التبعية للسائد في المجتمعات مما ورثوه عن آبائهم و أجدادهم و أهوائهم {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ}(سورة البقرة)، ليتبعوا الحق الرباني، الذي اصله و منبعه من الله و ليس ردات فعل لظروف بشرٍ و مجتمعاتٍ {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً}(سورة الأحزاب)، {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}(سورة النور)، {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(سورة النساء)،
......#


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 2015-04-29, 12:39 PM
الصورة الرمزية أم معاوية
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,653
أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية
افتراضي

نفع الله بعلمكم أخي الفاروق وجزيتم الجنان .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 2015-04-29, 09:27 PM
محمد7788 محمد7788 غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-19
المشاركات: 419
محمد7788
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحانة المصطفى مشاهدة المشاركة
محمد 7788 لا تذهب بعيدا ؟!
اجبنا على ما ورد في الموضوع وبالأخص ما نقلته لك في الاقتباس
؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا اعلم ان كان جوابي واضح ام لا عموما الاخ الكريم فاروق اعتبر ان اتباع القران هو منهج غير واضح وغير صحيح واطلق على فهم القران عند اهل القران هو تأويل المبني على الهرمنيوطيقا، ثم يعترف بنفس الوقت ان الاسلام جاء ليخرج الناس من التبعية وان الحق الرباني اصله ومنبعه من الله وليس ردات فعل وجاء بالايات ليبرهن على كلامه ولا غبار عليه
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ

بعد ذلك وبالنهاية انقلب الموضوع واصبح يتبع ما قيل عن الرسول عليه الصلاة والسلام بناءا على منهج اسمه علم الرجال واشار الى تلك الايات كدليل :
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}(سورة النور)، {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ومن هذا المجال اصبح الحديث فيه منهج وعلم يدرس وهو الحق ويؤخذ ما يوافق هذا العلم ويرد ما يخالفه متانسي الاية الاولى التي اشار اليها وبقية ايات القران
اي تناقض هذا ؟
كما رفض اهل الحديث بقية الاحاديث التي اعتبروها ضعيفة او غير صحيحة حسب علم الرجال الذي يعتبر مقياسا للحديث وللدين فقد رفضوا ذلك المبدا والمنهاج عندما اتبعه بقية الطوائف
فاهل القران ياخذون من الحديث ما يوافق القران ويرد ما غير ذلك وهو الاصل والمنبع والحق من الله عز وجل كما قال الاخ الكريم فاروق جزاه الله خيرا

اللهم يسر امرنا وفرج همنا واجعلنا من الصالحين
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 2015-04-30, 06:29 PM
بن السنُنّة بن السنُنّة غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-07-15
المشاركات: 145
بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد7788 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا اعلم ان كان جوابي واضح ام لا عموما الاخ الكريم فاروق اعتبر ان اتباع القران هو منهج غير واضح وغير صحيح واطلق على فهم القران عند اهل القران هو تأويل المبني على الهرمنيوطيقا، ثم يعترف بنفس الوقت ان الاسلام جاء ليخرج الناس من التبعية وان الحق الرباني اصله ومنبعه من الله وليس ردات فعل وجاء بالايات ليبرهن على كلامه ولا غبار عليه
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ
السلام عليكم
سؤال نوجهه لكل مؤمن بكتاب الله عز وجل ألا وهو القرآن الكريم ؛ فالله تعالى قال :
{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الأسلام دينا}
ألم يكمل الدين في عهد الرسول ؟
والدين يحكم الحياة كاملة ، فلا يعقل أنه لم يكن للرسول قول فصل في كل حكم .

ودين الاسلام كله فهو تنزيل من عند الله عز وجل .
فهل وما نحن عليه من الاسلام فهل ورثناه عن الجاهلية ؟
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 2015-04-30, 10:29 PM
محمد7788 محمد7788 غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-19
المشاركات: 419
محمد7788
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن السنُنّة مشاهدة المشاركة

السلام عليكم
سؤال نوجهه لكل مؤمن بكتاب الله عز وجل ألا وهو القرآن الكريم ؛ فالله تعالى قال :
{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الأسلام دينا}
ألم يكمل الدين في عهد الرسول ؟
والدين يحكم الحياة كاملة ، فلا يعقل أنه لم يكن للرسول قول فصل في كل حكم .

ودين الاسلام كله فهو تنزيل من عند الله عز وجل .
فهل وما نحن عليه من الاسلام فهل ورثناه عن الجاهلية ؟
عليكم السلام اهلا اخ بن السنة
ماذا تقصد وما نحن عليه من الاسلام فهل ورثناه عن الجاهلية ؟
هل تقصد العبادات ام الاحدايث ام تفسير الايات ام القصص والروايات التاريخية وهل تقصد انها صحيحة او غير صحيحة سؤالك غير واضح
عموما سؤالك جاء في الصميم ان كنت تقصد العبادات كالصلاة والزكاة والصيام الخ فهي جاءت متواترة عبر الزمن ليس لها علاقة لا بحديث ولا بالقران لان لم يكن هناك مراجع في الاحاديث في كل البلدان الاسلامية ايضا لم يكن هناك مفسرين للقران توضح تلك العبادات واغلبهم اختلفوا في التفسير خصوصا في ايات اقامة الصلاة
لكن اليوم يمكن التاكد منها بالقران والاحاديث التي توافق القران فقط فالمصدر واحد
ام ان كنت تقصد الدين بشكل عام كشروط الزواج مثلا وانواعه وتحريم بعض الاشياء فالمصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية لعبت دورا كبيرا في ذلك الزمن الى يومنا هذا فمن الطبيعي تجد بعض الاختلافات في الدين وبالاخص في الروايات او الفتاوي
ولكنني الى هذا اليوم لا اعلم كيف اصبحت الصلاة تختلف من مذهب الى اخر وهي التي تقام خمس مرات كل يوم على جميع المسلمين ومنها جهرا فكيف لم يعترض احدا على الاختلاف
اما بالنسبة للاحاديث او الروايات التي ذكرت اسباب اختلاف الصلاة فهي غير مقنعة و حقيقة لا اعلم
نسال الله الهداية
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 2015-04-30, 11:49 PM
بن السنُنّة بن السنُنّة غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-07-15
المشاركات: 145
بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة بن السنُنّة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد7788 مشاهدة المشاركة
ماذا تقصد وما نحن عليه من الاسلام فهل ورثناه عن الجاهلية ؟
أنت تقول عنا أنا وجدنا آبائنا على دين وتابعنهم ؟ فهل أبائانا كانوا جاهليين ؟؟
أو هم نقلو ا الدين عن الجاهليين ؟؟؟
ماذا تقصد ؟
هل الاسلام والذي كله ! نقل بالتواتر عن الرسول والصحابة والتابعين لهم بإحسان وبالتتابع ! ونقل فيه كل تدوين علمي للدين وهو مقبول على المسليمن منذ الصحابة والتاابعين وحتى اليوم ! والأمة محمعة عليه ؟
رد مع اقتباس
إضافة رد


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
شركة عزل اسطح بجازان ||| شركة تنظيف بالباحة ||| العسل الملكي ||| شركة رش مبيدات بالرياض ||| شركة تنظيف بالاحساء ||| شركة عزل اسطح بجدة ||| بهارات مشكلة ||| افضل شركة نقل عفش بالرياض ||| جامعة اسطنبول ||| جامعات اسطنبول ||| سيارة مع سائق في طرابزون ||| الدراسة في تركيا ||| umrah badal عمرة البدل ||| panel ||| نقل عفش ||| كاميرات مراقبة ||| بيع متابعين ||| محامي ||| سجاد صلاة ||| اس اف موفيز l مشاهدة الافلام مباشرة ||| نشر سناب ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| خدماتي

محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة | انصار السنة | منتدى انصار السنة | انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة | فكر انصار السنة | فكر جماعة انصار السنة | منهج انصار السنة | منهج جماعة انصار السنة | جمعية انصار السنة | جمعية انصار السنة المحمدية | الفرق بين انصار السنة والسلفية | الفرق بين انصار السنة والوهابية | نشاة جماعة انصار السنة | تاريخ جماعة انصار السنة | شبكة انصار السنة | انصار السنه | منتدى انصار السنه | انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه | فكر انصار السنه | فكر جماعه انصار السنه | منهج انصار السنه | منهج جماعه انصار السنه | جمعيه انصار السنه | جمعيه انصار السنه المحمديه | الفرق بين انصار السنه والسلفيه | الفرق بين انصار السنه والوهابيه | نشاه جماعه انصار السنه | تاريخ جماعه انصار السنه | شبكه انصار السنه |