="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض
 

« خسيني ألهوى ومن على شاكلتك تعال هنا وأقرأ : | كيف يكون الحوار بين السنة والشيعة ايجابياً منقول | يا شيعه آية في كتاب الله تثبت ضلال الشيعه في إمامة آل البيت »

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2016-03-01, 01:49 PM
لالالا111 لالالا111 غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2016-02-24
المشاركات: 12
لالالا111
افتراضي كيف يكون الحوار بين السنة والشيعة ايجابياً منقول

• فكر الوحدة والتقارب هو الذي يستطيع أن يغذي الأمة بقيم الترابط والتآخي والحوار • المذاهب في حالة غياب روح الحوار تكاد تتحول إلى أديان متباعدة • من مشاكل المنهجية في الحوار أن يفكر كل طرف في الانتصار على الطرف الآخر مسبقاً • ما نريده من الحوار أن نؤسس الاختلاف على أسس علمية محكمة، ونحررها من التزوير والتحريف • خطاب الوحدة الإسلامية ينبغي أن يتجدد ويصاغ بمعرفية جديدة .

لا نريد أن نتحدث عن تاريخية أزمة الحوار السني الشيعي فهذا ملف شائك ومعقد، وإنما نريد أن ندرس هذه الأزمة نقدياً.
ومن أولى جوانب النقد على هذه الأزمة أنها أحيطت بحساسية كبيرة، تدفع البعض إلى أن يتجنب الاقتراب من فتح ملف هذه الأزمة ويثير الحوار حولها، ومن يقترب منها يشعر بالحرج ويتعرض إلى سهام التجريح من البعض، ويبين هذه الحالة الدكتور "أحمد كمال أبو المجد" الذي كانت له مساهمة إيجابية في فتح أزمة الحوار السني والشيعي حيث يقول في مقدمة موضوع له حول "السنة والشيعة والحاجة إلى حوار جديد".. (لا أعرف أحداً من المعاصرين تعرض من قريب أو بعيد لقضية انقسام المسلمين إلى أهل سنة وشيعة، إلا أصابه من ذلك ما لا يحب، وتناوشته، في غضب وثورة، سهام الاتهام من هنا ومن هناك.
لا يشفع له عند أحد أنه كتب ما كتب أو قال ما قال ليرأب الصدع، ويؤلف القلوب، ويضيّق دائرة الخلاف.. ورغم ذلك فقد غالبت كل هواجس التردد، ومشاعر الإشفاق على النفس، ودواعي إيثار السلامة بالبعد عن مواطن الخلاف.. إيماناً بأن الحق أحق أن يقال وأن مصلحة القراء وهم الكثرة الغالبة أولى بالرعاية وأجدر بالاعتبار من مصلحة الكتاب والنقاد وهم القلة القليلة.. وإيماناً فوق ذلك بأن ما نعانيه اليوم من آثار هذا الانقسام الذي بدأ مبكراً في تاريخ الإسلام والمسلمين يرجع في جانب منه على الأقل إلى الجهل المتبادل بين الفريقين أكثر مما يرجع إلى التفاوت الحقيقي في الرأي حول مواطن الخلاف).
فأي فكر وأي منهج هذا الذي يمنعنا من الحوار في قضية يتعلّق بها مصير الأمة ومستقبلها! إنه فكر الأزمة، ومنهج الأزمة الذي لا يمتلك القدرة على حل مشكلات الأمة، ولا على تضميد جراحها، ليس هذا فحسب، بل هو الفكر الذي يغّذي الخلاف في الأمة، ويدق إسفين النـزاع والانقسام.
يقابل ذلك الفكر المسؤول، فكر الوحدة والتقارب والتآلف الذي يغذّي في الأمة قيم التعاون والترابط والحوار.
فالمحاولات الإيجابية النصوحة والغيورة في فتح ملف الحوار السني الشيعي ما كانت غائبة على الإطلاق من الطرفين مع قلتها.
ومشروع هذه الدراسة هو إحياء لكل المحاولات الإيجابية الإصلاحية في الدعوة إلى الوحدة الإسلامية..
وأرقى درجات الحوار ما تحقق في تجربة "دار التقريب بين المذاهب الإسلامية" بالقاهرة..
وأما مجلة "رسالة الإسلام" التي صدرت عن دار التقريب فقد كانت بحق أعظم نهضة للحوار الحر، العلمي، الموضوعي، المسؤول لقضية السنة والشيعة.. وهذه الفترة من تجربة الحوار الذي تمتد من (1948-1964م) تشكل مرحلة صعود وتقدم وازدهار الحوار السني ـ الشيعي.
وماذا بعد انقطاع الحوار؟
يمكن القول في غياب الحوار بين المذاهب، كادت المذاهب تتحول إلى أديان متباعدة بعد أن كانت مجرد صيغ تعكس الاجتهادات المختلفة بين أصحابها.
وحتى مع التراجع الذي حصل بتوقف فاعلية دار التقريب، فإنه
لا خيار أمامنا غير الحوار إن كنّا نريد عافية الأمة وخيرها. وهذا يعني أن نحطم كل الحصون التي تمنعنا من الحوار، والأغلال التي تمنعنا من أن نقترب لبعضنا، وأن نتجاوز كل العقبات والصعوبات مهما كان نوعها وحجمها في سبيل الوصول إلى الحوار، والإصرار عليه...
أزمة المنهجية:
أزمة الحوار لها بُعدان:
1ـ إننا لا نتحاور فيما بيننا.
2- أزمة المنهجية في الحوار.
المشكلة بين المسلمين فيما يتصل بالوحدة الإسلامية كما يقول السيد فضل الله: "هي أنهم يتخاطبون عن بعد من خلال التاريخ الذي يكتبه هذا الفريق عن الآخر وبالعكس، ومن خلال الأحاديث التي يسمعها هذا الفريق عن الآخر وبالعكس، ومن خلال طبيعة الأوضاع المتشابكة التي يمكن أن تفرز حالة سلبية هنا من هذا الجانب وحالة سلبية هناك من ذاك الجانب، بفعل أعمال غير مسؤولة أو بفعل أوضاع معقدة على المستوى السياسي والاجتماعي، وربما كان هذا البعد هو المسؤول عن كثير من الحالات المتشنجة أو المعقدة التي يعيشها كل فريق إسلامي في مواجهة الفريق الآخر".
ومن مشكلات المنهجية في الحوار:
أولاً: أن يفكر كل طرف مسبقاً في الانتصار على الطرف الآخر، والنتيجة انهزام الطرفين، لأن كل طرف لن يرضى لنفسه بانتصار الطرف الآخر عليه.. بينما منطق القرآن الحكيم في الحوار: ? وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ?. استيعاب هذه الآية يساهم في إعادة تشكيل العقل المسلم حيث تجذبه للحوار وبمنهجية موضوعية متوازنة توحي للطرف الآخر بضرورة تقصّي الحق وقصد الحقيقة.
ثانياً: إننا نريد الحوار لكي يفهم بعضنا بعضاً، ويتعرف على وجهات نظر كل طرف وعن قرب، ومن خلال منهجية الحوار..
وفي هذا الصدد يقول الشيخ "محمد جواد مغنية" (1322-1400هـ/1902-1980) "إن في كتب الشيعة الإمامية اجتهادات لا يعرفها الخواص من علماء السنة، ولو اطلعوا عليها لقويت ثقتهم بالشيعة وتفكيرهم، وكذا الشأن بالقياس إلى كتب السنة وعلماء الشيعة، إن اطلاع كل فريق على ما عند الآخر من أقوى البواعث على تمهيد السبيل للتقريب بين الأخوة، من حيث يدرون أو لا يدرون".
ويعزّز هذه الحقيقة الشيخ "حبيب آل إبراهيم" صاحب كتاب "الحقائق في الجوامع والفوارق" بقوله: و"ما الطائفة الشيعية إلا كغيرها من الطوائف السنية، فكما يوجد اختلاف بين الحنفية والشافعية، وبين الشافعية والمالكية وهلم جرا، كذلك يوجد بين الشيعة وغيرها، بل لا يكاد يوجد مسألة للشيعة فيها حكم إلا ولهم من السنة فيها موافق".
ويثبت هذه الحقيقة من علماء السنة الشيخ "سليم البشري" (1248ــ1335هـ/1832-1916م) بقوله: "لا يوجد في مسائل الفقه المروية عن آل البيت، ما يخالف المسائل المروية في كتب جمهور أهل السنة".
ثالثاً: إن المنهجية التي نريدها في الحوار، هي منهجية: ? الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ?.
فالحوار هو اختيار أحسن الأقوال من أية مرجعية فكرية كانت بعيداً عن التعصبات والحساسيات المذهبية، بتحكيم العقل: ? وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ?.
والوصول إلى أحسن الأقوال يتحقق بعد معرفة واستيعاب مختلف الآراء وتقليب النظر حولها وبتجرد علمي.. وهذه هي منهجية التفاهم والتقريب.
رابعاً: ليست مهمة الحوار إلغاء نقاط الاختلاف حتى نصل إلى نقاط الاتفاق، فهذه ليست منهجية علمية ولا تصل بنا إلى التفاهم والتقارب.. لأن إقصاء نقاط الاختلاف والخلاف ليس ممكناً، بل ليس مطلوباً أيضا.
فما نريده من الحوار أن نعرف أين نختلف وأين نتّفق، ونؤسس الاختلاف أو الخلاف على أسس علمية محكمة ونجردها من التعصبات، ونحررها من التزييف والتحريف السياسي والتاريخي والكلامي، ونؤسس الاتفاق على قاعدة علمية رصينة وثابتة.
وعن ذلك يقول الشيخ "محمد حسين آل كاشف الغطاء" "ليس المراد من التقريب بين المذاهب الإسلامية إزالة أصل الخلاف بينها، بل أقصى المراد وجل الغرض هو إزالة أن يكون هذا الخلاف سبباً للعداء والبغضاء، الغرض تبديل التباعد والتضارب بالإخاء والتقارب".
وعن هذه المنهجية يقول العلامة السيد "مرتضى العسكري" "لن يتحقق أي تقارب أو تفاهم بين المسلمين دون تدارس مسائل الخلاف والبحث عن منشئها ثم المبادر إلى علاجها".
خامساً: ضرورة أن يخرج الحوار من إشكاليات الماضي ورواسب الواقع إلى تجديد خطاب ثقافي للوحدة الإسلامية يتأسس على المعطيات الجديدة في الوضع الإسلامي، والتحولات العالمية الكبرى، وعلى قراءة جديدة وواعية للمستقبل وحساباته الشاملة.
فخطاب الوحدة الإسلامية ينبغي أن يتجدد ويصاغ بمعرفية جديدة، يشترك في تأسيسه وصياغته كل الفرقاء وعبر منهجية الحوار.
وأخيراً علينا أن ننتبه إلى أزمة الحوار الإسلامي، والى إعادة النظر في هذه الأزمة، لننهض بمشروعات الحوار الإسلامي لخلق الأرضية الحيوية والخصبة لمشروعات الوحدة الإسلامية.
* - مفكر وكاتب من المملكة العربية السعودية، رئيس تحرير مجلة "الكلمة".
  #2  
غير مقروء 2016-03-01, 07:27 PM
فتى الشرقيه فتى الشرقيه غير متواجد حالياً
محـــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,384
فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه فتى الشرقيه
افتراضي

سبحان الله
هذا ما لا يستطيع الشيعه أن يخوضوا فيه وهم صادقين
لأنهم يعلمون أن الشيعه أنفسهم

= مضطربون في الإمامة التي يؤمنون بها
= يكفر بعضهم بعضا رغم أنهم يؤمنون بإمامة أصحاب الكساء
= أنهم لا يستطيعون الحوار فيما لديهم من كتب يعتمدون عليها [[[ الكتب المعتبره ]]]
= أنهم لا يقبلون ما كان عليه من يسمونهم أئمة ,, ويضحكون عليهم ,, بقولهم إنها تقية
= أنهم لا يستطيعون مناقشة أصل عقيدتهم (( الإمامة ))وتفريقها عن أصول الدين عندهم أيضا
  #3  
غير مقروء 2016-03-02, 12:35 AM
محب الأل و الأصحاب محب الأل و الأصحاب غير متواجد حالياً
مشرف قسم الحوار الشيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-07-16
المشاركات: 313
محب الأل و الأصحاب
افتراضي

لا يُسمح لك فيت مواضيع في هذا القسم
إلا إذا كنت شيعي أو رافضي
قلت لا دخل لي بما تقول الشيعة
يعني لست شيعي
يغلق
المشرف
موضوع مغلق


المواضيع المتشابهه للموضوع: كيف يكون الحوار بين السنة والشيعة ايجابياً منقول
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
بماذا حكم شيوخ الامامية الاثنى عشرية الشيعة على اهل السنة في العراق ومصر والشام والجزيرة العرب ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-03-14 04:38 PM
فأين رواية الانقلابيين او المنتصرين وهذه روايات المنهزمين موحد مسلم الشيعة والروافض 1 2020-03-13 04:31 PM
النوم بين الظل والشمس معاوية فهمي السنة ومصطلح الحديث 0 2020-02-06 04:08 PM
ما هي القنطرة معاوية فهمي السنة ومصطلح الحديث 0 2020-02-06 11:05 AM
الكلب الاسود موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-01-24 03:18 AM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
تصميم المواقع الالكترونية في العراق ||| عقارات تركيا ||| تنسيق حدائق ||| اكواد فري فاير 2021 ||| معارض / مؤتمرات / فعاليات / ترفيه / تسويق ||| نشر سناب - اضافات سناب ||| توصيل مطار اسطنبول الجديد ||| الدراسة في تركيا ||| رحلات سياحية في اسطنبول ||| ستار الجنابي ||| شراء اثاث مستعمل بالرياض ||| شراء الاثاث المستعمل بجدة ||| Learn Quran Online ||| مقالاتي ||| نقل عفش ||| شات الرياض ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| برنامج محاسبي سحابي لإدارة المخازن ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح تلفونات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd