="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض
 

« هههههههه اسمعوا معممي الرافضة حلالهم وحرامهم | رسول الله يقول : إني حرب لمن حاربكم | الدليل على عصمة الأئمة »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2015-05-19, 04:21 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
ذوو الفقار
افتراضي رسول الله يقول : إني حرب لمن حاربكم

يقول رسول الله ص لأهل بيته: "إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم"

فما حكم معاوية الذي حارب الحسن بن علي
ما حكم معاوية الذي حارب علي بن ابي طالب
ما حكم عائشة التي حاربت علي بن ابي طالب وقالت عن الإمام الحسن "أخرجوا من بيتي من لا احب"؟؟؟
رد مع اقتباس
  #2  
غير مقروء 2015-05-19, 06:28 PM
محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب غير متواجد حالياً
مشرف قسم الحوار مع الشيعة
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-18
المكان: السعودية
المشاركات: 3,983
محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب
افتراضي

لا تفتح اكثر من موضوع يا ذو الفقار
كل اسبوع لك موضوع
رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 2015-05-19, 08:28 PM
محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب غير متواجد حالياً
مشرف قسم الحوار مع الشيعة
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-18
المكان: السعودية
المشاركات: 3,983
محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب محب علي بن ابي طالب
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذوو الفقار مشاهدة المشاركة
يقول رسول الله ص لأهل بيته: "إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم"

فما حكم معاوية الذي حارب الحسن بن علي
ما حكم معاوية الذي حارب علي بن ابي طالب
ما حكم عائشة التي حاربت علي بن ابي طالب وقالت عن الإمام الحسن "أخرجوا من بيتي من لا احب"؟؟؟
الحكم عند ذو الفقار المتبع لال البيت .
فيا ذو الفقار اتنا بدليل محكم صحيح السند عن ال البيت في معاوية وعائشة.
واياك ثم اياك من الشبهات فينطبق عليك قول الله سبحانه وتعالى ما معناه ان الذي في قلبه زيغ يتبع الشبهات من اجل الفتنة .
رد مع اقتباس
  #4  
غير مقروء 2015-05-20, 02:13 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
ذوو الفقار
افتراضي

هل تريد شيء أعظم من التاريخ؟؟ كتب التاريخ تشهد بأن معاوية حارب الإمام علي عليه السلام ووقف له بالحرب وكان عليا له الأحقية بالخلافة وكان كما تقولون انتم رابع الخلفاء الراشدين (والأول بتنصيب الله تعالى)...وبالتالي معاوية خرج على امام زمانه والخارج على امام زمانه كافر..كيف يحارب ابن عم النبي ومدينة العلم والإيماان كله ومن هو بمثابة هارون من موسى؟؟ هذا مقام معاوية

اقرأ هذا الحديث:
روي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان جالسا في بعض مجالسه بعد رجوعه من نهروان فجرى الكلام حتى قيل له: لم لا حاربت أبا بكر وعمر كما حاربت طلحة والزبير ومعاوية؟ فقال علي عليه السلام إني كنت لم أزل مظلوما مستأثرا على حقي فقام إليه الأشعث بن قيس فقال: يا أمير المؤمنين لم لم تضرب بسيفك, ولم تطلب بحقك؟ فقال: يا أشعث قد قلت قولا فاسمع الجواب وعه, واستشعر الحجة, إن لي أسوة بستة من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين . أولهم نوح حيث قال: (( رب إني مغلوب فانتصر )) فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر, وإلا فالوصي أعذر . وثانيهم لوط حيث قال: (( لو أن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد )) فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر, وإلا فالوصي أعذر . وثالثهم إبراهيم خليل الله حيث قال: (( واعتزلكم وما تدعون من دون الله )) فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر, وإلا فالوصي أعذر . ورابعهم موسى عليه السلام حيث قال: (( ففررت منكم لما خفتكم )) فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر, وإلا فالوصي أعذر . وخامسهم أخوه هارون حيث قال: (( يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني )) فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر, وإلا فالوصي أعذر وسادسهم أخي محمد خير البشر صلى الله عليه وآله حيث ذهب إلى الغار ونومني على فراشه فإن قال قائل: إنه ذهب إلى الغار لغير خوف فقد كفر, وإلا فالوصي أعذر . فقام إليه الناس بأجمعهم فقالوا: يا أمير المؤمنين قد علمنا أن القول قولك ونحن المذنبون التائبون, وقد عذرك الله

أما أم المؤمنين عائشة فخرجت على امام زمانها وحاربته
المعروف للجميع بأن عائشة قد حاربت الإمام علي عليه السلام وقتلت الألاف ومع كل ذلك يقول أهل السنة بأن ما فعلتها هو إجتهاداً منها وخطاْ واستوجبت من الله الأجر على قتلها الآلف وعلى حربها للأمام علي عليه السلام ولكن بماذا يفسرون ندمها إذاً؟:


1- روى الـطـبـري في تاريخه الطبري ج5 / 11 في حوادث الجمل عن ابي جندب انه قال : دخلت على عائشة (رض ) بالمدينة , فقالت : من انت ؟
قلت : رجل من الازد اسكن الكوفة .
قالت : اشهدتنا يوم الجمل ؟.
قلت : نعم .
قالت : لنا ام علينا؟.
قلت : عليكم .
قالت : افتعرف الذي يقول : يا امنا يا خير ام نعلم قـلـت : نعم , ذاك ابن عمي فبكت حتى ظننت انها لا تسكت

2- ذكر لعائشة يوم الجمل , فقالت : والناس يقولون يوم الجمل ؟ قالوا لها: نعم فقالت : وددت اني لو كنت جلست كما جلس صواحبي وكان احب الي من ان اكون ولدت من رسول اللّه بضع عشرة كلهم مثل عبدالرحمن ابن الحارث بن هشام , او مثل عبداللّه بن الزبير.
طبقات ابن سعد 5 /1

وروى مـسروق وقال : كانت عائشة (رض ) اذا قرات : (وقرن في بيوتكن ) بكت حتى تبل خمارها
ابن سعد في طبقاته 8 / 56, وفي تفسير الاية من الدر المنثور

3- واخـرج ابن سعد في طبقاته : ان ابن عباس دخل على عائشة قبل موتها فاثنى عليها: فلما خـرج , قـالـت : لابن الزبير اثنى علي عبداللّه بن العباس ولم اكن احب ان اسمع احدا اليوم يثني علي لوددت اني كنت نسيا منسيا ـ اي حيضة

طـبـقـات ابـن سعد 8 / 51, والبخاري 3 / 11 في تفسير النور, وحلية الاولياء 2 / 45 بـتـرجـمة عائشة , وهو الذي فسر (نسيا منسيا) بالحيضة , وتفصيله في مسند احمدج 1 /ص 276 وص 349


4- وعن عيسى بن دينار قال: سألت أبا جعفر عن عائشة فقال: أستغفر لها أما علمت ما كانت تقول: يا ليتني كنت شجرة يا ليتني كنت حجرا يا ليتني كنت مدرة قال قلت: وما ذاك منها؟ قال: توبة
الطبقات الكبرى 7\74

5- وروى ايـضـا ان عائشة قالت عند وفاتها: اني قد احدثت بعد رسول اللّه , فادفنوني مع ازواج النبي (ص ) قـال الـذهبي : تعني بالحديث مسيرها يوم الجمل
النبلاء ج2 / 134 ـ 135, والمستدرك 4 / 6


فنسأل أهل السنة لماذا ندمت عائشة على حربها للإمام علي عليه السلام الم تستحق من الله الأجر كما تقولون فلماذا ندمها إذاً؟ هل من يحصل على الأجر يندم على عمله الذي الذي إستحق منه أجراً الم تكن تعلم بأن الأمام علي عليه السلام ليس له صلة بدم عثمان فلماذا حاربته ولماذا خالفة كتاب الله عزوجل((وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى))الأحزاب/33 بالإضافة إلى تحذير الرسول صلوات ربي عليه وعلى آله لها من الخروج؟
هذه عائشة ندمت لخروجها على علي
فكيف يمكنكم بعد ذلك ان تتبعونها
رد مع اقتباس
  #5  
غير مقروء 2015-05-21, 02:36 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,549
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة
افتراضي

سنقبل كلامك وصفصفتك وهرطقتك يارافضي

ولكن مالحكم على من بعث الرسائل الى الحسين رضي ألله عنه ومن ثم نكث العهد معه وغدر به وقتله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومالحكم على من اطلق تسمية (مذل المؤمنين) على ألحسن رضي ألله عنه ؟

ومالحكم على من دعى عليهم آل ألبيت وهم شيعة ألكوفة ؟
رد مع اقتباس
  #6  
غير مقروء 2015-05-21, 01:37 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
ذوو الفقار
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
سنقبل كلامك وصفصفتك وهرطقتك يارافضي

ولكن مالحكم على من بعث الرسائل الى الحسين رضي ألله عنه ومن ثم نكث العهد معه وغدر به وقتله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومالحكم على من اطلق تسمية (مذل المؤمنين) على ألحسن رضي ألله عنه ؟

ومالحكم على من دعى عليهم آل ألبيت وهم شيعة ألكوفة ؟
من بعث الرسائل الى الحسين هم اناس منافقون أظهروا تشيعهم في الأول ولكن ظهروا على حقيقتهم بعد ذلك وبالتالي هم ليس شيعة هم خونة ونحن لا نتبعهم ولكن انتم تتبعون من آذى أهل البيت
والذي أطلق على الحسن ع تسمية مذل المؤمنين هو عدوه وليس من انصاره ابدا كيف لنصير بأن يشتم سيده؟؟ وبالتالي هؤلاء أخصام حتى لو كان يدعون التشيع سابقا
شيعة الكوفة ومن آذى أهل اليبت ليس بشيعة...عندما تتوقف النصر وتبدأ الأذية يصبح الإنسان خارج عن تشيع
رد مع اقتباس
  #7  
غير مقروء 2015-05-21, 04:28 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,026
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

قال ابن الجوزي في كتابه «العلل المتناهية» صفحة 268 : ( أنا القزاز، أنا أحمد بن علي، قال أنا محمد بن الحسين القطان، قال أنا عبد الباقي بن قانع، قال أنا أحمد بن علي الخزاز، قال حدثنا أحمد بن حاتم، قال حدثنا تليد بن سليمان عن أبي الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة والحسن والحسين فقال: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم .
قال المؤلف : وهذا حديث لا يصح !!! فتليد بن سليمان كان رافضيا يشتم عثمان !!! وقال احمد ويحيى أنه كان كذابا ) .
رد مع اقتباس
  #8  
غير مقروء 2015-05-22, 12:15 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,549
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذوو الفقار مشاهدة المشاركة
من بعث الرسائل الى الحسين هم اناس منافقون أظهروا تشيعهم في الأول ولكن ظهروا على حقيقتهم بعد ذلك وبالتالي هم ليس شيعة هم خونة ونحن لا نتبعهم ولكن انتم تتبعون من آذى أهل البيت
والذي أطلق على الحسن ع تسمية مذل المؤمنين هو عدوه وليس من انصاره ابدا كيف لنصير بأن يشتم سيده؟؟ وبالتالي هؤلاء أخصام حتى لو كان يدعون التشيع سابقا
شيعة الكوفة ومن آذى أهل اليبت ليس بشيعة...عندما تتوقف النصر وتبدأ الأذية يصبح الإنسان خارج عن تشيع


طيب يارافضي كحل عينك بهذه ألحقيقة ألدامغة وأكد على دعاء آل ألبيت على ألشيعة وهذا من بطون كتبكم وبشهادة علمائكم الشيعة فلا يمكن تغطية ألشمس بغربال :


حقـيـقـة مـقـتل الحسين - رضي الله عنه - ..

بويع ليزيد بالخلافة سنة ستين من الهجرة، وكان عمره أربعا وثلاثين سنة، ولم يبايع الحسين بن علي ولا عبد الله بنالزبير وكانا في الـمدينة، ولـما طلب منهما أن يبايعا ليزيد قال عبد الله بن الزبير: أنظر هذه الليلة وأخبركم برأيي، فقالوا: نعم، فلـما كان الليل خرج من الـمدينة هاربا إلى مكة ولم يبايع.
ولـما جيء بالحسين بن علي وقيل له:بايع.
قال: إني لا أبايع سرا ولكن أبايع جهرا بين الناس.
قالوا: نعم، ولـما كان الليل خرج خلف عبد الله بن الزبير.

أهل العراق يراسلون الـحسين:
بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع ليزيد بن معاوية وهم لا يريدون يزيد بن معاوية بل ولا يريدون معاوية، لا يريدون إلا عليا وأولاده رضي الله تبارك وتعالى عنهم، فأرسلوا الكتب إلى الحسين بن علي كلهم يقولون في كتبهم: إنا بايعناك ولا نريد إلا أنت، وليس في عنقنا بيعة ليزيد بل البيعة لك، وتكاثرت الكتب على الحسين بن علي حتى بلغت أكثر من خمسمائة كتاب كلها جاءته من أهل الكوفة يدعونه إليهم.

الـحسين يرسل مسلم بن عقيل:
عند ذلك أرسل الحسين بن علي ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب لتقصي الأمور هناك وليعرف حقيقة الأمر وجليته، فلـما وصل مسلم بن عقيل إلى الكوفة صار يسأل حتى علم أن الناس هناك لا يريدون يزيد بل الحسين بن علي و نزل عند هانئ بن عروة، وجاء الناس جماعات ووحدانا يبايعون مسلم بن عقيل على بيعة الحسين رضي الله تبارك وتعالى عنهم أجمعين.وكان النعمان بن بشير أميرا على الكوفة من قبل يزيد بن معاوية فلـما بلغه الأمر أن مسلم بن عقيل بين ظهرانيهم وأنه يأتيه الناس ويبايعونه للحسين أظهر كأنه لم يسمع شيئا ولم يعبأ بالأمر، حتى خرج بعض الذين عنده إلى يزيد في الشام وأخبروه بالأمر، وأن مسلما يبايعه الناس وأن النعمان بن بشير غير مكترث بهذا الأمر.

تأمير عبيد الله بن زياد على الكوفة:
أمر يزيد بعزل النعمان بن بشير، وأرسل عبيد الله بن زياد أميرا على الكوفة وكان أميرا على البصرة فضم له الكوفة معها ليعالج هذا الأمر، فوصل عبيد الله بن زياد ليلا إلى الكوفة متلثما فكان عندما يمر على الناس يسلم عليهم يقولون: وعليكالسلام يا ابن بنت رسول الله يظنون أنهالحسين وأنه دخل متخفيا متلثما ليلا، فعلم عبيد الله بن زياد أن الأمر جد وأن الناس ينتظرون الحسين بن علي، عند ذلك دخل القصر ثم أرسل مولى له اسمه معقل ليتقصى الأمر ويعرف من الرأس الـمدبر في هذه الـمسألة؟

فذهب على أنه رجل من « حمص » وأنه جاء بثلاثة آلاف دينار لـمساندة الحسين رضي الله عنه فصار يسأل حتى دل على دار هانئ بن عروة، فدخل ووجد مسلم بن عقيل وبايعه وأعطاه الثلاثة آلاف دينار وصار يتردد أياما حتى عرف ما عندهم ورجع بعد ذلك إلى عبيد الله بن زياد وأخبره الخبر.

خروج الـحسين رضي الله عنه إلى الكوفة:
بعد أن استقرت الأمور وبايع كثير من الناس لـمسلم بن عقيل، أرسل إلى الحسين أن أقدم فإن الأمر قد تهيأ، فخرج الحسينبن علي رضي الله عنهما في يوم التروية، وكان عبيد الله قد علم ما قام به مسلم بنعقيل فقال: علي بهانئ بن عروة، فجيء به فسأله: أين مسلم بن عقيل؟ قال: لا أدري.
فنادى مولاه معقلا فدخل عليه فقال: هل تعرفه؟ قال: نعم، فأسقط في يده، وعرف أن الـمسألة كانت خدعة من عبيد الله بن زياد، فقال له عبيد الله بن زياد عند ذلك: أين مسلم بن عقيل؟
فقال: والله لو كان تحت قدمي ما رفعتها، فضربه عبيد الله بن زياد ثم أمر بحبسه.

خذلان أهل الكوفة لـمسلم بن عقيل:
وبلغ الخبر مسلم بن عقيل فخرج بأربعة آلاف وحاصر قصر عبيد الله وخرج أهل الكوفة معه، وكان عند عبيد الله في ذلك الوقت أشراف الناس فقال لهم خذلوا الناس عن مسلم بن عقيل، ووعدهم بالعطايا وخوفهم بجيش الشام، فصار الأمراء يخذلون الناس عن مسلم بن عقيل، فما زالت الـمرأة تأتي وتأخذ ولدها، ويأتي الرجل ويأخذ أخاه، ويأتي أمير القبيلة فينهى الناس، حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلا من أربعة آلاف ! وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده، ذهب كل الناس عنه، وبقي وحيدا يمشي في دروب الكوفة لا يدري أين يذهب، فطرق الباب على امرأة من كندة
فقال لها: أريد ماء، فاستغربت منه ثم قالت له: من أنت؟ فقال: أنا مسلم بن عقيل وأخبرها الخبر وأن الناس خذلوه، وأن الحسين سيأتي؛ لأنه أرسل إليه أن أقدم فأدخلته عندها في بيت مجاور، وأتته بالـماء والطعام ولكن ولدها قام بإخبار عبيد الله بن زياد بمكان مسلم بن عقيل، فأرسل إليه سبعين رجلا فحاصروه فقاتلهم وفي النهاية استسلم لهم عندما أمنوه، فأخذ إلى قصر الإمارة الذي فيه عبيد الله بن زياد، فلـما دخل سأله عبيد الله عن سبب خروجه هذا؟.

فقال: بيعة في أعناقنا للحسين بن علي قال: أو ليست في عنقك بيعة ليزيد؟

فقال له: إني قاتلك. قال: دعني أوصي. قال: نعم أوص. فالتفت فوجد عمر بن سعد بن أبي وقاص، فقال له: أنت أقرب الناس مني رحما تعال أوصيك، فأخذه في جانب من الدار وأوصاه بأن يرسل إلى الحسين بأن يرجع، فأرسل عمر بن سعد رجلا إلىالحسين ليخبره بأن الأمر قد انقضى، وأن أهل الكوفة قد خدعوه. وقال مسلم كلمته الـمشهورة: « ارجع بأهلك ولا يغرنك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي ».
قتل عند ذلك مسلم بن عقيل في يوم عرفة وكان الحسين قد خرج من مكة في يوم التروية قبل مقتل مسلم بن عقيل بيوم واحد.

معارضة الصحابة للحسين في خروجه:
وكان كثير من الصحابة قد حاولوا منعالحسين بن علي من الخروج وهم: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بنعمرو بن العاص، وأبو سعيد الخدري، وعبد الله بن الزبير، وأخوه محمد بنالحنفية. كل هؤلاء لـما علموا أن الحسين يريد أن يخرج إلى الكوفة نهوه.. وهذه أقوال بعضهم:
1- عبد الله بن عباس:
قال للحسين لـما أراد الخروج: لولا أن يزري بي وبك الناس لشبثت يدي في رأسك فلم أترك تذهب.( البداية والنهاية 8/161).
2- ابن عمر:
قال الشعبي: كان ابن عمر بمكة فبلغه أنالحسين قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاث ليال فقال: أين تريد؟
قال: العراق، وأخرج له الكتب التي أرسلت من العراق يعلنون أنهم معه وقال: هذه كتبهم وبيعتهم، (قد غروه رضي الله عنه ).
قال ابن عمر: لا تأتهم، فأبى الحسين إلا أن يذهب.
فقال ابن عمر: إني محدثك حديثا، إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا، وإنك بضعة منه، والله لا يليها أحد منكم أبدا، وما صرفها الله عنكمإلا للذي هو خير لكم، فأبى أن يرجع فاعتنقه عبد الله بن عمر وبكى وقال: « أستودعك الله من قتيل »( البداية والنهاية 8/162).
3- عبد الله بن الزبير:
قال للحسين: أين تذهب؟! تذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك. لا تذهب فأبىالحسين إلا أن يخرج.( البداية والنهاية8/163).
4- أبو سعيد الـخدري:
قال: يا أبا عبد الله إني لك ناصح وإني عليكم مشفق، قد بلغني أنه قد كاتبكم قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج إليهم فلا تخرج إليهم، فإني سمعت أباك يقول في الكوفة: والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني، وما يكون منهم وفاء قط، ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب، والله ما لهم نيات ولا عزم على أمر ولا صبر على سيف.(البداية والنهاية 8/163).

وممن أشار على الحسين بعدم الخروج من غير الصحابة:
الفرزدق الشاعر:: وذلك بعد خروج الحسين لقي الفرزدق الشاعر، فقال له: من أين؟
قال من العراق، قال: كيف حال أهل العراق؟
قال: قلوبهم معك، وسيوفهم مع بني أمية. فأبى إلا أن يخرج وقال: الله الـمستعان.(البداية والنهاية 8/168).

الـحسين يصل إلى القادسية:
وبلغ الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الرسول الذي أرسله عمر بن سعد،فهم الحسين أن يرجع فكلم أبناء مسلم بن عقيل، فقالوا: لا والله لا نرجع حتى نأخذ بثأر أبينا، فنزل على رأيهم، وبعد أن علم عبيد الله بن زياد بخروج الحسين أمر الحر بن يزيد التميمي أن يخرج بألف رجل مقدمة ليلقى الحسين في الطريق، فلقيالحسين قريبا من القادسية.
فقال له الحر: إلى أين يا ابن بنت رسول الله؟!
قال: إلى العراق.
قال: فإني آمرك أن ترجع وأن لا يبتليني الله بك، ارجع من حيث أتيت أو اذهب إلى الشام إلى حيث يزيد لا تقدم إلى الكوفة.
فأبى الحسين ذلك ثم جعل الحسين يسير جهة العراق، وصار الحر بن يزيد يعاكسه ويمنعه.
فقال له الحسين: ابتعد عني ثكلتك أمك.
فقال الحر بن يزيد: والله لو قالها غيرك من العرب لاقتصصت منه ومن أمه، ولكن ماذأا أقول وأمك سيدة نساء العالمين.

مقتل الـحسين رضي الله عنه ..
وصول الـحسين إلى كربلاء ..

وقف الحسين في مكان يقال له « كربلاء »، فسأل ما هذه؟
قالوا: كربلاء.
فقال: « كرب وبلاء »..

ولـما وصل جيش عمر بن سعد وعددهأربعة آلاف كلم الحسين وأمره أن يذهب معه إلى العراق حيث عبيد الله بن زياد فأبى.
ولـما رأى أن الأمر جد قال لعمر بن سعد:إني أخيرك بين ثلاثة أمور فاختر منها ما شئت.
قال: وما هي؟

قال: أن تدعني أرجع، أو أذهب إلى ثغر من ثغور الـمسلمين، أو أذهب إلى يزيد حتى أضع يدي في يده بالشام.
فقال عمر بن سعد: نعم أرسل أنت إلى يزيد، وأرسل أنا إلى عبيد الله بن زياد وننظر ماذا يكون في الأمر، فلم يرسلالحسين إلى يزيد وأرسل عمر بن سعد إلى عبيد الله بن زياد.
فلـما جاء الرسول إلى عبيد الله بن زياد وأخبره الخبر وأن الحسين يقول: أخيركم بين هذه الأمور الثلاثة، رضي ابن زياد أي واحدة يختارها الحسين، وكان عند عبيد الله بن زياد رجل يقال له شمر بن ذي الجوشن، وكان من الـمقربين من ابن زياد فقال: لا والله حتى ينزل على حكمك.
فاغتر عبيد الله بقوله فقال: نعم حتى ينزل على حكمي.
فقام عبيد الله بن زياد بإرسال شمر بن ذي الجوشن، وقال: اذهب حتى ينزل على حكمي فإن رضي عمر بن سعد وإلا فأنت القائد مكانه.
وكان ابن زياد قد جهز عمر بن سعد بأربعة آلاف يذهب بهم إلى الري، فقال له: اقض أمر الحسين ثم اذهب إلى الري، وكان قد وعده بولاية الري.
فخرج شمر بن ذي الجوشن، ووصل الخبرللحسين، وأنه لابد أن ينزل على حكم عبيد الله بن زياد فرفض وقال: « لا والله لا أنزل على حكم عبيد الله بن زياد أبدا »..

الـحسين يذكر جيش الكوفة بالله:
وكان عدد الذين مع الحسين اثنين وسبعين فارسا، وجيش الكوفة خمسة آلاف، ولـماتواقف الفريقان قال الحسين لجيش ابن زياد: راجعوا أنفسكم وحاسبوها، هل يصلح لكم قتال مثلي؟ وأنا ابن بنت نبيكم، وليس على وجه الأرض ابن بنت نبي غيري، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي ولأخي: « هذان سيداشباب أهل الجنة »..
وصار يحثهم على ترك أمر عبيد الله بن زياد والانضمام إليه فانضم للحسين منهم ثلاثون، فيهم الحر بن يزيد التميمي الذي كان قائد مقدمة جيش عبيد الله بن زياد.فقيل للحر بن يزيد: أنت جئت معنا أمير الـمقدمة والآن تذهب إلى الحسين؟!
فقال: ويحكم والله إني أخير نفسي بين الـجنة والنار، والله لا أختار على الجنة ولو قطعت وأحرقت..


بعد ذلك صلى الحسين الظهر والعصر من يوم الخميس، صلى بالفريقين بجيش عبيد الله بن زياد وبالذين معه، وكان قال لهم: منكم إمام ومنا إمام. قالوا: لا، بل نصلي خلفك، فصلوا خلف الحسين الظهر والعصر، فلـما قرب وقت الـمغرب تقدموا بخيولهم نحو الحسين وكان الحسين محتبيا بسيفه فلـما رآهم وكان قد نام قليلا قال: ما هذا؟! قالوا: إنهم تقدموا فقال: اذهبوا إليهم فكلموهم وقولوا لهم ماذا يريدون؟
فذهب عشرون فارسا منهم العباس بنعلي بن أبي طالب أخو الحسين فكلموهم وسألوهم، قالوا: إما أن ينزل على حكم عبيد الله بن زياد وإما أن يقاتل.
قالوا: حتى نخبر أبا عبد الله، فرجعوا إلىالحسين رضي الله عنه وأخبروه، فقال: قولوا لهم: أمهلونا هذه الليلة وغدا نخبركم حتى أصلي لربي فإني أحب أن أصلي لربي تبارك وتعالى، فبات ليلته تلك يصلي لله تبارك وتعالى ويستغفره ويدعو الله تبارك وتعالى هو ومن معه رضي الله عنهم أجمعين.

وقعة الطف (سنة 61 هـ):
في صباح يوم الجمعة شب القتال بين الفريقين لـما رفض الحسين أن يستأسر لعبيد الله بن زياد، وكانت الكفتان غير متكافئتين، فرأى أصحاب الحسين أنهم لا طاقة لهم بهذا الجيش، فصار همهم الوحيد الـموت بين يدي الحسين بن علي رضي الله عنهما، فأصبحوا يموتون بين يدي الحسين رضي الله عنه الواحد تلو الآخر حتى فنوا جميعا ولم يبق منهم أحد إلا الحسين بن علي رضي الله عنه. وولده علي بن الحسين كان مريضا.
وبقي الحسين بعد ذلك نهارا طويلا، لا يقدم عليه أحد حتى يرجع لا يريد أن يبتلى بقتله رضي الله عنه، واستمر هذا الأمر حتى جاء شمر بن ذي الجوشن فصاح بالناس ويحكم ثكلتكم أمهاتكم أحيطوا به واقتلوه، فجاءوا وحاصرواالحسين بن علي فصار يجول بينهم بالسيف رضي الله عنه حتى قتل منهم من قتل وكان كالسبع، ولكن الكثرة تغلب الشجاعة.

وصاح بهم شمر: ويحكم ماذا تنتظرون؟! أقدموا. فتقدموا إلى الحسين فقتلوه رضي الله عنه، والذي باشر قتل الحسين سنان بن أنس النخعي، وحز رأسه رضي الله عنه وقيل: شمر، قبحهما الله.
وبعد أن قتل الحسين رضي الله عنه حمل رأسه إلى عبيد الله في الكوفة فجعل ينكت به بقضيب كان معه يدخله في فمه، ويقول: إن كان لحسن الثغر، فقام أنس بن مالك وقال: والله لأسوأنك؛ لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل موضع قضيبك من فيه. ( الـمعجم الكبير للطبراني5/206 رقم 5107)، وانظر «صحيح البخاري »: حديث 3748).
قال إبراهيم النخعي: لو كنت فيمن قتلالحسين ثم أدخلت الجنة استحييت أن أمر على النبي صلى الله عليه وسلم فينظر في وجهي( الـمعجم الكبير 3/112 رقم 2829 وسنده صحيح).

من قتل مع الـحسين من أهل بيته:
قتل من أبناء علي بن أبي طالب: الحسين نفسه، وجعفر
والعباس، وأبو بكر، ومحمد، وعثمان.
* ومن أبناء الـحسين: عبد الله، وعلي الأكبر غير علي زين العابدين.
* ومن أبناء الـحسن: عبد الله والقاسم وأبو بكر.
* ومن أبناء عقيل: جعفر، وعبد الله، وعبد الرحمن، وعبد الله بن مسلم بن عقيل، ومسلم بن عقيل كان قد قتل بالكوفة.
* ومن أولاد عبد الله بن جعفر: عون ومحمد.( تاريخ خليفة بن خياط 234).
ثمانية عشر رجلا كلهم من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلوا في هذه الـمعركة غير الـمتكافئة.

إرهاصات مقتل الـحسين رضي الله عنه:
عن أم سلمة قالت: « كان جبريل عند النبي صلى الله عليه وسلم والحسين معي فبكى الحسين فتركته فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فدنى من النبي صلى الله عليه وسلم فقال جبريل: أتحبه يا محمد؟ فقال: نعم. قال: إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها فأراه إياها فإذا الأرض يقال لها كربلا »( فضائل الصحابة 2/782 رقم 1391 وهو حديث مشهور لكنه ضعيف من جميع طرقه عن أم سلمة).
وعن أم سلمة قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين لـما قتل( فضائل الصحابة 2/766 رقم 1373 وسنده حسن).
وأما ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر لطخت بالدماء، أو ما يرفع حجر إلا ويوجد تحته دم، أو ما يذبحون جزورا إلا صار كله دما، فهذه كلها أكاذيب وترهات وليس لها سند صحيح إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد ممن عاصر الحادثة، وإنما هي أكاذيب تذكر لإثارة العواطف. أو روايات بأسانيد منقطعة ممن لم يدرك الحادثة.(راجع البداية والنهاية أحداث سنة 61 هـ.).
وعن ابن عباس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في الـمنام بنصف النهار أشعث أغبر معه قارورة فيها دم يلتقطه، قلت، يا رسول الله ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابه لم أزل أتتبعه منذ اليوم.
قال عمار راوي ذلك الحديث: فحفظنا ذلك فوجدناه قتل ذلك اليوم »( فضائل الصحابة 2/778 رقم 1380 وإسناده صحيح).
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: « من رآني في الـمنام فقد رآني »(متفق عليه) وابن عباس أعلم الناس بصفة رسول اللهصلى الله عليه وسلم.

عذاب الدنيا قبل الآخرة:
والذي أمر بقتل الحسين عبيد الله بن زياد ولكن لم يلبث هذا أن قتل، قتله الـمختار بن أبي عبيد انتقاما للحسين، وكان الـمختار ممن خذل مسلم بن عقيل.
فكان الحال بالنسبة لأهل الكوفة أنهم أرادوا أن ينتقموا من أنفسهم؛ لأنهم أولا: خذلوا مسلم بن عقيل حتى قتل ولم يتحرك منهم أحد. وثانيا: لـما خرج الحسين لم يدافع أحد منهم عنه إلا ما كان من الحر بن يزيد التميمي ومن معه، أما أهل الكوفة فإنهم
،، (خذلوه >> خذلهم الله ) ،،
ولذلك تجدهم يضربون صدورهم ويفعلون ما يفعلون للتكفير عن تلك الخطيئة التي ارتكبها آباؤهم كما يزعمون( وجيش الـمختار الذي انتقم للحسين سمى نفسه (جيش التوابين) اعترافا منهم بتقصيرهم تجاه الحسين، وهذا بداية ظهور الشيعة كمذهب سياسي، أما الشيعة كمذهب عقائدي وفقهي فإنه متأخر جدا بعد انقضاء دولة بني أمية بزمن).
عن عمارة بن عمير قال: لـما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه نضدت (أي: صفت) في الـمسجد في « الرحبة »، يقول: فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تتخلل الرءوس حتى دخلت في منخري عبيد الله بن
زياد فمكثت هنيهة ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت، ثم قالوا قد جاءت قد جاءت ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا .( الترمذي حديث (3780). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح).
وهذا انتقام من الله تبارك وتعالى من هذا الرجل الذي ساهم مساهمة كبيرة في قتل الحسين بن علي رضي الله تبارك وتعالى عنه..

عن أبي رجاء العطاردي قال: لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت، فإن جارا لنا من بلهجيم(قبيلة من قبائل العرب) قال: « ألم تروا إلى هذا الفاسق -الحسين بن علي-قتله الله ، فرماه الله بكوكبين في عينيه(بياض يصيب العين، وقد يذهب ببصرها)، فطمس الله بصره ».(الـمعجمالكبير (3/2 1 أرقام 0 283)، وسنده صحيح).

من قتل الـحسين رضي الله عنه؟
قبل أن نتعرف على قتلة الحسين دعونا نرجع سنوات قليلة إلى علي والحسين مع شيعتهما:
1- علي رضي الله عنه:
يشتكي من شيعته (أهل الكوفة) فيقول: «ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها، وأصبحت أخاف ظلم رعيتي. استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سرا وجهرا فلم تستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا.
أشهود كغياب، وعبيد كأرباب! أتلوا عليكم الحكم فتنفرون منها، وأعظكم بالـموعظة البالغة فتتفرقون عنها، وأحثكم على جهاد أهل البغي فما آتي على آخر القول حتى أراكم متفرقين أيادي سبا، ترجعون إلى مجالسكم، وتتخادعون عن مواعظكم، أقومكم غدوة، وترجعون إلي عشية كظهر الحية، عجز الـمقوم، وأعضل الـمقوم. أيها الشاهدة أبدانهم، الغائبة عقولهم، الـمختلفة أهواؤهم، الـمبتلى بهم أمراؤهم، صاحبكم يطيع الله وأنتم تعصونه، لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم، فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم!
ياأهل الكوفة، منيت منكم بثلاث واثنتين: صم ذووأسماع، وبكم ذووكلام، وعمي ذووأبصار، لا أحرار صدق عند اللقاء، ولا إخوان ثقة عند البلاء! تربت أيديكم يا أشباه الابل غاب عنها رعاتها! كلما جمعت من جانب تفرقت من آخر ».( نهج البلاغة1/187- 189).

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل اتهموه والعياذ بالله بالكذب:
روى الشريف الرضي عن أمير الـمؤمنين علي رضي الله عنه أنه قال: « أما بعد: يا أهل العراق فإنما أنتم كالـمرأة الحامل، حملت فلما أتمت أقلصت، ومات قيمها، وطال تأيمها، وورثها أبعدها، أما والله ما أتيتكم اختيارا، ولكن جئت إليكم سوقا، ولقد بلغني أنكم تقولون: علي يكذب قاتلكم الله! فعلى من أكذب؟ »( نهج البلاغة1/187-119).
وقال أيضا رضي الله عنه: « قاتلكم الله! لقد ملأتم قلبي قيحا، وشحنتم صدري غيظا، وجرعتموني نغب التهمام أنفاسا، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان».. ( نهج البلاغة1/187-189).

2- الـحسن بن علي رضي الله عنه:
قال رضي الله عنه: « أرى والله معاوية خيرا لي من هؤلاء، يزعمون

أنهم لي شيعة؛ ابتغوا قتلي، وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن أخذ مني معاوية عهدا أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني، فيضيع أهلبيتي وأهلي، ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعونني إليه سلما »(1).
وقال أيضا رضي الله عنه لشيعته: « يا أهل العراق إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث:قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي ».( لقد شيعني الحسين ص (283).

غدر أهل الكوفة وكونهم قتلة الـحسين:
لقد نصح محمد بن علي بن أبي طالب الـمعروف بابن الحنفية أخاه الحسين رضي الله عنهم قائلا له: يا أخي إن أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك. وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى.
(اللهوف لابن طاووس ص 39، عاشوراء للإحسائي ص 115، الـمجالس الفاخر ة لعبد الحسين ص 75، منتهى الآمال 4/454، على خطى الحسين ص 96.).

وقال الشاعر الـمعروف الفرزدق للحسين رضي الله عنه عندما سأله عن شيعته الذين هو بصدد القدوم إليهم: « قلوبهم معك وأسيافهم عليك والأمر ينزل منالسماء والله يفعل ما يشاء ».
فقال الحسين:
« صدقت لله الأمر، وكل يوم هو في شأن، فإن نزل القضاء بما نحب ونرضى فنحمد الله على نعمائه، وهو الـمستعان على أداء الشكر، وإن حال القضاء دون الرجاء فلم يبعد من كان الحق نيته والتقوى سريرته»

وعندما خاطبهم الحسين رضي الله عنه أشار إلى سابقتهم و فعلتهم مع أبيه وأخيه في خطاب منه: « وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدكم، وخلعتم بيعتي من أعناقكم، فلعمري ما هي لكم بنكر، لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمي مسلم، والـمغرور من اغتر بكم ». (معالم الـمدرستين 3/71-72، معالي السبطين 1/275، بحر العلوم 194، نفس الـمهموم 172، خير الأصحاب 39، تظلم الزهراء ص.17.)

3- علي بن الـحسين الـمعروف بزين العابدين:
قال موبخا شيعته الذين خذلوا أباه وقتلوه قائلا: « أيها الناس نشدتكم بالله هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه، وأعطيتموه العهد والـميثاق والبيعة وقاتلتموه وخذلتموه، فتبا لـما قدمتم لأنفسكم، وسوأة لرأيكم، بأية عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ يقول لكم: « قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي ». فارتفعت أصوات النساء بالبكاء من كل ناحية، وقال بعضهم لبعض: هلكتم وما تعلمون..
فقال عليه السلام: « رحم الله امرءا قبل نصيحتي، وحفظ وصيتي في الله ورسوله وأهل بيته فإن لنا في رسول الله أسوة حسنة..
فقالوا بأجمعهم: نحن كلنا سامعون مطيعون حافظون لذمامك غيرزاهدين فيك ولا راغبين عنك، فمرنا بأمرك يرحمك الله، فإنا حرب لحربك، وسلم لسلمك، لنأخذن يزيد ونبرأ ممن ظلمك وظلمنا،،
فقال عليه السلام: هيهات هيهات أيها الغدرة الـمكرة حيل بينكم وبين شهوات أنفسكم، أتريدون أن تأتوا إلي كما أتيتم آبائي من قبل؟ كلا ورب الراقصات فإن الجرح لـما يندمل، قتل أبي بالأمس وأهل بيته معه، ولم ينسني ثكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وثكل أبي وبني أبي ووجده بين لهاتي ومرارته بينحناجري وحلقي وغصته تجري في فراش صدري ».
ذكر الطبرسي هذه الخطبة في الاحتجاج (2/32) وابن طاووس في الـملهوف ص 92 والأمين في لواعج الأشجان ص 158 وعباس القمي في منتهى الآمال الجزءالأول ص 572، وحسين كوراني في رحاب كربلاء ص 183 وعبد الرزاق الـمقرم في مقتل الحسين ص 317 ومرتضى عياد في مقتل الحسين ص 87 وأعادها عباس القمي في نفس الـمهموم ص 360 وذكرها رضى القزويني في تظلم الزهراء ص 262.


وعندما مر الإمام زين العابدين رضي الله عنه وقد رأى أهل الكوفة ينوحون ويبكون، زجرهم قائلا: « تنوحون وتبكون من أجلنا فمن الذي قتلنا؟ ».(الـملهوف ص 86 نفس الـمهموم 357 مقتل الحسين لمرتضى عياد ص 83 ط 4 عام 1996 م تظلم الزهراء ص 257.)..

4- أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما:
قالت: « يا أهل الكوفة سوأة لكم، ما لكم خذلتم حسينا وقتلتموه، وانتهبتم أمواله وورثتموه، وسبيتم نساءه، ونكبتموه، فتبا لكم وسحقا لكم، أي دواه دهتكم، وأي وزر على ظهوركم حملتم، وأي دماء سفكتموها، وأي كريمة أصبتموها، وأي صبية سلبتموها، وأي أموال انتهبتموها، قتلتم خير رجالات بعد النبي صلى الله عليه وآله، ونزعت الرحمة من قلوبكم». (الـملهوف ص 91 نفس الـمهموم 363 مقتل الحسين للمقرم ص 6 31، لواعج الأشجان 157، مقتل الحسين لمرتضى عيادص 86 تظلم الزهراء لرضي بن نبي القزويني ص1 26.)..

5- زينب بنت علي رضي الله عنهما:
قالت وهي تخاطب الجمع الذي استقبلها بالبكاء والعويل:
« أتبكون وتنتحبون؟! أي والله فابكوا كثيرا واضحكوا قليلا، فقد ذهبتم بعارها وشنارها، ولن ترحضوها بغسل بعدها أبدا، وأنى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة » ( الحسين في نهضته ص 295 وما بعدها)..
وفي رواية: « أنها أطلت برأسها من الـمحمل وقالت لأهل الكوفة: « صه يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء » .(نقلها عباس القمي في نفس الـمهموم ص 365 وذكرها الشيخ رضى بن نبى القزويني في تظلم الزهراء ص 264.)..

6- جواد محدثي:
« وقد أدت كل هذه الأسباب إلى أن يعاني منهم الإمام علي عليه السلام الأمرين، وواجه الإمام الحسن عليه السلام منهم الغدر، وقتل بينهم مسلم بن عقيل مظلوما، وقتل الحسين عطشانا في كربلاء قرب الكوفة وعلى يدي جيش الكوفة »
(موسوعة عاشوراء ص 59)..

7- حسين كوراني:
قال: « أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين، بل انتقلوا نتيجة تلون مواقفهم إلى موقف ثالث، وهو أنهم بدأوا يسارعون بالخروج إلى كربلاء، وحرب الإمام الحسين عليه السلام، وفي كربلاء كانوا يتسابقون إلى تسجيل الـمواقف التي ترضي الشيطان، وتغضب الرحمن»(في رحاب كربلاء ص 60-61).
* وقال حسين كوراني أيضا:
« ونجد موقفا آخر يدل على نفاق أهل الكوفة، يأتي عبد الله بن حوزة التميمي يقف أمام الإمام الحسين عليه السلام ويصيح:
أفيكم حسين؟ وهذا من أهل الكوفة، وكان بالأمس من شيعة علي عليه السلام، ومن الـممكن أن يكون من الذين كتبوا للإمام أو من جماعة شبث وغيره الذين كتبوا ثم يقول: يا حسين أبشر بالنار »(في رحاب كربلاء ص 61)..

8- مرتضى مطهري:
قال مرتضى الـمطهري: « ولا ريب في أن الكوفة كانوا من شيعة علي وأن الذين قتلوا الإمام الحسين هم شيعته».(الـملحمة الحسينية 1/129).
وقال أيضا: « فنحن سبق أن أثبتنا أن هذه القصة مهمة من هذه الناحية وقلنا أيضا: بأن مقتل الحسين على يد الـمسلمين بل على يد الشيعة بعد مضي خمسين عاما فقط على وفاة النبي لأمر محير ولغز عجيب وملفت للغاية »( الـملحمة الحسينية 3/94).

والذي أمر بقتل الحسين وفرح به: عبيد الله بن زياد..
والذي باشر قتل الحسين: شمر بن ذي الجوشن، وسنان بن أنس النخعي..
وهؤلاء ثلاثتهم كانوا من شيعة علي، ومن ضمن جيشه في صفين..

9- كاظم الإحسائي النجفي:
قال: « إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين عليه السلام ثلاثمائة ألف، كلهم من أهل الكوفة، ليس فيهم شامي و لا حجازي ولا هندي ولا باكستاني ولا سوداني ولا مصري و لا أفريقي بل كلهم من أهل الكوفة، قد تجمعوا من قبائل شتى »(عاشوراء ص 89)..

10- حسين بن أحمد البراقي النجفي:
« قال القزويني: ومما نقم على أهل الكوفة أنهم طعنوا الحسن بن علي عليهماالسلام، وقتلوا الحسين عليه السلام بعد أن استدعوه »(تاريخ الكوفة ص 113)..

11- محسن الأمين:
« ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غدروا به، وخرجوا عليه، وبيعته في أعناقهم، فقتلوه »(أعيان الشيعة 1/26).

من باشر قتل الـحسين رضي الله عنه؟
الـمشهور في كتب أهل السير والتراجم أن الذي باشر قتل الحسين رجلان هما: سنان بن أنس النخعي، وشمر بن ذي الجوشن، والذي تولى كبره هو عبيد الله بن زياد، وعبيد الله وشمر كانا من شيعة علي:
1- عبيد الله بن زياد: ذكر الطوسي في كتابه في الرجال وعده من أصحاب علي(رجال الطوسي ص 54 ترجمة (120).
2- شمر بن ذي الجوشن: قال النمازي الشهرودي عن شمر:
وكان يوم صفين في جيش أمير الـمؤمنين عليه السلام(مستدركات علم رجال الحديث علي النمازي الشهرودي. ترجمة 6899).

موقف الناس من قتل الـحسين
لاشك ولا ريب أن مقتل الحسين رضي الله عنه كان من الـمصائب العظيمة التي أصيب بها الـمسلمون فلم يكن على وجه الأرض ابن بنت نبي غيره وقد قتل مظلوما رضي الله عنه وعن أهل بيته، وقتله بالنسبة لأهل الأرض من الـمسلمين مصيبة، وفي حقه شهادة وكرامة ورفع درجة وقربى من الله حيث اختاره للآخرة ولجنات النعيم بدل هذه الدنيا الكدرة.
ونحن نقول: ليته لم يخرج، ولذلك نهاه أكابر الصحابة في ذلك الوقت، بل بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوما شهيدا، وكان في قتله من الفساد الذي ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده.
ولكنه أمر الله تبارك وتعالى، ما قدر الله تبارك وتعالى كان ولو لم يشأ الناس.

وقتل الحسين ليس بأعظم من قتل الأنبياء، و قد قدم رأس يحيى بن زكريا صلوات الله وسلامه عليه مهرا لبغي، وقتل زكريا، وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي، وهؤلاء كلهم أفضل من الحسين رضي الله عنهم وعنه، فلذلك لا يجوز للإنسان إذا تذكر مقتل الحسين أن يقوم باللطم والشق وما شابه ذلك، بل كل هذا منهي عنه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « ليس منا من لطم الخدود و شق الجيوب ».. (صحيح البخاري: حديث 1294)
وقال صلى الله عليه وسلم: « أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة » (صحيح البخاري 1296).
والصالقة التي تصيح، والحالقة التي تحلق شعرها، والشاقة التي تشق ثيابها..

وقال صلى الله عليه وسلم: « إن النائحة إذا لم تتب فإنها تلبس يوم القيامة درعا من جرب وسربالا من قطران » (صحيح مسلم حديث 934)..

فالواجب على الـمسلم إذا جاءت أمثال هذه الـمصائب أن يقول كما قال الله تبارك وتعالى: [الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون] {البقرة: 156}.

موقف الناس من قتل الـحسين:

الناس في قتل الحسين على ثلاث طوائف:

الطائفة الأولى: يرون أن الحسين قتل بحق وأنه كان خارجا على الإمام وأراد أن يشق عصا الـمسلمين، وقالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جاءكم وأمركم على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه كائنا من كان ».. (صحيح مسلم)، والحسين أراد أن يفرق جماعة الـمسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم قال: « كائنا من كان » اقتلوه فكان قتله صحيحا، وهذا قول الناصبة الذين يبغضون الحسين بن علي رضي الله تبارك وتعالى عنه وعن أبيه.

الطائفة الثانية: قالوا: هو الإمام الذي تجب طاعته، وكان يجب أن يسلم إليه الأمر. وهو قول الشيعة.

الطائفة الثالثة: وهم أهل السنة والجماعة قالوا: قتل مظلوما، ولم يكن متوليا للأمر أي: لم يكن إماما، ولا قتل خارجيا رضي الله عنه بل قتل مظلوما شهيدا، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: « الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ».
وذلك أنه أراد الرجوع أو الذهاب إلى يزيد في الشام ولكنهم منعوه حتى يستأسر لابن زياد.

بدعتان محدثتان:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
« بعد مقتل الحسين أحدث الناس بدعتين:
الأولى: بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء من اللطم والصراخ والبكاء والعطش وإنشاد الـمراثي، وما يفضي إليه ذلك من سب السلف ولعنتهم وإدخال من لا ذنب لهمع ذوي الذنوب حتى يسب السابقون الأولون، وتقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها كذب، وكان قصد من سن ذلك فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة وإلا فما معنى أن تعاد هذه الذكرى في كل عام معإسالة الدماء وتعظيم الـماضي والتعلق به والالتصاق بالقبور ».

الثانية: بدعة الفرح والسرور وتوزيع الحلوى والتوسعة على الأهل يوم مقتل الحسين..
وكانت الكوفة بها قوم من الـمنتصرين لآلالبيت وكان رأسهم الـمختار بن أبي عبيد الـمتنبىء الكذاب وقوم من الـمبغضين لآلالبيت ومنهم الحجاج بن يوسف الثقفي ولا ترد البدعة بالبدعة بل ترد بإقامة سنةالنبي صلى الله عليه وسلم الـموافقة لقوله تعالى: [الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون] {البقر ة: 156}.(منهاج السنة (5/554، 555)
رد مع اقتباس
  #9  
غير مقروء 2015-05-22, 04:41 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
ذوو الفقار
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة
قال ابن الجوزي في كتابه «العلل المتناهية» صفحة 268 : ( أنا القزاز، أنا أحمد بن علي، قال أنا محمد بن الحسين القطان، قال أنا عبد الباقي بن قانع، قال أنا أحمد بن علي الخزاز، قال حدثنا أحمد بن حاتم، قال حدثنا تليد بن سليمان عن أبي الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة والحسن والحسين فقال: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم .
قال المؤلف : وهذا حديث لا يصح !!! فتليد بن سليمان كان رافضيا يشتم عثمان !!! وقال احمد ويحيى أنه كان كذابا ) .
1. بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتابه السلسلة الصحيحة 5/571: (لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرساً يستعملهم في طاعته).
أخرجه البخاري في " التاريخ - الكنى " (ص 61) و ابن ماجة (1 / 7 - 8) وابن حبان في " صحيحه " (326 - الإحسان) وفي " الثقات " (4 / 75) والدولابي في" الكنى " (1 / 46) وابن شاهين في " السنة " (18 / 47 / 1) وابن عدي (58/ 2) وابن منده في " المعرفة " (2 / 1 / 1) عن الجراح بن مليح البهراني قال: سمعت بكر بن زرعة الخولاني قال: سمعت أبا عنبة الخولاني - وهو من أصحاب النبي (صلى الله عليه (واله) وسلم) و هو ممن صلى القبلتين كلتيهما، وأكل الدم في الجاهلية - يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه (واله) وسلم) يقول: فذكره. وقال البوصيري في " الزوائد " (2 / 2): " هذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات ".
قلت: بكر بن زرعة الخولاني ذكره ابن حبان في " الثقات " من رواية الجراح هذا عنه، و لم يوثقه غيره، لكنه روى عنه إسماعيل بن عياش أيضاً كما في " الجرح والتعديل " (1 / 1 / 386) و أبو المغيرة الخولاني كما في " تهذيب التهذيب "، و قال في " التقريب ": " مقبول ". قلت: فمثله يمكن تحسين حديثه، أما تصحيحه فبعيد.) انتهى ما أردنا نقله من كلام الشيخ الألباني.
أقول:
أولاً: ليلاحظ القاريء المحترم كيف أن الألباني حسن هذه الرواية لأن بكر بن زرعة لم يوثقه إلا ابن حبان، ولأن ابن حجر قال عنه في التقريب مقبول، ولم يعلق على أحد آخر غيره من رجال الإسناد فالظاهر أنهم كلهم عنده ثقات.

ثانياَ: روى ابن حبان في صحيحه 15/433 فقال: (أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا مالك بن إسماعيل عن أسباط بن نصر عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم أن النبي (صلى الله عليه (واله) وسلم) قال لفاطمة والحسن والحسين: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم).
ورواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3/161، وابن ماجة في سننه 1/52، والترمذي في سننه 5/699، وابن أبي شيبة في مصنفه 6/378، والطبراني في المعجم الكبير 3/40 وغيرهم كلهم بأسانيدهم إلى أسباط بن نصر بنفس باقي السند، ولا كلام في سند هذه الراوية فكلهم من الثقات، وإن كان هناك كلام ففي صبيح مولى أم سلمة، فهذا الرجل وثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الكاشف 1/500: (وثق) وقال ابن حجر في التقريب صفحة 274: (مقبول)، وروى عنه السدي وحفيده إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح، فروايته إن لم تكن صحيحة فهي حسنة كالرواية أعلاه التي حسنها الشيخ الألباني، ولذلك حسن هذه الرواية الألباني في صحيح الجامع.
إضافة إلى ذلك فإن صبيحاً هذا يظهر من رواية حفيده عنه أنه صحابي، ولذلك ذكره ابن الأثير في كتابه (أسد الغابة في معرفة الصحابة 3/8 رقم الترجمة: 2468)، فلو ثبت كونه صحابي فروايته هذه قطعاً صحيحة.

ثالثاً: إن هذه الرواية أخرجها ابن حبّان في صحيحة وهي صحيحة عنده كذلك الرواية التي حسنها الألباني فإنها مخرجة في صحيح ابن حبان أيضاً فهي صحيحة عنده.

رابعاً: ليس للرواية التي حسنها الألباني شاهداً، ولو كان عنده شاهد لها يصلح في المتابعات والشواهد لصحح الحديث كعادته، بينما الرواية التي نحن بصدد تصحيحها لها شاهد قوي يخرجها من الحسن إلى الصحة.
ففي مسند أحمد بن حنبل 2/442 قال: (حدثنا تَلِيدُ بن سُلَيْمَانَ قال حدثنا أبو الحجاف عن أبي حَازِمٍ عن أبي هُرَيْرَةَ قال نَظَرَ النبي (صلى الله عليه واله وسلم) إلى علي وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَفَاطِمَةَ, فقال: أنا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/169 بعد أن نقل هذه الرواية: (رواه أحمد والطبراني وفيه تليد بن سليمان وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح).
قلت: تليد بن سليمان شيخ أحمد بن حنبل، وقد روى عنه، وأحمد لا يروي إلا عن ثقة، صرّح بذلك ابن تيمية الحراني في كتابه منهاج السنة 7/52 فقال: (والناس في مصنفاتهم منهم من لا يروي عمن يعلم أنه يكذب مثل مالك وشعبة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل فإن هؤلاء لا يروون إلا عن شخص ليس بثقة عندهم).
وقال المروزي أن أحمد قال في تليد: (كان مذهبه التشيع ولم ير به بأسا) (تهذيب التهذيب 1/447).
ونقل عن أحمد أنه قال عن تليد: (كتبت عنه حديثا كثيراً عن أبي الجحاف) (تهذيب التهذيب 1/447).
نعم نقل صاحب ابن حجر في تهذيب التهذيب 1/447 أن الجوزجاني قال عن أحمد أنه قال: (سمعت أحمد بن حنبل يقول: حدثنا تليد وهو عندي كان يكذب)
قلت: وبمراجعتي لكتاب أحوال الرجال صفحة 74 للجوزجاني وجدته يقول: (تليد بن سليمان سمعت أحمد بن حنبل يقول في كتابي حدثنا تليد بن سليمان الخشني قال إبراهيم وهو عندي كان يكذب كان محمد بن عبيد يسيء القول فيه)
ولم أجد - حسب تتبعي - من وصف تليد بن سليمان الذي نحن بصدد الحديث عنه بالخشني وإنما هو المحاربي الكوفي، فالظاهر أن تليداً الذي كذبه أحمد غير تليد الذي نتحدث عنه، وحتى لو ثبت أنه يريد بذلك تليد بن سليمان المحاربي، فإن كلام الجوزجاني هذا مردود لعدة أسباب:
1- إن أحمد لا يروي عن من يعلم كذبه.
2- إن أحمد لا يروي إلا عنه ثقة.
3- إن أحمد أخرج لتليد في مسنده، وسيأتي أن أحمد يرى اعتبار جميع روايات مسنده.
4- إن أحمد صرّح بأنه لم ير بتليد بأساً.
5- إن أحمد روى عن تليد كثيراً ولو كان يكذب لما روى عنه لا كثيرا ولا قليلا.
6- إن الجوزجاني ناصبي بغيض كان يتناول الإمام علي عليه السلام، ومن هكذا حاله فنقله عن أحمد ليس بموثوق به.
فتبين من كل ذلك أن ما ذكره الجوزجاني عن أحمد باطل وأن تليد بن سليمان عند أحمد ثقة ليس ممن يكذب في الحديث.
وقال العجلي عن تليد: (لا بأس به كان يتشيّع ويدلس)
قلت: هذا الكلام من العجلي يعني أن رواية تليد عنده معتبرة، ثم حتى لو ثبت أنه من المشهورين بالتدليس فإنه في هذا الحديث الذي نحن بصدد تصحيحه لم يعنعن وإنما صرّح بالتحديث فليس تدليسه بقادح في سند هذا الحديث.
نعم لقد ضعف جماعة من رجال الجرح والتعديل من علماء أهل السنة تليداً هذا، ورموه بكل كبيرة وعظيمة، فمنهم من رماه بالكذب ومنهم من رماه بسب الصحابة وما شاكل ذلك من تهم... وكل من يرجع إلى ترجمته في كتب الرجال عند أهل السنة يجد أن سبب جرحهم ورميهم له بالكذب هو تشيعه وروايته فضائل ومناقب أهل البيت (عليهم السلام)، وموقفه السلبي من بعض الصحابة إن صح هذا الموقف منه.
وموقفهم هذا فقط ممن يزعمون أنه يشتم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو غيره من الصحابة غير الإمام علي (عليه السلام)، أما من يتناول علياً (عليه السلام) فهو عندهم ثقة ثبت صحيح الرواية، فكم من ناصبي يتناول عليا عليه السلام قد وثقوه وصححوا رواياته !!!
ثم إن هذه الرواية أخرجها أحمد بن حنبل في مسنده كما مر، وإخراج أحمد هذه الرواية في مسنده دليل على أنها صحيحة أو معتبرة عنده، لأن أحمد بن حنبل يرى اعتبار روايات مسنده، فهو يقول عن مسنده: (إن هذا الكتاب قد جمعته وانتقيته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألفاً فما اختلف المسلمون فيه من حديث رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فارجعوا إليه فإن وجدتموه فيه وإلا فليس بحجة) (شذرات الذهب 2/136، طبقات الحنابلة 1/143، المقصد الأرشد في ذكر أصحاب أحمد صفحة 366، سير أعلام النبلاء 11/329)
قلت: وكلام أحمد بن حنبل واضحة في أنه يعتبر ويرى صحة جميع روايات مسنده، والرواية المذكورة موجودة في مسند أحمد فهي إذا عند أحمد بن حنبل صحيحة.
وعليه فإن هذه الرواية بذاتها لا تخرج عن رتبة الحسن، وهي تعضد الرواية الأولى فتخرجها من الحسن الصحة.
وأيضاً: إن الرواية الموجودة في موارد الظمآن طريقها هو نفس طريق ابن حبان في صحيحه، ولم أجد في موارد الظمآن - حسب تتبعي - طريقا آخر للحديث، وإنما وجدت في تاريخ دمشق طريقين:
1- تاريخ مدينة دمشق 13/218 قال ابن عساكر: (اخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر حدثنا أبو سعد احمد بن إبراهيم بن موسى المقريء حدثنا احمد بن محمد التميمي بالكوفة حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر حدثنا أبي حدثني عمي الحسين بن سعيد بن الجهم عن أبيه عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم قال أني لعند رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) إذ مر علي وفاطمة والحسن والحسين, فقال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) : أنا حرب لمن حاربهم سلم لمن سالمهم).
2- تاريخ مدينة دمشق 14/143 قال ابن عساكر: أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أخبرنا أبو نصر بن طلاب أخبرنا أبو الحسين بن جميع أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمار بن محمد بن عاصم بن مطيع العجلي بالكوفة أخبرنا محمد بن عبيد بن أبي هارون المقرئ أخبرنا أبو حفص الأعشى عن إسماعيل بن أبي خالد عن محمد بن سوقة عن من أخبره عن أم سلمة قال كان النبي (صلى الله عليه واله وسلم) عندنا منكسا رأسه فعملت له فاطمة حريرة فجاءت ومعها حسن وحسين فقال لها النبي (صلى الله عليه واله وسلم) : أين زوجك اذهبي فادعيه, فجاءت به فأكلوا فأخذ النبي (صلى الله عليه واله وسلم) كساء فأداره عليهم فأمسك طرفه بيده اليسرى ثم رفع يده اليمنى إلى السماء وقال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا أنا حرب لمن حاربتم سلم لمن سالمتم عدو لمن عاداكم).
رد مع اقتباس
  #10  
غير مقروء 2015-05-22, 04:45 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
ذوو الفقار
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
ولـما جيء بالحسين بن علي وقيل له:بايع.
قال: إني لا أبايع سرا ولكن أبايع جهرا بين الناس.
قالوا: نعم، ولـما كان الليل خرج خلف عبد الله بن الزبير.
الحسين ع لا يخاف من أحد ولم يبايع لا سرا ولا جهرا
اقتباس:
أذهب إلى يزيد حتى أضع يدي في يده بالشام.
الحسين لم يقل ذلك قط قال :"انا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة بنا فتح الله وبنا ختم ويزيد فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة ومثلي لا يبايع مثله"
اقتباس:
وأما ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر لطخت بالدماء، أو ما يرفع حجر إلا ويوجد تحته دم، أو ما يذبحون جزورا إلا صار كله دما، فهذه كلها أكاذيب وترهات وليس لها سند صحيح إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد ممن عاصر الحادثة، وإنما هي أكاذيب تذكر لإثارة العواطف. أو روايات بأسانيد منقطعة ممن لم يدرك الحادثة.(راجع البداية والنهاية أحداث سنة 61 هـ.).
بل صحيحة...اليك الأحاديث: http://www.alkafeel.net/forums/showthread.php?t=56639
اقتباس:
علي يكذب قاتلكم الله
الذي يتهم علي بن ابي طالب بالكذب استحالة ان تكون شيعته ...انهم أخصامه ولا يمتون للتشيع بصلة
اقتباس:
قال رضي الله عنه: « أرى والله معاوية خيرا لي من هؤلاء، يزعمون

أنهم لي شيعة؛ ابتغوا قتلي، وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن أخذ مني معاوية عهدا أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني، فيضيع أهلبيتي وأهلي، ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعونني إليه سلما »(1).
وقال أيضا رضي الله عنه لشيعته: « يا أهل العراق إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث:قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي ».( لقد شيعني الحسين ص (283).
كانوا من شيعته ولما عصوه وخذلوه اصبحوا مثل معاوية عدو لا بل معاوية أفضل لأن معاوية يكره الإمام الحسن بالعلن ولكنهم ليسوا شيعة لما خانوا اصبحوا من الأعداء
اقتباس:
يا حسين أبشر بالنار »(في رحاب كربلاء ص 61)..
سيد شباب الجنة في النار؟؟؟
اقتباس:
ولا ريب في أن الكوفة كانوا من شيعة علي وأن الذين قتلوا الإمام الحسين هم شيعته»
كانوا من شيعته..اذا لديك صديق هو صديق خانك هل يبقى صديقك؟؟ طبعا لا يصبح عدوك..لما خانوا الحسين لم يعودوا شيعة بل اعداء
اقتباس:
والذي باشر قتل الحسين: شمر بن ذي الجوشن، وسنان بن أنس النخعي..
وهؤلاء ثلاثتهم كانوا من شيعة علي، ومن ضمن جيشه في صفين..
ليسوا شيعة بل اعداء
اقتباس:
وقتل الحسين ليس بأعظم من قتل الأنبياء،
لا بل أعظم من قتل الأنبياء ..أساسا لو لم يذهب الحين الى كربلاء لكان على الدين العفا...يزيد كان يريد ان يمحي الدين الإسلامي ويضيع الوحي وهذا كان هدف الدولة الأموية ...الحسين قدم دماءه على مذبح الشهادة حتى ينقذنا من الضلال ويوصل الينا دين جده الحنيف الأصلي وهذه أجل وأسمى اهداف عاشوراء ومقتل الحسين
اقتباس:
وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي، وهؤلاء كلهم أفضل من الحسين
عمر وعثمان أعظم من الحسين؟؟؟؟ أوهل عمر سيد شباب اهل الجنة؟؟ أو عثمان كذلك؟؟ هل عمر سبط النبي.؟. هل ضحى عمر بما ضحى به الحسين؟؟؟ الحسين قدم نفسه وأهله من أجل الإسلام اما عمر ماذا فعل؟ كان علي يجهز الرسول ص للدفن وكان عمر يختار الخليفة؟؟ ماذا فعل عمر سلب فاطمة حقها في الميراث؟؟ وتقول عمر اعظم من الحسين؟؟
الإمام الصادق يقول: "كل جزع مكروه الا الجزع على الحسين بن علي"
اقتباس:
الطائفة الأولى: يرون أن الحسين قتل بحق وأنه كان خارجا على الإمام وأراد أن يشق عصا الـمسلمين، وقالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جاءكم وأمركم على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه كائنا من كان ».. (صحيح مسلم)، والحسين أراد أن يفرق جماعة الـمسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم قال: « كائنا من كان » اقتلوه فكان قتله صحيحا، وهذا قول الناصبة الذين يبغضون الحسين بن علي رضي الله تبارك وتعالى عنه وعن أبيه.
لعنهم الله في الدنيا والآخره اذا كان هنالك حاكم جائر وجبت محاربته..في الدين الإسلامي واجب عليك ان تحارب السلطان الجائر..ويزيد فاسق شارب الخمر يريد ان يتخلص من وحي محمد ص والحسين
أنظر الى هدف يزيد وما قاله بعد مقتل الحسين:
لعبت هاشم بالملك فلا خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج في وقع الاسل
فأهلوا واستهلوا فرحاً * ثم قالوا : لي هنيا لا تسل
حين حكت بفناء بركها * واستحر القتل في عبد الاسل
قد قتلنا الضعف من أشرافكم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل
يريد ان يمحي الوحي..ومن هنا تظهر ثورة الحسين ولماذا خرج على يزيد ولماذا له الحق في الخروج وعدم خطئه ولو انه لم يخرج لكان على الدين العفى فنحن مدينون له بهذا الفضل
هل يزيد سيد شباب اهل الجنة؟؟ كلا فكيف يكون على خطأ سيد شباب الجنة ويكون المحق يزيد؟؟
اقتباس:
وذلك أنه أراد الرجوع أو الذهاب إلى يزيد في الشام ولكنهم منعوه حتى يستأسر لابن زياد
كلا غير صحيح لم يكن يريد الذهاب الى يزيد ابدا قال لهم اتركوني وشأني قالوا له لن نتركك حتى تنزل على بيعة يزيد ولم يقبل هنيئا له.."الحسن والحسين امامان قاما او قعدا" هذا كلام رسول الله ص والحسين هو امام المسلمين
اقتباس:
الأولى: بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء من اللطم والصراخ والبكاء والعطش وإنشاد الـمراثي، وما يفضي إليه ذلك من سب السلف ولعنتهم وإدخال من لا ذنب لهمع ذوي الذنوب حتى يسب السابقون الأولون، وتقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها كذب، وكان قصد من سن ذلك فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة وإلا فما معنى أن تعاد هذه الذكرى في كل عام معإسالة الدماء وتعظيم الـماضي والتعلق به والالتصاق بالقبور ».
الموضوع ليس فيه تعظيم أبدا الإمام الصادق يقول: "ما أخفيناه عنكم اكثر بكثير مما اظهرناه لكم" ويقول "والله كانت الضربة فوق الضربة والطعنة فوق الطعنة" لإظهار عظم ما قد حصل للحسين..الموضوع ليس بسهل وما جرى للحسين هو اعظم بكثير مما نقوله في مجالسنا ولكن الله تعالى خبأ عنا الحقيقة لأننا لا نستطيع ان نتحمل...
أمر آخر ما هذه بدعة الحزن؟؟؟ الإمام يقول : "إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد ابدا" ..واما أول من بكى على الحسين واقام له العزاء فهو الرسول ص فلماذا تلوموننا نحن
ألم يرو الامام أحمد بن حنبل من حديث علي ( عليه السلام ) ـ في ص85 من الجزء الاول ـ من مسنده ، بالاسناد إلى عبد الله بن نجا عن أبيه : أنه سار مع عليّ ( عليه السلام ) ، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين ، نادى : « صبراً أبا عبد الله ، صبراً أبا عبد الله بشط الفرات » ، قال : قلت : وما ذاك ؟ قال : « دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذات يوم وعيناه تفيضان ، قلت : يا نبي الله ، ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال : قام من عندي جبرئيل قبل ، فحدثني أن ولدي الحسين يقتل بشط الفرات ، قال : فقال : هل لك إلى أن أشمّك من تربته ؟ قال : قلت : نعم ، فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها ، فلم أملك عيني إن فاضتا » (1).
وأخرج ابن سعد ـ كما في الفصل الثالث من الباب الحادي عشر من الصواعق المحرقة لابن حجر (2) ـ عن الشعبي ، قال : مرّ علي ( رضي الله عنه ) بكربلاء عند مسيره إلى صفين ، وحاذى نينوى ، فوقف وسأل عن اسم الارض ؟ فقيل : كربلاء ، فبكى حتى بلّ الارض من دموعه ، ثم قال : « دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو يبكي ، فقلت : ما يبكيك ـ بأبي أنت وأمي ـ ؟ قال : كان عندي جبرائيل آنفاً ، وأخبرني أن ولدي الحسين يقتل بشاطئ الفرات ، بموضع يقال له كربلاء ... » (3).
وأخرج الملاّ ـ كما في الصواعق (1) أيضاً ـ : أنّ علياً مرّ بموضع قبر الحسين ( عليهما السلام ) ، فقال : « هاهنا مناخ ركابهم ، وهاهنا موضع رحالهم ، وهاهنا مهراق دمائهم ، فتية من آل محمد يقتلون بهذه العرصة ، تبكي عليهم السماء والارض » (2).
ومن حديث أم سلمة ـ كما نصّ عليه ابن عبد ربه المالكي (3) ، حيث ذكر مقتل الحسين في الجزء الثاني من العقد الفريد ـ قالت : كان عندي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ومعي الحسين ، فدنا من النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأخذته ، فبكى ، فتركته فدنا منه ، فأخذته ، فبكى ، فتركته ، فقال له جبرئيل : أتحبه يا محمد؟ قال : « نعم » ، قال : أما إنّ أمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك الارض التي يقتل بها ، فبكى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
http://www.anwar5.net/albatoul/?id=4373
اقتباس:
بدعة الفرح والسرور وتوزيع الحلوى والتوسعة على الأهل يوم مقتل الحسين
لعنهم الله وبئس المصير
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: رسول الله يقول : إني حرب لمن حاربكم
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
مابين خيبر وتبوك او حقيقة اغتيال الرسول موحد مسلم الشيعة والروافض 1 2020-02-18 10:13 PM
في مصحف ابو بكر نجد الاية : ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-02-06 08:51 AM
الرسول يقول لا والرافضي يحرف موحد مسلم الشيعة والروافض 1 2020-01-18 09:06 PM
أما وجد الله أحدا أرسله غيرك معاوية فهمي السنة ومصطلح الحديث 0 2019-12-04 04:10 PM
رسول الله الشهيد المسموم / تحقيق مفصل ابو هديل الشيعة والروافض 0 2019-10-26 09:37 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
استقدام خادمات / عاملات ||| برجولات ||| سجاد صلاة ||| مقاول ترميم ||| ترافيان ||| العاب الاندرويد ||| نشر سناب ||| درويدي بلاي ||| شركة عزل اسطح بجدة ||| شركة عزل اسطح بجازان ||| العاب مهكرة ||| توريدات كهربائية و بترولية ||| تقوية شبكة المحمول ||| shoes for women ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| حسابات ببجي ||| تصميم المواقع الالكترونية في العراق ||| شات الرياض ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح سيارات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd